المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابة في القرآن


رياض
10-05-2004, 04:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحابة في القرآن :

يقول تعالى في سورة الفتح : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما " (سورة الفتح : 29). فمن ينظر إلى أول الآية يرى أن الممدوحين مع رسول الله هم عموم الصحابة ، لكن انظر إلى قوله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم . . . ) . فلم يعد الله جميع الصحابة بالمغفرة والأجر ، بل فقط من آمن وعمل صالحا ، ولو كان الوعد للجميع لقال : ( وعدهم الله . . . ) فتأمل .
ويقول تعالى في نفس هذه السورة : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) . وأنت ترى في هذه الآية أن الله تعالى يحذر الناكثين بأنهم إنما ينكثون على أنفسهم وليسوا بضاري الله تعالى شيئا . ولدى قراءة سورة الحجرات تصادف هذه الآية : ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم ) (سورة الحجرات : 4 - 5). فانظر لوصف الله تعالى هذه الفئة من المسلمين حيث وصفهم بأبشع وصف وهو أنهم لا يعقلون ، وقد وصفهم الله في صدر السورة بأنهم يرفعون أصواتهم فوق صوت النبي مع أنهم مؤمنين به ( صلى الله عليه وآله وسلم( .
ويقول في سورة الحجرات أيضا : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) (سورة الحجرات : 6 ). ومن المعلوم والمشهور أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة ، وهو أخو عثمان بن عفان لامه ، عندما بعثه إلى بني المصطلق فرجع وكذب على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) (أنظر تفسير الفخر الرازي ( التفسير الكبير ) في سورة الحجرات : 6 ، تفسير الطبري 26 : 78 ، تفسير الدر المنثور 7 : 555)، فالله يصف الوليد بالفاسق ، وأئمة السنة يقولون إنه عدل ؟ !
ويقول تعالى في سورة التوبة : ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ) (. سورة التوبة : 25 ). في هذه الآية يذكر الله ويشنع على المسلمين فرارهم يوم حنين حيث تركوا النبي مع ثلة قليلة عدد أصابع اليد وفروا ، وقد اغتر المسلمون في حنين بكثرتهم حتى قال أبو بكر : " لن نغلب اليوم من قلة " (أنظر تفسير الفخر الرازي ( التفسير الكبير ) في سورة التوبة : 25). وقال الله أيضا مخاطبا الصحابة : ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير ) ( سورة التوبة : 38 - 39 . يقول الفخر الرازي في تفسير سورة التوبة : وهذا يدل أن كل المؤمنين كانوا متثاقلين في ذلك التكليف ، وذلك التثاقل معصية . ويقول الرازي بعد ذلك ، إن خطاب الكل وإرادة البعض مجاز مشهور في القرآن . ). فالله هنا يقرع الصحابة بسبب تثاقلهم عن الغزو وكما لا يخفى فإن الله تعالى توعد الصحابة في هذه الآية بالعذاب الأليم وباستبدالهم بقوم آخرين - الفرس على رأي - إذا لم ينفروا في سبيله ، فأين مدح الله للصحابة هنا ؟ !
وفي نفس سورة التوبة هذه تقرأ قوله تعالى : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) (سورة التوبة 75 - 77 ). المشهور أن هذه الآية نزلت في أحد الصحابة على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، الذي شكا لرسول الله الفقر وطلب أن يدعو له الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالغنى والثروة ، ولما أعطاه الله سؤله رفض دفع الزكاة وقال : إنها الجزية أو أخت الجزية ، فأنزل الله فيه هذه الآية . إن ثعلبة صحابي أنصاري عاش مسلما مؤمنا بالله ورسوله لكنه يوصف بالنفاق كما قال تعالى ; فأين عدالة الصحابة جميعا ؟ ! وأين ما يدعيه علماء أهل السنة وأئمتهم ؟ ! ثم يأتي من يقول : إذا انتقصت أحدا من الصحابة فأنت زنديق ! ! فها هو الله ينتقص بعضهم بل كثير منهم ، أفتونا بعلم إن كنتم صادقين
ويقول تعالى في سورة الأحزاب : ( وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) ( سورة الأحزاب : 12 ). قد يقول كثير من علماء أهل السنة : إن هذه الآية خاصة بالمنافقين ولا دخل لها بالصحابة ولكن من ينظر مليا إلى الآية فسيجدها تقصد فئتين ، المنافقين ثم فئة أخرى غير المنافقين وهم الذين في قلوبهم مرض . يقول الله تعالى عز وجل في سورة الأحزاب أيضا : ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ) (سورة الأحزاب : 53 ). وقد قال الإمام الفخر الرازي في تفسيره : " القائل هو طلحة بن عبيد الله الذي قال : لئن عشت بعد محمد لأنكحن عائشة " (تفسير الفخر الرازي لهذه الآية 25 : 180 ، تفسير الدر المنثور 6 : 643 ، وأنظر تفسير الآلوسي حيث يورد رواية عن ابن عباس لكنه كعادة القوم لم يذكر طلحة بالاسم فيها وإنما بلفظ " رجل " ، ثم أورد اسمه في رواية ثانية حاول تضعيفها بدون أي دليل ! أنظر روح المعاني للآلوسي البغدادي 11 : 249 – 250(
ويقول تعالى في آية أخرى من سورة الأحزاب : ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ). نعم هذا هو منطق القرآن لا قرابة بين الله وبين أحد من خلقه ولا مجاملة من الله ولا من رسوله لأحد ، لا لصحابي ولا لزوجة النبي ، إن أكرم الخلق عند الله أتقاهم بما في ذلك الأنبياء والمرسلين ، بل إن صحبة الرسول مسؤولية خطيرة وكذلك الزوجية له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فمن لم يراعها حق رعايتها كان عذابه مضاعفا لما رأى من الحق ومن هدي الرسول الكريم ، فهل بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هاد وهل بعده من عظيم ؟ !
ولولا رسول الله لأخذ عذاب الله كثيرا من الصحابة كما أخذ السامري ومن كان قبل الصحابة من أتباع وأصحاب الأنبياء ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون) .
ويقول الله تعالى في سورة الأحزاب : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) (سورة الأحزاب : 57 ). إن الله لا يتأذى ولكن أذى الله من أذى الرسول ، وعليه فكل من آذى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صحابيا أو غيره فقد آذى الله ، وهذا نظير قوله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ( سورة النساء : 80 )، وما أكثر من آذى الرسول من الصحابة والصحابيات ، ومن أراد اليقين فليبحث فسيرى عجبا . ويقول الله تعالى في سورة آل عمران : ( وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم * إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) ( سورة آل عمران : 121 - 122 ). ويقول الفخر الرازي في تفسيره : " أنها نزلت في حيين من الأنصار هما بترك القتال في أحد والعودة إلى المدينة أسوة برأس النفاق عبد الله بن أبي بن أبي سلول " ( التفسير الكبير للفخر الرازي - تفسير سورة آل عمران : 121 - 122 ، تفسير الطبري 4 : 48 ، الدر المنثور 2 : 305 ).
ويقول كذلك : ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون ) ( سورة آل عمران : 153 ). ويقول أيضا : ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) ( سورة آل عمران : 155 ).
مرحى لهؤلاء الصحابة الذين يفرون من ساحة المعركة ويتركون الرسول خلفهم والرسول يناديهم في ذلك الموقف الشديد . وقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره : " أن عمر بن الخطاب كان من المنهزمين ، إلا أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ! ! ومن الذين فروا يوم أحد عثمان بن عفان ورجلين من الأنصار يقال لهما سعد وعقبة ، انهزموا حتى بلغوا موضعا بعيدا ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لقد ذهبتم بها عريضة "(تفسير الفخر الرازي في تفسير الآية 155 من سورة آل عمران ، تفسير الطبري 4 : 96 ، تفسير الدر المنثور 2 : 355 - 356 .)
ثم لنأت إلى سورة الجمعة ولنقرأ هذه الآية : ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ) وقد نزلت هذه الآية في الصحابة الذين كانوا يصلون الجمعة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حتى إذا دخل دحية الكلبي - وكان مشركا - المدينة بتجارة من الشام فترك الصحابة المسجد وخرجوا إليه ولم يبق معه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا اثنا عشر رجلا على رواية ، حتى قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيهم : " لو اتبع آخرهم أولهم لالتهب الوادي عليهم نارا " ( أنظر تفسير الفخر الرازي سورة الجمعة ، تفسير الدر المنثور 8 : 165 ، تفسير الطبري 28 : 67 - 68 ).
ونأتي إلى سورة التحريم حيث ترى عجبا ، إذ فضحت هذه السورة زوجتين من زوجات الرسول وهما عائشة وحفصة ، حيث جاء في سبب نزولها أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يأتي زينب بنت جحش ويأكل عندها عسلا ، فاتفقت عائشة مع حفصة على أن تقولا للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن فيك رائحة مغافير ( الثوم ) ، وهكذا كان إلى أن قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لقد حرمت العسل على نفسي " ، فنزلت سورة التحريم ومنها قوله تعالى : ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) ( سورة التحريم : 4 . وأنظر قصة المغافير هذه في صحيح البخاري 6 : 194). وصالح المؤمنين كما رواه البعض هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) (أنظر تفسير روح المعاني للآلوسي البغدادي 14 : 348 . في تفسيره لسورة التحريم). ومعنى صغت كما قال الفخر الرازي في تفسيره : مالت عن الحق . وتواصل السورة : ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ) (سورة التحريم : 5). فالله يقول لعائشة وحفصة لا تظنا أنكما أفضل النساء لأنكما زوجتا الرسول ، بل يستطيع الله أن يبدله نساءا خيرا منكن . ثم يقارن الله تعالى عائشة وحفصة بامرأة نوح وامرأة لوط ليحذرهن أن كونهما زوجتين لمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يدرأ عنهما عذاب النار ولا يجعلهن بالضرورة من أهل الجنة ، يقول تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) (سورة التحريم : 10).
للبحث تتمه

رياض
10-05-2004, 04:05 AM
ثم يأتي علماء أهل السنة بعد كل هذه الأدلة ليقولوا : إن عائشة أحب الناس لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والويل لمن يقول غير ذلك ! (أنظر مثلا صحيح البخاري 5 : 707 حديث رقم 3890).
ثم تعال معي إلى سورة النور ، حيث يقول العزيز الحكيم : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) (سورة النور : 11 ). فتأمل قوله تعالى : ( عصبة منكم ) ، ألا يعني ذلك أنهم داخلون في دائرة الصحابة ، وقد ورد في التفاسير أن الذين جاؤوا بالإفك ( اتهام عائشة ) هم زيادة على رأس النفاق عبد الله بن أبي سلول ، حسان بن ثابت شاعر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإسلام ، وزيد بن رفاعة ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش (راجع تفسير الفخر الرازي في تفسير سورة النور ، تفسير الدر المنثور 6 : 148 ، تفسير الطبري 18 : 68 ). وقد يدعي الكثير من البسطاء أن هذه فضيلة لعائشة حيث برأها الله وأنزل فيها قرآنا من فوق سماواته ، لكن من يتأمل الحالة جيدا يجد أن الآية نزلت لتبرأة ساحة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتنزيهه ، ولو كانت عائشة زوجة لغير رسول الله ما كان ينزل فيها حرف واحد ، لأن الله تعالى بين أحكامه وأحكام السرقة والخمر وغيرها في كتابه ، لكن نظرا لحساسية موقع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنزلته العظيمة برأ الله ساحته ونزهها .
وتقرأ في سورة الأنعام هذه الآية : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله . . . ) ( سورة الأنعام : 93 . أنظر تفسير الفخر الرازي في تفسيره للسورة 13 : 93 ، تفسير الطبري 7 : 181 ، تفسير الدر المنثور 3 : 317). وفي قول نزلت هذه الآية في عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان بن عفان والذي أهدر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دمه لأنه قال إنني أستطيع أن أقول مثل ما أنزل الله ، والعجيب أن هذا الأفاك الأثيم يصبح في زمن عثمان أحد وزراء الدولة وقادة الجيش ؟ ! هذا غيض من فيض ، ولولا أن المجال لا يتسع لأكثر من هذا لأتيت على كل الآيات النازلة في شأن الصحابة والتي كانت تفضح بعضا منهم أو تقرع البعض الآخر أو تهددهم وتتوعدهم . وهكذا ترى أن القرآن يضع الصحابة في محلهم الطبيعي . والعجب أن علماء أهل السنة كما أشرت إلى ذلك سابقا يزعمون أن الله والقرآن عدلا الصحابة جميعا ، وعليه إن أي قدح في أي واحد منهم هو خروج عن الإسلام وزندقة ، فها هو القرآن يكذب آراءهم النابعة من الهوى ويقول غير ما قالوا ، ولا كلام بعد كلام الله وإن كره الكارهون
ثم دعنا من الصحابة ولنأت إلى أشرف ولد آدم وأفضل رسل الله ورأس أولي العزم ( عليهم السلام ) حيث إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يكتسب تلك المنزلة العظيمة بالأماني بل بأعماله ، وها هو القرآن يشير إلى هذه الحقيقة قائلا : ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) ( سورة الزمر : 65). وحاشا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يشرك ، لكن هذا هو مقياس الله ، لا مجاملة ولا محاباة مع أي أحد في أحكامه وشرائعه . ثم انظر إلى قوله تعالى في سورة الحاقة : ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ) (سورة الحاقة : 44 - 46 ). فليس معنى كون الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبيا يحجزه عن العقاب إذا خرج عن حدود الله ، فما بالك بعد هذا بالصحابة ؟ ! إن الصحابة هم أول المكلفين في الإسلام وأول المسؤولين . فهم إذن تحت الشرع وليسوا فوقه ، وليس عندهم جواز عبور إلى الجنة ، هيهات ليس الأمر بالأماني . إن الصحابة في موضع خطير حيث أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان بين أظهرهم ولا حجة لمن تعدى حدود الله منهم غدا يوم القيامة ، فقد شاهدوا نور النبوة وآيات الله نزلت بينهم وقد تمت عليهم الحجة والويل لمن لم ينجه كل ذلك

الفاطمي
10-05-2004, 06:27 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ..

أحسنتم أخي رياض وبارك الله فيكم ..

ولكن ياحبذا لو ذكرت لنا مصادر البحث

تحياتي ..

المذنب العاصي
04-27-2009, 12:19 PM
تمت الارشفة http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=27025

ولائي علوي
04-27-2009, 02:35 PM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اخ رياض هذه اوصاف الصحابة في زمن النبي ص
اما بعد وفاته ص فهم مرتدون على اعقابهم القهقري ولا يثبت منهم إلا بمثل همل النعم
بدلالة الآية وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( آل عمران : 144 )
وبدلالة احاديث الحوض
كما بينت الأحاديث الصحيحة عنه صــلى الله عليه واله وسلم ان ارتدادهم ليس الى الشرك , وإنما تنافس على الدنيا والخلافة
ومن تنافسهم على الدنيا :
1- اتهام النبي ص بالهجر والهذيان
2- منع النبي ص من كتابة وصيته ص
3- هجومهم على بيت الزهراء وحرق الدار وضرب الصديقة وغصب حقها ، وسحب عليآ الى المسجد ليبايع
4- منع التحدث بالسنة وحرقها
5- أن أبا بكر عزل عمر من إمارة الحج وأرسل عتابا مكانه
6- اغتيال ابوبكر وعتاب بن اسيد( امير الحج ) وطبيب العرب الحارث بن كلدة بالسم ، في يوم واحد ، في مناطق متفرقة
7- عزل الولاة والقادة المقربين لأبوبكر في اول يوم تسلم عمر الخلافة .
* احاديث الحوض :
ففي صحيح البخارى ج 7 ص 207 :
حدثنا مسلم ابن ابراهيم حدثنا وهيب حدثنا عبد العزيز عن أنس رضـي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليردن عليّ ناس مـــن اصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول اصحابي ، فيقول لا تدري ما احدثوا بعدك
حدثنا سعيد ابن أبي مريم حدثنا محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اني فرطكم على الحوض من مر على شرب ومن شرب لم يظمأ ابدا ليردن على اقوام اعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم * قال ابو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم ، فقال اشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها فأقول انهم مني فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك فأقول سـحقا سـحقا لمن غير بعدي * وقال ابن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه
واسحقه ابعده .
(وفي ج 8 ص 86 رواه ،حدثنا يحيى بن بكير حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد يقول..الخ )
وقال احمد بن شبيب بن سعيد الحبطي حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرد على يوم القيامة رهط من اصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب اصــحابي فيقول انك لا علم لك بما احدثوا بعدك انهم ارتدوا علـى ادبارهم القهقرى حدثنا احمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن أبن شهاب عن ابن المسيب انه كان يحدث عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صـلى الله عليه وسلم قال يرد علي الحوض رجال من اصـحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب اصـحابي فيقول انك لا علم لك بما احدثوا بعدك انهم ارتدوا على ادبارهم القهقرى * وقال شعيب عن الزهري كان أبو هريرة يحدث عن النبي صــلى الله عليه وسلم فيجلون وقال عقيل فيحلؤون وقال الزبيدي عن الزهري عن محمد بن علي عن عبيدالله ابن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صـــلى الله عليه وسلم حدثني ابراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبـي حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صــلى الله عليه وسلم قال بينا انا قائم فإذا زمرة حتـى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت اين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت اين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم .
حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر حدثني ابن أبي مليكة عن اسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس من دوني فأقول يا رب مني ومن امتي فيقال هل شعرت ماعملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على اعقابهم فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم انا نعوذ بك ان نرجع على اعقابنا أو نفتن عن ديننا * اعقابكم تنكصون ترجعون على العقب .
وفي صحيح البخارى ج 8 ص 86 :
حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي وائل قال قال
عبدالله قال النبي صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض ليرفعن الـي رجال منكم حتى إذا اهويت لاناولهم اختلجوا دوني فاقول اي رب اصحابي فيقول لا تدري ما احدثوا بعدك .
وروا هذه الأحاديث مسلم في صحيحه في ج7 ص 67-71
وروى اغلب هذه الأحاديث الترمذي في سننه ،والنسائي في سننه ،واحمد في مسنده ، وألألباني وصححها .
***
ولا نشك في ارتداد اغلب اصحاب الرسول ص من بعده ص ، لأن لا يجوز تخطيء الرسول ( ص ) في ما ذكره من احاديث ، ولا يجوز تكذيب القرآن حيث قال الله وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( آل عمران : 144 )
كما ودلت اغلب الأحاديث ان أرتداد اصحاب الرسول ص هو ليس الى دار الشرك وعبادة الأوثان ، وانما ارتدادهم هـو تنافسهم على الدنيا ، والخلافة وغصبها من اهلها .
ففي صحيح البخاري ج 7 ص 207
حدثنا عمرو ابن خالد حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه ان النبي صــلى الله عليه وسلم خرج يوما فصـلى على اهل احد صلاته علـى الميت ثم انصرف علـى المنبر فقال اني فرط لكم وانا شهيد عليكم واني والله لانظر إلـــى حوضي الآن واني اعطيت مفاتيح خزائن الارض أومفاتيح الارض واني والله ما اخاف عليكم ان تشركوا بعدي ولكني اخاف عليكم ان تنافسوا فيها .
وفي ج 5 ص 29 :
حدثنا محمد بن عبد الرحيم أخبرنا زكريا بن عدى أخبرنا ابن المبارك عـن حيوة عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عقبة بن عامر ..الخ
ورواه مسلم في ج 7 ص 65 هكذا
وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا وهب (يعنى ابن جرير) حدثنا ابى قال سمعت يحيى بن ايوب يحدث عن يزيد بن ابى حبيب ،عن مرثد عن عقبة بن عامر
قال صـلى رسول الله صـلى الله عليه وسلم على قتلى احد ثم صعد المنبر كالمودع للاحياء والاموات فقال انـى فرطكم على الحوض وأن عرضه كما بين ايلة إلـى الجحفة انى لست اخشى عليكم ان تشركوا بعدى ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكانت آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر .
***
اغتيال ابي بكر :
ففي تاريخ مدينة دمشق لأبن عساكر ج 30 ص 217 :
عن عروة بن الزبير أن أبا بكر الصديق أحج على الناس سنة عمر بن الخطاب والسنة الثانية عتاب بن أسيد القرشي .
وفي ج 44 ص 272 :
عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن أبا بكر الصديق أحج على الناس سنة عمر بن الخطاب والسنة الثانية عتاب بن أسيد القرشي وأما عمر فحج خلافته كلها
عزله ليتخلص من تسلطه وليآزر غيره
وفي تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 83 :وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا .
وفي تاريخ الطبري ج 2 ص 611 :
وحدثني أبو زيد عن على بن محمد بإسناده الذى قد مضى ذكره قالوا توفى أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة في جمادى الآخرة يوم الاثنين لثمان بقين منه قالوا وكانت سبب وفاته أن اليهود سمته في أرزة ويقال في جذيذة وتناول معه الحارث بن كلدة منها ثم كف وقال لابي بكر أكلت طعاما مسموما سم سنة فمات بعد سنة ومرض خمسة عشر يوما فقيل له لو أرسلت إلى الطبيب فقال قد رأني قالوا فما قال لك قال أنى أفعل ما أشاء ( قال أبو جعفر ) ومات عتاب بن أسيد بمكة في اليوم الذى مات فيه أبو بكر وكانا سما جميعا ثم مات عتاب بمكة *
من هذا يتضح ان ابو بكر وعتاب سما جميعا ومات عتاب في مكة وابو بكر في المدينة في يوم واحد لمؤامرة ولا دخل لليهود ، ولماذا لم يفتح ملفه عمر .

ولائي علوي
04-27-2009, 02:42 PM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اخ رياض هذه اوصاف الصحابة في زمن النبي ص
اما بعد وفاته ص فهم مرتدون على اعقابهم القهقري ولا يثبت منهم إلا بمثل همل النعم
بدلالة الآية وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( آل عمران : 144 )
وبدلالة احاديث الحوض
كما بينت الأحاديث الصحيحة عنه صــلى الله عليه واله وسلم ان ارتدادهم ليس الى الشرك , وإنما تنافس على الدنيا والخلافة
ومن تنافسهم على الدنيا :
1- اتهام النبي ص بالهجر والهذيان
2- منع النبي ص من كتابة وصيته ص
3- هجومهم على بيت الزهراء وحرق الدار وضرب الصديقة وغصب حقها ، وسحب عليآ الى المسجد ليبايع
4- منع التحدث بالسنة وحرقها
5- أن أبا بكر عزل عمر من إمارة الحج وأرسل عتابا مكانه
6- اغتيال ابوبكر وعتاب بن اسيد( امير الحج ) وطبيب العرب الحارث بن كلدة بالسم ، في يوم واحد ، في مناطق متفرقة
7- عزل الولاة والقادة المقربين لأبوبكر في اول يوم تسلم عمر الخلافة .
* احاديث الحوض :
ففي صحيح البخارى ج 7 ص 207 :
حدثنا مسلم ابن ابراهيم حدثنا وهيب حدثنا عبد العزيز عن أنس رضـي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليردن عليّ ناس مـــن اصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول اصحابي ، فيقول لا تدري ما احدثوا بعدك
حدثنا سعيد ابن أبي مريم حدثنا محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اني فرطكم على الحوض من مر على شرب ومن شرب لم يظمأ ابدا ليردن على اقوام اعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم * قال ابو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم ، فقال اشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها فأقول انهم مني فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك فأقول سـحقا سـحقا لمن غير بعدي * وقال ابن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه
واسحقه ابعده .
(وفي ج 8 ص 86 رواه ،حدثنا يحيى بن بكير حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد يقول..الخ )
وقال احمد بن شبيب بن سعيد الحبطي حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرد على يوم القيامة رهط من اصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب اصــحابي فيقول انك لا علم لك بما احدثوا بعدك انهم ارتدوا علـى ادبارهم القهقرى حدثنا احمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن أبن شهاب عن ابن المسيب انه كان يحدث عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صـلى الله عليه وسلم قال يرد علي الحوض رجال من اصـحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب اصـحابي فيقول انك لا علم لك بما احدثوا بعدك انهم ارتدوا على ادبارهم القهقرى * وقال شعيب عن الزهري كان أبو هريرة يحدث عن النبي صــلى الله عليه وسلم فيجلون وقال عقيل فيحلؤون وقال الزبيدي عن الزهري عن محمد بن علي عن عبيدالله ابن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صـــلى الله عليه وسلم حدثني ابراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبـي حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صــلى الله عليه وسلم قال بينا انا قائم فإذا زمرة حتـى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت اين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت اين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم .
حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر حدثني ابن أبي مليكة عن اسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس من دوني فأقول يا رب مني ومن امتي فيقال هل شعرت ماعملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على اعقابهم فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم انا نعوذ بك ان نرجع على اعقابنا أو نفتن عن ديننا * اعقابكم تنكصون ترجعون على العقب .
وفي صحيح البخارى ج 8 ص 86 :
حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي وائل قال قال
عبدالله قال النبي صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض ليرفعن الـي رجال منكم حتى إذا اهويت لاناولهم اختلجوا دوني فاقول اي رب اصحابي فيقول لا تدري ما احدثوا بعدك .
وروا هذه الأحاديث مسلم في صحيحه في ج7 ص 67-71
وروى اغلب هذه الأحاديث الترمذي في سننه ،والنسائي في سننه ،واحمد في مسنده ، وألألباني وصححها .
***
ولا نشك في ارتداد اغلب اصحاب الرسول ص من بعده ص ، لأن لا يجوز تخطيء الرسول ( ص ) في ما ذكره من احاديث ، ولا يجوز تكذيب القرآن حيث قال الله وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( آل عمران : 144 )
كما ودلت اغلب الأحاديث ان أرتداد اصحاب الرسول ص هو ليس الى دار الشرك وعبادة الأوثان ، وانما ارتدادهم هـو تنافسهم على الدنيا ، والخلافة وغصبها من اهلها .
ففي صحيح البخاري ج 7 ص 207
حدثنا عمرو ابن خالد حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه ان النبي صــلى الله عليه وسلم خرج يوما فصـلى على اهل احد صلاته علـى الميت ثم انصرف علـى المنبر فقال اني فرط لكم وانا شهيد عليكم واني والله لانظر إلـــى حوضي الآن واني اعطيت مفاتيح خزائن الارض أومفاتيح الارض واني والله ما اخاف عليكم ان تشركوا بعدي ولكني اخاف عليكم ان تنافسوا فيها .
وفي ج 5 ص 29 :
حدثنا محمد بن عبد الرحيم أخبرنا زكريا بن عدى أخبرنا ابن المبارك عـن حيوة عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عقبة بن عامر ..الخ
ورواه مسلم في ج 7 ص 65 هكذا
وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا وهب (يعنى ابن جرير) حدثنا ابى قال سمعت يحيى بن ايوب يحدث عن يزيد بن ابى حبيب ،عن مرثد عن عقبة بن عامر
قال صـلى رسول الله صـلى الله عليه وسلم على قتلى احد ثم صعد المنبر كالمودع للاحياء والاموات فقال انـى فرطكم على الحوض وأن عرضه كما بين ايلة إلـى الجحفة انى لست اخشى عليكم ان تشركوا بعدى ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكانت آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر .
***
اغتيال ابي بكر :
ففي تاريخ مدينة دمشق لأبن عساكر ج 30 ص 217 :
عن عروة بن الزبير أن أبا بكر الصديق أحج على الناس سنة عمر بن الخطاب والسنة الثانية عتاب بن أسيد القرشي .
وفي ج 44 ص 272 :
عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن أبا بكر الصديق أحج على الناس سنة عمر بن الخطاب والسنة الثانية عتاب بن أسيد القرشي وأما عمر فحج خلافته كلها
عزله ليتخلص من تسلطه وليآزر غيره
وفي تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 83 :وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا .
وفي تاريخ الطبري ج 2 ص 611 :
وحدثني أبو زيد عن على بن محمد بإسناده الذى قد مضى ذكره قالوا توفى أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة في جمادى الآخرة يوم الاثنين لثمان بقين منه قالوا وكانت سبب وفاته أن اليهود سمته في أرزة ويقال في جذيذة وتناول معه الحارث بن كلدة منها ثم كف وقال لابي بكر أكلت طعاما مسموما سم سنة فمات بعد سنة ومرض خمسة عشر يوما فقيل له لو أرسلت إلى الطبيب فقال قد رأني قالوا فما قال لك قال أنى أفعل ما أشاء ( قال أبو جعفر ) ومات عتاب بن أسيد بمكة في اليوم الذى مات فيه أبو بكر وكانا سما جميعا ثم مات عتاب بمكة *
من هذا يتضح ان ابو بكر وعتاب سما جميعا ومات عتاب في مكة وابو بكر في المدينة في يوم واحد لمؤامرة ولا دخل لليهود ، ولماذا لم يفتح ملفه عمر .

ولائي علوي
04-27-2009, 02:47 PM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اخ رياض هذه اوصاف الصحابة في زمن النبي ص
اما بعد وفاته ص فهم مرتدون على اعقابهم القهقري ولا يثبت منهم إلا بمثل همل النعم
بدلالة الآية وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( آل عمران : 144 )
وبدلالة احاديث الحوض
كما بينت الأحاديث الصحيحة عنه صــلى الله عليه واله وسلم ان ارتدادهم ليس الى الشرك , وإنما تنافس على الدنيا والخلافة
ومن تنافسهم على الدنيا :
1- اتهام النبي ص بالهجر والهذيان
2- منع النبي ص من كتابة وصيته ص
3- هجومهم على بيت الزهراء وحرق الدار وضرب الصديقة وغصب حقها ، وسحب عليآ الى المسجد ليبايع
4- منع التحدث بالسنة وحرقها
5- أن أبا بكر عزل عمر من إمارة الحج وأرسل عتابا مكانه
6- اغتيال ابوبكر وعتاب بن اسيد( امير الحج ) وطبيب العرب الحارث بن كلدة بالسم ، في يوم واحد ، في مناطق متفرقة
7- عزل الولاة والقادة المقربين لأبوبكر في اول يوم تسلم عمر الخلافة .
* احاديث الحوض :
ففي صحيح البخارى ج 7 ص 207 :
حدثنا مسلم ابن ابراهيم حدثنا وهيب حدثنا عبد العزيز عن أنس رضـي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليردن عليّ ناس مـــن اصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول اصحابي ، فيقول لا تدري ما احدثوا بعدك
حدثنا سعيد ابن أبي مريم حدثنا محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اني فرطكم على الحوض من مر على شرب ومن شرب لم يظمأ ابدا ليردن على اقوام اعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم * قال ابو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم ، فقال اشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها فأقول انهم مني فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك فأقول سـحقا سـحقا لمن غير بعدي * وقال ابن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه
واسحقه ابعده .
(وفي ج 8 ص 86 رواه ،حدثنا يحيى بن بكير حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد يقول..الخ )
وقال احمد بن شبيب بن سعيد الحبطي حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرد على يوم القيامة رهط من اصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب اصــحابي فيقول انك لا علم لك بما احدثوا بعدك انهم ارتدوا علـى ادبارهم القهقرى حدثنا احمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن أبن شهاب عن ابن المسيب انه كان يحدث عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صـلى الله عليه وسلم قال يرد علي الحوض رجال من اصـحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب اصـحابي فيقول انك لا علم لك بما احدثوا بعدك انهم ارتدوا على ادبارهم القهقرى * وقال شعيب عن الزهري كان أبو هريرة يحدث عن النبي صــلى الله عليه وسلم فيجلون وقال عقيل فيحلؤون وقال الزبيدي عن الزهري عن محمد بن علي عن عبيدالله ابن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صـــلى الله عليه وسلم حدثني ابراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبـي حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صــلى الله عليه وسلم قال بينا انا قائم فإذا زمرة حتـى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت اين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت اين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم .
حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر حدثني ابن أبي مليكة عن اسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس من دوني فأقول يا رب مني ومن امتي فيقال هل شعرت ماعملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على اعقابهم فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم انا نعوذ بك ان نرجع على اعقابنا أو نفتن عن ديننا * اعقابكم تنكصون ترجعون على العقب .
وفي صحيح البخارى ج 8 ص 86 :
حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي وائل قال قال
عبدالله قال النبي صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض ليرفعن الـي رجال منكم حتى إذا اهويت لاناولهم اختلجوا دوني فاقول اي رب اصحابي فيقول لا تدري ما احدثوا بعدك .
وروا هذه الأحاديث مسلم في صحيحه في ج7 ص 67-71
وروى اغلب هذه الأحاديث الترمذي في سننه ،والنسائي في سننه ،واحمد في مسنده ، وألألباني وصححها .
***
ولا نشك في ارتداد اغلب اصحاب الرسول ص من بعده ص ، لأن لا يجوز تخطيء الرسول ( ص ) في ما ذكره من احاديث ، ولا يجوز تكذيب القرآن حيث قال الله وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( آل عمران : 144 )
كما ودلت اغلب الأحاديث ان أرتداد اصحاب الرسول ص هو ليس الى دار الشرك وعبادة الأوثان ، وانما ارتدادهم هـو تنافسهم على الدنيا ، والخلافة وغصبها من اهلها .
ففي صحيح البخاري ج 7 ص 207
حدثنا عمرو ابن خالد حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه ان النبي صــلى الله عليه وسلم خرج يوما فصـلى على اهل احد صلاته علـى الميت ثم انصرف علـى المنبر فقال اني فرط لكم وانا شهيد عليكم واني والله لانظر إلـــى حوضي الآن واني اعطيت مفاتيح خزائن الارض أومفاتيح الارض واني والله ما اخاف عليكم ان تشركوا بعدي ولكني اخاف عليكم ان تنافسوا فيها .
وفي ج 5 ص 29 :
حدثنا محمد بن عبد الرحيم أخبرنا زكريا بن عدى أخبرنا ابن المبارك عـن حيوة عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عقبة بن عامر ..الخ
ورواه مسلم في ج 7 ص 65 هكذا
وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا وهب (يعنى ابن جرير) حدثنا ابى قال سمعت يحيى بن ايوب يحدث عن يزيد بن ابى حبيب ،عن مرثد عن عقبة بن عامر
قال صـلى رسول الله صـلى الله عليه وسلم على قتلى احد ثم صعد المنبر كالمودع للاحياء والاموات فقال انـى فرطكم على الحوض وأن عرضه كما بين ايلة إلـى الجحفة انى لست اخشى عليكم ان تشركوا بعدى ولكني اخشى عليكم الدنيا ان تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكانت آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر .
***
اغتيال ابي بكر :
ففي تاريخ مدينة دمشق لأبن عساكر ج 30 ص 217 :
عن عروة بن الزبير أن أبا بكر الصديق أحج على الناس سنة عمر بن الخطاب والسنة الثانية عتاب بن أسيد القرشي .
وفي ج 44 ص 272 :
عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن أبا بكر الصديق أحج على الناس سنة عمر بن الخطاب والسنة الثانية عتاب بن أسيد القرشي وأما عمر فحج خلافته كلها
عزله ليتخلص من تسلطه وليآزر غيره
وفي تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 83 :وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا .
وفي تاريخ الطبري ج 2 ص 611 :
وحدثني أبو زيد عن على بن محمد بإسناده الذى قد مضى ذكره قالوا توفى أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة في جمادى الآخرة يوم الاثنين لثمان بقين منه قالوا وكانت سبب وفاته أن اليهود سمته في أرزة ويقال في جذيذة وتناول معه الحارث بن كلدة منها ثم كف وقال لابي بكر أكلت طعاما مسموما سم سنة فمات بعد سنة ومرض خمسة عشر يوما فقيل له لو أرسلت إلى الطبيب فقال قد رأني قالوا فما قال لك قال أنى أفعل ما أشاء ( قال أبو جعفر ) ومات عتاب بن أسيد بمكة في اليوم الذى مات فيه أبو بكر وكانا سما جميعا ثم مات عتاب بمكة *
من هذا يتضح ان ابو بكر وعتاب سما جميعا ومات عتاب في مكة وابو بكر في المدينة في يوم واحد لمؤامرة ولا دخل لليهود ، ولماذا لم يفتح ملفه عمر .