المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علي (ع) هو نفس محمد (ص


م.المشاغب
10-09-2004, 07:03 AM
ان اتحاد نفس رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) ، إنما كان مجازا لا حقيقة ، والمراد أن رغبتهما كانت واحدة ونفسيتهما كانت متماثلة ، وكانا متشابهين في الفضائل النفسية والكمالات الروحية ، إلا ما خرج بالنص والدليل وهو مقام النبوة الخاصة وشرائطها ، التي منها نزل الوحي عليه ، فإن الوحي النبوي خاص بمحمد المصطفى دون علي المرتضى

وبالنسبة لآية المباهلة
قوله تعالى : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )(4).

إن كبار علماء السنة ، وأعلامهم من المحدثين والمفسرين ، أمثال :
الإمام الفخر الرازي ، في " التفسير الكبير " .
و الإمام أبي اسحاق الثعلبي ، في تفسير " كشف البيان ".
وجلال الدين السيوطي ، في " الدر المنثور " .
والقاضي البيضاوي ، في " أنوار التنزيل " .
وجار الله الزمخشري ، في تفسير " الكشاف " .
ومسلم بن الحجاج في صحيحه .
وأبي الحسن ، الفقيه الشافعي ، المعروف بابن المغازلي في المناقب .
والحافظ أبي نعيم في " حلية الأولياء " .
ونور الدين ابن الصباغ المالكي ، في " الفصول المهمة " .
وشيخ الإسلام الحمويني ، في " فرائد السمطين " .
وأبي المؤيد الموفق الخوارزمي ، في المناقب .
والشيخ سليمان الحنفي القندوزي ، في " ينابيع المودة " .
وسبط ابن الجوزي ، في التذكرة .
ومحمد بن طلحة في " مطالب السؤول " .
ومحمد بن يوسف الكنجي القرشي الشافعي ، في " كفاية الطالب " .
وابن حجر المكي ، في " الصواعق المحرقة ".
هؤلاء وغيرهم ذكروا مع اختلاف يسير في الألفاظ ، والمعنى واحد ، قالوا : إن الآية الكريمة نزلت يوم المباهلة وهو 24 أو 25 من ذي الحجة الحرام .

الآية تدل على أن عليا وفاطمة والحسن والحسين (ع) هم أفضل الخلق وأشرفهم بعد النبي (ص) عند الله تبارك وتعالى ، وهذا ما وصل إليه وصرح به كثير من علماء السنة ، حتى المتعصبين منهم ، مثل الزمخشري في تفسيره لآية المباهلة ، فقد ذكر شرحا وافيا عن الخمسة اصحاب الكساء وكشف حقائق ودقائق مفيدة عن فضلهم ومقامهم عند الله سبحانه ، حتى قال : إن هذه الآية الكريمة أكبر دليل وأقوى برهان على أفضلية أصحاب الكساء على من سواهم .
ورأى البيضاوي والفخر الرازي في تفسير الآية قريب من رأي الزمخشري .

نستنبط من الآية الكريمة أن مولانا علي بن أبي طالب هو أفضل الخلق وأشرفهم بعد رسول الله (ص) ، لأن الله تعالى جعله نفس النبي (ص) إذا أن كلمة ( أنفسنا) لا تعني النبي (ص) ، لأن الدعوة منه لا تصح لنفسه (ص) ، وإنما الدعوة من الإنسان لغيره ، فالمقصود من ( أنفسنا ) في الآية الكريمة هو سيدنا وإمامنا علي (ع) ، فكان بمنزلة نفس النبي (ص) ، ولذا دعاه وجاء به إلى المباهلة ، وذلك بأمر الله سبحانه .

فعلي (ع) هو نفس رسول الله (ص) بتعبير القرآن الكريم ، وهو تعبير مجازي واتحاد اعتباري لا حقيقي .

الأخبار المروية والأحاديث النبوية في هذا المعنى المجازي كثيرة ننقل نماذج منها :

قال رسول الله (ص) : علي مني وأنا منه، من أحبه فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله .
أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في " المسند " وابن المغازلي في المناقب، والموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب، وآخرون غيرهم .

وقال (ص) : علي مني وأنا من عليّ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو عليّ .
أخرجه جماعة ، منهم :ابن ماجه في السنن 1/92 ، والترمذي في صحيحه ، وابن حجر في الحديث السادس من الأربعين حديثا التي رواها في مناقب علي بن أبي طالب (ع) في كتابه ( الصواعق ) وقال : رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه .
و الإمام أحمد في المسند 4/164 ، وحمد بن يوسف الكنجي في الباب 67 من " كفاية الطالب " نقله عن مسند ابن سماك ، و " المعجم الكبير " للطبراني .
وأخرجه الإمام عبد الرحمن النسائي في كتابه " خصائص الإمام علي (ع) " .
وأخرجه الشيخ سليمان القندوزي في الباب السابع من " ينابيع المودة " .

وروى الأخير أيضا في الباب السابع عن عبد الله بن أحمد بن حنبل مسندا ، عن ابن عباس : أن رسول الله (ص) قال لأم سلمة رضي الله عنها : علي مني وأنا من علي ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو مني بمنزلة هارون من موسى ، يا أم سلمة اسمعي واشهدي ! هذا علي سيد المسلمين .

والكثير الكثير من الروايات لا تعد ولا تحصى في كتب اهل الجماعة في حق الامام علي عليه السلام

ibrahim aly awaly
10-11-2004, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد و ال محمد
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
من المسلمات البديهيه ان الامام علي عليه السلام هو نفس رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم...
هل يحتاج الامر الي دليل....
تحياتي و بارك الله بكم و بما نقلتم ولعل الذكري تنفع المؤمنين....
اللهم صل علي محمد و ال محمد

م.المشاغب
10-12-2004, 08:04 AM
شكرا اخي الكريم ابراهيم على المرور


تحياتي