المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل قضى رضاع الكبير على (حرمة الاختلاط ) ؟!!! الأدلة على مباشرة الثدي في رضاع الكبير!!


أسد الله الغالب
12-25-2004, 04:58 AM
هل قضى رضاع الكبير على (حرمة الاختلاط ) ؟!!! الأدلة على مباشرة الثدي في رضاع الكبير!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة للإخوة الأعزااااااااااء

بسم الله الرحمن الرحيم
أثر رضاع الكبير في تحليل الخلوة و تحريم النكاح السؤال : هل يحرم بالرضاع من رضع خمس رضعات من امرأة أجنبيّة عنه ، و لكن بعد أن اشتدّ عوده ، و بلغ مبلَغ الرجال ؟الجواب :أقول مستعيناً بالله تعالى :هذه مسألة دقيقة لأهل العلم فيها مذاهبان ؛ أشهرهما مذهب الجمهور من السلف و الخلف ، و عليه أكثر الصحابة ، وأمهات المؤمنين عدا عائشة بنت الصدّيق رضي الله عنهم أجمعين ، و هو اشتراط أن يكون الرضاع للطفل قبل سنّ الفطام ، أي في الحولين الأولين من عمره عند الجمهور ، و حتى العامين و النصف عند أبي حنيفة ، و الثلاثة أعوام عند زُفَر ، و لا بأس بالأيّام القليلة بعد الحولين عند الإمام مالك ، و من أدلّتهم :أوّلاً : قوله تعالى : ( و الوالدات يُرضِعنَ أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يُتمّ الرضاعة ) .و وجه الدلالة في هذه الآية على أن لا رضاعة محرِّمة بعد الحولين أنّها تنص على تمام الرضاعة فيهما ، و التام لا يقبل الزيادة ، و عليه فكلّ رضاعة بعد سنّ الفطام لا اعتبار لها في التحريم بالرضاع .ثانياً : روى الشيخان و غيرهما عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلّم دخل عليها و عنده رجل ، فكأنّه تغيّر وجهه ، كأنّه كرِه ذلك ، فقالت : ( إنّه أخي ) فقال صلى الله عليه و سلّم : ( اُنظُرنَ مَن إخوانُكُنّ فإنّما الرضاعة من المجاعة ) .قال الحافظ في الفتح ( 9 / 148 ) : قوله ( من المجاعة ) أي : الرضاعةالتي تثبت بها الحرمة ، و تحل بها الخلوة هي حيث يكون الرضيع طفلاً يسد اللبن جوعته ، لأنّ معدته ضعيفة يكفيها اللبن ، و يُنبِتُ لحمَه فيكون جزءاً من المُرضِعة ا.هـ .ثالثاً : روى الترمذي عن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم : ( لا يحرّم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي ، و كان قبل الفطام ) .قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، و العمل على هذا عند أصحاب النبي صلى الله عليه و سلّم و غيرهم ؛ أنّ الرضاعة لا تحرم إلا ما كان دون الحولين ، و ما كان بعد الحولين الكامِلَين فإنّه لا يحرّم شيئاً . و الحديث عدا قوله : ( و كان قبل الفطام ) في سنن ابن ماجة أيضاً ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما بإسناد صحيح .و القول الثاني هو قول الظاهريّة بوقوع التحريم بالرضاعة للصغير والكبير على حدٍّ سواء ، و عَدَم التفريق بين ما كان في الحولين أو بعدَهما ، و قد ذكر هذا القول ابن حزم الظاهري رحمه الله فأطال الكلام عنه في المحلى ( 10 / 10 و ما بعدها ) ، و انتصر له ، و هو مذهب عطاء بن رباح و الليث بن سعد ، و قبلَهما أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .و عُمدة ؤلاء ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت : جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه و سلّم ، فقالت : يا رسول الله إنّي أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم و هو حليفه . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلّم : ( أرضعيه ) فقالت : و كيف أرضعه و هو رجل كبير ؟ فتبسّم رسول الله صلى الله عليه و سلّم و قال : ( قد علِمتُ أنّه رجل كبير ) . و في رواية عند مسلم أيضاً عن عائشة رضي الله عنها أن سالماً مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة و أهله في بيته ، فأتت ابنة سهيل النبي صلى الله عليه و سلّم فقالت : إنّ سالماً قد بلغ ما بلغ الرجال ، و عَقَل ما عقلوا ، و إنّّه يدخل علينا ، و إني أظنّ أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئاً ، فقال لها النبي صلى الله عليه و سلّم : ( أرضعيه تحرمي عليه ، و يذهب الذي في نفس أبي حذيفة ) فرجَعَت فقالت : إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة .قلتُ : و هذا الحديث ظاهر في الدلالة على مذهب الظاهريّة في عدم التفريق بين الصغير و الكبير في التحريم بالرضاعة ، و لكنّه مُعارض بما تقدّم من أدلّة مذهب الجمهور ، و إذا كان القول به وجيهاً لذهاب أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها إليه ، و لعملها به حيث كانت ( كما في سنن أبي داود بإسناد صحيح ) تأمر بنات أخواتها و بنات إخوتها أن يُرضِعنَ من أحبت عائشة أن يراها ، أو يدخل عليها و إن كان كبيراً خمس رضعات ثمّ يدخل عليها ، فإنّ هذا مخالف لما ذهَبت إليه بقيّة أمّهات المؤمنين الطاهرات رضوان الله عليهنّ أجمعين ، حيث لم يكنّ يُدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحداً حتى يرضع في المهد ، و قُلن لعائشة : ( و الله لا ندري لعلّها كانت رخصة من النبيّ صلى الله عليه و سلّم لسالم خاصّة ، فما هو بداخل علينا أحدٌ بهذه الرضاعة ، و لا رائينا ) كما أخبرت بذلك أم سلمة فيما رواه عنها مسلم و غيره .و الظاهر أنّ لتخصيص الرخصة بسالم رضي الله عنه من دون الناس وجه من حيث اختيار معظم أمهات المؤمنين له ، و ذهاب معظم الصحابة و جمهور العلماء إلى القول به ، و هو المفهوم من ظاهر النصوص المعارضة لحديث سهلة بنت سهيل ، و لو كان الأمر على إطلاقه لشاع بين الصحابة الكرام فمن بعدهم من السلف ، و تعدّدت طرقه ، و رويت أخباره .و لذلك فالراجح في المسألة هو قول الجمهور باشتراط كون الرضاع قبل الفطام لتحليل الخلوة و تحريم النكاح ، و الله أعلم .و قد ذهب بعض أهل العلم إلى الجمع بين القولين السابقين بالترخيص في إرضاع الكبير و ترتيب أحكام الرضاعة عليه في التحليل و التحريم عند وجود المشقة في الاحتجاب عنه ، و عدم الاستغناء عن دخوله على النساء ، كما في قصة سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما ، و هذا القول منسوب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، و هو بعيد لأنّ المشقّة غير منضبطة ، أما لو كانت ضرورة ، فللضرورة شأنٌ آخَر ، و الضرورات تقدّر بقَدَرِها .تنبيه : أشكل على البعض رضاع الكبير من المرأة ، مع ما يُشعِر به ذلك من تلامس بشرتيهما رُغم عدم وقوع التحريم قبل تمام الرضاع خمساً ، و من أحسن ما قيل في توجيه ذلك قول الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم ( 10 / 31 ) : ( قال القاضي : لعلّها حَلَبَته ثم شرِبَه ، دون أن يمسَّ ثديَها ، و لا التَقَت بشرتاهُما ، و هذا الذي قاله القاضي حَسَنٌ ، و يُحتَمل أنّه عُفيَ عن مسّه للحاجة ، كما خُصَّ بالرضاعة مع الكِبَر ، و الله أعلم ) .و لا يفوتني التنبيه أيضاً عند الحديث عن رضاع الكبير على ضرورة ذِكر الحكم الراجح في المسألة ، و عدَم التوسّع إلا عن عِلمٍ و إحاطةٍ بجميع ما روي في هذا الباب و أقوال العلماء فيه ، و توجيههم للنصوص ، و توفيقهم بينها لسدّ أبواب تطاول الرافضة على أمّ المؤمنين الطاهرة الصدّيقة بنت الصدّيق , تنقّصهم لها .روى أبو داود بإسناد صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : ( لا رضاع إلا ما شدّ العظم ، و أنبت اللحم ) فقال أبو موسى : لا تسألونا و هذا الخبر فيكم .قلت : وهذا حَسنٌ في حسم مادّة الجدل ، و قطع دابر الأقاويل في هذه المسألة ، و الله أعلم.هذا و الله المستعان ، و بالله التوفيق .
كتبه / د أحمد عبد الكريم نجيبDr.AhmadNajeeb alhaisam@msn.com
&&&&&&&&&&&& أهم التعليقات &&&&&&&&&&&
معنى رضع لغة :
1ـ المنجد في اللغة والأعلام (( رضع :......و ارتضع الولد أمه : امتص ثديها أو ضرعها ..)) ص 265 ط دار المشرق . 2ـ القاموس المحيط للفيروز آبادي (( رضع أمه : امتص ثديها والرضاعتين : ثنيا الصبي )) ص 932 ط دار الرسالة في مجلد واحد ضخم جدا 3ـ المفردات في غريب القرآن للراغب ( وسمي الثنيتان من الإنسان الراضعتين لاستعانة الصبي بهما في الرضع قال تعالى { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ........} ص 197 4 ـ شرح الزرقاني على الموطأ ج3 ص 306 كتاب الرضاع بفتح الراء وكسرها اسم لمص الثدي وشرب لبنه وهذا الغالب الموافق للغة ).

أقول :
الأحاديث صريحة في أن التحريم بالرضاع لا بد فيه من مباشرة الثدي لقوله ( في الثدي ) كما في الحديث الصحيح عندهم (( عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي وكان قبل الفطام . ( صحيح ) _ ابن ماجه 1946 . قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الرضاعة لا تحرم إلا ما كان دون الحولين وما كان بعد الحولين الكاملين فإنه لا يحرم شيئا وفاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام وهي امرأة هشام بن عروة )) المصدر : صحيح سنن الترمذي باختصار السند _ الجزء الأول المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني .الناشر : مكتب التربية العربي لدول الخليج الطبعة الأولى عام 1408 هـ - 1988 م والحديث برقم 921 ص 338 وإليكم الرابط من موقع سني شهير :
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=17192
وهي من حيث السند لا غبر عليه فهي متعددة الأسانيد صحيحة وحسان وقد أورد الحديث ابن القيم في زاد المعاد ج 5 ص 554 ( وثبت في جامع الترمذي من حديث أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله قال لا يحرم الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي وكان قبل الفطام وقال الترمذي حديث صحيح ).
.
ولابد في(التحريم بالرضاع) من أن تكون في الحولين بدلالة الآية الشريفة و الأحاديث النبوية (( ما فتق الأمعاء )) ـ واللبن لا يفتق إلا أمعاء الصغير ,( قبل الفطام ), (إنما الرضاعة من المجاعة.......)الحافظ في الفتح ( 9 / 148 ) : قوله ( من المجاعة ) أي : الرضاعة التي تثبت بها الحرمة ، و تحل بها الخلوة هي حيث يكون الرضيع طفلاً يسد اللبن جوعته ، لأنّ معدته ضعيفة يكفيها اللبن ، و يُنبِتُ لحمَه فيكون جزءاً من المُرضِعة ا.هـ .قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، والحديث عدا قوله : ( و كان قبل الفطام ) في سنن ابن ماجة أيضاً ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما بإسناد صحيح فلنقل تسامحا تعدى التحريم بالرضاع زمان الحولين بما ورد في أحاديث رضاع الكبير فما هو دليل من قال بالحلب والأحاديث ناصة على ضرورة المباشرة (في الثدي )؟!!!
إذا كان وجه أبي حذيفة تغير واستقبح الأمر فكيف يرضاه رسول الإنسانية ؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!! (قوله ) ............. فرجَعَت فقالت : إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة..) .لا أظن أن ما في نفس أبي حذيفة قد زال ...... كيف يذهب ما في نفسه وهو يعلم أنها أباحت ثديها للأجنبي لقمة سائغة؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
قوله ( و لعملها به حيث كانت ( كما في سنن أبي داود بإسناد صحيح ) تأمر بنات أخواتها و بنات أخوتها أن يُرضِعنَ من أحبت عائشة أن يراها ، أو يدخل عليها و إن كان كبيراً خمس رضعات ثمّ يدخل عليها ) أقول هو موجود سنن أبي داود كتاب النكاح الحديث برقم 1764 وأحمد مسند الأنصار برقم 25125 وموطأ كتاب الرضاع الحديث برقم 1113.

كيف قبل أخواننا السنة نسبة ذلك للسيدة عائشة من أنها جعلت أثداء بنات إخوتها وبنات أخواتها سبيل لمن اشتهتأن تنظر إليه !!!!!!!!!!!! والله عجيب ويدعون أنهم يحبون عائشة !!!!!!!وهل قبل منها النبي الأعظم ذلك ؟؟؟؟!!!!! و إن كان كبيراً خمس رضعات ثمّ يدخل عليها) كيف نحدد مقدار الرضعة في حق الكبير ؟؟؟؟؟؟؟ وقد أضحكني ( من باب شر البلية ما يضحك) لما قال : حلبته ثم شربه . ( حلبته ...هههههه) هل ما أخرجته من ثديها يسد به الجوعة ويشد به العظم وينبت به اللحم !!!!!!! ( كم لترين مثلا ) لقوله ( لا رضاع إلا ما شدّ العظم ، و أنبت اللحم ) حلبته هل هي بقرة فلندية ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! وفي الأخير هل تبقى للرجل غيرة وهو يقبل أن ترضع زوجته الرجل الأجنبي الكبير ذا اللحية ؟؟؟؟؟!!!!!!
هل ترضى ذلك من زوجتك؟؟؟؟؟!!!!!!!! فكيف تقول أن النبي الأعظم قبلها لزوجة حذيفة؟؟؟!!!!!!!!!!!!
هل هناك سبب في إيراد مثل هذه الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعني هل فعل ذلك أحد الطغاة وأئمة الجور ذلك فأت بهذا الأكاذيب ل..........هل لنا أن نقول ( وداعًا لحرمة الاختلاط بعد اليوم فرضاع الكبير حل الإشكال) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
بعض الروابط لما ذكر من مواقع سنية مشهورة :
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=3382
تعليق : أسد الله الغالب

الفاطمي
12-26-2004, 03:02 AM
اللهم صل على محمد وال محمد ..

مولاي الفاضل

اسد الله الغالب ..
اين الخطوط الحمراء كي يري ترهات مذهبه ليدافع عن من لم يوجد له مدافع الا الباطل ..

بوركتم مولاي على هذا التعليق اللطيف ..

تحياتي ..

أسد الله الغالب
02-09-2005, 11:46 AM
حياكم الله مولاي الفاضل الحبيب الفاطمي على المرور المبارك والتعليق الجميل

ابو تراب البحراني
02-09-2005, 09:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بوركت مولاي اسد الله الغالب

عجبي لهؤلاء ... حرموا قيادة السيارة للمراة خوف الافتتان

لكنهم اباحوا رضاع الكبير

بل مباشرة بحجة ان الحلمة ليست موضع شهوة

اخوكم ابو تراب البحراني

أسد الله الغالب
04-14-2005, 10:58 AM
أشكركم على المرور المبارك وعلى مواضيعكم اللطيفة وتعليقاتكم الرائعة ومداخلاتكم الجميلة والمفيدة

ليث العرين
04-25-2005, 03:20 PM
لماذا لا اجد وهابي واحد داخل هذا الموضوع .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟



فضيحه صح ؟؟




بس شاطرين تكذبون تعالوا هنا ..


يا اسد الله الغالب ليش تحط مثل هذي المواضيع تحرج الوهابيه اولاد الرضاعه

شهيد
04-25-2005, 09:25 PM
وماذا تقولون في هذه الروايات يا مساكين؟

محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا رضع الرجل من لبن امرأة حرم عليه كل شيء من ولدها ، وإن كان من غير الرجل الذي كانت أرضعته بلبنه ، وإذا رضع من لبن رجل حرم عليه كل شيء من ولده ، وإن كان من غير المرأة التي أرضعته . وسائل الشيعة / باب انه لا يحل للمرتضع اولاد المرضعة نسبا ولا رضاعا مع اتحاد الفحل ولا أولاد الفحل مطلقا .

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ـ يعني عبدالله ـ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سئل وأنا حاضر ، عن امرأة أرضعت غلاما مملوكا لها من لبنها حتى فطمته هل لها أن تبيعه ؟ فقال : لا ، هو ابنها من الرضاعة حرم عليها بيعه واكل ثمنه ، ثمّ قال : أليس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب .
وسائل الشيعة

علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن امرأة أرضعت مملوكها ، ما حاله ؟ قال : إذا أرضعته عتق . وسائل الشيعة

وبالنظر للاحاديث المروية يستفاد مايلي:

1- ان الاحاديث المروية اثبتت وقائع لرضاع الكبير .
2- وشرعت لما يترتب من حكم اذا رضع الكبير .
3- اثبتت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه من حكم .
4- اثبتت قبول الائمة لواقعة رضاع الكبير.
5- فلوكان رضاع الكبير غير مستساغ او مستهجن لورد ما يشير الي ذلك في الاحاديث المروية من طرق الشيعة بل بالعكس اثبت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه.

===

عدد الرضعات لا يهم
===========

وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الرضعة الواحدة كالمائة رضعة لا تحل له أبدا . وسائل الشيعة

وعنه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، انه كتب اليه يسأله عما يحرم من الرضاع ؟ فكتب ( عليه السلام ) : قليله وكثيره حرام .
وسائل الشيعة

صب اللبن في الفم بمنزلة الرضاع
=================

محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : وجور (1) الصبي (2) بمنزلة الرضاع
) الوجور : الدواء يصب في الفم
وسائل الشيعة
====

الاخ في الرضاعة يرث


باب حكم من مات ولا وارث له الا أخ من الرضاع .

محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن مروك بن عبيد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما تقول في رجل مات وليس له وارث إلا أخا له من الرضاعة ، يرثه ؟ قال : نعم أخبرني أبي ، عن جدي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من شرب من لبننا ، أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤه . وسائل الشيعة

شهيد
04-25-2005, 09:27 PM
نأتي الآن للطامة الكبرى يترتب عليه زواج باطل

ذكر يرضع من ذكر!!!

جاء في الاصول من الكافي ان ابو طالب قام بارضاع نبينا محمد صلى الله عليع وسلم ورغم صعوبه تصديق ذلك
الا انه سيكون (ابوطالب ) بمثابة ام النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعه ويكون علي بن ابي طالب اخ للنبي من الرضاعه كذلك
وتكون فاطمه رضي الله عنها ابنة اخ علي بن ابي طالب من الرضاعه
فكيف يزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة رضي الله عنها لاخوه بالرضاعة حسب الرواية الشيعية لسيدنا علي رضي الله عنه
لاحول ولا قوة الا بالله

عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.

كتاب الاصول من الكافي كتاب الحجة ابواب التاريخ باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته
هذا ما يقوله الشيعة ان ابي طالب
له ثدي كثدي المراة
وهذا الثدي يدر اللبن كما تدر المراة التي ولدت .
وهل من رضاعة الاطفال من الثدي هي صفة للمرأة ام للرجل
ولك ان تتخيل عندما رجل يدر ثديه اللبن فهو احد حالتين اما خنثى او امراة مسترجلة
ومادام ان ابي طالب در ثديه الحليب لماذا ابي طالب يجعل سيدنا محمد (ص) يرضع عند حليمة السعدية .
لماذا لم تكتمل هذه الاسطورة حتى فطام سيدنا محمد(ص) عن شرب اللبن من ثدي ابي طالب.


====
الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه

عن أبي عبد الله قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه. فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي).
عن أبي الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
علي بن ابي طالب رضي الله عنه عم فاطمة رضي الله عننها من الرضاع فكيف تزوجها

ابو تراب البحراني
04-25-2005, 10:57 PM
اين رضاع الكبير؟

انا ارى روايات تقول انه اذا رضع الرجل ..و متى يرضع الرجل؟؟

اذا كان طفلا ..

و لا دلالة انه يرضع و هو رجل

اخوكم ابو تراب البحراني

شهيد
04-25-2005, 11:00 PM
اين رضاع الكبير؟

انا ارى روايات تقول انه اذا رضع الرجل ..و متى يرضع الرجل؟؟

اذا كان طفلا ..

و لا دلالة انه يرضع و هو رجل

اخوكم ابو تراب البحراني

وهل يسمى الرضيع رجلا؟
إلا إذا كانت لغتكم تختلف عن لغة القرآن فهنا كلام آخر

ابو تراب البحراني
04-25-2005, 11:07 PM
نعم الحمد لله الذي جعل اعدائنا من الحمقى

و النعم بيك

اريد عبارة واضحة الدلالة ان الذي رضع رضع و هو رجل

ماذا تعتقد سيقول الامام

لا يحل للرضيع ان يتزوج تلك المراة لانها اخته من الرضاعة
؟؟؟

فكر شوي

اخوكم ابو تراب البحراني

أسد الله الغالب
05-10-2005, 02:11 PM
للأسف والله لم أعلم بجوابك ..... هذا جواب مختصر وعندي المزيد لو أردت
أخي الفاضل الروايات إن صحت فهي تتكلم عن أثر الرضاع للرجل لا أنه رضع وهو كبير وهو رجل كقوله تعالى ( أعصر خمرا ) فهل نعصر الخمر أم المراد أن يعصر ما سيستحيل إلى خمر ... لذا أتمنى أن تدرس العربية أولا ثم تتكلم

أما عن رواية أبي طالب فهي سندا ضعيفة لا وزن لها وهي مع ذلك لا محذور فيها فلا خلوة ولا كشف لعورة و.... بخلاف روايتكم يا أخي الفاضل فتأمل والحال نفسه في رواية إبهام النبي الأعظم
هذا جواب سريع ومن عامي وإن أردت توضيحات أكثر سأفعل بخدمتكم أخي الفاضل
والرضاع لغة وشرعا لا تكون إلا بالمباشرة

الحايلي
05-11-2005, 12:45 AM
أخي أسد الله الغالب
تقول أن الرضاع لايتم إلا بالمباشرة
ويقول الإمام أن وجور الصبي بمنزلة الرضاع
فهل نقدم قولك على قوله ؟؟؟؟؟
فالوجور غير المباشرة وهو ينفي وجوبها

ثم تقول أن رضاع النبي عليه السلام من أبو طالب ليس فيه خلوة ولاكشف عورة
وتناسيت أن المسألة أكبر من الخلوة وكشف العورة
المسالة أنه تزوج إبنت أخيه من الرضاعة فهو عمها

والحديث المذكور قد ورد في عدد من كتب الشيعة المعتبرة
فهل لك أن توضح وجه تضعيفه لديك

تحياتي للجميع

أسد الله الغالب
05-11-2005, 02:49 AM
رياض المسائل (ط.ج) - السيد علي الطباطبائي ج 01 ص 142 :
والخبر مع ضعفه بالارسال محمول على التقية ، لنسبته في المسالك إلى جماعة من العامة ( 1 ) ، معارض بصريح الصحيحة : لا يحرم من الرضاع إلا ما ارتضع من ثدي )

بلغة الفقيه - السيد محمد بحرالعلوم ج 3 ص 172 :
الموهون مع إرساله باعراض الاصحاب عنه ، واحتمال ارادة التغذي في المنزلة و ( لدعوى ) شمول الرضاع له ، فيدخل تحت اطلاقات أدلة التحريم بالرضاع

- كتاب النكاح- الشيخ الأنصاري ص 294 :
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( وجور الصبي اللبن بمنزلة الرضاع ) ضعف المرسلة ومعارضتها برواية زرارة عن الصادق عليه السلام : ( لا يحرم من الرضاع إلا ما ارتضع من ثدي ).

وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 41 ص 298 : هذا محمول على التقية أو على كونه بمنزلة في غير نشر الحرمة وقد تقدم ما يدل على اشتراط الارتضاع من الثدى ، ويأتي ما يدل عليه بل لا يصدق الرضاع الا به والله أعلم

القواعد الفقهية - السيد البجنوردى ج 4 ص 367 :
وأما مرسل الفقيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( وجور الصبي اللبن بمنزلة الرضاع ) ( 2 ) ، مع أنه ضعيف ، فلا حجية له في حد نفسه وأعرض المشهور عن العمل به معارض برواية زرارة عن الصادق عليه السلام : ( لا يحرم من الرضاع إلا ما ارتضعا من ثدي )
أتمنى أن الفكرة وضحت لك وإردت توضيحات أكثر فأن بالخدمة .

أما عن رواية أبي طالب فسبب ضعفها فبسبب السند ولأنه أثار الحرمة بالرضاع هو ما كان من المرأة لا ما كان من الرجل لهذا الموضوع ما زال مطروحا بقوة
إن أردت تفاصيل أكثر أشر علي وأنا بالخدمة .

عاشق الإمام الخميني
02-19-2006, 08:42 PM
....................................