المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرجع الشيخ اسحاق الفياض


طيبة الغراء
12-09-2006, 11:38 PM
مداد العلماء خير من دماء الشهداء
سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض ( دام ظله )

ولادته :
وُلد سماحة الشيخ الفياض ( دام ظله ) عام 1348 هـ بمحافظة غزني في أفغانستان .

دراسته وأساتذته :
أكمل دراساته في الحوزات الدينية كما كان ذلك رغبة والده ، فقرأ أبجديات العلوم وتعلّم القرآن ، وبعد وفاة والدته قرّر الانتقال إلى مدينة مشهد المقدسة في إيران ، وذلك كخطوة أولى منه ، وقرأ خلال إقامته في مدينة مشهد المقدَّسة كتاب حاشية مُلاَّ عبد الله ، ومقدار من كتاب المطوّل عند الشيخ محمّد حسين النيشابوري ، المعروف بـ( الأديب النيشابوري ) .

ثمّ سافر إلى مدينة النجف الأشرف ، ونهل من نمير علومها وتربّى في مدرستها ، وتحلّى بآدابها وأخلاقها ، فمنذ وصوله واستقراره ، بدأ في شوقٍ وجِدٍّ واجتهاد ، دون كَلَلٍ أو مَلَلٍ ، بإكمال ما تبقَّى من الكتب ، فقرأ كتاب قوانين الأُصول ، وقسم من كتاب اللمعة الدمشقية عند الشيخ كاظم التبريزي ، والسيّد أسد الله المدني ، والشيخ علي الفلسفي ، ثمّ انتقل إلى دراسة مرحلة السطوح ليتأهّل لحضور بحوث الخارج لدى العلماء الكبار .

فقرأ كتب الكفاية ، وكتابي الرسائل والمكاسب عند الشيخ مجتبى اللنكراني ، وسرعان ما التحق بحلقات بحوث كبار العلماء لمرحلة الخارج .

تدريسه :
خلال تلك الفترة وما بعدها كان واحداً من الأساتذة البارزين المشهورين في الحوزة العلمية في النجف ، حيث يلقي دروسه وبحوثه على جمع كبير من الأفاضل من طلاّب العلوم الدينية ، فبدأ يدرّس الكتب المعهودة لمستوى السطوح العليا ، في حلقات متعددة في المسجد الهندي المعروف ، فكان أستاذ هذه المرحلة لأكثر من عشر سنوات ، حتّى بدأ بإلقاء بحوث الخارج عام 1398 هـ وإلى اليوم .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1ـ محاضرات في أُصول الفقه .

2ـ الأراضي .

3ـ النظرة الخاطفة في الاجتهاد .

4ـ تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى .

5ـ أحكام البنوك .

6ـ منهاج الصالحين .

7ـ مناسك الحجّ .

8ـ المباحث الأُصولية .

moonskydesert
12-11-2006, 05:48 PM
مداد العلماء خير من دماء الشهداء
سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض ( دام ظله )

ولادته :
وُلد سماحة الشيخ الفياض ( دام ظله ) عام 1348 هـ بمحافظة غزني في أفغانستان .

دراسته وأساتذته :
أكمل دراساته في الحوزات الدينية كما كان ذلك رغبة والده ، فقرأ أبجديات العلوم وتعلّم القرآن ، وبعد وفاة والدته قرّر الانتقال إلى مدينة مشهد المقدسة في إيران ، وذلك كخطوة أولى منه ، وقرأ خلال إقامته في مدينة مشهد المقدَّسة كتاب حاشية مُلاَّ عبد الله ، ومقدار من كتاب المطوّل عند الشيخ محمّد حسين النيشابوري ، المعروف بـ( الأديب النيشابوري ) .

ثمّ سافر إلى مدينة النجف الأشرف ، ونهل من نمير علومها وتربّى في مدرستها ، وتحلّى بآدابها وأخلاقها ، فمنذ وصوله واستقراره ، بدأ في شوقٍ وجِدٍّ واجتهاد ، دون كَلَلٍ أو مَلَلٍ ، بإكمال ما تبقَّى من الكتب ، فقرأ كتاب قوانين الأُصول ، وقسم من كتاب اللمعة الدمشقية عند الشيخ كاظم التبريزي ، والسيّد أسد الله المدني ، والشيخ علي الفلسفي ، ثمّ انتقل إلى دراسة مرحلة السطوح ليتأهّل لحضور بحوث الخارج لدى العلماء الكبار .

فقرأ كتب الكفاية ، وكتابي الرسائل والمكاسب عند الشيخ مجتبى اللنكراني ، وسرعان ما التحق بحلقات بحوث كبار العلماء لمرحلة الخارج .

تدريسه :
خلال تلك الفترة وما بعدها كان واحداً من الأساتذة البارزين المشهورين في الحوزة العلمية في النجف ، حيث يلقي دروسه وبحوثه على جمع كبير من الأفاضل من طلاّب العلوم الدينية ، فبدأ يدرّس الكتب المعهودة لمستوى السطوح العليا ، في حلقات متعددة في المسجد الهندي المعروف ، فكان أستاذ هذه المرحلة لأكثر من عشر سنوات ، حتّى بدأ بإلقاء بحوث الخارج عام 1398 هـ وإلى اليوم .

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1ـ محاضرات في أُصول الفقه .

2ـ الأراضي .

3ـ النظرة الخاطفة في الاجتهاد .

4ـ تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى .

5ـ أحكام البنوك .

6ـ منهاج الصالحين .

7ـ مناسك الحجّ .

8ـ المباحث الأُصولية .

اللهم وفق مراجعنا وسددهم من عندك واجعلهم ذخراً للأمة