المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ,*, سؤالنا ها المرة في التربة الحسينية ,*,


روح الهدى
12-21-2006, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عُرفَ ان السبحة المصنوعة من تربة الامام الحسين عليه السلام تسبح ويكون تسبيحها

لمن امسك بها بيده ....

فهل عندما ياخذها كافرٌ او ناصبي بيده يكون تسبيحها عائدٌ له .... ؟؟؟

والنبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عندما اتاه جبرائل بقبضة من تربة الامام الحسين

عليه السلام واودعها النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عند ام سلمه وقال لها متى ما رايت

تحول هذه التربة الى دم عبيط فاعلمي ان ولدي الحسين قد قتل

وفعلا هذه التربة في اليوم العاشر من المحرم تحولت الى دم عبيط

فكيف وصل اليها دم الامام الحسين عليه السلام .. ؟؟

لانهم يقولون انها مختلطه بدمه . وكان الامام مصرعه في كربلاء والتراب الذي كان

عند ام سلمه في المدينه

ومكونات التربه لا يوجد فيها ما يشير الى قابليتها لحصول الدماء

فكيف نبعت او اخرجت هذه التربة الدماء منها وكذلك كل حجر ومدر وكل من بكى على الامام

الحسين عليه السلام دما ... ؟؟؟

ولكم منا اجمل التحايا المحمدية طول المدى

moonskydesert
12-22-2006, 02:13 AM
بسمه تعالى
الحمدلله أبدا والشكر له سرمدا على ماأسبغ به على عباده من فضله والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين لاسيما المبعوث رحمةً للعالمين أباالقاسم محمد وعلى آل بيته الطاهرين وعلى أصحابه المنتجبين
(ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا بها قولي )

-عُرفَ ان السبحة المصنوعة من تربة الامام الحسين عليه السلام تسبح ويكون تسبيحها

لمن امسك بها بيده ....

فهل عندما ياخذها كافرٌ او ناصبي بيده يكون تسبيحها عائدٌ له .... ؟؟؟

-إن جميع المخلوقات من صنع الله سبحانه وتعالى وخلقه وإعجازه ووجب الشكر للخالق الصانع على نعمة الخلق والإنشاء والتصوير ومن هنا يتبعه الحمد والشكر على بقية نعمه التي لاتعد ولاتحصى لذلك فالمخلوقات جميعاً تسبح له وتقدسه ولكن الخالق أعلم بمن خلق ومالغة خطابه وعبادته فمنهم المتعبد بلا رسالة ولاحمل أمانة ولاعقل ولاإدراك ولاتمييز إلا أن عبادة هذه المخلوقات من موجبات بنيتها الذاتية وكنه صنعها وخلقها وليست كالإنسان هذا المخلوق المكلف المحاسب ...................
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (1) سورة التغابن
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (44) سورة الإسراء
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} (41) سورة النــور
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (24) سورة الحشر
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} (1) سورة الجمعة

فالتسبيح لله والعبادة لله والعمل في طاعة الله وقربة إليه ولذلك فجميع الخلق يسبح بحمده ويقدس له فليس غريب أن السبحة الحسينية وهي من ضمن خلق الله ولكن خصوصيتها أنها تحمل خصائص لارتباطها بمكان الإمام وخصوصيته وقربه وحب المولى له والتضحية والفداء وكل معاني وقيم الخير والجمال والحق والعدل والإحسان التي سعى الإمام لتثبيت ركائزها في دين وأمة جده صلى الله عليه وآله فلذلك زادت وتشرفت هذه التربة من فيض إلاهي لمنزلة الإمام سلام الله عليه ومااختصت بأن حوت على أجسادهم الطاهرة .

-والنبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عندما اتاه جبرائل بقبضة من تربة الامام الحسين

عليه السلام واودعها النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عند ام سلمه وقال لها متى ما رايت

تحول هذه التربة الى دم عبيط فاعلمي ان ولدي الحسين قد قتل

وفعلا هذه التربة في اليوم العاشر من المحرم تحولت الى دم عبيط

فكيف وصل اليها دم الامام الحسين عليه السلام .. ؟؟

لانهم يقولون انها مختلطه بدمه . وكان الامام مصرعه في كربلاء والتراب الذي كان

عند ام سلمه في المدينه

ومكونات التربه لا يوجد فيها ما يشير الى قابليتها لحصول الدماء

فكيف نبعت او اخرجت هذه التربة الدماء منها وكذلك كل حجر ومدر وكل من بكى على الامام

الحسين عليه السلام دما ... ؟؟؟

-إن مكونات عناصر الوجود تتشابه خصائصها فمثلاً لو أخذنا قبضةً من التراب وأدخلناها إلى المعمل للفحص المجهري والتحليل الكيميائي لوجدنا أنه يتكون من معادن وفيتامينات وأملاح وغيرها مما تتشارك في التكوين معه مع باقي عناصر الوجود كذلك الإنسان بجسده فلو أخذنا منه عينة من دمه أو جزءً صغيراً من الجلد وكذلك مررناها في عملية فحص مجهري وكيميائي لوجدنا أن هذه العينة تتكون من معادن وفيتمينات وأملاح وغيرها من المكونات التي تتوفر في باقي العناصر في الوجود كالتراب والزرع والحيوان ......الخ
هذا من جهة ومن جهة أخرى نحن لاننسى القدرة والمشيئة والخصوصية والمعاجز لكل نبي ورسول صلوات الله وسلامه عليهم فمابال المرء في مكانة خاتم الأنبياء والمرسلين وخصوصيته ومعاجزه التي أفاض المولى سبحانه عليه واختصه بها وكذلك المعصومين الطاهرين
ولكل معصوم مكانة وعمل تقتضيها المصلحة الإلهية زماناً ومكاناً إذ مااختص الله سبحانه وتعالى به الإمام علي يختلف عن مااختص به الإمام الحسن وكذلك مااختص به الإمام الحسين وكذلك بقية الأئمة كلٌ في زمانه ومكانه والمصلحة المراد تحقيقها
والإمام الحسين كانت المصلحة أن يقدم أغلى ماعند المء من نفس وأهل وولد ولذلك فدم الإمام له خصيصة وهدف فبهذا الدم حُفظت الرسالة السماوية دين جده وأبيه عليهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فماكان مطلوباً من الإمام لم الحسين لم يُطلب من غيره في مكانه وزمانه لحفظ الشريعة ولهذا كانت واقعة كربلاء هزة على كل الأصعدة للذات البشرية التي سرعان ماتتناسى ولذلك هذا الدم صحاهم من غفوتهم انشغالهم عن أمر الدين بأمر السلطان !!
فدم الحسين عليه السلام بقدرة إلهية ومعجزة سماوية حقق المولى من خلاله مالم يمكن أن يتحقق إلا به لذلك فهذه المخلوقات وعناصر الوجود التي تتعبد المولى لاغرابة إذا رأيناها تنزف دماً وتبكي مصاب الحسين عليه السلام لمعجزة إلهية وصاحبها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله فتحققت المعجزة في قوله (ص وآله):(والنبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عندما اتاه جبرائل بقبضة من تربة الامام الحسين

عليه السلام واودعها النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عند ام سلمه وقال لها متى ما رايت

تحول هذه التربة الى دم عبيط فاعلمي ان ولدي الحسين قد قتل)
كذلك في يومنا هذا يمكن أن نشاهد ونرى أن من التراب يستخرج الذهب والفضة والزجاج وفي بعض الأحيان الدواء إذاً فللتراب مكونات مختلفة تتشابه مع مكونات بنية الجسد البشري إلا أن التحول والصناعة هنا بيد مخلوق آخر وهو الإنسان وتحول التراب الذي أحضره سيدنا جبرائيل عليه السلام من أرض الطف أرض كربلاء تحول هذا التراب بصناعة وقدرة إلهية تصديقاً لكلام الرسول (ص وآله)
الذي أخبر به أم المؤمنين أم سلمة (رض) وكذلك تجديد الإنذار والوعيد للكافرين والمشركين والظالمين بتحقق هذه المعجزة التي تذكرهم بأيام الله ووعده ووعيده وحفظ الدين من الإفراط والتفريط
في مرحلة أُريد لهذا الدين أن يندثر ويطفؤوا نور الله فجاء هذا الدم ليحفظ الدين والنور الإلهي وماقدمه الإمام الحسين عليه السلام لله جل وعلى لم يقدمه مخلوق آخر من قبل ولامن بعد لهذا كانت هذه الخصوصية وهذه المعجزة التي تحققت , لذلك فليس غريباً تحول التراب إلى دم عبيط فهذه الرغبة الإلهية هي التي حفظت الشريعة في مكانها وفي زمانها وللمصلحة ................

أتمنى أن أكون قد أفدت السائل الكريم (روح الهدى) من خلال مالدي وأسألكم الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
أخوكم إبن السادة الأشراف
moonskydesert

الذوق السليم
12-22-2006, 02:52 AM
فهل عندما ياخذها كافرٌ او ناصبي بيده يكون تسبيحها عائدٌ له .... ؟؟؟

قطعا و بلا ترديد لا يعود إليه شيئ خصوصا لو كان من أبناء العامة فالامر أشد

والنبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عندما اتاه جبرائل بقبضة من تربة الامام الحسين

عليه السلام واودعها النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم عند ام سلمه وقال لها متى ما رايت

تحول هذه التربة الى دم عبيط فاعلمي ان ولدي الحسين قد قتل


عندنا روايات تقول عند قتل مولانا إمام الخافقين أبي عبد الله الحسين صلواة الله عليه كل شيئ إما بكاء دما عبيطا و إما تبدل إلي دم و طبعا قضية هذه التربة كانت أمرا خارقا للعادة و بالفعل تبدل إلي دم عبيط و رأيت تربة السيد الجليل صاحب المكيال رحمة الله تعالي عليه أيضا في يوم العاشر تبكي الامام صلواة الله عليه دما و لكن لا تتبدل تماما .....
كل هذا مع قطع النظر عن العوامل الطبيعية و .............

كان هذا بإيجاز......... و دمتم سالمين ....

الفاطمي
12-22-2006, 03:13 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج محمد وال محمد واهلك عدو محمد وال محمد بحق محمد وال محمد

موالي الاعزاء وسادتي الكرام
ان تسبيح التربة الحسينية في يد صاحبها وحاملها شيء تكويني اي ان الطبيعة التكوينية للتربة الحسينية الطاهرة انها تسبح في يد حاملها

اما عن هل يحصل الناصبي او العوام على هذا الاجر والثواب
اقول نعم يحصل الناصبي او العامي على اجر هذا التسبيح
لان الله سبحانه وتعالى لايضيع اجر عامل من ذكر او انثى

ولكن السؤال هل ينتفع هذا العامي من الاجر والثواب
نقول بالطبع لا ، مثله مثل اي عمل يعمله دون ولاية علي امير المؤمنين عليه السلام فيجيبنا القرآن الكريم

{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً }الفرقان23

بل انه يرى هذا العمل حسرات عليه يوم القيامة

والله اعلم


ثبتنا الله واياكم على ولاية امير المؤمنين عليه السلام

تحياتي ..

الذوق السليم
12-22-2006, 03:24 AM
اما عن هل يحصل الناصبي او العوام على هذا الاجر والثواب
اقول نعم يحصل الناصبي او العامي على اجر هذا التسبيح

الحقيقة يشكل الامر و يصعب ......

لان الله سبحانه وتعالى لايضيع اجر عامل من ذكر او ان

لا يرتبط بأصل الموضوع و أيضا الامر كونه تكونيا و ألبته يحتاج إلي بسط من البحث و الكلام.......

بل انه يرى هذا العمل حسرات عليه يوم القيامة


صدقت و تبا لهم و تسعا و الحسرات قليلة .....

سامحونا لتداخل بلا توضيح .....

الفاطمي
12-22-2006, 03:51 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج محمد وال محمد واهلك عدو محمد وال محمد بحق محمد وال محمد


مولاي العزيز الذوق السليم

اوضح ماقلته سابقاً بمثال لعل بالمثال يتضح الحال

الان الصدقه الا يحصل المتصدق على اجر هذه الصدقه وايضاً اثرها التكويني

بالطبع يحصل على اجرها واثرها التكويني

ولكن ماينفعه هو فقط اثرها التكويني ولكن اجرها لن ينفعه بغير شرط قبول الاعمال وهو ولاية امير المؤمنين عليه السلام

تحياتي ..