المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمثل هذا فليعمل العاملون.....


الصفحات : [1] 2

ibrahim aly awaly
10-09-2004, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد و ال محمد
هي كلمات فيها الكثير من الحكمه و الموعظه و الاصلاح و ترشد الي سبيل الهدي و الاستقامه و تفتح الطرق الواسعه الي رحمه الله و فضله
انقلها لكم يا اعزائي المؤمنين و المؤمنات عن الرسول الاعظم و ائمه الهدي صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين و عن علمائنا الاعلام اعزهم الله لعلنا نحصل بعض الثواب و نمحي الكثير الكثير من السيئات التي تثقل كاهلنا و نصل الي رضي الله تبارك و تعالي...
فالي اقوال الرسول الاعظم و ائمتنا الاطهار صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين و علمائنا الاعلام اعلا الله مقامهم...

====-----=====


أوثق عرى الإيمان
إن من أوثق عرى الإيمان هو ( الحـبّ ) الذي تبتـني عليه هذه العلاقة المقدسة بين العبد وربه ..ولا ينقدح هذا الحب في القلب إلا بعد انحسار جميع ( الحجب ) في النفس ، ولا تمنح هذه الجوهرة - التي لا أغلي منها في عالم الوجود - إلا للنفوس التي أحرزت أعلى درجات القابلية لتلقّي هذه الجوهرة النفيسة ..وإن هذا الحب بعد اكتمال مقدماته ، يستشعره القلب بين الفترة والفترة ، فيكون بمثابة النور الذي كلما أضاء للإنسان مشى في الطريق ..ويستمر العبد في سيره التكاملي - بمعونة الحق - إلى أن يستوعب ذلك الحب جميع ( أركان ) القلب ، فلا حب إلا لله أو لمن له فيه نصيب ..ولو أمضى العبد كل حياته - بالمجاهدة المضنية - ليمتلك هذه الجوهرة قبيل رحيله من الدنيا ، لكان ممن ختم حياته بالسعادة العظمى ، ولاستقبل المولى بثمرة الوجود ، وهدف الخلقة ، أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون أجرا ، لا ينصب لهم ديوان ولا كتاب.

__________________

الفاطمي
10-10-2004, 07:21 AM
مولاي الفاضل حجينا ابراهيم ..

اشكركم على ماطرحتموه ..

بارك الله فيكم مولاي

تحياتي ..

م.المشاغب
10-10-2004, 07:27 AM
احسنت اخي الكريم


تــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــــيــــــــ ــــــــاااااااااااااااااااااتــــــــــــــــــــ ــــي

ريم الولاية
10-11-2004, 12:19 AM
يعطيك العافية على هاالطرح


تحياااااااااتي ريم الولاية

نبع الحياة
10-11-2004, 12:53 AM
مشكووووووووووووووووووور اخي العزيز على المشاركه

أبو ميثم
10-11-2004, 01:30 AM
أحسنت عزيزنا .. وعساك عالقوة ان شاء الله

وإلى الأمام

ibrahim aly awaly
10-11-2004, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد و ال محمد
شكرا للمرور المبارك من الاخوه جميعا و كل عام و انتم بخير
تحياتي

ibrahim aly awaly
10-11-2004, 09:15 AM
العذر عند التعب والمرض

قد يرى العبد نفسه معذورا في ( ترك ) الإقبال على الحق في ساعات المرض ، أو التعب الشديد ، أو اضطراب الحال في سفر أو غيره ، والحال أن وفاء العبد وشدة ولائه لمولاه يتـبين في المواقف المذكورة ..فلا يطلب من العبد أن ( يحرز ) الإقبال الفعلي في تلك المواطن الحرجة ، بمقدار ما يطلب منه أن يكون في ( هيئة ) المقبلين ..ومن المعلوم أن هذا السعي من العبد - في تلك الحالات الطارئة - مما يوجب له الهبات العظمى في الساعات اللاحقة لها ..كما أن التوجه إلى المخلوقين في مثل تلك الحالات ، مما يشكر من قِـبَلِهم أيضا ..كمن يذكر صديقه في حال سفره أو مرضه أو تعبه .

ibrahim aly awaly
10-12-2004, 01:28 PM
قال الرضا (ع) : مَن قال في كل يومٍ من شعبان سبعين مرة :" أستغفر الله وأسأله التوبة " كتب الله تعالى له براءة ًمن النار ، وجوازاً على الصراط ، وأدخله دار القرار.

ibrahim aly awaly
10-16-2004, 10:18 AM
تحويل المعلومة إلى عقيدة
إن الصعوبة الكبرى في عالم التكامل ، تكمن في عدم قدرة العبد على تحويل ( المعلومة ) الذهنية إلى ( عقيدة ) قلبية ، فقد يكون لديه كمٌ كبير من الأفكار الصائبة والمفاهيم الحقّـة ، إلا أنه لم يترجمها إلى شحنة دافعة في أعماق وجوده تحركه نحو الكمال ، ولهذا لا يجد لهذه المفاهيم ( داعويّة ) في نفسه ، ومحركية لإرادته ، فتكون كالأسفار المحمولة !!..وهناك سبلٌ كثيرة ودقيقة بل معقدة ، لتحويل المعلومة إلى عقيدة منها: البلوغ النفسي ، والاستحضار الدائم للفكرة تذكيراً لنفسه وتواصياً لغيره ، وتحاشي العمل بما ينافيها ، والإصرار على التطبيق عند منافرة الطبع لها ، والعيش في ضمن الأجواء المحفّزة لهـا ، والاستمداد الدائم من الحق ، ليتحقق في العبد مضمون قوله تعالى: { وربطنا على قلوبهم }و{ أفرغ علينا صبرا }و{ فزادهم إيماناً }و{ آتاهم تقواهم }و{ ويزيد الله الذين اهتدوا هدىً } .

ibrahim aly awaly
10-17-2004, 12:36 PM
قال رسول الله (ص): من اغتاب مسلماً في شهر رمضان ، لم يؤجر على صيامه . جواهر البحار

ibrahim aly awaly
10-20-2004, 07:00 PM
قال رسول الله (ص) : ربّ صائم ٍحظّه من صيامه الجوع والعطش ، وربّ قائمٍ حظّه من قيامه السهر . جواهر البحار

ibrahim aly awaly
10-24-2004, 11:47 AM
صلاة النبي (ص) وآله

روي عن النبي (ص) أنه قال : { أنه كان يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ، شغلا بالله عن كل شيء } البحارج81ص258..وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه كان إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون ، فيقال ما لك يا أمير المؤمنين ؟ ، فيقول (ع): { جاء وقت الصلاة ، وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها }المستدرك- كتاب الصلاة ..وعن السجاد (ع) عندما يصفر لونه ، فيقال له: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟ ، فيقول: { ما تدرون بين يدي من أقوم ؟ }المحجةج1ص 351..فالصلاة التي هي معراج المؤمن تحتاج إلى ( تهيـؤ ) واستعداد ، ( توفّرها ) المستحبات والواجبات السابقة على الصلاة ..إضافة إلى ( استحضار ) أن الصلاة ورود على رب الأرباب ، ومثل ذلك لا يتم دفعة واحدة وبذهول يعتري أغلب المصلين ..ومما ذكر يعلم السر في أن صلاة عامة الخلق ، فاقدة لأعظم خواصّها المتمثلة بالنهي عن الفحشاء والمنكر .

ibrahim aly awaly
10-27-2004, 06:25 PM
التفاعل الموجب للحزن

كثيرا ما تتفاعل أنفسنا مع بعض الذكريات المحزّنة ، أو الخواطر المشوّشة ، وبالتالي نوقع أنفسنا ( باختيارنا ) في دائرة التوتر والقلق ..فعلى العاقل أن يضع جهاز مراقبة في نفسه ، لمنع توارد مثل هذه الخواطر المقلقة ، أو بالأحرى منع استقرارها في النفس ..فإن الخواطر قد تتوارد على القلب من دون اختيار ، وليس في ذلك ضير - وخاصة في أول الطريق - بل البأس كل البأس في التفاعل مع ( الهاجس ) على أنه حقيقة ، ومع ( المستقبل ) على أنه حاضر ، ومع ( الموهوم ) على أنه متيقن .

ibrahim aly awaly
10-29-2004, 01:53 PM
قال رسول الله (ص) : مَن صلّى عليّ يوم الجمعة - مائة مرة - قضى الله له ستين حاجة : منها للدنيا ثلاثون حاجة ، وثلاثون للآخرة .

قال أمير المؤمنين (ع) : من قرأ سورة النساء في كل جمعة أؤمن من ضغطة القبر .


قال الصادق (ع) : الصدقة ليلة الجمعة بألف ، و الصدقة يوم الجمعة بألف !.

----------------------------------

دعاء اليوم الرّابع عشر من شهر رمضان : اَللّـهُمَّ لا تُؤاخِذْني فيهِ بِالْعَثَراتِ، وَاَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَالاْفاتِ، بِعِزَّتِكَ يا عِزَّ الْمُسْلِمينَ .

ibrahim aly awaly
10-31-2004, 12:01 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال العسكري (ع) : لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران (ع) قال موسى (ع) : إلهي !.. فما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا ؟.. قال : يا موسى!.. أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه . قال : إلهي !.. فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس ؟.. قال : يا موسى!.. ثوابه كثواب من لم يصمه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : أيما مؤمن أطعم مؤمنا لقمة في شهر رمضان، كتب الله له اجر من اعتق ثلاثين رقبة مؤمنة ، وكان له عند الله دعوة مستجابة.

ibrahim aly awaly
11-01-2004, 10:26 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

أعمارنا ثمينة دائما ، ولكن الوقت في شهر رمضان له قيمة مضاعفة .. اذ ان : الدعاء فيه مقبول ، والأنفاس فيه تسبيح ، والنوم فيه عبادة .. وعليه ، فلا بد من التحكم في الزيارات الرمضانية ، من حيث : الأشخاص الذين نزورهم ، والمدة التي نقضيها معهم ، و الموضوع الذي نتناوله .. فإننا محاسبون على هذه اللحظات الثمينة .. فهل من العيب أن يكون الانسان بخيلا في وقته وعمره ، فلا يعطيه إلا لمن يستحق ذلك ؟!!

ibrahim aly awaly
11-05-2004, 04:28 PM
قال أمير المؤمنين (ع) : ما يحبس أشقاكم أن يجيء فيقتلني .. اللهم !.. إني قد سئمتهم وسئموني ، فأرحهم مني وأرحني منهم !.. قالوا : يا أمير المؤمنين أخبرنا بالذي يخضب هذه من هذه .. نبيد عشيرته ، فقال : إذاً والله تقتلون بي غير قاتلي. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
11-09-2004, 01:57 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الرضا (ع) : إنّ الله جلّ وعلا يعتق في أول ليلةٍ من شهر رمضان ستمائة ألف عتيقٍ من النار ، فإذا كان العشر الأواخر ، عتق كلّ ليلةٍ منه مثل ما عتق في العشرين الماضية ، فإذا كان ليلة الفطر ، أعتق من النار مثل ما أعتق في سائر الشهور . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : أيما مؤمن أطعم مؤمنا لقمة في شهر رمضان، كتب الله له اجر من اعتق ثلاثين رقبة مؤمنة ، وكان له عند الله دعوة مستجابة .

ibrahim aly awaly
11-10-2004, 04:53 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من المعالم الدعائية المتميزة في هذا الشهر هما: دعاء الافتتاح ، ودعاء أبي حمزة الثمالي ، فإنهما ينقلان العبد الى أجواء متميزة من الأنس برب العالمين (تدرك ولا توصف) .. فهنيئا لمن جعل الأول ورد أول ليلته ، ليعمق فى نفسه حالة الارتباط بالقيادة الإلهية المتمثلة فى وليه الأعظم (ع).. وجعل الثاني ورد آخر ليلته ، ليكون نورهما جابراً لكل ظلمة فيما بينهما ..

ibrahim aly awaly
11-11-2004, 01:11 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

موتاك - وعلى الخصوص الوالدين - ينتظرون منك ولو شيئا يسيرا ، فقد انقطعت ايديهم من هذه الدنيا .. اذكرهم بصدقة جارية او بفاتحة على الأقل!

ibrahim aly awaly
11-12-2004, 01:52 PM
انتهاء موسم القرب

يتأثر البعض كثيرا عند انتهاء موسم الضيافة الإلهية كشهر رمضان والحج ، لإحساسهم بالخروج من دائرة الضيافة ..والحال أن المقربين قد لا تشتدّ وحشتهم بتلك المثابة ، لأنهم وإن خرجوا من دائرة ( الضيافة ( العامة ) ، إلا أنهم باقون في دائرة الضيافة ( الخاصة ) ، وذلك لوجود العلاقة المتميزة لهم مع الحق المتعال قبل موسم الضيافة وبعده ..ولهذا ينادون ربهم في كل ليلة: { ولك في هذا الليل نفحات وجوائز وعطايا ومواهب ، تمنّ بها على من تشاء من عبادك } ..ومن هنا يُعلم حقيقةَ أن السالك إلى الحق ، لا يتأثر سلوكه كثيرا بحسب الزمان والمكان ، خلافا لعامة الخلق الذين يعيشون حالاتِ ( تذبذبٍ ) عاليةٍ ، بحسب عوارض الزمان والمكان ، بما يسوقهم إلى الخير تارة وإلى الشر تارة أخرى .

ibrahim aly awaly
11-15-2004, 09:03 AM
خرج الحسن بن علي (ع) في يوم الفطر والناس يضحكون ، فقال : إنّ الله عزّ وجلّ جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه إلى طاعته ، فسبق قومٌ ففازوا ، وتخلّف آخرون فخابوا ، والعجب من الضاحك في هذا اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ، ويخسر فيه المبطلون ، والله لو كُشف الغطاء لشُغل محسنٌ بإحسانه ، ومسيءٌ بإساءته عن ترجيل شعرٍ وتصقيل ثوبٍ . جواهر البحار

المفيد
11-15-2004, 04:51 PM
احسنتم مولانا الكريم


متابع

ibrahim aly awaly
11-15-2004, 07:43 PM
احسنتم مولانا الكريم


متابع
=======
اللهم صل علي محمد و ال محمد
مروركم دائما له صدي لا يشعر به الا اصحاب العقائد
تحياتي لكم ايها الحبيب وكل عام و انتم بخير
ابراهيم علي عوالي العاملي

ibrahim aly awaly
11-16-2004, 12:30 PM
التزاحم في الواجب والمستحب

إن قانون التزاحم سار في المستحبات والواجبات معاً ..فكم من مستحب يمارسه العبد ينبغي تركه ، نظراً لمزاحمته لمستحب أهم ..ولو التفت العبد إلى هذه القاعدة لأعاد النظر في تقييم الواجبات والمستحبات المتزاحمة ..ومثال ذلك: ( الذّكر ) باللسان تاركاً ( الاستماع ) لموعظة قد تغير مجرى حياته ، أو الالتزام ( بالصمت ) تاركا إدخال ( سرور ) على قلب جليس مؤمن أو تفريج كربة عنه ، أو الانشغال بالأبعدين تاركاً القيام بحقوق الأقربين ..كل ذلك من صور الخلل بهذا القانون ، ولو استفهم العبد ربه في هذا المجال ، لدلّه على ما هو الأرضى ، إذ من استفهم الله تعالى يفهمه .

ibrahim aly awaly
11-17-2004, 02:31 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : يا جابر!..بلّغ شيعتي عني السلام ، وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين الله عزّ وجلّ ، ولا يُتقرب إليه إلاّ بالطاعة له ، يا جابر!..مَنْ أطاع الله وأحبّنا فهو وليّنا ، ومَنْ عصى الله لم ينفعه حبّنا . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من قرأ { ألهيكم التكاثر } عند النوم ، وُقي فتنة القبر .

نور الامل
11-17-2004, 10:40 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد ..

استاذنا الكريم ibrahim aly awaly لك جزيل الشكر من المتابعين

اخي عذراً قمت بحذف المشاركة رقم 23 لانها مكرر ة ..


موفق لكل خير .. تحياتي ..


نسألكم الدعاء ...

عاشق الأمير
11-18-2004, 12:48 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد ..

استاذنا الكريم ibrahim aly awaly لك جزيل الشكر موفق لكل خير .. تحياتي ..


نسألكم الدعاء ...

ibrahim aly awaly
11-18-2004, 06:11 PM
قال الصادق (ع) : مَن نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له ، لم يقبل الله له صلاةً . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من لقم في فم أخيه لقمة حلو ، لا يرجو بها رشوةً ، ولا يخاف بها من شرّه ، ولا يريد إلا وجهه ، صرف الله عنه بها حرارة الموقف يوم القيامة .

__________________

ibrahim aly awaly
11-19-2004, 12:40 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : : والذي بعثني بالحق بشيراً ، ليغيبنّ القائم من ولدي بعهدٍ معهودٍ إليه مني ، حتى يقول أكثر الناس : ما لله في آل محمد حاجة ، ويشكّ آخرون في ولادته ، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلاً بشكّه ، فيزيله عن ملتي ويخرجه من ديني ، فقد أخرج أبويكم من الجنة من قبل ، وإن الله عزّ وجلّ جعل الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : مَن يستغفر الله تعالى يوم الجمعة بعد العصر سبعين مرة ، يقول : ( أستغفر الله وأتوب إليه ) غفر الله عزّ وجلّ له ذنبه فيما سلف ، وعصمه فيما بقي ، فإن لم يكن له ذنبٌ غفر له ذنوب والديه.

ibrahim aly awaly
11-21-2004, 10:10 AM
أوثق عرى الإيمان
إن من أوثق عرى الإيمان هو ( الحـبّ ) الذي تبتـني عليه هذه العلاقة المقدسة بين العبد وربه ..ولا ينقدح هذا الحب في القلب إلا بعد انحسار جميع ( الحجب ) في النفس ، ولا تمنح هذه الجوهرة - التي لا أغلي منها في عالم الوجود - إلا للنفوس التي أحرزت أعلى درجات القابلية لتلقّي هذه الجوهرة النفيسة ..وإن هذا الحب بعد اكتمال مقدماته ، يستشعره القلب بين الفترة والفترة ، فيكون بمثابة النور الذي كلما أضاء للإنسان مشى في الطريق ..ويستمر العبد في سيره التكاملي - بمعونة الحق - إلى أن يستوعب ذلك الحب جميع ( أركان ) القلب ، فلا حب إلا لله أو لمن له فيه نصيب ..ولو أمضى العبد كل حياته - بالمجاهدة المضنية - ليمتلك هذه الجوهرة قبيل رحيله من الدنيا ، لكان ممن ختم حياته بالسعادة العظمى ، ولاستقبل المولى بثمرة الوجود ، وهدف الخلقة ، أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون أجرا ، لا ينصب لهم ديوان ولا كتاب.

ibrahim aly awaly
11-22-2004, 09:36 AM
ليتوقع كل فرد منا زوال النعم التى يتهنأ بها في كل لحظة !! .. فهل نضمن الامان الذي نحن فيه ؟.. وهل نضمن الصحة التي طالما جهلنا قدرها ؟ ..

ibrahim aly awaly
11-23-2004, 03:21 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : أبلغ شيعتنا أنه لن يُنال ما عند الله إلا بعمل ، وأبلغ شيعتنا أنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم يخالفه إلى غيره . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء كان كمن أعتق رقبة . ومن سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء كان كمن أحيا نفساً . (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) .

ibrahim aly awaly
11-24-2004, 07:07 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

وصية الكاظم (ع) لهشام بن الحكم : يا هشام !.. إنّ المسيح (ع) قال للحواريين : يا عبيد السوء !.. يهوّلكم طول النخلة وتذكرون شوكها ومؤنة مراقيها ، وتنسون طيب ثمرها ومرافقتها ، كذلك تذكرون مؤونة عمل الآخرة فيطول عليكم أمده ، وتنسون ما تفضون إليه من نعيمها ونورها وثمرها . يا عبيد السوء !.. نقّوا القمح وطيّبوه ، وادقّوا طحنه تجدوا طعمه ، ويهنّئكم أكله ، كذلك فأخلصوا الإيمان وأكملوه تجدوا حلاوته ، وينفعكم غبّه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من عاد مريضاً نادى مناد من السماء باسمه : يا فلان طبت وطاب ممشاك وتبوَّأت من الجنة .

ibrahim aly awaly
11-25-2004, 07:51 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : إنه يُفتح للعبد يوم القيامة على كلّ يومٍ من أيام عمره ، أربعة وعشرون خزانة - عدد ساعات الليل والنهار - فخزانة يجدها مملوءةً نوراً وسروراً ، فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ، ما لو وُزّع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار ، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه . ثم يُفتح له خزانةٌ أخرى فيراها مظلمةً منتنةً مفزعةً ، فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع ، ما لو قُسّم على أهل الجنة لنغّص عليهم نعيمها ، وهي الساعة التي عصى فيها ربه . ثم يُفتح له خزانةٌ أخرى فيراها فارغةً ، ليس فيها ما يسّره ولا ما يسوؤه ، وهي الساعة التي نام فيها أو اشتغل فيها بشيء من مباحات الدنيا ، فيناله من الغبن والأسف على فواتها حيث كان متمكّناً من أن يملأها حسنات ما لا يوصف ، ومن هذا قوله تعالى : { ذلك يوم التغابن } . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع كلِّ صلاة.

المفيد
11-25-2004, 11:54 PM
رحم الله اباك مولاي

اثابكم الله

نحن نقرأ ما تكتبون

قطر الندى
11-26-2004, 12:24 AM
مشكور ياأخي على هالمقاله الحلوه والمفيدة
مع خالص تحياتي

ibrahim aly awaly
11-26-2004, 12:42 PM
ذكر المعصومين للحجة(ع)

لقد تناولت النصوص الشريفة الواردة عن أئمة أهل البيت (ع) مسألة الأمام المنتظر من ( زواياها ) المختلفة: فتارة تتطرق إلى علائم ظهوره ، وتارة أخرى إلى أوصاف أصحابه البررة ، وثالثة إلى الأحداث الواقعة بعد ظهوره ، ورابعة إلى المحن التي تنتاب الموالين له في غيبته ، بما يدل بمجموعها على أنها فكرة ( محورية ) في تراث أهل البيت (ع) ..فهذا الإمام الصادق (ع) ، يصفه الراوي بأنه كان يبكي بكاء الواله الثكلى ، ذات الكبد الحرّى ، قد نال الحزن من وجنتيه ، وشاع التغيّـر في عارضيه ، وقد زفر زفرة انتفخ منها جوفه ، واشتد منها خوفه ، وهو يقول: { سيدي! غيبتك نفت رقادي ، وضيقت عليّ مهادي ، وأسِرَت مني راحة فؤادي ..سيدي! غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد ، وفقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد }البحار-ج51ص219..ولا عجب في ذلك فإن بدولته الكريمة تحيا آمال الأنبياء والأوصياء ، من لدن آدم (ع) إلى النبي الخاتم (ص) ، إذ لم تشهد الأرض العدل المطبق منذ بدء الخليقة إلى زمان ظهوره .

ibrahim aly awaly
11-28-2004, 09:51 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

قد يغلب على البعض حالة المرح والدعابة المبالغ فيها ، فيظن البعض انهم فى درجة عالية من الصحة النفسية ، والحال انه لا تلازم بينهما .. فان البعض يحاول ان يغطى على مشاكله وذلك بالتظاهر امام الآخرين بمظهر الفرح والسرور بينما هو يعيش الغليان الباطنى فى داخله .. ان الحل الامثل للفرح الواقعى هو ان يسعى الانسان فى ان يصل الى درجة اليقين بان الله تعالى راض عنه ، وحيئنذ لا يخشى ان يداهمه الموت فى اى وقت ، بل ان سيكون سعيدا بلقاء الحبيب اورايت حبيبا يكره لقاء حبيبه ؟!

ibrahim aly awaly
11-30-2004, 05:04 PM
القرين من الشياطين

إن الشياطين المقترنة بالعبد طوال عمره تحصي عليه عثراته ، وتحفظ زلاّتـه ، وتعلم بما يثير غضبه أو حزنه أو شهوته ..فإذا أراد التوجه إلى الرب الكريم في ساعة خلوة أو انقطاع ، ذكّره ببعض ( زلـله ) ليقذف في نفسه اليأس الصارف عن الدعاء ، أو ذكّره بما ( يثـير ) حزنه وقلقه لـيُشغل بالـه ويشتت همّـه ، وبذلك يسلبه التوجه والتركيز في الدعاء ..فعلى العبد أن يجـزم عزمه على عدم الالتفات لأيّ ( صارف ) قلبي أو ذهني ، ما دامت الفرصة سانحة للتحدث مع الرب الجليل ، إذ الإذن بالدعاء - من خلال رقة القلب وجريان الدمع - من علامات الاستجابة قطعاً .

ibrahim aly awaly
12-01-2004, 07:54 PM
هل صليت اليوم صلاة الفجر ؟.. واذا لم تصلها هل قضيتها ؟.. واذا لم تقضها الى الان هل تحس بندامة لفوت اللقاء الالهي في وقته وانت عازم على القضاء؟

ibrahim aly awaly
12-02-2004, 05:48 PM
قال الصادق (ع) : مَن مات ولم يحجّ حجّة الإسلام ، ولم يمنعه من ذلك حاجةٌ تجحف به ، أو مرضٌ لا يطيق الحجّ من أجله ، أو سلطانٌ يمنعه ، فليمت إن شاء يهودياً وإن شاء نصرانياً . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : ذا كان يوم الخميس عند العصر ، أهبط الله عزّ وجلّ ملائكةً من السماء إلى الأرض ، معها صحائفٌ من فضة ، بأيديهم أقلامٌ من ذهب ، تكتب الصلاة على محمد وآله إلى غروب الشمس .

ibrahim aly awaly
12-03-2004, 02:12 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!

ibrahim aly awaly
12-04-2004, 05:02 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن ذكر الله تعالى جميل في الاماكن التي لا يتعارف فيها ذكره .. فما المانع ان تذكره اذا رايت قوماعاكفين على معصية او لهو ؟.. الا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة !


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : مَن آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله عزّ وجلّ ، ومَن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : قبّلوا أولادكم ، فأن لكم بكل قُبلة درجة في الجنة ما بين كل درجتين خمسمائة عام .

ibrahim aly awaly
12-06-2004, 08:20 AM
لذة مخالفة النفس

إن مخالفة النفس في كثير من المواطن وخاصة في موارد ( التحدي ) الشديد ، تفتح آفاقا واسعة أمام صاحبها لم يكتشفها من قبل ..هذا ( الفتح ) وما يستتبعه من التذاذ بكشف الآفاق الجديدة في نفسه ، مدعاة له لتيسير مخالفة الهوى ، لدرجة يصل العبد إلى مرحلة ( احتراف ) مخالفة النفس ، فلا يجد كثير عناء في ذلك توقعا للثمار ، إذ يصبر أياما قصاراً ، تعقبها راحة طويلة ..شأنه في ذلك شأن أبناء الدنيا في تحمّل بعض المشاق ، وترك بعض اللذائذ الدنيوية طلبا للذة أدوم وأعمق ، كالمتحمل للغربة جمعا للمال ، وكالتارك لبعض هواه تقربا لمن يهواه.

ibrahim aly awaly
12-08-2004, 12:36 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

عندما تتزاحم الصلاة مع شغل من اشغال الدنيا ، فقل للشغل : عندى صلاتي ، ولا تقل للصلاة : عندي شغلي . اليس هذا معنى : حي على خير العمل ؟!.. اوليس تاخير الصلاة من دون علة ، اعراض عملى عن المولى الملك الحق المبين ؟

حــكــمــة هذا الــيــوم

دخلت على أم حميد أُعزّيها بأبي عبد الله (ع) فبكت وبكيت لبكائها ، ثم قالت : يا أبا محمد!.. لو رأيت الصادق (ع) عند الموت لرأيت عجبا ، فتح عينيه ثم قال : اجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة ، قالت : فلم نترك أحدا إلا جمعناه ، قالت : فنظر إليهم ، ثم قال : إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة ، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية .

ibrahim aly awaly
12-10-2004, 12:14 PM
إشراف المعصوم

إن استشراف المعصومين (ع) لعالم الشهود - مع كونهم في عالم الغيب - مما لا ينكر عقلا ونصا .. فالأول ( بمقتضى ) حياتهم المستمرة بعد الممات الظاهري ، مع الاحتفاظ بجميع ملكاتهم ، ومنها مظهريتهم لوصف الرب المتعال .. واما الثاني ( فكالنص ) الصحيح الوارد في المنع عن الجمع بين فاطميتين ، معللا بأن ذلك يبلغ الزهراء (ع) فيشق عليها ذلك ثم يحلف الإمام (ع) بقوله : إي والله ، عند تعجب الراوي ( البحار-ج104ص27 ) .. فلو تحقق مثل هذا الإشراف - من قِبَـلهم - بالنسبة إلى أحد من أوليائهم ، لكان ذلك بمثابة ( تبـنّي ) اليتيم الذي لو ترك وشأنه ، لهوى مع الهاوين .. وقد ورد عنهم ما يؤيد هذا المعنى بشقّيه : { إذا أخذ الناس يميناً وشمالاً فالـزم طريقتنا ، فإنه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه }البحار-ج2ص115 .

ibrahim aly awaly
12-11-2004, 10:39 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان مصيبة الكثيرين فى هذه الحياة هى احساسهم بالوحشة ، وعدم النصير بل وعدم الانيس .. فان من الصعب ان يعيش الانسان من دون ركن يركن اليه ، و حتى الذى يعيش من انيس بشرى فانه سيفقده يوما ما اما : بالخلاف فى هذه الحياة الدنيا ، او بالموت الذى لا بد منه!! .. فلم لا نبحث عن انيس لا يفقده الانسان الى ابد الابدين ؟


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : مَن خرج من بيته ليلتمس باباً من العلم لينتفع به ويعلّمه غيره ، كتب الله له بكلّ خطوةٍ عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفّته الملائكة بأجنحتها ، وصلّى عليه طيور السماء ، وحيتان البحر ، ودواب البر ، وأنزله الله منزلة سبعين صدّيقا ، وكان خيراً له من أن كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ، وفرّج كربته ، لم يزل في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك.

نور الامل
12-11-2004, 11:55 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد ..

تسجيل متابعة

تحياتي

قطر الندى
12-11-2004, 09:01 PM
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد

تشكر أخي على الموضوع .

خالص تحياتي.

ibrahim aly awaly
12-13-2004, 08:49 AM
جعل الود من الرحمن

إن قوله سبحانه: {سيجعل لهم الرحمن ودا} تشير إلى حقيقة هامة، وهي أن الود من (مجعولات) الرحمن يجعلها حيث يشاء، ولا خلف لجعله كما لا خلف لوعده.. فمن يتمنى هذه المودة المجعولة من جانب الحق، عليه أن يرتبط بالرحمن برابط الود.. فإذا تحقق هذا الودّ بين العبد وربه، نشر الحق وده في قلوب الخلق بل - كما روي - في قلوب الملائكة المقربين.. وهذا هو السر في محبوبية أهل ( وداد ) الحق، رغم انتفاء الأسباب المادية الظاهرية لمثل ذلك.. وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال: (من أقبل على الله تعالى بقلبه، جعل الله قلوب العباد منقادةً إليه بالودّ والرحمة) - البحار ج77ص177.



__________________

ibrahim aly awaly
12-14-2004, 07:36 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من عشق شيئاً أو شخصا، ليسأل نفسه عن المبررات الموضوعية لذلك من دون أن يخادع نفسه!.. وليسأل عن إمكانية الوصول لما عشقه بحسب مقتضيات الواقع!.. وليسأل نفسه عن السبب في الإصرار على شيء لا يقطع جزما بجدواه!.. وليبحث أخيرا عن البدائل الأخرى، مع عدم اليقين الحقيقي بانحصار تحقيق الهدف فيما عشقه وفيمن عشقه.. أوليس الإصرار فرع اليقين دائماً؟!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع): حبّ الله نار، لا يمرّ على شيء إلا احترق.. ونور الله، لا يطّلع على شيء إلا أضاء.. وسحاب الله، ما يظهر من تحته شيء إلا غطاه.. وريح الله، ما تهب في شيء إلا حركته.. وماء الله، يحيا به كل شيء.. وأرض الله، ينبت منها كل شيء.. فمن أحبّ الله، أعطاه كل شيء من المال والملك. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الإمام الباقر (ع): من سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام ) ثم استغفر، غفر له.. وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، وتطرد الشيطان، وترضي الرحمن.

ibrahim aly awaly
12-15-2004, 12:20 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من آكد الصوم المستحب صوم ثلاثة أيام من كل شهر : أول خميس منه، وأول أربعاء في العشر الثاني، وآخر خميس منه، فإنه روي عنهم (عليهم السّلام): أن ذلك يعادل صيام الدهر.. و هو يذهب بحر الصدر، ومن تركه يستحب له قضاؤه.. ومن عجز عنه لكبر ونحوه، يستحب أن يتصدق عن كل يوم بمد من طعام أو بدرهم!.. فمن أراد أن يكتب من صائمي الدهر، فليستعد لصيام يوم غد.

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع): جاء أعرابي إلى النبي (ص) فقال: يا رسول الله!.. هل للجنة من ثمن؟.. قال: نعم، قال: ما ثمنها؟.. قال: لا إله إلا الله، يقولها العبد مخلصا بها، قال: وما إخلاصه ؟.. قال: العمل بما بُعثت به في حقه، وحبّ أهل بيتي.. قال: فداك أبي وأمي!.. وإنّ حبّ أهل البيت لمن حقها؟.. قال: إنّ حبّهم لأعظم حقها. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص): ألا ومن ذرفت عيناه من خشية الله عزوجل، كان له بكل قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنة، مكللا بالدر والجوهر.. فيه ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

ibrahim aly awaly
12-16-2004, 08:56 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

{أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}، قال الصادق (ع): نزلت في القائم (ع)، هو والله المضطر إذا صلّى في المقام ركعتين، ودعا الله فأجابه.. ويكشف السوء، ويجعله خليفةً في الأرض.


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع): إذا كان يوم الخميس عند العصر، أهبط الله عزّ وجلّ ملائكةً من السماء إلى الأرض، معها صحائفٌ من فضة، بأيديهم أقلامٌ من ذهب، تكتب الصلاة على محمد وآله إلى غروب الشمس. . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال النبي (ص): صلاة الليل مرضاة الرب، وحب الملائكة، وسنة الأنبياء، ونور المعرفة، وأصل الإيمان، وراحة الأبدان، وكراهية الشيطان، وسلاح على الأعداء، وإجابة للدعاء، وقبول الأعمال، وبركة في الرزق، وشفـيع بين صاحبها وبين ملك الموت، وسراج في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب مع منكر ونكير، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيامة.

ibrahim aly awaly
12-17-2004, 11:42 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

كما أن كثيراً من الطاعات تبدأ من الحركة القلبية -التي هي في رتبة أشرف من رتبة العمل-: كالجهاد الذي يبدأ من حب الإيثار في سبيل المبدأ، والخشوع في الصلاة، الذي يبدأ من حب اللقاء الإلهي.. فكذلك كثير من المحرمات الخارجية، تبدأ من انحراف محور القلب نحو الحرام!.. و هل منشأ ما نراه من صور الانحراف الأخلاقي إلا العشق المحرم؟..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص): لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحقّ منا، وذلك حين يأذن الله عزّ وجلّ له، ومَن تبعه نجا ومَن تخلّف عنه هلك، الله الله عباد الله!.. فأتوه ولو على الثلج، فإنه خليفة الله عزّ وجلّ وخليفتي. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

الباقر (عليه السلام): ما من شيء من العبادة يوم الجُمعة، أحبّ إليّ من الصلاة على محمّد وآله الأطهار صلّى الله عليهم أجمعين.

ibrahim aly awaly
12-19-2004, 10:33 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

عندما أمر القرآن المرأة بعدم التبرج وظهورها بشكلٍ مثير، وكأنها البرج في التميّز والإلفات، أمرها بالمقابل بتلاوة آيات الله والحكمة، فتكون بذلك عنصر إشعاع فكر واستقامة في البيت الزوجي، بدلا من أن تكون عنصر استغلال واستثمار بيد الرجال!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع): الزهد مفتاح باب الآخرة، والبراءة من النار.. وهو تركك كل شيء يشغلك عن الله، من غير تأسف على فوتها، ولا إعجاب في تركها، ولا انتظار فرج منها، ولا طلب محمدة عليها، ولا عوض منها.... جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص): ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظر رحمة، إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة.

ibrahim aly awaly
12-21-2004, 09:31 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

على الشاب قبل الزواج أن يستوعب المواصفات الضرورية في المرأة، فالمطلوب هو الحد المقبول من الجمال أو الملاحة، فإن الجاذبية الانثوية لا تتوقف دائما على الجمال بمعناه المادي، فهذا سر من أسرار الله تعالى.. أضف إلى ضرورة وجود المنبت الاجتماعي الطاهر، إذ لا يمكن إنكار الأثر اللاشعوري للبيئة الأسرية في كل سنوات الرشد والبلوغ.


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص): ليجيئن أقوام يوم القيامة لهم من الحسنات كجبال تهامة، فيؤمر بهم إلى النار، فقيل: يا نبي الله أمصلّون؟!.. قال: كانوا يصلّون ويصومون، ويأخذون وهَنْاً من الليل.. لكنّهم كانوا إذا لاح لهم شيء من الدنيا، وثبوا عليه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص): والتوحيد ثمن الجنة، والحمد لله وفاء شكركل نعمة، وخشية الله مفتاح كل حكمة، والإخلاص ملاك كل طاعة .

ibrahim aly awaly
12-24-2004, 09:14 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن لله تجليات عظمى فى ليلة الجمعة ونهارها.. فيغفر فيها ما لا يغفره فى غيره من الأوقات.. وكان الله تعالى بناؤه على عدم المداقة فى حساب العباد في هذه الفترة!.. ومن هنا كانت الفرصة ملائمة قبل نهاية الأسبوع للتكفير عما أجرمناه.. ومن منا لا يلوث صفحة أعماله بالمعاصي: غفلة كانت أم شهوة؟!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص): يوم الجمعة سيّد الأيام، وأعظم عند الله عزّ وجلّ من يوم الأضحى ويوم الفطر، فيه خمس خصالٍ: خلق الله عزّ وجلّ فيه آدم (ع)، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفّى الله آدم، وفيه ساعةٌ لا يسأل الله العبد فيها شيئاً إلاّ آتاه ما لم يسأل حراماً.. وما من مَلَكٍ مقرَّبٍ ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا برّ ولا بحر، إلا وهنَّ يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الإمام الرضا (ع): ما ابتلى الله عبدا مؤمنا ببلية فصبر عليها، إلا كان له مثل أجر ألف شهيد

ibrahim aly awaly
12-27-2004, 08:31 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع): كان عيسى بن مريم (ع) يقول لأصحابه: يا بني آدم!.. اهربوا من الدنيا إلى الله، وأخرجوا قلوبكم عنها، فإنكم لا تصلحون لها ولا تصلح لكم، ولا تبقون لها ولا تبقى لكم.. هي الخدّاعة الفجّاعة، المغرور مَن اغترّ بها، المفتون مَن اطمأن إليها، الهالك مَن أحبّها وأرادها.. فتوبوا إلى الله بارئكم واتقوا ربكم، واخشوا يوماً لا يجزي والدٌ عن ولده، ولا مولودٌ هو جازٍ عن والده شيئا.... جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص): ما من جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ كظمها رجل، أو جرعة صبر على مصيبة.. وما من قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دمع من خشية الله، أو قطرة دم أهرقت في سبيل الله.

ibrahim aly awaly
12-28-2004, 02:21 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من آكد الصوم المستحب صوم ثلاثة أيام من كل شهر: أول خميس منه، وأول أربعاء في العشر الثاني، وآخر خميس منه، فإنه روي عنهم (عليهم السّلام): أن ذلك يعادل صيام الدهر.. وهو يذهب بحر الصدر، ومن تركه يستحب له قضاؤه، ومن عجز عنه لكبر ونحوه، يستحب أن يتصدق عن كل يوم بمد من طعام أو بدرهم!.. فمن أراد أن يكتب من صائمي الدهر، فليستعد لصيام يوم غد.


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص): إذا رأيتم المؤمن صموتاً، فادنوا منه فإنه يلقّى الحكمة.. والمؤمن قليل الكلام، كثير العمل.. والمنافق كثير الكلام، قليل العمل. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع): ما من عبدٍ يغدو في طلب العلم أو يروح، إلا خاض الرحمة، وهتفت به الملائكة: مرحباً بزائر الله!.. وسلك من الجنة مثل ذلك المسلك.

ibrahim aly awaly
12-29-2004, 11:21 AM
دفع المقتضي قبل المانع

ينبغي الالتفات إلى قاعدة المقتضي والمانع في ارتكاب المحرمات.. فبدلا من أن نسعى (لمنع) تحقق المعصية بعد استكمال مقتضياتها، فإنه ينبغي أن نسعى (لقطع) روافد الخطيئة أو (دفع) مقتضياتها.. فما يفرضه العقل هو أن لا يعرّض المرء نفسه لمثيرات الشهوات -حساً وفكراً- لئلا يتورط بالمواجهة، بعد اشتعال نيران الشهوات في النفس، بما لا يطفؤها أعظم الزّواجر.

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع): أربعة يذهبن ضياعا: مودةٌ تمنحها مَن لا وفاء له.. ومعروفٌ عند مَن لا يشكر له.. وعلمٌ عند مَن لا استماع له.. وسرٌّ تودعه عند مَن لاحصافة له (أي من لم يستحكم عقله). جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص): إذا قام العبد المؤمن إلى صلاته نظرالله إليه -أو قال: أقبل الله إليه- حتى ينصرف، وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء، والملائكة تحفه من حوله إلى أفق السماء.. ووكل الله به ملكا قائما على رأسه يقول: أيها المصلي!.. لو تعلم من ينظر إليك، ومن تناجي ما التفت، ولا زلت من موضعك أبدا .

ibrahim aly awaly
12-30-2004, 11:33 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من المؤسف حقا أن ينشغل البعض بمختلف أنواع اللهو ، بدعوى قتل الفراغ ، وكأن الوقت عدو لدود يجب قتله!.. فإن دلّ هذا على شيء ، فإنما يدلّ على انه نسي الهدف الذي خلق لإجله !.. و أنه جعل في الأرض خليفة..

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : تُعرض أعمال الناس في كلّ جمعة مرّتين : يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكلّ عبدٍ مؤمنٍ إلاّ مَن كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيُقال : اتركوا هذين حتّى يصطلحا . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : إن في الجنة دارا يُقال لها دار الفرح لا يدخلها إلا من فرَّح يتامى المؤمنين .

ibrahim aly awaly
12-31-2004, 09:11 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

لقد لخص القرآن الكريم مجمل الحركة الى الله تعالى فى آية واحدة : { وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا } .. فمن ناحية لا بد من وجود طريقة منهجية واضحة يسير عليها الإنسان .. ومن ناحية أخرى لا بد من الاستقامة على السير عليها ، لوجود الحركات المعاكسة من داخل النفس وخارجها .. وعندئذ يتحقق الوعد الالهى بسقي الماء الغدق ( الكثير) المحيي لميت الأرض ، فان التفضل الالهى - وان كان من دون استحقاق - الا ان له قواعده وموجباته .. فلا جزافية فى هذا الوجود الذى خلق فى احسن تقويم !!.


حــكــمــة هذا الــيــوم

مما كتب العسكري (ع) إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي : واعتصمت بحبل الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله ربّ العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والجنّة للموحّدين ، والنار للملحدين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين .. منها : وعليك بالصّبر وانتظار الفرج ، فإنّ النبي (ص) قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج ، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبي (ص) " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ". فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن عليَّ .. أمرُ جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ، ورحمة الله وبركاته ، وصلّى الله على محمد وآله . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : القرآن مأدبة الله فتعّلموا مأدبته ما استطعتم ، إنَّ هذا القرآن هو حبل الله ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، فاقرؤه فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يأجركم على تلاوته بكلّ حرفٍ عشر حسنات ، أما إنّي لا أقول الم حرفٌ واحد ، ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة .

ibrahim aly awaly
01-01-2005, 11:37 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلاة في يوم الاحّد من هذا الشّهر ذات فضل كثير، وفضلها مُلخّصاً انّ من صلّاها قبلت توبته، وغفرت ذنوبه، ورضى عنه خصماؤه يوم القيامة ومات على الايمان وما سلب منه الدّين، ويفسح في قبره، وينوّر فيه، ويرضى عنه أبواهُ، ويغفر لابويهِ ولذرّيّته، ويوسّع في رزقه، ويرفق به ملك الموت عند موته، ويخرج الرّوح من جسده بُسير وسهولة، وصفتها أن يغتسل في اليوم الاحّد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ اَنْتَ .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : قال جبرائيل (ع) : يا محمد !.. عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب مَن شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : ارغبوا في الصدقة وبكّروا فيها ، فما من مؤمنٍ تصدّق بصدقةٍ حين يصبح يريد بها ما عند الله ، إلا دفع الله بها عنه شرّ ما ينزل من السماء ذلك اليوم

ibrahim aly awaly
01-03-2005, 09:41 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من أبعاد حقوق المؤمن على المؤمن : البعد المادي .. إذ أن مسألة مواساة المؤمنين بالمال وتفريج كروبهم من اعظم سبل التقرب الى الله تعالى .. فترى القرآن الكريم يقرن الصلاة وهي عبادة فردية ، بالزكاة وهي عبادة اجتماعية.. ومع انفصال كل عن الآخر ، لا يعطي كل منهما ثماره كاملة .

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : ثلاث هن قاصمات الظهر : رجل استكثر عمله ، ونسي ذنوبه ، وأعجب برأيه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا خيراً منه " ، وإذا أكل لبناً أو شربه يقول : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا منه " .

ibrahim aly awaly
01-04-2005, 07:32 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من مشاكلنا الكبرى : أن نعيش جو العداء والبغضاء مع من نـشترك معهم في العقيدة والدين .. فلا بد ان نفرق بين بغض الذوات و بغض الصفات والافعال .. فإن المبغوض إذا كان هو الصفة ، فمن المفروض ان يبغض الانسان موقع تلك الصفة ، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه ، أو أعز المقربين لديه!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الرضا (ع) : إني سأقتل بالسم مسموماً ومظلوماً ، وأُقبر إلى جانب هارون ، ويجعل االله عز وجل تربتي مختلف شيعتي وأهل بيتي ، فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة . والذي أكرم محمدا (ص) بالنبوة ، واصطفاه على جميع الخليقة !.. لا يصلي أحدٌ منكم عند قبري ركعتين ، إلا أستحق المغفرة من الله عز وجل يوم يلقاه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : إذا دخل أحدكم بيته فليُسلم ، فإنه ينزله البركة ، وتؤنسه الملائكة

ibrahim aly awaly
01-05-2005, 11:12 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان الصبر لا يمثل حالة من تحمل الواقع المفروض - ولو كان على مضض وكره - و انما هى حالة من الرشد الباطني الذي يجعل الإنسان يعتقد بان هنالك برمجة كونية تسير لأهداف محددة ، وان بدت بعض مراحلها مريرة في النظر القاصر.. فهلا تأملنا إن كنا من الصابرين بهذا المعنى؟

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الرضا (ع) : والله ما منا إلا مقتولٌ أو شهيدٌ ، فقيل له : فمن يقتلك يا بن رسول الله ؟!.. قال : شرّ خلق الله في زماني ، يقتلني بالسّم ثم يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة . ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عزّ وجلّ له أجر مائة ألف شهيد ، ومائة ألف صدّيق ، ومائة ألف حاجّ ومعتمر ، ومائة ألف مجاهد ، وحُشر في زمرتنا ، وجُعل في الدرجات العُلى من الجنة رفيقنا. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
01-08-2005, 07:31 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع) : من أشدّ ما فرض الله تعالى على خلقه ذكر الله كثيراً ، ثم قال (ع) : أما لا أعني سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر - وإن كان منه - ولكن ذكر الله تعالى عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : مَن دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة ، أوجب الله له الجنّة

ibrahim aly awaly
01-09-2005, 09:44 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلاة في يوم الاحّد من هذا الشّهر ذات فضل كثير، وفضلها مُلخّصاً انّ من صلّاها قبلت توبته، وغفرت ذنوبه، ورضى عنه خصماؤه يوم القيامة ومات على الايمان وما سلب منه الدّين، ويفسح في قبره، وينوّر فيه، ويرضى عنه أبواهُ، ويغفر لابويهِ ولذرّيّته، ويوسّع في رزقه، ويرفق به ملك الموت عند موته، ويخرج الرّوح من جسده بُسير وسهولة، وصفتها أن يغتسل في اليوم الاحّد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ اَنْتَ .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : لا تتركوا حجّ بيت ربكم لا يخلو منكم ما بقيتم ، فإنكم إن تركتموه لم تُنظروا ، وإنّ أدنى ما يرجع به مَن أتاه أن يُغفر له ما سلف . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : قيام اللّيل مصحّة للبدن ، ومرضاة للربّ عزّ وجلّ ، وتعرّض للرحمة ، وتمسّك بأخلاق النبيّين .

ibrahim aly awaly
01-10-2005, 11:05 AM
زوال الأنس والشهوة

إن المرأة تطلب - عند معظم الخلق - إما للأنس بها ، أو لقضاء وطر الشهوات منها ..ولكن مع تقادم الأيام ، يخف الميل بداعي ( الشهوة ) نظراً لتكرر النظر إليها في كل يوم بما يسلبها بهاءها في نفس الرجل ، فإن البهجة إنما هي لكل جديد ..فيبقى جانب ( الأنس ) ، وهو أمر لا ثبات ولا ضمان له في حياة الزوجين ، وذلك إما لوجود من يأنس به الزوج من الرجال أو النساء ، أو لإحساس الزوج بعلوه عن مستوى زوجته بما لا يراها أهلاً لأن يؤنس بها ، أو للرتابة في التعامل معها بما لا يرى الزوج معها وجوداً لزوجته في نفسه وهي بجانبه ، مما ييسّر السبيل لظلمها حقها بل للإعتداء عليها ..والحال أن الطريق إلى التخلص من ذلك كله ، هو النظر إلى الزوجة على أنها من ( رعـيّة ) الإنسان ، وأمانة مستودعة من جانب الرحمن ، وهو مسؤول غداً عن رعيته وأمانته يوم العرض الأكبر ، إذ ينادى المنادي: { وقفوهم إنهم مسؤولون }..وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال : { ملعون ملعون ، من ضيّع من يعول }البحار-ج103ص13 .

ibrahim aly awaly
01-12-2005, 11:03 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من أعمال اليوم الأول من شهر ذي الحجة : الصّلاة ركعتان قبل الزّوال بنِصف ساعة، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وكلاً من التّوحيد وآية الكرسي والقدر عشر مرّات .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ ليهمّ بعذاب أهل الأرض جميعاً حتّى لا يريد أن يحاشي منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي ، واجترحوا السيئات ، فإذا نظر إلى الشِّيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات ، والولدان يتعلّمون القرآن ، رحمهم وأخّر عنهم ذلك جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الجواد (ع) : إذا دخل شهر ٌجديدٌ فصلِّ أوّل يومٍ منه ركعتين : تقرأ في الأولى بعد الحمد التوحيد ثلاثين مرَّة ، وفي الثانية بعد الحمد القدر ثلاثين مرَّة ثمّ تتصدق بما تيسّر ، فتشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه .

قال الصادق (ع) : نعم اللقمة الجبن يعذّب الفم ، ويطيب النكهة ، ويُشهّي الطعام ويهضمه ، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا تُرد له حاجةٌ فيه.

المفيد
01-12-2005, 09:22 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

يعطيكم العافية مولاي نور جبل عامل كلهم انت

ibrahim aly awaly
01-17-2005, 07:30 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

يعطيكم العافية مولاي نور جبل عامل كلهم انت

----------

تحياتي الولائيه مولاي المفيد و مروركم يعطي العزم و العزيمه قوه
اكبر للمواصله .

بارك الله بكم
===


إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا

حــكــمــة هذا الــيــوم

لقد حدثني جابر بن عبدالله الانصاري ، أنه سمع رسول الله (ص) يقول: يا جابر !.. إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بباقر ، فإذا لقيته فاقرئه مني السلام . فلقيه جابر بن عبدالله الأنصاري في بعض سكك المدينة ، فقال له : يا غلام من أنت ؟.. قال : أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال له جابر : يا بني !.. أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر ، فقال : شمائل رسول الله (ص) ورب الكعبة ، ثم قال : يا بني !.. رسول الله (ص) يقرئك السلام ، فقال : على رسول الله السلام ، مادامت السماوات والأرض ، وعليك يا جابر بما بلّغت السلام ، فقال له جابر : يا باقر !.. يا باقر !.. يا باقر !.. أنت الباقر حقا ، أنت الذي تبقر العلم بقرا ، ثم كان جابر يأتيه فيجلس بين يديه فيعلمه ، فربما غلط جابر فيما يحدّث به عن رسول الله (ص) فيردّ عليه ويذكّره ، فيقبل ذلك منه ويرجع إلى قوله ، وكان يقول : يا باقر يا باقر يا باقر !.. أشهد بالله ، أنك قد أُوتيت الحكم صبيا . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : مَن قرأ { قل هو الله أحد } حين يخرج من منزله عشر مرّات ، لم يزل من الله في حفظه وكلاءته حتّى يرجع إلى منزله .

ibrahim aly awaly
01-18-2005, 10:11 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من الخطأ الفادح الأنس الباطني بالكفار أو المنحرفين.. إذ أن الارتياح النفسي مقدمة لعدم النظر الى باطلهم بعين الاشمئزاز والنفور!! .. وهذا بدوره يؤدي الى تعدي منكرهم الى حياتنا من دون التفات ، و فقدانه لصورته المظلمة في أعيننا ، فمن الخطورة بمكان أن لا يرى الانسان - بعد فترة من العيش مع المنحرفين - المنكر منكرا ..إذ كيف يمكن ردع من لا يرى المنكر قبيحا؟!..

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال السجاد (ع) : لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللّجج ، إنّ الله تعالى أوحى إلى دانيال : أنّ أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخفّ بحقّ أهل العلم ، التارك للإقتداء بهم ، وأنّ أحبّ عبادي عندي التقي الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحكماء ، القابل عن الحكماء . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : لا تبيّتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا ، فإنها مقعد الشيطان

ibrahim aly awaly
01-20-2005, 10:09 AM
قال رسول الله (ص) :أحسنوا ظنونكم بإخوانكم ، تغتنموا بها صفاء القلب ، ونقاء الطبع . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع) : ادع في الجمعة والعيدين إذا تهيّأت للخروج : اللهم!.. مَن تهيّأ في هذا اليوم أو تعبّأ أو أعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله ، فإليك يا سيدي !.. كانت وفادتي وتهيأتي وإعدادي واستعدادي ، رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك . اللهم!.. صلّ على محمد عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك ، وعلى أمير المؤمنين ووصي رسولك ، وصلّ يا رب !.. على أئمة المؤمنين : الحسن والحسين وعلي ومحمد - وتسميهم إلى آخرهم حتى تنتهي إلى صاحب الزمان (ع) - وقل : اللهم!.. افتح له فتحا يسيرا ، وانصره نصرا عزيزا . اللهم!.. أظهر به دينك وسنّة رسولك ، حتى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحدٍ من الخلق . اللهم!.. إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله ، وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة . اللهم!.. ما أنكرنا من حقّ فعرّفناه ، وما قصرنا عنه فبلّغناه . وتدعو الله له وعلى عدوه ، وتسأل حاجتك ويكون آخر كلامك : اللهم!.. استجب لنا .. اللهم!.. اجعلنا ممن يُذكَّر فيذكِّر .

ibrahim aly awaly
01-21-2005, 12:19 PM
دفع المقتضي قبل المانع

ينبغي الالتفات إلى قاعدة المقتضي والمانع في ارتكاب المحرمات ..فبدلا من أن نسعى ( لمنع ) تحقق المعصية بعد استكمال مقتضياتها ، فإنه ينبغي أن نسعى ( لقطع ) روافد الخطيئة أو ( دفع ) مقتضياتها ..فما يفرضه العقل هو أن لا يعرّض المرء نفسه لمثيرات الشهوات - حساً وفكراً - لئلا يتورط بالمواجهة ، بعد اشتعال نيران الشهوات في النفس ، بما لا يطفؤها أعظم الزّواجر .

ibrahim aly awaly
01-22-2005, 11:30 AM
تسبيح من في الوجود

إن من موجبات ( الإقلاع ) عن المعصية ، هو إحساس العبد بأن كل ما حوله يسبح بحمدالله تعالى: إما بلسان حاله ، أو بلسان مقاله ..فإنه عندما يعصي الحق على فراشه بعيداً عن أعين الناظرين ، فإنما هو يتمرد في وسط ( يضجّ ) بالتسبيح ، بأرضه وسقفه وجداره وما فيه من أثاث ومتاع ، وقد ورد عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : { أما يستحي أحدكم أن يغني على دابته ، وهي تسبح } البحار-ج76ص291 ..فما هي نظرة الملائكة الموكلة بالحساب وهم يرون هذا الموجود ( الشاذ ) في عالم الوجود ؟!..والأنكى من ذلك كله أنه يرتكب الجريمة بما هو مسبحٌ للحق ، كالقاتل بسلاح يسبح الحق كباقي موجودات هذا الكون الفسيح ، وكالظالم بعصا تسبّح بحمد الحق ، يضرب به عبداً يسبح بحمد الحق أيضاً .

ibrahim aly awaly
01-23-2005, 11:45 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان الانسان الحقود ، يعيش جو التوتر الباطني دائما ، فتراه في نزاع داخلي مع من افترضه عدوا له.. وهذا بدوره يؤثر على استقراره النفسي ، وجوه العبادي .. ومن الواضح ان الذي يعيش العداوة الباطنية لا بد وان ينكشف امره من خلال فلتات لسانه ، وصفحات وجهه!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : وأما قوله : " أشهد أن لا إله إلا الله " : فإعلامٌ بأن الشهادة لا تجوز إلا بمعرفة من القلب ، كأنه يقول : أعلم أنه لا معبود إلا الله عز وجل ، وأن كل معبود باطل سوى الله عز وجل ، وأقرُّ بلساني بما في قلبي من العلم بأنه لا إله إلا الله ، وأشهد أنه لا ملجأ من الله إلا إليه ، ولا منجا من شرّ كل ذي شرّ ، وفتنة كل ذي فتنة إلا بالله. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول : " السلام عليكم " فإن لم يكن له أهل فليقل : " السلام علينا من ربنا " وليقرأ : { قل هو الله أحد } حين يدخل منزله ، فإنه ينفي الفقر.

ibrahim aly awaly
01-24-2005, 01:21 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن ترقية النفس ، لا تتم الا من خلال التعرف عليها واكتشاف مجاهيلها ، والاطلاع على سبل تكاملها ، والعلم بقدراتها الفعلية ، وقدراتها المختزنة.. فكيف يمكن ان يعالج الطبيب بدنا ليس أمامه ؟.. أم كيف يمكن لمهندس أن يبني بناء على ارض لم يرها ، ولا يعرف طبيعتها ؟!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : يُؤتى بعبد يوم القيامة ، فيوقف بين يدي الله عزّ وجلّ فيأمر به إلى النار ، فيقول : أي ربّ !.. أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن ؟!.. فيقول الله : أي عبدي !.. إني أنعمت عليك فلم تشكر نعمتي ، فيقول : أي ربّ !.. أنعمت عليّ بكذا فشكرتك بكذا ، وأنعمت عليّ بكذا وشكرتك بكذا ، فلا يزال يحصي النعم ويعدّد الشكر . فيقول الله تعالى : صدق عبدي !.. إلا أنك لم تشكر مَن أجريت لك نعمتي على يديه ، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبدٍ لنعمةٍ أنعمتها عليه ، حتى يشكر سائقها من خلقي إليه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : ما ولد بارّ نظر الى أبويه برحمة ، إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة ، فقالوا : يا رسول الله ! . . وإن نظر في كل يوم مائة نظرة ؟ . . قال : نعم ، الله أكبر وأطيب ! .

ibrahim aly awaly
01-27-2005, 07:01 AM
اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالاَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى اَكْرَمَنا بِهذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ الْمُوفنَ، بِعَهْدِهِ اِلَيْنا وَميثاقِهِ الّذى واثَقَنا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ اَمْرِهِ وَالْقَوّامِ بِقِسْطِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْجاحِدينَ وَالْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينَ .

و كذلك

وَآخَيْتُكَم فِى اللهِ، وَصافَيْتُكَم فِى اللهِ، وَصافَحْتُكَم فِى اللهِ، وَعاهَدْتُكم اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَكُتُبَهُ وَرُسُلَهُ وَاَنْبِيآءَهُ وَالاَْئِمَّةَ الْمَعْصُومينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عَلى اَنّى اِنْ كُنْتُ مِنْ اَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشَّفاعَةِ وَاُذِنَ لى بِاَنْ اَدْخُلَ الْجَنَّةَ لا اَدْخُلُها اِلاّ وَاَنْتَم مَعى .


الحاج ابراهيم علي عوالي العاملي
خادم شيعه ال محمد عليهم الصلاه و السلام

ibrahim aly awaly
01-28-2005, 11:20 AM
قال رسول الله (ص) : يوم الجمعة سيّد الأيام ، وأعظم عند الله عزّ وجلّ من يوم الأضحى ويوم الفطر ، فيه خمس خصالٍ : خلق الله عزّ وجلّ فيه آدم (ع) ، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض ، وفيه توفّى الله آدم ، وفيه ساعةٌ لا يسأل الله العبد فيها شيئاً إلاّ آتاه ما لم يسأل حراماً ، وما من مَلَكٍ مقرَّبٍ ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا برّ ولا بحر إلا وهنَّ يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : صوم يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا ، لو عاش إنسان عمر الدنيا ، ثم لو صام ما عمرت الدنيا ، لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عزّ وجلّ مائة حجّة ومائة عمرة ، وهو عيد الله الأكبر ، وما بعث الله عزّ وجلّ نبيّاً إلا وتعيّد في هذا اليوم ، وعرف حرمته ، واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ ، والجمع المشهود . ومن صلّى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة شكراً لله عزّ وجلّ : ويقرأ في كلّ ركعةٍ سورة الحمد عشراً ، و{ إنا أنزلناه في ليلة القدر } عشراً ، وآية الكرسي عشراً ، عدلت عند الله عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ، ومائة ألف عمرة .. وما سأل الله عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا والآخرة كائنة ما كانت ، إلا أتى الله عزّ وجلّ على قضائها في يسرٍ وعافية ، ومن فطر مؤمناً كان له ثواب من أطعم فئاماً وفئاماً ، فلم يزل يعدّ حتى عقد عشرة . ثم قال : أتدري ما الفئام ؟.. قلت : لا ، قال : مائة ألف ، وكان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين في حرم الله عزّ وجلّ ، وسقاهم في يومٍ ذي مسغبة ، والدرهم فيه بمائة ألف درهم ، ثم قال : لعلك ترى أنّ الله عزّ وجلّ خلق يوماً أعظم حرمةً منه ؟.. لا والله ، لا والله ، لا والله ، ثم قال : وليكن من قولك إذا لقيت أخاك المؤمن : الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم ، وجعلنا من المؤمنين ، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهد إلينا ، وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره ، والقوّام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذّبين بيوم الدين .

قال الكاظم (ع) : إنّ لله يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته ، يعطي كلّ عبدٍ منها ما شاء ، فمَن قرأ { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } بعد العصر يوم الجمعة مائة مرة ، وهب الله له تلك الألف ومثلها .

ibrahim aly awaly
01-29-2005, 10:46 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من أبعاد حقوق المؤمن على المؤمن : البعد المادي .. إذ أن مسألة مواساة المؤمنين بالمال وتفريج كروبهم من اعظم سبل التقرب الى الله تعالى .. فترى القرآن الكريم يقرن الصلاة وهي عبادة فردية ، بالزكاة وهي عبادة اجتماعية.. ومع انفصال كل عن الآخر ، لا يعطي كل منهما ثماره كاملة.


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي ، وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب علماً لأمتي ، يهتدون به من بعدي ، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين ، وأتمّ على أمتي فيه النعمة ، ورضي لهم الإسلام دينا .... جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : صوم يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا ، لو عاش إنسان عمر الدنيا ، ثم لو صام ما عمرت الدنيا ، لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عزّ وجلّ مائة حجّة ومائة عمرة ، وهو عيد الله الأكبر ، وما بعث الله عزّ وجلّ نبيّاً إلا وتعيّد في هذا اليوم ، وعرف حرمته ، واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ ، والجمع المشهود . ومن صلّى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة شكراً لله عزّ وجلّ : ويقرأ في كلّ ركعةٍ سورة الحمد عشراً ، و{ إنا أنزلناه في ليلة القدر } عشراً ، وآية الكرسي عشراً ، عدلت عند الله عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ، ومائة ألف عمرة .. وما سأل الله عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا والآخرة كائنة ما كانت ، إلا أتى الله عزّ وجلّ على قضائها في يسرٍ وعافية ، ومن فطر مؤمناً كان له ثواب من أطعم فئاماً وفئاماً ، فلم يزل يعدّ حتى عقد عشرة . ثم قال : أتدري ما الفئام ؟.. قلت : لا ، قال : مائة ألف ، وكان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين في حرم الله عزّ وجلّ ، وسقاهم في يومٍ ذي مسغبة ، والدرهم فيه بمائة ألف درهم ، ثم قال : لعلك ترى أنّ الله عزّ وجلّ خلق يوماً أعظم حرمةً منه ؟.. لا والله ، لا والله ، لا والله ، ثم قال : وليكن من قولك إذا لقيت أخاك المؤمن : الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم ، وجعلنا من المؤمنين ، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهد إلينا ، وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره ، والقوّام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذّبين بيوم الدين .

قطر الندى
01-29-2005, 12:59 PM
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم .

جزاك الله خيرا وبارك مجهودك و جعله في ميزان حسناتك وحياك الله وابقاك سالما.
تحياتي : قطر الندى

ibrahim aly awaly
02-01-2005, 07:25 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

لا تنس ان للذنوب آثار وضعية فى الدنيا قبل الاخرة : ضيقا فى المزاج ، وحرمانا من الرزق ، وكآبة فى النفس ، بل وحتى سقما فى البدن .. فمن اراد الخلاص من المشاكل الدنيوية - وما اكثرها هذه الايام - فليحسن علاقته بمسبب الاسباب





حــكــمــة هذا الــيــوم

وصية الكاظم (ع) لهشام بن الحكم : يا هشام !.. المتكلمون ثلاثة : فرابحٌ ، وسالمٌ ، وشاجبٌ :فأما الرابح فالذاكر لله ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاجب ( أي الهالك ) فالذي يخوض في الباطل ، إنّ الله حرّم الجنة على كلّ فاحشٍ بذيّ قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه ، وكان أبو ذر - رضي الله عنه - يقول : يا مبتغي العلم !.. إنّ هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شرّ ، فاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك.... جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : ارغبوا في الصدقة وبكّروا فيها ، فما من مؤمنٍ تصدّق بصدقةٍ حين يصبح يريد بها ما عند الله ، إلا دفع الله بها عنه شرّ ما ينزل من السماء ذلك اليوم

ibrahim aly awaly
02-03-2005, 08:10 AM
الأمور العلمية المذهلة

إن الانشغال بالأمور العلمية الذي يوجب الذهول عن الحق ، إنما هو ( حجاب ) للعبد وإن كان فيما يخص الحق كالعلوم المرتبطة بالدين ..فمَثَل هذا العبد كمَثَل من وفد على السلطان ، وانشغل بقراءة ما كتب عنه في مكتبته ، تاركا الأنس به في ساعة لقائه ..نعم لابأس بذلك في الساعات التي لم تخصص للقاء السلطان ، أو لم يؤذن له بذلك ، فيكون الوافد عليه ساعيا بين مكتبته وقاعة ضيافته ، وهذه هي من أفضل برامج الاستزادة منه ..ومن هنا عُلم أن أفضل ما يكون فيه العبد :إما ( عبادة ) بين يدي المولى ، أو ( طلب ) علمٍ نافعٍ يقرّب إليه ، أو ( قضاء ) حاجةِ من أمر المولى بصلته .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الجواد (ع) : من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع) : من فرّج عن مؤمن فرّج الله عن قلبه يوم القيامة

ibrahim aly awaly
02-04-2005, 08:44 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

اذا كان غسل الجمعة طُهرا للذنوب من الجمعة الى الجمعة ، فكيف اذا غسل المذنب قلبه بدموع التوبة الصادقة ؟!.. وهي التى تطفئ نيرانا من غضب الله تعالى .



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أبو جعفر( ع )إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل : اللهم صل على محمد و آل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك و بارك عليهم بأفضل بركاتك و السلام عليهم و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته فان من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة و محا الله عنه مائة ألف سيئة و قضى له بها مائة ألف حاجة و رفع له بها مائة ألف درجة .

ibrahim aly awaly
02-05-2005, 11:34 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن الذي يوجّه الإنسان في ساحة الحياة ، هو ذلك الجهاز الباطني الذي (تنبثق) منه الإرادة ، و هذه الإرادة هي التي (تصدر) أوامرها لعضلات البدن ، فيتحرك نحو المراد خيرا كان أو شرا ً.. فالمشتغل بتهذيب الظاهر مع إهمال الباطن ، كمن يريد إدارة الحكم و مركز القرار بيد غيره .. فهلا وازنّا بين الأمرين !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : ألا أخبركم بالفقيه حقّاً ؟.. قالوا : بلى يا أمير المؤمنين !.. قال : مَن لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخّص لهم في معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، أَلاَ لا خير في علمٍ ليس فيه تفهّم ، أَلاَ لا خير في قراءةٍ ليس فيها تدبّر ، أَلاَ لا خير في عبادةٍ ليس فيها تفقّه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : ما من مسلمٍ يقول لاإله إلا الله يرفع بها صوته فيفرغ حتى تتناثر ذنوبه تحت قدميه ، كما تتناثر ورق الشجر تحتها .

__________________

ibrahim aly awaly
02-08-2005, 01:22 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : ليجيئن أقوام يوم القيامة لهم من الحسنات كجبال تهامة ، فيؤمر بهم إلى النار ، فقيل : يا نبي الله أمصلّون ؟!.. قال : كانوا يصلّون ويصومون ، ويأخذون وهَنْاً من الليل ، لكنّهم كانوا إذا لاح لهم شيء من الدنيا وثبوا عليه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

لا تفوتك الفرصة الذهبية : يوم الختام للسّنة العربيّة ( الاربعاء او الخميس والافضل تكرار العمل ) ذكر السّيد في الاقبال طِبقاً لبعض الرّوايات انّه يُصلّي فيه ركعتان بفاتحة الكتاب وعشر مرّات سورة قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ وعشر مرّات آية الكرسي ثمّ يدعى بعد الصّلاة بهذا الدّعاء :
{ اَللّـهُمَّ ما اَللّـهُمَّ ما عَمِلْتُ فى هذِهِ السَّنَةِ مِنْ عَمَل نَهَيْتَنى عَنْهُ وَلَمْ تَرْضَهُ ، وَنَسيتَهُ وَلَمْ تَنْسَهُ ، وَدَعَوْتَنى اِلَى التَّوْبَةِ بَعْدَ اجْتِرائى عَلَيْكَ ، اَللّـهُمَّ فَاِنّى اَسْتَغْفِرُكَ مِنْهُ فَاغْفِر لى ، وَما عَمِلْتُ مِنْ عَمَل يُقَرِّبُنى اِلَيْكَ فَاقْبَلْهُ مِنّى ، وَلا تَقْطَعْ رَجآئى مِنْكَ يا كَريمُ }
فاذا قلت هذا قال الشّيطان يا ويلي ما تعبت فيه هذه السّنة هدمه أجمع بهذه الكلمات وشهدت له السّنة الماضية انّه قد ختمها بخيْر .
نرجو اخبار ذويكم ، وجيرانكم ، وذوى الحقوق عليكم ومن تحبون ، بهذا الامر ونشرها على المنتديات والرسائل والهواتف النقالة فانها قاصمة لظهر اللعين الذى عمل على اغوائنا عاما كاملا .

ibrahim aly awaly
02-10-2005, 08:30 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من آكد الصوم المستحب صوم ثلاثة أيام من كل شهر : أول خميس منه ، وأول أربعاء في العشر الثاني ، وآخر خميس منه ، فانه روي عنهم(عليهم السّلام) : أن ذلك يعادل صيام الدهر . و هو يذهب بحر الصدر ، ومن تركه يستحب له قضاؤه ، و من عجز عنه لكبر ونحوه يستحب أن يتصدق عن كل يوم بمد من طعام أو بدرهم !! .. فمن أراد أن يكتب من صائمي الدهر فليستعد لصيام يوم غد.


حــكــمــة هذا الــيــوم

روي أنّ النبي (ص) كان يوماً جالساً وحوله عليّ وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال لهم : كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى ؟.. فقال الحسين (ع) : أنموت موتاً أو نُقتل قتلاً ؟.. فقال : بل تُقتل يا بني ظلماً !.. ويُقتل أخوك ظلماً ، ويُقتل أبوك ظلماً ، وتُشرّد ذراريكم في الأرض ، فقال الحسين (ع) : ومَن يقتلنا ؟.. قال : شرار الناس ، قال : فهل يزورنا أحدٌ ؟.. قال : نعم ، طائفةٌ من أمتي ، يريدون بزيارتكم برّي وصلتي ، فإذا كان يوم القيامة جئتهم وأخلّصهم من أهواله . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

لا تفوتك الفرصة الذهبية : يوم الختام للسّنة العربيّة ( الاربعاء او الخميس والافضل تكرار العمل ) ذكر السّيد في الاقبال طِبقاً لبعض الرّوايات انّه يُصلّي فيه ركعتان بفاتحة الكتاب وعشر مرّات سورة قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ وعشر مرّات آية الكرسي ثمّ يدعى بعد الصّلاة بهذا الدّعاء :
{ اَللّـهُمَّ ما عَمِلْتُ فى هذِهِ السَّنَةِ مِنْ عَمَل نَهَيْتَنى عَنْهُ وَلَمْ تَرْضَهُ ، وَنَسيتَهُ وَلَمْ تَنْسَهُ ، وَدَعَوْتَنى اِلَى التَّوْبَةِ بَعْدَ اجْتِرائى عَلَيْكَ ، اَللّـهُمَّ فَاِنّى اَسْتَغْفِرُكَ مِنْهُ فَاغْفِر لى ، وَما عَمِلْتُ مِنْ عَمَل يُقَرِّبُنى اِلَيْكَ فَاقْبَلْهُ مِنّى ، وَلا تَقْطَعْ رَجآئى مِنْكَ يا كَريمُ }
فاذا قلت هذا قال الشّيطان يا ويلي ما تعبت فيه هذه السّنة هدمه أجمع بهذه الكلمات وشهدت له السّنة الماضية انّه قد ختمها بخيْر .
نرجو اخبار ذويكم ، وجيرانكم ، وذوى الحقوق عليكم ومن تحبون ، بهذا الامر ونشرها على المنتديات والرسائل والهواتف النقالة فانها قاصمة لظهر اللعين الذى عمل على اغوائنا عاما كاملا

ibrahim aly awaly
02-14-2005, 08:59 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من مشاكلنا الكبرى : أن نعيش جو العداء والبغضاء مع من نـشترك معهم في العقيدة والدين .. فلا بد ان نفرق بين بغض الذوات و بغض الصفات والافعال .. فإن المبغوض إذا كان هو الصفة ، فمن المفروض ان يبغض الانسان موقع تلك الصفة ، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه ، أو أعز المقربين لديه!!

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي أنّ رسول الله كان يوماً مع جماعة من أصحابه مارّاً في بعض الطريق ، وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق ، فجلس النبي (ص) عند صبيٍّ منهم ، وجعل يقبّل ما بين عينيه ويلاطفه ، ثم أقعده على حجره وكان يُكثر تقبيله ، فسُئل عن علّة ذلك ، فقال (ص) : إني رأيت هذا الصبي يوماً يلعب مع الحسين ، ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ، ويمسح به وجهه وعينيه ، فأنا أحبه لحبه لولدي الحسين ، ولقد أخبرني جبرائيل أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

كان رسول الله (ص) إذا دخل الحسين (ع) اجتذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين (ع) : أمسكه ، ثم يقع عليه فيقبّله ويبكي ، فيقول : يا أبه لِمَ تبكي ؟.. فيقول : يا بنّي !.. أقبّل موضع السيوف منك وأبكي ، قال : يا أبه وأُقتل ؟.. قال : إي والله وأبوك وأخوك وأنت !.. قال : يا أبه!.. فمصارعنا شتّى ؟.. قال : نعم ، يا بني ، قال : فمن يزورنا من أمّتك ؟.. قال : لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت ، إلا الصدّيقون من أمتي.

ibrahim aly awaly
02-15-2005, 06:44 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

عندما أمر القرآن المرأة بعدم التبرج و الظهورها بشكلٍ مثير ، وكأنها البرج في التميّز والإلفات ، أمرها بالمقابل بتلاوة آيات الله والحكمة ، فتكون بذلك عنصر إشعاع فكر واستقامة في البيت الزوجي ، بدلا من أن تكون عنصر استغلال واستثمار بيد الرجال..!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسين بن علي (ع) : أنا قتيل العَبْرة ، قُتلت مكروبا ، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروبٌ قط ، إلا ردّه الله أو أقلَبَه إلى أهله مسرورا. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

رُوي أنه لما أخبر النبي (ص) ابنته فاطمة بقْتل ولدها الحسين وما يجري عليه من المحن ، بكت فاطمة بكاء شديدا ، وقالت : يا أبت متى يكون ذلك ؟.. قال : في زمانٍ خالٍ مني ومنك ومن عليّ ، فاشتد بكاؤها وقالت : يا أبت فمن يبكي عليه ؟.. ومن يلتزم بإقامة العزاء له ؟.. فقال النبي : يا فاطمة !.. إن نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي ، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ، ويجدّدون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة ، فإذا كان القيامة تشفعين أنتِ للنساء وأنا أشفع للرجال ، وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة. يا فاطمة !.. كل عين باكية يوم القيامة ، إلا عينٌ بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.

ibrahim aly awaly
02-17-2005, 08:46 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من نعم الله تعالى على العبد : الدموع الغزيرة ، سواء فى مناجاته لرب العالمين ، او فى تذكره لما جرى من المصائب على اهل بيت النبوة (ع) .. وعليه ، فمن ابتلى بجفاف الدمع ، عليه ان يسال ربه في رفع ذلك .. اذ من الممكن ان تكون هناك مخالفة خفيت عليه ، هو السبب في هذه البلية وخاصة في المواسم المهمة .. اوليس القلق هنا في محله ؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

روي أنّ إبراهيم (ع) مرّ في أرض كربلا - وهو راكب فرسا - فعثرت به وسقط إبراهيم وشج رأسه وسال دمه ، فأخذ في الاستغفار ، وقال : إلهي !.. أي شئ حدث منّي ؟.. فنزل جبرئيل وقال : يا إبراهيم !.. ما حدث منك ذنب ، ولكن هنا يُقتل سبط خاتم الأنبياء ، وابن خاتم الأوصياء.... جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع) : يا بن شبيب !.. إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب (ع) فإنه ذُبح كما يُذبح الكبش ، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ، ما لهم في الأرض شبيهون ، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله ، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره ، فوجدوه قد قُتل ، فهم عند قبره شعثٌ غبْرٌ إلى أن يقوم القائم ، فيكونون من أنصاره ، وشعارهم : يا لثارات الحسين .. يا بن شبيب !.. لقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده : أنه لما قُتل جدّي الحسين أمطرت السماء دما وترابا أحمر . يا بن شبيب !.. إن بكيتَ على الحسين حتى تصير دموعك على خديك ، غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا ، قليلا كان أو كثيرا .. يا بن شبيب !.. إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين (ع) . يا بن شبيب !.. إن سرّك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي (ص) فالعن قَتَلة الحسين . يا بن شبيب !.. إن سرّك أن يكون لك من الثواب مثلُ ما لمن استشهد مع الحسين ، فقل متى ما ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما . يا بن شبيب !.. إن سرّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان ، فاحزن لحزننا ، وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أن رجلا تولّى حجراً لحشره الله معه يوم القيامة.

ibrahim aly awaly
02-25-2005, 01:08 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

كم ينتاب الانسان الحزن عندما ينتهي كل اسبوع من حياة هذه الامة ، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى : { ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين }.. ولكن كل آت غير بعيد ، وإن الصبح لناظره قريب .. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بفرج وليك .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : طوبى !.. لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتدٍ به قبل قيامه ، يتولّى وليه ، ويتبرّأ من عدوه ، ويتولى الأئمة الهادية من قبله ، أولئك رفقائي وذوو ودّي ومودتي ، وأكرم أمتي عليَّ ، قال رفاعة : وأكرم خلق الله عليَّ . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : ما من عملٍ يوم الجمعة أفضل من الصلوات على محمد وآل محمد ولو مائة مرّة ومرّة ، قيل : كيف أُصلّي عليهم ؟.. قال : تقول : اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك على محمد وأهل بيت محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته .

ibrahim aly awaly
02-27-2005, 12:05 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان أهم سبيل لتحقيق القرب من الحق هو مقاومة المنكر بكل صوره ، فكيف يتودد الإنسان الى جهة يمقته صاحبها ، وذلك لمداومة المخالفة والعصيان ؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع) : خرج الحسين بن علي (ع) على أصحابه فقال : أيّها الناس !.. إنّ الله جلّ ذكره ما خلق العباد إلاّ ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه ، فقال له رجلٌ : يابن رسول الله !.. بأبي أنت وأمّي فما معرفة الله ؟.. قال : معرفة أهل كلّ زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

عن داود الرّقي قال : كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ استسقى الماء ، فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثم قال لي : يا داود لعن الله قاتل الحسين (ع) ، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام)ولعن قاتله ، إلا كتب الله له مائة ألف حسنة ، وحط عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد .

ibrahim aly awaly
03-01-2005, 10:05 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان الصبر لا يمثل حالة من تحمل الواقع المفروض ولو كان على مضض وكره - و انما هى حالة من الرشد الباطني الذي يجعل الإنسان يعتقد بان هنالك برمجة كونية تسير لأهداف محددة ، وان بدت بعض مراحلها مريرة في النظر القاصر.. فهلا تأملنا إن كنا من الصابرين بهذا المعنى؟


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : إنّ العبد إذا خرج في طلب العلم ناداه الله عزّ وجلّ من فوق العرش : مرحبا بك يا عبدي !.. أتدري أي منزلة تطلب ؟.. وأي درجة تروم ؟.. تضاهي ملائكتي المقرّبين لتكون لهم قرينا ، لأُبلّغنّك مرادك ولأُوصلنّك بحاجتك .. فقيل لعلي بن الحسين (ع) : ما معنى مضاهاة ملائكة الله عزّ وجلّ المقرّبين ليكون لهم قريناً ؟.. فقال (ع) : أما سمعت قول الله عزّ وجلّ : {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم } فبدأ بنفسه ، وثنّى بملائكته ، وثلّث بأُولي العلم الذين هم قرناء ملائكته .... جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الحسين بن علي (ع) لرسول الله (ص) : يا أبتاه!.. ما جزاء مَن زارك ؟.. فقال (ص) : مَن زارني حيّا أو ميّتاً ، أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك ، كان حقّا عليّ أن أزوره يوم القيامة فأخلّصه ذنوبه .

ibrahim aly awaly
03-03-2005, 09:24 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هذه الروح التي أتت من عالم الغيب بمقتضى (إنا لله)، لماذا لا تحقق الشق الآخر بمقتضى ( وإنا إليه راجعون)؟... ومن الواضح أن هناك رجوعا قهريا إليه وهناك رجوع اختياري .. فهنيئا لمن حقق ما بالاختيار قبل أن يتورط فيما هو بالاضطرار !!.


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسين بن علي (ع) : أنا قتيل العَبْرة ، قُتلت مكروبا ، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروبٌ قط ، إلا ردّه الله أو أقلَبَه إلى أهله مسرورا. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : من أراد الله به الخير ، قذف في قلبه حب الحسين (ع) وحب زيارته ، ومن أراد الله به السوء قذف في قلبه بغض الحسين (ع) وبغض زيارته.

ibrahim aly awaly
03-06-2005, 08:21 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : مَن آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله عزّ وجلّ ، ومَن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : ما ولد بارّ نظر الى أبويه برحمة ، إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة ، فقالوا : يا رسول الله ! . . وإن نظر في كل يوم مائة نظرة ؟ . . قال : نعم ، الله أكبر وأطيب ! .


__________________

سند موثق عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: لما أمر الله عزَّ وجلَّ هذه الايات أن يهبطن إلى الارض تعلّقن بالعرش
وقلن أي رب إلى أين تهبطنا إلى اهل الخطايا والذنوب ؟ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إليهنّ أن اهبطن، فوعزتي وجلالي
لايتلوكنَّ أحد من آل محمد وشيعتهم إِلاّ نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة أقضي له في كل نظرة
سبعين حاجة وقبلته على مافيه من المعاصي. وقال على رواية أخرى من تلاها عقيب كل صلاة اسكنته حظيرة
قدسي على مافيه من المعاصي، وإن لم أصنع ذلك نظرت إليه نظرتي الخاصة في كل يوم سبعين نظرة، وإن لم أصنع
قضيت له في كل يوم سبعين حاجة أدناها غفران الذنوب، وإن لم أصنع عوّذته من الشيطان ومن كل عدو ونصرته
عليهم ولم يمنعه من دخول الجنة مانع سوى الموت. وهذه الايات هي: سورة الفاتحة إلى اَّخرها، وآية الكرسي
وقراءتها إلى: هم فيها خالدون أحسن، وآية الشهادة وهي: شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأولوا العِلْمِ
قائِما بِالقِسْطِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ إنَّ الدّينَ عِنْدَ الله الاسْلامُ وَمااخْتَلَفَ الَّذينَ أُوتوا الكِتابَ إِلاّ
مِنْ بَعْدِ ماجأَهُمْ العِلْمُ بَغْيا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ الله فِإنَ الله سَريعُ الحِسابِ. وآية الملك وهي: قُلْ
اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ تؤتي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمّنْ تَشاءُ وَتُعِزّ مِنْ تَشاءُ وَتُذِلّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ
الخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ تُولِجُ اللّيْلَ في النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ في اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ
وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيّ وَتَرْزِقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.

ibrahim aly awaly
03-07-2005, 07:40 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ليست الغريزة المودعة في الوجود الإنساني – ذكراً كان أو أنثى – أمراً مقصوداً بذاته ، بل جعلت وسيلة لتحقيق التجاذب بين الجنسين ، ليترتب عليه الوصال المشروع ، و ما فيه من: حالة الأنس ، والمودة ، والرحمة .. وما يستتبعه من تشكيل الأسرة الصالحة ، والتي هي نواة للمجتمع الصالح . أوليس من المؤسف ان نحول هذه الوسيلة المباركة الى أداة لهدم الأسرة و المجتمع ؟!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) لما حضر علي بن الحسين (ع) الوفاة ضمّني إلى صدره وقال : يا بني !.. أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة ، ومما ذكر أن أباه أوصاه به قال : يا بني!.. إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال السجاد (ع) : مَن حمل أخاه على رحله ، بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة .

ibrahim aly awaly
03-09-2005, 06:15 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال السجاد (ع) : ليس لك أن تقعد مع مَن شئت ، لأنّ الله تبارك وتعالى يقول : { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتّى يخوضوا في حديث غيره وإمّا ينسينّك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } ، وليس لك أن تتكلّم بما شئت لأنّ الله عزّ وجلّ قال : { ولا تقف ما ليس لك به علم } ، ولأنّ رسول الله (ص) قال : رحم الله عبداً قال خيراً فغنم ، أو صمت فسلم ، وليس لك أن تسمع ما شئت ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : { إنّ السمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولاً } . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل الله تعالى له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة .

ibrahim aly awaly
03-13-2005, 09:35 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن معاني القرآن الكريم ، بحقائقها الملكوتية التي أنزلت على قلب النبي (ص) ، لا يمكن إدراكها الا باستمداد من الحق ، يحقق للقلب (المسانخة) اللازمة لتلقي مثل تلك المعاني ، و (انفتاح) الأقفال التي يشير اليها القرآن . لذا فعلينا تحقيق مقدمات هذه المرحلة ، ومنها : التلاوة الكثيرة ، و التدبر العميق ، و العمل بالمضامين مهما أمكن .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل ، واتباع الهوى : فأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ..ألا وإنّ الدنيا قد تولّت مدبرة ، والآخرة قد أقبلت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإنّ اليوم عمل ولا حساب ، والآخرة حساب ولا عمل . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : ما من مؤمن ولا مؤمنة يضع يده على رأس يتيم ترحمّاً له ، إلا كتب الله له بكل شعرة مرّت يده عليها حسنة.

من أراد أن يصان ممّا ينزل في هذا الشّهر من البلاء فليقل كلّ يوم عشر مرّات : يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْناهُ لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .

ibrahim aly awaly
03-14-2005, 10:25 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ورد في هذا اليوم -الثالث من صفر- استحباب الصّلاة ركعتين يقرأ في الاُولى الحمد وسورة اِنّا فَتَحنا وفي الثّانية الحمد والتّوحيد ويصلّي بعد السّلام على محمّد وآله مائة مرّة ويقول مائة مرّة اَللّـهُمَّ الْعَنْ آلَ اَبى سُفْيانَ ويستغفر مائة مرّة ثمّ يسئل حاجته .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : الظلم ثلاثة : ظلم يغفره الله ، وظلم لا يغفره الله ، وظلم لا يَدَعه: فأما الظلم الذي لا يغفره الله عز وجل فالشرك بالله . وأما الظلم الذي يغفره الله عز وجلّ فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ . وأما الظلم الذي لا يدعه الله عزّ وجلّ فالمداينة بين العباد ، وقال عليه السلام : ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الحسين (ع) : كان النبي (ص) إذا أكل طعاماً يقول : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا خيراً منه " ، وإذا أكل لبناً أو شربه يقول : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا منه " .

ibrahim aly awaly
03-16-2005, 01:49 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

لا ينبغي الركون لليأس عندما يرى الإنسان غربة الدين فى مرحلة من المراحل ، فان المد الالهى كان في عملية صراع دائم مع الباطل منذ ان خلق الله تعالى آدم .. فمن كان يصدق فى الأيام الأولى لغربة الإسلام ، ان يصل نداء التوحيد لشتى بقاع المعمورة ؟! ومن كان يصدق ان تصل صرخة الحسين (ع) يوم عاشوراء مدوية في عمق التاريخ ؟


حــكــمــة هذا الــيــوم

لما حضرت الحسن بن علي بن أبي طالب الوفاة بكى ، فقيل له : يا بن رسول الله !.. أتبكي ومكانك من رسول الله (ص) الذي أنت به ؟.. وقد قال فيك رسول الله (ص) ما قال ؟.. وقد حججتَ عشرين حجة ماشيا ؟.. وقد قاسمت ربك مالك ثلاث مرات ، حتى النعل والنعل ؟.. فقال (ع) : أبكي لخصلتين : لهول المطّلع ، وفراق الأحبة . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : من قرأ { قل هو الله أحد } حين يخرج من منزله عشر مرات ، أمن الله وكان في حفظه وكلائه حتى يرجع إلى منزله .

من أراد أن يصان ممّا ينزل في هذا الشّهر من البلاء فليقل كلّ يوم عشر مرّات : يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .


المخزون الشعوري

قد يتحسر بعضهم على حرمانهم من عطاء شعراء أهل البيت (ع) - وخاصة الأوائل منهم - الذين أحسنوا صرف قريحتهم في سبيل ( الذب ) عن أولياء الحق ..ومن المعلوم أنه لا قيمة لهذه الكلمات مجردة عن دوافعها ، والدليل على ذلك عدم قبولها لو كانت تزلفاً أو نفاقاً ، وإنما القيمة الكبرى ( لمخزونهم ) الشعوري الذي يتفجر من خلال تلك الكلمات الخالدة ..وعليه فمن يملك ذلك المخزون بعينه ، ولم يستطع التعبير عنها بنثر أو شعر ، لكلل لسان أو قلة بيان ، فإنه معدود من تلك الزمرة بعينها ، لوجود المعنون وإن لم يتحقق العنوان ، ولوجود البركان في الأعماق وإن لم يتفجر بحسب العيان ..فما ورد في مدح أولئك الشعراء على لسان أهل البيت (ع) ، باعتبار عواطفهم الظاهرة على اللسان ، ( ينطبق ) بدرجة من الدرجات على من يحمل تلك العواطف الكامنة التي لم يَـقدر على إظهارها .

ibrahim aly awaly
03-18-2005, 07:17 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من المناسب ان نتخذ بعض ساعات الاجابة موضعا لتركيز الدعاء لصاحب الأمر (ع) بالنصرة والتأييد ، ومنها : قنوت الصلوات اليومية ، و ساعة الأذان التي تفتح عندها ابواب السماء ، و في جوف الليل ، و في ليالي القدر .. فلنتساءل : كيف سيكون حال العبد الذي يدعو له امام زمانه بالنصر والتأييد ؟!.. اوهل ترد دعوة اشرف خلق الله تعالى على الارض في هذا العصر ؟


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال السجاد (ع) : تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله (ص) والأئمة بعده ، يا أبا خالد !.. إنّ أهل زمان غيبته ، القائلون بإمامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأنّ الله - تعالى ذكره - أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (ص) بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين الله سرّاً وجهراً ، وقال (ع) : انتظار الفرج من أعظم الفرج . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من اغتسل يوم الجمعة ومسَّ من طيب امرأته إن كان لها ، ولبس من صالح ثيابه ، ثم لم يتخطَّ رقاب الناس ، ولم يلغُ عند الموعظة ، كان كفارة لما بينهما .

ibrahim aly awaly
03-20-2005, 09:32 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

تنتاب الانسان - عند المعصية - حالة من حالات الخجل والوجل بين يدى الله تعالى ، ويعيش حالة من الندامة العميقة بحيث يتمنى ان يدس راسه فى التراب ، ولو جاز الامر لصفح بيده على خده !.. ان هذه الحالة حالة مقدسة ، اذ من الممكن ان يحول العبد العاصى هذه الحالة المقيته الى حالة من المناجاة الخاشعة بين يدي ربه ، واذا به يعيش جوا روحانيا نادرا ببركة تلك المعصية !!.. ولكن بشرط عدم العود ، والا فانه يعد من المستهزئين بربه .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : من هوان الدنيا على الله أنه لا يُعصى إلاّ فيها ، ولا يُنال ما عنده إلاّ بتركها . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله عليّ ثوابُك ، ولا أرضى لك بدون الجنة.


إهداء الأعمال للمعصومين

إن من الأمور المناسبة هو الالتزام بإهداء بعض الأعمال للمعصومين (ع) ، فإنه محاولة للقيام بشيء من حقوقهم ، ولاشك في أنهم يردّون ( الهـدية ) بأضعافها كردّهم ( الّسّلام ) بأحسن منها ، كما هو مقتضى كرمهم الذي عرف عنهم .. وخاصة إذا قلنا بانتفاعهم بأعمالنا ، كما قيل في أن الصلاة على النبي وآله يوجب رفع درجاتهم ، بمقتضى الدعاء برفع درجتهم في التشهد وغيره ، وإلا كان الدعاء لغواً .

ibrahim aly awaly
03-22-2005, 12:11 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن المؤمن اللبيب لا ييأس من الإدبار عن المولى ، حتى و لو طالت الفترة ، لأن ثمرة الإقبال بعدها تكون أجنى و أشهى . فهل نحن كذلك؟

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع) : والله لولاكم ما زُخرفت الجنة ، والله لولاكم ما خُلقت الحور ، والله لولاكم ما نزلت قطرةٌ ، والله لولاكم ما نبتت حبةٌ ، والله لولاكم ما قرّت عين ، والله لألله أشدّ حبّاً لكم مني ، فأعينونا على ذلك بالورع والاجتهاد والعمل بطاعته . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : صل رحمك ولو بشربةٍ من ماء ، وأفضل ما يُوصل به الرحم كفّ الأذى عنها .. وصلة الرحم منسأةٌ في الأجل ، محبّبةٌ في الأهل .

ibrahim aly awaly
03-22-2005, 08:27 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا ..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : الإبقاء على العمل أشد من العمل ، قال: وما الإبقاء على العمل ؟.. قال : يصل الرجل بصلة ، وينفق نفقة لله وحده لا شريك له ، فتكتب له سراً ، ثم يذكرها فتمحى فتكتب له علانية ، ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياء. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من نام على الوضوء - إن أدركه الموت في ليله - فهو عند الله شهيد


__________________

ibrahim aly awaly
03-23-2005, 06:58 AM
توبة آدم

عن صفوان الجمال ، قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام و هو يقرأ هذه الآية : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم " ثم التفت الي .
فقال : يا صفوان إن الله تعالى ألهم آدم عليه السلام أن يرمي بطرفه نحو العرش ، فإذا هو بخمسة أشباح من نور يسبحون الله و يقدسونه .
فقال آدم : يا رب من هؤلاء ؟ قال : يا آدم صفوتي من خلقي لولاهم ما خلقت الجنة و لا النار ، خلقت الجنة لهم و لمن و الاهم ، و النار لمن عاداهم .
لو أن عبدا من عبادي أتى بذنوب كالحبال الرواسي ثم توسل الي بحق هؤلاء لعفوت له .
فلما أن وقع آدم في الخطية قال : يا رب بحق هؤلاء الاشباح اغفر لي فأوحى الله عز و جل اليه : إنك توسلت الي بصفوتي و قد عفوت لك .
قال آدم : يا رب بالمغفرة التي غفرت إلا أخبرتني من هم .
فأوحى الله اليه : يا آدم هؤلاء خمسة من ولدك ، لعظيم حقهم عندي اشتقت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، فأنا المحمود و هذا محمد و أنا العلي و هذا علي ، و أنا الفاطر و هذه فاطمة ، و أنا المحسن و هذا الحسن ، و أنا الاحسان فهذا الحسين .

ibrahim aly awaly
03-23-2005, 09:46 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه .. كم من الجميل ان يقرأ الانسان كل آية في القرآن ، وكأنها موجهة إليه بالخصوص . اذ لعل فيها اشارة تغير مجرى حياته !.. ولكن طالما قرأنا القرآن بما لا يتجاوز التراقي .. كلمات تتلاشى في الفضاء من دون اثر في واقع الحياة !


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الكاظم (ع) : عليكم بالدّعاء فإنّ الدّعاء والطلبة إلى الله جل وعزَّّ يردُّ البلاء وقد قدِّر وقضي ، فلم يبق إلاّ إمضاؤه ، فإذا دعي الله وسئل صرف البلاء صرفاً . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع) : مَن تذكّر مصابنا فبكى وأبكى ، لم تبكِ عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا ، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

ibrahim aly awaly
03-24-2005, 05:14 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان لله تجليات عظمى فى ليلة الجمعة ونهارها.. فيغفر فيها ما لا يغفره فى غيره من الاوقات .. وكان الله تعالى بناؤه على عدم المداقة فى حساب العباد فى هذه الفترة!!.. ومن هنا كانت الفرصة ملائمة قبل نهاية الاسبوع للتكفير عما اجرمناه .. ومن منا لا يلوث صفحة اعماله بالمعاصى : غفلة كانت ام شهوة ؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال العسكري (ع) : أعرف الناس بحقوق إخوانه ، وأشدّهم قضاءً لها أعظمهم عند الله شأناً ، ومن تواضع في الدنيا لإخوانه ، فهو عند الله من الصدّيقين ، ومن شيعة علي بن أبي طالب (ع) حقا. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : إذا كان يوم الخميس عند العصر ، أهبط الله عزّ وجلّ ملائكةً من السماء إلى الأرض ، معها صحائفٌ من فضة ، بأيديهم أقلامٌ من ذهب ، تكتب الصلاة على محمد وآله إلى غروب الشمس .

ابو آمنة
03-25-2005, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وافوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم
ماشاء الله لا ما شاء الناس
توكلت على الحي الذي لا يموت
آمنا بالله... لا إله إلاّ الله
محمدا رسول الله
علي ولي الله
والحجة القائم بأمر الله
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد

ibrahim aly awaly
03-25-2005, 06:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وافوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم
ماشاء الله لا ما شاء الناس
توكلت على الحي الذي لا يموت
آمنا بالله... لا إله إلاّ الله
محمدا رسول الله
علي ولي الله
والحجة القائم بأمر الله
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد

=================
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

دخلت على أبي محمد الحسن بن علي (ع) وأنا أريد أن أسأله عن الخلف بعده ، فقال لي مبتدءا : يا أحمد بن إسحاق !.. إنّ الله تبارك وتعالى لم يُخلِ الأرض منذ خلق آدم ، ولا تخلو إلى يوم القيامة من حجّة الله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه يُنزل الغيث ، وبه يُخرج بركات الأرض . فقلت : يا بن رسول الله !.. فمن الإمام والخليفة بعدك ؟.. فنهض (ع) فدخل البيت ثم خرج وعلى عاتقه غلامٌ ، كأنّ وجهه القمر ليلة البدر ، من أبناء ثلاث سنين فقال : يا أحمد بن إسحاق !.. لولا كرامتك على الله وعلى حججه ، ما عرضتُ عليك ابني هذا ، إنه سمي رسول الله (ص) وكنيّهُ الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً . يا أحمد بن إسحاق !.. مَثَله في هذه الأمة مثل الخضر (ع) ، ومثله كمَثَل ذي القرنين ، والله ليغيبنّ غيبةً لا ينجو فيها من التهلكة إلا من يثبته الله على القول بإمامته ، ووفّقه للدعاء بتعجيل فرجه . فقلت له : يا مولاي !.. هل من علامةٍ يطمئن إليها قلبي ؟.. فنطق الغلام (ع) بلسانٍ عربيٍّ فصيحٍ ، فقال : أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثراً بعد عين يا أحمد بن إسحاق !.. فخرجت مسروراً فرحاً ، فلما كان من الغد عدتُ إليه فقلت له : يا بن رسول الله !.. لقد عظُم سروري بما أنعمت عليّ ، فما السُّنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين ؟.. فقال : طول الغيبة يا أحمد !.. فقلت له : يا بن رسول الله !.. وإنّ غيبته لتطول ؟.. قال : إي وربي حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ، فلا يبقى إلا من أخذ الله عهده بولايتنا ، وكتب في قلبه الإيمان ، وأيّده بروحٍ منه . يا أحمد بن إسحاق !.. هذا أمرٌ من أمر الله ، وسرٌّ من سرّ الله ، وغيبٌ من غيب الله ، فخذ ما آتيتك واكتمه ، وكن من الشاكرين ، تكن غدا في علّيين . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من اغتسل يوم الجمعة ومسَّ من طيب امرأته إن كان لها ، ولبس من صالح ثيابه ، ثم لم يتخطَّ رقاب الناس ، ولم يلغُ عند الموعظة ، كان كفارة لما بينهما .

قال الصادق (ع) : الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف حسنة ويرفع له ألف درجة ، وإنّ المصلي على محمد وآل محمد ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة ، وملائكة الله في السماوات يستغفرون له ، ويستغفر له المَلَك الموكل بقبر النبي (ص) إلى أن تقوم الساعة .

============

تحياتي و مرور مبارك وفقكم الله لكل خير

ibrahim aly awaly
03-26-2005, 01:14 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمة ، وأحبّوني لحبّ الله عز وجل ، وأحبّوا أهل بيتي لحبي . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : نقّوا أفواهكم بالخلال ، فإنه مسكن الملَكين الحافظين الكاتبين ، وإنّ مدادهما الريق ، وقلمهما اللسان ، وليس شيءٌ أشدّ عليهما ، من فضل الطعام في الفم .

ibrahim aly awaly
03-27-2005, 09:37 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن تزاحم الخواطر بشكل كثيف حال الصلوات ، يكشف عن تكاتف قوى الشر من الشيطان و النفس الأمارة بالسوء لصرف المصلي عن مواجهة المولى .. فأما الخواطر (غير الإختيارية) فلا يخشى من إفسادها .. و لكن الموجب للإفساد هي متابعة الصور الذهنية الفاسدة (بالإختيار) مما يدع الصلاة ساحة لكل فكر و هم .. إلا محادثة المولى عز و جل !


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : لا يجد عبد طعم الإيمان ، حتى يترك الكذب هزله وجدّه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، فينظر أهل الجمع فيقولون: ما هذا إلا نبيّ مرسل ، فيقول مَلَك : هذا مؤمن يحب الضيف ، ويكرم الضيف ، ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة .

ibrahim aly awaly
03-29-2005, 09:04 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

لا ينبغي الركون لليأس عندما يرى الإنسان غربة الدين فى مرحلة من المراحل ، فان المد الالهى كان في عملية صراع دائم مع الباطل منذ ان خلق الله تعالى آدم .. فمن كان يصدق فى الأيام الأولى لغربة الإسلام ، ان يصل نداء التوحيد لشتى بقاع المعمورة ؟! ومن كان يصدق ان تصل صرخة الحسين (ع) يوم عاشوراء مدوية في عمق التاريخ ؟


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال العسكري (ع) : علامات المؤمن خمس : صلاة إحدى وخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم الله الرَّحمن الرَّحيم . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : يا سدير !.. ما عليك أن تزور قبر الحسين (ع) في كل جمعة خمس مرات وفي كل يوم مرة ؟.. قلت : جعلت فداك!.. إنَّ بيننا وبينه فراسخ كثيرة ، فقال : تصعد فوق سطحك ، ثم تلتفت يمنة ويسرة ثمَّ ترفع رأسك إلى السماء ثم تحول نحو قبر الحسين (ع) ثمَّ تقول : السلام عليك يا أبا عبدالله !.. السلام عليك ورحمة الله وبركاته.. تُكتب لك زورة ، والزورة حجة وعمرة .. قال سدير : فربما فعلته في النهار أكثر من عشرين مرة


__________________

ibrahim aly awaly
03-30-2005, 10:18 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الكاظم (ع): ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم؛ فإن عمل خيرا، استزاد الله منه، وحمد الله عليه.. وإن عمل شرا، استغفر الله منه، وتاب إليه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع): من أدار الطين من التربة فقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر مع كل حبة منها.. كتب الله بها ستة آلاف حسنة، ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة ألاف درجة، وأثبت له من الشفاعة مثلها.

اختيار الأقرب للرضا

لا ينبغي للمؤمن أن يختار لنفسه المسلك المحببّ إلى نفسه حتى في مجال الطاعة والعبادة، فمن يرتاح (للخلوة) يميل عادة للطاعات الفردية المنسجمة (مع الاعتزال)، ومن يرتاح (للخلق) يميل للطاعات الاجتماعية الموجبة للأنس (بالمخلوقين).. بل المتعين على المستأنس برضا الرب، أن ينظر في كل مرحلة من حياته، إلى (طبيعة) العبادة التي يريدها المولى تعالى منه، فترى النبي (ص) عاكفا على العبادة والخلوة في غار حراء، وعلى دعوة الناس إلى الحق في مكة، وعلى خوض غمار الحروب في المدينة تارة أخرى، وهكذا الأمر في الأوصياء من بعده.

ibrahim aly awaly
03-31-2005, 09:22 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع): ولو علم زائر الحسين (ع) ما يدخل على النبي (ص) من الفرح، وإلى أمير المؤمنين (ع) وإلى فاطمة (ع) وإلى الأئمة الشهداء، وما ينقلب به من دعائهم له، وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل، والمذخور له عند الله تعالى؛ لأحب أن يكون طول عمره عند الحسين (ع). وإن أراد الخروج؛ لم يقع قدمه على شيءٍ إلا دعا له.. فإذا وقعت الشمس عليه؛ أكلت ذنوبه، كما تأكل النار الحطب، وما يبقي الشمس عليه من ذنوبه من شيء.. ويُرفع له من الدرجات، ما لا ينالها إلا المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى.. ويوكّل به ملكٌ يقوم مقامه ليستغفر له، حتى يرجع إلى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت، وذكر الحديث بطوله. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

كان علي بن الحسين (ع) يقول: أيمّا مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي دمعة حتى تسيل على خدّه؛ بوّأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا. وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى يسيل على خده لأذىً مسّنا من عدونا في الدنيا؛ بوّأه الله مبوَّأ صدقٍ في الجنة. وأيما مؤمن مسّه أذىً فينا، فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة ما أُوذي فينا؛ صرف الله عن وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار.

ibrahim aly awaly
04-01-2005, 08:48 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قلت للباقر (ع): يا ابن رسول الله!.. ألستم كلكم قائمين بالحق؟.. قال: بلى، قلت: فلم سُمي القائم قائما؟.. قال: لما قُتل جدي الحسين ضجّت الملائكة إلى الله عز وجل بالبكاء والنحيب، وقالوا: إلهنا وسيدنا!.. أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك؟.. فأوحى الله عز وجل إليهم: " قرّ وا ملائكتي!.. فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم ولوبعد حين ".. ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام للملائكة فسُرّت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عز وجل: بذلك القائم أنتقم منهم!.. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص): ألا من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة، كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، فإن مات وهو على ذلك وكل الله عزوجل به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره، ويبشرونه ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث.


مؤشر درجة العبد

لو اعتبرنا أن هناك ثمة مؤشر يشير إلى حالات تذبذب الروح تعاليا وتسافلاً، فإن المؤشر الذي يشير إلى درجة الهبوط الأدنى للروح، هو الذي يحدد المستوى الطبيعي للعبد في درجاته الروحية.. فدرجة العبد هي الحد (الأدنى) للهبوط لا الحد (الأعلى) في الصعود، إذ أن الدرجة الطبيعية للعبد تابعة لأخس المقدمات لا لأعلاها.. فإن التعالي استثناء لا يقاس عليه، بينما الهبوط موافق لطبيعة النفس الميالة للّعب واللهو.. فهذه هي القاعدة التي يستكشف بها العبد درجته ومقدار قربه من الحق تعالى.. وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال: {من أحب أن يعلم ما له عند الله ، فليعلم ما لله عنده} البحارج73ص40.. وبذلك يدرك مدى الضعف الذي يعيشه، وهذا الإحساس بالضعف بدوره مانع من حصول العجب والتفاخر، بل مدعاة له للخروج منه، إلى حيث القدرة الثابتة المطردة.

ibrahim aly awaly
04-03-2005, 08:03 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من عشق شيئاً أو شخصا، ليسأل نفسه عن المبررات الموضوعية لذلك من دون أن يخادع نفسه!.. وليسأل عن إمكانية الوصول لما عشقه بحسب مقتضيات الواقع!.. وليسأل نفسه عن السبب في الاصرار على شيء لا يقطع جزما بجدواه!.. وليبحث أخيرا عن البدائل الأخرى، مع عدم اليقين الحقيقي بانحصار تحقيق الهدف فيما عشقه وفيمن عشقه.. أوليس الإصرار فرع اليقين دائماً؟!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أميرالمؤمنين (ع): أيها الناس!..لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة أهله، فإنّ الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير، وجوعها طويل. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع): من صلى الفجر في جماعة؛ رفعت صلاته في صلاة الأبرار، وكتب يومئذ في وفد المتقين.

ibrahim aly awaly
04-04-2005, 11:44 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسن (ع): إنّ أبصر الأبصار ما نفذ في الخير مذهبه، وأسمع الأسماع ما وعى التذكير وانتفع به، أسلم القلوب ما طهر من الشّبهات. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الحسين (ع): من دخل المقبرة وقال: (اللهم!.. رب الأرواح الفانية، والأجساد البالية، والعظام النخرة، التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة.. ادخل عليها روحا منك، وسلاما).. كتب الله تعالى له حسنات بعدد الخلائق، من زمان آدم إلى يوم القيامة.


النمو المتصل والمنفصل

للإنسان نوعان من النمو، الأول: وهو النمو في نطاق ذاته -وما به قوام إنسانيته- كالنمو في الجانب العلمي والعملي، وهو النمو (المتصل).. والثاني: وهو النمو خارج دائرة ذاته كالنماء في ماله وما شاكله من متاع الدنيا، وهو النمو (المنفصل).. هذه الزيادات الخارجة عن دائرة ذاته لا تعطيه قيمة (ذاتـيّة) توجب له الترفع على الذوات الأخرى، فالذات الواجدة والفاقدة -لما هو خارج عن دائرة الذات- تكونان على حد سواء.. فلا تفاضل بين ذات الواجد والفاقد للمال والجاه وغيرهما، إلا بالنمو الذاتي الذي أشرنا إليه أولاً، وأما التفاضل الاعتباري فلا وزن له.. وتتجلى هذه الحقيقة المرّة عند الموت، حيث يتعرى الإنسان من كل هذه الزيادات المنفصلة الخادعة، فيقول الحق محذرا: {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة}.

__________________

ibrahim aly awaly
04-06-2005, 12:12 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من آكد الصوم المستحب صوم ثلاثة أيام من كل شهر: أول خميس منه، وأول أربعاء في العشر الثاني، وآخر خميس منه، فإنه روي عنهم (عليهم السّلام): أن ذلك يعادل صيام الدهر.. وهو يذهب بحر الصدر، ومن تركه يستحب له قضاؤه، ومن عجز عنه لكبر ونحوه يستحب أن يتصدق عن كل يوم بمد من طعام أو بدرهم!.. فمن أراد أن يكتب من صائمي الدهر؛ فليستعد لصيام يوم غد.


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الكاظم (ع): المؤمن مثل كفتي الميزان، كلما زِيد في إيمانه زِيد في بلائه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع): ما ابتلى الله عبدا مؤمنا ببلية فصبر عليها، إلا كان له مثل أجر ألف شهيد.

ibrahim aly awaly
04-08-2005, 08:50 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال العسكري (ع): قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة والولاية، ونوّرنا السبع الطرائق بأعلام الفتوّة.. فنحن ليوث الوغى، وغيوث الندى، وفينا السيف والقلم في العاجل، ولواء الحمد والعلم في الآجل.. وأسباطنا خلفاء الدين وحلفاء اليقين، ومصابيح الأمم، ومفاتيح الكرم.. فالكليم أُلبس حلة الاصطفاء لِمَا عهدنا منه الوفاء، وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة.... الخبر. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع): من قرأ سورة الكهف كلّ ليلة جمعة؛ لم يمت إلاّ شهيداً، وبعثه الله مع الشّهداء، ووقف يوم القيامة مع الشّهداء.

مرد الإحساس بالغيرة

إن مردّ إحساس المرأة بالغيرة من تصرفات الزوج هو اعتقادها (بالشرك) التعاملي الذي يمارسه الزوج مع زوجته، فهي تفترض أن حبه لها ينبغي أن لا تشاركه فيه غيرها.. فلو (غالبت) المرأة هذا الإحساس، وخرجت من دائرة انحصار توجهها لزوجها، والاستغراق في جلب وده، ومن ثَمّ أسلمت أمرها لمن بيده مقاليد الأمور صغيرها وكبيرها، لهانت عليها بعض الصعاب، واحتملت أذى الأزواج، لما ترى من أن ذلك كله بعين الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.. إضافة إلى ذلك كله، (الاعتقاد) بأن الخير إنما هو بيد الذي لا رادّ لفضله، يصيب به من يشاء من عباده.

ibrahim aly awaly
04-09-2005, 09:58 AM
لذة مخالفة النفس

إن مخالفة النفس في كثير من المواطن وخاصة في موارد (التحدي) الشديد، تفتح آفاقا واسعة أمام صاحبها لم يكتشفها من قبل.. هذا (الفتح) وما يستتبعه من التذاذ بكشف الآفاق الجديدة في نفسه، مدعاة له لتيسير مخالفة الهوى، لدرجة يصل العبد إلى مرحلة (احتراف) مخالفة النفس، فلا يجد كثير عناء في ذلك توقعا للثمار، إذ يصبر أياما قصاراً، تعقبها راحة طويلة.. شأنه في ذلك شأن أبناء الدنيا في تحمّل بعض المشاق، وترك بعض اللذائذ الدنيوية طلبا للذة أدوم وأعمق، كالمتحمل للغربة جمعا للمال، وكالتارك لبعض هواه تقربا لمن يهواه.

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الرضا (ع): لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال: سنّة من ربه، وسنّة من نبيّه (ص)، وسنّة من وليّه (ع): فأما السنّة من ربه: فكتمان السر.. وأما السنّة من نبيّه (ص): فمداراة الناس.. وأما السنّة من وليّه (ع): فالصبر في البأساء والضراء. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع): من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه، فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدماَ.

ibrahim aly awaly
04-12-2005, 07:52 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن ذكر الله تعالى جميل في الأماكن التي لا يتعارف فيها ذكره.. فما المانع أن تذكره إذا رأيت قوما عاكفين على معصية أو لهو؟.. ألا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع): الكمال كل الكمال: التفقّه في الدين، والصبر على النائبة، وتقدير المعيشة. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع): من صدق لسانه، زكا عمله.. ومن حسنت نيته، زيد في رزقه.. ومن حسن بره بأهل بيته، زيد في عمره.

مجمل شهوات الدنيا

إن شهوات الدنيا قد أجملها الحكيم المتعال في النساء والبنين والأموال بأقسامها من المنقول وغيره، ويجمع ذلك كله: الاستمتاع (بالاعتبارات) كوجاهة البنين والعشيرة، (والواقعيات) كالاستمتاع بالنساء والأموال.. وهذا مما يعين العاقل على مواجهة الشهوات بما يناسبها، لأنها بتنوعها تندرج تحت قائمة واحدة، وتصطبغ بصبغة واحدة وهي ملاءمتها لمقتضى الميل البشري (السفلي).. فلو تصّرف العبد في طبيعة ميله، وجعلها تتوجه إلى قائمة أخرى من مقتضيات الميل البشري (العلوي)، لزال البريق الكاذب للقائمة الأولى، لتحل محلها قائمة أخرى من الشهوات العالية، وقد قال الحق المتعال عن هؤلاء: {والذين آمنوا أشد حبا لله}.

ibrahim aly awaly
04-13-2005, 05:44 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

قبل الغروب تصعد الملائكة باعمالنا (قبيحة وحسنة) إلى الملأ الأعلى.. فمن المناسب تدارك الموقف قبل أن تكشف السرائر، وذلك بالاستغفار والتهليلات الواردة قبل الغروب، ولطالما غفل عنها الغافلون في زحمة الحياة!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الهادي (ع): إنّ الظالم الحالم، يكاد أن يعفى على ظلمه بحلمه.. وإنّ المحقّ السفيه، يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع): ذكر الموت يميت الشهوات في النفس، ويقطع منابت الغفلة، ويقوي القلب بمواعد الله، ويرق الطبع، ويكسر أعلام الهوى، ويطفىء نار الحرص، ويحقر الدنيا.

ibrahim aly awaly
04-14-2005, 01:47 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان التعلق و الأنس بما دون الخالق له علاقة عكسية بالأنس بمصدر الأنس فى الوجود .. اذ كلما انس الانسان مع الغافلين ، فانه سيسلب منه لذة الإحساس باللقاء الالهى .. ومن أنس مجالس البطالين ، كيف يتوقع ان تفتح له ابواب الورود على بساط سلطان السلاطين؟!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع): من روى على مؤمن رواية ، يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس ، أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان ، فلا يقبله الشيطان. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع): ما من رجل دعا فختم دعاءه بقول : " ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله " إلاّ أُجيب صاحبه .

نضج النفوس والأبدان

إن للنفوس مراحلَ نضجٍ كمراحل نضج البدن الذي يمر بدور: الطفولة ، والمراهقة ، والبلوغ ، والرشد ..وأغلب نفوس الخلق تعيش المراحل ( الأولى ) من الطفولة والمراهقة ، وإن عَظُمت عناوينها الظاهرية ، كحكومة ما بين المشرق والمغرب ، أو التخصص في ميادين العلوم الطبيعية ..والدليل على ذلك ممارساتهم اللهوية السخيفة التي تنـزّلهم إلى مستوى البهائم التي لا تعقل ، وذلك عند انسلاخهم من تلك العناوين ( الاعتبارية ) في خلواتهم ، كما هو معروف عنهم ..إن هذا الاعتقاد يسهّل على المؤمن كثيراً من أذى الآخرين في هذا المجال - وخاصة القولية منه - لأنه صادر عمّن لا يعتد بقوله ولا بفعله ، كما لا يعتد بقول ( الطفل ) أو بفعله ، فيما لو كان قصد أذى البالغين .

_

ibrahim aly awaly
04-16-2005, 09:20 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

وانتهى يوم الجمعة ذلك اليوم الذي نتوقع فيه ظهوره .. ولسان حالنا جميعا : يا غائبا عنا ولست بغائب لا زلت مثل الشمس بين سحائب .. الطاف جودك لم تزل ما بيننا ، يا خير ماش في الوجود وراكب


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه ، وهو نقيّ الراحة من دماء المسلمين وأموالهم ، سليم اللسان من أعراضهم ، فليفعل. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع كلِّ صلاة.

التحايل في الحكم الشرعي

يستفاد من شدة عذاب بني إسرائيل عندما اعتدوا في السبت ، وتحايلوا في العمل بالحكم الشرعي ، أن الحق تعالى لا يحب ( تفويت ) مراده باحتيال العبد والتفافه حول حكم مولاه ، فإن كمال العبودية هو تحصيل ( مراد ) الحق ، إذا علم به العبد كيفما كان .

ibrahim aly awaly
04-17-2005, 10:55 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من منا لا يريد ان يعلم منزلته عند ربه ، وخاصة ان سعادته فى الدنيا والاخرة تتحدد من خلال ذلك ؟!.. الان انظر الى قلبك فمقدار ما توقره - وخاصة عند الهم بالمعصية - فانه ينظر اليك بعين الود والكرامة .. الم يصرح فى كتابه الكريم : { اذكرونى اذكركم } .. ولكن شتان بين ذكره لنا وذكرنا له ، اهناك نسبة بين المحدود واللامحدود ؟!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال العسكري (ع) : وأشدّ من يتم هذا اليتيم يتيمٌ عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يُبتلى به من شرائع دينه . ألا فمَن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا ، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيمٌ في حجره ، ألا فمَن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا ، كان معنا في الرفيق الأعلى .. حدّثني بذلك أبي عن آبائه عن رسول الله (ص) . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال العسكري (ع) : أعرف الناس بحقوق إخوانه ، وأشدّهم قضاءً لها أعظمهم عند الله شأناً .

ibrahim aly awaly
04-18-2005, 08:31 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

دخلت على أبي محمد الحسن بن علي (ع) وأنا أريد أن أسأله عن الخلف بعده ، فقال لي مبتدءا : يا أحمد بن إسحاق !.. إنّ الله تبارك وتعالى لم يُخلِ الأرض منذ خلق آدم ، ولا تخلو إلى يوم القيامة من حجّة الله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه يُنزل الغيث ، وبه يُخرج بركات الأرض . فقلت : يا بن رسول الله !.. فمن الإمام والخليفة بعدك ؟.. فنهض (ع) فدخل البيت ثم خرج وعلى عاتقه غلامٌ ، كأنّ وجهه القمر ليلة البدر ، من أبناء ثلاث سنين فقال : يا أحمد بن إسحاق !.. لولا كرامتك على الله وعلى حججه ، ما عرضتُ عليك ابني هذا ، إنه سمي رسول الله (ص) وكنيّهُ الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً . يا أحمد بن إسحاق !.. مَثَله في هذه الأمة مثل الخضر (ع) ، ومثله كمَثَل ذي القرنين ، والله ليغيبنّ غيبةً لا ينجو فيها من التهلكة إلا من يثبته الله على القول بإمامته ، ووفّقه للدعاء بتعجيل فرجه . فقلت له : يا مولاي !.. هل من علامةٍ يطمئن إليها قلبي ؟.. فنطق الغلام (ع) بلسانٍ عربيٍّ فصيحٍ ، فقال : أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثراً بعد عين يا أحمد بن إسحاق !.. فخرجت مسروراً فرحاً ، فلما كان من الغد عدتُ إليه فقلت له : يا بن رسول الله !.. لقد عظُم سروري بما أنعمت عليّ ، فما السُّنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين ؟.. فقال : طول الغيبة يا أحمد !.. فقلت له : يا بن رسول الله !.. وإنّ غيبته لتطول ؟.. قال : إي وربي حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ، فلا يبقى إلا من أخذ الله عهده بولايتنا ، وكتب في قلبه الإيمان ، وأيّده بروحٍ منه . يا أحمد بن إسحاق !.. هذا أمرٌ من أمر الله ، وسرٌّ من سرّ الله ، وغيبٌ من غيب الله ، فخذ ما آتيتك واكتمه ، وكن من الشاكرين ، تكن غدا في علّيين . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

ورد عن الأمام الحجة (ع) : وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج !.. فإنّ ذلك فرجكم .

ibrahim aly awaly
04-19-2005, 08:23 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

وسائل الاتصال هذه الايام نعمة ونقمة فى الوقت نفسه .. فتكون تارة وسيلة للافساد والتحدث بما يحرم ، وتكون تارة اداة لتفقد الارحام والاصدقاء .. فكم من المربح ان ندخل سرورا على قلب منقبض باتصال هاتفى لا يكلفك سوى دريهمات معدودة ، طالما انفقناها فى المهلكات !!



حــكــمــة هذا الــيــوم

قال السجاد (ع) : إذا جمع الله عزّ وجلّ الأولين والآخرين ، قام منادٍ فنادى يُسمع الناس ، فيقول : أين المتحابّون في الله ؟.. فيقوم عنقٌ من الناس ، فيُقال لهم : اذهبوا إلى الجنّة بغير حساب ، فتلقّاهم الملائكة ، فيقولون : إلى أين ؟.. فيقولون : إلى الجنّة بغير حساب ، فيقولون : فأيُّ ضربٍ أنتم من الناس ؟.. فيقولون : نحن المتحابّون في الله ، فيقولون : وأيُّ شيءٍ كانت أعمالُكم ؟.. قالوا : كنا نحبّ في الله ، ونبغض في الله ، فيقولون : نِعْمَ أجر العاملين . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع) : تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا

ibrahim aly awaly
04-20-2005, 08:52 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

لقد لخص القرآن الكريم مجمل الحركة الى الله تعالى فى آية واحدة : { وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا } .. فمن ناحية لا بد من وجود طريقة منهجية واضحة يسير عليها الإنسان .. ومن ناحية أخرى لا بد من الاستقامة على السير عليها ، لوجود الحركات المعاكسة من داخل النفس وخارجها .. وعندئذ يتحقق الوعد الالهى بسقي الماء الغدق ( الكثير) المحيي لميت الأرض ، فان التفضل الالهى - وان كان من دون استحقاق - الا ان له قواعده وموجباته .. فلا جزافية فى هذا الوجود الذى خلق فى احسن تقويم !!.


حــكــمــة هذا الــيــوم

كتبت إلى الهادي (ع) : أنّ الرجل يحبّ أن يفضي إلى إمامه ما يحبّ أن يفضي إلى ربه ، فكتب : إن كان لك حاجةٌ فحرّك شفتيك ، فإنّ الجواب يأتيك . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع) : إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرونٌ بها ثلاثة أخرى : أمر بالصلاة والزكاة ، فمن صلى ولم يزكّ لم تقبل صلاته ، وأمر بالشكر له وللوالدين ، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله ، وأمر بإتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عز وجل .

ibrahim aly awaly
04-22-2005, 08:28 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

قد يرغب البعض في الزواج من غير الملتزمات على أمل الاصلاح في المستقبل ، ولكنها مجازفة غير مضمونة النتائج ، وخاصة مع بقاء الانحراف بعد العقد .. فمن الممكن جداً أن تغلبه هي بمنكرها ، لا أن يغلبها هو بمعروفه ، وخاصة مع وجود حالة من الغرام المتبادل.. !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الكاظم (ع) : تفقّهوا في دين الله ، فإنّ الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة ، والرتب الجليلة في الدين والدنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، ومَن لم يتفقّه في دينه لم يرضَ الله له عملا . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : تعطّروا بالاستغفار ، لا تفضحكم روائح الذنوب


__________________

ibrahim aly awaly
04-23-2005, 08:54 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

كم هي الشريعة جميلة !.. حيث انها تريد منا القليل وتعطينا الكثير ، ومن مصاديقها النية .. فما يضر احدنا ان يفتتح صباحه بنية عدم الاقدام على المعصية بتعمد وقصد ، ومن المعلوم ان الله تعالى اذا راى فينا صدقا ، هيا لنا الاسباب التى تبعدنا عن غضبه . اليس ربنا ودود لطيف بعباده حقا ؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

نهى النبي (ص) : أن تتكلّم المرأة عند غير زوجها ، وغير ذي محرمٍ منها ، أكثر من خمس كلماتٍ مما لا بدّ لها منه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : من سرَّ مؤمنا فقد سرني ، ومن سرني فقد سرَّ الله .

الاختصاص بالبلاء والنعم

إن اختصاص البعض بشيء من ( النعم ) ، قد يوجب له الاختصاص بشيء من ( البلاء ) ..فعلى أصحاب النعم في الفكر أو القلب أو البدن ، من استغلال تلك النعم في سبيل مرضاة الرب ، لئلا تسلب من جهة ، ولئلا توجب له البلاء من جهة أخرى ، كضريبةٍ لكفران تلك النعم ..وهذا ما يقتضيه العدل في خلقه ، إذ ما دامت الفرص وموجبات الرقيّ متفاوتة في العباد ، بحسب بلادهم وزمانهم ، فإن من الطبيعي إعادة ( الموازنة ) وتقريب الفرص بين العباد ، ببث بعض البلايا المتناسبة مع الفرص المتاحة ..هذا إضافة إلى التعويض بتيسير الحساب لمن حرم بعض النعم ، أو لم تُـتَح له الفرص المؤاتية .

ibrahim aly awaly
04-24-2005, 08:36 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

كنا جلوسا مع رسول الله (ص) إذ أقبل إليه رجلٌ فقال : يا رسول الله !.. أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس : { أستكبرت أم كنت من العالين } فمن هم يا رسول الله ، الذين هم أعلى من الملائكة ؟!.. فقال رسول الله (ص) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبّح الله ، وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : { أستكبرت أم كنت من العالين } ، أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : كان رسول الله (ص) ينفق على الطيب ، أكثر مما ينفق على الطعام .

ibrahim aly awaly
04-26-2005, 07:19 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه .. كم من الجميل ان يقرأ الانسان كل آية في القرآن ، وكأنها موجهة إليه بالخصوص . اذ لعل فيها اشارة تغير مجرى حياته !.. ولكن طالما قرأنا القرآن بما لا يتجاوز التراقي .. كلمات تتلاشى في الفضاء من دون اثر في واقع الحياة !


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله عزّ وجلّ . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجةٌ : فابدأ بمسألة الصلاة على النبيّ وآله ، ثم سل حاجتك ، فإنّ الله أكرم من أن يُسأل حاجتين يقضي أحدهما ويمنع عن الآخر .

المسخ الباطني

إن من المعلوم ارتفاع عقوبة المسخ والخسف في أمة النبي الخاتم (ص) إكراماً لمن بعثه الله تعالى رحمة للعالمين ، فكان مثَلَه في هذه الأمة كمثل البسملة للبراءة في أنهما لا يجتمعان ..فلم نعهد انقلاب العباد إلى قردة وخنازير كما في القرون السالفة ، كما لم نعهد إمطار الأرض بالحجارة ، وقلب الأرض عاليها سافلها كما في قوم لوط ..إلا أن هناك عقوبة أخرى شبيهة بتلك العقوبات وهي المسخ في ( الأنفس ) ، والخسف في الأفئدة و( العقول ) ..وهو ما يتجلى لنا في حياة بعض المنتسبين إلى الشريعة الخاتمة ، فنرى (مسخاً ) واضحاً في النفوس يجعلها لا ترى الصواب في العقيدة والعمل ، ولا ترى المنكر منكراً ، ولا المعروف معروفاً ، بل ترى المنكر معروفاً والمعروف منكراً ..كما نرى ( خسفاً ) بيّناً في القلوب ، لافتقاد سلامتها في ترتيب طبقات القلب ، منشؤه الخطايا العظام ..ومن المعلوم أن أثر هذا الخسف في القلوب ، هو جهلها ما فيه رداها ، وبغضها ما فيه حياتها .

__________________

ibrahim aly awaly
04-28-2005, 07:39 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا ..

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : ألا أدلّكم على أكسل الناس ، وأسرق الناس ، وأبخل الناس ، وأجفى الناس ، وأعجز الناس ؟.. قالوا : بلى يا رسول الله (ص) !.. قال (ص) :

فأمّا أبخل الناس : فرجلٌ يمرّ بمسلمٍ ولا يسلّم عليه .

وأمّا أكسل الناس : فعبدٌ صحيحٌ فارغٌ لايذكر الله بشفةٍ ولا لسان.

وأمّا أسرق الناس : فالذي يسرق من صلاته ، فصلاته تُلفُّ كما يُلفّ الثوب الخلق ، فيُضرب بها وجهه .

وأمّا أجفى الناس : فرجلٌ ذُكرت بين يديه فلم يصلّ عليَّ .

وأما أعجز الناس : فمَن عجز عن الدعاء . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود (ع) أن : يا داود !.. إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فأحكّمه في الجنّة ، قال داود : وما تلك الحسنة ؟.. قال : كربة ينفسّها عن مؤمن بقدر تمرة أو بشق تمرة ، فقال داود : يا رب !..حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.

توقير الذرية

إن ذرية الرسول (ص) هم التركة المحسوسة والحيّة فينا ..ومن هنا كان توقيرهم توقيرا لأجدادهم ، وهو ما يستفاد من الأخبار والتزام السلف الصالح به ..وهذه السنة أيضا مطابقة للفطرة وسنة الأمم ، إذ المرء يحفظ في ولده ، وهذا ( التوقير ) من السبل المهمة لجلب ( عنايتهم ) ، كما تشهد به الحوادث الكثيرة على مر العصور .

ibrahim aly awaly
04-29-2005, 12:06 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق بشيراً ، ليغيبنّ القائم من ولدي بعهدٍ معهودٍ إليه مني ، حتى يقول أكثر الناس : ما لله في آل محمد حاجة ، ويشكّ آخرون في ولادته ، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلاً بشكّه ، فيزيله عن ملتي ويخرجه من ديني ، فقد أخرج أبويكم من الجنة من قبل ، وإن الله عزّ وجلّ جعل الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : يا عليّ !.. عليك بتلاوة آية الكرسيّ في دبر الصلاة المكتوبة ، فإنّه لا يُحافظ عليها إلاّ نبيّ أو صدّيق أو شهيد .

ibrahim aly awaly
05-01-2005, 08:07 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان من الغريب ان الإنسان إذا اراد ان ياكل طعاما ، فانه يبالغ فى السؤال عن مصدره ، من جهة الخلو عما يضره من الامراض .. والدول تتلف الاطنان من اللحوم لشبهة فى البين .. اولا يستحق اكل الحلال عند الله تعالى شيئا مثل هذا الاهتمام ، أوهل يخفى اثر اكل الحرام في قسوة القلوب ؟


قال أمير المؤمنين (ع) : أيها الناس !..لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة أهله ، فإنّ الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، وجوعها طويل . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال علي (ع) : من وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ، ومن وعظه علانيةً فقد شانه .

ibrahim aly awaly
05-02-2005, 03:58 PM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسن (ع) : يا بن آدم !.. عفّ عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسّم الله سبحانه تكن غنيا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا ، إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا ، ويأملون بعيدا ، أصبح جمعهم بوارا وعملهم غرورا ، ومساكنهم قبورا . يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك ، فخذ مما في يديك لما بين يديك ، فإن المؤمن يتزوّد ، والكافر يتمتع ، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة : { وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى } . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : إنّ ضيفان الله عزّ وجلّ : رجلٌ حجّ واعتمر فهو ضيف الله حتّى يرجع إلى منزله . . ورجلٌ كان في صلاته فهو في كنف الله حتى ينصرف . . ورجلٌ زار أخاه المؤمن في الله عزّ وجلّ ، فهو زائر الله في ثوابه وخزائن رحمته .

ibrahim aly awaly
05-03-2005, 08:12 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

الكثيرون يشتكون من حالة الاثارة والغضب عند وجود ما يكدر مزاجهم ، وهذا بدوره يؤدى الى الوقوع فى المحرمات القولية المعروفة فى هذا المجال ، بل ان هذا الوقت من افضل الاوقات لنفوذ الشيطان الى قلب العبد .. وعليه لا بد من المراقبة المضاعفة فى مثل هذه الحالة التى طالما اورثت الندامة !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : جاء أعرابي إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله !.. هل للجنة من ثمن ؟.. قال : نعم ، قال : ما ثمنها ؟.. قال : لا إله إلا الله ، يقولها العبد مخلصا بها ، قال : وما إخلاصها ؟.. قال : العمل بما بُعثت به في حقه وحبّ أهل بيتي ، قال : فداك أبي وأمي !.. وإنّ حبّ أهل البيت لمن حقها ؟.. قال : إنّ حبّهم لأعظم حقها . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال السجاد (ع) : مَن حمل أخاه على رحله ، بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة .

ibrahim aly awaly
05-05-2005, 07:14 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان التعلق و الأنس بما دون الخالق له علاقة عكسية بالأنس بمصدر الأنس فى الوجود .. اذ كلما انس الانسان مع الغافلين ، فانه سيسلب منه لذة الإحساس باللقاء الالهى .. ومن أنس مجالس البطالين ، كيف يتوقع ان تفتح له ابواب الورود على بساط سلطان السلاطين؟!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال العسكري (ع) : وأشدّ من يتم هذا اليتيم يتيمٌ عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يُبتلى به من شرائع دينه . ألا فمَن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا ، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيمٌ في حجره ، ألا فمَن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا ، كان معنا في الرفيق الأعلى .. حدّثني بذلك أبي عن آبائه عن رسول الله (ص) . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) :من مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها أعطاه الله أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله حقا وكان له بكل خطوة يخطوها في ذلك عبادة سنة قيام ليلها وصيام نهارها

علي عالي
05-06-2005, 05:07 AM
قال الرسول (ص) قراءة القرآن خير من الذكر، والذكر افضل من الصدقه والصدقه افضل من الصوم والصوم جنة من النار .

ibrahim aly awaly
05-06-2005, 08:12 AM
الحوائج الجامعة

إن من الملفت في بعض أدعية أهل البيت عليهم السلام ، طلب الحوائج ( الجامعة ) من الحق والتي لو استجيبت في حق داعيها لحاز على ما لم يخطر على الأذهان ..ومثال ذلك ما أملاه الإمام الصادق (ع) بقوله: { وأعطني من جميع خير الدنيا والآخرة ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأجِـرْني من السوء كله بحذافيره ، ما علمت منه وما لم أعلم }..وكمناجاة شهر رجب إذ يقول (ع): { أعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة ، وأصرف عني بمسألتي إياك جميع شر الدنيا وشر الآخرة }..ولا غرابة في مثل هذا الطلب الجامع ، ما دام المسؤول هو أكرم الكرماء ، ومن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..ومن المعلوم أنه لا فرق في عطائه بين القليل والكثير ، ما دام ذلك كله ( بأمره ) الذي لا يتخلف عن مراده شيء .

ibrahim aly awaly
05-07-2005, 09:40 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

يستفتح الناس عادة صباحهم بكاس من الشاى او القهوة ، ومن بعدها قراءة شيئ مما كتب فى الصحف والمجلات .. ولكن اليس من الاجمل ان يفتتح الانسان نشاطه اليومى بتلاوة - ولو ايات قليلة - من كتاب ربه ، طالبا منه ان ياخذ بيده فى ذلك اليوم : جلبا لكل خير ، ودفعا لكل شر .. ان العبد حر فى ان يختار ما يشاء ، ولكن هل يمكن انكارحقيقة ان تسبيب الاسباب انما هو بيد الواحد الاحد ؟


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من عظُمت عليه النعمة اشتدت لذلك مؤنة الناس عليه ، فإن هو قام بمؤنتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله ، وإن هو لم يفعل فقد عرّض النعمة لزوالها . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :أعظم العبادة أجراً أخفاها.

ibrahim aly awaly
05-10-2005, 06:44 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان صلاة اول الشهر ضمان للسلامة من آفات ذلك الشهر، فينبغى الحرص على عدم تفويت ذلك وهى ركعتان : بعد الحمد فى الركعة الاولى : ثلاثون مرة سورة التوحيد ، وفى الثانية بعد الحمد .ثلاثون مرة سورة القدر ، ثم يتصدق بما يتيسر

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال السجاد (ع) : ابن آدم !.. لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك ، وما كان الخوف لك شعارا ، والحزن لك دثارا ، ابن آدم!.. إنك ميت و مبعوث وموقوف بين يدي الله عز وجل ، ومسؤول فأعدّ جوابا . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع) : تبسُّم الرجلِ في وجه أخيه حسنةٌ ، وصرفه القذى عنه حسنةٌ ، وما عُبد الله بشيءٍ أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن .

ibrahim aly awaly
05-11-2005, 08:46 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

التفكير فى الحرام ، مثله كالدخان الذي يسود المكان وإن لم يحرقه .. حاول ان تنقى فكرك من كل قبيح : تفكيرا في شهوة ، او حبا في انتقام .. أليس هو المطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور ؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال هشام : فأي الأعداء أوجبهم مجاهدة ؟.. قال الكاظم (ع) : أقربهم إليك ، وأعداهم لك ، وأضرهم بك ، وأعظمهم لك عداوة ، وأخفاهم لك شخصاً مع دنوه منك ، ومن يحرّض أعداءك عليك ، وهو إبليس الموكّل بوسواس القلوب ، فله فلتشدّ عداوتك ، ولا يكوننّ أصبر على مجاهدتك لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته ، فإنه أضعف منك ركناً في قوته ، وأقلّ منك ضرراً في كثرة شره إذا أنت اعتصمت بالله ، ومَن اعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.... جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

عن أبي عبد الله (ع) قال : من أطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة لا ملك مقرب و لا نبي مرسل إلا رب العالمين . ثم قال من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ثم تلا قول الله عز و جل {أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ}.

ibrahim aly awaly
05-12-2005, 05:02 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من حقوق المؤمن على أخيه : حفظ كرامته الاجتماعية .. فإن الشارع المقدس حرم الغيبة - رغم وجود العيب فعلا - لانه لا يرضى ان ينشر ما يسيء الى سمعة المؤمن .. إذ أن للمؤمن حالات متفاوته ، فقد تزل قدمه في مرحلة من المراحل .. وعليه فلو نشر الإنسان عيب أخيه في مرحلة من مراحل الضعف ، فقد كسره ، بما يمنعه أن يعود الى صوابه ، عندما يتأكد السقوط الاجتماعي على كل حال!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

سمعت العسكري (ع) يقول : من الذنوب التي لا تُغفر قول الرجل : ليتني لا أُؤاخذ إلا بهذا ، فقلت في نفسي : إنّ هذا لهو الدّفيق ، ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره ومن نفسه كلّ شيء ، فأقبل عليَّ أبو محمد (ع) فقال : يا أبا هاشم !.. صدقت فالزم ما حدّثت به نفسك ، فإنّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء ، ومن دبيب الذرّ على المسح الأسود . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول : " السلام عليكم " فإن لم يكن له أهل فليقل : " السلام علينا من ربنا " وليقرأ : { قل هو الله أحد } حين يدخل منزله ، فإنه ينفي الفقر.

ibrahim aly awaly
05-14-2005, 08:13 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

وها نحن نستقبل اسبوعا جديدا من الحياة لتعود عجلة التكرار الى دورتها المتعارفة : عمل ، واكل ، ونوم ، وحديث ، واسترسال واسترخاء .. اوليس العمر كله مجموعة هذه الاسابيع ، فمتى اليقظة النهائية اذن ؟!!.. اوليس من الحق تلبية نداء : موتوا قبل ان تموتوا ؟..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل ، حرّم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله عز وجل : { ولمن خاف مقام ربه جنتان }. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : نقّوا أفواهكم بالخلال ، فإنها مسكن الملَكين الحافظين الكاتبين ، وإنّ مدادهما الريق ، وقلمهما اللسان ، وليس شيءٌ أشدّ عليهما من فضل الطعام في الفم .

ibrahim aly awaly
05-16-2005, 11:43 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الإمام العسكري (ع) : أمّا قوله تعالى : { لا تعبدون إلا الله } فإنّ رسول الله (ص) قال : من شغلته عبادة الله عن مسألته ، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين ، وقال علي (ع) : قال الله تعالى من فوق عرشه : يا عبادي!.. اعبدوني فيما أمرتكم ، ولا تعلّموني ما يصلحكم فإنّي أعلم به ، ولا أبخل عليكم بمصالحكم . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاءً ، فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء : " يا أسمع السامعين !.. ويا أبصر المبصرين !.. يا عزّ الناظرين !.. ويا أسرع الحاسبين !.. ويا أرحم الراحمين !.. ويا أحكم الحاكمين !.. صلّ على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، ومدّ لي في عمري ، وامنن عليّ برحمتك ، واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري " .. قال أبو هاشم : فقلت في نفسي : اللهم!.. اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل عليَّ أبو محمد (ع) ، فقال : أنت في حزبه وفي زمرته ، إذ كنت بالله مؤمناً ، ولرسوله مصدّقاً ، ولأوليائه عارفاً ، ولهم تابعاً ، فأبشر ثم أبشر .

ibrahim aly awaly
05-19-2005, 08:09 AM
صلاة النبي (ص) وآله

روي عن النبي (ص) أنه قال : { أنه كان يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ، شغلا بالله عن كل شيء } البحارج81ص258..وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه كان إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون ، فيقال ما لك يا أمير المؤمنين ؟ ، فيقول (ع): { جاء وقت الصلاة ، وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها }المستدرك- كتاب الصلاة ..وعن السجاد (ع) عندما يصفر لونه ، فيقال له: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟ ، فيقول: { ما تدرون بين يدي من أقوم ؟ }المحجةج1ص 351..فالصلاة التي هي معراج المؤمن تحتاج إلى ( تهيـؤ ) واستعداد ، ( توفّرها ) المستحبات والواجبات السابقة على الصلاة ..إضافة إلى ( استحضار ) أن الصلاة ورود على رب الأرباب ، ومثل ذلك لا يتم دفعة واحدة وبذهول يعتري أغلب المصلين ..ومما ذكر يعلم السر في أن صلاة عامة الخلق ، فاقدة لأعظم خواصّها المتمثلة بالنهي عن الفحشاء والمنكر .
---------

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان التألم الشديد من مرارة البعد عن الحق ، و من عدم استشعار لذة المواجهة معه في الصلاة و غيرها ، و تقديم الشكوى اليه من ذلك ، مع التحرز عن كل ما يوجب إعراضه عنا ، قد يكون مما يوجب ارتفاع هذه الحالة . فهل نستشعر نحن تلك المعاني؟


--------

حــكــمــة هذا الــيــوم

روي أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظر إلى الكعبة فقال : مرحباً بالبيت !.. ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله !.. والله لَلَمؤمن أعظم حرمة منك ، لأنّ الله حرّم منك واحدة ، ومن المؤمن ثلاثة : ماله ، ودمه ، وأن يُظنّ به ظنّ السوء . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من لقم في فم أخيه لقمة حلو ، لا يرجو بها رشوةً ، ولا يخاف بها من شرّه ، ولا يريد إلا وجهه ، صرف الله عنه بها حرارة الموقف يوم القيامة .

ibrahim aly awaly
05-20-2005, 11:38 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!



حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع) ذات يوم : ألا أخبركم بما لا يقبل الله عزّ وجلّ من العباد عملاً إلا به ؟.. فقلت : بلى ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، والإقرار بما أمر الله ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا ، يعني أئمة خاصة والتسليم لهم ، والورع ، والاجتهاد ، والطمأنينة ، والانتظار للقائم ، ثم قال : إنّ لنا دولةً يجيء الله بها إذا شاء .. ثم قال : من سُرّ أن يكون من أصحاب القائم ، فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدّوا وانتظروا !.. هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة !.. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

رسول الله (ص) : أكثروا من الصلاة عليَّ في الليلة الغرّاء واليوم الأزهر : ليلة الجمعة ويوم الجمعة ، فسئل : كم الكثير ؟.. فقال : إلى مائة وما زاد فهو أفضل .





الحسرة على السلف

يتحسر بعضهم عند الإطلاع على سيرة السلف من العلماء والصالحين ، لعدم إدراك زمانهم والعيش معهم ، ليقتبسوا الكثير مما كانوا فيه ..والحال أنهم لا يعيشون الحسرة نفسها تجاه من بيده أزمّـة الأمور في زمان الغيبة ، مع أنه بيمنه رزق الورى ، وبوجوده ثبتت الأرض والسماء ..فهو (ع) إمام الصالحين في العصور المتمادية ، وما اكتسب الصالحون درجة الصلاح إلا بمباركته ودعوته ورعايته ، كما هو مقتضى تنـزّل الأمر عليه في ليلة القدر وغيرها ..ولا شك أن ( الاحتجاب ) الظاهري لا يمنع مثل هذه ( الرعاية ) ، إذ أنه كرعاية الشمس لنبات الأرض ولو من وراء السحاب ..ومن المعلوم أن الأئمة (ع) في زمان الظهور أيضاً كانت لهم هذه الرعاية والتسديد لمواليهم حتى مع تباعد الأمكنة ، إذ لم تُـقدّر لبعضهم رؤية إمام زمانه أبداً ..فليكن المانع في مقتضى الزمان كما نحن فيه ، كالمانع في مقتضى المكان كما كانوا هم فيه .

ibrahim aly awaly
05-21-2005, 08:24 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
ماهو الجديد في تقربك الى الله تعالى : اقلاعا عن حرام ، او عملا بواجب ؟ .. فان العمر يجري كما يجري الليل والنهار!




حــكــمــة هذا الــيــومقال رسول الله (ص) : ثلاث خصالٍ من صفة أولياء الله : الثقة بالله في كلّ شيءٍ ، والغنى به عن كلّ شيءٍ ، والافتقار إليه في كلّ شيءٍ . جواهر البحار


هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟قال رسول الله (ص) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ، وفرّج كربته ، لم يزل في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك.



الملاك الواحد

إن الشيطان يوقع العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ( ليصدّ ) عن سبيل الله تعالى كما صرح به القرآن الكريم ..وعليه فإن كل ما يصد عن سبيل الله تعالى فهو كالخمر والميسر ، وإن لم يتجلّ لنا قبحه كقبحهما ، إذ العبرة ( بالغايات ) القبيحة وإن لم تكن ( المبادئ ) قبيحة في بادئ النظر ..ومن هنا عُبر بالمسكر عن أمورٍ أخرٍ لا يتعارف سكرها ، كما روي عن أمير المؤمنين انه قال : { السكر أربعة: سكر الشراب ، وسكر المال ، وسكر النوم ، وسكر الملك }البحار-ج73ص142..وعليه فإذا رأى العبد المراقب لنفسه ، بعض موجبات الصد عن سبيل الله تعالى ، ولو كان مباحاً بعنوانه الأولي - كالجلوس مع الغافلين أو الإنشغال بما يلهي الفكر والنظر - فإنه يتعامل معه كتعامله مع الخمر والميسر ، لتشابه الملاك فيها جميعاً .

ibrahim aly awaly
05-23-2005, 08:52 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ليست الغريزة المودعة في الوجود الإنساني – ذكراً كان أو أنثى – أمراً مقصوداً بذاته ، بل جعلت وسيلة لتحقيق التجاذب بين الجنسين ، ليترتب عليه الوصال المشروع ، و ما فيه من: حالة الأنس ، والمودة ، والرحمة .. وما يستتبعه من تشكيل الأسرة الصالحة ، والتي هي نواة للمجتمع الصالح . أوليس من المؤسف ان نحول هذه الوسيلة المباركة الى أداة لهدم الأسرة و المجتمع ؟!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسين (ع) : أيها الناس !.. نافسوا في المكارم .... واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم ، فلا تملوا النعم فتحور نقما.. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل الله تعالى له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة

التفاعل في الخلوة والجلوة

إن مَثَل من يُقبل على المولى في ( ملأ ) من الناس متأثراً بتفاعلهم مع ذكره تعالى ، ثم يعرض عنه في ( خلوته ) ، كمَثَل من قدم عليه ضيف كريم ، وأكرمه عند زيارة الناس له متأثراً باحترامهم لذلك الضيف ، فإذا خلا به أهمله في ضيافته وتكريمه ..فإن دل ذلك على شيء ، فإنما يدل على عدم معرفته بالضيف حق معرفته ، وعدم تقديره بما يليق بشأنه ، مما يجعله محروماً من خالص نظرته عند الخلوة به ..وكان الأجدر بالمضيف الذي تشرف بزيارة مثل هذا الضيف له ، أن ( يحرص ) على خلوته به أكثر من تكريمه في ملأ من زوراه ، فإن تكريم الضيف في الخلوة ، أقرب إلى التقدير الخالص من التكريم في الجلوة ، لما يشوبه من شوائب التظاهر والمجاملة .

ibrahim aly awaly
05-24-2005, 07:46 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان من المفاهيم الخاطئة هو النظر الى المال وكأن للانسان حرية مطلق التصرف فيه ، فإن القاعدة الفقهية المعروفة (الناس مسلطون على اموالهم) لا تعني الحرية المطلقة في قبال أمر الله ونهيه ، إذ العبد ليس الا خليفة على المال ، أليس مقتضى قوله تعالى : { وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } أن العبد سوف يحاسب من طرف من استخلفه على ذلك المال ، محاسبة المالك الحقيقي للمالك المجازي؟

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع) : احذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم ، فليس شيء أعدى للرجال من اتباع أهوائهم ، وحصائد ألسنتهم . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال السجاد (ع) : مَن حمل أخاه على رحله ، بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة .

تأليب الآخرين

عندما ييأس الشيطان من التصرف المباشر في قلب المؤمن - لانتسابه إلى مقام الولاية - التي لا تطالها يد الشيطان أبداً ، يتوجه إلى قلوب ( المحيطين ) به من أهله وذريته والمقربين منه ، فيؤلّبهم عليه بما يوجب لهم سوء الظن به ، والاعتقاد به خلافا لما هو عليه من حسن الباطن ، وبالخصومة التي لامبرر لها ..فإذا عجز عن ذلك كله ، انتقل إلى أعدائه ، فيثير أحقادهم عليه بما يصل إلى حد الأذى في نفسه و أهله وماله ، كما كان يقع كثيرا بالنسبة إلى أئمة الهدى (ع) ، إذ اجتمع عليهم ( خبث ) طينة أعدائهم مع ( تسويل ) الشياطين لأعدائهم بما يؤجج نار خبثهم ..وقد ورد عنهم (ع): { ولو كان المؤمن على رأس جبل ، لقيّض الله له من يؤذيه ، ليؤجره على ذلك }البحار-ج27ص208 .

ibrahim aly awaly
05-26-2005, 09:00 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : إنّ هذا الغضب جمرة من الشيطان تتوقّد في قلب ابن آدم ، وإنّ أحدكم إذا غضب احمرّت عيناه ، وانتفخت أوداجه ، ودخل الشيطان فيه.ذ جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين زوار الحسين بن علي (ع) ؟.. فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا الله عزّ وجلّ ، فيقول لهم : ماذا أردتم بزيارة قبر الحسين (ع) ؟.. فيقول :
يا رب !.. حباً لرسول الله (ص) وحبا لعلي وفاطمة ورحمة له مما ارتكب منه.
فيقال لهم : هذا محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فالحقوا بهم ، فأنتم معهم في درجتهم ، الحقوا بلواء رسول الله (ص)!.. فيكونون في ظله وهو في يد علي (ع) حتى يدخلون الجنة جميعاً ، فيكونون أمام اللواء وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه.
قال الصادق (ع) : إذا كان يوم الخميس عند العصر ، أهبط الله عزّ وجلّ ملائكةً من السماء إلى الأرض ، معها صحائفٌ من فضة ، بأيديهم أقلامٌ من ذهب ، تكتب الصلاة على محمد وآله إلى غروب الشمس .

ibrahim aly awaly
05-27-2005, 10:03 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
من المناسب ان نتخذ بعض ساعات الاجابة موضعا لتركيز الدعاء لصاحب الأمر (ع) بالنصرة والتأييد ، ومنها : قنوت الصلوات اليومية ، و ساعة الأذان التي تفتح عندها ابواب السماء ، و في جوف الليل ، و في ليالي القدر .. فلنتساءل : كيف سيكون حال العبد الذي يدعو له امام زمانه بالنصر والتأييد ؟!.. اوهل ترد دعوة اشرف خلق الله تعالى على الارض في هذا العصر ؟






حــكــمــة هذا الــيــومقال الصادق (ع) : والله لا يفترق رجلان من شيعتنا على الهجران ، إلاّ برئْتُ من أحدهما ولعنتُه ، وأكثر ما أفعل ذلك بكليهما ، فقال له معتّب : جعلت فداك !.. هذا الظالم فما بال المظلوم ؟.. قال: لأنّه لا يدعو أخاه إلى صلته ، سمعت أبي وهو يقول : " إذا تنازع اثنان من شيعتنا ففارق أحدهما الآخر ، فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول له : يا أخي !.. أنا الظالم حتى ينقطع الهجران فيما بينهما ، إنّ الله تبارك وتعالى حَكَمٌ عدل يأخذ للمظلوم من الظالم ". جواهر البحار


هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟قال الصادق (ع) : الصدقة ليلة الجمعة بألف ، و الصدقة يوم الجمعة بألف





الانتظار الحق

إن انتظار الفرج - الذي هو من أفضل الأعمال - يذكّرنا بالانتظار المذكور في قوله تعالى: { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا }..فالمنتظرون في هذه الآية هم الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، وهم على أهبة الاستعداد للجهاد منتظرين للشهادة ، ليلتحقوا بركب من مضى قبلهم ..أضف إلى ذلك أنهم ثابتون على ما هم عليه ، إذ لم يبدلوا تبديلا ..فأين هذا ( الانتظار ) الواقعي من ( تمنّي ) الانتظار وإبداء الأشواق الخالية من المعاني الصادقة ؟!‍‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.

ibrahim aly awaly
05-29-2005, 08:34 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان الصبر لا يمثل حالة من تحمل الواقع المفروض ولو كان على مضض وكره - و انما هى حالة من الرشد الباطني الذي يجعل الإنسان يعتقد بان هنالك برمجة كونية تسير لأهداف محددة ، وان بدت بعض مراحلها مريرة في النظر القاصر.. فهلا تأملنا إن كنا من الصابرين بهذا المعنى؟


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع) : لا غائب أقرب من الموت ، أيّها الناس !..إنّه من مشى على وجه الأرض فإنه يصير إلى بطنها ، والليل والنهار مسرعان في هدم الأعمار ، ولكلّ ذي رمق قوت ، ولكلّ حبّة آكل ، وأنت قوت الموت ، وإنّ من عرف الأيام لم يغفل عن الاستعداد ، لن ينجو من الموت غنيّ بماله ، ولا فقير لإقلاله . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) لأصحابه : مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : ربّ !.. لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً ، يقول الله تعالى : ملائكتي !.. وعزّتي وجلالي ، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين ، وهيبته في قلوب المنافقين .
التدّرج في دخول الحرم

إن الوضوء والأذان والإقامة بمثابة البرزخ بين ( النشاط ) اليومي ، وبين ( الإقبال ) على الحيّ القيوم ..فإن الذي يتدرج في دخول حرم كبرياء الحق ، من مقدمات وضوئه إلى أدعية ما قبل تكبيرة إحرامه ، لهو أقرب إلى أدب الورود على العظيم من غيره ..وأما الذي يدخل الصلاة من دون الإتيان بهذه المراحل ، فكأنه دخل على السلطان مباشرة غير ( متهيبٍ ) من الدخول عليه ، ولا شك أن هذه الكيفية من الدخول ، من موجبات الحرمان أو عدم الإقبال .

ibrahim aly awaly
05-31-2005, 09:20 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
هنالك أوقات ضائعة كثيرة في حياة الإنسان ، مثل : سيره من المنزل إلى العمل وبالعكس ، وساعات الانتظار الكثيرة التي تتخلل حياته ، وساعات الأرق التي يستلقي فيها على فراشه.. ولو جمعناها لوجدنا أنها تمثل مساحة كبيرة من العمر!! أفلا يجب التفكير الجاد في استراتيجية ثابتة ، لتحويل هذا الوقت المهدور إلى استثمار للأبد.. مثل التفكير فيما ينفعه لاخرته أو دنياه ، ولو من خلال حديث ، او حكمة ، او آية لذلك اليوم ؟!



حــكــمــة هذا الــيــومقال الباقر (ع) : إنّ الله خبّأ ثلاثة أشياء في ثلاثة أشياء : خبّأ رضاه في طاعته ، فلا تحقرنّ من الطاعة شيئا ، فلعل رضاه فيه .. وخبّأ سخطه في معصيته ، فلا تحقرنّ من المعصية شيئا ، فلعلّ سخطه فيه .. وخبّأ أولياءه في خلقه ، فلا تحقرنّ أحدا ، فلعل الولي ذلك . جواهر البحار


هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟قال الصادق (ع) : مَن أحبّ أن يخفّف الله عزّ وجلّ عنه سكرات الموت ، فليكن لقرابته وصولا ، وبوالديه بارّاً ، فإذا كان كذلك ، هوّن الله عليه سكرات الموت ، ولم يصبه في حياته فقرٌ أبداً .

ibrahim aly awaly
06-01-2005, 05:19 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
إن من المناسب أن يعتاد المؤمن على الانشغال بالذكر - ولو كان لفظيا - فإن حركة اللسان تؤثر يوما ما على القلب !!.. ومن المعلوم أن القلب إذا إشتغل بذكر الله تعالى ، كان ذلك أكبر ضمانة لعدم الوقوع فيما يسخط الله تعالى، وبذلك لا تبقى دقيقة في حياته من دون استثمار لحياته الباقية.



حــكــمــة هذا الــيــومقال الرضا (ع) : لا تَدَعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة ، اتكالا على حب آل محمد (ع) ، لا تدعوا حبّ آل محمد (ع) والتسليم لأمرهم ، اتكالا على العبادة ، فإنه لا يَقبل أحدهما دون الآخر. جواهر البحار


هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟قال رسول الله (ص) : في السواك اثنتا عشرة خصلة : مطهرة للفم ، ومرضاة للرب ، ويبيّض الأسنان ، ويذهب بالحفر ، ويقلّل البلغم ، ويشهّي الطعام ، ويضاعف الحسنات ، وتصاب به السنّة ، وتحضره الملائكة ، ويشدّ اللّثة ، وهو يمرُّ بطريقة القرآن ، وركعتين بسواك أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من سبعين ركعة بغير سواك.




اختلاف المعاملتين

إن من الواضح في علاقة الأب مع ( أبنائه ) ، قبوله منهم القليل ، وتجاوزه عنهم الكثير ، ولطالما يتحمل الأذى رادّا عليهم بالجميل ..وهذا كله خلافاً لتعامله مع ( خادمه ) ، فإنه قد لا يغفر له زلّـة ، ولا يرضى منه إلا بإتيان كل ما تحتمله طاقته ..وموجب التفريق بين المعاملتين لا يكاد يخفى على أحد ، إذ أنه يربطه بالأول رابط الحب و( العلقة ) الضاربة بجذورها في النفس والبدن ، والثاني لا يربطه به إلا ( العقد ) الذي ينفسخ بعد أمدٍ ، طال أم قصر ..فلنرجع ونقول: إن علاقة الأولياء بالحق المتعال أشبه ما تكون بالعلقة الأولى ، في أنه يقبل منهم اليسير ، بمقتضى محبته الموجبة لسرعة الرضا ، إذ انهم من حزبه المنتسبين إليه ، خلافاً لغيرهم الذين لا تربطهم به ، إلا نسبة الخالقية والمخلوقية وما يرتبط بها .

ibrahim aly awaly
06-03-2005, 09:31 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

يبدأ منشأ الفساد في التعامل الشهوي المحرم غالباً من النظر ، ولهذا دعا القرآن الكريم كلا من طائفة المؤمنين والمؤمنات الى غض البصر في سورة النور .. فلو رجع الإنسان إلى عقله ، لرأى أن النظر إلى الجنس الآخر ليس فقط مما لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل يزيده ميلاً اليه، و كبتا ، و حسرة ، اذ لا يتيسر له غالبا الوصول اليه !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال علي (ع) : بأبي أنت وأمي يا رسول الله (ص) أخبرني عن يوم الجمعة ، فبكى رسول الله (ص) وقال : سألتني عن يوم الجمعة ؟.. فقال : نعم ، فقال رسول الله (ص) : تسمّيه الملائكة في السماء يوم المزيد : يوم الجمعة يوم خلق الله فيه آدم (ع) . يوم الجمعة يوم نفخ الله في آدم الروح . يوم الجمعة يوم أسكن الله آدم فيه الجنّة . يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم . يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حواء . يوم الجمعة يوم قال الله للنار : { كوني بردا وسلاما على إبراهيم } . يوم الجمعة يوم أُستجيب فيه دعاء يعقوب (ع) . يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم . يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب . يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل بذبحٍ عظيم . يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما . يوم الجمعة يوم يُتخوّف فيه الهول وشدة القيامة والفزع الأكبر . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : أطرفوا ( أي أتحفوا ) أهاليكم في كلّ جمعةٍ بشيءٍ من الفاكهة واللحم ، حتى يفرحوا بالجمعة .


أحاديث الرجعة

إن أحاديث الرجعة على - كثرتها - مطابقة لمقتضى الحكمة الإلهية ..فإن من اللطف أن يحقق المولى لوليه آماله التي لم يحققها في حياته ، وخاصة مع ملاحظة قصر حياة بعضهم كالأئمة من نسل الإمام الرضا (ع) ، إذ لم يدع ولاة الجور فرصة لأداء رسالتهم كما أرادوه ، فكأنهم أرسلوا إلى هذه الحياة لمهمة لم تكتمل ، نظراً للظروف التي اكتنفتهم من ظلم الحكام وإعراض الخلق عنهم ، فيكون من الطبيعي إعطاؤهم فرصة أخرى لاستكمال تلك المهمة ، بعد اكتمال قابليّـات الخلق - بلوغا علميا وعمليا - وذلك عند قيام قائمهم (ع) ، الذي يضع يده على رؤوس العباد ، فيجمع بها عقولهم ، ويكمل به أحلامهم .

ibrahim aly awaly
06-05-2005, 08:24 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من المناسب ان يسال الانسان من حوله حول طبيعته من جهة : الحدة او القسوة او جفاء الخلق ، فان الانسان قد يكتسب طبيعه معينه وهو لا يشعر بها ، وقد يكابر فينكر ان فيه تلك السلبية ، والحال انه هو السبب فى نفور الخلق منه .. ولا شك ان تقييم الاخرين - وخاصة اذا اجمعوا - تعطى صورة ادق لواقع الانسان فى التعامل الخارجى ، كالناظر الى الوادى من شاهق .. فلنحذر الملكات السلبية ، فما السلوك السلبي فى الجوارح الا مرآة لما فى الجوانح!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع) : قال الله عزّ وجلّ لداود (ع) : يا داود !..بشّر المذنبين ، وأنذر الصدّيقين ، قال : كيف أُبشّر المذنبين وأُنذر الصدّيقين ؟.. قال : يا داود !.. بشّر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصدّيقين أن لا يعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس عبدٌ أنصبه للحساب إلا هلك . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال علي (ع) : أيّما مؤمن سجد لله سجدة لشكر نعمة من غير صلاة ، كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات .

ibrahim aly awaly
06-08-2005, 08:21 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان صلاة اول الشهر ضمان للسلامة من آفات ذلك الشهر، فينبغى الحرص على عدم تفويت ذلك وهى ركعتان : بعد الحمد فى الركعة الاولى : ثلاثون مرة سورة التوحيد ، وفى الثانية بعد الحمد .ثلاثون مرة سورة القدر ، ثم يتصدق بما يتيسر


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي ، فيقول :يا رب !.. أنّى لي هذا ولم أعملها ؟.. فيقول : هذا علمك الذي علّمته الناس ، يُعمل به من بعدك . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل الله تعالى له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة .


دفع المقتضي قبل المانع

ينبغي الالتفات إلى قاعدة المقتضي والمانع في ارتكاب المحرمات ..فبدلا من أن نسعى ( لمنع ) تحقق المعصية بعد استكمال مقتضياتها ، فإنه ينبغي أن نسعى ( لقطع ) روافد الخطيئة أو ( دفع ) مقتضياتها ..فما يفرضه العقل هو أن لا يعرّض المرء نفسه لمثيرات الشهوات - حساً وفكراً - لئلا يتورط بالمواجهة ، بعد اشتعال نيران الشهوات في النفس ، بما لا يطفؤها أعظم الزّواجر .

ibrahim aly awaly
06-10-2005, 08:04 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن المؤمن موجود هادف ومسؤول عن كل أموره ، فلا يكون اختياره للأمور اختيارا عشوائيا .. وعليه ، فلا بد من اختيار البلدان التي لا يخشى في السفر اليها ، على دينه ونفسه وأهله .. إذ ما هو الرجحان في بذل المال فيما لا يزيده من الله تعالى إلا بعدا؟.. وهو يعلم انه لا تزول قدمه عن الصراط يوم القيامة حتى يُسأل عن ماله فيما أنفقه؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : يُؤتى بعبد يوم القيامة ، فيوقف بين يدي الله عزّ وجلّ فيأمر به إلى النار ، فيقول : أي ربّ !.. أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن ؟!.. فيقول الله : أي عبدي !.. إني أنعمت عليك فلم تشكر نعمتي ، فيقول : أي ربّ !.. أنعمت عليّ بكذا فشكرتك بكذا ، وأنعمت عليّ بكذا وشكرتك بكذا ، فلا يزال يحصي النعم ويعدّد الشكر . فيقول الله تعالى : صدق عبدي !.. إلا أنك لم تشكر مَن أجريت لك نعمتي على يديه ، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبدٍ لنعمةٍ أنعمتها عليه ، حتى يشكر سائقها من خلقي إليه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : إنّ الشياطين يقولون : لكلّ شيءٍ ذروةٌ وذروة القرآن آية الكرسيّ ، مَن قرأها مرّة صرف الله عنه ألف مكروهٍ من مكاره الدنيا وألف مكروهٍ من مكاره الآخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر ، وإنّي لأستعين بها على صعود الدرجة

ibrahim aly awaly
06-12-2005, 10:21 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

كم ينتاب الانسان الحزن عندما ينتهي كل اسبوع من حياة هذه الامة ، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى : { ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين }.. ولكن كل آت غير بعيد ، وإن الصبح لناظره قريب .. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بفرج وليك .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنما أتخوّف على أمتي من بعدي ثلاث خلال : أن يتأوّلوا القرآن على غير تأويله ، أو يبتغوا زلّة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا ويبطروا ، وسأنبئكم المخرج من ذلك : أمّا القرآن فاعملوا بمحكمه ، وآمنوا بمتشابهه ، وأمّا العالم فانتظروا فيئته ، ولا تبتغوا زلّته ، وأمّا المال فإنّ المخرج منه شكر النعمة ، وأداء حقه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إصلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصوم.

ibrahim aly awaly
06-14-2005, 11:19 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

الكثيرون يشتكون من حالة الاثارة والغضب عند وجود ما يكدر مزاجهم ، وهذا بدوره يؤدى الى الوقوع فى المحرمات القولية المعروفة فى هذا المجال ، بل ان هذا الوقت من افضل الاوقات لنفوذ الشيطان الى قلب العبد .. وعليه لا بد من المراقبة المضاعفة فى مثل هذه الحالة التى طالما اورثت الندامة !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال : يكون الموت أحبّ إليه من الحياة ، والفقر أحبّ إليه من الغنى ، والمرض أحبّ إليه من الصحة ، قلنا : ومَن يكون كذلك ؟.. قال :كلّكم ، ثم قال : أيّما أحبّ إلى أحدكم : يموت في حبنا أويعيش في بغضنا ؟.. فقلت : نموت والله في حبّكم أحبّ إلينا ، قال : وكذلك الفقر والغنى والمرض والصحة ؟.. قلت : إي والله . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : مَن عمل سيئةً اُجّل فيها سبع ساعاتٍ من النهار ، فإن قال : أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيُّ القيّوم - ثلاث مرّات - لم يُكتب عليه.

اختيار الأقرب للرضا

لا ينبغي للمؤمن أن يختار لنفسه المسلك المحببّ إلى نفسه حتى في مجال الطاعة والعبادة ، فمن يرتاح ( للخلوة ) يميل عادة للطاعات الفردية المنسجمة ( مع الاعتزال ) ، ومن يرتاح ( للخلق ) يميل للطاعات الاجتماعية الموجبة للأنس ( بالمخلوقين ) ..بل المتعين على المستأنس برضا الرب ، أن ينظر في كل مرحلة من حياته ، إلى ( طبيعة ) العبادة التي يريدها المولى تعالى منه ، فترى النبي (ص) عاكفا على العبادة والخلوة في غار حراء ، وعلى دعوة الناس إلى الحق في مكة ، وعلى خوض غمار الحروب في المدينة تارة أخرى ، وهكذا الأمر في الأوصياء من بعده .

ibrahim aly awaly
06-16-2005, 09:54 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

يبدأ منشأ الفساد في التعامل الشهوي المحرم غالباً من النظر ، ولهذا دعا القرآن الكريم كلا من طائفة المؤمنين والمؤمنات الى غض البصر في سورة النور .. فلو رجع الإنسان إلى عقله ، لرأى أن النظر إلى الجنس الآخر ليس فقط مما لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل يزيده ميلاً اليه، و كبتا ، و حسرة ، اذ لا يتيسر له غالبا الوصول اليه !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الهادي (ع) : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع) : أيّما مؤمنٍ قرأ في وضوئه { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه .


الحصانة الإلهية

قد يتعمد الحق رفع ( الحصانة ) عن عبده في بعض الحالات ، فيقع فيما ( يستغرب ) من صدوره من مثله من الأعمال التي لا تليق به ..ولعل في ذلك لفت نظر إلى ( ضعفه ) أولاً ، ودعوة له ( للاستجارة ) بالحق في كل أحواله ثانياً ..ويتجلّى فضله العظيم من خلال التدبر في قوله تعالى: { ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا }و{ فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين }و{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا }.

rooh14
06-16-2005, 01:23 PM
تشكر اخي العزيز ibrahim aly awalyعلى هذه الدرر الثمينة
وبانتظار جديدك
نسالكم الدعاء

ibrahim aly awaly
06-17-2005, 08:40 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الامام علي (ع) : اعلموا عباد الله أنّ عليكم رصدا من أنفسكم ، وعيونا من جوارحكم ، وحفّاظ صدق يحفظون أعمالكم وعدد أنفاسكم ، لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ( أي حالك ) ، ولا يكنّكم منهم باب ذو رتاج ( أي أغلاق ) . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع) : مَن قرأ سورة ( ص ) في ليلة الجمعة أُعطي من خير الدنيا والآخرة ما لم يُعطَ أحدٌ من الناس ، إلاّ نبيٌّ مرسل أو ملكٌ مقرّب ، وأدخله الله الجنّة وكلّ مَن أحبّ من أهل بيته حتى خادمه الذي يخدمه ، وإن لم يكن في حدّ عياله ولا في حدّ مَن يشفع فيه .

ibrahim aly awaly
06-21-2005, 06:58 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

اذا دخل احدنا مجلس عزاء من فقد عزيزا له كمن فقد امه مثلا ، فانه من المستبعد جدا ان يطالبه صاحب العزاء بحق مالي سابق لان المقام لا يناسب ذلك !.. حاول ان تستغل ايام استشهاد الزهراء (ع) للدخول الى قلب امام زمانك (ع) ، فانه وان كان غير راض عنا ، الا انه من البعيد جدا ان يدقق فى محاسبتنا فى مثل هذه الايام ، حيث ايام عزاء جدته الصديقة الكبرى (ع)


قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين ، من الأولين والآخرين وهي بضعة مني ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤداي ، وهي روحي التي بين جنبيّ ، وهي الحوراء الإنسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله ، زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ، ويقول الله عز وجل لملائكته : يا ملائكتي انظروا إلى أَمتي فاطمة سيدة إمائي ، قائمة بين يديّ ، ترتعد فرائصها من خيفتي ، وقد أقبلتْ بقلبها على عبادتي ، أُشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار . وإني لما رأيتُها ذكرت ما يُصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغُصبت حقها ، ومُنعت إرثها ، وكُسر جنبها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي : يا محمداه !.. فلا تجُاب ، وتستغيث فلا تُغاث ، فلا تزال بعدي محزونة ، مكروبة ، باكية ، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة ، وتتذكر فراقي أخرى ، وتستوحش إذا جنّها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن ، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة . فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة ، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول : يا فاطمة !.. {إن الله اصطفيك وطهرك و اصطفيك على نساء العالمين } ، يا فاطمة !.. { اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين } . ثم يبتدي بها الوجع فتمرض ، فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرّضها وتؤنسها في علتها ، فتقول عند ذلك : يارب !.. إني قد سئمت الحياة ، وتبرمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي ، فيلحقها الله عز وجل بي ، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم عليَّ محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة .. فأقول عند ذلك : اللهم !.. العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلّل من أذلّها ، وخلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع) : مَن سَبَّحَ تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) ثُمَّ استغفرَ ، غُفِرَ لَهُ ، وهي مِائَة باللِّسان ، وألفٌ في الميزان ، وَتطردُ الشيطان ، وتُرضِي الرَّحمن .
( و تسبيح الزهراء (ع) هو : 34 مرة الله أكبر ، 33 مرة الحمد لله ، 33 مرة سبحان الله )



__________________

ibrahim aly awaly
06-23-2005, 07:17 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

اذا دخل احدنا مجلس عزاء من فقد عزيزا له كمن فقد امه مثلا ، فانه من المستبعد جدا ان يطالبه صاحب العزاء بحق مالي سابق لان المقام لا يناسب ذلك !.. حاول ان تستغل ايام استشهاد الزهراء (ع) للدخول الى قلب امام زمانك (ع) ، فانه وان كان غير راض عنا ، الا انه من البعيد جدا ان يدقق فى محاسبتنا فى مثل هذه الايام ، حيث ايام عزاء جدته الصديقة الكبرى (ع)


فلما نفض -علي عليه السلام - يده من تراب القبر هاج به الحزن ، فأرسل دموعه على خديه وحوّل وجهه إلى قبر رسول الله (ص) ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك ، وقرة عينك وزائرتك ، والبائتة في الثرى ببقيعك ، المختار الله لها سرعة اللحاق بك .. قلّ يارسول الله عن صفيّتك صبري ، وضعُف عن سيدة النساء تجلّدي ، إلا أن في التأسي لي بسنّتك ، والحزن الذي حلّ بي لفراقك موضع التعزي .. ولقد وسّدتك في ملحود قبرك ، بعد أن فاضت نفسك على صدري ، وغمّضتك بيديّ ، وتولّيت أمرك بنفسي . نعم وفي كتاب الله أنعم القبول ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، قد استرُجعت الوديعة ، وأُخذت الرهينة ، واختُلست ( سُلبت ) الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله !.. أما حزني فسرمد ، وأما ليلي فمسهّد ، لايبرح الحزن من قلبي أو يختار الله لي دارك التي فيها أنت مقيم ، كمدٌ مقيّح ، وهمّ مهيّج ، سرعان ما فرّق الله بيننا ، وإلى الله أشكو ، وستنبئّك ابنتك بتظاهر أمتك عليَّ ، وعلى هضمها حقها فاستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا ، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين . سلام عليك يارسول الله سلام مودّع لاسئم ولا قال.. فان أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظنّ بما وعد الله الصابرين .. الصبر أيمن وأجمل ولولا غلبة المستولين علينا ، لجعلتُ المقام عند قبرك لزاما ، والتلبّث عنده معكوفا ، ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزية . فبعين الله تُدفن ابنتك سرا ، ويُهتضم حقّها قهرا ، ويمُنع إرثها جهرا ، ولم يطل العهد ، ولم يخلق منك الذكر ، فإلى الله يا رسول الله المشتكى !.. وفيك أجمل العزاء ، فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : مَن بات على تسبيح فاطمة (ع) كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات .

ibrahim aly awaly
06-25-2005, 07:42 AM
قال الصادق (ع) : إن رسول الله (ص) قال لفاطمة : يا فاطمة!.. إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاكِ . فقال المحدثون بها ، فأتاه ابن جريح فقال : يا أبا عبد الله !.. حدثنا اليوم حديثا أستشهره الناس ، قال : وما هو ؟.. قال : حدثتَ أن رسول الله (ص) قال لفاطمة : إن الله ليغضب لغضبكِ ، ويرضى لرضاك ِ.. فقال (ع) : نعم !.. إن الله ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟.. فقال : نعم ، فقال (ع) : فما تنكرون أن تكون ابنة رسول الله (ص) مؤمنة ، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ؟.. قال : صدقت ، الله أعلم حيث يجعل رسالته. جواهر البحار
نقاط النور

ما من مؤمن إلا وهو يعيش ( لحظات ) بينه وبين ربه ، يستشعر فيها حالة الإنابة بل الأنس بذكره بما لا يقاس به الأنس بمن سواه ، وهي ومضات النور التي تتخلل ظلمة الحياة ..فالمطلوب منه أن ( يوسّع ) من هذه النقطة البيضاء لتغطي أكبر مساحة من حياته ..فما العمر إلا مجموعة من نقاط النور والظلمة ، فما دام العبد قادراً على ( التحكم ) في نقطة منها ليحوّلها إلى بقعةٍ من نور ، فما المانع عقلاً من التحكّم في النقاط الأخرى ، ليضفي على حياته هالة من النور الثابت المستغرق ؟!..ومن المعلوم أن هذا النور الذي يكتسبه في الحياة الدنيا ، هو بنفسه يسعى بين يديه يوم العرض الأكبر .

ibrahim aly awaly
06-27-2005, 08:13 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قيل لأمير المؤمنين (ع) : يا بن عمّ خير خلق الله !.. ما معنى السّجدة الأولى ؟ فقال : تأويله اللّهم !.. إنّك منها خلقتني - يعني من الأرض - ورفعُ رأسك : ومنها أخرجتنا ، والسّجدة الثانية : وإليها تعيدنا ، ورفعُ رأسك من الثانية : ومنها تخرجنا تارة أخرى . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : العجب ممن يقنط ومعه الممحاة !..فقيل له : وما الممحاة ؟.. قال : الاستغفار .

ibrahim aly awaly
06-28-2005, 08:48 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، فى النعيم الذى لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التى لا تكلفك سوى عزما قلبيا.. وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى فى كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى.. أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسن (ع): يا بن آدم!.. عفّ عن محارم الله، تكن عابدا!.. وارض بما قسّم الله سبحانه؛ تكن غنيا!.. وأحسن جوار من جاورك؛ تكن مسلما!.. وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به؛ تكن عدلا!.. إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا، ويبنون مشيدا، ويأملون بعيدا؛ أصبح جمعهم بوارا، وعملهم غرورا، ومساكنهم قبورا. يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك، منذ سقطت من بطن أمك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فإن المؤمن يتزوّد، والكافر يتمتع، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال سبحانه في بعض كتبه: أهل ذكري في ضيافتي، وأهل طاعتي في نعمتي، وأهل شكري في زيادتي.. وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي، إن تابوا.


من أرجى آيات القرآن

إن من أرجى الآيات قوله تعالى: {فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ}.. والسر في ذلك أنها نازلة بحق اليهود وقبائحهم من عبادة العجل، وكفران النعم، وقتل الأنبياء، ونقض الميثاق، مع ما رفع فوقهم من جبل الطور تخويفا لهم، كما ذكر في صدر الآية: {... وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ ...* ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ}.. فإذا استعمل الحق الودود (أناتـه) مع هؤلاء القوم، فكيف لا يستعملها مع عصاة الأمة المرحومة (بشفاعة) نبيها (ص)، وهم دون ما ذكر من قبائح بني إسرائيل بكثير؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!..

ibrahim aly awaly
06-30-2005, 08:12 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان الدين حركة شاملة فى الحياة ، اذ الامر لا ينحصر ببعض الطقوس والاذكار اللفظية - وان كان الامر مهما فى محله - ولكن الدين المعاملة !!.. اوهل فكرنا ان نرضى كل من حولنا بحق ، وذلك من خلال اعطاء كل ذى حق حقه ، ولو كان خارجا عن ملتنا ، فاننا مدعوون لأن نكون دعاة الى الله تعالى بغير الستنا ، اوليس هذا من افضل سبل القرب اليه ؟!

حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لا تزول قدم عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع : عن جسده فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إذا دعا أحدكم فليعمَّ فإنّه أوجب للدعاء ، ومَن قدّم أربعين رجلاً من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه ، استُجيب له فيهم وفي نفسه.


نضج النفوس والأبدان

إن للنفوس مراحلَ نضجٍ كمراحل نضج البدن الذي يمر بدور: الطفولة ، والمراهقة ، والبلوغ ، والرشد ..وأغلب نفوس الخلق تعيش المراحل ( الأولى ) من الطفولة والمراهقة ، وإن عَظُمت عناوينها الظاهرية ، كحكومة ما بين المشرق والمغرب ، أو التخصص في ميادين العلوم الطبيعية ..والدليل على ذلك ممارساتهم اللهوية السخيفة التي تنـزّلهم إلى مستوى البهائم التي لا تعقل ، وذلك عند انسلاخهم من تلك العناوين ( الاعتبارية ) في خلواتهم ، كما هو معروف عنهم ..إن هذا الاعتقاد يسهّل على المؤمن كثيراً من أذى الآخرين في هذا المجال - وخاصة القولية منه - لأنه صادر عمّن لا يعتد بقوله ولا بفعله ، كما لا يعتد بقول ( الطفل ) أو بفعله ، فيما لو كان قصد أذى البالغين .

فتاة زينبية
07-08-2005, 04:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد و ال محمد

اشكركم أخي الفاضل

على ماطرحتموه ..

بارك الله فيكم

تحياتي ..

ibrahim aly awaly
09-05-2005, 09:11 AM
حــكــمــة هذا الــيــوم

قال أمير المؤمنين (ع): عشرة يفتنون أنفسهم وغيرهم: ذو العلم القليل، يتكلّف أن يعلّم الناس كثيرا.. والرجل الحليم ذو العلم الكثير، ليس بذي فطنة.. والذي يطلب ما لا يُدرك ولا ينبغي له.. والكادّ عند المتّئد - والمتئد : الذي ليس له مع تؤدته علم - وعالم غير مريد للصّلاح.. ومريد للصّلاح ليس بعالم.. والعالم يحبّ الدنيا.. والرحيم بالناس يبخل بما عنده.. وطالب العلم يجادل فيه مَن هو أعلم، فإذا علّمه لم يقبل منه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

سئل الإمام علي بن الحسين (ع): أي الأعمال أفضل عند الله؟..قال: ما من عمل بعد معرفة الله -عز وجل- ومعرفة رسوله، أفضل من بغض الدنيا.


كالسائر على طرف حائط

إن مَثَل السائر إلى الحق، كَمَثل من يمشي على طرف حائط عالٍ، يرى منه جمال الأفق بألوانها الآخذة بمجامع القلوب، فلا يحتاج إلى (الحـثّ) للنظر إلى فوق، لأنه مستمتع بنفسه ومستغرق بمشاهدة ألوان الجمال، كما لا يحتاج إلى (الزجر) عن النظر إلى تحت، لأنه بنفسه يخاف السقوط وما يستتبعه من حرمان للجمال وسقوط في الهاوية، فالمهم في السائر إلى الحق أن يرى تلك الصور الجمالية التي تستتبع بنفسها الزجر من الإعراض عن ذلك الجمال، والحث على الإقبال عليه.. وعندها ينتظم السير ويتباعد صاحبها من الزلل، ويزداد الهدف وضوحاً والطريق إشراقاً.

ibrahim aly awaly
09-06-2005, 06:14 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

لو كان للإنسان صديق شقيق، وكان مقتدرا كريما شجاعا، فإن من يصاحبه لا يخاف ضيما ولا فقرا.. فكيف بمن صادق منشأ كل خير في هذا الوجود، آلا وهو الواحد القهار؟.. أو لا نناديه فى المناجاة: يا شفيق!.. يا رفيق!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسن (ع): المعروف ما لم يتقدمه مطل، ولم يتعقبه منّ.. والبخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا، وما أمسكه شرفا.. من عدّد نِعَمه مَحَق كرمَه.. الإنجاز دواء الكرم.. لا تعاجل الذنب بالعقوبة، واجعل بينهما للاعتذار طريقا.. التفكر حياة قلب البصير.. أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الحسن (ع): من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة: إما معجلة، وإما مؤجلة.

فساد الظرف والمظروف

إن موجبات الفساد والإفساد تكون تارة في (المظروف)، وأخرى يتعدى المظروف ليفسد (الظرف) نفسه، وذلك في ما لو طالت فترة بقاء الفاسد في ذلك الظرف.. وعليه، فإن بعض الذنوب التي يدوم عليها العبد -وإن كانت من الصغائر- قد تؤثر في فساد القلب، كإفساد الثمرة الفاسدة للإناء الذي فيه، وحينئذ فلا يكون علاج الأمر بإزالة الثمرة الفاسدة، بل بتغيير الإناء الذي تعدى إليه الفساد.. ومن هذا المثال نعلم ضرورة (المسارعة) في الإقلاع عن الخطايا، لئلا يفقد القلب سلامته فيؤول أمره إلى الختم، وعنده يبقى فساد القلب بحاله وإن أقلع صاحبه عن المعصية.

ibrahim aly awaly
09-12-2005, 09:19 AM
التفويض إلى البصير بالعباد

يختم الحق قوله في: {وأفوض أمري إلى الله} بذكر (العباد).. ومن ذلك يستشعر أن الحق المتعال (يصرّف) شؤون الفرد المفوض للأمر إليه، من خلال (سيطرته) على العباد، بمقتضى مولويته المطلق وإحاطته بشؤون الخلق أجمعين.. فالحق -الذي فوض إليه العبد أمر الرزق مثلا- هو البصير بكل العباد، فيختار منهم من يكون سببا لسوق الرزق إلى ذلك المفوّض.. وهكذا الأمر في التزويج وغير ذلك من شؤون الحياة، الجليلة منها والحقيرة.

ibrahim aly awaly
09-15-2005, 07:03 AM
قلب المفاهيم الخاطئة

إن الأئمة (ع) كانوا يتعمدون قلب المفاهيم الخاطئة في أذهان العباد، ولو استلزم ذلك شيئاً من الشدة والقسوة في القول.. فقد مرّ أمير المؤمنين (ع) على قومٍ جلسوا في زاوية المسجد، فقال: من أنتم؟.. قالوا: نحن المتوكلون.. فقال (ع): بل أنتم المتأكلة، فإن كنتم متوكلين فما بلغ بكم توكلكم؟.. قالوا: إذا وجدنا أكلنا، وإذا نفدنا صبرنا.. فقال (ع): (هكذا تفعل الكلاب عندنا، قالوا: كيف نفعل؟.. فقال (ع): إذا وجدنا بذلنا، وإذا فقدنا شكرنا).. المستدرك-ج2 ص289 .

ibrahim aly awaly
09-16-2005, 07:17 AM
العناية الخاصة

إن العبد الذي يود الدخول في دائرة العناية الخاصة التي تجعله يلتحق بركب الأنبياء والشهداء، لا بد له من الإتيان بما يحقق له (الترجيح) من بين الخلق، لئلا تكون الهبات الإلهية جزافاً بلاحكمة ظاهرة فيها.. فهذا النبي المصطفى (ص) لم يُبتعث في أعلى درجات المرسلين، إلا بعد أن وجده الحق كما يصفه الحديث القائل: (فلما استكمل أربعين سنة ونظر الله عز وجل إلى قلبه، فوجده أفضل القلوب وأجلها وأطوعها وأخشعها وأخضعها، أذن لأبواب السماء ففتحت).. البحار-ج17ص309 .

ibrahim aly awaly
09-17-2005, 08:34 AM
الجهل بدرجات الحجج

إن الجهل بعلوّ درجات حجج الله على الخلق من المعصومين (ع)، منشؤه عدم (استيعاب) دورهم الذي رسمه الحق لهم في عالم الوجود، فمن اتخذه الحق خليفة في الأرض، لا بد وأن يزوده (بمستلزمات) الخلافـة من جهتين: الأولى: عظمة (الانتساب)، إذ أنه خلافة للرب العظيم، وعظمة خلافة الرب العظيم، تستدعي عظمة من استخلفه بما يليق بشأن خلافته.. والثانية: عظمة (التكليف)، إذ أنه واسطة لعناية الحق في كل ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة.. فهذا أبو هاشم من خواص الإمام العسكري (ع) يقول: جعلت أفكر في نفسي عِظَم ما أعطى الله آل محمد (ص) وبكيت، فنظر إليّ الإمام وقال: (الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد (ص)، فاحمد الله أن جعلك متمسكاً بحبلهم، يوم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم، إنك على خير).. البحار-ج50ص259 .

ibrahim aly awaly
09-18-2005, 08:41 AM
إنّ إخلاص النية في كل قول وفعل ، أساسٌ لمرضاة الرب المتعال .. وينبغي البحث عن كل دواعي الشرك الخفي في العبادة .. فمن تلك الدواعي الخفية :
- تحقيق الذات .
- الإحساس باللذة بما لا يستند إلى رضى المولى .
- التخلص من المشاكل الخاصة في الحياة ، لا رغبة للتفرغ للعبودية بل لمجرد الدعة والراحة .
ومن المعلوم أنّ التخلص من الشوائب بجميع أقسامها ، يحتاج إلى البصيرة بالنفس أولاً ، وبتلك الشوائب ثانياً .. وذلك مما لا يوفق له إلا الذين دخلوا دائرة الرعاية الإلهية المباشرة .

ibrahim aly awaly
09-19-2005, 09:24 AM
شياطين القلوب

إن الاعتقاد بأن الشياطين (يحومون) حول قلوب بني آدم، وأن له سلطاناً على الذين يتولونهم، يستلزم (الحذر) الشديد أثناء التعامل مع أي فرد -ولو كان صالحا- لاحتمال (تجلّي) كيد الشيطان من خلال فعله أو قوله، ما دام الشيطان يوحي زخرف القول وينـزغ بين العباد كما ذكر القرآن الكريم، وهذا الحذر من المخلوقين من لوازم انتفاء العصمة عنهم.. ومن ذلك يعلم ضرورة عدم الركون والارتياح التام لأي عبدٍ -وإن بلغ من العلم والعمل ما بلغ- كما يقتضيه الحديث القائل: (إياك أن تنصب رجلا دون الحجة، فتصدقه في كل ما قال).. البحار-ج73ص153

ibrahim aly awaly
09-22-2005, 08:09 AM
قال أمير المؤمنين (ع): رحم الله عبداً استشعر الحزن، وتجلبب الخوف، وأضمر اليقين، وعري عن الشكّ في توهّم الزّوال، فهو منه على وبال.. فزهر مصباح الهدى في قلبه، وقرّب على نفسه البعيد، وهوّن الشديد.. فخرج من صفة العمى، ومشاركة الموتى، وخيار من مفاتيح الهدى، ومغاليق أبواب الرّدى.. واستفتح بما فتح به العالم أبوابه، وخاض بحاره، وقطع غماره، ووضحت له سبيله ومناره.. واستمسك من العرى بأوثقها، واستعصم من الجبال بأمتنها.. خوّاض غمرات، فتّاح مبهمات، دفّاع معضلات، دليل فلوات.. يقول فيفهم، ويسكت فيسلم، قد أخلص لله فاستخلصه.. فهو من معادن دينه وأوتاد أرضه، قد ألزم نفسه العدل، فكان أوّل عدله نفي الهوى عن نفسه، يصف الحقّ ويعمل به، لا يدع للخير غاية إلا أمّها، ولا مطيّة إلا قصدها.
{اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبائِهِ في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ سّاعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً}

ibrahim aly awaly
09-23-2005, 07:40 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إذا رأيت قلبك يهتز سرورا أو حزنا بحسب ما يرد عليك مما جرى على أهل البيت (ع)، فاعلم أن قلبك من القلوب التي لا تموت يوم تموت فيه القلوب.. وإلا فاعلم أن هناك خللا، فاكتشف سببه!..

almuheb
09-24-2005, 11:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد و ال محمد

اشكركم أخي الفاضل

على ماطرحتموه ..

بارك الله فيكم

تحياتي ..

ibrahim aly awaly
09-26-2005, 11:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد و ال محمد

اشكركم أخي الفاضل

على ماطرحتموه ..

بارك الله فيكم

تحياتي ..
=========
مرور مبارك اقف له باحترام و تقدير
تحياتي

ibrahim aly awaly
09-26-2005, 11:15 AM
خداع المادحين

إن من أعظم سلبيات المدح هو (التفات) الممدوح إلى نفسه وانشغاله بها فيما لو كان واجداً لصفة المدح، وإصابته (بالعجب) والغرور الكاذب فيما إذا كان فاقداً لها.. ومن هنا ورد الذم بالنسبة للمدّاحين لأنهم يصورون ما لا واقع له، أو يبالغون فيما له واقع.. فقد روي عن النبي (ص) أنه قال: (احثوا التراب في وجوه المداحين).. البحار-ج73ص294.. وإن النفس بطبيعتها تركن إلى تقييم الآخرين ومديحهم، فقد يصدّق الممدوح -بعد طول تكرار- ما لم يكن ليصدق به.. ولهذا يرى السلطان نفسه واجداً لكثيرٍ من الكمالات الموهومة، وذلك لكثرة من حوله من (المتزلّفين) الذين يصورون له السراب ماءً، حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.

ساقيه
09-27-2005, 07:58 AM
أشكرك على هذه الالتفاته الرائعه التي نادراًماتقال في هذه الحياه
وفقكم الله ونسالكم الدعاء

ibrahim aly awaly
10-01-2005, 09:23 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

وانتهى يوم الجمعة ذلك اليوم الذي نتوقع فيه ظهوره.. ولسان حالنا جميعا: يا غائبا عنا ولست بغائب، لا زلت مثل الشمس بين سحائب.. ألطاف جودك لم تزل ما بيننا، يا خير ماش في الوجود وراكب!..

واقع القرآن الكريم

إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلبا لأجر التلاوة فحسب، وإان كانت ظواهر الألفاظ -في مقام الامتثال- حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي أنزلهـا المولى على قلب نبيه (ص) بحقائقها (الملكوتية)، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم النبي وآله (عليهم السلام).. وعليه فإن استيعاب هذه المعاني -التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت عليها- يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق (المسانخة) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة (انفتاح) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح: التلاوة الكثيرة، والتدبر العميق، والعمل بالمضامين مهما أمكن.

ibrahim aly awaly
10-02-2005, 09:33 AM
جهاز الإرادة

إن الذي يوجّه الإنسان في ساحة الحياة، هو ذلك الجهاز الذي (تنبثق) منه الإرادة، وهذه الإرادة هي التي (تصدر) أوامرها لعضلات البدن، فيتحرك نحو المراد خيرا كان أو شراً.. وليس من المهم أن نعلم -بعد ذلك- موقع هذا الجهاز أو آلـيّة عمله.. وليعلم أن للشياطين همها في الاستيلاء على هذا الجهاز المريد، إذ كما أن الاستيلاء على المملكة يتوقف على التحكم في قصر السلطان بما فيه، كذلك فإن جنود الشيطان تسعى لاحتلال مركز (الإدارة والإرادة) في مملكة الإنسان، وذلك بالتآمر مع جنود الهوى في النفس.. ولكنه بالمقابل فإن جنود الرحمن أيضا تسعى لحكومة النفس، مستعينة بدواعي العقل والفطرة والهدى.. والمسيطر -في النهاية- على ذلك المركز الخطير في الوجود، هو الذي يتحكم أخيرا في حركات العبد وسكناته، وقد عبّـر الإمام الصادق (ع) عن ذلك الجهاز المسيطر بقوله: (به يعقل ويفقه ويفهم، وهو أمير بدنه الذي لا يرد الجوارح ولا يصدر إلاّ عن رأيه وأمره).. فالمشتغل بتهذيب الظاهر مع إهمال الباطن، كمن يريد إدارة الحكم وشؤون القصر بيد غيره.. وقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) ما يصور هذه المعركة الكبرى القائمة بين هذين المعسكرين في عالم الوجود، وذلك بقوله في دعاء الصباح: (وإن خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان، فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان).

ibrahim aly awaly
10-03-2005, 04:43 PM
تجليات التوجه للحق

إن التوجه إلى الحق سبحانه يتجلى في صور مختلفة.. فصورة منها تكون مقرونةً (بالحنين) شوقاً إلى لقائه.. وثانية مقرونةً (بالبكاء) حزناً على ما فرط في سالف أيامه.. وثالثة مقرونة (بالبهت) والتحير عند التأمل في عظمته وهيمنته على عالم الوجود.. ورابعة مقرونة (بالخوف) من مقام الربوبية.. وخامسة مقرونة (بالمسكنة) والرهبة عند ملاحظة افتقار كل ممكن حدوثا وبقاء إلى عنايته الممدة لفيض الوجود.. وسادسة مقرونةً (بالمراقبة) المتصلة وذلك للإلتذاذ بالنظر إلى وجهه الكريم.. وعندها تتحد الصور المختلفة للتجلي، ليحل محلها أرقى صور الطمأنينة والسكون.

ibrahim aly awaly
10-05-2005, 09:23 PM
الهيئة الجماعية للطاعة

نقرأ في دعاء شهر رمضان المبارك في الليلة الأولى منه: ({أنا ومن لم يعصك سكان أرضك، فكن علينا بالفضل جوادا).. فالعبد في هذا الدعاء يخلط نفسه بالطائعين، بدعوى أنه (يجمعه) وإياهم سكنى الأرض الواحدة، ليستنـزل الرحمة الإلهية العائدة للجميع.. وبذلك يتحايل العبد ليجد وصفا يجمعه مع المطيعين، ولو كان السكنى في مكان واحد.. وكذلك الأمر عند الاجتماع في مكان واحد، وزمان واحد في أداء الطاعة، كالحج وصلاة الجماعة والجهاد ومجالس إحياء ذكر أهل البيت (ع)، فإن الهيئة (الجماعية) للطاعة من موجبات (تعميم) الرحمة.. وقد ورد في الحديث: (إن الملائكة يمرون على حلق الذكر، فيقومون على رؤسهم ويبكون لبكائهم، ويؤمّنون على دعائهم… فيقول الله سبحانه: إني قد غفرت لهم، وآمنتهم مما يخافون.. فيقولون: ربنا!.. إن فيهم فلانا، وإنه لم يذكرك، فيقول الله تعالى: قد غفرت له بمجالسته لهم، فإن الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم).. البحار-ج75ص468

ibrahim aly awaly
10-06-2005, 04:46 PM
معاملة الناطق

ينبغي معاملة بعض الأمور (الصامتة) ظاهرا معاملة الموجودات (الناطقة) واقعا، وكأنها حية تستشعر ما يقال لهـا.. كما وردفي خطاب الإمام السجاد (ع) لشهر رمضان: (السلام عليك يا أكرم مصحوب) و(السلام عليك من أليف آنس مقبلا)، وللهلال في كل شهر: (أيها الخلق المطيع الدائب)، وكخطاب الكعبة: (الحمد لله الذي عظمك وشرفك وكرمك).. والقرآن الكريم مما ينبغي أيضا معاملته بهذه المعاملة أيضا، فيحدثّه العبد -إذا أحس بتقصير في تلاوته- معتذرا من عدم الوفاء بحقه، ليتجنب بذلك شكوى القرآن يوم القيامة، إذا كان في بيت تهمل فيه قراءته.

ibrahim aly awaly
10-08-2005, 10:05 AM
العبودية ضمن المجاهدة

ليس من المهم تحقيق العبودية الكاملة من دون (منافرة) للشهوات والأهواء.. فمن يمكنه سفك الدماء والإفساد في الأرض -بما أوتي من شهوة وغضب- ثم (يتعالى) عن تلك المقتضيات، ويلتزم جادة الحق والصواب، هو الجدير بخلافة الله تعالى في الأرض.. وكلما (اشتد) الصراع والنجاح، كلما عظمت درجة العبودية.. وقد كان الأمر كذلك بالنسبة إلى إبراهيم (ع) في تعامله مع نفسه وأهله وقومه، إذ لم يصل إلى درجة الإمامة، إلا بعد اجتيازه مراحل الابتلاء كما ذكره القرآن الكريم.

ibrahim aly awaly
10-09-2005, 09:07 AM
الاستعاذة بالحق

لو اعتقد الإنسان بحقيقة أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، وأنه أقسم صادقا على إغواء الجميع، وخاصة مع التجربة العريقة في هذا المجال من لدن آدم إلى يومنا هذا، (لأعاد) النظر في كثير من أموره.. فما من حركة ولا سكنة إلا وهو في معرض هذا التأثير الشيطاني.. فالمعايِش لهذه الحقيقة يتّهم نفسه في كل حركة -ما دام في معرض هذا الاحتمال- فإن هذا الاحتمال وإن كان ضعيفا إلا أن المحتمل قوي، يستحق معه مثل هذا القلق.. و(ثـمرة) هذا الخوف الصادق هو (الالتجاء) الدائم إلى المولى المتعال، كما تقتضيه الاستعاذة التي أمرنا بها حتى عند الطاعة، كتلاوة القرآن الكريم.

ibrahim aly awaly
10-10-2005, 09:29 AM
حذر المصلحين

إن المصلح الذي يروم إخراج العباد من الظلمات إلى النور في معرض (عداء) الشياطين له، بل إثارة أحقادهم المستلزم (للانتقام) منه، لأنه يروم تحرير الآخرين من سيطرة الطاغوت، وهذا بدوره يعتبر تحديا له ولجنوده.. ومن هنا كان الأولياء يعيشون حالة الإشفاق والخوف من وقوعهم في إحدى شراك الشيطان المنصوبة لهم في جميع مراحل حياتهم.. فلم يأمنوا سوء العاقبة إلا بفضله تعالى، وخاصة في مواطن (الامتحان) العسير في المال أو الجاه أو الدين، فيما لو تزامن أيضا مع الضعف، والغفلة، وتكالب الشرور.

ibrahim aly awaly
10-11-2005, 12:50 PM
تسويل النفس

كثيرا ما ننبعث في حياتنا من (محركية) الذات ومحوريتها، حتى في الأمور التي يفترض فيها محو الذات، واستذكار القربة الخالصة لله رب العالمين، كدعوة العباد إلى الله تعالى.. ولطالما (تسوّل) النفس لصاحبها (فيبطّن) محورية ذاته بأمور أخرى عارضة، كالثأر للكرامة أو إثبات العزة الإيمانية، أو الدفاع عن العنوان، أو دعوى العناوين الثانوية، مما لا تخفى على العالم بخائنة الأعين وما تخفي الصدور.. وليعلم في مثل هذه الحالات، أن الإحجام عن العمل خير من القيام به من تلك المنطلقات المبطّنة.



قال الله تعالى لموسى (ع): هل عملت لي عملاً؟.. قال: صلّيت لك، وصمت، وتصدّقت، وذكرت لك.. قال الله تبارك وتعالى: وأمّا الصلاة فلك برهان، والصوم جنّةٌ، والصدقة ظلٌّ، والذكر نورٌ، فأيّ عملٍ عملت لي؟.. قال موسى (ع): دلّني على العمل الذي هو لك، قال: يا موسى!.. هل واليت لي ولياً، وهل عاديت لي عدواً قطّ؟.. فعلم موسى أنّ أفضل الأعمال الحبّ في الله، والبغض في الله. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
10-14-2005, 06:50 AM
شهر الضيافة

إن شهر رمضان شهر ضيافة -حقيقة لا مجازا- ومن هنا سهل على الضيف أن (يحوز) على عطايا من المضيف، لا يمكن الحصول عليها منه خارج دائرة الضيافة.. وليعلم أن هذه العطايا مبذولة من غير سؤال كما هو مقتضى الضيافة من الكريم، فكيف بمن (يسأل) ذلك؟!.. وكيف بمن (يلح) في السؤال؟!.. ومن هنا صارت ليلة العيد ليلة الجوائز العظمى، ولطالما غفل عنها الغافلون.

ibrahim aly awaly
10-15-2005, 11:40 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

حاول بين فترة وأخرى أن تتفحص حال أصدقائك.. فمن رأيت منهم أنه قد يبعدك عن رب العالمين، فاجتنب معاشرته!.. فهل سينجيك يوم العرض الأكبر، عندما يورطك فى معصية من المعاصي؟.. عمرك ثمين فلا تبذله لمن لا يستحق ذلك!..

ibrahim aly awaly
10-17-2005, 06:20 PM
العلم لا يلازم الاطمئنان

إن من الواضح أن عملية (تخزين) المعلومات النظرية -حتى النافعة منها فيما يتعلق بعالم الفكر والإدراك- عملية مغايرة لعملية (تجذير) موجبات الاطمئنان في القلب.. فقد يوجب العلم حالة الاطمئنان وقد لا يوجبها، وإن كانت المضامين الموجبة لسكون القلب، لها دورها كإحدى المقدمات الواقعة في سلسلة العلل.. ومما يؤيد ذلك عدم وجود تلازم بين (القراءات) المتعلقة بالجانب الروحي -كالكتب الأخلاقية- وبين (التفاعلات) الروحية المستلزمة لحالة السكينة والاطمئنان.

قال الصادق (ع) في حديثٍ طويلٍ يقول في آخره: إنّ أبواب السماء تُفتّح في شهر رمضان، وتُصفّد الشياطين، وتُقبل أعمال المؤمنين.. نِعْمَ الشهر شهر رمضان!.. كان يُسمى على عهد رسول الله (ص) المرزوق. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
10-21-2005, 04:47 PM
قال الباقر (ع) : يأتي على الناس زمانٌ يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان!.. إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري عزّ وجل : عبادي !.. آمنتم بسرّي ، وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني !.. فأنتم عبادي وإمائي حقا ، منكم أتقبّل ، وعنكم أعفو ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي .. قال جابر : فقلت : يا بن رسول الله !.. فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟.. قال : حفظ اللسان ولزوم البيت . جواهر البحار

ibrahim aly awaly
10-24-2005, 12:27 PM
قال الباقر (ع): دعا رسول الله (ص) بطهور، فلما فرغ أخذ بيد علي (ع) فألزمها يده ثم قال: إنما أنت منذر، ثم ضمّ يده إلى صدره وقال: ولكلّ قوم هاد، ثم قال: يا علي!.. أنت أصل الدين، ومنار الإيمان، وغاية الهدى، وقائد الغرّ المحجّلين، أشهدُ لك بذلك. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
10-28-2005, 07:10 AM
أمارة التسديد

من أمارات الصلاح في الطريق الذي يسلكه العبد، هو إحساسه (بالارتياح) وانشراح الصدر، مع استشعاره للرعاية الإلهية المواكبة لسيره في ذلك الطريق، وقلب المؤمن خير دليل له في ذلك.. وحالات (الانتكاس) والتعثر والفشل، والإحساس (بالمـلل) والثقل الروحي مع الفرد الذي يتعامل معه أو النشاط الذي يزاوله، قد يكون إشارة على مرجوحية الأمر.. ولكنه مع ذلك كله، فإن على العبد أن يتعامل مع هذه العلامة بحذر، لئلا يقع في تلبيس الشيطان.

ibrahim aly awaly
10-31-2005, 07:00 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن من المناسب بين فترة وأخرى أن نذكر أنفسنا بأن لنا نسبة إلى الله -تعالى- هي أعلى من نسبة القرابة!.. فالأم -وهي أقرب الأقرباء- ليست إلا ظرفا لتشكل الإنسان في رحمها مثلا، فالنسبة هي نسبة الظرف والمظروف، طبعا بما لها من اللوازم العاطفية.. ولكن هذه النسبة تتحول إلى نسبة الخالقية والمخلوقية في جانب الله تعالى.. ولك أن تتصور بعدها مدى عمق الارتباط العاطفي بين الخالق والمخلوق!.. إن هذا الإحساس كفيل بطرد حالة اليأس من رحمة الله تعالى، أوَ ليس هو أشد فرحا بتوبة عبده ممن ضل راحلته ثم وجدها؟!..

السلطاني
10-31-2005, 12:52 PM
السلام عليكم
مشكور اخوي على هذا الموضوع القيم
تحياتي لك
السلطاني

ibrahim aly awaly
11-01-2005, 11:38 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
من مشاكلنا الكبرى: أن نعيش جو العداء والبغضاء مع من نـشترك معهم في العقيدة والدين.. فلا بد أن نفرق بين بغض الذوات .. وبغض الصفات والأفعال .. فإن المبغوض إذا كان هو الصفة، فمن المفروض أن يبغض الإنسان موقع تلك الصفة، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه، أو أعز المقربين لديه!..


قال الصادق (ع): ما من شيء إلا وله حدٌّ ينتهي إليه: فرض الله الفرائض، فمَن أداّهن فهو حدُّهن، وشهر رمضان فمَن صامه فهو حدُّه، والحجُّ فمَن حجَّ فهو حدُّه.. إلا الذكر فإن الله لم يرضَ فيه بالقليل، ولم يجعل له حداً ينتهي إليه، ثم تلا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}، فلم يجعل الله له حداً ينتهي إليه. جواهر البحار


قال رسول الله (ص): من ختم له بلا إله إلا الله دخل الجنة، ومن ختم له بصيام يوم دخل الجنة، ومن ختم له بصدقة يريد بها وجه الله -عز وجل- دخل الجنة.

ibrahim aly awaly
11-05-2005, 11:03 AM
الأدب الباطني للأكل

إن للأكل آدابا كثيرة مذكورة في محلها، إلا أن من أهم آدابه شعور الإنسان العميق (برازقية) المنعم الذي أخرج صنوفا شتى من أرض تسقى بماء واحد.. فمن اللازم أن ينتابه شعور بالخجل والاستحياء من تواتر هذا الإفضال، رغم عدم القيام بما يكون شكرا لهذه النعم المتواترة.. ومن الغريب أن الإنسان يحس عادة بلزوم الشكر والثناء تجاه المنعم الظاهري -وهو صاحب الطعام- رغم علمه بأنه واسطة في جلب ذلك الطعام ليس إلاّ.. أولا يجب انقداح مثل هذا الشعور -بل أضعافه بما لا يقاس- بالنسبة إلى من أبدع خلق (الطعام)، بل خلق من أعده من (المخلوقين)؟!..

ibrahim aly awaly
11-07-2005, 10:13 AM
سوء الظن

كثيرا ما يحس الإنسان بإحساس غير حسن تجاه أخيه المؤمن، وليس لذلك -في كثير من الأحيان- منشأ عقلائي إلا (وسوسة) الشيطان، و (استيلاء) الوهم علي القلب القابل لتلقّي الأوهام.. وللشيطان رغبة جامحة في إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، معتمدا على ذلك (الوهم) الذي لا أساس له.. ومن هنا جاءت النصوص الشريفة التي تحث على وضع فعل المؤمن على أحسنه، وألا نقول إلا التي هي أحسن، وأن ندفع السيئة بالحسنة، وأن نعطي من حرمنا ونصل من قطعنا، ونعفو عمن ظلمنا، وغير ذلك من النصوص الكثيرة في هذا المجال.

ibrahim aly awaly
11-08-2005, 06:10 PM
هدر العمر بالنوم

إن النوم من الروافد الأصلية التي (تستنـزف) نبع الحياة.. ومن هنا ينبغي السيطرة على هذا الرافد، لئلا يهدر رأسمال العبد فيما لا ضرورة له.. ولذا ينبغي التحكم في أول النوم وآخره، ووقته المناسب، وتحاشي ما يوجب ثقله.. والملفت في هذا المجال أن الإنسان كثيرا ما يسترسل في نومه الكاذب، إذ حاجة بدنه الحقيقية للنوم أقل من نومه الفعلي.. فلو (غالب) نفسه وطرد عن نفسه الكسل، وهجر الفراش كما يعبر القران الكريم: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}، فإنه سيوفّر على نفسه -ساعات كثيرة- فيما هو خير له وأبقى.. وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: (من كثر في ليله نومه، فاته من العمل ما لا يستدركه في يومه)، و(بئس الغريم النوم، يفني قصير العمر، ويفوّت كثير الأجر).

ibrahim aly awaly
11-09-2005, 01:48 PM
الفراق والوصل

إن في الفراق رجاء (الوصل)، وخاصة إذا اشتد ألم الفراق وطال زمان الهجران، وفي الوصل خوف (الفراق)، وخاصة مع عدم مراعاة آداب الوصل بكاملها، ومن هنا كانت حالة الفراق لديهم -في بعض الحالات- أرجى من حالة الوصل.. إذ عند الوصل تعطى الجائزة (المقدرة)، بينما عند الفراق يعظم السؤال فيرتفع قدر الجائزة فوق المقدر.. وعند الوصل حيث الإحساس بالوصول إلى شاطئ الأمان (يسكن) القلب ويقل الطلب، وعند الاضطراب في بحر الفراق يشتد التضرع والأنين.. وعليه فليسلم العبد فصله ووصله للحكيم، الذي يحكم بعدله في قلوب العباد ما يشاء و كيف يشاء.

ibrahim aly awaly
11-11-2005, 12:23 PM
مؤشر درجة العبد

لو اعتبرنا أن هناك ثمة مؤشر يشير إلى حالات تذبذب الروح تعاليا وتسافلاً، فإن المؤشر الذي يشير إلى درجة الهبوط الأدنى للروح، هو الذي يحدد المستوى الطبيعي للعبد في درجاته الروحية.. فدرجة العبد هي الحد (الأدنى) للهبوط لا الحد (الأعلى) في الصعود، إذ أن الدرجة الطبيعية للعبد تابعة لأخس المقدمات لا لأعلاها.. فإن التعالي استثناء لا يقاس عليه، بينما الهبوط موافق لطبيعة النفس الميالة للّعب واللهو.. فهذه هي القاعدة التي يستكشف بها العبد درجته ومقدار قربه من الحق تعالى.. وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال: (من أحب أن يعلم ما له عند الله، فليعلم ما لله عنده).. البحار ج73 ص40.. وبذلك يدرك مدى الضعف الذي يعيشه، وهذا الإحساس بالضعف بدوره مانع من حصول العجب والتفاخر، بل مدعاة له للخروج منه، إلى حيث القدرة الثابتة المطردة.

ibrahim aly awaly
11-12-2005, 12:44 PM
مجالس اللهو والحرام

إن بعض المجالس التي يرتادها العبد، يكون في مظان اللهو أو الوقوع في الحرام، كالأعراس والأسواق والجلوس مع أهل المعاصي.. ومن هنا لزم على المؤمن أن (يهيئ) نفسه لتحاشي المزالق قبل (التورط) فيما لو اضطر إلى الدخول فيها.. وليُعلم أن الجالس مع قوم إنما يبذل لهم ما هو أهم من المال -وهي اللحظات التي لا تثمن من حياته- فكما يبخل الإنسان بماله، فالأجدر به أن يبخل ببذل ساعات من عمره للآخرين من دون عوض.. وتعظم (المصيبة) عندما يكون ذلك العوض هو (تعريض) نفسه لسخط المولى جل ذكره، فكان كمن بذل ماله في شراء ما فيه هلاكه.. وأشد الناس حسرة يوم القيامة من باع دينه بدنيا غيره.

ibrahim aly awaly
11-17-2005, 08:56 AM
التسمية نوع استئذان

إن التسمية قبل الفعل -من الأكل وغيره- نوع (استئذان) من العبد في التصرف فيما يملكه الحق، وإن كان الأمر حقيرا عند العبد، فالأمر في جوهره وعند أهله المستشعرين للطائف العبودية، يتجاوز مرحلة الاستحباب.. وهكذا الأمر في جميع الحركات المستلزمة للتصرف في ملك من أمـلاك المولى جل ذكره.. ولهذا فإن كل عمل غير مبدوء بـ (بسم الله) فهو أبتر، إذ كيف يبارك المولى في عبد لا ينسب عمله إليه، ولا يصدر منطلقا من رضاه، بل يتصرف في ملكه من دون (إحراز) رضاه؟!..

ibrahim aly awaly
11-18-2005, 07:45 PM
مؤلفات المنحرفين
إن مما ينبغي الحذر منه، هو ما وصل إلينا من مؤلفات المنحرفين عن خط أهل البيت (ع) -قصورا كان الانحراف أو تقصيرا- وخاصة فيما كان في مجال الأخلاق والاعتقاد.. فمن الدواعـي الخفـية التي جعلت البعض منهم يتخذ لنفسه اتجاهاً أخلاقيا متميزا ليجـذب به قلوب المريدين، هو (منافسة) خط أئمة أهل البيت (ع) في ذلك، و(استلاب) القلوب المتعطشة للمعارف الإلهية.. وخاصة أن الأئمة (ع) لهم منهجهم المستقل في مجال تهذيب السلوك الإنساني المتمثل في: (الاستقامة) على طريق الشرع أولا، و(الاعتدال) في السير ثانيا، و(الجامعية) لكل جهات التكليف ثالثا.. وقد درّبوا خواصهم على هذا المنهج الذي أفرز الكثير ممن يتأسى بهم في هذا المجال.. وينبغي الالتفات إلى أن حث عامة الناس على الرجوع إليهم قد يؤدي -من دون قصد- إلى صرف الناس عن خط أئمتهم (ع)، أو على الأقل عدم استنكار البنية العقائدية لمخالفيهم.
_______________

قال الصادق (ع) في قول الله عزّ وجلّ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا}: نزلت في أمة محمد (ص) خاصة: في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، ومحمد (ص) شاهد علينا. جواهر البحار

___________________


قال الباقر (ع): إذا صليت العصر يوم الجمعة، فقل: اللهم!.. صلِّ على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته.. فإن من قالها في دبر العصر، كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحا الله عنه مائة ألف سيئة، وقضى له بها مائة ألف حاجة، ورفع له بها مائة ألف درجة. .

ibrahim aly awaly
11-22-2005, 10:29 AM
الأجر الجزيل على القليل

قد يستغرب البعض من ترتب بعض ما روي من (عظيم) الثواب على اليسير من العبادة.. ولو كان هذا الاستغراب بمثابة عارض أوّلي لا قرار له في النفس لهان الأمر، ولكن الجاد في استغرابه، فإنما هو قاصر: إمّا في إدراك (قدرة) المولى على استحداث ما لم يخطر على قلب بشر بمقتضى إرادته التكوينية المنبعثة من الكاف والنون، أو في إدراك مدى (كرمه) وسعة تفضله الذي استقامت به السموات والأرض.. فمن يجمع بين القدرة القاهرة والعطاء بلا حساب، فإنه لا يعجزه الأجر الذي لا يقاس إلى العمل.. إذ الثواب المبذول إنما هو اقرب للعطايا منه إلى الأجور.. وليعلم أخيرا أن نسبة قدرة الحق المتعال إلى الأمر -الحقير والجليل- على حد سواء.. فلماذا العجب بعد ذلك؟!..

ibrahim aly awaly
11-23-2005, 09:14 PM
ملكوت الصلاة

إن الصلاة مركب اعتباري ركب أجزاءه العالم بمواقع النجوم.. فالحكيم الذي وضع الأفلاك في مسارها هو الذي وضع أجزاء هذا المركّب في مواقعها، ولهذا كان (الإخلال) العمدي بظاهرها مما يوجب عدم سقوط التكليف، لعدم تحقق المركب بانتفاء بعض أجزائه.. وليعلم أن بموازاة هذا لمركب الاعتباري (الظاهري)، هنالك مركب اعتباري (معنوي) يجمعه ملكوت كل جزء من أجزاء الصلاة.. فالذي يأتي بالظاهر خاليا من الباطن، فقد أخل بالمركب الاعتباري الآخر بكله أو ببعضه.. ومن هنا صرحت الروايات بحقيقة: (أنه ما لك من صلاتك، إلا ما أقبلت فيها بقلبك).. البحار- ج81 ص260

ibrahim aly awaly
11-26-2005, 05:25 PM
الخسارة الدائمة

إن الإنسان يعيش حالة خسارة دائمة، إذ أن كل نَفَس من أنفاسه (قطعة) من عمره، فلو لم يتحول إلى شحنة طاعة، لذهب (سدىً) بل أورث حسرة وندامة.. ولو عاش العبد حقيقة هذه الخسارة لانتابته حالة من الدهشة القاتلة!.. فكيف يرضى العبد أن يهدر في كل آن، ما به يمكن أن يكتسب الخلود في مقعد صدق عند مليك مقتدر؟!.. وقد ورد في الحديث: (خسر من ذهبت حياته وعمره، فيما يباعده من الله عز وجل).. البحار-ج10ص110.. والملفت حقا في هذا المجال أن كل آن من آناء عمره، حصيلة تفاعلات كبرى في عالم الأنفس والآفاق، إذ أن هذا النظم المتقن في كل عوالم الوجود -كقوانين السلامة في البدن وتعادل التجاذب في الكون- هو الذي أفرز السلامة والعافية للعبد كي يعمل، فما العذر بعد ذلك ؟!.. وإيقاف الخسارة في أية مرحلة من العمر -ربح في حد نفسه- لا ينبغي تفويته، فلا ينبغي (التقاعس) بدعوى فوات الأوان، ومجمل القول: أن الليل والنهار يعملان فيك، فاعمل فيهما.

ibrahim aly awaly
11-29-2005, 10:04 AM
إن المفاسد والمصالح كثيرا ما تنشأ من من خاطرة عابرة، وما من شك أن جهاز التفكير من الأمور الزئبقية أو الهلامية التي يصعب جدا السيطرة عليها.. ولكن لنتصور مدى السعادة التي سيعيشها الإنسان عندما يصل إلى درجة لا يفكر إلا في ما يريد، وبمقدار ما يريد، وكيفما يريد!.. أوَ هل هناك معنى للحرية في الحياة أعمق من هذه الحرية، حيث يسيطر الإنسان على ما لا تناله يد المادة؟!.. أوَ هل هناك سبيل للشيطان سوى النفوذ في الجوانح، حيث أنه ليس له سلطان على الجوارح؟!..

ibrahim aly awaly
12-01-2005, 08:27 PM
اللقاء في الأسحار

إن القيام في الأسحار بمثابة لقاء المولى مع خواص عبيده، ولهذا لا (تتسنى) هذه الدعوة إلا لمن نظر إليه المولى بعين (اللطف) والرضا، وهي الساعة التي يكاد يطبق فيها نوم الغفلة حتى البهائم.. ومن المعلوم أن نفس قيام الليل -مع قطع النظر عن حالة الإقبال- مكسب عظيم، لما فيه من الخروج على سلطان النوم القاهر، فكيف إذا اقترن ذلك بحالة الالتجاء والتضرّع؟!.. ومن هنا جعل المولى جل ذكره (ابتعاث) النبي (ص) المقام المحمود مرتبطا بتهجده في الأسحار، رغم حيازته للملكات العظيمة الأخرى.. ويمكن القول -باطمئنان- أن قيام الليل هو القاسم المشترك بين جميع الأولياء والصلحاء، الذين يشتد شوقهم إلى الليل ترقّباً للذائذ الأسحار.. وقد روي عن الإمام العسكري (ع) أنه قال: (الوصول إلى الله، سفر لا يدرك إلا بامتطاء الليل).. البحار-ج78ص379.

ibrahim aly awaly
12-02-2005, 09:22 PM
التشويش الباطني

إن من الضروري لمن يريد الثبات في السير إلى الله تعالى، أن يستبعد عن طريقه كل موجبات القلق والاضطراب، فإن التشويش الباطني بمثابة تحريك العصا في الماء العكر، الذي يُخرجه عن صفة المرآتية للصور الجميلة والحالة تلك!.. وإن استبعاد موجبات القلق يكون: بدفعها وعدم التعرض لها (كعدم) الاستدانة مع العجز عن السداد.. ويكون برفعها وإزالة الموجب لهـا (كأداء) الدين مع القدرة على أدائها.. ويكون بالتعالي وصرف الذهن عنها مع العجز التام عن الدفع والرفع (كالعاجز) عن السداد بعد الاستدانة.. وتفويض الأمر في كل المراحل -خصوصا الأخيرة- إلى مسبِّب الأسباب من غير سبب.

ibrahim aly awaly
12-07-2005, 09:30 PM
الصلاة موعد اللقاء

إن من اللازم أن نتعامل مع (وقت) الصلاة على أنه موعد اللقاء مع من بيده مقاليد الأمور كلها.. ومع (الأذان) على انه إذن رسمي بالتشريف.. ومع (الساتر) بزينته على انه الزيّ الرسمي للّقاء.. ومع (المسجد) على أنه قاعة السلطان الكبرى.. ومع (القراءة) على أنه حديث الرب مع العبد.. ومع (الدعاء) على أنه حديث العبد مع الرب.. ومع (التسليم) على أنه إنهاء لهذا اللقاء المبارك، والذي يفترض فيه أن تنتاب الإنسان عنده حـالة من ألم الفراق والتوديع.. ومن هنا تهيّب الأولياء من الدخول في الصلاة، وأسفوا للخروج منها.

ibrahim aly awaly
12-11-2005, 12:01 PM
التعالي قاصم للظهر

إن من الواضحات التي ينبغي الالتفات إليها دوما ضرورة تحاشي الإحساس (بالعلوّ) على المخلوقين.. فهذا الترفع ولو كان في -باطن النفس- لمن قواصم الظهر، كما قصم من قبل ظهر إبليس، مع سابقته قليلة النظير في عبادة الحق.. وطرد هذا الشعور يتوقف على الاعتقاد بأن بواطن الخلق محجوبة إلا عن رب العالمين، فكيف جاز لنا قياس (المعلوم) من حالاتنا، إلى المجهول من حالات الآخرين، بل قياس (المجهول) من حالاتنا إلى المجهول من حالاتهم، ثم الحكـم بالتفاضل؟!.. أضف إلى جهالة الإنسان بخواتيم الأعمال وهو مدار الحساب والعقاب..ومن هنا أشفق المشفقون من الأولياء من سوء الخاتمة، لتظافر جهود الشياطين على سلب العاقبة المحمودة للسائرين على درب الهدى، ولو في ختام الحلبة، إذ أنها ساعة الحسم، ولطالما أفلحوا في ذلك.

ibrahim aly awaly
12-12-2005, 12:08 PM
انحراف المدعين للمقامات

يتحير بعضهم في تفسير انحراف من أوتي نصيبا من العلم -حتى الإلهي منه- إذ تراهم يحلّقون في دعوى الحب الإلهي، وكشف حقائق عالم الوجود كما يدعونها في منظوماتهم ومنثوراتهم.. ومن الأمثلة القرآنية على ذلك (بلعم) الذي أوتي الاسم الأعظم، وقد وصفه القرآن بأنه أوتي الآيات، فأسند المولى الإيتاء إلى نفسه فقال: {آتيناه}، ومن ثم جمع ما آتاه فقال: {آياتنا}.. وقد روي عن الباقر (ع) أنه قال: (الأصل في ذلك بلعم، ثم ضرب الله مثلاً لكل مؤثر هواه على هدى الله من أهل القبلة). مجمع البيان-ج2 ص499.. ولا غرابة في هذا الأمر، إذ أن العبد في كل مرحلة هو في شأن ، و(الاستقامة) في العبودية من جانب العبد، فرع (الحصانة) الربوبية من جانب الرب.. هذه الحصانة التي لو رفعت عن العبد -بجريرة ارتكبها- لهوت به الريح في مكان سحيق.. ولـيُعلم في هذا المجال أن الحديث عن منازل الكمال وأسرار الطريق، يتوقف على نوع معرفة يكتسبها صاحبها: بالتأمل، أو الرياضة النفسية، أو الاكتساب من الغير.. وهذا المقدار من المعرفة النظرية لا دلالة فيها على كمال صاحبها بالضرورة، فهو علم لا يستلزم الكمال بمجرده.. كما قد يتفق ذلك كثيرا لأرباب العلوم الأخرى كالطب والحكمة، فتجد الطبيب سقيما والحكيم يرتكب ما هو أقرب إلى السفه.

ibrahim aly awaly
12-14-2005, 12:40 PM
قال الرضا (ع): اتقوا الله أيها الناس في نعم الله عليكم!.. فلا تنفروها عنكم بمعاصيه، بل استديموها بطاعته وشكره على نعمه وأياديه.. واعلموا أنكم لا تشكرون الله بشيء بعد الإيمان بالله ورسوله، وبعد الاعتراف بحقوق أولياء الله من آل محمد (ع): أحبّ إليكم من معاونتكم لإخوانكم المؤمنين على دنياهم، التي هي معبر لهم إلى جنات ربهم، فإنّ من فعل ذلك كان من خاصة الله.
من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر.. ومن خاف أمِن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم عقل.. وصديق الجاهل في تعب.. وأفضل المال ما وُقي به العرض، وأفضل العقل معرفة الإنسان نفسه.. والمؤمن إذا غضب لم يُخرجه غضبه عن حق، وإذا رضي لم يُدخله رضاه في باطل، وإذا قدر لم يأخذ أكثر من حقه.. الغوغاء قتلة الأنبياء، والعامة اسم مشتق من العمى، ما رضي الله لهم أن شبّههم بالأنعام حتى قال: {بل هم أضل سبيلا}.
صديق كل امرئ عقله، وعدوه جهله.. العقل حباء من الله عز وجل، والأدب كلفة، فمن تكلف الأدب قدر عليه، ومن تكلف العقل لم يزده إلا جهلا.. التواضع درجات: منها أن يعرف المرء قدر نفسه، فينزلها منزلتها بقلب سليم، لا يحب أن يأتي إلى أحد إلا مثل ما يُؤتى إليه، إن أتى إليه سيئة وَارَاها بالحسنة.. كاظم الغيظ عافٍ عن الناس، والله يحب المحسنين. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
12-17-2005, 05:21 PM
موطن المعاني هو القلب

إن الكثير من المعاني التي تستوطن (القلب) نحبسها في سجن عالم (الألفاظ).. وكأنّ تلك المعاني تتحقق بإمرار مضامينها على اللسان لقلقة لا تدبر فيها.. فمن هذه المعاني: الاستعاذة، والشكر، والاستغفار، والدعاء، والرهبة، وغير ذلك مما بنبغي صدورها من القلب، تحقيقا لماهيتها الواقعية لا الإدعائية.. فالخوف المستلزم للاستعاذة، والندم المستلزم للاستغفار، والخجل المستلزم للشكر، والافتقار المستلزم للدعاء، كلها معانٍ (منقدحة) في القلب.. والألفاظ إنما تشير إلى هذه المعاني المتحققة في رتبة سابقة أو مقارنة، فالحق: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا

ibrahim aly awaly
12-20-2005, 11:00 AM
اللوامة والأمارة

إن من المعلوم إيداع المولى في نفوس عباده ما يردعهم عن الفاحشة، وهو ما يعبر عنه بنداء الفطرة أو حكم العقل أو النفس اللوامة.. إلا أن (تراكم) الذنوب وعدم الاكتراث بتلك النداءات -بل العمل بخلافها- مما (يطفئ) ذلك الوميض الإلهي، فلا يجد الإنسان بعدها رادعا في باطنه، بل تنقلب النفس اللوامة إلى نفس أمارة بالسوء، تدعو إلى ارتكاب بوائق الأمور إذ: {زين لهم الشيطان أعمالهم}.. ولهذا يستعيذ أمير المؤمنين (ع) قائلا: (أعوذ بالله من سبات العقل). البحار-ج41 ص162.. (فسبات) العقل يلازم (استيقاظ) الأهواء والشهوات، إلى درجة يموت معه العقل بعد السبات.

ibrahim aly awaly
12-22-2005, 09:01 AM
الرفق بالمبتدئين

إن نفوس المبتدئين في عالم تكامل (الأرواح)، بمثابة نفوس الناشئة في عالم تكامل (الأبدان) الذين لا يجدي معهم أساليب القهر والتعسف.. بل لابد من (الرّفق) بهم أولا، وإتّباع (المرحلية) في تربيتهم ثانيا، والدخول إليهم من المداخل (المحببة) إليهم ثالثاً.. وهكذا الأمر في النفوس، فإنها جموحة غير سلسة القياد، فلا نكلفها فوق طاقتها، إذ في الحديث الشريف: (إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق).. ولا نكلفها المراحل العليا، إلا بعد استيفاء المراحل قبلها، وينبغي (التحايل) عليها فنعطيها اليسير من الحلال لتمكّننا في الكثير من الطاعة، ونرفع عنها كلفة النوافل عند الإدبار لئلا تدبر عند الفرائض، ونرغّبها في العظيم من اللذائذ الآجلة، لتزهد في المهالك من اللذائذ العاجلة.. وقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: (خادع نفسك في العبادة وارفق بها ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة، فإنه لا بد لك من قضائها) - البحارج33 ص508 .

ibrahim aly awaly
12-24-2005, 12:08 PM
جاء جبرائيل (ع) إلى النبي (ص): يا محمد!.. عشْ ما شئت فإنك ميّت، وأحبب مَنْ شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌّ به.. واعلم أنّ شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزُّه استغناؤه عن الناس. جواهر البحار



قال الصادق (ع): فضّل الله الجمعة على غيرها من الأيام، وإنّ الجنان لتُزخرف وتُزيّن يوم الجمعة لمَن أتاها.. وإنّكم لتتسابقون إلى الجنّة على قدر سبقكم إلى الجمعة، وإنّ أبواب السماء لتُفتح لصعود أعمال العباد.




النسبية فيما يعني

يلزم الالتفات إلى (النسبية) في قضية ما يعني وما لا يعني.. فإن الأمر قد يكون الدخول فيه نافعاً بالنسبة إلى فرد دون آخر، وعليه فلا يكتفي العبد -في مقام العبودية- بالنفع العام أو النفع الخاص للآخرين، بل لابد من ملاحظة النفع الخاص بالنسبة إليه، وهو ما يعنيه بالخصوص.. فالذي يخوض في الخلافات بين العباد -من دون وجود تأثير في خوضه لا علماً ولا عملاً- لهو من الخائضين في الباطل، وتترتب عليه الآثار من (قساوة) القلب، و(زلل) القول والفعل، مما يكون العاقل في غنىً عنه.. وقس عليه باقي موارد النسبية فيما لا يعني العبد.

ibrahim aly awaly
12-26-2005, 10:09 AM
إدامة حالة الرقة

قد تنتاب الإنسان ساعة إقبال، وهو في حالة معينة من قيام أو قعود أو خلوة.. فيستحسن (البقاء) في تلك الهيئة الخاصة لئلا (يرتفع) حضوره وإقباله.. وذلك كمن أدركته الرقة وهو في حال القنوت، فعليه الإطالة في تلك الحالة، لئلا تزول في الركوع مثلا.. أو كمن أقبل على ربه في المسجد، فعليه ألاّ يستعجل الخروج، حذراً من زوال تلك الحالة، أو كمن كان له أنس في (خلوة)، فعليه ألا يسارع في الانتقال إلى جلوات الآخرين.



قال الرضا (ع): إنّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا، ويوم يموت فيُعاين الآخرة وأهلها، ويوم يُبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا.. وقد سلّم الله -عزّ وجلّ- على يحيى (ع) في هذه المواطن الثلاثة، وآمن روعته، فقال: {وسلامٌ عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حيّاً}.. وقد سلّم عيسى بن مريم (ع) على نفسه في هذه الثلاثة المواطن، فقال: {والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أُبعث حيّا}. جواهر البحار

قال الرضا (ع): من حج بثلاثة من المؤمنين، فقد اشترى نفسه من الله -عزوجل- بالثمن، ولم يسأله من أين اكتسب ماله من حلال أو حرام.
ومن حج أربع حجج لم تصبه ضغطة القبر أبدا، وإذا مات صور الله -عزوجل- الحجج التي حج في صورة حسنة، أحسن ما يكون من الصور بين عينيه، تصلي في جوف قبره حتى يبعثه الله -عزوجل- من قبره، ويكون ثواب تلك الصلاة له.. واعلم أن الركعة من تلك الصلاة، تعدل ألف ركعة من صلاة الآدميين .
ومن حج خمس حجج، لم يعذبه الله أبدا .
ومن حج عشر حجج، لم يحاسبه الله أبدا.
ومن حج عشرين حجة، لم ير جهنم، ولم يسمع شهيقها ولا زفيرها.
من حج أربعين حجة قيل له: اشفع فيمن أحببت، وتفتح له باب من أبواب الجنة، يدخل منه هو ومن يشفع له.
ومن حج خمسين حجة، بنى الله له مدينة في جنة عدن فيها ألف قصر، في كل قصر ألف حور من حور العين، وألف زوجة، ويجعل من رفقاء محمد (ص) في الجنة.
ومن حج اكثر من خمسين حجة، كان كمن حج خمسين حجة مع محمد والأوصياء (صلوات الله عليهم).

ibrahim aly awaly
12-27-2005, 09:45 AM
الذكر في الغافلين

يتأكد على العبد (الإكثار) من ذكر الله -تعالى- في البقاع التي لا (يتعارف) فيها ذكره كبلاد الكفر، أو مواطن المعصية، أو مواطن الغفلة كالأسواق، أو مجالس البطالين فقد ورد: (أكثروا ذكر الله إذا دخلتم الأسواق وعند اشتغال الناس)/ البحار-ج93 ص154.. فإن في الذكر-عند الغافلين- من عطاء الحق ومباركته، ما ليس في الذكر عند الذاكرين، وقد وُصف في الأخبار بأنه كالمقاتل بين الهاربين.. ومِثْل هذا العبد ممن يُباهى به الملائكة، لأنه كان في (مظان) الغفلة وخرج عنها بإرادته، منتصراً على دواعي الغفلة.. وقد ورد في الخبر: (ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار، ثم تفرقوا على غير ذكر الله، إلا كان ذلك حسرة عليهم يوم القيامة)/ البحار-ج75 ص468 .

ibrahim aly awaly
12-28-2005, 08:19 PM
التزاحم في الواجب والمستحب

إن قانون التزاحم سار في المستحبات والواجبات معاً.. فكم من مستحب يمارسه العبد ينبغي تركه، نظراً لمزاحمته لمستحب أهم.. ولو التفت العبد إلى هذه القاعدة لأعاد النظر في تقييم الواجبات والمستحبات المتزاحمة.. ومثال ذلك: (الذّكر) باللسان تاركاً (الاستماع) لموعظة قد تغير مجرى حياته، أو الالتزام (بالصمت) تاركا إدخال (سرور) على قلب جليس مؤمن أو تفريج كربة عنه، أو الانشغال بالأبعدين تاركاً القيام بحقوق الأقربين.. كل ذلك من صور الخلل بهذا القانون، ولو استفهم العبد ربه في هذا المجال، لدلّه على ما هو الأرضى، إذ من استفهم الله تعالى يفهمه.

ibrahim aly awaly
12-30-2005, 10:14 AM
الحسرة على الخيرات

قد يتحسر بعضهم -وخاصة من الذين لا يملكون القدرة على تحقيق الخيرات المحسوسة كالقناطر والمساجد- على حرمانهم مثل هذا التوفيق.. ولكنه يمكن إزالة هذه الحسرة بالالتفات إلى أن العبد -بفضله تعالى- يؤجر على (نيّـته) إذا كان حقا صادقاً في نيته، فإن أمير المؤمنين (ع) يعدّ من كان هواه معه في الحرب كمن شهد معه الحرب، قائلا: (فقد شهدنا، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء، سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الإيمان)/ البحار-ج100ص96.. وقد خلّد الحق ذكر الذين تولوا من عند النبي (ص) وأعينهم تفيض من الدمع حزنا، إذ لم يجد ما يحملهم إلى الجهاد، وقد قيل أن البكائين طلبوا نعلا يلبسونها.. وليعلم أخيراً أن العمدة في الجزاء هو (القلب السليم) المتنـزه عن كل آفات القلوب، واكتسابه مما لا يحتاج إلى مال ولا متاع.. فأين القلب السليم الذي هو (عرش الرحمن)، من البناء الذي هو مظهر من مظاهر العمران؟!..

أم علي
12-31-2005, 07:35 AM
تشكر أخي الكريم00
على طرح هذه المواضيع التي يكون الإنسان
في غفله عنها وهو بأمس الحاجه إليها00000

00أم علي00

ibrahim aly awaly
01-02-2006, 06:28 PM
طلب الكمال الأعلى

ورد في الدعاء بعد زيارة الإمام الهادي (ع): (وصفني واصطفني، وخلصني واستخلصني، واصنعني واصطنعني) مشيرا إلى مرحلة الاصطفاء والاستخلاص والاصطناع، وهي من المراحل (العالية) من مدارج التكامل التي منحت لأمثال موسى (ع).. ولا ينافي ذلك أن يطلب العبد شيئا من هذه الدرجات العالية ولو بمستوياتها (الدانية) المتيسرة لغير المعصومين (ع).. وإن من الملفت في هذا المجال ذكر الاصطفاء بعد الصفاء، والاستخلاص بعد الخلاص أو الخلوص، والاصطناع بعد الصنع.

ibrahim aly awaly
01-04-2006, 10:07 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن البعض لا يكاد يبالي بالمستحبات الواردة في الشريعة، وكأنها أمور هامشية لا ترتبط بحركة الحياة، والحال أن هذه الأعمال دخيلة في تصفية الذات، من خلال التوجه إلى مصدر كل فيض في الوجود، وحملها على مخالفة الشهوة التي لا تنتهي عند حد، وبالتالي شحذ عنصر الإرادة، ذلك العنصر الذي بفقدانه فقد الكثيرون سيطرتهم على زمام أمورهم، فأوقعهم -رغما عنهم- في دوامات من التيه والتخبط

ibrahim aly awaly
01-08-2006, 10:12 AM
الوحشة الشديدة

لو استشعر الإنسان حقيقة الوحدة التي يعيشها، لانتابه شعور بالوحشة شديد ..فقد كان (وحيداً) قبل نفث الروح في الأبدان، وسيكون (وحيداً) في برزخه إلى يوم يبعثون، ويأتي ربه (وحيداً) كما خلقه أول مرة، وهو (وحيد) في الدنيا في ساعات نومه وكثير من ساعات يقظته.. فتبقى الساعات التي يعاشر فيها الخلق، وهي ساعة لقاء الأبدان بالأبدان بحواسها المادية، فلم تمتزج الأرواح بالأرواح لترتفع الوحدة حقيقة.. وعليه فإن الوحدة لا ترتفع إلا عند الارتياح إلى مرّوح الأرواح، إذ: (بك إلى لذيذ مناجاتك وصلوا).

ibrahim aly awaly
01-10-2006, 07:51 AM
داعي الذكر الدائم

إن من دواعي الالتزام بالذكر الدائم أموراً، الأول منها: هو الالتفات التفصيلي إلى (مراقبة) الحق لعبده دائما، فكيف يحق للعبد الإعراض عمن لا يغفل عنه طرفة عين؟!.. الثاني: وهو الالتفات إلى (افتقار) العبد الموجب للولع بذكر الحق تعالى استنـزالاً لرحمته.. الثالث: وهو الالتفات إلى عظمة (الجزاء) الذي وعد به الحق نفسه -ولا خُلْف لوعده- وذلك من خلال التدبر في قوله تعالى: {اذكروني أذكركم}.. فإن آثار ذكر الحق للعبد مما لايمكن إدراكه، لاتساع دائرة تلك الآثار لتشمل الدنيا والآخرة بما ليس في الحسبان، وقد ورد في الحديث القدسي كما ذكره الإمام الصادق (ع) بقوله: (أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: إذا أطعت رضيت، وإذا رضيت باركت، وليس لبركتي نهاية، وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت، ولعنتي تبلغ السابع من الوراء) البحار-ج14 ص459.. إذ كيف يحيط العبد -علماً- بكيفية ذكر الله تعالى له، وهو المالك للأسباب جميعا؟!..


قال الباقر (ع): ادع في الجمعة والعيدين إذا تهيّأت للخروج: اللهم!.. مَن تهيّأ في هذا اليوم أو تعبّأ أو أعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله، فإليك يا سيدي!.. كانت وفادتي وتهيأتي وإعدادي واستعدادي، رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك.
اللهم!.. صلّ على محمد عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك، وعلى أمير المؤمنين ووصي رسولك، وصلّ يا رب!.. على أئمة المؤمنين: الحسن والحسين وعلي ومحمد -وتسميهم إلى آخرهم حتى تنتهي إلى صاحب الزمان (ع)- وقل: اللهم!.. افتح له فتحا يسيرا، وانصره نصرا عزيزا.
اللهم!.. أظهر به دينك وسنّة رسولك، حتى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحدٍ من الخلق.
اللهم!.. إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله، وتذلّ بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة.
اللهم!.. ما أنكرنا من حقّ فعرّفناه، وما قصرنا عنه فبلّغناه.
وتدعو الله له وعلى عدوه، وتسأل حاجتك ويكون آخر كلامك: اللهم!.. استجب لنا.. اللهم!.. اجعلنا ممن يُذكَّر فيذكِّر.

ibrahim aly awaly
01-12-2006, 05:25 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
إن مصيبة الكثيرين في هذه الحياة هي إحساسهم بالوحشة، وعدم النصير بل وعدم الأنيس.. فإن من الصعب أن يعيش الإنسان من دون ركن يركن إليه، وحتى الذى يعيش مع أنيس بشري فإنه سيفقده يوما ما إما: بالخلاف في هذه الحياة الدنيا، أو بالموت الذى لا بد منه!.. فلم لا نبحث عن أنيس لا يفقده الإنسان إلى أبد الآبدين؟..








الانبهار والتفاعل

تنتاب الإنسان حالة من الإعجاب عند رؤيته لمشاهد من دقة الصنع في الخلق، وينتهي الأمر عند هذا الحد، والمطلوب من العبد تجاوز حالة الانبهار الذهني من (دقّـة) المخلوق، إلى حالة التفاعل النفسي مع (عظمة) الخالق.. هذا التفاعل بدوره يفيض على الإنسان حالة من (الاطمئنان) في حاضره ومستقبل أموره، لما يرى من أن نواصي الخلق طراً بيد ذلك المدبر للكون المترامي الأطراف.. ومن (الخشوع) لما يرى من أن من يقف بين يديه، هو صاحب هذا الملك الواسع المتقن

ibrahim aly awaly
01-14-2006, 10:32 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن مقتضى العقل والفطانة أن يربط الإنسان قلبه وفؤاده بتلك الجهة التي لا زوال لها، وهو الذي بيده نواصي الخلق طرا، وهو الذي بيده أزمّة الأسباب؛ إذ ما أراد شيئا إلا هيأ له الأسباب بشكل مذهل.. ويكفي لمعرفة الفرق بين فعل الخالق والمخلوق، أن نلتفت إلى قوله تعالى: {كمثل العنكبوت اتّخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت} وقوله تعالى: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا} وواضح نتيجة اتخاذ العنكبوت بنفسها بيتا، فصار من أوهن البيوت، وبين اتّخاذ النحل بيتا فصار مستودعا لما فيه شفاء للناس!..


قال النبي (ص): مَن غسّل يوم الجمعة واغتسل ثمّ بكّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام واستمع ولم يلغ.. كان له بكلّ خطوةٍ عمل سنة، أجر صيامها وقيامها.

ibrahim aly awaly
01-17-2006, 08:44 AM
قال الهادي (ع): خير من الخير فاعله، وأجملُ من الجميل قائله، وأرجح من العلم حامله، وشرّ من الشرّ جالبه، وأهول من الهول راكبه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع): أيما عبد من عباد الله سن سنة هدى، كان له مثل أجر من عمل بذلك من غير أن ينقص من أجورهم شيء.. وأيما عبد من عباد الله سن سنة ضلال، كان عليه مثل وزر من فعل ذلك من غير أن ينقص من أوزارهم شيء.

ibrahim aly awaly
01-18-2006, 10:19 AM
قال الصادق (ع): إذا كان يوم القيامة زُفّت أربعة أيامٍ إلى الله عزّ وجلّ، كما تُزفّ العروس إلى خدرها: يوم الفطر، ويوم الأضحى، ويوم الجمعة، ويوم غدير خم.
وإنّ يوم غدير خم بين الفطر والأضحى والجمعة، كالقمر بين الكواكب.. وإنّ الله -عزّ وجلّ- ليوكّل يوم غدير خمّ ملائكته المقرّبين، وسيدهم جبرائيل (ع).. وأنبياءه المرسلين، وسيدهم محمد (ص).. وأوصياء الله المنتجبين، وسيدهم يومئذ أمير المؤمنين (ع).. وعباد الله الصالحين، وسيدهم يومئذ سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار؛ حتى يذادوا بها الجنان، كما يذاد الراعي بغنمه الماء والكلأ.
قلت: يا سيدي!.. تأمرني بصيامه؟.. قال: إي والله، إي والله!.. إنه اليوم الذي نجّى الله فيه إبراهيم (ع) من النار، فصام شكراً لله -عزّ وجلّ- ذلك اليوم.. وإنه اليوم الذي أقام رسول الله (ص) أمير المؤمنين (ع) علماً، وأبان فضله ووصيته، فصام ذلك اليوم.. وذلك يوم صيام وقيام، وإطعام الطعام، وصلة الأخوان، وفيه مرضاة الرحمن، ومرغمة الشيطان. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
01-20-2006, 09:41 AM
قال رسول الله (ص): إنّ ذا القرنين كان عبداً صالحاً، جعله الله حجةً على عباده، فدعا قومه إلى الله عزّ وجلّ، وأمرهم بتقواه.. فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زماناً حتى قيل: مات أو هلك، بأي واد سلك؟.. ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر.
ألا وفيكم مَن هو على سنّته، وإنّ الله عزّ وجلّ مكّن له في الأرض، وآتاه من كل شيء سبباً، وبلغ المشرق والمغرب، وإنّ الله -تبارك وتعالى- سيجري سنّته في القائم من ولدي، ويبلّغه شرق الأرض وغربها، حتى لا يبقى سهلٌ ولا موضع من سهل ولا جبل وطئه ذو القرنين إلا وطئه، ويُظهر الله له كنوز الأرض ومعادنها، وينصره بالرعب، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
01-24-2006, 02:05 PM
قال المأمون يوماً للرضا (ع): أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين (ع) يدلّ عليها القرآن، فقال له الرضا (ع): فضيلة في المباهلة، قال الله جلّ جلاله: {فمن حاجّك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} .
فدعا رسول الله (ص) الحسن والحسين (ع) فكانا ابنيه، ودعا فاطمة (ع) فكانت في هذا الموضع نساؤه، ودعا أمير المؤمنين (ع) فكان نفسه بحكم الله عزّ وجلّ، فقد ثبت أنه ليس أحدٌ من خلق الله -تعالى- أجلّ من رسول الله (ص) وأفضل، فوجب أن لا يكون أحدٌ أفضل من نفس رسول الله (ص) بحكم الله تعالى.
فقال له المأمون: أليس قد ذكر الله -تعالى- الأبناء بلفظ الجمع، وإنما دعا رسول الله ابنيه خاصة.. وذكر النساء بلفظ الجمع، وإنما دعا رسول الله (ص) ابنته وحدها؟..
فلم لا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه، ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره، فلا يكون لأمير المؤمنين (ع) ما ذكرتَ من الفضل؟..
فقال له الرضا (ع): ليس يصح ما ذكرت يا أمير المؤمنين، وذلك أنّ الداعي إنما يكون داعيا لغيره كما أنّ الآمر آمرٌ لغيره، ولا يصحّ أن يكون داعياً لنفسه في الحقيقة، كما لا يكون آمراً لها في الحقيقة، وإذا لم يدع رسول الله (ص) رجلا في المباهلة إلا أمير المؤمنين (ع)، فقد ثبت أنه نفسه التي عناها الله سبحانه في كتابه، وجعل حكمه ذلك في تنزيله.
فقال المأمون: إذا ورد الجواب سقط السؤال. جواهر البحار

ibrahim aly awaly
02-01-2006, 07:50 AM
عن الرضا (ع): انّه كان النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلّي اوّل يوم من محرّم ركعتين فاذا فرغ رفع يديه ودعا بهذا الدّعاء ثلاث مرّات:
اَللّـهُمَّ اَنْتَ الاِْلهُ الْقَديمُ وَهذِهِ سَنَةُ جَديدَةُ فَاَسْئَلُكَ فيهَا الْعِصْمَةَ مِنَ الشَّيْطانِ وَالْقُوَّةَ عَلى هذِهِ النَّفْسِ الاَْمّارَةِ بِالسّوءِ وَالاِْشْتِغالَ بِما يُقَرِّبُنى اِلَيْكَ يا كَريمُ يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ يا ذَخيرَةَ مَنْ لا ذَخيرَةَ لَهُ يا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ يا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ يا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ يا حَسَنَ الْبَلاءِ يا عَظيمِ الرَّجاءِ يا عِزَّ الضُّعَفآءِ يا مُنْقِذَ الْغَرْقى يا مُنْجِىَ الْهَلْكى يا مُنْعِمُ يا مُجْمِلُ يا مُفْضِلُ يا مُحْسِنُ اَنْتَ الَّذى سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهارِ وَضَوْءُ الْقَمَرِ وَشُعاعُ الشَّمْسِ وَدَوِىُّ الْمآءِ وَحَفيفُ الشَّجَرِ يا اَللهُ لا شَريكَ لَكَ اَللّـهُمَّ اجْعَلْنا خَيْراً مِمّا يَظُنُّونَ وَاغْفِرْ لَنا ما لا يَعْمَلُونَ وَلا تُؤاخِذْنا بِما يَقُولُونَ حِسْبِىَ اللهُ لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ آمَنّا بِهِ كلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ اِلاّ اُولُوا الاَْلْبابِ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ.

ibrahim aly awaly
02-16-2006, 10:03 PM
موعد العفو العام

إن يوم الجمعة وليلتها ، بمثابة موعد العفو العام الذي يصدره السلطان بين فترة وأخرى ، دفعاً ( لليأس ) من القلوب ، ودعوة ( للمتمردين ) الذين لا يجرءون على مواجهة الحق المتعال لقبح فعالهم ..وعليه فلا بد للعبد من أن يُهيّـأ نفسه قبل يوم الجمعة وليلتها ، ليتعرّض لتلك النفحات الخاصة في ليلة الجمعة المتجلية عند السحر ، ولنفحات يومها المتجلية عند ساعة الغروب ..ومن هنا نجد كثيراً من الأدعية التي تبدأ من غروب شمس ليلة الجمعة ، وتنتهي عند غروب شمس يوم الجمعة ..وللشيطان سعيه في إلهاء العباد بين هذين الحـدّين ، والشاهد على ذلك ( تفرّغ ) الخلق للمعاصي في الفترة نفسها ، فيرتكبون فيها مالا يرتكبونه طوال أيام الأسبوع من الموبقات ، مفوّتين على أنفسهم هذه الفرصة من العفو التي لا تتاح لهم في كل وقت .

ibrahim aly awaly
02-20-2006, 08:10 AM
سئل الصادق (ع) : الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟.. فقال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ ركّب في الملائكة عقلاً بلا شهوة ، وركّب في البهائم شهوةً بلا عقل ، وركّب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقله شهوته ، فهو خيرٌ من الملائكة ، ومن غلب شهوته عقله فهو شرٌّ من البهائم . جواهر البحار

ibrahim aly awaly
02-22-2006, 08:10 AM
إشراف المعصوم
إن استشراف المعصومين (ع) لعالم الشهود - مع كونهم في عالم الغيب - مما لا ينكر عقلا ونصا ..فالأول ( بمقتضى ) حياتهم المستمرة بعد الممات الظاهري ، مع الاحتفاظ بجميع ملكاتهم ، ومنها مظهريتهم لوصف الرب المتعال ..واما الثاني ( فكالنص ) الصحيح الوارد في المنع عن الجمع بين فاطميتين ، معللا بأن ذلك يبلغ الزهراء (ع) فيشق عليها ذلك ثم يحلف الإمام (ع) بقوله : إي والله ، عند تعجب الراوي ( البحار-ج104ص27 ) ..فلو تحقق مثل هذا الإشراف - من قِبَـلهم - بالنسبة إلى أحد من أوليائهم ، لكان ذلك بمثابة ( تبـنّي ) اليتيم الذي لو ترك وشأنه ، لهوى مع الهاوين ..وقد ورد عنهم ما يؤيد هذا المعنى بشقّيه: { إذا أخذ الناس يميناً وشمالاً فالـزم طريقتنا ، فإنه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه }البحار-ج2ص115 .

ibrahim aly awaly
03-04-2006, 09:28 AM
قال السجاد (ع) : تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله (ص) والأئمة بعده ، يا أبا خالد !.. إنّ أهل زمان غيبته ، القائلون بإمامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأنّ الله - تعالى ذكره - أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (ص) بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين الله سرّاً وجهراً . جواهر البحار

ibrahim aly awaly
03-07-2006, 04:31 PM
روح الدعاء

رأى الإمام الحسن (ع) رجلا يركب دابةً ويقول : { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين } فقال (ع) أبهذا أمرتم؟ ، فقال بم أمرنا ؟ ، فقال (ع) : ( أن تذكروا نعمة ربكم ) .. ومن ذلك يعلم أن حقيقة الأدعية المأثورة تتحقق بالالتفات الشعوري إلى مضامينها .. إذ أن الدعاء حالة من حالات القلب ، ومع عدم تحرك القلب نحو المدعو وهو ( الـحق ) والمدعو به وهي ( الحاجة ) ، لا يتحقق معنىً للدعاء .. وبذلك يرتفع الاستغراب من عدم استجابة كثير من الأدعية ، رغم الوعد الأكيد بالاستجابة ، وذلك لعدم تحقق الموضوع وهو ( الدعاء ) بالمعنى الحقيقي الذي تترتب عليه الآثار .
قال الحسن (ع) : يا بن آدم !.. عفّ عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسّم الله سبحانه تكن غنيا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا ، إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا ، ويأملون بعيدا ، أصبح جمعهم بوارا وعملهم غرورا ، ومساكنهم قبورا . يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك ، فخذ مما في يديك لما بين يديك ، فإن المؤمن يتزوّد ، والكافر يتمتع ، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة : { وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى } . جواهر البحار

قال الحسن بن علي (ع) لرسول الله (ص) : يا أبتاه !..ما جزاء من زارك ؟..فقال رسول الله (ص) : يا بني !..من زارني حياً أو ميتاً ، أو زار أباك أو أخاك أو زارك ، كان حقاً علي أن أزوره يوم القيامة ، فأُخلّصه من ذنوبه ..

من أراد أن يصان ممّا ينزل في هذا الشّهر من البلاء فليقل كلّ يوم عشر مرّات : يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .