المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مأجورين بكريم آل محمد


بنت التقوى
02-24-2007, 06:27 PM
http://www.14masom.com/14masom/04/images/4.jpg

السلام على الامام المسموم
السلام على السبط المظلوم
السلام على ريحانة خير الانبياء وابن خير الاوصياء
السلام على كريم اهل البيت امامنا وشفيعنا يوم الورود ابي محمد الامام الحسن المجتبى عليه افضل الصلاة والسلام

عظم الله تعالى اجورنا واجوركم بذكرى شهادة الامام الحسن عليه افضل الصلاة والسلام

تشييع جنازة الإمام الحسن المجتبى(عليه افضل الصلاة والسلام)

تولى الإمام الحسين (عليه السلام) مهمة تغسيل الجسد الطاهر لأخيه الحسن (عليه السلام) وهكذا تكفينه ولفّه، وبعدها حملت جنازة الإمام الحسن (عليه السلام) إلى مسجد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ولمّا وصلوا المسجد اعترض مروان طريق الجنازة للحيلولة دون الدخول بها إلى المسجد، ثم مضى إلى عائشة يحرضها على منع دفن الإمام الحسن (عليه السلام) عند جده، فجاءت عائشة على بغلة لتمنع دفن الإمام (عليه السلام)، فدنا عبد الله بن عباس منها وزجرها وقال لها: يوم على الجمل ويوم على البغل، أو قال هو أو غيره: تجملت تبغلت وإن عشت تفيلت. فلم تنتهر، بل قامت بتهييج بني أمية، فأقدموا على رشق جنازة الإمام (عليه السلام) بالسهام، حتى أننا نقرأ في الزيارة المنقولة عن الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف ـ (يا مواليّ فلو عاينكم المصطفى وسهام الأمة معرفة في أكبادكم ورماحهم مشرعة في نحوركم وسيوفهم مولعة في دمائكم وأنتم بين صريع في المحراب قد فلق السيف هامته وشهيد فوق الجنازة قد اشتبكت بالسهام أكفانه..).

فجرد بنو هاشم السيوف لمواجهة سهام بني أمية، لو لا تدخل الإمام الحسين (عليه السلام) الذي التزم بوصية أخيه الإمام الحسن (عليه السلام)، ثم أمر الحسين (عليه السلام) بأن تحمل الجنازة إلى البقيع، فمالوا بالجنازة نحو البقيع. وقد اجتمع الناس لجنازته حتى ما كان البقيع يسع أحداً من الزحام وقد بكاه الرجال والنساء سبعاً، واستمر نساء بني هاشم ينحبن عليه شهراً، وحدّت نساء بني هاشم عليه.

وقبل أو يوارى الجثمان الطاهر للإمام الحسن (عليه السلام) دنا منه أخوه محمد بن الحنفية ونعاه قائلاً: رحمك الله يا أبا محمد، فوالله لئن عزّت حياتك لقد هدّت وفاتك، ونعم الرّوح، روح عمّر به بدنك ونعم البدن، بدن ضمه كفنك، لم لا يكون كذلك وأنت سليل الهدى، وحلف أهل التقوى، ورابع أصحاب الكساء، غذتك كفّ الحق، وربيت في حجر الإسلام، وأرضعتك ثديا الإيمان، فطب حيّاً وميتاً، فعليك السلام ورحمة الله وإن كانت أنفسنا غير قالية لحياتك ولا شاكّة في الخيار لك

وحينما وضع الإمام الحسين (عليه السلام) جسد أخيه الحسن (عليه السلام) في لحده أنشأ يقول:

أأدهن رأسي أم تطيب محاسني ورأسك معفور وأنت سليب
بكائي يطول والدموع غزيرة وأنت بعيد والمزار قريب
غريب وأطراف البيوت تحوطه ألا كلّ من تحت التراب غريب
فليس حريب من أصيب بماله ولكنّ من وارى أخاه حريب

فسلام عليك يا أبا محمد يوم ولدت ويوم جاهدت وبلغت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً..

أهديكم وأسألكم الدعاء

منقول

الفاطمي
02-24-2007, 11:23 PM
عظم الله اجورنا واجوركم

تحياتي ..

حيدريه
02-25-2007, 07:38 AM
اللهُـمَ صـَلْ عَلـىَ مُحَمــَدٍ وََ آَلِ مُحَمــَد ٍوَعَجـِلْ فَرَجَهـُمْ

إنني مدعو للدخول إليك أيها السيد الكريم، وها إني أهفو إلى قلمي حتى يطيب فيقرع الباب عليك. عفو المسافات يا سيدي فإنها لا تزال هي التي تهفو إليك هفو الريح في الفضاء، وبابك لم يقفل حتى يقرع، فهو هو ذاته في صدارة المحراب، لأنك المسافة التي ليست لأن يقطع إليها، بل لأن توصل بها المسافات.
لقد نجح الجدّ العظيم في بعث الرسالة، وفي حفرها المتين في قرآن، وفي نقلها البليغ إلى الإنسان، وفي تسجيلها على لوحة الزمان، وهاهي الأجيال لا تزال موصولة به كما لا يزال هو موصولاً بالمصدر الذي به تم الاتصال.
وكنت أنت المجتبى قبل أن تبصر النور، كنت المصطفى، إنه الشوق في جدّك تتناوله الغيرة على مجهود يلزمه الدفع الطويل حتى يبقى مستمراً، يلزمه الدفع الذي لا ينتهي، فهو ليس حكراً على عمر واحد يأتيه أجل، إنما من أجل بناء الأجيال التي دون أن تصرمها الآجال، إنما هو في الحقيقة المطلقة مجهود تشبّث بحقيقة رزم الإنسان حتى ينتصر الإنسان. أما القيّم على هذا المجهود فهو الذي لا يعرضه الموت للغياب أكثر مما يبقيه في ساحة الصراع عن طريق توارث الصفات.
تلك هي العصمة أيها الإمام، جمع إليك حدودها جدّك البعيد المدى، فإذا هي لك في كنىً توافرت فيها الصفات، كأنها قنوات تستقي منها. فأنت أبو محمد، وأنت الزكي، وأنت السبط، وأنت الريحانة في الجنة، وأنت الإمام قمت أم قعدت، وأنت السيد الكريم، وأنت المجتبى.
هذا هو الإطار الذي أعدّ لأن ينزل فيه الإمام الحسن بن علي، لتكون له منه الحدود، كل الحدود، فهل صدق الزمان في سيره، وتمكن هذا الإمام من التلبية، تنفيذاً لكل ما أوكل إليه؟
نعم، الإمام الحسن، لقد عين مسبقاً لأن تنتقل إليه القيمومة وسيحاول أن يلتزم بها ما دامت له الأنباض في الحياة، وسيتركها إلى الغير مربوطة بنهج سيكون لها في مجال الديمومة.
وجاء الإمام الحسن بنهج كأنّه الابتكار، يحقن الدم بالصلح الأبيض حتى تزول الأورام، فتلتقي قدم بقدم، وحسام بحسام، حتى يكون للمجتمع العظيم قلب واحد وزند واحد يلعب بالسيف أمام الشمس وتخفق به راية الحق براية الإسلام.
لقد غاب الحسن وبقي له المنهج حتى تستقيم به مناهج الأمة في حقيقة الإسلام، أيها الإمام يا أبا محمد أيها النقي الذي مشى حافياً فوق الرماد، أيها السبط الذي ارتبطت به الأواصر، وانتهت إليه مفاصل الحقب، كأنك همزة الوصل بين ثقل وثقل، في حوملة تمتزج فيها البدايات والنهايات.
أيها الزكي الذي تحمّل لعب النار في المصهر، فطابت به خميرة الطهر، وصفا رماده.
أيها اللون الجديد المشرب بلون الورود المتدلية فوق الجدران العالية، كأنها امتداد لبحور الجنان، تشرب الكوثر بدعج العين، وتفيض بك الملامح، التهب بالصمت والوعد وفيض التمني.
وأخيراً، أيها المجتى، أيجوز لي أن أقول، إذا اختصرتك بوصف أني وصلت إليك؟
منذ زمن طويل وأنا أسعى إلى المبتغى ولم يكن لي أبداً أن ألمحك إلا بعد أن تطول إغماضة عيني، كأنك طيف تخف خطواته مع كل دغشة ندية تحلم بها المقاطع المارجة بأفواج الرياحين.
ربما يكون لي من هنا أن اكتشفت شوق جدّك العظيم إليك وهو يشمّك ويقول: أنت ريحانتي النديّة، كأنك قد ولدت شعراً في باله.


" أتقدم بأحر التعازي لصاحب العصر والزمان روحي لمقدمه التراب بمصاب جده وإلى كافة العلماء والمراجع في مشارق الأرض ومغاربها ولجميع المؤمنين والمؤمنات بوفاة الإمام الحسن كريم أهل البيت عليه السلام ولكم ياأعضاء العوالي الكرام "

جارية الحسن
02-25-2007, 02:14 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واجعل فرجنا مع فرجهم ياكريم.....................

السلام على المسموم
السلام عل المظلوم
السلام على الحسن الزكي
السلام على كريم أهل البيت

للعن الله من قتلك يامولاي وللعن الله من منع دخولك عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

عظم الله لكم الاجر باأبي محمد الحسن (ع)

بنت التقوى
02-26-2007, 08:03 PM
أخي الفاطمي مأجورين

أختي الكريمة بمشاعرك للأمام الحسن الكريم عليه السلام
مشكورة على الأضافة الرائعة ومأجورة

جلنا الله وأياك أختي جارية الحسن من زواره ومأجوره

أهديكم وأسألكم الدعاء

بنت الشريف
02-26-2007, 08:17 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واجعل فرجنا مع فرجهم ياكريم.....................

السلام على المسموم
السلام عل المظلوم
السلام على الحسن الزكي
السلام على كريم أهل البيت

للعن الله من قتلك يامولاي وللعن الله من منع دخولك عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

عظم الله لكم الاجر باأبي محمد الحسن (ع)

بنت التقوى
03-03-2007, 01:23 AM
أهلين وسهلين أختي بنت الشريف

مأجورة أن شاء الكريم

أهديك وأسألك الدعاء