المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغلاة على طوائف


عاشق أم الحسن
06-16-2007, 11:49 PM
اعلم انّ الغلاة على طوائف:

الاُولى: من يعتقد الربوبية لأمير المؤمنين(عليه السلام) أو لأحد من الأئمّة المعصومين فلا إشكال في كفرهم ونجاستهم لأنّه إنكار لالوهيته سبحانه وهو من أحد الأسباب الموجبة للكفر والنجاسة.

الثانية:من يعتقد بشركة علي أو أحد الأئمّة(عليه السلام) مع الله تبارك وتعالى في تدبير العالم وهو أيضاً نجس لكونه مشركاً.

الثالثة:من اعتقد بأنّه تعالى قد اتّحد مع عليّ(عليه السلام) أو حلّ فيه وهذه الطائفة لو اعتقدوا انّ علياً(عليه السلام) قد صار بعد الحلول أو الاتحاد إلهاً في مقابل الله تعالى فهم مشركون لا إشكال في نجاستهم ولو اعتقدوا انّ العبد قد يفنى في الله فناء الظلّ في ذي الظل بحيث تزول الاثنينية وتجيء الوحدة وقد تحقّق هذا في علي(عليه السلام) فهذه العقيدة وإن كانت باطلة إلاّ انّها لا توجب الكفر والنجاسة.

الرابعة:المفوّضة وهم الذين يعتقدون انّ الله تعالى هو خالق السماوات والأرضين وما بينهما ويعترفون بالوهيته سبحانه مع الاعتقاد بأنّ الاُمور الراجعة إلى التشريع والتكوين كلّها بيد أمير المؤمنين أو أحدهم(عليه السلام) وانّ الله قد عزل نفسه عمّا يرجع إلى تدبير العالم وفوّض الاُمور إليهم وهذه العقيدة وإن كانت باطلة وإنكاراً للضروري لأنّ الاُمور الراجعة إلى التكوين والتشريع كلّها مختصّة بذات الواجب إلاّ انّها لا توجب الكفر مستقلّة. نعم لو رجع إلى تكذيب النبيّ(صلى الله عليه وآله) فهو كافر لذلك.

الخامسة:من لا يعتقد بربوبيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) ولا يعتقد بتفويض الاُمور إليه أو إلى أحد من ولده وانّما يعتقد بأنّه وغيره من المعصومين بعده ولاة الأمر وانّهم كما ثبتت لهم الولاية التشريعية ثبت لهم الولاية التكوينية فيقدرون على الإماتة والإحياء، والشفاء والإغناء بإذن الله تبارك وتعالى وإقداره لهم مع حفظ كمال قدرته واستقلاله تعالى وعدم انعزاله، وأنّ كلّ شيء بيده ولا حول ولا قوّة إلاّ به،