المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تناقضات غريبة جدا في موضوع البكاء على الميت !


أسد الله الغالب
01-10-2005, 08:51 AM
تناقضات غريبة جدا في موضوع البكاء على الميت !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لكم إخواني الأعزاء

الحلقة الأولى :
الميت يعذب ببكاء أهله أو الحي عليه !
هذه بعض الأحاديث أو الآثار الدالة على أن عمر يعتقد أن الميت المسلم يعذب ببكاء أهله عليه !
صحيح مسلم ج 2 ص 638 وما فوق ط دار إحياء التراث العربي باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه 927 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير جميعا عن بن بشر قال أبو بكر حدثنا محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر قال حدثنا نافع عن عبد الله أن حفصة بكت على عمر فقال مهلا يا بنية ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) ومثله وفي ص 640 ح 927 وحدثناه محمد بن المثنى حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن بن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم الميت يعذب في قبره بما نيح عليه 927 وحدثني علي بن حجر السعدي حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح عن بن عمر قال لما طعن عمر أغمي عليه فصيح عليه فلما أفاق قال أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إن الميت ليعذب ببكاء الحي 927 وحدثني علي بن حجر أخبرنا شعيب بن صفوان أبو يحيى عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى قال ثم لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله حتى دخل على عمر فقام بحياله يبكي فقال عمر علام تبكي أعلي تبكي قال إي والله لعليك أبكي يا أمير المؤمنين قال والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يبكى عليه يعذب قال فذكرت ذلك لموسى بن طلحة فقال كانت عائشة تقول إنما كان أولئك اليهود ). وفي ص 641 وفي ص 642 و وفي ص 643 الأحاديث في ذلك كثيرة ومتعددة جدا وفي البخاري ج 1 ص 432 ط دار ابن كثير ح 1226 وفي ص 633 ح 1227 وفي صحيح ابن حبان ج 7 ص 406 ط 2 مؤسسة الرسالة لـ 1414 هـ تحقيق شعيب الأرنؤوط وفي ص 402 ذكر خبر أوهم بعض المستمعين أن من نيح عليه عذب بعد موته 3132 أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن عمر لما طعن عولت عليه حفصة فقال لها عمر يا حفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم إن المعول عليه يعذب فقالت بلى ) وفي سنن البيهقي الكبرى ج 4 ص 73 ط مكتبة الباز مكة المكرمة تحقيق محمد عبد القادر عطا ح 6968وفي السنن الكبرى ج 1 في ص 607ح 1976 وفي ص 608 ح 1977 ط دار الكتب العلمية ل 1411 هـ وفي مصنف أبي شيبة ج 3 ص 61 ط مكتبة الرشد تحقيق كمال الحوت , في التعذيب في البكاء على الميت ح 12114 وح 12115 ومن أراد المزيد سأغرقه بذلك فما هذا إلى بعض !

وتبنى ذلك ابنه عبد الله بن عمر

وممن تبنى هذه النظرية المغيرة بن شعبة :
صحيح مسلم ج 2 وفي ص 643 ح 933 ط دار إحياء التراث العربي باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه و قريب منهفي البخاري ج 1 ص 434 ح 1229 ط دار ابن كثير

وكذا عمران بن حصين :
في صحيح ابن حبان ج 7 ص 404 ط 2 مؤسسة الرسالة لـ 1414 هـ تحقيق شعيب الأرنؤوط ذكر البيان بأن خطاب هذا الخبر وقع على الكفار دون المسلمين ح 3134 أخبرنا أبو عروبة بخبر غريب بحران حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن عبد الله بن صبيح عن محمد بن سيرين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن الميت يعذب ببكاء الحي فقلت لمحمد بن سيرين من قاله قال عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي السنن الكبرى ج 1 ص 607 ط دار الكتب العلمية ل 1411 هـ ص 607 ح 1981 أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا هشيم قال أنبأ منصور عن الحسن عن عمران بن حصين قال ثم الميت يعذب بنياحة أهله عليه فقال له رجل أرأيت رجلا مات بخراسان وناح أهله عليه ههنا أكان يعذب بنياحة أهله عليه قال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبت أنت

بحث : أسد الله الغالب
ربما تأتيكم خمس حلقات لتوفيت الموضوع حقه فانتظرونا

بنـ الحسين ـت
01-10-2005, 10:27 AM
اللهم صلى على محمد وآل محمد
مشكور اخى على الموضوع
ولكن اخى اعتقد ان هذا عند السنه فقط وليس عند الشيعه
وسأكون من المتابعين انشاء الله

ya ali 14
01-10-2005, 10:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اخسنتم اخونا الفاضل اسد الله الغالب على هذا الموضوع ولكن اسمح لي ان اعترض علي جملة " الميت يعذب ببكاء اهله "
يفهم من سياق الجملة ان الميت بعذب بالقبر من بكاء اهله
ولكن المقصود من كل الاحاديث الواردة والتي آتيتم بها هو ان الميت يتعذب ببكاء اهله وهناك فرق بين كلمة يتعذب وكلمة يعذب
الله اعلم اذا كانت هذه الاحاديث صادقة او لا حيث ان البخاري جرابه يحوي البلاوي
ولكن من خلال الاحاديث الواردة عن ائمة اهل البيت عليهم السلام ان الميت يفرح لوصول الخير اليه بمعني ان اذا قام الابن ببر والديه بالقبر بالصلاة هدية له قربة الى الله او قرأ القرآن او صام عنه ليوسع في قبر والديه فهذا صحيح والله اعلم

أسد الله الغالب
05-25-2015, 10:26 AM
بارك الله فيكم أساتذتي الكرام


لتكون الصورة أكثر وضوحا
تناقضات غريبة جدا في موضوع البكاء على الميت !

النبي وعمر وابن عمر وعمران بن حصين والمغيرة بن شعبة يقولون أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه مطلقا كان هو من أمر أم لا فإن عمر قال لحفصة ذلك وهو ليس من سنته ...وقد رفض هذا الزعم عائشة وابن عباس وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وعائشة ومن قال بقولها فهموا من كلام الفريق الأولى أنهم يقولون بالإطلاق فأنكروا عليهم القول بذلك وحجتهم القرآن الكريم وتفسير من فسره بحزن الميت على أهله وهو يراهم يبكون ...إن كان الأمر كذلك بما نفسر بكاء النبي الأعظم وأنه أقرا من بكى على الميت كما في أحاديث ثانية ( إن العين لتبكي وإن القلب ليحزن )؟! عبارة ( إذا كان النوح من سنته ) ليست من النص بل هي تقيد من البخاري وهذايجعل الطامة قوية


1ـ النبي يقول الميت يعذب ببكاء أهله عليه ! وعمر يقول بذلك ويؤيد «يَضْرِبُ فِيهِ بِالعَصَا، وَيَرْمِي بِالحِجَارَةِ، وَيَحْثِي بِالتُّرَابِ»
صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9 (2/ 84) كِتَابُ الجَنَائِزِ ـ بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُعَذَّبُ المَيِّتُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ» إِذَا كَانَ النَّوْحُ مِنْ سُنَّتِهِ "ح 1304 (...فَبَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ بُكَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَوْا، فَقَالَ: «أَلاَ تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ بِدَمْعِ العَيْنِ، وَلاَ بِحُزْنِ القَلْبِ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا - وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ - أَوْ يَرْحَمُ، وَإِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ» وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَضْرِبُ فِيهِ بِالعَصَا، وَيَرْمِي بِالحِجَارَةِ، وَيَحْثِي بِالتُّرَابِ»


وفي نفس الباب والكتاب من صحيح البخاري
صحيح البخاري (2/ 80)ح1287 - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ، ثُمَّ حَدَّثَ، قَالَ: صَدَرْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ إِذَا هُوَ بِرَكْبٍ تَحْتَ ظِلِّ سَمُرَةٍ، فَقَالَ: اذْهَبْ، فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلاَءِ الرَّكْبُ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا صُهَيْبٌ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ادْعُهُ لِي، فَرَجَعْتُ إِلَى صُهَيْبٍ فَقُلْتُ: ارْتَحِلْ فَالحَقْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ يَبْكِي يَقُولُ: وَا أَخَاهُ وَا صَاحِبَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا صُهَيْبُ، أَتَبْكِي عَلَيَّ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»،



وفي نفس الباب والكتاب من صحيح البخاري ابن عمر يقول بنفس قول النبي وقول أبيه !
صحيح البخاري (2/ 79) ح 1286 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: تُوُفِّيَتْ ابْنَةٌ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ، وَجِئْنَا لِنَشْهَدَهَا وَحَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا - أَوْ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا، ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي - فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِعَمْرِو بْنِ [ص:80] عُثْمَانَ: أَلاَ تَنْهَى عَنِ البُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»،



وفي نفس الباب والكتاب من صحيح البخاري عائشة تقسم أن النبي الأعظم ما قال ذلك وتستدل لصحة كلامها وكذب المدعى أنه من قول النبي الأعظم وقول عمر ...بالقرآن الكريم ولكنها أبقت الإشكال من جهة آخرى لكنها قالت بنفس قولهم في الكافر ! وابن مليكة يكذب الرواية التي تقول أن ابن عمر قال بذلك !
صحيح البخاري (2/ 80)ح 1288 - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَتْ: رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، وَاللَّهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ المُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَزِيدُ الكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»، وَقَالَتْ: حَسْبُكُمُ القُرْآنُ: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «عِنْدَ ذَلِكَ وَاللَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى» قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: «وَاللَّهِ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَيْئًا»



هنا تتراجع فتجعل ذلك في أنهم يبكون لفراقها وهي لا تستحق البكاء لأنها تعذب في قبرها
صحيح البخاري (2/ 80)ح 1289 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا: سَمِعَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أَهْلُهَا، فَقَالَ: «إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا»



عائشة تصحح لابن عمر ما زعمه أنه من قول النبي الأعظم وتبين المراد من قول النبي الأعظم !
صحيح البخاري (5/ 77)ح 3978 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَفَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ» فَقَالَتْ: وَهَلَ؟ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الآنَ»، قَالَتْ: وَذَاكَ مِثْلُ قَوْلِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى القَلِيبِ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ: «إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ» إِنَّمَا قَالَ: «إِنَّهُمُ الآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ»، ثُمَّ قَرَأَتْ {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ المَوْتَى} [النمل: 80]، {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي القُبُورِ} [فاطر: 22] يَقُولُ حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ




عمران بن حصين يؤيد عمر :
في صحيح ابن حبان ج 7 ص 404 ط 2 مؤسسة الرسالة لـ 1414 هـ تحقيق شعيب الأرنؤوط ذكر البيان بأن خطاب هذا الخبر وقع على الكفار دون المسلمين ح 3134 أخبرنا أبو عروبة بخبر غريب بحران حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن عبد الله بن صبيح عن محمد بن سيرين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن الميت يعذب ببكاء الحي فقلت لمحمد بن سيرين من قاله قال عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفي السنن الكبرى ج 1 ص 607 ط دار الكتب العلمية ل 1411 هـ ص 607 ح 1981 أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا هشيم قال أنبأ منصور عن الحسن عن عمران بن حصين قال ثم الميت يعذب بنياحة أهله عليه فقال له رجل أرأيت رجلا مات بخراسان وناح أهله عليه ههنا أكان يعذب بنياحة أهله عليه قال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبت أنت



موسى بن طلحة يخصه باليهود مستشهدا بقول عائشة !
صحيح مسلم المؤلف: مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ) المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت عدد الأجزاء: 5 (2/ 639)ح 20 - (927) وحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ أَبُو يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مِنْ مَنْزِلِهِ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ، فَقَامَ بِحِيَالِهِ يَبْكِي، فَقَالَ عُمَرُ: عَلَامَ تَبْكِي؟ أَعَلَيَّ تَبْكِي؟ قَالَ: إِي وَاللهِ لَعَلَيْكَ أَبْكِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ يُعَذَّبُ»، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: إِنَّمَا كَانَ أُولَئِكَ الْيَهُودَ


الميت يعذب ببكاء أهله عليه هو أيضا قول عمران بن حصين وقول قوم من أهل العلم وابن المبارك يقول بذلك ويخرج من ذلك رجاء من كان ينها عن ذلك !
سنن الترمذي المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ) المحقق: بشار عواد معروف الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت سنة النشر: 1998 م عدد الأجزاء: 6 (2/ 317)ح 1002 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ .وَفِي البَاب عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.حَدِيثُ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ البُكَاءَ عَلَى الْمَيِّتِ، قَالُوا: الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، وَذَهَبُوا إِلَى هَذَا الحَدِيثِ. وقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَرْجُو إِنْ كَانَ يَنْهَاهُمْ فِي حَيَاتِهِ أَنْ لاَ يَكُونَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ )



وممن تبنى قول عمر المغيرة بن شعبة :
صحيح مسلم ج 2 وفي ص 643 ح 933 ط دار إحياء التراث العربي باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه و قريب منه في البخاري ج 1 ص 434 ح 1229 ط دار ابن كثير



وممن ذهب إلى قول عائشة ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ.وَقَدْ ذَهَبَ أَهْلُ العِلْمِ إِلَى هَذَا، وَتَأَوَّلُوا هَذِهِ الآيَةَ: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ
سنن الترمذي ت بشار (2/ 318)ح1004 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ.فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، لَمْ يَكْذِبْ وَلَكِنَّهُ وَهِمَ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مَاتَ يَهُودِيًّا: إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ.وَفِي البَاب عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ.وَقَدْ ذَهَبَ أَهْلُ العِلْمِ إِلَى هَذَا، وَتَأَوَّلُوا هَذِهِ الآيَةَ: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ.)



ابن الجوزي يخطأ عائشة ويصوب عمر ومن قال بقوله !
التوضيح لشرح الجامع الصحيح المؤلف: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (المتوفى: 804هـ) المحقق: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث الناشر: دار النوادر، دمشق – سوريا الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م عدد الأجزاء: 36 (33 و 3 أجزاء للفهارس) (9/ 526) ( وأجاب بعضهم بأن حديث عمر وابنه مجمل فسرته عائشة.وفيه نظرٌ من وجوه بيَّنها ابن الجوزي: أحدها: أن الذي روته عائشة حديث وهذا حديث، ولا تناقض بينهما، لكل واحد منهما حكمه. ثانيها: أنها أنكرت برأيها، وقول الشارع عند الصحة لا يلتفت معه إلى رأي أحد. ثالثها: أن ما ذكرته لا يحفظ عن غيرها، وحديث عمر محفوظ عنه وعن ابنه والمغيرة ، وهم أولى بالضبط ).


الشَّافِي فيْ شَرْح مُسْنَد الشَّافِعي لابْنِ الأثِيرْ المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606هـ) المحقق: أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم الناشر: مَكتَبةَ الرُّشْدِ، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولي، 1426 هـ - 2005 م عدد الأجزاء: 5 (2/ 430) ( قال الشافعي: وما روت عائشة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشبه أن يكون محفوظًا عنه بدلالة الكتاب ثم السنة، فإن قيل: وأين دلالة الكتاب؟، قيل: في قوله: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ، وقوله: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} (2)، وقوله: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}. وقوله: {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} ).


ترقيعات لا تنفع لمخالفتها للنص الواضح فلا تخصيص بالكافر ولا بفرد بعينه ولا يوجد شرط للعمل بآية { {وَلَا تَزِرُ..}
التوضيح لشرح الجامع الصحيح (9/ 527) ( قَالَ القاضي حسين: يجوز أن يكون الله قدر العفو عنه، إن لم يبكوا عليه،فإذا بكوا وندبوا وناحوا عُذِّب بذنبه لفوات الشرط.خامسها: أنه محمول على الكافر وغيره من أصحاب الذنوب، صححه الشيخ أبو حامد .سادسها: أنه مخصوص بشخص بعينه، ذكره القاضي أبو بكر بن الطيب احتمالًا، وذهبت عائشة إلى أن أحدًا لا يعذب بفعل غيره، وهو إجماع للآية السالفة {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164].وقوله: ({وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا}) [الأنعام: 164]).



تخطئة عمر وابن عمر ومن قال بقولهما
التنوير شرح الجامع الصغير (10/ 384)ح8975 - " من كذب علي فهو في النار. (حم) عن عمر. (من كذب علي فهو في النار) أي متعمدًا، ظاهره ولو مرة، وقال أحمد: يفسق وترد شهادته ورواياته كلها قال وإن تاب وحسنت حاله تغليظًا عليه، وهذا في المتعمد، وأما الذاهل والناسي فلا يكون آثما، وقد قال بعض الصحابة لما روى ابن عمر حديث "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" . ذهل أبو عبد الرحمن الحديث، وقد روى أن الزنادقة وضعت أربعة عشر ألف حديث، وروى عن شعبة وأحمد والبخاري ومسلم: أن نصف الحديث كذب. (حم) (3) عن عمر).



حوار طريف في هذا الحديث
https://www.youtube.com/watch?v=lRB3g2chxDc
بحث : أسد الله الغالب