المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنفيذ حكم الإعدام بالسيد !!!


moonskydesert
07-21-2007, 02:58 PM
تنفيذ حكم الإعدام بالسيد !!!

--------------------------------------------------------------------------------


أريد أن أخوض تجربة الحكم والرئاسة واحتكم لفترة من الزمن على الكرسي الذي أعدمت من اجله المبادئ وتلاشت القيم

ونظرا للفرق الشاسع ما بين الرؤية النظرية والتجربة العملية قررت خوض هذه التجربة لأبحر في أسرارها المكنونة وأقدم بحثا عمليا عن سلبيات التجربة وايجابياتها

أريد أن اعرف لماذا الشعوب تهاجم الحكومات وإذا تولى أحدا منهم منصبا حكوميا يقمع كل من يرفض ظلم حكمه

كما أريد أن اعرف بأي فيروس يحقن ضمير المسؤولين حتى يميل كل الميل وبسرعة البرق من أقصى اليسار لأقصى اليمين

والشعب على اختلاف عقلياته كيف يستطيع المسؤول أن يجند أفراده لتعمل تحت أمرته، وفيهم العقل المدبر، والعقل المخرب، والعقل المفكر، والعقل الذي لا يفكر أصلا بان يفكر، كيف يتم إفرازهم كل فئة مع قائدها وكيف لحاكم أن يوفق بين شعب متعدد الانتماءات والطوائف والقدرات ؟

وكيف لتلك العقول أن تجتمع على تأييد قرار بدوره أن يخرب البلد ولا باس طالما هذه رغبة القائد

وكم من قائد غسيله الوسخ منشورا على حبال مرئية وأتباعه ما زالوا مصرين على خداع أنفسهم ورؤية غسيله ناصع البياض أهناك مسحوقا عجيبا لا نعرفه يا ترى ؟؟

ولعل أكثر ما أريد معرفته كيف يستطيع مسؤولا "كجعجع" مثلا أن يستحوذ على عقول مناصريه على الرغم من انه مسؤولا عن جرائم ساهمت في إيصال البلد إلى ما هو عليه

وكيف لمسؤول كالحريري لا يعرف إلى الآن ما إذا كان حزب الله لبنانيا أم انه من الحرس الثوري، فان كان الحريري قد امتدت انتماءاته وتفرعت سعوديا وفرنسيا وأمريكيا غير ملام حيث ترعرع في أكثر من وطن، ولكن الم يترعرع أنصاره في لبنان ليتبعوه إتباعا أعما أن مال يمينا مالوا معه وان مال يسارا مالوا معه

فهل ميلهم هذا يكون بناءا على رؤية للأمور؟ أم أنه مجرد تبعية، أو ربما هو المال الذي يتقاضونه يعمي قلوبهم، أم انه مجرد تسليم للأمر الواقع ؟ أو ربما هي حالة اليأس من التغيير والإصلاح التي أفقدتهم قدرتهم على التمييز والسير على منهاج "إن لم يكن ما تريد فارد ما يكون"

كما أريد أن اعرف طبيعة الموجات التي تجعل الرئيس كالفارة mouse" " في أيدي الغرب يحركونه على شاشة الوطن كما يشاءون ليصبح الأداة الأكثر فعالية لمهاجمة شعبه والتطاول على شرفاء الوطن

دعوني أخوض التجربة لأرى ما سأختار من بين ما سيكون متاحا إمامي، الوطن والشعب والمصلحة العامة والوفاق الوطني، أم إغراءات الحفاظ على الكرسي والمال؟

أما عن الحصانة، فيكفي درسين في السرقة والفساد وأصبح مسؤولا محصنا، اسرق حقوق لا يحق لغيري أن يسرقها وأخرب في البلد كما يحلو لي وكل ذلك باسم النفاق الوطني، ولكي أحافظ على هذه الحصانة، يكفي أن أسعى إلى تدويل الوطن، وان أردت أن أترقى وأصبح بطلا وطنيا، اعترف بإسرائيل جارة عزيزة، وهكذا أبقى مسؤولا لا ينتهي عهدي وفي كل دورة أغدق على الشعب الوعود والشعب يصدقني، لا أنا أتوب عن الكذب ولا هم يتوبون عن تصديقي

أهذه هي السياسة؟؟ أهكذا تدار؟؟

فان أعمى المنصب قلوب المسؤولين في الحكومة فما الذي يعمي قلب أتباعه لدرجة يرسمون فيها طريق نهايتهم بأيديهم من خلال اختيارهم لنواب مجربين مسبقا، آملين حدوث معجزة متناسون مقولة "يا مجرب المجرب بكون عقلك مخرب"

أغفلتم بان نصف الشعب قد رحل عن الوطن و الباقي بانتظار التأشيرة ؟

والعجب أن المواطن لا يزال يذهب إلى صناديق الاقتراع ويصوت لمن أهاننا كشعب وضحك علينا وهجرنا وشردنا واكل أموالنا بالباطل بل وقتل بعضنا

أين حكمتك أيها الشعب؟ فان الحكومة تمر بأزمة أخلاقية، والوطن هو الضحية كيف ننقذ الوطن من الانهيار؟

فما زال الوقت أمامنا لنرسم خارطة طريق لأهدافنا التي توصلنا إلى بر الأمان، وانسب الطرق السلمية التي تعبر عن احتجاجنا أن نقف سلسلة بشرية كل أمام بيته متشابكي الأيادي امتدادا على طول حدود الوطن ولنصرخ لالالالالالالالالا

لا لانتخابات عرف مرشحها مسبقا أصول لعبة السياسة ولعب بها علينا

لا لانتخابات تصغرنا أمام أنفسنا باختيارنا نائبا نمد له أيدينا بكل سذاجة وهو يبتسم ابتسامة استهزاء من عقولنا

فلبنان حاليا لم يعد يحتمل الحكومة والشعب سوية فلا لانتخابات لا مكان للشعب فيها، نحن العامة فنحن الأقوى ونحن من يصرخ لا، لا لاستيلائكم على الأوطان "فنحن نريد حكومة يديرها المؤتمنون وحاكما يكون مطواعا لشعبه لا ننتظر منه جزاءا إلا أمانته وحرصه على الوطن ودولة قوية تشكل ملاذا آمنا للمواطنين

لقد أصبحت حكومتنا تسير على "عكاز وساق" فان فقدت التوازن سيقع منها الوطن ولذلك يجب أن نقاوم أي شر يدنو للإضرار بنا، وشرارة الحكومة طالت جذور الوطن فعلينا أن نقاوم شرها ولو بمعارضتها سلميا والوقوف بوجهها، وإدارة البلد من خلال حكمة عقولنا وحسن اختياراتنا ومشاركتنا الفعالة بإدارة المؤسسات فيذدهرالوطن وتعزز مكانته اقلها من خلال تصويتنا لنواب اقل ما يعرفونه قيمة الوطن واقل ما يعرف عنهم انتمائهم للوطن، وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال

يا من تفكرون بالرحيل عن الوطن، تريثوا، فنحن قد دفعنا قبلكم الثمن حين حزمنا أمتعتنا ورحلنا وكان الثمن باهظا لا يكفيني الكلام عنه بجملة أو بصرخة ندم لتصلكم معاناتنا نحن المغتربين فبإذن الله سأخصص مقالة خاصة اشرح فيها بالتفصيل مخاطر الغربة فحذار من أن تقاوموا الظلم بالرحيل بل من هنا من بلاد لا تعرف أعراف ولا أديان سندعمكم لتقفوا بوجه الحكام وكما تقول الاغنيه "يا منوصل على الموت يا منوصل عالحرية "

لقد اضطهدنا لسنوات عديدة وبصورة خاصة نحن أهل الجنوب وأهملتنا الدولة لفترة طويلة وادعت ان الحزب منعها من الاحتكام على جنوب لبنان، وعندما سنحت لها الفرصة لبسط نفوذها والإثبات لأهل الجنوب بأنها على قدر من المسؤولية، للأسف سقطت في أول امتحان، فقد دارت في البلاد تتسول باسم تلك الأهالي المنكوبة وحشت جيوبها "المفخوتة" وقلنا لا باس أخذتم المال والمال يمكن تعويضه، هجرتم الشباب، والشباب مهما طال غيابهم مرجعهم الوطن، ولكن أن تصل أنانيتكم إلى حد التخطيط مع العدو للقضاء على قائدنا وحبيبنا الذي فداه أرواحنا، فلا وألف لا! اهكذا أعمى المال أبصاركم وقلوبكم ؟؟؟

فنحن لا نغفل مبتغاكم وسبب تخطيطاتكم لحرماننا منه، فانتم تريدون أن تقتلوا الروح فينا بعد أن قتلتمونا مفتوحي الأعين، تريدون أن تقضوا عليه حتى نفقد نبض الحياة ونشعر بالغربة داخل وطننا فنقرر الرحيل لأنه بالنسبة لنا الوطن فان رحل رحلنا وهكذا تخلى لكم الساحات و تلعبون وحدكم كما تشاؤون

فربما لا قدر الله الف مرة يتم ما تسعون إليه وتتمكنون من القضاء على السيد وهذا لن يكون لأنكم انتم قدرتم له ذلك بل لان الله حينها سيقدر فانه سبحانه وتعالى يجعل لكل سبب مسبب، وستكونون مجرد سبب قذر لحكمة محكمة عند الله(س)

فمثلا عندما تم اغتيال السيد عباس الموسوي كان لله حكمة في ذلك وحكمته ظهرت في شخص السيد حسن نصر الله ولست مضطرة للشرح وهو بغنى عن التعريف، وحتما وصلتكم العبرة من خلال انجازات هذا الرجل، ولكن لو قدر الله وحصل ما تخططون له، فهل ستنتهي مشاكلكم حينئذ؟؟؟

بل إنها ستكون بداية أخرى، صحيح بأننا كمعجبين بندرة ونضارة عقل السيد لن نجد بصمة كبصمته، ولكنكم ستجدون حسن نصر الله في كل واحد منا

فبرنامج عرض على شاشة الإرسال كانت له تداعيات لم تكن في الحسبان وحصل ما حصل ،والحمد لله أن السيد كان موجودا فناشدنا، ومن اجله قد أخلينا الساحات وجنب الوطن مخاطرنا ولكن إن أصابه مكروه لا قدر الله فمن سيناشدنا حينها ليخلصكم من بين أيدينا؟؟

قضيتم على الطائف والدستور وقلنا لا باس فهم من صناعة الحكومة وملك لها، ولكن أن تقضوا على الرجل الوحيد الذي اشترانا بعد أن بعتونا بالسوق السوداء،وتنفذون حكم الإعدام فيه اغتيالا، فحتما سنردعكم، لأن السيد لنا، ملك الوطن، وليس ملكا للحكومة

فالأناشيد التي تلعلع من بيوتنا ومن سياراتنا ومن كل أماكن تواجدنا ليست مجرد أناشيد وطنية تشعرنا بالمتعة بل لنسمعكم أصواتنا من خلال معانيها التي حفرها السيد فينا وأصبحت مبادئ تعبر عن مفاهيمنا ونهجا نسير عليه

فلن تلغوه أبدا إلا إذا ألغيتمونا جميعا ولن تلغونا إلا إذا غيرتم دمنا لان حبه تغلغل فيه وفي روحنا وفي عقولنا وحبنا له لم يعد اختيارا إنما بدا واقعا ولا بد منه

حتى أطفالنا، باتوا يرضعون حبه مع الحليب من صدور الأمهات، فهل ستخرسون جميع الأطفال والأولاد عن ذكر اسمه؟؟

على كل حال فالصورة ليست بعيدة عنكم فها أول طفل في فلسطين كتموا صوته قبل أن يصرخ، واستشهد برصاص العدو وهو لم يزل في رحم أمه، واه كم تشبهون العدو الاسرائيلي .

وينسحب الكلام على كثير من الشخصيات السياسية في أوطاننا إن لم يكن على أغلب أنظمتنا تحت وطأة رياح الفوضى البنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء ة التي أذلت الكثير منهم وجعلتهم يطأطؤون الرؤوس بعد أن خلعوا حتى جلدتهم

------ مما قرأت ------

عاشقة الجنان
03-31-2008, 07:29 AM
يسلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــو