المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغديرعيد الله الاكبر وعيد آل محمّد (عليهم السلام)


ibrahim aly awaly
01-18-2005, 10:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://arthajr3.jeeran.com/alyaoma500.jpgاللهم صل على محمد وآل محمد
نرفع أسمى أيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي صاحب الزمان بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الولاية المحمدية العلوية عيد الغدير
وكل عام وانتم تنعمون بعيد الولاية العلوية .

http://arthajr3.jeeran.com/welaih.gif
اليوم الثّامن عشر من ذي الحجه المباركه
يوم عيد الغدير وهو عيد الله الاكبر وعيد آل محمّد (عليهم السلام)، وهو أعظم الاعياد ما بعث الله تعالى نبيّاً الّا وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ حُرمته، واسم هذا اليوم في السّماء يوم العهد المعهود، واسمه في الارض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، وروي انّه سُئِل الصّادق (عليه السلام) : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والاضحى والفطر ؟ قال : نعم أعظمها حُرمة ، قال الراوي : وأيّ عيد هو ؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امير المؤمنين (عليه السلام) وقال : ومن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجّة . قال الراوي : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟ قال : الصّيام والعبادة والذّكر لمحمّد وآل محمّد (عليهم السلام) والصّلاة عليهم، وأوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امير المؤمنين (عليه السلام) أن يتّخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الانبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتّخذونه عيداً، وفي حديث أبي نصر البزنطي عن الرّضا صلوات الله وسلامُه عليه انّه قال : يا ابن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام)فانّ الله تبارك وتعالى يغفر لكلّ مؤمن ومؤمنة ومسلم ومُسلمة ذنوبُ ستّين سنة، ويعتق من النّار ضعف ما اعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين، وأفضل على اخوانك في هذا اليوم وسُرّ فيه كلّ مؤمن ومؤمنة، والله لو عرف النّاس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كلّ يوم عشر مرّات، واخلاصة انّ تعظيم هذا اليوم الشّريف لازم وأعماله عديدة :

الاوّل : الصوم وهو كفّارة ذنوبُ ستّين سنة، وقد روي انّ صيامه يعدل صيام الدّهر ويعدل مائة حجّة وعمرة .

الثّاني : الغُسل .

الثّالث : زيارة امير المؤمنين (عليه السلام) وينبغي أن يجتهد المرء أينما كان فيحضر عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد حكيت له (عليه السلام) زيارات ثلاث في هذا اليوم، أولاها زيارة امين الله المعروفة ويزاربها في القرب والبُعد وهي من الزّيارات الجامعة المطلقة ايضاً، وستأتي في باب الزّيارات ان شاء الله تعالى .

الرّابع : أن يتعوّذ بما رواه السّيد في الاقبال عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .

الخامس : أن يصلّي ركعتين ثمّ يسجد ويشكر الله عزوجل مائة مرّة ثمّ يرفع رأسه من السّجود ويقول :

اَللّـهُمَّ اِنِّى اَسْاَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَاَنَّكَ واحِدٌ اَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً اَحَدٌ، وَاَنَّ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْم فى شَأن كَما كانَ مِنْ شَأنِكَ اَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَىَّ بِاَنْ جَعَلْتَنى مِنْ اَهْلِ اِجابَتِكَ، وَاَهْلِ دِينِكَ، وَاَهْلِ دَعْوَتِكَ، وَوَفَّقْتَنى لِذلِكَ فى مُبْتَدَءِ خَلْقى تَفَضُّلاً مِنْكَ وَكَرَماً وَجُوداً، ثُمَّ اَرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلاً، وَالْجُودَ جُوداً، وَالْكَرَمَ كَرَماً رَأفَةً مِنْكَ وَرَحْمَةً اِلى اَنْ جَدَّدْتُ ذلِكَ الْعَهْدَ لى تَجْدِيداً بَعْدَ تَجدِيدِكَ خَلْقى، وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً ناسِياً ساهِياً غافِلاً، فَاَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ بِاَنْ ذَكَّرْتَنى ذلِكَ وَمَنَنْتَ بِهِ عَلَىَّ، وَهَدَيْتَنى لَهُ، فَليَكُنْ مِنْ شَأنِكَ يا اِلهى وَسَيِّدى وَمَولاىَ اَنْ تُتِمَّ لى ذلِكَ وَلا تَسْلُبْنيهِ حَتّى تَتَوَفّانى عَلى ذلِكَ وَاَنتَ عَنّى راض، فَاِنَّكَ اَحَقُّ المُنعِمِينَ اَنْ تُتِمَّ نِعمَتَكَ عَلَىَّ، اَللّـهُمَّ سَمِعْنا وَاَطَعْنا وَاَجَبْنا داعِيَكَ بِمَنِّكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ غُفْرانَكَ رَبَّنا وَاِلَيكَ المَصيرُ، آمَنّا بِاللهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَبِرَسُولِهِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَصَدَّقْنا وَاَجبْنا داعِىَ اللهِ، وَاتَّبَعْنا الرَّسوُلَ فى مُوالاةِ مَوْلانا وَمَوْلَى الْمُؤْمِنينَ اَميرَ المُؤْمِنينَ عَلِىِّ بْنِ اَبيطالِب عَبْدِاللهِ وَاَخى رَسوُلِهِ وَالصِّدّيقِ الاكْبَرِ، وَالحُجَّةِ عَلى بَرِيَّتِهِ، المُؤَيِّدِ بِهِ نَبِيَّهُ وَدينَهُ الْحَقَّ الْمُبينَ، عَلَماً لِدينِ اللهِ، وَخازِناً لِعِلْمِهِ، وَعَيْبَةَ غَيْبِ اللهِ، وَمَوْضِعَ سِرِّ اللهِ، وَاَمينَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ، وَشاهِدَهُ فى بَرِيَّتِهِ، اَللّـهُمَّ رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادى لِلايمانِ اَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الابْرارِ، رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ اِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْميعادَ فَاِنّا يا رَبَّنا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ اَجَبنا داعيكَ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ، وَصَدَّقْناهُ وَصَدَّقْنا مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ، وَكَفَرْنا بِالجِبْتِ وَالطّاغُوتِ، فَوَلِّنا ما تَوَلَّيْنا، وَاحْشُرْنا مَعَ اَئِمَّتَنا فَاِنّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ، وَلَهُمْ مُسَلِّمُونَ آمَنّا بِسِرِّهِمْ وَعَلانِيَتِهِمْ وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَرَضينا بِهِمْ اَئِمَّةً وَقادَةً وَسادَةً، وَحَسْبُنا بِهِمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ اللهِ دُونَ خَلْقِهِ لا نَبْتَغى بِهِمْ بَدَلاً، وَلا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَليجَةً، وَبَرِئْنا اِلَى اِلله مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً مِنَ الْجِنِّ وَالاِنْسِ مِنَ الاَوَّلينَ وَالاخِرِينَ، وَكَفَرْنا بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالاوثانِ الارْبَعَةِ وَاَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، وَكُلِّ مَنْ والاهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالاْنْسِ مِنْ اَوَّلِ الدَّهرِ اِلى آخِرِهِ، اَللّـهُمَّ اِنّا نُشْهِدُكَ اَنّا نَدينُ بِما دانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَآلَ مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَقَوْلُنا ما قالُوا وَدينُنا ما دانُوا بِهِ، ما قالُوا بِهِ قُلْنا، وَما دانُو بِهِ دِنّا، وَما اَنْكَرُوا اَنْكَرْنا، وَمَنْ والَوْا والَيْنا، وَمَنْ عادُوا عادَيْنا، وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنّا، وَمَنْ تَبَرَّؤُا مِنهُ تَبَرَّأنا مِنْهُ، وَمَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنا عَلَيْهِ آمَنّا وَسَلَّمْنا وَرَضينا وَاتَّبَعْنا مَوالينا صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، اَللّـهُمَّ فَتِمِّمْ لَنا ذلِكَ وَلا تَسْلُبْناُه، وَاجْعَلْهُ مُسْتَقِرّاً ثابِتاً عِنْدَنا، وَلا تَجْعَلْهُ مُسْتَعاراً، وَاَحْيِنا ما اَحْيَيْتَنا عَلَيْهِ، وَاَمِتْنا اِذا اَمَتَّنا عَلَيْهِ آلُ مُحَمَّد اَئِمَّتَنا فَبِهِمْ نَأتَمُّ وَاِيّاهُمْ نُوالى، وَعَدُوَّهُمْ عَدُوَّ اللهِ نُعادى، فَاجْعَلْنا مَعَهُمْ فِى الدُّنْيا وَالاخِرَةِ، وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ فَاِنّا بِذلِكَ راضُونَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

ثمّ يسجد ثانياً ويقول مائة مرّة اَلْحَمْدُ للهِ (ومائة مرّة) شُكْراً للهِ، وروي انّ من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الولاية الخبر ، والافضل أن يُصلّي هذه الصّلاة قُرب الزّوال وهي السّاعة التي نصب فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خم اماماً للنّاس وأن يقرأ في الرّكعة الاُولى منها سورة القدر وفي الثّانية التّوحيد .

http://arthajr3.jeeran.com/imag.gif
السّادس : أن يغتسل ويُصلي ركعتين من قبل أن تزول الشّمس بنصف ساعة يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ عشر مرّات وآية الكرسي عشر مرّات واِنّا اَنزَلْناهُ عشراً، فهذا العمل يعدل عند الله عزوجل مائة ألف حجّة ومائة ألف عُمرة، ويُوجب أن يقضي الله الكريم حوائج دنياه وآخرته في يُسر وعافية، ولا يخفى عليك انّ السّيد في الاقبال قدّم ذكر سورة القدر على آية الكرسي في هذه الصّلاة، وتابعه العلامة المجلسي في زاد المعاد فقدّم ذكر القدر كما صنعت أنا في سائر كتبي، ولكنّي بعد التتبّع وجدت الاغلب ممّن ذكروا هذه الصّلاة قد قدّموا ذكر آية الكرسي على القدر واحتمال سهو القلم من السّيد نفسه أو من النّاسخين لكتابه في كلا موردي الخلاف وهما عدد الحمد وتقديم القدر بعيد غاية البُعد، كاحتمال كون ما ذكره السّيد عملاً مستقلاً مغايراً للعمل المشهور والله تعالى هو العالم، والافضل أن يدعو بعد هذه الصّلاة بهذا الدّعاء رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً الدّعاء بطوله .

السّابع : أن يدعو بدعاء النّدبة .

الثّامن : أن يدعو بهذا الدّعاء الذي رواه السّيد ابن طاووس عن الشّيخ المفيد :

اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد نَبِيِّكَ، وَعَلِىّ وَليُّك وَ الشَأن وَ الْقَدر اَلَّذي خَصَصَتْها بِه دونَ خَلقِكَ اَنْ تُصَلّى عَلى مُحَمَّد وَ علىٍّ وَاَنْ تَبْدَأَ بِهِما فى كُلِّ خَيْر عاجِل، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الاَْئِمَّةِ الْقادَةِ، وَالدُّعاةِ السّادَةِ، وَالنُّجُومِ الزّاهِرَةِ، وَالاَْعْلامِ الْباهِرَةِ، وَساسَةِ الْعِبادِ، وَاَرْكانِ الْبِلادِ، وَالنّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ، وَالسَّفينَةِ النّاجيَةِ الْجارِيَةِ فِى الْلُّجَجِ الْغامِرَةِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد خُزّانِ عِلْمِكَ، وَاَرْكانِ تَوْحِيدِكَ، وَدَعآئِمِ دينِكَ، وَمَعادِنِ كَرامَتِكَ وَصِفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، الاَْتْقِيآءِ الاَْنْقِيآءِ النُّجَبآءِ الاَْبْرارِ، وَالْبابِ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ اَتاهُ نَجى وَمَنْ اَباهُ هَوى، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَهْلِ الذِّكْرِ الَّذينَ اَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ، وَذَوِى الْقُرْبى الَّذينَ اَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ، وَفَرَضْتَ حَقَّهُمْ، وَجَعَلْتَ الْجَنَّةَ مَعادَ مَنِ اقْتَصَّ آثارَهُمْ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد كَما اَمرَوُا بِطاعَتِكَ، وَنَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَدَلُّوا عِبادَكَ عَلى وَحْدانِيَّتِكَ، اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد نَبِيِّكَ وَنَجيبِكَ وَصَفْوَتِكَ وَاَمينِكَ وَرَسُولِكَ اِلى خَلْقِكَ، وَبِحَقِّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَيَعْسُوبِ الدّينِ، وَقائِدِ الْغُرِّ الُْمحَجَّلينَ، الْوَصِىِّ الْوَفِىِّ، وَالصِّدّيقِ الاَْكْبَرِ، وَالْفارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ، وَالشّاهِدِ لَكَ، وَالدّالِّ عَلَيْكَ، وَالصّادِعِ بِاَمْرِكَ، وَالُْمجاهِدِ فى سَبيلِكَ، لَمْ تَأخُذْهُ فيكَ لَوْمَةُ لائِمِ، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَنى فى هذَا الْيَوْمِ الَّذى عَقَدْتَ فيهِ لِوَلِيِّكَ الْعَهْدَ فى اَعْناقِ خَلْقِكَ، وَاَكْمَلْتَ لَهُمُ الّدينَ مِنَ الْعارِفينَ بِحُرْمَتِهِ، وَالْمُقِرّينَ بِفَضْلِهِ مِنْ عُتَقآئِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النّارِ، وَلا تُشْمِتْ بى حاسِدىِ النِّعَمِ، اَللّـهُمَّ فَكَما جَعَلْتَهُ عيدَكَ الاَْكْبَرَ، وَسَمَّيْتَهُ فِى السَّمآءِ يَوْمَ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ، وَفِى الاَْرْضِ يَوْمَ الْميثاقِ الْمَاْخُوذِ وَالجَمْعِ المَسْؤولِ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَقْرِرْ بِهِ عُيُونَنا، وَاجْمَعْ بِهِ شَمْلَنا، وَلا تُضِلَّنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا، وَاجْعَلْنا لاَِنْعُمِكَ مِنَ الشّاكِرينَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، الْحَمْدُ للهِ الَّذى عَرَّفَنا فَضْلَ هذَا الْيَوْمِ، وَبَصَّرَنا حُرْمَتَهُ، وَكَرَّمَنا بِهِ، وَشَرَّفَنا بِمَعْرِفَتِهِ، وَهَدانا بِنُورِهِ، يا رَسُولَ اللهِ يا اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْكُما وَعَلى عِتْرَتِكُما وَعَلى مُحِبِّيكُما مِنّى اَفْضَلُ السَّلامِ ما بَقِىَ اللّيْلُ وَالنَّهارُ، وَبِكُما اَتَوَجَّهُ اِلىَ اللهِ رَبّى وَرَبِّكُما فى نَجاحِ طَلِبَتى، وَقَضآءِ حَوآئِجى، وَتَيْسيرِ اُمُورى، اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هذَا الْيَوْمِ، وَاَنْكَرَ حُرْمَتَهُ فَصَدَّ عَنْ سَبيلِكَ لاِطْفآءِ نُورِكَ، فَاَبَى اللهُ اِلاّ اَنْ يُتِمَّ نُورَهُ، اَللّـهُمَّ فَرِّجْ عَنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد نَبِيِّكَ، وَاكْشِفْ عَنْهُمْ وَبِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُباتِ، اَللّـهُمَّ امْلاِِ الاَْرْضَ بِهِمْ عَدْلاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجُوْراً، وَاَنْجِز لَهُمْ ما وَعَدْتَهُمْ اِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْميعادَ .

وليقرأ إن أمكنته الادعية المبسوطة التي رواها السّيد في الاقبال .

التّاسع : أن يهنّىء من لاقاهُ من اخوانه المؤمنين بقوله : اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالاَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ويقول أيضاً : اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى اَكْرَمَنا بِهذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ الْمُوفنَ، بِعَهْدِهِ اِلَيْنا وَميثاقِهِ الّذى واثَقَنا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ اَمْرِهِ وَالْقَوّامِ بِقِسْطِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْجاحِدينَ وَالْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينَ .

العاشر : أن يقول مائة مرّة : اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلىِّ بْنِ اَبى طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ .

واعلم انّه قد ورد في هذا اليوم فضيلة عظيمة لكلّ من اعمال تحسين الثّياب، والتزيّن، واستعمال الطّيب، والسّرور، والابتهاج، وافراح شيعة امير المؤمنين صلوات الله وسلامُهُ عليه، والعفو عنهم، وقضاء حوائجهم، وصلة الارحام، والتّوسّع على العيال، واطعام المؤمنين، وتفطير الصّائمين، ومصافحة المؤمنين، وزيارتهم، والتّبسّم في وجوههم، وارسال الهدايا اليهم، وشكر الله تعالى على نعمته العظمى نعمة الولاية، والاكثار من الصّلاة على محمّد وآل محمّد (عليهم السلام)، ومن العبادة والطّاعة، ودرهم يعطى فيه المؤمن أخاه يعدل مائة ألف درهم في غيره من الايّام، واطعام المؤمن فيه كأطعام جميع الانبياء والصّديقين .

ibrahim aly awaly
01-18-2005, 10:27 AM
يُستحب الإبتهال إلى الله عزَّ و جلَّ بدعاء الندبة في الأعياد الأربعة ، و هي : عيد الفطر ، و عيد الأضحى ، و عيد الغدير ، و يوم الجمعة ، و الدعاء هو :

اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ صَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليماً ، اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دينِكَ ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَ لاَ اضْمِحْلالَ ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها ، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ ، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّناءَ الْجَلِىَّ ، وَ اَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ ، وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْكَ وَ الْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ ، فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها ، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً ، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَـرَةٍ تَكْليماً وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً وَ وَزيراً ، وَ بَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ وَ اَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ، وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً ، وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً ، وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياءَ ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ ، اِقامَةً لِدينِكَ ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَ ، وَ لِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ يَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اَهْلِهِ ، وَ لا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَ اَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِـعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى ، اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بالأمْرِ اِلى حَبيبِكَ وَ نَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ ، وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ ، وَ اَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ ، وَ اَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِيائِكَ ، وَ بَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ ، وَ اَوْطَأتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ ، وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ ، وَ عَرَجْتَ ( به ) بِرُوْحِهِ اِلى سَمائِكَ ، وَ اَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ ، وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ الْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، وَ ذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّأتَهُ مَبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ ، وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمينَ ، فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ، وَ قُلْتَ : { اِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً } ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: { قُلْ لا اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى }وَ قُلْتَ : { ما سَألْتُكُمْ مِنْ اَجْرٍ فَهُو َلَكُمْ } وَ قُلْتَ : { ما اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ الّا مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى رَبِّهِ سَبيلاً } ، فَكانُوا هُمُ السَّبيلَ اِلَيْكَ وَ الْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِكَ ، فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِب صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَ آلِهِما هادِياً ، اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ، فَقالَ وَ الْمَلأُ اَمامَهُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَ قالَ : مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَميرُهُ ، وَ قالَ : اَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وَ سائِرُالنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى ، وَ اَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى ، فَقال لَهُ : اَنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى الّا اَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدي ، وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ ، وَ اَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ ، وَ سَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ ، ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقالَ : اَنـَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بابُها ، فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ وَ الْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها ، ثُمَّ قالَ : اَنْتَ اَخي وَ وَصِيّي وَ وارِثي ، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمي وَ دَمُكَ مِنْ دَمي وَ سِلْمُكَ سِلْمي وَ حَرْبُكَ حَرْبي وَ الإيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمي وَ دَمي،وَ اَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتي وَ اَنْتَ تَقْضي دَيْني وَ تُنْجِزُ عِداتي وَ شيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ جيراني ، وَ لَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي ، وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَ نُوراً مِنَ الْعَمى ، وَ حَبْلَ اللهِ الْمَتينَ وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ ، لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ وَ لا بِسابِقَةٍ في دينٍ ، وَ لا يُلْحَقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ ، يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما ، وَ يُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ وَ لا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ وَ قَتَلَ اَبْطالَهُمْ وَ ناوَشَ ( ناهش ) ذُؤْبانَهُمْ ، فَاَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ ، فَاَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ وَ اَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَ وَ الْقاسِطينَ وَ الْمارِقينَ ، وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ اَشْقَى الاْخِرينَ يَتْبَعُ اَشْقَى الاَْوَّلينَ ، لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ ، وَ الاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ وَ اِقْصاءِ وُلْدِهِ اِلّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ ، وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَ اُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ ، اِذْ كانَتِ الاَْرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً ، وَ لَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ .

فَعَلَى الاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ،وَ اِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ ( فَلْتًدرِ ) الدُّمُوعُ ، وَ لْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ ، وَ يَضِجَّ الضّاجُّونَ ، وَ يَعِـجَّ الْعاجُّوَن ، اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ ، صالِحٌ بَعْدَ صالِـحٍ ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ ، اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ ، اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ ، اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ ، اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ ، اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ ، اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ ، اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيـَةِ ، اَيـْنَ الـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ ، اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِِقامَةِ الاَْمْتِ وَ اْلعِوَجِ ، اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوانِ ، اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ ، اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّريعَةِ ، اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ ، اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَ اَهْلِهِ ، اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ ، اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفاقِ ، اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيانِ وَ الطُّغْيانِ ، اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقاقِ ( النِفاقِ ) ، اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَ الاَْهْواء ، اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ ( الكَذِبِ ) وَ الاِْفْتِراءِ ، اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَ الْمَرَدَةِ ، اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَ التَّضْليلِ وَ الاِْلْحادِ ، اَيْنَ مُـعِزُّ الاَْوْلِياءِ وَ مُذِلُّ الاَْعْداءِ ، اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ ( الكَلِمِ ) عَلَى التَّقْوى ، اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى ، اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاَْوْلِياءُ ، اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاَْرْضِ وَ السَّماءِ ، اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رايَةِ الْهُدى ، اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَ الرِّضا ، اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاَْنْبِياءِ وَ اَبْناءِ الاَْنْبِياءِ ، اَيْنَ الطّالِبُ ( المُطالِبُ ) بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ ، اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَ افْتَرى ، اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ اِذا دَعا اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَ التَّقْوى ، اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى ، وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى ، وَ ابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ ، وَ ابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى ، بِاَبي اَنْتَ وَ اُمّي وَ نَفْسي لَكَ الْوِقاءُ وَ الْحِمى،يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ ، يَا بْنَ النُّجَباءِ الاَْكْرَمينَ ، يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ ( المُهْتَدينَ ) ، يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ ، يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاَْنْجَبينَ ، يَا بْنَ الاَْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ ( المُتَطَهْريِِنَ )،يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ ، يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاَْكْرَمينَ (الأكْبَرينَ ) ، يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ ، يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ ، يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ ، يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ ، يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ ، يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلائِحَةِ ، يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ ، يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ ، يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ ، يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ،يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ ( المَشْهُورَةِ ) ، يَا بْنَ الصـِّراطِ الْمُسْتَقيمِ ، يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ،يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ ، يَا بْنَ الآياتِ وَ الْبَيِّناتِ ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ ، يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ ، يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ،يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ ، يَا بْنَ طه وَ الْـمُحْكَماتِ ، يَا بْنَ يس وَ الذّارِياتِ ، يَا بْنَ الطُّورِ وَ الْعادِياتِ ، يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُوّاً وَ اقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاَْعْلى ، لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى ، بَلْ اَيُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى ، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ وَ لا تُرى وَ لا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً وَ لا نَجْوى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ ( لا تُحِيطَ بِِيَ دُونكَ ) تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى وَ لا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ وَ لا شَكْوى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ ( يَنْزِحُ ) عَنّا ، بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى ، مِنْ مُؤْمِن وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍ لا يُجارى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى ، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى ، اِلى مَتى اَحارُ فيكَ يا مَوْلايَ وَ اِلى مَتي ، وَ اَىَّ خِطابٍ اَصِفُ فيكَ وَ اَيَّ نَجْوى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجابَ دُونَكَ وَ اُناغى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرى ، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى ، هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَ الْبُكاءَ ، هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا ، هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَى الْقَذى ، هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى ، هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى ، مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى،مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى ، مَتى نُغاديكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً ( فَتَقُرُ عًُيًُوننا ) ، مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى ، اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ اَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاََ وَ قَدْ مَلأْتَ الاَْرْضَ عَدْلاً وَ اَذَقْتَ اَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً ، وَ اَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ ، وَ اجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ .

اَللّـهُمَّ اَنْتَ كَشّافُ ْالكُرَبِ وَ الْبَلْوى ، وَ اِلَيْكَ اَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى ، وَ اَنْتَ رَبُّ الاْخِرَةِ وَ الدُّنْيا ( الاُولی ) ، فَاَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى ، وَ اَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى ، وَ اَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَْسى وَ الْجَوى ، وَ بَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، وَ مَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعى وَ الْمُنْتَهى .

اَللّـهُمَّ وَ نَحْنُ عَبيدُكَ التّائِقُونَ ( الشائقون ) اِلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً ، وَ اَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً ، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا اِماماً ، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَ سَلاماً ، وَ زِدْنا بِذلِكَ يارَبِّ اِكْراماً ، وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً ، وَ اَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ اِيّاهُ اَمامَنا حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ ( جَنّاتِكَ ) وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ .

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ رَسُولِكَ السَّيِّدِ الاَكْبَرِ ، وَ عَلى اَبيهِ السَّيِّدِ الاَصْغَرِ ، وَ جَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ عَلى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ ، وَ عَلَيْهِ اَفْضَلَ وَ اَكْمَلَ وَ اَتَمَّ وَ اَدْوَمَ وَ اَكْثَرَ وَ اَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها وَ لا نِهايَةَ لِمَدَدِها وَ لا نَفادَ لاَِمَدِها .

اَللّـهُمَّ وَ اَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ اَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ وَ اَدِلْ بِهِ اَوْلِياءَكَ وَ اَذْلِلْ بِهِ اَعْداءَكَ وَ صِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى اِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ ، وَ اجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ ، وَ يَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ ، وَ اَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ ، وَ الاْجْتِهادِ في طاعَتِهِ ، وَ اجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ ، وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ ، وَهَبْ لَنا رَأَفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعاءَهُ وَ خَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزاً عِنْدَكَ ، وَ اجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقبُولَةً ، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً ، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً وَ اجْعَلْ اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً ، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً ، وَ حَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً ، وَ اَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنا اِلَيْكَ ، وَ انْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ ، وَ اسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَأسِهِ وَ بِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً سائِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

__________________

ya ali 14
01-18-2005, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

احسنتم اخي الفاضل ابراهيم العاملي على هذا الموضوع ولي تعليق بسيط على ان عيد الغدير ليس بعيد تنصيب الامام علي اميرا بل هو تأكيد على الملأ ان يكون اميرا من قبل الله عزوجل
ولي موضوع سوف اضعه في المنتدى في يوم الغدير
تقبل الله اعمالكم

الفاطمي
01-19-2005, 03:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

احسنتم اخي الفاضل ابراهيم العاملي على هذا الموضوع ولي تعليق بسيط على ان عيد الغدير ليس بعيد تنصيب الامام علي اميرا بل هو تأكيد على الملأ ان يكون اميرا من قبل الله عزوجل
ولي موضوع سوف اضعه في المنتدى في يوم الغدير
تقبل الله اعمالكم

ibrahim aly awaly
01-21-2005, 11:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هلا والله بالموالين الاعزاء ومهما قلنا عن الامام عليه السلام فلن نوفيه حقه وما قلته هو الحق بعينه و اني بانتظار موضوعكم ايها الحبيب فقراءته سوف تزيد في حسناتي و ترفع عن كاهلي سيئاتي.

كل عام و انتم بخير

ابراهيم علي عوالي العاملي

ibrahim aly awaly
01-26-2005, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد والشكر لله رب العالمين على كل حال
اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ وآل محمد الطيبين الطاهرين وعَجِّلْ فرجهم وفرجنا بهم وارحمنا بهم والعن أعداءهم
والرحمة واللطف والكرم والكرامة على محبيهم الى يوم الدين
السَّــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلوات على محمد وآل محمد
*****
المستهل فصيح كله وكذلك البيت المحصور
بالنجمتين(**) من كل مقطع (فصيح) وليس شعبي
*بَخٍ بَخٍ ياعلي*
*****
بَخٍ بَخٍ ياعليْ ** أصْبَحْتَ أنْتَ الوَليْ
عِيْدُ الغَديرِ سَـما
بِفَضْلِهِ لِلْسَّـما
بَخٍ بَخٍ ياعليْ
*****
حيدَرْ أميرِ المَلاَ
اوْ ما واحِدٍ ماثِلَه
رَبَّكْ وليْ جاعِلَه
*إمامَ حَقٍّ جَليْ*
بَخٍ بَخٍ ياعليْ
*****
يومِ الغَديرِ انِّصَبْ
مَولَىَ العَجَمْ وِالعَرَبْ
بِگْليبيْ إسْمَه انْكِتَبْ
*وَلِيُّ رَبّيْ عليْ*
بَخٍ بَخٍ ياعليْ
*****
شِيْعَة عليْ الفائِزَه
اوْ إلْهَاَ الخُلِدْ جائِزَه
وِالمُؤْمِنْ ايْمَيِّزَه
*حُبُّ إماميْ عليْ*
بَخٍ بَخٍ ياعليْ
*****
حُبْ عليْ هُوَّه الفَخَرْ
فوز اوْ نَجاة اوْ ظَفَرْ
وِالْخالِفاهِّ ابْسَقَرْ
*ياوَيْحَ أعْدا عليْ*
بَخٍ بَخٍ ياعليْ
*****
إحْنَاَ نَعَمْ رافِضَه
لِلْخالَفْ المُرْتَضَىَ
هاكْ اسْتِمِعْ مَوْعِظَه
*بابُ النَّجاةِ عليْ*
بَخٍ بَخٍ ياعليْ
*****
فارِسْ حُنينْ اوْ أُحُدْ
چَتّالْ عَمْروِ ابْنَ وُدْ
عونِ النَخاهْ عَالبُعُدْ
*جَلاءُ هَمِّيْ عليْ*
بَخٍ بَخٍ ياعليْ
*****
يَالْوالَمِتْ فاطِمَه
حيدَرْ يَحاميْ الحِمَىَ
الـْ عينِ النَّواصِبْ عَمَىَ
*فَالنُّورُ يَعنيْ عليْ*
بَخٍ بَخٍ ياعليْ*****

الشاعر الموالي علي الحمداني

ibrahim aly awaly
01-26-2005, 07:32 PM
الشكر الجزيل للاخ الفاطمي( اعزك الله مولاي )حيث وضعت صوره مسجد الامام عليه السلام في النجف الاشرف في اول الموضوع. و اقول لك و لكل المؤمنين و المؤمنات و بكل فخر و اعتزاز و حب

اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالاَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى اَكْرَمَنا بِهذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ الْمُوفنَ، بِعَهْدِهِ اِلَيْنا وَميثاقِهِ الّذى واثَقَنا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ اَمْرِهِ وَالْقَوّامِ بِقِسْطِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْجاحِدينَ وَالْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينَ .

و كذلك

وَآخَيْتُكَم فِى اللهِ، وَصافَيْتُكَم فِى اللهِ، وَصافَحْتُكَم فِى اللهِ، وَعاهَدْتُكم اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَكُتُبَهُ وَرُسُلَهُ وَاَنْبِيآءَهُ وَالاَْئِمَّةَ الْمَعْصُومينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عَلى اَنّى اِنْ كُنْتُ مِنْ اَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشَّفاعَةِ وَاُذِنَ لى بِاَنْ اَدْخُلَ الْجَنَّةَ لا اَدْخُلُها اِلاّ وَاَنْتَم مَعى .

الفاطمي
01-26-2005, 07:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد ..

أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم والى مقام صاحب الولاية الامير عليه السلام والى مقام فاطمة بضعة المختار عليها السلام والى مقام المعصومين عليهم السلام لاسيما مولاناصاحب البيعة عجل الله فرجه الشريف والى مراجعنا الاعلام وعلمائنا الكرام والى الامة الاسلامية جمعاء بهذه المناسبة السعيدة على قلوبنا وهي تنصيب الامير عليه السلام وهنيئا لكم جميعا بهذا الضرغام اميرا لنا ولكم وكل عام وانتم تتعمون بعيد الولاية العلوية ..


ياااعلي يااعلي ياااعلي يااعلي

http://arthajr3.jeeran.com/eidghadeer500.jpg

http://arthajr3.jeeran.com/13.gif

http://arthajr3.jeeran.com/ali-d.gif


وكل عام وانتم بخير ياعلويين

تحياتي ..

الفاطمي
01-26-2005, 07:41 PM
( بسم الله الرحمن الرحيم ) .

الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين
أبي القاسم محمد صلى الله عليه و على آله الطاهرين


{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا .... } .


* ( من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه،
وانصر من نصره، واخذل من خذله ) *

كـل عام و أنتم بخير

.......

توضع هذه المكتبة لمناسبة عيد الغدير الأغر


الصور ..


مرقد الإمام علي عليه السلام .. (http://arthajr3.jeeran.com/A_60.jpg)

مرقد الإمام علي عليه السلام .. (http://arthajr3.jeeran.com/e-3li2.jpg)

مرقد الإمام علي عليه السلام .. (http://arthajr3.jeeran.com/e-3li.jpg)

مرقد الإمام علي عليه السلام .. (http://arthajr3.jeeran.com/e-ali.jpg)


ختم الولاية .. (http://arthajr3.jeeran.com/imag.gif)

ختم الولاية .. (http://arthajr3.jeeran.com/welaih.gif)


المخطوطات ..


مخطوطة ( علي ) . (http://arthajr3.jeeran.com/ali-d.gif)

مخطوطة ( حيدر ) . (http://arthajr3.jeeran.com/13.gif)

مخطوطة ( عيد الغدير ) . (http://arthajr3.jeeran.com/eidghadeer500.jpg)

مخطوطة ( علي خير البشر ) . (http://arthajr3.jeeran.com/06.jpg)

مخطوطة ( علي خير البشر ) . (http://arthajr3.jeeran.com/03.jpg)

مخطوطة ( يا أمير المؤمنين ) . (http://arthajr3.jeeran.com/ya-amer.jpg)

مخطوطة ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . (http://arthajr3.jeeran.com/mankonto500.jpg)

مخطوطة ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . (http://arthajr3.jeeran.com/maan.jpg)

مخطوطة ( علي مع الحق و الحق مع علي ) . (http://arthajr3.jeeran.com/Ali_ma3a_Al7aq.jpg)

مخطوطة ( علي مع الحق و الحق مع علي ) . (http://arthajr3.jeeran.com/02.jpg)

مخطوطة ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) . (http://arthajr3.jeeran.com/alyaoma500.jpg)

ننتظـر مزيدكم و إبداعاتكم . :) :aaflw: .

موفقين .

نبع الحياة
01-26-2005, 08:16 PM
من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه،
وانصر من نصره، واخذل من خذله ) *
نرفع أسمى أيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي صاحب الزمان بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الولاية المحمدية العلوية عيد الغدير
وكل عام وانتم تنعمون بعيد الولاية العلوية .


كـل عام و أنتم بخير

الفاطمي
01-26-2005, 10:09 PM
من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه،
وانصر من نصره، واخذل من خذله ) *
نرفع أسمى أيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي صاحب الزمان بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الولاية المحمدية العلوية عيد الغدير
وكل عام وانتم تنعمون بعيد الولاية العلوية .

قطر الندى
01-27-2005, 01:19 PM
اجمل الازهار واعطر الورد والرياحين واغلى التحيات وازكى التبريكات

نبعثها عبر اثير المحبة والولاء الفواح بعبق النبوة والامامة والطهر

والعصمة الى صاحب العصر والزمان الامام القائم المنتظر (عج)والى

المراجع العظام والعلماء والى السادة من نسل الزهراء (ع)والى كل

الاعضاء السائرين على درب ال بيت محمد وال محمد

عيد الغدير الغالي عليناعاد باسم

في هذا اليوم علي نصبة ابو القاسم



امير على كل المؤمنين


بقول حــــــــــاسم

بطاعته طاعتي




و لك من النار عاصم.



أسعد الله ايامكم و ثبتنا الله على ولايته امير المؤمنين (ع)

ابو آمنة
01-27-2005, 01:45 PM
مقتبس الفاطمي
من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه،
وانصر من نصره، واخذل من خذله ) *
نرفع أسمى أيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي صاحب الزمان بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الولاية المحمدية العلوية عيد الغدير
وكل عام وانتم تنعمون بعيد الولاية العلوية .

مشكورين جميعا أعزائي
ابراهيم العوالي
الفاطمي

ibrahim aly awaly
01-28-2005, 12:39 PM
قالت فمن صاحب الدين الحنيـف اجـب؟ فقلت احمـد خيـر الســـادة الرســلِ
قالت فمن بعـده تصفــي الـولاء لــه؟ قلتُ الوصي الذي اربـى عـلى زحــلِ
قالـت فمن بـات من فوق الفراش فـدىً؟ فقلـت اثبـت خلــق اللـه في الوهــلِ
قالـت فمن زُوّ ج الزهـراءَ فـاطمـة ً ؟ فقلـت افضـل من حــافٍ ومنتـعــلِ
قالت فمن والـد السبطيـن اذ فرعـــا؟ فقلت سابق اهـل السبـق فـي مهــلِ
قالـت فمن فـاز في بــدرٍ بمعجزهــا؟ فقلـت اضـرب خلـق اللـه في القلــلِ
قالـت فمـن اسـد الاحزاب يفرســهـا؟ فقلـت قاتـل عمـروالضيـغـم البطــلِ
قالـت فيـوم حنيــن ٍ من فــرا وبـرا ؟ فقلـت حـاصد اهــل الشرك في عجـلِ
قالـت فمـن ذا د ُعـيْ للـطيـر يأكلـه ؟ فقلـت اقـرب مرضــيٍّ ومنتـحــلِ
قالت فمن تلّـوه يـوم الكسـاء اجــبْ ؟ فقلت افضــل مكســوٍ ومشـتمــلِ
قالـت فمن سـاد في يـوم الغديـر أبـن ْ ؟ فقلـت من كــان للاسـلام خيـر ولـي
قالـت ففي من أتى مِـن هل أتـى شرف ؟ فقلـت أبــذل اهــل الأرض للنفـلِ
قالـت فمــن راكـع ٌ زكـّى بخاتمـه ؟ فقلـت أطعنـهــم مـذ كـان بالاسـلِ
قالت فمـن ذا قسيـم الــنار يسهمـها ؟ فقلـت مـن رأيــه اذكـى من الشـعـلِ
قالت فمن باهـل الطـهـر النـبـيُّ بـه ؟ فقلـت تالـيـه فـي حـلٍ ومـرتحـلِ
قالـت فـمن ذا غـدا بـاب المدينة قـلْ ؟ فقلت من سئلوه وهو لم يـــسلِ
قالـت فمن قاتـل الاقــوام اذ نكثـوا ؟ فقلـت تفسـيره في وقـعـة الجـمـلِ
قالت فمن حارب الارجـاس اذ قسطوا ؟ فقلـت صفـين تبـدي صـفـحة العـملِ
قالت فمـن قـارع الانجـاس اذ مرقـوا ؟ فقلـت معنـاه يـوم النـهـروان جلـي
قالـت فمن صاحب الحوض الشريف غداً ؟ فقلــت مـن بيـتـه في اشـرف الحـللِ
قالـت فمن ذا لـواء الحـمـد يحمله ؟ فـقلت من لم يكن في الـروع بالوجـلِ
قالـت أكـل ّ الذي قد قلـتَ فـي رجل ٍ ؟ فقلـت كـل الـذي قد قلـت ُ في رجـلِ
قالـت فمـن هـو هـذا سُمْــه ُ لنـا ؟ فقـلـت ذاك أمـيـر الـمؤمـنيـن علـي

فاطِمة
01-28-2005, 03:48 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

فاطِمة
01-28-2005, 03:49 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

http://www.manarcom.com/~card1/images/islamic/gadeer/Eid_ghadeer.jpg

بخٍ بخٍ لكَ يا عليّ،
أصبحتَ مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ..

http://arthajr3.jeeran.com/imag.gif

وكل عام وانتم تنعمون بعيد الولاية العلوية

تحياتي
فاطِمة

noor ali
01-28-2005, 04:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد ..

أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم والى مقام صاحب الولاية الامير عليه السلام والى مقام فاطمة بضعة المختار عليها السلام والى مقام المعصومين عليهم السلام لاسيما مولاناصاحب البيعة عجل الله فرجه الشريف والى مراجعنا الاعلام وعلمائنا الكرام والى الامة الاسلامية جمعاء بهذه المناسبة السعيدة على قلوبنا وهي تنصيب الامير عليه السلام وهنيئا لكم جميعا بهذا الضرغام اميرا لنا ولكم وكل عام وانتم تتعمون بعيد الولاية العلوية ..


ياااعلي يااعلي ياااعلي يااعلي








وكل عام وانتم بخير ياعلويين

تحياتي
الله يعود علينه وعليكم .

المنهاج
01-28-2005, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمدوآل محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين
نبارك لكم أخواني واخواتي أعضاء منتديات العوالي مناسبة عيد الغدير
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا واياكم من السائرين على نهج علي
وأن يرزقنا في هذه الايام المباركة السعيدة على قلوب عشاق الولاية خير الدنيا والأخرة ، وأن يدخلنا في كل خير أدخل فيه محمد وآل محمد
وأن يخرجنا من كل سوء أخرج منه محمد وأل محمد ، وأن يعرفنا منزلتهم عنده أنه على كل شيء قدير


المنهاج

عِقدالــولاء
01-29-2005, 03:31 AM
أجمل التهــــــــاني والتباريك

الـــى جميع المؤمنين والمؤمنات بهذه الذكـــــرى العظيمـــــه

وجعلنا الله وأياكم من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين

ibrahim aly awaly
01-29-2005, 11:49 AM
في تأريخ بغداد للخطيب البغدادي : 8 / 290 روى بسنده عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا , وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله , قال : (( من كنت مولاه فعلي مولاه )) فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب , أصبحت مولاي ومولى كل مسلم فأنزل الله : { اليوم أكملت لكم دينكم .. } ورواه الخطيب بطريق آخر . وذكر السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } في سورة المائدة , ذكر عن ابن مردويه وابن عساكر , كلاهما عن أبي سعيد الخدري قال : لما نصب رسول الله صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم عليا يوم غدير خم فنادى له بالولاية هبط جبريل عليه بهذه الآية { اليوم أكملت لكم دينكم } وذكر السيوطي في الموضع نفسه من كتابه المذكور عن ابن مردويه وابن عساكر والخطيب عن أبي هريرة قال : لما كان يوم غدير خم وهو يوم ثماني عشرة من ذي الحجة قال النبي صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم : (( من كنت مولاه فعلي مولاه )) فأنزل الله : { اليوم أكملت لكم دينكم } .
وفي ذلك قال حسان بن ثابت :

يناديهم يوم الغدير نبيهم
بخم وأسمع بالرسول مناديا

فقال : من كنت مولاكم ووليكم
فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا :

الهك مولانا وأنت ولينا
ولن تجد لك منا اليوم عاصيا

فقال له : قم يا علي فإنني
رضيتك من بعدي إماما وهاديا

هناك دعا : اللهم وال وليه
وكن للذي عادى علياً معاديا

الآية الشريفة : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين } [ المائدة / 67 ]
والسؤال الذي يطرح نفسه بصدد هذه الآية : أي مهمة استوجب من الله هذا التأكيد واقتضت الحض على تبليغها بما يشبه التهديد ؟ وأي أمر يخشى النبي الفتنة بتبليغه ؟ ويحتاج إلى عصمة الله من أذى المنافقين ببيانه ؟ وإن القرائن اللفظية والأدلة العقلية توجب القطع الثابت الجازم بأنه صلى الله عليه وآله وسلم ما أراد يومئذٍ إلا تعيين علي عليه السلام وليا لعهده وقائما مقامه من بعده .
قال الواحدي في اسباب النزول : ص 150 قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي الصفار قال : أخبرنا الحسن بن أحمد المخلدي قال : أخبرنا محمد بن خالد قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الخلوتي قال : حدثنا الحسن بن حماد سجادة قال : حدثنا علي بن عابس عن الأعمش وأبي حجاب عن عطية عن أبي سعسد الخدري قال : نزلت هذه الآية : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك } يوم غدير خم في علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) .
وذكر الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير الآية المذكورة : (( والعاشر ـ أي من الوجوه التي قال المفسرون في تفسير الآية : نزلت الآية في فضل علي بن أبي طالب عليه السلام ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : (( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه )) فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( قال : ) هو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي .

وقد تواتر نزول الآية الكريمة في يوم الغدير وخطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا اليوم بمحضر مئة الف أو يزيدون ونقلوا احتجاج أهل البيت وكثير من الصحابة

ومن المصادر التي تشير إلى هذا :

شواهد التنزيل 1 / 187
والدر المنثور 2/ 298
وفتح القدير 3 / 57
وروح المعاني 6 / 168
والمنار 6 / 463
وتفسير الطبري 6 /م 198
والصواعق المحرقة 75


والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرينمنقوول

قطر الندى
01-29-2005, 12:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد ..

أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم والى مقام صاحب الولاية الامير عليه السلام والى مقام فاطمة بضعة المختار عليها السلام والى مقام المعصومين عليهم السلام لاسيما مولاناصاحب البيعة عجل الله فرجه الشريف والى مراجعنا الاعلام وعلمائنا الكرام والى الامة الاسلامية جمعاء بهذه المناسبة السعيدة على قلوبنا وهي تنصيب الامير عليه السلام وهنيئا لكم جميعا بهذا الضرغام اميرا لنا ولكم وكل عام وانتم تتعمون بعيد الولاية العلوية ..

ibrahim aly awaly
01-30-2005, 10:19 AM
ابن حمادي العبدي يقول في ذكرى عيد الغدير

يومُ الغدير لَأشرفُ الأيّامِ‏‏

يو أقامَ اللَّهُ فيه إمامَنا‏

قال النبيّ‏ُ بدوحِ خمّ‏ٍ رافعاً‏

من كنتُ مولاه فذا مولًى له‏‏

هذا وزيري في الحياة عليكمُ‏‏

يا ربّ والِ من أقرَّ له الولا‏

فتهافتت أيدي الرجالِ لبيعةٍ‏

وأجلُّها قدراً على الإسلامِ‏‏

أعني الوصيّ‏َ إمامَ كلّ‏ِ إمامِ‏‏

كفّ‏َ الوصيّ‏ِ يقولُ للأقوامِ‏‏

بالوحي من ذي العزّة العلاّمِ‏‏

فإذا قضيتُ فذا يقوم مقامي‏‏

وانزل بمن عاداه سوءَ حِمام‏

فيها كمال الدين والإنعامِ‏‏



ويقول الشيخ الكفعمي في كتابه المصباح:‏

هنيئاً هنيئاً ليوم الغديرِ‏

ويومِ الكمالِ لدين الإلهِ‏‏

ويوم الفلاحِ ويومِ النجاحِ‏‏

ويومِ الإمارة للمرتضى‏‏

ويومِ الخطابةِ من جبرئيل‏‏

ويومِ السلامِ على المصطفى‏‏

ويومِ الولايةِ في عرضِها‏

عليّ‏ُ الوصيّ‏ُ وصيّ‏ُ النبيّ‏ِ‏

ويومِ الحبورِ ويوم السرورِ‏

وإتمام نعمة ربّ‏ٍ غفورِ‏

ويومِ الصلاحِ لكلّ‏ِ الأمورِ‏

أبي الحسنين الإمامِ الأميرِ‏

بتقديرِ ربّ‏ٍ عليمٍ قديرِ‏

وعترتهِ الأطهرين البدورِ‏

على كلّ خلقِ السميعِ البصيرِ‏

وغوثُ الولِّي وحتفُ الكفورِ

قطر الندى
01-30-2005, 01:49 PM
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
بارك الله فيك اخي الكريم على المشاركة
اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه واحشرنا مع محمد واله الطيبين الطاهرين .
تقبلو مني خالص التحية ..
قطر الندى

ibrahim aly awaly
02-01-2005, 08:36 AM
يا وليّ الله..
يا خليفة رسول الله..
يا سيد الأوصياء..
ويا أبا الأئمة النجباء..
ماذا أقول وكيف أتحدث عنك وأنا لا أستطيع بجميع طاقاتي أن أتفوّه حتى بكلمة تكشف عن عظمة خادمك قنبر…؟!.
وكيف يمكن استخدام الكلمات في تبيين علو مقامك، ورفعة مرتبتك، وعظمة شأنك يا إمام المتقين، وأهل السماء والأرض لفي حيرة وعجز…؟!.
(لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي)
وكيف أحصى مناقبك وفضائلك، وها أنا أقل ذاك الحسّاب والكتـّاب الذين إن جمعنـا ـ على طول الـدهور والعصـور ـ لعدّ بعض ما أعطاك الله سبحانه، لأعيانا العدّ، وما قدرنا على إحصاءها، ولا تمكناّ من عدّ آلافها ولا ملايينها…؟!.
(وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها )
ولكن حسبي هذا التوفيق أن نظرت ـ مع الاعتراف بعجزي الكامل ونقصي الشامل ـ إلى قطرات من بحر فضائلك الزّخار…
حسبي هذه السعادة والشرف، أن جمعت قطرات التي لا تقدّر بثمن، معترفاً بها، ومتيمّناً بذكرها، ومستنيراً بهديها، ولكي ينتفع بها الآخرون، ويدنون في ساحة المعرفة بك وبأولادك الطاهرين (عليهم السلام)، و يزدادون بكم حبّاً فإنكم ـ لا غيركم ـ سبيل السعادة في الدنيا والآخرة…
وكفى بي عزّاً أن أكون لك محبّاً وموالياً وشيعيّاً.
وكفى بي فخراً إن نظرت إليّ نظرة رحيمة،يا عين الله الناظرة، يا علي… (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)
دمشق ـ السيدة زينب (عليها السلام)
21 / رمضان المبارك / 1419
خادم قنبرك… مهدي مرتضى محمود

1
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
إنّ الله جلّ جلاله جعل لأخي عليّ بن أبي طالب فضائل لا تحصى كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقّراً بها غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم، ومن أصغى إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالإستماع، ومن نظر إلى كتاب في فضائل عليّ غفر الله له الذنوب التي إكتسبها بالنظر.
ثم قال: النظر إلى عليّ بن أبي طالب عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد من عباده كلّهم إلاّ بولايته والبراءة من أعدائه(1).

ibrahim aly awaly
02-03-2005, 09:14 AM
انت العلي الذي فوق العُلا رُفِعا ( عبد الباقي العمري )

انت العلي الذي فوق العُلا رُفِعا ببطن مكة وسط البيت اذ وُضعا
سمـتك امُك بنت الليث حيدرةً اكـرم بلبوة ليثٍ انجبت سبُعا
وانت حيدرة الغاب الذي اسد الـ برج السماويِ عنه خاسئـاً رجعا
وانت بابٌ تعالى شأنُ حارسـه بغير راحة روح القدس ما قُرعـا
وانت ذاك البطين الممتلي حكماً معشارها فلك الافلاك ما وسعـا
وانت ذاك الهزبر الانزع البطل الـ ذي بمخلبه للشـرك قد نُزعـا
وانـت نقطةُ باءٍ معْ توحدها بها جميع الذي في الذكرقد جُمعـا
وانت والحّق يا اقضى الانام به غداً على الحوض حقاً تُحشران معا
وانت صنو نبيٍّ غير شرعته للانبياء اله العرش ما شرعا
وانت زوج ابنة الهادي الى سـننٍ من حاد عنه عداه الرشدُ فأنخدعا
وانت غوثٌ وغيثُ في ردى وندى لخائفٍ ولراجٍ لاذ وانتجعا
وانت ركنٌ يجير المستجير به وانت حصنٌ لمن من دهره فزعا
وانت عينُ يقينٍ لم يزدهُ به كشف الغطاء يقيناً أيةُ انقشعا
وانت من فُجِعَ الدين المبين به ومن بأولاده الاسلام قد فجعا
وانت انت الذي منه الوجود نضى عمود صبحٍ ليافوخ الرجا صدعا
وانت انت الذي حطّت له قدمٌ في موضع يده الرحمن قد وضعا
وانت انت الذي للقبلتين مع الـ نبي اول من صـلى ومن ركعا
وانت انت الذي في نفس مضجعه في ليل هجرته قد بات مضطجعا
وانت انت الذي آثاره ارتفعت على الاثير وعنه قدره اتضعا
حكمت في الكفر سيفاً لو هويت به يوماً على كتف الافلاك لانخلعا
عالجت بالبيض امراض القلوب ولو كان العلاج بغير البيض ما نجعا
وباب خيبر لو كانت مسامره كل الثوابت حتى القطب لانقلعا
باريتَ شمس الضحى في جنةٍ بزغت في يوم بدرٍ بزوغ البدر اذ سطعا


اللهم صل علي محمد و ال محمد
اللهم عجل فرج وليك صاحب العصر و الزمان
اللهم اننا نرغب اليك في دوله كريمه . تعز بها الاسلام و اهله و تذل بها النفاق و اهله و تجعلنا فيها من الدعاه الي طاعتك و القاده الي سبيلك.
و صلي الله علي سيدنا محمد و اله الطاهرين

السرب
02-06-2005, 05:45 PM
من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه،
وانصر من نصره، واخذل من خذله ) *
نرفع أسمى أيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي صاحب الزمان بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الولاية المحمدية العلوية عيد الغدير
وكل عام وانتم تنعمون بعيد الولاية العلوية .

ibrahim aly awaly
02-10-2005, 08:33 AM
على منهج من نحن؟




علي بن أبي طالب أم الخوارج؟



ما زلت في الحديث عن الشرعية. وأريد في هذه المقالة أن أركز على منهج علي بن أبي طالب (رض) في تعامله مع الخوارج، لأني أجد فيه آية على الشرعية التي نعجز عنها اليوم بعد أن اختلطت الشرعية باللاشرعية عند المسلمين وعلي بن أبي طالب شخصية عجيبة في تاريخنا ومعلم من معالم الحق والشرعية، ولكن تداخلت عند الناس الحقائق والخوارق في تصور حياته.

إن تاريخنا دخل حقبة جديدة في الصراع الذي حدث بين الخوارج وعلي بن أبي طالب. كان علي (كرم الله وجهه) خليفة المسلمين بالشورى والبيعة، وبعد أن صار في الحكم بطريق شرعي خرج عليه الخوارج. ولكن علياً قال لأصحابه: (لا تبدأوهم حتى يسفكوا دماً حراماً). هذه مقولة مهمة، وستظل مهمة وستظهر في المستقبل أنها الحق وأنها الشرعية.

فالأفكار تغير بالأفكار، وليس بالقتل. ومقولة علي معناها عميق، أي لا يقاتل الناس من أجل أفكارهم وعقائدهم، وإنما من أجل ممارساتهم العملية، حين يبدأون بقتل الناس وسفك الدماء. والسلطة الشرعية هي التي توقف هذا العدوان كائناً من كان مرتكبه بصرف النظر عن عقيدته، حيث لا يؤاخذ الناس على عقائدهم ما لم يلجأوا إلى سفك الدماء واستلاب الأموال بالقوة. هذان فقط المحرمان في المجتمعات النبوية التي يتمتع المجتمع بالشرعية وبالصبر على الأذى.

يقال أن علي بن أبي طالب قال: (لا تقاتلوا الخوارج بعدي). ما أدري هل قال هذا أم لا ولكن نحن يمكن أن نفهم هذا القول على ضوء معطيات التاريخ وتغيير الأقوام والأنفس. ففعلاً لم يحدث قتال شرعي بعد علي بن أبي طالب، لأن الذين جاءوا من بعده كانوا يقاتلون الباغي بالبغي من غير أن يصنعوا مجتمع الرشد بالرشد. ولم يتحول قتال البغي إلى قتال جهاد شرعي.

إن تطور البشر في فهم آيات الآفاق والأنفس فرض الشرعية. فالذي يخرج على الشرعية بشريعة الغاب يُطبق عليه القانون بغض النظر عن إخلاصه والقيم التي ينادي بفرضها بالإكراه. وفي تاريخنا كان الذين يخرجون على القانون ويصلون إلى الحكم من غير شرعية هم الذين يقاتلون غير الشرعية. أي لا شرعي يقاتل لا شرعياً. وهذا ما ظل عليه المسلمون إلى يومنا هذا والمسلمون الآن مضطرون إلى أن يفكروا ملياً وبوضوح للخروج من المأزق الذي هم فيه حتى يكشفوا الشرعية النبوية.

إن الشرعية النبوية التي جاء بها الأنبياء قاطبة ليست بارزة إلى الآن، لأن الناس إما يرونها كنتيجة لتدخل إلهي وكمعجزة أو يرونها كأسطورة حلوة مثالية غير قابلة للتطبيق، بل يرونها جنوناً (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون). لقد جاء الأنبياء جميعاً ليعملوا الناس الكفر بالطاغوت وليخرجوهم من ملة الطغيان (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به).

ويصف الله الأنبياء والذين آمنوا بالأنبياء أنهم هم (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب). ويصف الله الفاسقين بأنهم (من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل). ويصف الله الذين كفروا بأنهم يقاتلون في سبيل الطاغوت (والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً).

الطاغوت - كلمة مشتقة من فعل طغى - هو الذي يعتمد على الإكراه في مولده واستمراره. وبما أنه لا إكراه في دين الأنبياء الذين أرسلهم الله فقد صار تضاد بين هاتين الملتين: ملة الأنبياء التي تنبذ الإكراه وتدعو إلى الكفر بالطاغوت، وملة الكفر أولياؤهم الطاغوت، التي تعتمد الإكراه في تثبيت نفسها. فمن هنا كانت إزالة الطاغوت ليست بالدخول إلى ملته وأسلوبه، بل كان موقف الأنبياء أن قالوا: (قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها).

لقد قدم الأنبياء البديل لمنظومة الطاغوت التي تعتمد الإكراه. فالشرعية النبوية تتأسس عن طريق تغيير ما بأنفس الناس، أي تغيير القناعات، وتغيير ما يؤمنون به. وهذا هو قانون التغيير الإلهي، وما جاء به الأنبياء. ولكن الطواغيت لا يعطون قيمة لتغيير ما بالأنفس، وإنما يقهرون الناس ويجعلونهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، ويحولونهم إلى منافقين، ولسان حالهم يقول: لقد أجلك من يرضيك مظهره، وقد أطاعك من يعصيك مستتراً. هذا الانفصال بين دعوة الله إلى كلمة سواء وبين دعوة الطواغيت الذين يريدون العلو في الأرض والفساد وجعل أهلها شيعاً هو ما يركز عليه القرآن.

إن تاريخ علي بن أبي طالب يظهر أزمة الشرعية في تاريخنا، حيث قتله المسلمون وهو حاكم راشد أتى بطوع الناس، وهذا يدل على أن التغيير ليس بتغيير الحاكم وإنما بتغيير ما بأنفس الناس. وعلي التزم الشرعية وكان مدركاً أن الحكم برضى الناس وبيعتهم، ولهذا لم يخرج عليها حتى عندما خرج الآخرون، وظل ملتزماً كلمة التقوى وكلمة السواء من طرفه. وهناك نقطة مهمة أخرى في حياة علي. فعندما بايعه الناس اعتبر أن هذا هو الطريق الشرعي وأن التغيير يكون بتغيير ما بأنفس الناس وليس بقهرهم، وأن ما يأتي الناس ينبغي أن يذهب برضاهم أيضاً، وهي نقطة غابت عن عثمان ومن يعطي السلطة للحاكم؟

وهذه العقبة اشتبهت على الناس، كما حصل في قضية عثمان إن الناس هم الذين يعطون الملك، وهم الذين ينزعونه، ليس بالقتل، والإكراه، وإنما بالشورى. فكما يُختار الحاكم بالشورى، يغير أيضاً بالشورى.

إن الخروج على الشرعية خطأ كما فعل المسلمون مع عثمان. ولكن الاختلاط حدث من جانبين، من جانب الذين أجازوا تغيير الشرعية بغير الشرعية، من قتل الأنفس واغتيالها، ومن جانب عثمان الذي كان يشعر أن السلطة ثوب من الله، ولا يخلعها إلا الله. ونحن يجب أن نفهم بوضوح هذا الاختلاط أكثر من الذين كانوا يحيونها في تلك الأيام. إن عثمان كان مصيباً في عدم قتال الذين خرجوا عليه. والذين خرجوا عليه انزلقوا في الغي حين قتلوه ولم يصبروا على حل المشكلة.

إني أقول مطمئناً أن علي بن أبي طالب معلم للشرعية، حسب ما جاء به الأنبياء الذين لم يخرجوا على مجتمعاتهم باستعمال القوة، وإنما بتغيير ما بأنفس الناس، من غير إكراه وحتى من غير دفاع عن النفس إذا اعتدى عليهم مجتمع الطاغوت، حتى يغيروا الناس برضاهم. لقد ظل الأنبياء صابرين على الأذى، حتى أتاهم نصر الله بالإقناع، وليس بالإكراه.

إن في حياة علي بن أبي طالب عبراً كثيرة، وهو الذي فهم منهج الخوارج على حقيقته. فعندما سئل عنهم: أكفار هم؟ قال: بل من الكفر فروا. فسُئل: أمنافقون هم؟ قال : لا. قيل: فمن هم إذن؟ قال (رض) القول الفصل الذي يشتبه على كثير من الناس: (ليس من طلب الباطل فأدركه كمن طلب الحق فأخطأه). هذا الكلام معلم من معالم الحق والنزاهة واللا إكراه في الأفكار. لقد شخص علي المرض بوضوح ووضع إصبعه على خطأ المنهجية في السلوك اللاشرعي. وحين اغتاله الخوارج. قال في وصيته عن قاتله: إن أعش فالأمر لي وإن مت من هذه الضربة فالأمر إليكم، فإن أبيتم القصاص فضربة، إن تعفوا أقرب للتقوى.

عليك سلام الله يا إمام المتقين الذين يعيشون في هذه الأرض، ومع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً في يوم الدين.

ibrahim aly awaly
02-11-2005, 07:09 PM
علي الملاك المحارب


ليس لي أن أقول في علي بن أبي طالب لأني لا أعرف عنه ما يكفي، ولكن. وقد طلب إلى أن اشهد. أريد أن تكون شهادتي بالحب.

حب الكلمة التي لفظ. والكلمة التي كتب.، والكلمة التي خطب،. والكلمة التي أوصى بها قبل موته.

الكلمة التي انطلقت من لسان لتُفرع الملايين من الأشياع، هذه الكلمة أعجوبتها إنها كانت جسدا. أعجوبتها أنها كانت إنسانا، إنسانا عرف البراءة، فعرف قسوة الحفاظ عليها، ولوعة الانعزال بها، ووحشة الغربة في فردوسها الوحيد. لقد كان علي نفساً بريئة، براءة العارف فاجعة الوجود، لكن معرفته لم تبعثه على اليأس إنما على الشجاعة. فحين كان يصمت فاحتراما للحياة لا تسليماً لها، وحين كان يزهد فعن قوة لا عن بخل، وحين كان يغضب فقاعدة غضبه الرحمة.

ومن يقرؤه يقرأ لثائر. الكلمة عنده تتوتر باستمرار، تتوتر وتشتاق إلى ما هو أكثر منها، وتتعذب، وتصفو، وتفرد وراءها أصداء عميقة وظلالاً حية. الكلمة عنده كائن متحرق.

ليست بليغة فحسب، بل هي ما بقي على لسانه من لقاء التأمل الفكري بمعاناة الأعصاب.

وبهذا كلمته كائن حي مهما توغلت في الوعظ. ولهذا بقيت تهدر كالسيل وتتألق كالنجم وتدخل إلىالقلب كأنها تعصره أو تهزه أو كأنها قلب إلى قلبه.

إنني احب عليا لأنه، بين الأئمة. أشدهم براءة على معرفة. أشدهم صفاء على همّ،. وأقربهم إلى الينابيع الأولى. على شمول،. وأكثرهم غربة على امتلاء بالحق.

أحب عليا لأنه، بين أساتذة الروح. في طليعتهم تجسيدا. وبين مجسدي الأفكار.

في طليعتهم طهارة.

أحب عليا لأنه قبض على سر التناقض . ففجره كالضوء في حياته وشهادته وأقواله.

أحب عليا لأنه. بعد كل هذه المئات من السنين. أطالعه فأسمعه. واسمعه فأصغي إليه. وأصغي إليه فأشعر انه واقف في الزمان كالجرح. ككل صرخة بارة تكسر جدار الزمان. ليس بيننا وبينه مئات من السنين. أنه هنا. صوته في ملايين الأشياع. صراعه الذي كان.صراع في ما هو كائن. وكفاحه ضد ما كان كفاح ضد ما هو كائن.

لقد انتشر نسغه في الشجرة، وعيده عيد العقل والقلب.

أي ألم عرف علي فأوصله إلى ذلك الصفاء الآسر، أي ألم غير الألم الذي يصيب العادلين الصديقين؟

كان اليونانيون يعتقدون أن العادل منذور للعذاب وأن الظالم وحده يعرف السعادة.

أصحيح هذا؟

وهل السعادة نقيض العذاب؟

لقد كان علي عادلا فعرف العذاب، لكنه لم يعرف الشقاء لأنه لم يكن مرا. والشقاء مرارة.

الشقاء مرارة وعلي كان عذاباً، الشقاء يباس وعلي كان طرياً بالحنان.

كأنه مزيج من الملاك والمحارب، أو مزيج من الفرح والبكاء، أو مزيج من الحلم واليقظة.

ولم تطوه الخيبة على حقد، ولا نشره النصر على طمع.

كان كبيرا.

وكأنه كان يخاف أن يسئ الآخرون تقليد كبره، فكان يحض على التواضع، ويتواضع، وكأنه خجول بعظمته.

كأنه كان يعتذر عن كونه كبيراً في عالم يكاد لا يحتمل إلا الأوهام، في عالم يكاد لا يتألف إلا من الأقزام.

وكان قادراً، قديراً، وكان يحض على الرحمة لأنه كان قادراً وقديراً.

إن وجهه هو وجه المحبة، ويده يد الشجاعة، وقلبه قلب البر.

ومهما أتى ناقماً ساخطاً صارخاً فنقمته هي نقمة البراءة وسخطه سخط العدل وصراخه صراخ الصدق. وهو لهذا يرتبط بكبار المتمردين في التاريخ على شروط الحياة البشرية. ولكنه تمرد مجذّر في الحب، لا يحدوه شغف بغير الخير، ولا يؤججه غير احترام للكرامة الإنسانية هو شرف للإسلام.

وعيده هو عيد المثل العليا، عيد المثل العليا في دنيا تضحك من المثل، عيد المثل العليا في دنيا مثلها الأعلى القضاء على المثل بالصغارة والحقارة والعبودية والشبهات.

أنسي الحاج

(ألقيت في بعلبك بمناسبة عيد الغدير)