المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشــــــفاعــــة .... الجزء الثاني والاخير ) ....


ya ali 14
01-24-2005, 04:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


الشفاعــــــــــــــــــــــــة
( الجزء الثاني )

من تقع منه الشفاعة :

قد عرفت أن الشفاعة منها تكوينية ، ومنها تشريعية ، فأما الشفاعة التكوينية فجملة الأسباب الكونية شفعاء عند الله بما هم وسائط بينه وبين الأشياء ، وأما الشفاعة التشريعية ، وهي الواقعة في عالم التكليف فمنها ما يستدعي المغفرة من الله عزوجل في الدنيا أو العمل التقربي الى الله فهو شفيع متوسط بينه وبين عبده ، ومنه التوبة كما قال سبحانه وتعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم " سورة الزمر الآية 35 و 54 ويعم ذلك على جميع المعاصي .
ومنه ايضا الايمان ، قال تعالى : " آمنوا برسوله " إلى قوله تعالى ويغفر لكم ذنوبكم " سورة الحديد الآية 28
وايضا كل عمل صالح قال تعالى " وعد الله الذين آمنو وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم " سورة المائدة الآية 9 ، وقوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون " سورة المائدة الآية 35
ومن كل ماذكر يتضح لناإن الإرتباط بعمل صالح كالمساجد والأيام الشريفة من الشهور الهجرية ، واماكن الزيارة ، كذلك الأنبياء والرسل باستغفارهم لأهل أممهم ، قال الله تعالى " لو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " سورة النساء الآية 64 .
ومنه ايضا الملائكة في استغفارهم للمؤمنين ، في قوله تعالى : " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا " سورة المؤمنون الاية 7 وفي قوله تعالى " والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم " سورة الشورى الآية 5 ، ومنه ايضا استغفار المؤمنون لأنفسهم ولأخوانهم المؤمنين قال تعالى " واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا " سورة البقرة الآية 286 .
ومن الشفعاء يوم القيامة الأنبياء ، في قوله تعالى " وقالوا اتخذ الله ولدا سبخانه بل عباد مكرمون ، ألى قوله تعالى " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " سورة الانبياء الآية 29 فإن عيسى بن مريم عليه السلام وهو نبي ، وقوله تعالى " ولا يملك الذين من يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون " الزخرف الآية 86 والآيتان تدلان على جواز الشفاعة من الملائكة لأن الناس قالوا ان الملائكة اناث وذلك في قوله تعالى : " وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لم يشاء ويرضى " سورة النجم الآية 26 ، وفي قوله تعالى " يومئذ لاتنفع الشفاعة إلا من إذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " سورة طه الآية 110 ومنهم ايضا الشهداء لدلالة قوله تعالى : : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون " سورة الزخرف الآية 86 على تملكهم للشفاعة لشهادتهم بالحق فكل شهيد فهو شفيع ويملك الشهادة ، وفي قوله تعالى " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " سورة البقرة الآية 143 ، والشهادة يقصد منها شهادة الأعمال وليس شهادة القتل في معارك القتال ، ومن هنا ايضا يظهر ان للمؤمنين حق الشفاعة فإن الله عزوجل أخبر بلحوقهم بالشهداء يوم القيامة وذلك في قوله تعالى : " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " سورة الحديد الآية 19 .
وكما ذكرنا بالجزء الأول ان الشفاعة لنبينا الاعظم وآله بيته الاطهار عليهم افضل الصلاة والسلام من فضائل الله عليه .

إن شاء الله أكون قد وفقت في نقل مفهوم الشفاعة ( بالجزء الاول) ومن تقع منه الشفاعة في هذا الجزء ( الجزء الثاني )للقاريء العزيز.
تقبل الله اعمالكم ونسألكم الدعاء

الفاطمي
01-27-2005, 12:38 AM
اللهم صل ل محمد وال محمد ..

اللهم ارزقنا شفاعة محمد وال محمد يوم الوروود ..

شكرا ياعلي 14 على هذه المشاركة اللطيفة ..

في ميزان اعمالكم ان شاء الله ..

تحياتي ..

عاشق الأمير
01-27-2005, 12:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل ل محمد وال محمد ..

اللهم ارزقنا شفاعة محمد وال محمد يوم الوروود ..

شكرا ياعلي 14 على هذه المشاركة اللطيفة ..

في ميزان اعمالكم ان شاء الله ..

تحياتي ..