المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولكن ماعذر هؤلاء الخونة العربان؟؟


moonskydesert
10-04-2007, 10:06 AM
"مسكينة" إسرائيل فهي دائما تكذب الكذبة وتصدقها ومن ثم تسوقها للعالم ليصدقها بدوره !!

ولعل أكثر الكذبات التي تثير الضحك والسخرية والشفقة مؤخرا هي ادعاءات القادة الصهاينة المهزمين أن إسرائيل المهزومة قد استعادة هيبتها وقوة ردعها العسكرية بعد غارة جوية "غادرة وفاشلة" على أهداف "نووية" مزعومة في العمق السوري !!!

أي هيبة مستعادة هذه وأي نصر نووي مزعوم هذا ؟؟
فالعقل والمنطق يدلان في هذه الحالة هنا أن إسرائيل بعد فشل غارتها قد ازدادت خيبتها وتأكد فشلها وليس استعادة هيبتها أو ثقتها كما تدعي واهمة ..

والسؤال الوحيد المنطقي هنا:
ماهو الانجاز الجديد الذي حققته إسرائيل بعد فشل غارتها الجوية العسكرية على سوريا ؟
أولا: الكيان الإسرائيلي "وهذا ليس بسر أواكتشاف جديد" متفوق في المجال الجوي بأسطول طائراته العسكرية الأمريكية الصنع،، فإسرائيل كانت ولاتزال تستطيع القيام باعتداءات جوية في أي دولة مجاورة وغير مجاورة لأن أساطيل طائراتها الأمريكية هي الأحدث في المنطقة وفي العالم،، ولعل لولا هذا التفوق الجوي العسكري لكان الجيش الإسرائيلي الجبان لايساوي "فردة حذاء أمريكي نتن قديم وبالي" والدليل هو أنه رغم هذا التفوق الجوي ورغم كل ذلك الدعم الأمريكي فإسرائيل بكل جيشها وعدتها وعتادها والتغطية الدولية وتآمر "بعض" الأنظمة العربية معها،، فهي قد "فشلت" و"هزمت" هزيمة مؤلمة وتاريخية في حرب تموز أمام مجموعة من مئات المقاومين الذين لايملكون سوى ايمانهم وحبهم لوطنهم وبعض الأسلحة البسيطة "مقارنة" بالحقد وترسانة السلاح الإسرائيلي الهائل والمتطور،، فاذا اسرائيل ام تحقق انجازا جديدا في الحالة سوى اطلاقها كذبة أسطورية جديدة عن انجازاتها !

ثانيا: إن هذه الغارة الإسرائيلية قد استطاعت الوصول الى الشمال السوري ليس بسبب جرأة وشجاعة طياريها وليس بسبب ذكائهم "لأن الجندي الإسرائيلي معروف عنه الجبن والغباء"، ولكن استطاعت ذلك بفضل الخبث والغدر الإسرائيلي المتأصل في عقول ونفوس القادة العسكريين الإسرائيليين،، فالطائرات الإسرائيلية قامت باختراق الجبهة السورية على حين غرة من داخل الحدود التركية التي يفترض أن تكون آمنة لأن تركيا هي جارة صديقة لسوريا وليست عدوا،، ولكن رغم هذا فقد استطاعت مضادات الدفاع في الجيش السوري كشف هذه الطائرات الاسرائيلية المتسللة الغادرة واجبارها على القاء ذخائرها وحتى خزانات وقودها الاحتياطية في منطقة خالية والفرار بسرعة دون تحقيق أهدافها،، فكيف ينقلب الفشل الى نجاح في منطق الاسرائيليين وحلفائهم الأمريكيين والعربان؟؟!

ثالثا: على فرض أن إسرائيل قد استطاعت قصف وتدمير هدف ما في سورية "وهذا لم يحدث" ولكن أقول على فرض فانه لابد في هذه الحالة من وجود أثر تدميري كبير ترصده الأقمار الصناعية المتناثرة في فضائنا ومنها الأمريكية لهذا التدمير،، فاذا كان الهدف هو منشأة نووية فالأثر التدميري لقصفها هو أكبر بكثير من أن تخفيه سوريا أو تتكتم عنه مهما حاولت ذلك!! ولو كان الهدف هو شحنات أسلحة فان التساؤلات هنا أكثر من أن تذكر :
ماذا كانت تفعل هذه الشحنات في أقصى الشمال السوري؟؟ ولماذا هي قادمة من أقصى الشمال الشرقي في سوريا بينما مكان تواجد حزب الله هو في أقصى الجنوب الغربي؟؟ ومن أين كانت قادمة هذه الأسلحة أصلا؟؟ من تركيا أم من العراق المحتل أمريكيا أم من الفضاء؟؟
فعلا شيء يثير الضحك والسخرية افتراض أن سوريا كانت تنقل أسلحة الى حزب الله بهذه الطريقة ومن هذا المكان البعيد مئات الكيلومترات عن أماكن تواجد الجبهة السورية،هذا إن كان حزب الله أصلا يحتاج في المرحلة الراهنة بعد نصره الكبير والتاريخي على اسرائيل لهذه الأسلحة المزعومة !

وعلى أي حال وبعيدا عن الفرضيات الاسرائيلية-الأمريكية المضحكة،، فمهما كانت القصة الحقيقية لهذا الاعتداء الاسرائيلي الفاشل فان سوريا كان أمامها خيارين:

1- اما رد عسكري متسرع اعتباطي مباشر دون تخطيط ولا حساب للنتائج والمكاسب،، وهذا بالتأكيد ماكانت تريده بشدة "أمريكا" لتمتلك ذريعة قوية لقيامها بهجوم عدواني غادر مباشر وكبيرعلى سوريا وطبعا بالتعاون مع إسرائيل وبتبرير دولي أو "ربما" شجب دولي في أحسن الأحوال
وبامكان القارءئ الكريم أن يتصور رد فعل"معظم" الأنظمة العربية الخانعة والعميلة والشامتة..

وصدقوا أو لاتصدقوا أن الهدف الئيسي المباشر في نهاية هذه المؤامرة الخبيثة-الفاشلة هو اكمال الحصار على حزب الله تمهيدا لشن حرب عالمية مدمرة ضده،، والتي حتى لو حدثت فان النصر سيكون مجددا الى جانب حزب الله باذن الله ..

2- عدم الرد المباشر مع الاستمرار في الحرب الباردة-الساخنة التي تشارك بهاسوريا بدعمها المباشر والغير مباشر لكل حركات المقاومة في كل من لبنان والعراق وفلسطين،، هذه الحرب التي اثبتت أنها ناجحة جدا ومكلفة جدا لإسرائيل وأمريكا ولا تسمح لأي من هذين العدوين المتوحشين أن يقوما بحرب مدمرة أخرى في المنطقة لتحرق المدن وتقتل الآلاف وتشرد الملايين وتنشر الدمار والفوضى..

وهنا قد يتسائل أحدهم ببراءة أو بخبث غالبا :
وماذنب أن تتحمل الشعوب فقط في لبنان وفلسطين والعراق الثمن المؤلم للمقاومة والتصدي لأمريكا وإسرائيل بينما باقي الشعوب العربية تنعم بالأمن والسلام ؟؟

وهنا أجيب وبكل صراحة أن هذا الوضع "ظالم" وغير عادل،، ولكن الأنظمة العربية بعمالتها وخنوعها وخيانتها هي من أوجد ذلك الوضع وليست سوريا كما تحب أن تروج بعض المحطات الاعلامية الصهيوينة الحاقدة والناطقة عربيا
فسوريا لن تتردد لحظة واحدة بخوض هذه الحرب مباشرة بكل امكانياتها إلى جانب المقاومات في كل من لبنان والعراق وفلسطين،، ولكن هل ستكون هذه الخطوة لصالح هذه المقاومات؟؟ وهل ستكون الانجازات والانتصارات مماثلة كما هي الآن ؟؟ وهل ستقف الأنظمة العربية إلى جانب سوريا وتقاوم العدوان والاحتلال الأمريكي-الاسرائيلي ؟؟؟

بالتأكيد كلا،، فسوريا وحدها هي من تمثل العمق الاستراتيجي المزود والجبهة الخلفية الآمنة لكل حركات المقاومة في المنطقة،، وليس بسر الدعم العسكري والسياسي والمالي والاعلامي التي توفره سوريا لها، فسوريا جبهة أساسية للمقاومة بل هي بدون مبالغة القلعة التي ترتكز وتنطلق، اليها ومنها، كل مقاومة شريفة وعادلة ضد الظلم والاحتلال،،
بينما "للأسف" تقوم بعض الأنظمة العربية بدرو معاكس تماما بكونها "تستضيف" بكل "كرم" القيادات والقواعد والأساطيل الأمريكية لتنطلق منها في حروبها واعتداءاتها ومجازرها ضد الشعوب المسلمة والعربية وبعض هذه الأنظمة العربية تتمادى في الخنوع والعمالة والخيانة بتآمرها المباشر مع اسرائيل وذلك من خلال الاتفاقيات السرية والعلنية لضرب المقاومة ومحاربتها لها بشكل غير مباشر وأحيانا بشكل مباشر كما حدث مؤخرا،، والكل يعلم من هي تلك الأنظمة الوقحة العديمة الفاقدة لأخلاقها وعروبتها ولدينها وماذا فعلت وكيف تآمرت على المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين..

قد تكون معذورة إسرائيل في تصرفها وكذبها وتخبطها وجنونها،، فهزيمتها مؤلمة وخسارتها كبيرة وفوق كل ذلك فهي لم تتغير منذ نشأتها على الارهاب والخداع والكذب وتشويه الحقائق وقلبها في معظم الأحيان..

فلم يعد هناك "ذرة" شك أن حزب الله قد استطاع أن يهزم إسرائيل على كافة الأصعدة العسكرية والسياسية والنفسية والاعلامية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الاستراتيجية على المدى البعيد والبعيد جدا وربما إلى الأبد ..

ولذلك فان اسرائيل المسكينة قد تكون معذورة في محاولاتها المستميتة أمام المستوطنين الاسرائيليين وأمام العالم أن تتمسك ولو بورقة "توت"لتستر بها عورة هزيمتها من خلال قصص كاذبة تتحدث عن انتصارات واهمة لا تصلح سوى لأفلام الكارتون الخيالية ..

ولكن ماعذر هؤلاء الخونة العربان؟؟

فالتاريخ لن يرحم هؤلاء الخونة الحاقدون المتآمرون ضد اخوانهم المقاومين
فهؤلاء مع أنهم ليسوا بحالة جديدة إذ كانوا موجودين في كل الأزمنة والعصور وحتى في زمن الأنبياء، هؤلاء هم مايسمى بيهود الداخل، ولكنهم بلا شك كانوا ولازالوا هم العدو الأخطر من اسرائيل وأمريكا معا على الأمتين العربية والاسلامية فاحذروهم أيها المقاومون الشرفاء ..


اللهم اني قد بلغت فاشهد


--------------------------------------------------------------------------------

عاشقة الجنان
03-31-2008, 09:46 AM
مساكين يضحكون على نفسهم
يسلمو