المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل انت من الذين يفكرون ب........؟؟ هذا ليس معلوما !!


طيب
02-01-2005, 11:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحية للزملاء المشاركين في المنتدى

ستكون اولى مشاركاتي عن ...... ماذا يدور في ادمغتنا.

كيف افكر انا وانت والآخرون ؟؟ وهل نحن عندمانرى اننا نفكر ،هل نحن متوجهون الى هذه العملية ( التفكير ) والتي قد تكون ( التكفير )- بمعنى من المعاني المنطقية - ؟ هل نحن على دراية ، عندما نحصل على نتيجة تفكيرنا - انها حقا نتيجة تفكيرنا ؟؟؟؟؟؟!!!!!! . ام ان ادمغتنا مؤجرة(ومفروش ) ولانعرف مستأجرها

كثيرة هي الاستفهامات من امثال ماذكرت والتي ترمي نفسها في احضان عقولنا تطلب اللجوء خوفا من ظلم الاجابات التي مصدرها ادمغتنا التي احيانا.... اقول : احيانا..!! لاتفكر وهي ترى وتعتقدانها تفكر وبالنتيجة تطلق الجواب الذي يفطر كبد السؤال .

كليمة تحتاج منا الى وقفة.

تحياتي لأحبتي .

قطر الندى
02-01-2005, 12:22 PM
التفكير أمر مألوف لدى الناس يمارسه كثير منهم ، ومع ذلك فهو من اكثر المفاهيم غموضاً وأشدِّها استعصاءً على التعريف . التفكير لا يقتصر أمرُه على مجرد فهم الآلية التي يحصل بها ، بل هو عملية معقدة متعددة الخطوات ، تتداخل فيها عوامل كثيرة تتأثر بها وتؤثر فيها . فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الذكاء وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ، ويحصل ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير المعوقات .

التفكير عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع .

حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه ؛ أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع ، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه ؛ وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة . ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه ، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به .

جزاك الله خيرا وفقك الله لمى يريد ويرضى . موضوع في غاية الاهمية
تحياتي : قطر الندى

طيب
02-05-2005, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

للحديث عن هذا الجانب المهم في الشخصية احاول التمهيد بمقدمة تبرز من خلالها الفكرة التي احوم حولها، والموضوع يحتاج الى التفات الى الجانب المراد منه وهذا بحسب نظري القاصر لايتسنى الا بالتقديم بمقدمة بسيطةفي نقاط احاول بقدر الامكان عدم التعرض في اثنائهاللنظريات الفلسفية من قبيل نظرية المعرفة والوجود الذهني وكذا الطرح المرتبط بعلم النفس ومابحث في هذه الدائرة من افكار متعلقة بالشخصية وجوانبها وانما اميل بالبحث الى الجوانب المستفادة من المنطق والروايات والآيات الشريفة كمنطلق لتقييم الواقع الذي تعيشه عقولنا من جهة صحة المسيرة وقيميتها او عدمها :


اولا:اهمية العقل. ثانيا : كيف نفكر.

ثالثا : مخازن المعلومات ودورها في عملية التفكير.

رابعا : كيف يختط الفرد مسيرته في الحياة بناء على اجتهاداته الفكرية .

خامسا : مقدار المخاطر التي يكون الفرد معرضا للوقوع فيهانتيجة اتخاذ قرار مبتن على التفكير الخطأ .

الى غير ذلك مما يمس الموضوع من قضايا .

والله الموفق



اشكر الأخت (قطر الندى ) على المشاركة واتمنى ان تكون المشاركات المقبلة نابعة من التحليلات المستفادة من الآيات والروايات والبحوث وليس بالشكل المقولب الجاهز مع تقديري واحترامي .

عاشق الأمير
02-05-2005, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

متابع منتظر ..

تحياتي ..

طيب
02-09-2005, 01:45 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

اشكر الأخوة الذين احسنوا الي بتمكيني من خدمتهم من مشاركين ومطالعين والشكر بالخصوص لأخي عاشق الأمير واتمنى ان استفيد من توجيهاته وتوجيهات الأخت قطر الندى في هذه الرحلة خلال هذا الموضوع .

عندما فتحنا اعيننا على الحياة لم نكن ندرك اننا ندرك الا في

دور من ادوار حياتنا ولكن مع هذا لم نكن نلتفت الى تلك الطاقة

المودعة فينا- تسامحا - والتي ندرك من خلالهافضلا ان نعرف حقيقتها

وتمضي مسيرتنا هكذا راشدة موجهة من خلال تلك الطاقة الفاعلة التي

عرفنا فيما بعد ان اسمها هو ( العقل ).


باختصار ، العقل نور نهتدي به وبه نميز بين الأشياء وبين

المعاني وبين القبيح والحسن والحق والباطل وبدونه لايسمى الإنسان

إنسانابل يكون في عداد ذوات الأربع حتى لو حمل صورة الإنسان.


ولمكانة هذا المخلوق- العقل - جاءت الروايات وقبلها الآيات

مبينة مكانته وعظمته وشرافته وكم يخسر الإنسان بفقدانه لعقله اوبعض عقله ، الأمر الذي يدعونا الى لزوم المحافظة على هذه الجوهرة الثمينة جدا جدا جدا......

واليك غيضا من فيض تلك الكريمات من الآيات والروايات :


( ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون )سورة البقرة - سورة 2 - آية 164.

( ولقد تركنا منها اية بينة لقوم يعقلون )سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 35.

( ومن نعمره ننكسه في الخلق افلا يعقلون )سورة يس - سورة 36 - آية 68.


(عنه صلّى الله عليه و آله : العَقلُ نورٌ فِي القَلبِ، يُفَرِّقُ بِهِ بَينَ الحَقِّ والباطِلِ)إرشاد القلوب : 198 ؛ ربيع الأبرار : 3 / 137 .

(رسول الله صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى خَلَقَ العَقلَ مِن نورٍ مَخزونٍ مَكنونٍ في سابِقِ عِلمِهِ الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ )معاني الأخبار : 313 / 1 ، الخصال : 427 / 4 كلاهما عن يزيد الكحّال عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام ، الأمالي للطوسي : 542 / 1164 عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : 250 ، روضة الواعظين : 7.

(الإمام عليّ عليه السّلام : آفَةُ العَقلِ الهَوى )غرر الحكم : 3925 ، 314 ، 10985 ، 5983 ، 6414 ، 266 ، 9475 ، 10541 ، 4921 ، 7953 ، 8358 ، 8698 ، 6790 .

(رسول الله صلّى الله عليه و آله : مَن قارَفَ ذَنبًا فارَقَهُ عَقلٌ لا يَرجِعُ إلَيهِ أبَدًا )المحجّة البيضاء : 8 / 160 .


وللحديث بقية نسأل الله تمامها.

المفيد
02-10-2005, 05:24 PM
متابعين اخي الكريم

بنـ الحسين ـت
02-10-2005, 09:48 PM
متابعين اخي الكريم

طيب
02-16-2005, 01:46 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

الإخوة الأعزاء المفيد و بنـ الحسين ـت آسف للإنقطاع فقد يكون

بسبب انعدام التوفيق الذي ، واشكر لكم المتابعة

هي بمثابة الرعاية لهذا الكاتب الصغير الذي ينشدكم ان تمدوا اليه

ايديكم لتأخذوا بيده الى الحق في الفكرة والذي هو مبتغاه.


قد يخبو هذا النور بسبب مايطرأ عليه من حجب نتيجة الوقوع في

الذنوب او اجتياح امواج الأهواء الى غير ذلك من مفاسد اخلاقية تتبدل

معها تلك الأنوار الى ( ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد

يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ) سورة النور - سورة 24

- آية 40 .

واليك الشواهد :


1)- رسول الله صلّى الله عليه و آله : مَن قارَفَ ذَنبًا فارَقَهُ عَقلٌ لا يَرجِعُ إلَيهِ أبَدًا .المحجّة البيضاء : 8 / 160 .

فهاهو المصطفى الصادق رسول الله صلّى الله عليه و آله يبين لنا

ان هذه الجوهرة تتناقص انوارها شيئاً فشيئاًو الذي بالنتيجة يؤدي الى

فقدان تام لنوريتها مما يشكل لدينا موضوعا يمكننا الحكم عليه

بالجنون وعلى صاحبه بأنه مجنون الا إذا كانت التوبة تملك الفاعلية

لتعيد ذلك العقل.

إن بهذا الفقدان لهذه الأنوار التي من خلالها يبصر الإنسان

الطريق الى الله سبحانه يبدأ الإنسان - او مانسميه انساناً- بالدخول الى

ولاية الشيطان والوقوع تحت امواج البث الشيطاني وعندها تحصل الوساوس

والشكوك والأوهام حيث يكون الإنسان قد خرج عن دائرة الولاية الرحيمية

والرحمانية ايضا فتكون الإلهامات الملائكية ضعيفة الوصول اليه.

في تلك الوديان المنخفضة تغيب عن افق العبد علائم الربوبية

والألوهية وانوار التوحيد وحقائق الفطرة فيرى الصغير كبيرا والكبير

صغيرا ، وحينها ، فبدلا ان يكون في مقام ( بك عرفتك وانت دللتني

عليك ...........كيف يستدل عليك بما هو في وجوه مفتقر إليك؟ أيكون

لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتى

تحتاج إلى دليل يدل عليك؟ ومتى بَعُدتَ حتى تكون الآثار هي التي توصل

إليك؟ عميت عين لا تراك عليها رقيباً)دعاء الإمام الحسين عليه السلام

يوم عرفة ، وإذا به في مقام ( ترددي في الآثار يوجب بعد المزار)دعاء

الإمام الحسين عليه السلام.

لللحديث بقية

تحية لكم من اخيكم الصغير