المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشكول خاص بالمهدوية


حيدريه
11-27-2007, 08:23 AM
بسم الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركته:

محاولة فاشلة لأغتيال الإمام المهدي عليه السلام
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16435

دراسة القضايا المهدوية من خلال الادعية والزيارات
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16479

الخمس في عصر الغيبة
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16490

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح1
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16570

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح2
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16601

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح3
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16705

سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح4
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16739

احمد امين
12-02-2007, 11:40 AM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

هذا بحث متكامل انقله عن مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي

فأرجو ان يأخذ اهميته عند القرّاء الاعزاء الذين يبحثون عن المعرفة والفائدة ان شاء الله...


ولادة الإمام المهدي عليه السلام حقيقة لا تقبل التشكيك

منهج البحث حول هذا الموضوع:

مقدمة: في بيان ضرورية ومفروغية ولادته عليه السلام.

الفصل الاول: وفيه بحوث:-
البحث الاول:وينقسم البحث فيه الى قسمين:
القسم الاول: ونبحث فيه اقوال العلماء في الولادة.

*اقوال علماء العامة(الجمهور) وفيه اقوال كل من:

أولاً: قول الإمام ابي الحسن علي ابن اسماعيل الاشعري المتوفي سنة 324 هـ.
ثانياً: قول النسابة الشهير أبي نصر سهل بن عبد الله بن داوود بن سلمان ابن ابان بن عبد الله البخاري من اعلام القرن الرابع الهجري والذي كان حيا سنة 341هـ .
ثالثاً: الاديب اللغوي الشيخ ابي عبد الله محمد بن احمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي المتوفي سنة 387هـ.
رابعا: الشيخ الامام شهاب الدين ابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي( ت626هج).
خامسا: العلامة ابي الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري الملقب بعز الدين(ت620هج).
سادسا: الامام فخر الدين الرازي .
سابعا: ابي العباس شمس الدين احمد بن محمد بن ابي بكر بن خلكان (608 ـ 681هـ).
ثامنا: عماد الدين اسماعيل ابي الفداء المتوفي سنة 732هجرية
تاسعا:الامام شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي المتوفي سنة 748هـ .

اقوال علماء الامامية:

وفيه اقوال كل من:
*النوبختي صاحب فرق الشيعة.
*الاشعري القمي في المقالات والفرق.
*الشيخ الكليني (اعلى الله مقامه الشريف)ت329هج.
*الشيخ ابي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي والد (الشيخ الصدوق). (اعلى الله مقامه الشريف)ت329هج.
*الشيخ النعماني (اعلى الله مقامه الشريف)ت380هج.
*الشيخ الصدوق (اعلى الله مقامه الشريف)381هج.
*الشيخ المفيد (اعلى الله مقامه الشريف)ت413هج.
*الشيخ الطوسي (اعلى الله مقامه الشريف)ت460هج.


القسم الثاني: ونبحث فيه منهج الاثبات التاريخي.
والبحث فيه يقع ضمن المحاور الاتية:
اولا-تعريف المنهج التاريخي.
ثانيا-الظروف القاهرة التي عاشتها العترة الطاهرة وتتضمن تسليط الضوء على :
1-نشؤء الاحكام الثانوية وتوسيع دائرة العمل بالاضطرار.
2-التقية.
3-خفاء الكثير من النصوص.
4-الوضع والتحريف للنصوص مع عدم امكان الردع عنه خارجا.
5- ظاهرة الانحراف واثرها السلبي على التراث العقائدي والتاريخي
فانه لايخفى تاثير هذه الظروف على الولادة المباركة.
ثالثا-بحث الروايات الدالة على الولادة.
رابعا-بحث الروايات المعارضة.
خامسا-بحث التواتر.

البحث الثاني: المنهج العقلي )الدليل الفلسفي؛ دليل تراكم الاحتمال )وضرورة الوجود المبارك له عليه السلام.

البحث الثالث: المنهج الكلامي من خلال البحث في حديث الثقلين وحديث الاثني عشر.
البحث الرابع: المنهج الكشفي ونظرية الانسان الكامل.

الفصل الثاني:الاشكالات واجوبتها
1-اشكالات ابن تيمية حول الولادة.
3- اشكالات القفاري حول الولادة.
3- اشكالات احمد الكاتب حول الولادة.
4- اشكالات اخرى من اخرين.



مقدمة:

ان لمن المؤسف حقاً ان نشتغل بالبحث في قضية غدت من الضرورات المذهبية بل الدينية, هي تلك القضية التي ما انفك البعض بايراد الاشكالات والتشكيكات حولها, وليس بمستغرب ان يقوم بعض السفهه ممن يزجون انفسهم في نوادي العلم وساحة العلماء, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء اللقطة ان يشككوا في ابده البديهيات؛ كما شكك من قبلهم من هم اسفه منهم في نبوة الانبياء بل وفي وجود الذات المقدسة للباري جل شأنه, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء الذين درسوا على مائدة النصب والعداء وارتووا بماء بغض دين الله واهله الذابين عنه, ليس بمستغرب من ان ينكر ابن تيمية وابن خلدون واحسان الهي ظهير واحمد الكاتب وامثالهم, ليس بمستغرب من امثال هؤلاء ان ينكروا ولادة الإمام الذي قامت الدنيا بوجوده وبشر الانبياء بظهوره وتتيم الخلق اولهم واخرهم بلقائه حتى تمنى ان يتشرف بعض أئمة اهل البيت عليهم السلام بخدمته.
جاء في كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 252
عن خلاد بن الصفار ، قال : " سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) هل ولد القائم . فقال : لا ، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي ") , ليس بمستغرب من امثال هؤلاء الرجس أن ينكروا هذه الولادة التي وضوحها كوضوح الشمس في رابعة النهار بل أشد, وأي عاقل ينكر ذلك.
انه حقاً لمن هوان الدنيا على الله سبحانه ومن مصائب الدهر ان نحتاج لاثبات ولادة الإمام المنتظر عليه السلام .
ان هذه المصيبة أشبهت في التاريخ مصيبة إنكار حديث الغدير الوارد في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام والذي شهده الاف من الصحابة ومع ذلك ينكره امثال هؤلاء؛ لا لشيء إلا لان طينتهم خبيثة؛ جبلت على بغض اهل البيت عليهم السلام؛ ولم ينجع معها دواء الدليل؛ لان الدليل انما اوجد ليورَد لاهل العقول؛ وليس هؤلاء منهم؛ وانما نحاول هنا ان نبرز الدلائل التي تؤكد وتوضح ولادة الإمام عليه السلام إلى من يذعن بالدليل اذا ساقته مقدماته إلى نتيجته, محاولين بذلك رفع تلبيسات هؤلاء وتدليساتهم وقصهم ولصقهم للاحاديث.
فان مثل هؤلاء مثل الذي يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه وقد اكد الذكر الحكيم على أن كثيرا من الناس؛ يقومون بايراد موارد الشبهة لايقاع الناس فيها وايهامهم انها الحق وفي الحقيقة انها ليست في الحق من شيء فقد قال تعالى في كتابه الكريم (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ)(آل عمران: من الآية7)

إن من اهم الشبهات التي يوردها امثال هؤلاء حول قضية ولادة الإمام المهدي عليه السلام هي:
1_ وجود بعض الروايات التي تنفي ان يكون للامام الحسن العسكري عليه السلام ابناء.
2 _ انكار جعفر الملقب بالكذاب اخو الإمام العسكري وابن الإمام الهادي وعم الإمام المهدي عليهم السلام لان يكون لاخيه عليه السلام ذرية.
3 _ إنكار بعض اهل النسب ولادته عليه السلام.
4_ وصية الإمام العسكري عليه السلام بأمواله إلى والدته.
5 _ اختلاف اسماء الإمام المهدي واسماء امه عليه السلام.
6 _ ورود روايات عن كبار علماء الشيعة وبعض النواب يوهم ظاهرها عدم ولادة الإمام عليه السلام.
7 _ تفتيش السلطة الحاكمة آنذاك بيت الإمام عليه السلام وعدم عثورهم على أثرٍ يدل على الإمام عليه السلام.
8 _ عدم وجود أثر لحمل أم الإمام عليه السلام للامام.
9 _ صغر سن الإمام في ما لو قيل بأنه موجود وهذا الصغر يكون بمثابة الدليل على عدم امكان ان يكون الإمام متولياً لشؤون الامة في هذا السن الصغير الذي يقارب حوالي 5 سنوات.
10 _ إدعاء عدم كفاية ما ورد في ولادته لايفاء المطلوب وأنه لم يرد في مصادر الحديث الاولى كبصائر الدرجات مايدل على ولادته.
11 _ تشتت الشيعة وتهافت بعض من كانوا موصوفين بالعلم على جعفر الكذاب واعتقادهم إمامته.
12 _ عدم وجود روايات من الائمة عليهم السلام تصرح باسمه وانه ابن الإمام الحادي عشر كما يتوهم البعض.
هذه الاشكالات وغيرها نحاول ان نوجد لها اجابات من خلال محاور بحثنا الاربعة وبمجموع هذه البحوث الاربعة (أي البحث الروائي التاريخي والبحث العقلي الفلسفي والبحث الكلامي والبحث الكشفي العياني).
فبمجموع هذه البحوث الاربعة سنصل ان شاء الله تعالى إلى النتيجة التي المحنا اليها في مقدمتنا وهي ان ولادة الإمام عليه السلام امر لا يمكن التشكيك فيه ووضوحه كوضوح حقيقة الوجود والموجود التي لا يحتاج احدنا لاثباتها إلى اكثر من تصورها.
يتبع ان شاء الله تعالى.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM



موضوع منقول

احمد امين
12-02-2007, 08:55 PM
مجلة الانتظار/مركز الدراسات التخصصية


قد يقال ما هي الحكمة من غياب الإمام، وكيف يتناسب الغياب مع أعمال وواجبات الإمامة، خاصة وأن الاثني عشرية يجعلون وجود الإمام لطفاً للعباد، وهل يجوز غياب اللطف عن الملطوف بهم؟!


والجواب على ذلك:
إن الحكمة من غيبته غائبة عنّا، وانكشاف وجه الحكمة سيتمّ عند ظهوره، وإن كان انكشاف جزء الحكمة أو بعضها هو لحفظ نفسه الشريفة من كيد الأعداء ومطاردتهم إيّاه، فيجب أن يحفظ وجوده الذي تتم _بهذا الوجود_ حكمة الله من خلقه، في تفصيل يأتي في محله.
أما واجبات الإمامة فلا تعارضها غيبته عليه السلام، فمجرد وجوده عليه السلام هو من ضمن واجبات الإمامة، كما أن معرفة الإمام _ بغض النظر عن حضوره أو غيبته_ تجعل المكلفين ضمن دائرة (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) ودخول الأفراد ضمن هذه الدائرة أو خروجهم عنها يتعلّق بمدى معرفتهم للإمام وعدم معرفتهم به، فإذن وجوده ومعرفة العباد به تكليف آخر يدخل ضمن تكاليف العباد.
على أن وجوده عليه السلام وجودٌ للحجة الإلهية التي لولاها لساخت الأرض بأهلها، فمجرد وجوده يُعدّ من أعظم الفوائد على العباد.
وكذلك الإمام يُعدُّ واسطة الفيض الإلهي حاضراً كان أو غائباً، فإن فيوضات الله تعالى لا تنزل على الأرض وأهلها إلا بواسطة، ولا واسطة لفيوضاته تعالى إلا الإمام، فوجوده فائدة لنزول الفيض، كما في ليلة القدر فإنها تتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم على الإمام، ولولاه لما تم هذا التنزيل، فعلى من يتم النزول لو لا الإمام؟! وإلى هذا أشار الإمام الصادق عليه السلام في زيارته لجده الإمام الحسين عليه السلام: إلى أن قال: .. من أراد الله بدأ بكم، من أراد الله بدأ بكم، من أراد الله بدأ بكم، بكم يبيّن الله الكذب، وبكم يباعد اللهُ الزمانَ الكَلِب، وبكم يفتح الله وبكم يختم الله، وبكم يمحو الله ما يشاء، وبكم يثبت، وبكم يفكّ الذلّ من رقابنا، وبكم يدرك الله ترة كلّ مؤمن ومؤمنة تطلب، وبكم تنبت الأرض أشجارها، وبكم تخرج الأشجار أثمارها، وبكم تنزل السماء قطرها، وبكم يكشف الله الكرب، وبكم ينزل الله الغيث، وبكم تسيخ الأرض التي تحمل أبدانكم..[1]
وكذلك الإمام يُعدُّ شاهداً على أعمال العباد كما في قوله تعالى: ((وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً))[2] فقد ثبت في محله أن الله تعالى يُثيب ويعاقب على الشهادة وهو مقتضى عدله، فلابد من شاهدٍ على أعمال العباد، وهذا الشاهد هو الحجة على الخلق غائباً كان أو حاضراً.
إضافةً إلى ذلك فإن وجود الإمام يبعث على طمأنة النفوس واستقرارها، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله عند وجوده في المعركة، فهو وإن لم يشارك في قتال؛ إلا أن وجوده صلوات الله عليه طمأنة للنفوس وتقوية لعزيمة المقاتلين، كما أن شفقته عليه السلام على شيعته ورعايته لهم وحرصه عليهم يؤكّده دعاؤه لهم، ودعاء الإمام مستجاب عند الله تعالى، وهذا ما نص عليه في رسالته للشيخ المفيد بقوله عليه السلام: نحن وإن كنّا نائين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح، ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين فإنّا نُحيط علماً بأنبائكم، ولا يعزب عنا شيء من أخباركم، ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مُذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً، نبذوا العهد المأخوذ وراء ظهرهم كأنهم لا يعلمون.
إنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتّقوا الله جل جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم.[3]
وليس أدل على فائدة وجوده ـ حتى مع غيبته ـ ما ورد عن الصادق عليه السلام حينما سئل عن فائدة غيبته عليه السلام، فقال بما أجاب به رسول الله صلى الله عليه وآله حينما سئل بمثل ذلك فقال: والذي بعثني بالنبوة إنّهم ليستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجللها سحاب.[4]
أما كون وجوده لطف فإن اللطف هذا لا يتخلف في حال غيبته، وعدم استفادة المكلفين من هذا اللطف يرجع سببه فيهم، فهم اللذين تسبّبوا في إبعاد اللطف عنهم، فلطف الإمام موجود على أي حال، لكن ابتعاد الناس عن لطفه بسبب عدم تهيئة فرص الاستفادة من هذا اللطف، وليس الإمام سبباً في حرمان المكلفين من لطفه، كما أن معرفة الله لطفٌ، وعدم معرفة الكافر لهذا اللطف لا ينفي اللطف عن معرفته تعالى، وإنّما الكافر فوّت على نفسه فرصة لطف معرفة الله على نفسه.
إذن لا ينافي لطف الإمامة غيبة الإمام عليه السلام.

[1] _ من لا يحضره الفقيه 2: 358 حديث 1614.

[2] _ البقرة: 143.

[3]الاحتجاج: 497.

[4]كمال الدين.






ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذا المقال تمثل راي صاحبها وليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) .



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


موضوع منقول....

دمعة الطف
12-03-2007, 11:24 PM
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام:

"إن لصاحب هذا الأمر غيبة لابد منها يرتاب فيها كل مبطل، فقلت له: ولم جعلت فداك؟ قال:
لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت: فما وجه الحكمة في غيبته؟ فقال: وجه الحكمة في غيبته
وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف
إلا بعد ظهوره كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة،
وقتل الغلام، وإقامة الجدار، لموسى عليه السلام إلا وقت افتراقهما. يا ابن الفضل إن هذا الأمر
أمر من أمر الله، وسر من سر الله، وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم، صدقنا بأن أفعاله
كلها حكمة، وإن كان وجهها غير منكشف لنا"

أحسنت أخي الكريم نقل موفق

وكما سبق مجرد وجود الامام وإن كان غائب هو لطف ورحمة من رب العالمين لأهل الارض

كما أن غيبته عليه السلام هي إمتحان وإختبار للعباد

تحياتي
دمعة الطف

عاشقة14 قمر
12-04-2007, 08:12 AM
وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب .. وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء. (بحار الأنوارج53ص181)

إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم .. ولولا ذلك لنزل بكم اللاّواء ، واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا. (بحار الأنوار ج53 ص175)

أحسنتم أخي وبارك الله فيكم علي ما تبذلون من جهود متميزة في طرح مثل هذة المواضيع
عاشقة14 قمر

حيدريه
12-04-2007, 10:46 AM
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح1

http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16761
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح2
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16780
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح3
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16816
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح4

http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16862
سلسلة دراسة في علامات الظهور ح5
http://www.alawale.net/vb/showthread.php?t=16890

احمد امين
12-06-2007, 02:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة الثانية.
الفصل الاول:
البحث الاول:
اقوال العلماء في الولادة ومنهج الاثبات التاريخي:
اقوال علماء العامة(الجمهور)
أولاً: قول الإمام ابي الحسن علي ابن اسماعيل الاشعري المتوفي سنة 324 هـ؛ او قيل 330هـ بحسب النسخة المحققة من محمد محي الدين عبد الحميد.
في كتابه مقالات الإسلاميين (الطبعة الثالثة المطبوعة في دار النشر فرانز شتايز بفيز بادن 1980م تصحيح هلموت ريتر) قال هذا الأشعري السني المذهب ؛ والذي ليس له علاقة بالمذهب الشيعي الأمامي ألاثني عشري ولا تربطه به علاقة مصلحة؛ خصوصاً في تلك الفترة التي لا يمكن لنا ان نتصور ان هناك سني يستفيد من التزلف للشيعة ويتملق لهم ليحّصل مكاسب سلطوية أو مالية ؛لأنهم لم يكونوا مبسوطي اليد حتى يقدموا له ذلك, فهذا السني الذي يكون بعيداً أيما بعد عن التزلف لهذا المذهب كتب في كتابه الذي هو عبارة عن موسوعة صغيرة الحجم يتحدث فيها عن الفرق والملل ؛ وفي معرض حديثه عن الطائفة الشيعية يقول: (( وان علي ابن محمد ابن علي ابن موسى نص على امامة ابنه الحسن بن علي بن محمد ابن علي ابن موسى وهو الذي كان بسامرّا وان الحسن بن علي نص على امامة ابنه محمد بن الحسن بن علي وهو الغائب المنتظر عندهم الذي يدعون انه يظهر فيملأ الارض عدلا بعد ان ملئت ظلماً وجورا). وقال(( والصنف الرابع والعشرون من الرافضة : يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على (علي) وان عليا نص على (الحسن بن علي) ثم انتهت الامامة الى (محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر) 0000، والاولون قالوا : ان (محمد ابن الحسن) هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلا كما ملئت ظلما وجورا؛ كما في النسخة التي حققها محمد محي الدين عبد الحميد)).

فلاحظ كيف ان هذا السني (الذي تغاير عقيدته عقيدة من يكتب عنهم) يصرح بـ :
أولاً: ان الامام المهدي أرواحنا فداه مولود موجود.
ثانياً: ان هذا الامام (محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام) هو ابن الامام الحسن العسكري عليه السلام.
ثالثاً: ان هذا الامر (أي ولادته) امر بات واضحاً بين الشيعة في تلك الحقبة والا لو كان لشرذمة قليلة لنص على ذلك على اقل تقدير بقوله وهذا القول شاذ...!.
رابعاً: ان هذا الامام الذي كان مولوداً وهو ابن الحسن العسكري والذي ولادته واضحة؛ منصوص عليه من قبل ابيه بأنه هو الامام القائم الغائب المنتظر.
ومنه يتضح ان مصداق الروايات
سواء ما كان منها سني المورد او شيعي هو الامام المهدي عليه السلام كما سيتضح بصورة واضحة جلية غير قابلة للتشكيك لمن افرغ ذهنه عن الخلفيات العقدية والانتماءات التقليدية.
ثانياً: قول النسابة الشهير أبي نصر سهل بن عبد الله بن داوود بن سلمان ابن ابان بن عبد الله البخاري من اعلام القرن الرابع الهجري والذي كان حيا سنة 341هـ في سر السلسلة العلوية (قدم له وعلق عليه العلامة الكبير السيد محمد صادق بحر العلوم صاحب المكتبة والمطبعة الحيدرية في النجف الاشرف طبع في المطبعة الحيدرية ومكتبتها في النجف الاشرف 1962م ـ1381هـ) قال: وانما تسمية الامامية (أي يقصد جعفراً بن الإمام علي الهادي, بقرينة الكلام المتقدم الذي لا يهمنا ذكره هنا) بذلك لادعائه ميراث اخيه الحسن عليه السلام دون ابنه القائم الحجة عليه السلام ، لا طعن في نسبه .
والمتأمل في هذا النص يلاحظ:
1 _ إن قضية ولادة الإمام عليه السلام في ذلك الزمان (341هـ) قضية واضحة وضوحاً لا لبس فيه, حيث ينسب هذا النسابة (المتخصص بمعرفة الانساب) الإمام المهدي عليه السلام إلى الإمام العسكري عليه السلام دون تردد او توقف في هذه النسبة, وليس ذلك الا لوضوح هذا الانتساب.
2 _ إن قول ينطق به نسابة متخصص بإثبات الانساب ويعتقد بعقيدة تغاير ما يعتقده أتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام, ومع ذلك كله يثبت من خلال هذا المقطع أن الإمام المهدي عليه السلام ينتسب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام نسبة البنوة, إن هذا القول حقاً من اقوى الحجج على إثبات الولادة المباركة, فلو كان الإمام عليه السلام محض دعوى أو قصة مختلقة إختلقها النواب الاربعة بداعي المصلحة, لما كان هذا النسابة وهو في معرض إثبات الانساب أن يتحدث بذلك بل يترك الامر مهملاً.
3 _ لو كانت القضية كما يدعي البعض أن نسب الإمام عليه السلام إلى العسكري عليه السلام هو محض خرافة اختلقها العقل الفلسفي الشيعي لسد الفراغ الناجم عن القول بنصية الامامة, لو كانت القضية كذلك لما كان نسابة يعيش في تلك الفترة او قريباً منها ولا تربطه بمدعي هذه الدعوة رابطة المصلحة أو العقيدة يورد هذا النسب دون ترديد او تشكيك, فلو كان والحال كذلك أي أن قضية الولادة قضية مختلقة لما ارسلها صاحب سر السلسلة العلوية الذين نحن في معرض التعليق على كلامه ارسال المسلمات التي لا غبار عليها.
4_ إن هذا القول يعترف ضمناًبل وتصريحا بـ:
أولاً: ولادة الإمام عليه السلام وانها باتت في ذلك الوقت أمراً مفروغاً عنه.
ثانياً: إن الإمام المولود والمفروغ عنه ولادته هو ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
ثالثاً: إن القول المشهور عن الرسول صلى الله عليه وآله والذي يأتي الحديث عنه مفصلاً (حديث الأثني عشر) ينطبق على هذا المذهب دون غيره.
ثالثاً: مفاتيح العلوم للامام الاديب اللغوي الشيخ ابي عبد الله محمد بن احمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي المتوفي سنة 387هـ ( عني بتصحيحه ونشره للمرة الاولى سنة 1342 ادارة الطباعة المنيرية (بمصر بشارع الكحكيين نمرة1) مطبعة الشرق لصاحبيها : عبد العزيز فايد واخيه بحارة المدرسة نمرة 6 بجوار الازهر بمصر )
(نعوت الائمة على مذهب الاثني عشرية) :
علي المرتضى . ثم الحسن المجتبى . ثم الحسين سيد الشهداء . ثم علي زين العابدين . ثم محمد الباقر . ثم جعفر الصادق . ثم موسى الكاظم ثم علي الرضى . ثم محمد الهادي . ثم علي الصابر ثم الحسن الطاهر . ثم محمد المهدي القائم المنتظر وانه لم يمت ولا يموت ـ بزعمهم ـ حتى يملا الارض عدلا كما ملئت جورا . وهو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علي بن ابي طالب...)
إن الملاحظ لهذا النص بدقة يجد:
1 _ إن المصنف يتحدث عن نعوت الائمة على مذهب الاثني عشرية أي جمهور وأعيان هذا المذهب دون الفرق الاخرى والا لقال هذا قول بعضهم.
2 _ إن المصنف يتحدث عن زعم الشيعة بولادة الإمام عليه السلام وهو كاشف (أي هذا القول) عن الاتفاق الحاصل عند ابناء وعلماء هذه الطائفة.
3_ إنه يستكشف من خلال هذا النص أن ولادة الإمام المهدي عليه السلام أمر مفروغ عنه, بل اصبح من الوضوح بمكان كوضوح الشمس بالنسبة لناظرها, فكذلك وضوح ولادة الإمام عليه السلام في تلك الفترة التي كتب فيها هذا المصنف كتابه استدعى منه أن ينقل الواقع الواضح الذي يشاهده دون ايما تبعة او خلفية تستدعي منه أن يتجشم عناء نقل قولٍ لبعضٍ من فرقة هو يختلف معها تمام الاختلاف من حيث العقيدة.
4 _ ان الترتيب المذكور حسب لسان المصنف يعبر عن الترتيب الواقعي الذي حكاه من قبل أن يقع حديث الرسول صلى الله عليه وآله (حديث الاثني عشر), وانطبق تمام الانطباق على هذه الفرقة.
5 _ اننا لا نعتقد بوجود مصلحة استدعت أن يكتب هذا المصنف ما كتب ولم يتناولها المؤلفون الذين جاؤوا بعده خصوصا مع ملاحظة رفضهم للفكرة وعدائهم للعقيدة بصورة عامة (أي عقيدة هذا المذهب).
يتبع ان شاء الله تعالى.



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


منقول

ماجد سعيد
12-07-2007, 11:28 AM
احسنت على هذا الطرح المتكامل
ذكرت انه السبب في عدم استفادة المكلفين من لطف الامام هم الكلفين انفسهم وهذا ما اشاره له الامام في رسلته للشيخ المفيد رضوان الله عليه حيث قال ولوانه اشياعنا وفقهم الله لطاعته على اشتمعن منهم في القلوب لما تاخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجلت لهم السعاده بمشاهدتنا ومايحجزنا عنهم الا مانكرهه ولانوئثره منهم
اسال الله لكم بلتوفيق

احمد امين
12-11-2007, 09:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عودة للتواصل
ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الثالثة.
رابعا:ياقوت الحموي في معجم البلدان( للشيخ الامام شهاب الدين ابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي الغدادي( ت626هج)المجلد الثالث دار صادر بيروت ).
قال: سامراء ....ولم تزل كل يوم سر من راى في صلاح وزيادة وعمارة منذ ايام المعتصم والواثق الى اخر ايام المنتصر ابن المتوكل ، فلما ولي المستعين وقويت شوكة الاتراك واستبدوا بالملك والتولية والعزل وانفسدت دولة بني العباس لم تزل سر من راى في تناقص للاختلاف الواقع في الدولة بسبب العصبية التي كانت بين امراء الاتراك الى ان كان اخر من انتقل الى بغداد من الخلفاء واقام بها وترك سر من راى بالكلية المعتضد بالله امير المؤمنين كما ذكرناه في التاج وخربت حتى لم يبق منها الا موضع المشهد الذي تزعم الشيعة ان به سرداب القائم المهدي ومحلة اخرى بعيدة منها يقال لها كرخ سامراء وسائر ذلك خراب يباب يستوحش الناظر اليها بعد ان لم يكن في الارض كلها احسن منها ولا اجمل ولا اعظم ولا انس ولا اوسع ملكا منها ، فسبحان من لا يزول ولا يحول.
ويقول في مقطع آخر في الجزء الثالث من معجم البلدان ص173 إلى 178 نقلاً عن دفاع عن الكافي لثامر العميدي ص572 (وبسامراء قبر الإمام علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر وابنه الحسن بن علي العسكريين وبها غاب المنتظر في زعم الشيعة الامامية)
والمتدبر في هذا النص يلاحظ:
1 _ إن هذا النص يتحدث بعيداً عن الانتماءات العقدية, لان مؤلفه انما كتبه لحكاية حال البلدان والاقطار في ذلك الزمان.
2 _ ان مسألة ولادة الإمام عليه السلام من الوضوح بمكان في هذا النص مما استدعى ارسالها ارسال المسلمات.
3 _ إن الحموي يحدثنا عن أمر خارجي مطبق عليه لدى معتقدي هذه القضية فهو يخبر عن ان من الامور التي بقيت عامرة إلى زمان المنتصر بن المتوكل هو هذا السرداب الذي انما نشأ في بيت الإمام عليه السلام ونسب اليه في قصة معروفة لا يهمنا الخوض هنا في مدى صحتها او عدمه لعدم دخالة ذلك في محل بحثنا.
المهم الذي نريد ان نشير اليه من خلال حديثنا هذا هو وضوح أمر ولادة الإمام المهدي عليه السلام وان هذه الولادة هي قول جمهور الشيعة الامامية كما اكد عليه المقطع الثاني من النص الذي ذكرناه سابقاً.
فالمتحصل من كلامه ان ولادة الإمام عليه السلام وانتسابه إلى الإمام العسكري عليه السلام أمر مفروغ عنه, واضح بديهي, لا يتطرق اليه الشك والاحتمال وهو قول جمهور الشيعة لا كما يدعي البعض كما سيأتي.
خامسا: العلامة ابي الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري الملقب بعز الدين(ت620هج) رحمه الله في الجزء السابع من تاريخ الكامل ( وبهامشه تاريخ مروج الذهب ومعادن الجوهر ) (للامام ابي الحسن على بن الحسين المسعودي رحمه الله )
قال في اخر حوادث سنة 260هج:
وفيها قتل علي بن يزيد صاحب الكوفة قتله صاحب الزنج وفيها كان باقر بقية وبلاد المغرب والاندلي غلا مشديد وعم غيرها من البلاد وتبعه وباء وطاهون عظيم هلك فيه كثير من الناس وفيها توفي محمد بن ابراهيم بن عبدوس الفقيه المالكي صاحب المجموعة في الفقه وهو من اهل افريقية وفيها مات مالك بن طوق التغلبي بالرحبة وهو بناها واليه تنسب وفيها توفي ابو محمد العلوي العسكري وهو احد الائمة الاثني عشر على مذهب الامامية وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر بسرداب سامرا وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وفيها توفي ابو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني الفقيه الشافعي وهو من اصحاب الشافعي وهو من اصحاب الشافعي البغداديين وفيها توفي حسين بن اسحق الحكيم الطبيب وهو الذي نقل كتب الحكماء .
والملاحظ لهذا النص يجد:
1 _بعد ملاحظة: ان كتاب الكامل في التاريخ من اهم المصادر التاريخية التي يعتمد عليها في نقل الحوادث الواقعة في تلك العصور والتشكيك به يعد تشكيكاً في المصادر التاريخية الاولى, ولازمه عدم الالتزام والايمان بأي حدث تاريخي منقول الينا, هذه ملاحظة جديرة بالاهتمام ينبغي لنا ان نضعها في اعتباراتنا عند التعامل مع النصوص التاريخية التي لا يمكن لنا قبولها او رفضها بناءاً على الموازين الفقهية والعقائدية في قبول النصوص المأثورة.
فان من عوامل القوة لقضية من القضايا (خصوصاً القضايا التاريخية) أن تكون منقولة على لسان من لا يعتقد بتلك العقيدة حتى لا تكون له دافعاً ومحفزاً لنقلها ففي هذا الكتاب الذي يعد من المصادر التاريخية الاسلامية الاولى والذي يستند اليه اغلب الباحثين في تحقيقاتهم التاريخية والتراثية, كاتبه يعتقد بعقائد جمهور المسلمين (العامة) وبذلك تكون عقيدته تغاير تمام المغايرة عقائد من يكتب عنهم وهذا بحد ذاته من عناصر القوة التي يندر التشكيك فيها ان لم نقل يستحيل.
2 _ إن المقطع الذي نقله ابن الاثير يصرح بان عقيدة مذهب اهل البيت هي العقيدة الاثني عشرية حيث يقول وهو احد الائمة الاثني عشر على مذهب الامامية وهذا ما يؤكد عقيدة المذهب الامامي من ان عقيدته الاثني عشرية هي ليست عقيدة تولدت بعد ان تحقق وجود الإمام الثاني عشر بل انها عقيدة راسخة ثابتة في صدور معتنقيها متجذرة بجذور ممتدة إلى زمن الرسول صلى الله عليه وآله مستندة إلى احاديثه المنقولة بالتواتر, المشتهرة بين المسلمين شهرة تغني عن بحث صحتها وصدق صدورها, فان هذا النص المنقول عن مخالفي من يعتقدون هذه العقيدة يؤكد على أن عقيدتهم هي العقيدة الاثني عشرية سواء كانت ايام ائمتهم المتقدمين او في ايام ائمتهم المتأخرين.
3 _ إن النص يصرح تصريحاً واضحاً جلياً على أن الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ابن الإمام الحسن العسكري وان هذه النسبة غير قابلة للتشكيك والطعن بقرينة قوله وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر قال ذلك في معرض حديثه عن احداث سنة 260هـ الذي قال فيها: وفيها توفي ابو محمد العلوي العسكري.
4 _ إن النص يتحدث عن ان اللقب الذي اسند إلى الإمام العسكري عليه السلام (ابو محمد العلوي العسكري) هو لقب يحكي ويرتجم لنا الواقع المشاهب من قبل معاصريه والمنقول عبر مدونات الاجيال الينا فكنية الإمام عليه السلام تترجم بنوة الإمام المهدي عليه السلام له.
5 _ إن هذه العقيدة المنقولة الينا على لسان ابن الاثير هي عقيدة جمهور الشيعة ولو كان ثمة غير ذلك لنبه او صرح في ثنايا نقله خصوصاً وان هذا التصريح يؤيد مذهبه من حيث أن اجتماع الكلمة على مذهبه تعتبر عنصر قوة فيما يعد الاختلاف والتفرق في مذهب غيره عنصر ضعف, فلو كان الواقع المنقول عبر هذا النص يؤكد على ان نسبة الولادة إلى الإمام غير صحيحة او انها عقيدة هزيلة ناتجة عن اوهام اختلقها الاصحاب المنافع والمصالح لنبه على ذلك صاحب النص ولتبجح به ولابرزه ايما ابراز لما فيه من الطعن على المذهب المناويء في نظره.
سادسا: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين(للامام فخر الدين الرازي ومعه بحث في الصوفية والفرق الاسلامية للاستاذ الكبير فضيلة الشيخ مصطفى بك عبد الرزاق بمراجعة وتحرير علي سامي النشار الناشر مكتبة النهضة المصرية 15 شارع المدابغ بالقاهرة 1356هـ ـ 1938م ) .

قال:الثالثة عشر : اصحاب الانتظار وهم الذين يقولون ان الامام بعد الحسن العسكري ولده محمد بن الحسن العسكري وهو غائب وسيحضر . وهو المذهب الذي عليه امامية زماننا هذا . فانهم يقولون اللهم صلي على محمد المصطفى وعلى المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، وخديجة الكبرى ، والحسن الزكي ، والحسين الشهيد بكربلا ، وزين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى الرضا ، ومحمد بن الحسن العسكري الامام القائم المنتظر ؛ والامامية يزعمون ان المعصومين منهم اربعة عشر ، وان الائمة اثنا عشر . وهم يكفرون الصحابة رض ويقولون ان الخلق قد كفروا بعد النبي ع م الا عليا وفاطمة والحسن والحسين والزبير وعمارا وسلمان وابا ذر ومقدادا وبلالا وصهيبا . وهذا الذي ذكرناه في الامامية قطرة من بحر لان بعض الروافض قد صنف كتابا وذكر فيه ثلثا وسبعين فرقة من الامامية . واما الغلاة منهم فهم فرق كثيرة .
يلاحظ من خلال هذا النص أمور منها:
1 _ إن الفخر الرازي لا يتحدث بحديث ما لم يكن في حديثه مأخوذ فيه الجانب الدقي والحيطة الشديدة من عدم دفع خصومه إلى الإمام, تجلى ذلك من خلال كتاباته الكلامية او ابحاثه التفسيرية التي كان متحدثا فيها عن الفرق والتيارات التي يعتقد انها منحرفة عن المسيرة الاسلامية في نظره.
فتكمن اهمية كلمات الفخر الرازي لما يعتقده مناصروه ومؤيدوا مذهبه من دقته وحيطته في النقل وهذه الدقة كما هي عنصر قوة يضاف اليه فهي بحد ذاتها عنصر قوة يضاف إلى النصوص المقتنصة من كلماته بحق مناؤيه.

يتبع ان شاء الله تعالى



--- التوقيع ---



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
http://WWW.M-MAHDI.COM


منقول

بنت التقوى
01-01-2008, 05:32 PM
ألف شكر لكم أخي أحمد على هالمواضيع الشيقة

حيدريه تسلمين على تجميع المواضيع

أهديكم وأسألكم الدعاء لي ولوالدي

حيدريه
01-02-2008, 12:09 PM
بسم الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
موفقين أنشاءالله

خادمة أهل البيت
حيدرية

موالي علي
01-13-2008, 06:45 PM
.
فقال السفر : إن هذه المرأة الأخيرة ستحيط بها المخاطر .
ورَمَزَ للمخاطر باسم ( التنين ) ، وقال : والتنين وقف أما المرأة العتيدة حتى تلد ليبتلع ولدها ثم ولدت . [ سفر الرؤيا : 12 : 3 ] .
أي أن السلطة كانت تريد قتل هذا الغلام ، ولكن بعد ولادة الطفل .
ويقول ( باركلي ) في تفسيره : عندما هجمت عليها المخاطر اختطف الله ولده وحفظه .
والنص هو : ( واختطف الله ولدها ) . [ سفر الرؤيا 12 : 5 ] .
أي أن الله غيَّب هذا الطفل كما يقول ( باركلي ) .
وذكر السفر أن غيبة الغلام ستكون ألفاً ومئتين وستين يوماً ، وهي مدَّة لها رموزها عند أهل الكتاب .
هذا وإن لم يصحُّ لمسلم الاحتجاج به ، لِمَا مُنيت به كتب العهدين من تحريف وتبديل .
إلا أنه يدل بوضوح على معرفة أهل الكتاب بالإمام المهدي ( عليه السلام ) ، ثم اختلافهم فيما بعد في تشخيصه ، إذ ليس كل ما جاء به الإسلام قد تفرَّد به عن الأديان السابقة .
فكثير من الأمور الكلِّية التي جاء بها الإسلام كانت في الشرائع السابقة قبله .
فقال الشاطبي المالكي في كتابه ( الموافقات ) : وكثير من الآيات أُخبر فيها بأحكام كلِّية كانت في الشرائع المتقدمة وهي في شريعتنا ، ولا فرق بينهما .
وإذا تقرَّر هذا فلا يضرُّ اعتقاد المسلم بصحة ما بشَّر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) من ظهور رجل من أهل بيته ( عليهم السلام ) في آخر الزمان ، بأن يكون هذا المعتقد موجوداً عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، أو عند غيرهم ممَّن سبق الإسلام .
ولا يخرج هذا المعتقد عن إطاره الإسلامي ، بعد أن بشَّر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعد الإيمان بأنه ( صلى الله عليه وآله ) :
( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوْحَى ) [ النجم : 3 – 4 ] .
وأما عن اعتقادات الشعوب المختلفة بأصل هذه الفكرة كما مرَّ فيمكن تفسيرها على أساس أن فكرة ظهور المنقذ لا تتعارض مع فطرة الإنسان ، وطموحاته وتطلُّعاته .
ولو فكَّر الإنسان قليلاً في اشتراك معظم الشعوب بأصل الفكرة لأدرك أن وراء هذا الكون حكمة بالغة في التدبير .
ويستمدُّ عندئذٍ من خلالها قوَّته في الصمود إزاء ما يرى من انحراف وظلم وطغيان ، ولا يُترك فريسة يأسه دون أن يُزوَّد بخيوط الأمل والرجاء بأن العدل لابد له أن يسود .
وأما عن اختلاف أهل الأديان السابقة والشعوب في تشخيص اسم المنقذ المنتظر ، فلا علاقة له في إنكار ما بشَّر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وليس هناك ما يدعو إلى بيان فساد تشخيصهم لاسم المنقذ ، ما دام الإسلام قد تصدَّى بنفسه لهذه المهمَّة ، فبيَّن اسمه ، حسبه ، ونسبه ، وأوصافه ، وسيرته ، وعلامات ظهوره ، وطريقة حُكمه ، حتى تواترت بذلك الأخبار ، واستفاضت بكثرة رواتها من طرق الشيعة والعامَّة أيضاً ، كما صرَّح بذلك أعلامهم وحُفَّاظهم وفقهاؤهم ومحدِّثوهم .
وقد رُوي من تلك الأخبار عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما يزيد على خمسين صحابياً .
وأما عن اختلاف المسلمين فيما بينهم من حيث تشخيص اسم ( المهدي ) كما هو معلوم بين الشيعة والعامَّة .
فليس فيه أدنى حجة للمستشرقين وأذنابهم ، بل هو من الأدلة القاطعة عليه ، وذلك لأنه من قبيل الاختلاف في تفاصيل شيء متحقق الوجود .
فإنه كاختلافهم في القرآن الكريم بين القول بِقِدَمِهِ وحُدُوثِهِ من الله تعالى ، مع اتفاقهم على تَكفِير مُنكره .
وقِسْ عليه سائر اختلافاتهم الأخرى في تفاصيل بعض العقائد دون أصولها

na"]

عاشقة ارض كربلاء
01-14-2008, 04:44 PM
مشكورة يااختي الحلوة حيدرية على الموضوع الاكثر من مميز وجعله في ميزان حسناتك ويقضي حوائجنا جميعا امين يارب العالمين والف شكر يارمشات عيني ودقات قلبي احر التحيات الحارة من اختك ( عاشقة ارض كربلاء)

حيدريه
01-25-2008, 09:31 AM
مشكورة يااختي الحلوة حيدرية على الموضوع الاكثر من مميز وجعله في ميزان حسناتك ويقضي حوائجنا جميعا امين يارب العالمين والف شكر يارمشات عيني ودقات قلبي احر التحيات ( عاشقة ارض كربلاء)


بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
عاشقة أرض كربلاء
بالخدمة الموالي بارك الله بيكم
والشكر الجزيل لمولانا أحمد أمين لجهوده

خادمة أهل البيت
حيدرية

منتظر الحجة
02-13-2008, 09:37 AM
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام:

"إن لصاحب هذا الأمر غيبة لابد منها يرتاب فيها كل مبطل، فقلت له: ولم جعلت فداك؟ قال:
لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت: فما وجه الحكمة في غيبته؟ فقال: وجه الحكمة في غيبته
وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف
إلا بعد ظهوره كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة،
وقتل الغلام، وإقامة الجدار، لموسى عليه السلام إلا وقت افتراقهما. يا ابن الفضل إن هذا الأمر
أمر من أمر الله، وسر من سر الله، وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم، صدقنا بأن أفعاله
كلها حكمة، وإن كان وجهها غير منكشف لنا"

أحسنت أخي الكريم نقل موفق

مشكورين

تحياتي
المنسي

حيدريه
02-14-2008, 08:26 AM
بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
حياكم الله تعالى أخوتي وأخواتي الموالييون

خادمة أهل البيت
حيدرية

*NAWAF*
02-23-2008, 06:12 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرج وليا زماننا واجعلنا من انصاره واعوانه والذابين بين يديه

حيدريه
02-25-2008, 08:48 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرج وليا زماننا واجعلنا من انصاره واعوانه والذابين بين يديه

بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
اللهم عجل ثم قرب في ظهور ولي الأمر

تحيتي لكم جميعاً

نور التقى
08-15-2008, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من معاجز الإمام المهدي عليه السّلام


إخباره بالمغيَّبات
• روى الشّيخ الصّدوق قال: حدّثنا أبو الأديان قال: كنتُ أخدم الحسنَ بن عليّ ( العسكريّ ) عليه السّلام وأحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلتُ عليه في علّته الّتي تُوفّي فيها صلوات الله عليه، فكتب معي كتباً وقال: إمضِ إلى المدائن؛ فإنّك ستغيب خمسة عشر يوماً وتدخل إلى سُرّ مَن رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية في داري وتجدني على المُغتسَل.
قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي، فإذا كان ذلك، فمَن ؟ قال: مَن طالَبَك بجوابات كتبي فهو القائم من بعدي، فقلت: زِدْني، فقال: مَن يصلّي علَيّ فهو القائم بعدي، فقلت: زدني، فقال: مَن أخبر عمّا في الهِميان.
وخرجتُ بالكتب إلى المدائن وأخذتُ جواباتها، ودخلت سرّ من رأى يوم الخامس عشر كما ذكر لي عليه السّلام، فإذا أنا بالواعية في داره، وإذا به على المغتسَل، وإذا أنا بجعفر بن عليّ أخيه بباب الدّار، والشّيعة مِن حوله يُعزّونه ويُهنّئونه، فقلت: إن يكن هذا الإمام فقد بَطَلَت الإمامة! فتقدّمت، فعزّيتُ وهنّيت فلم يسألني عن شيء، ثمّ خرج عقيد ( الخادم ) فقال لجعفر: يا سيّدي، قد كُفِّن أخوك فقُم للصلاة عليه، فدخل جعفر والشّيعة من حوله.. فلمّا صرنا في الدّار إذا نحن بالحسن بن عليّ ( العسكري ) صلوات الله عليه على نعشه مكفّناً، فتقدّم جعفر ليصلّي على أخيه، فلمّا هَمّ بالتّكبير خرج صبيٌّ بوجهه سُمرة بشَعره قَطَط بأسنانه تفليج، فجذب رداءَ جعفر بن عليّ وقال: يا عمّ تأخَّرْ؛ فأنا أحقُّ بالصّلاة على أبي. فتأخّر جعفر وقد آربدّ وجهُه واصفرّ، فتقدّم الصبيّ فصلّى عليه، ودُفن إلى جانب قبر أبيه ( الهادي ) عليهما السّلام.
ثمّ قال ( الصبيّ ): يا بصريّ، هاتِ جوابات الكتب التي معك. قال أبو الأديان: فدفعتُها إليه، وقلت في نفسي: هذه اثنتان، بقيَ الهِميان. ثمّ خرجتُ إلى جعفر بن عليّ وهو يَزفُر... فنحن جُلوسٌ إذ قَدِم نفرٌ من قم فسألوا عن الحسن بن عليّ صلوات الله عليه، فعرفوا موته فقالوا: فمَن نُعزّي ؟ فأشار النّاس إلى جعفر، فسلّموا عليه وعَزَّوه وهنّأوه وقالوا: إنّ معنا كتباً وأموالاً، فتقول ممّن الكتب وكم المال ؟ فقام ينفض أثوابه ويقول: يريدون منّا أن نعلم الغيب!
فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلانٍ وفلانٍ وفلان، وهِميانٌ فيه ألف دينار وعشرة دنانير منها مَطْليّة. فدفعوا إليه الكتب والمال وقالوا: الذي وجّه بك لأجل ذلك هو الإمام.. ( كمال الدّين وتمام النّعمة للشّيخ الصّدوق 475 ـ 476 ).
• عن محمّد بن عبدالله المطهّري، عن حكيمة بنت محمّد الجواد عليه السّلام وقد سألها عن حديث مولد الإمام المهديّ عليه السّلام، فقالت: لقد رأيتُه قبل مضيّ أبي محمّد ( الحسن العسكري عليه السّلام ) بأيّامٍ قلائلَ فلم أعرفه، فقلت لأبي محمّد عليه السّلام: مَن هذا الذي تأمرني أن أجلس بين يديه ؟ فقال عليه السّلام: هذا ابنُ نرجس، وهو خليفتي مِن بعدي، وعن قليلٍ تفقدوني فاسمَعي له وأطيعي.
قالت حكيمة: فمضى أبو محمّد عليه السّلام بعد ذلك بأيّامٍ قلائل، وافترق النّاس كما ترى، وواللهِ إنّي لأراه صباحاً ومساءاً وإنّه لَيُنبّئني عمّا تسألوني عنه فأُخبركم، وواللهِ إني لأريد أن أسأله عن الشّيء فيبدأني به.. ( كمال الدّين وتمام النّعمة للصّدوق 426 / ح 2 ).
• عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاريّ قال: وجّه قومٌ من المفوِّضة والمقصّرة كاملَ بن إبراهيم المدنيّ إلى أبي محمّد ( الحسن العسكري ) عليه السّلام. قال كامل: فقلت في نفسي: أسأله عن قوله: « لا يَدخلُ الجنّة إلاّ مَن عَرفَ معرفتي، وقال بمقالتي ».
قال: فلمّا دخلتُ على سيّدي أبي محمّد عليه السّلام نظرتُ إلى ثيابٍ بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: وليُّ الله وحجّته يلبس النّاعمَ مِن الثّياب ويأمرنا بمواساة الإخوان وينهانا عن لبس مِثله! فقال متبسّماً: يا كامل! وحَسَر عن ذراعَيه، فإذا مِسْحٌ أسودُ خَشِنٌ على جلده، فقال: هذا لله، وهذا لكم. فسلّمتّ وجلست إلى بابٍ عليه ستر مُرخى، فجاءت الرّيح فكشفت طرفه، فإذا أنا بفتىً كأنه فِلْقةُ قمرٍ مِن أبناء أربع سنين أو مثلها. فقال لي: يا كامل بن إبراهيم! فاقشعررتُ من ذلك وأُلهمتُ أن قلت: لبّيك يا سيّدي، فقال: جئتَ إلى وليّ الله وحجّته وبابه تسأله: هل يدخل الجنّةَ مَن عرف معرفتَك وقال بمقالتك ؟! فقلت: إي والله، فقال: إذن ـ واللهِ ـ يَقلُّ داخلُها، واللهِ إنه لَيدخلها قوم يُقال لهم « الحقّيّة »، قلت: يا سيّدي، ومَن هم ؟ قال: قوم مِن حبِّهم لعليٍّ يحلفون بحقّه، ولا يدرونَ ما حقُّه وفضله!
ثمّ سكت صلوات الله عليه عنّي ساعة.. ثمّ قال: جئتَ تسأله عن مقالة المفوّضة، كذبوا، بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله، فإذا شاء شئنا، واللهُ يقول: وما تشاؤونَ إلاّ أن يشاء الله ( سورة التّكوير:29 ). ثمّ رجع السّتر إلى حالته فلم استطع كشفه، فنظر إليَّ أبو محمّد عليه السّلام متبسّماً فقال: يا كامل، ما جُلوسُكَ وقد أنبأك بحاجتك الحجّةُ من بعدي ؟! فقمتُ وخرجت ولم أُعاينه بعد ذلك.
قال أبو نعيم: فلقيتُ كاملاً فسألته عن هذا الحديث، فحدّثني به.
( الغيبة للطّوسي 246 / ح 216، دلائل الإمامة للطّبري الإمامي 273 ـ 274، وعنهما: بحار الأنوار للشّيخ المجلسي 50:52 / ح 35. ورواه: المسعودي في إثبات الوصية 222، والخصيبي في الهداية الكبرى 87 ـ من المخطوطة ).
• عن الشّريف المرتضى: قال أبو محمّد الثّمالي: كتبتُ في معنيَينِ وأردتُ أن أكتب في معنىً ثالث، فقلت في نفسي: لعلّه صلوات الله عليه يكره ذلك، فخرج التّوقيع في المعنيين وفي المعنى الثّالث الذي أسرَرتُه في نفسي ولم أكتب به. ( عيون المعجزات للشّريف المرتضى 146، الكافي للكليني 520:1 / ح 13 ـ وعنه: إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات للحرّ العاملي 660:3 / ح 12، وعن كمال الدّين وتمام النّعمة للصّدوق 490/ح 13. والإرشاد للشّيخ المفيد 353 ـ 354، وكشف الغمّة للإربلي 452:3 ـ 453، والغَيبة للطّوسي 282/ ح 240، والخرائج والجرائح لقطب الدّين الرّاوندي 704:2 / ح 21، وإعلام الورى بأعلام الهدى للطّبرسي 264:2 ).
• عن أبي الحسن عليّ بن الحسين اليمانيّ قال: كنت ببغداد فتهيّأتْ قافلة لليمانيّين، فأردتُ الخروج معهم، وكتبتُ ألتّمس الإذن من صاحب الأمر عليه السّلام، فخرج إليّ الأمر: لا تَخرُجْ مع هذه القافلة؛ فليس لك في الخروج معهم خير، وأقِمْ بالكوفة. قال: فأقمتُ كما أُمِرت، وخَرَجتِ القافلة فخرج عليهم بنو حنظلة فاجتاحتهم.
قال: وكتبتُ أستأذن في ركوب الماء في المراكب من البصرة، فلم يُؤذِن لي، وسارت المراكب.. فخُبِّرت عنها أنّ جيلاً من الهند يُقال لهم البوارح خرجوا فقطعوا عليهم، فما سَلِم منهم أحد.
فخرجتُ إلى سُرّ مَن رأى فدخلتها غروبَ الشّمس ولم أُكلّمْ أحداً ولم أتعرّف، حتّى وصلتُ إلى المسجد الذي بإزاء الدّار، قلت أصلّي فيه بعد فراغي من الزّيارة، فإذا أنا بالخادم الذّي يقف على رأس السيّدة نرجس عليها السّلام قد جاءني فقال لي: قم، قلت له: إلى أين ؟! ومَن أنا ؟! فقال: إلى المنزل، فقلت: لعلّك أُرسلتَ إلى غيري، فقال: لا، ما أُرسلتُ إلاّ إليك، فقلت: مَن أنا ؟! فقال: أنت عليُّ بن الحسين اليماني رسول جعفر بن إبراهيم خاطباً لله.
فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين بن أحمد بن سارة، فلم أدرِ ما أقول حتّى أتاني بجميع ما أحتاج إليه، وجلستُ عنده ثلاثة أيّام، ثمّ استأذنتُ في الزيارة من داخل فأذن لي، فزرتُ ليلاً.
( الهداية الكبرى للخصيبي 71 ـ من المخطوطة، الكافي للكليني 519:1 / ح 12 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 660:3 / ح 11. ورواه: الشّيخ الصّدوق في كمال الدين 491 / ح 14، والشّيخ المفيد في الإرشاد 352 ـ 353، والطّبرسي في إعلام الورى 262:2، والإربلي في كشف الغمّة 452:2، وابن الصّلاح في تقريب المعارف 193، وقطب الدّين الرّاوندي في الخرائج والجرائح 113:1 / ح 48. وعن كمال الدين رواه: الشّيخ المجلسي في بحار الأنوار 329:51 / ح 53 ).

نور التقى
08-15-2008, 10:55 PM
• عن القاسم بن العلاء قال: وُلِد لي عِدّة بنين، فكنت أكتب وأسأل الدعاء، فلا يكتب إليّ لهم بشيء، فماتوا كلُّهم، فلمّا وُلد لي الحسن ابني كتبتُ أسأله الدعاء، فأُجِبت: يبقى والحمد لله. ( الكافي للكليني 519:1 / ح 9 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسي 309:51 / ح 27، وإثبات الهداة للحرّ العاملي 659:3 / ح 8. وأورده: الشّيخ المفيد في الإرشاد 352، والطّبرسي في إعلام الورى 263:2، وابن الصّلاح في تقريب المعارف 193، والإربلي في كشف الغمّة 451:2 ).
• عن أبي جعفر ( ولعلّه السّمريّ ) قال: وُلد لي مولود، فكتبتُ أستأذن في تطهيره يوم السّابع، فورد: لا، فمات المولود يوم السّابع. ثمّ كتبت أخبره بموته، فورد: سيُخلف الله عليك غيرَه وغيره، فسَمِّه أحمد، ومن بعد أحمد جعفر. فجاء كما قال عليه السّلام. ( دلائل الإمامة للطّبري الإمامي 288 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسي 328:51. ورواه: الشّيخ الصّدوق في كمال الدين 489، وابن طاووس في فَرَج المهموم 244، والشّيخ الطّوسي في الغَيبة 283/ ح 242، وقطب الدّين الرّاوندي في الخرائج والجرائح 704:2 / ح 21 ).
• عن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه ( والد الشّيخ الصّدوق ) كانت زوجته ابنةَ عمّه ولم يُرزَق منها ولداً، فكتب إلى الشّيخ أبي القاسم بن روح ( سفير الإمام المهديّ عليه السّلام ) أن يسأل الحضرة ليدعوَ الله أن يرزقه أولاداً فقهاء، فجاء الجواب: إنّك لا تُرزَق مِن هذه، وستملك جاريةً ديلميّة تُرزَق منها ولدينِ فقيهين. فرُزق محمّداً ( وهو الشّيخ الصّدوق ) والحسين فقيهَين ماهرين، وكان لهما أخ أوسط مشتغل بالزهد لا فقه له. ( الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 790:2 / ح 113 ـ وعنه: فَرَج المهموم للسيّد ابن طاووس 58، وإثبات الهداة للحرّ العاملي 697:3 / ح 130. ورواه: الشّيخ الطّوسي في الغيبة 308 / ح 261 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسي 324:51 ).
• عن إسحاق بن يعقوب قال: سمعت الشّيخ العَمْريّ محمّد بن عثمان ( سفير الإمام المهديّ عليه السّلام ) يقول: صَحِبتُ رجلاً مِن أهل السّواد ومعه مالٌ للغريم عليه السّلام ( أي صاحب الأمر الحجّة المهدي سلام الله عليه ) فأنفذه، فردّ عليه: أخْرِجْ حقَّ وُلْد عمِّك منه، وهو أربعمائة درهم.
قال: فبقيَ الرّجل باهتاً متعجّباً، فنظر في حساب المال.. وكانت في يده ضيعة لولد عمّه، قد كان ردّ عليهم بعضها، فإذا الّذي فضل له من ذلك أربعمائة درهم ـ كما قال عليه السّلام ـ فأخرجها وأنفذ الباقي، فقُبِل.
( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 286. الكافي للكليني 519:1 / ح 8 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 659:3 / ح 7. ورواه: قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 702:2 / ح 18 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 197:53 / ح 23 و ج 227:83 / ح 16. وأخرجه: الشّيخ المفيد في الإرشاد 352، والإربلي في كشف الغمّة 451:2، والشّيخ الصّدوق في كمال الدّين 486/ ح 6، والشّيخ الطّبرسي في إعلام الورى 262:2، وابن حمزة في الثّاقب في المناقب 597 / ح 4 ).
• عن أبي الفضل محمّد بن عبدالله قال: حدّثني عليّ بن محمّد المعروف بـ « علاّن الكلينيّ » قال: حدّثني ابن شاذان بن نعيم بنيسابور قال: اجتمع عندي للغريم ( أي الإمام المهدي عليه السّلام ) خمسمائة درهم، فنَقَصَتْ عشرين درهماً، وأنِفتُ أن أبعث بها ناقصةً هذا المقدار. قال: فأتممتُها مِن عندي، وبعثتُ بها إلى محمّد بن جعفر ولم أكتُب بما لي منها، فأنفذ إليّ محمّدُ بن جعفر القبض وفيه: وصلت خمسمائة درهم، ولك فيها عشرون درهماً. ( دلائل الإمامة للطّبري الإمامي 286، الكافي للكليني 523:1 / ح 23 ـ وعنه: إثبات الهداة 663:3 / ح 22. ورواه: الشّيخ الصّدوق في كمال الدّين 485/ ح 5 و ص 509/ ح 38، والشّيخ المفيد في الإرشاد 355 ـ 356، والطّوسي في الغيبة 416 / ح 394، وابن الصّلاح في تقريب المعارف 196، والرّاوندي في الخرائج والجرائح 697:2 / ح 14، والإربلي في كشف الغمّة 456:2، والطّبرسي في إعلام الوّرى 262:2، وابن حمزة في الثّاقب في المناقب 597/ ح 540، والشّيخ الطّوسي في اختيار معرفة الرّجال 533 / ح 1017 ).
• رُوي عن الحسن بن جعفر القزويني قال: مات بعض إخواننا من أهل « فانيم » مِن غير وصيّة، وعنده مالٌ دَفين لا يعلم به أحدٌ من ورثته، فكتب إلى النّاحية يسأله عن ذلك، فورد التّوقيع: المال في البيت في الطّاق، في موضع كذا وكذا، وهو كذا وكذا. فقُلع المكان وأُخرج المال. ( عيون المعجزات للشّريف المرتضى 144 ـ 145، وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 699:3 / ح 135 ).
• رُوي أنّ عليّ بن زياد الصَّيمري كتب يسأل كفناً، فكتب صلوات الله عليه إليه: إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين. وبعث إليه بثوبين، فمات رحمه الله في سنة ثمانين ( أي بعد المئتين ). ( عيوان المعجزات للشّريف المرتضى 146، الكافي للكليني 524:1 / ح 27 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 664:3 / ح 26. وأورده: الشّيخ المفيد في الإرشاد 356، وابن الصّلاح في تقريب المعارف 196، والشّيخ الطّوسي في الغَيبة 383/ ح 243، والشّيخ الطّبرسي في إعلام الوّرى 266:2، والإربلي في كشف الغمّة 456:2، وقطب الدين الرّاوندي في الخرائج والجرائح 463:1 / ح 8، وابن حمزة في الثّاقب في المناقب 590/ح 51 ).
• رُوي عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتّب أنّه قال: كنت بمدينة السّلام ( أي بغداد ) في السنة الّتي تُوفّي فيها عليّ بن محمّد السّمريّ ( السفير )، فحضرتُه قبل وفاته بأيّام، فخرج وأخرج إلى النّاس توقيعاً نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم، يا عليّ ابن محمّد السّمريّ، أعظَمَ اللهُ أجرَ إخوانك فيك؛ فإنّك ميّتٌ ما بينك وبين ستّة أيّام، فاجمَعْ أمرَك، ولا تُوصِ إلى أحدٍ يقوم مقامك بعد وفاتك؛ فقد وقعت الغَيبةُ التّامّة، فلا ظهورَ إلاّ بعد أن يأذنَ اللهُ تعالى ذِكره.. وذلك بعد طولِ الأمد وقسوةِ القلوب وامتلاء الأرض جوراً..
قال: فانتسَخْنا هذا التّوقيع وخرجنا مِن عنده، فلمّا كان اليومُ السّادس عُدنا إليه وهو يجود بنفسه، فقيل له: مَن وصيُّك ؟ قال: للهِ أمرٌ هو بالِغُه. فقضى، فهذا آخِرُ كلامٍ سُمِع منه، ثمّ حصلت الغَيبةُ الطُّولى الّتي نحن في أزمانها، والفَرَج يكون في آخرها بمشيّة الله تعالى.
( إعلام الورى للشّيخ الطّبرسي 260:2، كشف الغمّة للإربليّ 530:2، كمال الدّين للشّيخ الصّدوق 516 / ح 42، الغَيبة للشّيخ الطّوسي 395 / ح 365 ).
• عن أبي جعفر الأسود قال: إنّ أبا جعفر العَمْري ( سفير الإمام المهدي عليه السّلام ) قد حفر لنفسه قبراً وسوّاه بالسّاج، فسألته عن ذلك فقال: أُمِرت أن أجمع أمري. فمات بعد ذلك بشهرين. ( الخرائج والجرائح لقطب الدّين الراوندي 1120:3 / ح 36، كمال الدّين للشّيخ الصّدوق 502/ح 29 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 351:51 / ح 3، والغَيبة للطّوسي 365/ ح 333. وعن كمال الدّين وغَيبة الطّوسي: إثبات الهداة للحرّ العاملي 677:3 / ح 64، وإعلام الورى للطّبرسي 268:2 ).
• روى الطّبري الإمامي قال: حدّثني أبو المفضَّل قال: حدّثني محمّد بن يعقوب قال: كتب علي بن محمّد السَّمري يسأل الصّاحب عليه السّلام كفَناً يتبيّن ما يكون من عنده، فورد: إنّك تحتاج إليه سنة إحدى وثمانين. فمات في الوقت الّذي حَدّه، وبعث إليه بالكفن قبل أن يموت بشهر.
( دلائل الإمامة للطّبري الإمامي 285 ـ 286، وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 702:3 / ح 147، وبحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 306:51 / ح 20 عن فَرَج المهموم لابن طاووس 247 ـ 248 ).

نور التقى
08-15-2008, 10:56 PM
استجابة دعائه

• عن النّضر بن صباح البجليّ، عن محمّد بن يوسف الشّاشي قال: خرج بي ناسور فأريتُه الأطبّاءَ وأنفقتُ عليه مالاً، فقالوا: لا نعرف له دواءً، فكتبتُ رقعةً أسأل الدّعاء، فوقّع عليه السّلام إليّ: ألبَسَك اللهُ العافية، وجعلك معنا في الدّنيا والآخرة.
قال: فما أتَتْ علَيّ جمعةٌ حتّى عُوفيت وصار مثلَ راحتي، فدعوتُ طبيباً مِن أصحابنا وأريته إيّاه، فقال: ما عَرَفْنا لهذا دواءاً. ( الكافي للكليني 519:1 / ح 11 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 297:51 / ح 14. وأورده: الشّيخ المفيد في الإرشاد 352، وقطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 695:2 / ح 9 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 660:3 / ح 10. ورواه الإربلي في كشف الغمّة 451:2 ـ 452 ).
• عن أبي المفضَّل محمّد بن عبدالله قال: أخبرني محمّد بن يعقوب، قال: قال القاسم ابن العلاء: كتبتُ إلى صاحب الزّمان عليه السّلام ثلاثة كتب في حوائج لي، وأعلمته أنّني رجل قد كَبِر سنّي، وأنّه لا وَلَدَ لي. فأجابني عن الحوائج ولم يُجبني عن الولد بشيء.
فكتبتُ إليه في الرابعة كتاباً وسألته أن يدعوَ اللهَ لي أن يرزقني وَلَداً، فأجابني وكتب بحوائجي، وكتب: اللّهمّ ارزُقْه وَلَداً ذَكَراً تقرّ به عينه، واجعل هذا الحمل الّذي له وارثاً. فورد الكتاب وأنا لا أعلم أن لي حملاً، فدخلت إلى جاريتي فسألتها عن ذلك، فأخبرتني أنّ علّتها قد ارتفعت، فولدت غلاماً. ( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 286 ـ وعنه إثبات الهداة للحرّ العاملي 701:3 / ح 141. وعن فرج المهموم لابن طاووس 244: إثبات الهداة 702:3، وبحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 303:51 ـ 304 ).
• روى الشّيخ الصّدوق قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود قال: سألني عليُّ ابن الحسين بن موسى بن بابويه ( والد الشّيخ الصّدوق ) بعد موت محمّد بن عثمان العَمْري ( سفير الإمام المهديّ عليه السّلام ) أن أسأل أبا القاسم الرُّوحي ( أي الحسين ابن رُوح سفير الإمام المهديّ عليه السّلام بعده ) أن يسأل مولانا صاحب الزّمان عليه السّلام أن يدعوَ اللهَ عزّوجلّ أن يرزقه ولداً ذَكَراً. قال: فسألته فأنهى ذلك إليه، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام أنّه قد دعا لعليّ بن الحسين ( والد الشّيخ الصّدوق )، وأنّه سيُولَد له ولدٌ مبارك ينفع اللهُ به، وبعده أولاد.
قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود: وسألته في أمر نفسي أن يدعوَ الله لي أن أُرزقَ ولداً ذكراً، فلم يُجِبْني إليه وقال لي: ليس إلى هذا سبيل. قال: فوُلد لعليّ بن الحسين تلك السنةَ ابنُه محمّد بن عليّ ( الشّيخ الصّدوق )، وبعده أولاد، ولم يُولَد لي شيء.
قال الشّيخ الصّدوق: كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الأسود كثيراً ما يقول لي ـ إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد وأرغب في كتب العلم وحفظه ـ: ليس بعَجَبٍ أن تكون لك هذه الرغبة في العلم، وأنت وُلِدتَ بدعاء الإمام عليه السّلام. ( كمال الدّين وتمام النّعمة للشّيخ الصّدوق 502 / ح 31 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 335:51 / ح 61. ورواه: الشّيخ الطّوسي في الغَيبة 320 / ح 266. وعن الصّدوق والطّوسي: الحرّ العاملي في إثبات الهداة 678:3 / ح 76 و 77، وعن إعلام الورى بأعلام الهدى للشّيخ الطّبرسي 268:2 ـ 269. ورواه: قطب الدّين الرّاوندي في الخرائج والجرائح 1124:3 / ح 42، وابن حمزة في الثّاقب في المناقب 614 / ح 8 ).

نور التقى
08-15-2008, 10:58 PM
كرامات باهرة

•روى الشّيخ الصّدوق عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن الحسين بن رزق الله، عن موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى ( الكاظم ) بن جعفر ( الصّادق ) بن محمّد ( الباقر ) بن عليّ ( السّجاد ) بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال: حدّثتني حكيمة بنت محمّد ( الجواد ) بن عليّ ( الرّضا ) قالت: بعَثَ إليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ ( العسكريّ ) عليهما السّلام فقال: يا عمّة، اجعلي إفطارك هذه الليلة عندنا، فإنّها ليلة النّصف من شعبان، وأنّ الله تبارك وتعالى سيُظهر في هذه الليلة الحُجّة وهو حجّته في أرضه. قالت: فقلت له: ومَن أُمُّه ؟! قال: نرجس، قلت له: جعلني الله فداك، ما بها أثر! فقال: هو ما أقول لك.
قالت: فجئتُ.. فلمّا سلّمتُ وجلست جاءت تنزع خُفّي، وقالت لي: يا سيّدتي وسيّدة أهلي، كيف أمسيتِ ؟ فقلت: بل أنت سيّدتي وسيّدة أهلي. فأنكرَتْ قولي وقالت: ما هذا يا عمّة ؟! فقلت لها: يا بُنيّة، إنّ الله تبارك وتعالى سيَهَب لك في ليلتِك هذه غلاماً سيّداً في الدّنيا والآخرة. فخجلت واستحيت، فلمّا أن فرغتُ من صلاة العشاء الآخرة أفطرتُ وأخذتُ مضجعي فرقدت، فلمّا أن كان في جوف الليل قمتُ إلى الصّلاة، ففزعت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث، ثمّ جلستُ مُعقّبة، ثمّ اضطجعتُ ثمّ انتبهتُ فَزِعةً وهي راقدة، ثمّ قامت فصَلَّت ونامت.
قالت حكيمة: وخرجتُ أتفقّد الفجر.. فإذا أنا بالفجر الأوّل وهي نائمة، فدخلني الشكوك، فصاح بي أبو محمّد عليه السّلام من المجلس فقال: لا تعجلي يا عمّة، فهاك الأمر قد قَرُب. قالت: فجلستُ وقرأتُ « آلم السّجدة » و « يس ».. فبينما أنا كذلك إذ انتبهتْ فَزِعةً، فوثبتُ إليها وقلت: اسمُ الله عليك.. تُحسّين شيئاً ؟ قالت: نعم يا عمّة، فقلت لها: اجمعي نفسَكِ واجمعي قلبكِ، فهو ما قلتُ لكِ.
قالت حكيمة: ثمّ أخَذَتْني فترة، وأخَذَتْها فترة، فانتبهتُ بحسّ سيّدي ( أي المهديّ سلام الله عليه )، فكشفتُ الثّوب عنه فإذا أنا به عليه السّلام ساجداً يتلقّى الأرض بمساجده، فضَمَمتُه عليه السّلام إليّ فإذا أنا به نظيفٌ مُنظَّف، فصاح بي أبو محمّد عليه السّلام: هَلُمي إليّ ابني يا عمّة. فجئتُ به إليه، فوضع يديه تحت إليتَيه وظهره، ووضع قدميه على صدره، ثمّ أدلى لسانَه في فيه وأمرّ يده على عينيه وسمعه ومفاصله، ثمّ قال: تكلّمْ يا بُنيّ، فقال:
أشهدُ أن لا إله إلاّ اللهُ وحدَه لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله صلّى الله عليه وآله.. ثمّ صلّى على أمير المؤمنين وعلى الأئمّة عليهم السّلام، إلى أن وقف على أبيه عليه السّلام ثمّ أحجم. ثمّ قال أبو محمّد عليه السّلام: يا عمّة، اذهبي به إلى أُمّه ليسلّم عليها، وائتيني به. فذهبت به فسلّم عليها، ورَدَدتُه فوضعته في المجلس، ثمّ قال: يا عمّة، إذا كان يوم السّابع فأتينا.
قالت حكيمة: فلمّا أصبحتُ جئتُ لأسلّم على أبي محمّد ( الحسن العسكري ) عليه السّلام وكشفتُ السّتر لأتفقّد سيّدي عليه السّلام فلم أره! فقلت له: جُعِلتُ فداك، ما فعَلَ سيّدي ؟! قال: يا عمّة، استَودَعناه الّذي استَودَعَتْه أمُّ موسى عليه السّلام.
قالت حكيمة: فلمّا كان في اليوم السّابع جئتُ وسلّمت وجلست، فقال: هَلُمّي إليّ ابني. فجئتُ بسيّدي عليه السّلام وهو في الخِرقة، ففعل به كفعلته الأُولى، ثمّ أدلى لسانه في فيه كأنّما يُغذّيه لبناً أو عسلاً، ثمّ قال: تكلّمْ يا بنيّ، فقال عليه السّلام:
أشهد أن لا إله إلاّ الله. وثنّى بالصّلاة على محمّدٍ وعلى أمير المؤمنين، وعلى الأئمّة الطّاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، حتّى وقف على أبيه عليه السّلام، ثم تلا هذه الآية: بسم الله الرحمن الرحيم: ونُريدُ أنْ نَمُنَّ علَى الذّين آستُضعِفوا في الأرضِ ونجَعَلَهم أئمّةً ونجَعَلَهم الوارثين * ونُمكِّنَ لَهُم في الأرضِ ونُرِيَ فِرعونَ وهامانَ وجُنودَهُما مِنهمُ ما كانوا يَحْذَرون ( سورة القصص: 5 ـ 6 ).
قال موسى بن محمّد بن القاسم: فسألتُ عقبة الخادم عن هذا، فقال: صَدَقت حكيمة. ( كمال الدّين وتمام النّعمة للشّيخ الصّدوق 424 / ح 1، وإعلام الورى بأعلام الهدى للشّيخ الطّبرسي 214:2 ـ 217. وعنهما: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 2:51 / ح 3 ).
• وبتفصيل آخر عن محمّد بن عبدالله الطّهوري قال: قصدتُ حكيمة بنت محمّد ( الجواد ) عليه السّلام بعد مضيّ أبي محمّد ( الحسن العسكريّ ) عليه السّلام أسألها عن الحجّة...
قالت حكيمة: فعدتُ إلى نرجس فأخبرتُها بما قال ( الحسن العسكريّ عليه السّلام ) وسألتها عن حالها، فقالت: يا مولاتي، ما أرى بي شيئاً من هذا. قالت حكيمة: فلم أزل أُراقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي نائمة بين يديّ لا تقلب جنباً إلى جنب، حتّى إذا كان في آخر الليل وقت طلوع الفجر وَثَبَتْ فَزِعة فضَمَمتُها إلى صدري وسَمَّيتُ عليها، فصاح أبو محمّد عليه السّلام: إقرئي عليها إنّا أنزَلْناهُ في لَيلةِ القَدْر . فأقبلتُ أقرأ عليها، وقلت لها: ما حالُكِ ؟! قالت: ظهر بي الأمرُ الذي أخبركِ به مولاي. فأقبلتُ أقرأ عليها كما أمرني، فأجابني الجنينُ من بطنها يقرأ كما أقرأ، وسَلّم علَيّ.
قالت حكيمة: ففزعتُ لِما سمعت، فصاح بي أبو محمّد عليه السّلام: لا تعجبي من أمر الله عزّوجلّ، إنّ الله تبارك وتعالى يُنطقُنا بالحكمة صغاراً، ويجعلنا حُجّة في أرضه كباراً..
فرجعتُ وإذا أنا بها وعليها من أثر النور ما غَشِي بصري، وإذا أنا بالصبيّ عليه السّلام ساجداً على وجهه، جاثياً على ركبتيه، رافعاً سبّابتيه نحو السماء وهو يقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ جَدّي محمّداً رسول الله، وأن أبي أميرُ المؤمنين.. ثمّ عدّ إماماً إماماً إلى أن بلغ إلى نفسه، ثمّ قال عليه السّلام: اللّهمّ أنجِزْ لي ما وعدتني، وأتمِمْ لي أمري، وثَبِّتْ وطأتي، واملأ الأرضَ بي عدلاً وقسطاً.
فصاح أبو محمّد عليه السّلام: يا عمة، تَناوَليه وهاتيه. فتناوَلْتُه وأتيتُ به نحوه، فلمّا مَثلتُ بين يدَي أبيه وهو على يدي سلّم على أبيه، فتناوله الحسن عليه السّلام منّي والطيرُ ترفرف على رأسه، وناوله لسانه فشرب منه، ثمّ قال: إمضي به إلى أُمّه لترضعه، ورُدّيه إليّ. قالت: فتناوَلَتْه أمُّه فأرضعته، فرَدَدتُه إلى أبي محمّد عليه السّلام والطيرُ ترفرف على رأسه.. ( كمال الدين وتمام النّعمة للشّيخ الصّدوق 426 / ح 2 ـ وعنه: بحار الأنوار للمجلسيّ 11:51 / ح 14. ورواه: الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين 257 ـ 260 ).
• عن غياث بن أُسيد قال: سمعتُ محمّد بن عثمان العَمْريّ يقول: لمّا وُلِد الخَلَف المهدي صلوات الله عليه سَطَع نورٌ من فوق رأسه إلى عِنان السماء، ثمّ سقط لوجهه ساجداً لربّه تعالى ذِكْرُه، ثمّ رفع رأسه وهو يقول: شَهِد اللهُ أنّه لا إلهَ إلاّ هو والملائكةُ وأولو العلمِ قائماً بالقِسْطِ لا إلهَ إلاّ هو العزيزُ الحكيمُ * إنّ الدِّينَ عندَ اللهِ الإسلام.. ( سورة آل عمران:18 ـ 19 ).
قال: وكان مولده عليه السّلام ليلة الجمعة. ( كمال الدّين وتمام النعمة للشّيخ الصّدوق 433 / ح 13 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ الصّدوق 15:51 / ح 19، وإثبات الهداة للحر العاملي 669:3 / ح 37 ).
• عن السّيّاري قال: حدّثني نَسيم ومارية قالتا: إنّه لمّا سقط صاحب الزّمان عليه السّلام من بطن أُمّه سقط جاثياً على ركبتيه، رافعاً سبّابتيه إلى السماء، ثمّ عطس فقال: الحمد لله ربِّ العالمين، وصلّى الله على محمّدٍ وآله، زَعَمت الظَّلَمةُ أن حُجّة الله داحضة، ولو أُذِن لنا في الكلام لَزال الشكّ.
قال إبراهيم بن محمّد بن عبدالله: وحدّثتني نسيم خادمة أبي محمّد ( الحسن العسكري ) عليه السّلام قالت: قال لي صاحب الزّمان عليه السّلام وقد دخلتُ عليه بعد مولده بليلة، فعطستُ عنده فقال لي: يرحمُكِ الله. قالت نسيم: ففرحتُ بذلك، فقال لي عليه السّلام: ألاَ أُبشّرُكِ في العِطاس ؟ فقلت: بلى يا مولاي، قال: هو أمانٌ من الموت ثلاثة أيّام. ( كمال الدّين للشّيخ الصّدوق 430 / ح 5، الغَيبة للطّوسي 244 / ح 211، و ص 232 / ح 200 ـ وعنهما: بحار الأنوار للشّيخ المجلسي 4:51 و 6 / ح 6 ـ 8. ورواه: المسعودي في إثبات الوصيّة 221، والإربلي في كشف الغمّة 498:2 و 500، والشّيخ الطّبرسي في إعلام الورى 217:2، وابن حمزة في الثاقب في المناقب 584 / ح 1، والخصيبي في الهداية الكبرى 358، وقطب الدّين الرّاوندي في الخرائج والجرائح 465:1 / ح 11 و ج 693:2 / ح 7 ).
• عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري وأنا أريد أن أسأله عن الخلف مِن بعده، فقال لي مبتدئاً: يا أحمد بن إسحاق، إنّ الله تبارك وتعالى لم يُخَلِّ الأرضَ منذ خلق آدمَ عليه السّلام ولا يُخلّيها إلى أن تقوم الساعة من حُجّة الله على خَلْقه، به يدفع البلاء عن أهل الأرض، وبه يُنزّل الغيث، وبه يُخرِج بركاتِ الأرض.
قال: فقلت: يا ابن رسول الله، فمَن الإمامُ والخليفة بعدك ؟ فنهض عليه السّلام مسرعاً فدخل البيت ( أي الحجرة ) ثمّ خرج وعلى عاتقه غلام كأنّ وجهه القمر ليلة البّدر، مِن أبناء ثلاث سنين، فقال: يا أحمد بن إسحاق، لولا كرامتُك على الله عزّوجلّ وعلى حُججه، ما عَرَضتُ عليك ابني هذا، إنّه سَميُّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وكَنيُّه، الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظُلماً.
يا أحمد بن إسحاق، مَثَلُه في هذه الأُمّة مَثَل الخضر عليه السّلام، ومثَلُه مَثَل ذي القَرنَين، واللهِ لَيَغيبنّ غَيبةً لا ينجو فيها من الهَلَكة إلاّ مَن ثَبَّته اللهُ تعالى على القول بإمامته، ووفّقه للدعاء بتعجيل فَرَجِه.
قال أحمد بن إسحاق: فقلت له: يا مولاي، فهل من علامةٍ يطمئنّ إليها قلبي ؟ فنطق الغلام بلسانٍ عربيٍّ فصيح فقال: أنا بقيّةُ الله في أرضه، والمنتقم مِن أعدائه، فلا تَطلُبْ أثَراً بعدَ عين يا أحمد بن إسحاق.
قال أحمد بن إسحاق: فخرجتُ مسروراً فَرِحاً، فلمّا من الغد عُدتُ إليه فقلت: يا ابن رسول الله، لقد عَظُم سروري بما مَنَنتَ به علَيّ، فما السُّنّةُ الجارية فيه من الخضر وذي القرنين ؟ فقال: طولُ الغَيبة يا أحمد. فقلت له: يا ابنَ رسول الله، وإنّ غيبته لَتطول ؟ قال: إي وربّي، حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثرُ القائلين به، فلا يبقى إلاّ مَن أخذ اللهُ عهدَه بولايتنا، وكتب في قلبه الإيمان وأيدّه بروحٍ منه.. ( كمال الدّين وتمام النّعمة للشّيخ الصّدوق 384 / ح 1 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسيّ 23:52 / ح 16 ).
• كتب الشّيخ الطّبرسي: إنّه عليه السّلام وُلد بسُرّ مَن رأى ليلة النّصف من شعبان سنة خمسٍ وخمسين ومئتين من الهجرة. روى ذلك محمّد بن يعقوب الكليني عن عليّ ابن محمّد، وكان سنُّه عند وفاة أبيه خمسَ سنين، آتاه اللهُ سبحانه الحكمَ صبيّاً كما آتاه يحيى، وجعله في حال الطفوليّة إماماً كما جعل عيسى نبيّاً في المهد صبيّاً. ( إعلام الورى بأعلام الهدى للشّيخ الطّبرسي 214:2، الكافي للشيخ الكليني 514:1 ـ وعنه: بحار الأنوار للشّيخ المجلسي 2:51 / ح 2 ).
• كتب السّيّد جمال الدّين عطاء الله: الميلاد السّعيد لذلك الذي هو درُّ صَدَف الولاية، وجوهر مَعدِن الهداية، في منتصف شعبان سنة 255 في سامرّاء، وأمّ تلك الدّرة العالية أمّ ولد اسمها صَقيل أو سوسن، وقيل: نرجس.
وذلك الإمام ذو الاحترام، متوافقٌ في الكنية والاسم مع خير الأنام، عليه وآله تُحف الصّلاة والسّلام، ويُلقَّب: بالمهديّ المنتظر، والخَلَف الصّالح، وصاحب الزّمان. وكان عمره عند وفاة أبيه الأعظم على أقرب الرّوايات إلى الصّحة خمس سنين، وقد أعطاه اللهُ الحكمةَ والكرامة في حال الطّفولية مثل يحيى بن زكريّا سلام الله عليه، وأوصله في وقت الصّبا إلى مرتبة الإمامة الرفيعة.
( المجالس السَّنيّة للسيّد محسن الأمين العاملي 578:5، والبرهان على وجود صاحب الزّمان عليه السّلام للسيّد محسن الأمين العامليّ 64 ـ عن: روضة الأحباب للسيّد جمال الدّين عطاء الله النّيسابوريّ المتوفى سنة 1000 هجريّة ).

السيدة شهربان
11-26-2008, 01:06 PM
شكرا على الموضوع

حيدريه
11-28-2008, 08:20 AM
شكرا على الموضوع

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
السيدة شهربان
حياكِ الله تعالى ووفقتي لكل خير وسداد

خادمة أهل البيت
حيدرية

عاشق الوائلي
12-08-2008, 01:16 PM
مووووووووووووووووفقه ومشكوره على الطرح المميز والنقل الكامل انتي نور في هذا المنتدى يضيء لنا
اسئل الله ان لا يحرمنا من نفحات كلامك ونوك لكي لا نبقى في ظلام تحياتي اختي حيدريه حشرك الله مع اهل بيته
ومع الف سلامه وتحيات وبركات

حيدريه
12-09-2008, 09:19 AM
مووووووووووووووووفقه ومشكوره على الطرح المميز والنقل الكامل انتي نور في هذا المنتدى يضيء لنا
اسئل الله ان لا يحرمنا من نفحات كلامك ونوك لكي لا نبقى في ظلام تحياتي اختي حيدريه حشرك الله مع اهل بيته
ومع الف سلامه وتحيات وبركات

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وفقنا الله وأياكم لكل خير أنشاءالله وسهل لكم أموركم دنيا وأخرة

عاشق الوائلي

حياكم الله تعالى بيننا وهذا من ذوقكم الرفيع ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على محمد وآل بيته الطاهرين

خادمة أهل البيت
حيدرية

بنت الحسن والحسين
09-11-2009, 09:56 PM
وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب .. وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء. (بحار الأنوارج53ص181)

إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم .. ولولا ذلك لنزل بكم اللاّواء ، واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا. (بحار الأنوار ج53 ص175)

أحسنتم أخي وبارك الله فيكم علي ما تبذلون من جهود متميزة في طرح مثل هذة المواضيع

وسام الهلال
10-01-2009, 08:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنل محمد وعلى آاله الطيبين الطاهرين
موفقين لكل خير اخت حيدرية
وجعلك الله من انصار الحجة (عج)
ولا فرق الله بيننا وبينهم طرفة عين ابدا

حيدريه
02-13-2010, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنل محمد وعلى آاله الطيبين الطاهرين
موفقين لكل خير اخت حيدرية
وجعلك الله من انصار الحجة (عج)
ولا فرق الله بيننا وبينهم طرفة عين ابدا



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجنا بفرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رادودنا المتألق
ربي يبارك في مرورك الكريم وحفظك الله
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

خادمة أهل البيت
حيدرية

غربتي
03-06-2013, 07:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الطاهرة والعالمه الغير معلمة فاطمة بنت محمد صلوات الله تعالى عليها
ولعن الله تعالى ظالميها من الأولين والآخرين ..

الله تعالى يحفظكم ويسدد خطاكم ويوفقكم لما يحبه ويرضاه

شوق المدينة
03-07-2013, 04:38 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
يسلمووووووووووووو