المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة عاجلة لمن يدعو بسفور المرأة وترك الحجاب


عبدالقاهر
12-21-2007, 08:08 PM
بسم الله الرحمن الرحمن


أقدم هذه الرسالة لمن يدعو بترك الحجاب ورميه وأقدِّمها لأختي المؤمنة ولكن أرجو عند قراءتها التمعن قليلا حتى تصل الرسالة ويُفهم المقصود وجعلتها متسلسلة لتاخذوا الحرية في القراءة .
وموضوعي في عدَّة نقاط :
* الحرية والحجاب
* صيانة المجتمع من الضياع
* الحجاب طلب ملح من قبل المرأة
*وآخرها سيرة المعصومين عليهم السلام .
أولا :الحرية والحجاب !!
السفور إجرام في حق المرأة
في بعض الأحيان يتصور البعض أنّ القانون المخصص للمرأة في الغرب قد يحفظ له عزها ومجدها ، فتركض المرأة نحوه لتتبجح به ، لكنها عندما تختلي بنفسها ساعات لتتفكر فيه تجد أنّ الهبوع قد كبسها فتغفو تارة وتفيق أخرى؛ لتصل إلى حالة الترنيق وهو مخالطة النعاس العين، إلى أن تسكب على رأسها ماءً فتستيقظ من رقادها؛ لتعلم أنّ الأمر قد زين لها وهي فيه عمياء لا تهتدي إلى قبس ينير لها الدرب ..
كل امرأة في الحياة تعشق الهيمنة والسيطرة على زوجها الحبيب ، وهي بفطرتها لا تريد امرأة أخرى تختطفه منها ، إنه لشيء حقيق ، ولا يمكن لأحدٍ أن يناقش فيه ، ولو وجهتُ سؤالي لهذه المرأة أو تلك لكان الجواب هو الجواب ..
إذن هذه هي الحقيقة ، وسفور المرأة أو تبرجها يتقاطع مع الفطرة ليجعل الزوجة تعيش القلق كله ضمن مجتمع سفوري ، فهي لا تأمن على زوجها حين يخرج إلى السوق أو العمل أو أي مكان يلتقي فيه الجمعان ، أن تسرقه فاتنة ويعود إلى المنزل حاملاً جسمه وتاركاً قلبه هناك:f: .
مَنْ أسس السفور لنفسه وأباح الزينة والكشف عن المفاتن فلا يحق له أن يحضر ذلك على الآخرين ، فالمتضرر في الدرجة الأولى هي المرأة ، دائماً مضطربة النفس وهي تشاهد الفتيات يرتدين أجمل الثياب ، وأروع التسريحات ليبرزن أمام الرجال في حلة تجذب القلوب والأرواح الضعيفة ، ولذلك تحدث الخيانات العظمى في ذلك العالم المجهول ، هنا في هذه النقطة فطنت المرأة العاقلة حكمة الحجاب وعلته ، ليبقى الرجل قلباً وقالباً مع زوجته ، لا مع الغانية والباهرة .
ثانيا : صيانة المجتمع من الضياع
المرأة تشكل الوتد العظيم في بناء المجتمع ، فهي لم تكن يوماً من الأيام تعيش على هامش البناء ، لتصبح لوحة جمالية على ركنٍ من أركان الدنيا ، وإنما هي تحمل العالم كله على راحتيها ، كيف لا وقد أنجبت الرجال والعمالقة والأفذاذ على مر العصور ، كلهم خرجوا من رحمها وترعرعوا في أحضانها ، فهي تعلمت منطق الخير وأوتيت من كل شيء هداية ورحمة لتكون مدرسة وجامعة تخرّج الأجيال العريقة في الأدب، والخلق، والعلم، والفضيلة ..
هي وما زالت وضيئة وأرضاً واسعة وداراً قوراء، عاش فيها من العظماء ما عاشوا عيشاً رفيعاً ،كل ذلك لأنها في بردها القشيب تمشي لا في السفور والعري تسري ، ففيه الضياع والفتنة وتزلزل المجتمع وإشاعة الخيانة والتهم الملقاة عليها من دون سبب ولا حقيقة ، وهنا نفهم أنّ السفور عامل كبير في ضياع المجتمع كله فلا تلاحم بين الأب وابنته، ولا الأخ وأخته، ولا الزوج وزوجنه ، وما تراه فتتصوره متماسكاً ما هو في الحقيقة إلا بنياناً بني على شفا جرف هار
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ التوبة 109 ]


ثالثا : الحجاب طلبٌ ملحٌ من قبِل المرأة
دوماً تطالب المرأة بالأمان ، وهي أكثر من الرجل في ذلك ، وعليك أن تفهم جيداً متى ما أحست المرأة بالأمان فإنها تسلم كل شيء إلى من وفر لها ذلك ، هذه جبلة طبيعية لا جدال فيها ، بغض النظر عن حكم شرعي هنا أو قانون هناك ، تريد المرأة من شريك حياتها أن يوفر لها ضماناً لا يخترق ، لها ولحياته ، وعندئذ تحس بالنشوة والازدهار وتتفاخر بين حفدتها ونساء مجتمعها ، والضمان والأمن والأمان لا يتحقق لها إلا من خلال الحجاب والعفة والستر ، وإلا فهي لا تزال مهددة بالانقراض ، إذ إنّ نضارة المرأة وصباحة وجهها موقوتة ولعل العلماء المختصين يحددون الفترة بخمسة عشر عاما ، وهذا على النقيض تماماً من نضارة وصباحة الرجل ، فهي ممتدة إلى زمن طويل ،وعلى هذا الأساس إذا خرج الرجل إلى الشارع وشاهد السافرات في بداية جمالهن ولباقتهن فإنه سيعود إلى المنزل محدّقاً إلى ملاح زوجنه فيصطدم بالفرق الكبير ، ويكاد أن يعيش في حلم أو خيال ، أصحيح أنّ زوجتي بهذا الشكل لا والله لا أعتقد ذلك ،
أتعلم ما السر ؟
السر في كل ذلك أنّ الجمال نمو ، والنمو في جميع المخلوقات لا يدركه من يعيش معه أكثر الأحيان ، لكان البعيد هو الذي يدرك كل المتفاوتات فيه ، ولتقريب الفكرة

أسوق هذا المثال :
لو ولد لأي إنسان مولود وهو يعيش في كنفه ويدرج في منزله لينظر إليه في كل اللحظات سوف لا يجد تغيراً من قامته أو ملامح وجه ، لكنه إذا تركه وسافر وعاد فإنه سوف يجد الفارق الكبير ويقول يا لله إن ولدي قد كبر ..
وكذلك الرجل مع زوجته شاهدها وهي في لباس عرسها ما أجملها وأحلى شمائلها ، وحيث إنه يعيش معها دوماً فستبقى النضارة والزينة هي هي ؛ لأنه يراها كل يوم فلا يلحظ تغييراً فيه ، غير أنها واقعاً تكبر وتكبر وهو لا يلتفت إلى ذبولها بل تبقى عروساً في عينيه ، إلا في حالة الشيخوخة والهرم وذاك مطلب أخر ..
وأما إذا شاهد كل يوم نساءً عاريات متبرجات فلا شك أنه سيلحظ الفرق كل يوم وعنده تقع الطامة الكبرى والمصيبة العظمى ،
أخيرا ...
على المرأة العاقلة أن تعي الحكمة في ظل الشريعة لتستجلي الحقيقة ، وتقول إنّ الحجاب دوماً في صالحها وحماية لها ،
لكنّ العجب يتعجب منها فإنها لا تأخذ المسألة بمضمونها وإنما تأخذها بقشرها؛ لتسرع وراء شعار الحرية الجوفاء ،
أسأل الله العلي القدير أن ينير قلوبهن بما كتبت.



النقطة القادمة ولأخيرة :
سيرة المعصومين عليهم السلام

مالك 1111
12-21-2007, 10:02 PM
ماشاء الله دائما مبدع ومميز
مولاي عبدالقاهر
افدتنا رحم الله والديك بأسلوبك القيم والسهل والمفهوم والأكثر من رائع
لا أدري ما ذا أقول فعلا لمست بيدك الجرح
والله يشهد رسالة قيمة واسلوب بليغ سهل مفهوم

عجبني

ثالثا : الحجاب طلبٌ ملحٌ من قبِل المرأة
دوماً تطالب المرأة بالأمان ، وهي أكثر من الرجل في ذلك ، وعليك أن تفهم جيداً متى ما أحست المرأة بالأمان فإنها تسلم كل شيء إلى من وفر لها ذلك ، هذه جبلة طبيعية لا جدال فيها ، بغض النظر عن حكم شرعي هنا أو قانون هناك ، تريد المرأة من شريك حياتها أن يوفر لها ضماناً لا يخترق ، لها ولحياته ، وعندئذ تحس بالنشوة والازدهار وتتفاخر بين حفدتها ونساء مجتمعها ، والضمان والأمن والأمان لا يتحقق لها إلا من خلال الحجاب والعفة والستر ، وإلا فهي لا تزال مهددة بالانقراض ، إذ إنّ نضارة المرأة وصباحة وجهها موقوتة ولعل العلماء المختصين يحددون الفترة بخمسة عشر عاما ، وهذا على النقيض تماماً من نضارة وصباحة الرجل ، فهي ممتدة إلى زمن طويل ،وعلى هذا الأساس إذا خرج الرجل إلى الشارع وشاهد السافرات في بداية جمالهن ولباقتهن فإنه سيعود إلى المنزل محدّقاً إلى ملاح زوجنه فيصطدم بالفرق الكبير ، ويكاد أن يعيش في حلم أو خيال ، أصحيح أنّ زوجتي بهذا الشكل لا والله لا أعتقد ذلك ،

ننتظر بشغف وشغف شديد اكمال سيرة المعصومين

بنت التقوى
12-22-2007, 07:20 AM
متابعة

موفقين أخي عبد القاهر لكل خير

دمعة الطف
12-22-2007, 09:35 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نشهد الكثير من الذين يدعون إلى تبرج المرآه
معتبرين أن الحجاب يقيدها ويقمع حريتها
ولكن المرآه الواعية لا تلتفت لمثل هذه الدعاوى
وحدها الجاهلة والتى لا تعى لماذا فرض الحجاب وما هي قيمته هي من تنساق وراء مثل هذه الدعاوى

وكما قلت فالحجاب صيانة للمرآه و للمجتمع
مشاركة جميلة وتلامس الواقع

دمت في رعاية الله


تحياتي
دمعة الطف

بنت الحجاز
12-22-2007, 01:36 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

واي امرأه حمقاء سوف تترك عرضها وتهتك عفافها وتنقص من قيمتها بتركها للحجاب

لتجري وراء من يدعو الى ذلها وهوانها وجعلها بلا قيمه واخلاق .

جميل جدا ماطرحته أخي عبد القاهر وهذا إن دل على شئ

سيدل على مدى اهتمامك وخوفك على المرأه

لكَ خالص الشكر والإمتنان

**تحياتي**
بنت الحجاز

عبدالقاهر
12-22-2007, 04:01 PM
رابعا: استقرار الأسرة
الأسرة هي الخلية الأساس في العالم ، لا تتشكل عائلة إلا بها ومن ثم القبيلة أو العشيرة أو القرية وبعدها المدينة وهكذا حتى نصل إلى العالم كله ، لنقول لولا الأسرة ما تحقق الوجود الإنساني ، بها يتحقق الأمن والأمان ، وبها ينتشر الضلال والفساد ، وبها يعم الخير سائر البلاد ،فهي إذن عصب الحياة كلها ، وبشكل مقتضب أقول : إذا صلح الجزء كمل الكل ، والسفور والتبرج طوفان يجتاح الأسر ليهددها بالغرق ، ولا عاصم اليوم إلا من تنكب طريق السفور وسلك جادة الحجاب والعفة ، العالم اليوم يعيش إشكالية الأمن ، لانتشار العنف في الشارع العربي وغيره ، وأسبابه كثيرة لا تعالج في هذه النقطة ، غير أنّ سفور المرأة سبب مؤثر في نشر الضلال والفتنة وفقدان الأمن ..
إذا خرجت الفتاة إلى الجامعة أو العمل أو الشارع أو أي محل وهي تسدل شعرها الذهبي على منكبيها متدلياً نحو الأسفل وشاهدها من لا يملك القلب السليم وما أكثرهم وهو في نفس الوقت لا يرى زوجته بهذا الشكل ،
فبربك أصدقيني هل يفضل زوجته عليها أو أنها يسعى جاهداً ليرتبط بها بأي شكل من الأشكال ، وهنا يتزلزل كيان الأسرة ، ولا خيار بينهما إلا الطلاق ، فلا تجد امرأة تصبر على شيء اسمه تعدد زيجات ،
بل لا تقتنع به من الأساس ، والزوج لا يصبر عليها بعد أن شاهد ما شاهد ، وهل يقف المسلسل عند هذه الفقرة ، أو أنه مسلسل طويل .. وتدور عقارب الساعة لينظر يوماً من الأيام إلى امرأة أعظم جمالاً من تلك وتتكرر القضية والمسألة هي المسألة والضحية الأبناء ويتهدم بناء الأسرة ويحصل الضياع وتشرد البنات والأبناء ويحصل الدمار والسبب هو السفور وإبراز المفاتن وما هو إلا كذب سُماق وَحَنْبَرِيتٌ !!
فهمنا إذن أنّ استقرار الأسرة يعتمد على قواعد كثيرة من عفة المرأة وحجابها وسترها لتعيش مع وزجها في عيشة راضية ، وكذلك هو يقتنع بجمالها وصباحة وجهها، ووضاءة بشرتها، وحلاوة عينيها، وملاحة فمها، وظرف لسانها، ورشاقة قدّها ..
لماذا ؟
لأنه لا يرى سواها ، ما أجمل الدين وما أروع أحكامه
للموضوع تتمة إن شاء الله
وسيرة قدوتنا عليهم السلام

عبدالقاهر
12-22-2007, 11:08 PM
يتبع ..

خامسا : سيرة المعصومين عليهم السلام

لن نفهم الشريعة المقدسة إلا من خلال أهل البيت (ع) ، هم ترجمان القرآن وعدله ، ولن نبرح أرض الجهل حتى ندرس فكرهم (ع) وسيرتهم ، أو نعيش أيامهم ولياليهم ، نتنفس مناخهم ، نشاهد مواقفهم ، كيف كانوا مع نسائهم صانعين ، هل تركوا الحبل على الغارب ، أو أنهم حصنوا العذارى وأسدلوا عليهن هالة النور ؛ فعشن عيشة الأنبياء ، ليقدمن للبشرية أعلى نموذج في القدوة والسيرة الحسنة ..
نعرف كل ذلك في سيرة فاطمة الزهراء (ع) تلك الحوراء التي لم تتحدث النصوص في فضل امرأة كما تحدثت عنها ، ولا عجب فهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى .
هي إذن قدوة العالم عموماً والنساء خصوصاً
سيرة سيدة نساء العالمين سلام الله عليها :
أليست الزهراء :
شمس قدسٍ تجللت بالمعاني = وعلت في ذرا العلى أعلاها
مريم الطهر لم تنلها علاءً = لا ولا كلثمُ ولا من سواها
خيراتُ النساء طرا نجوم = وهي البدر مدبرا أخفاها
فإذا كانت الصورة واضحة فلماذا نخادع أنفسنا لنذهب شمالاً ويميناً ونمشي في صحراء التيه ونحن وقوف على ضفتي نهرٍ فراتٍ .. دعونا نشرب منه ولا داعي لنبحث عن قول هنا ومذهب هناك ،
الحجاب يُعرف من خلال سيرة فاطمة الزهراء (ع) وعقيلة الطالبيين(ع)، ومن نهج نهجهن وسار على خطاهن ، المرأة المؤمنة إن أرادت أقصر الخطوط ـ لعفتها وصونها وعزها وشموخها .. ـ عليها أن تقرأ سيرة فاطمة الزهراء (ع) ، لتفهم الحجاب الإسلامي فهماً صحيحاً لا غائلة فيه :
المشهد الأول :
(( يحدثنا الإمام الباقر (ع) قائلاً : استأذن أعمى على فاطمة ( ع ) فحجبته ، فقال لها النبي ( ص ) : لم تحجبينه وهو لا يراك ؟! !!!
قالت : يا رسول الله : إن لم يكن يراني فإني أراه وهو يشم الريح ، فقال رسول الله :
(( أشهد أنك بضعة مني ))
المشهد الثاني :
الحسن البصري :
ما كان في هذه الأمة أعبد من فاطمة ، كانت تقوم حتى تورم قدماها . وقال النبي(ص) لها :
أي شيء خير للمرأة ؟؟؟
قالت :
أن لا ترى رجلا ولا يراها رجل ، فضمها إليه وقال :
ذرية بعضها من بعض . وفي حديث آخر((سأل الرسول الأعظم (ص) أصحابه قائلاً :
أي شيء خير للمرأة ؟
فلم يجبه أحد منهم ، فذُكر ذلك لفاطمة ( ع ) فقالت :
ما من شيء خير للمرأة من أن لا ترى رجلا ولا يراها ، فذُكر ذلك لرسول الله ( ص ) فقال : صدقت ، إنها بضعة مني ))
المشهد الثالث :
(( سأل رسول الله صلى الله عليه واله أصحابه عن المرأة ما هي ، قالوا : عورة ، قال : فمتى تكون أدنى من ربها ؟
فلم يدروا ، فلما سمعت فاطمة ( عليها السلام ) ذلك قالت : أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
((إن فاطمة بضعة مني ))
وهكذا نشاهد الشموخ والرفعة والتألق يظهر في حجاب فاطمة الزهراء (ع) ، وإن نسيت شيئاً فلا تنس كيف خرجت إلى مسجد رسول الله (ص) لتنيط اللثمام عن وجه الحقيقة ، لولا أنّ هنالك أمراً خطيرا ويتوقف عليه مصير الأمة والعالم كله ، لما خرجت أم أبيها (ع) من منزلها ، ولكن الأمر إذا وصل إلى هذا الحد فيقع التزاحم بين المكث في المنزل والتحدث عن ظلامة المولى (ع) وغصب حقه ، لا شك في أن الخروج مقدم ، ويلزم علينا أن نتعمق في منهجية خروجها ، كيف خرجت وبأي حالة تحث الخطى ؟
إنها جعلت خمسة أسوار تحجبها عن الناظر :
أ ـ الخمار ،
ب ـ الجلباب ،
ج ـ الحفدة والنساء ،
د ـ طول ملابسها
بحيث إنها تتعثر في أذيالها ، هـ ـ الملاءة ( الستار ) .. فتفكروا يا ذوي الألباب ، وإنّ في ذلك لذكرى للمؤمنات وذوي الأبصار ، ويتجلى الموقف أكثر في سيرة ابنتها العقيلة زينب (ع) ، فهي التي نهجت نهجها وسلكت سلوكها ، ومثلتها في سائر مشاهدها ، يحدثنا يحيى المازني قال :
كنت في جوار أمير المؤمنين(ع) في المدينة مدة مديدة ، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصا ولا سمعت لها صوتا ، وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله تخرج ليلا والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير المؤمنين ( ع ) أمامها ، فإذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين ( ع ) فأخمد ضوء القناديل ، فسأله الحسن ( ع ) مرة عن ذلك فقال ( ع ) :
أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك زينب .

أتمنى أن تصل رسالتي ويتم قبولها بصدر رحب والله
من وراء القصد

سيف الموالي
12-23-2007, 01:34 AM
يعطيك العافية

مالك 1111
12-23-2007, 07:57 AM
متابعون
بشغف
موضوع قيم
بارك الله فيك

حيدريه
12-23-2007, 12:06 PM
بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
نعم هذي هي سيرة أهل البيت سلام الله عليهم أجميعن
وجعلنا الله من المتقيدين بهم دنيا وآخرة

وبإنتظار المزيد

خادمة أهل البيت
حيدرية

نورالهادي
12-23-2007, 02:14 PM
الله يعطيك العافيه على الموظوع الجميل والاكثر من رائع ياأخي عبد القادر
تحياتي
نور الهادي

بنت التقوى
12-25-2007, 08:15 PM
رسالتكم بجمل أخي عبد القاهر موفقين لكل خير