المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تواتر بكاء و حزن الرسول (ص) على الإمام الحسين (ع) – تفضل يا سني


الحزب
02-11-2005, 07:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }
{ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }

اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد

في هذه المداخلة أنقل لكم جزءً من محاضرة لسماحة الشيخ أحمد الماحوزي حفظه الله و التي جاءت في كتيب معنون بـ
"الإمام الحسين (ع)
و موقف القرضاوي
من وقعة الطف" (http://www.mahooz.com/books/ahmed/Qaradawi/index.htm)

الجزء المقتبس هو عبارة عن ملحق بالكتيب/

تواتر بكاء وحزن الرسول (صلى الله عليه وآله) على الحسين (عليه السلام) ، وإتيان جبرائيل وغيره من الملائكة بقبضة من تراب كربلاء ، وشمّه (صلى الله عليه وآله) تلك القبضة وتقبيله وتقليبه لها .

الاول : الامام علي بن أبي طالب عليه السلام

رواية نجي الحضرمي الكوفي (1)

الامام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا شرحبيل بن مدرك ، ثنا عبدالله بن نجي ، عن ابيه أنه سار مع علي رضي الله عنه وكان صاحب مطرته (2) ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق الى صفين ، فنادى علي رضي الله عنه : اصبر أبا عبدالله ، اصبر أبا عبدالله بشط الفرات ، قلت : وماذا ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه واله وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يانبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بلى قام من عندي جبرئيل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ، قال : فقال : هل لك إلى أن أشمك من تربته ، قال : قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا (3) .

قال نور الدين الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ، ورجاله ثقات ، ولم ينفرد نجي بهذا (4) .

رواية شيبان بن مخرمة

ابن عساكر : اخبرنا ابو بكر محمد بن عبدالباقي انبأنا الحسن بن علي انبأنا محمد بن العباس انبأنا احمد بن معروف انبأنا الحسين بن فهيم أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا يحيى بن حماد أنبأنا ابو عوانة عن عطاء بن السائب عن ميمون عن شيبان بن
.................................................. ..........
(1) هو أبو عبدالله نجي بن سلمة بن حشم الكوفي ، روى عن الامام عليه السلام وعنه ابنه عبدالله ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، ، وقد أغرب الذهبي حينما قال : لا يدرى من هو ، وظلمه إبن حجر حينما قال : مقبول ، فبعد توثيق العجلي وذكر إبن حبان له في الثقات كيف يقال عنه أنه مقبول ، لكن روايته عن علي عليه السلام وإلتصاقه به ، وتقديم سبعة أبناء له كلهم قتلوا في صفين مع علي عليه السلام هو الذى جعل القوم يتعاملون معه هذا التعامل .

(2) أي حامل ماء وضوءه .

(3) المسند : 1/85 * المصنف لابن أبي شيبة : 8/632 رقم 259 * مسند أبي يعلى : 1/298 حديث 363 * الاحاد والمثاني : 1/308 حديث 427 * المعجم الكبير : رقم 2811 * بغية الطلب : 6/2596 * تهذيب الكمال : 6/406 ومصادر عدة .

(4) مجمع الزوائد : 9/187 .
.................................................. ..........

مخرم ـ قال ميمون وكان عثمانياً يبغض علياً ـ قال : رجعنا مع علي من صفين ، قال : فانتهينا الى موضع ، قال : فقال : مايسمى هذا الموضع ؟ قال : قلنا : كربلا ، قال : كرب وبلاء ، قال : ثم قعد على رابية وقال : يقتل هاهنا قوم هم أفضل شهداء على ظهر الارض لا يكون شهداء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، قال : قلت : بعض كذباته ورب الكعبة ، قال : فقلت لغلامي ـ وثم حمار ميت ـ جئني برجل هذا الحمار ـ فجاءني به ـ فأوتدته في المقعد الذي كان فيه قاعداً ، فما قتل الحسين قتل لاصحابي : انطلقوا ننظر ، فانتهينا معهم الى المكان فإذا جسد الحسين على رجل الحمار ، وإذا أصحابه ربضة حوله .

الطبراني : حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي حدثنا محمد بن يحيى بن ابي سمينة حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة عن عطاء ... فقال : يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلا شهداء بدر .... (1) .

رواية أبي هرثمة

إبن أبي شيبة : حدثنا معاوية قال : حدثنا الاعمش ، عن سلام أبي شرحبيل عن أبي هرثمة قال : بعرت شاة له فقال لجارية له ، يا جرداء ، لقد أذكرني هذا البعر حديثاً سمعته من أمير المؤمنين ، وكنت معه بكربلاء فمر بشجرة تحتها بعر غزلان
.................................................. ..........
(1) المعجم الكبير : 3/111 رقم 2826 * تاريخ دمشق : 14/221 * مجمع الزوائد : 9/191 وقال : رواه الطبراني وفيه عطاء وهو ثقة ولكنه اختلط * ورواه إبن سعد في الطبقات ـ القسم غير المطبوع ـ قال أخبرنا يحيى بن حماد .

وسنده حسن ـ بل صحيح ـ يحى بن حماد هو بن أبي زياد ، وثقه أبو حاتم وابن سعد ومسلم بن قاسم والذهبي وابن حجر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، روى له ابو داود في الناسخ والمنسوخ والقدر ، وبقية الصحاح الستة .

ابو عوانة هو الوضاح بن عبدالله ، قال عفان بن مسلم : كان ابو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط كان ثبتاً ، وأبو عوانة في جميع ماله أصح حديثاً عندنا من شعبة ، وقال الامام احمد ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة وكان أمياً ثقة ، وكان ابو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، وهو مجمع على ثقته واتقانه وثبته .

عطاء بن السائب بن مالك ، قال حماد : اتينا أيوب ، فقال : إذهبوا فقد قَدم عطاء من الكوفة وهو ثقة ، وقال أحمد : ثقة ثقة رجل صالح ، وقال العجلي : كان شيخاً ثقة قديماً ، قال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديماً فهو صحيح ، وما سمع منه جرير وذويه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد سمع ابو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعاً ولا يحتج بحديثه روى له البخاري والاربعة ، قلت : وبما أن الحديث لم ينفرد به عطاء ، فمنه يعرف أن أبا عوانة رواه عنه وقت الصحة والاتقان .

ميمون هو بن مهران قال الامام أحمد ميمون ثقة ، اوثق من عكرمة ، قال العجلي تابعي ثقة وكان يحمل على علي ، ووثقه ابو زرعة والنسائي ومحمد بن سعد وذكره ابن حبان في الثقات ، وقد عقد له المزي ترجمة طويلة ، وقال ابن حجر : ثقة فقيه كان يرسل ، وقد تعجب الذهبي لعدم إخراج البخاري له .

شيبان بن مُخَزّم ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر مقبول .
.................................................. ..........

، فأخذ منه قبضة فشمها ، ثم قال : يحشر من هذا الظهر سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب (1) .

ورواه عن علي ـ عليه السلام ـ هانىء بن هانىء (2) ، كدير الضبي ، وأبو حبرة ، وعون بن أبي جحيفة ، وأصبغ بن نباتة (3) وغيرهم .

الثاني : أم سلمة رضي الله عنها

رواية عبدالله بن وهب بن زمعة

الطبراني : حدثنا إبراهيم بن دحيم حدثنا موسى بن يعقوب حدثني هشام بن هاشم عن وهب بن عبدالله بن زمعة قال : أخبرتني أم سلمة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله) اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر النفس فاضطجع فرقد فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبّلها فقلت ماهذه التربة يا رسول الله ، قال : أخبرني جبرئيل أن هذا يقتل بأرض العراق ـ لحسين ـ فقلت لجبريل أرني تربة الارض التي يقتل فيها ، فهذه تربتها (4) .

والحديث ثابت عن موسى بن يعقوب (5) ، وهو حفيد عبدالله بن وهب بن زمعة ، فبينه وبين جده هشام بن هاشم ، وثقه إبن معين وإبن القطان ، وعن أبي داود صالح ، وذكره إبن حبان في الثقات ، وقال ابن عدي وله غير ما ذكرت أحاديث حسان ، وهو عندي لابأس به وبرواياته ، وقال إبن حجر : صدوق سيء الحفظ ، وقال النسائي ـ وهو متصلب في الرجال ـ : ليس بالقوي ، وقال المديني : ضعيف الحديث منكر الحديث ، روى عنه البخاري في الادب وأصحاب السنن الاربعة ،
.................................................. ..........
(1) المصنف : 8/633 رقم 260 * المعجم الكبير : 3/111 رقم 2825 عن الحضرمي عن عثمان بن أبي شيبة عن الاعمش * مجمع الزوائد : 9/190 قال : رواه الطبراني ورجاله ثقات * ورواه بسند آخر إبن سعد وعنه بسند متصل إبن عساكر في تاريخ دمشق : 14/198 ، والمزي في تهذيب الكمال : 6/411 * ورواه الدارقطني بسند ثالث وعنه إبن عساكر بسند متصل في تاريخ دمشق : 4/222 ، والمزي في تهذيب الكمال : 6/410 .

(2) المصنف لابن أبي شيبة : 7/276 رقم 157 * المعجم الكبير : 3/110 * مجمع الزوائد : 9/190 ، وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات .

(3) بغية الطلب : 6/2603 * المعجم الكبير : 3/110 * مجمع الزوائد : 9/191 عن أبي حبرة وقال : رواه الطبراني وفيه سعد بن وهب متأخر ولم أعرفه ، و بقية رجاله ثقات * تاريخ دمشق : 14/39 * الخصائص الكبرى : 2/126 ، ومصادر عدة .

(4) المعجم الكبير ج23/308 .

(5) رواه خالد بن مخلد كما في المستدرك : 4/398 وقال : حديث صحيح * ومحمد بن خالد بن عثمان كما في الاحاد والمثاني : 1/310 ، ولكن بدل «يقبلها» يقلبها * وإبن فديك كما في المعجم الكبير : 3/109 رقم 2821 و 23/308 * ورواه ابن سعد في الطبقات ـ القسم غير المطبوع ـ عن خالد بن مخلد ومحمد بن عمر قالا : حدثنا موسى بن يعقوب ، وعنه كنز العمال : 12/126 رقم 34313 * دلائل النبوة للبيهقي : 6/468 عن جماعة عن الزمعي ، ولم ينفرد بالحديث عن هشام بن هاشم بل تابعه عبد الرحمن «عباد» بن إسحاق .
.................................................. ..........

فحديثه على أقل التقادير حسن كالصحيح ، لتوثيق إبن معين وهو الامام في هذا الفن وإبن القطان .

هشام بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري المدني ، روى عنه أصحاب الصحاح الستة ، قال أحمد والبزار : ليس به بأس ، ووثقه إبن معين والسنائي والعجلي وإبن حجر ، وذكره إبن حبان في الثقات مات سنة 147 .

عبدالله بن وهب بن زمعة القرشي الاسدي أخوه عبدالله أيضا قتل مع عثمان يوم الدار ، ذكره إبن حبان في الثقات ، ووثقه الحافظ إبن حجر ، وحسّن الترمذي له حديثاً (1) .

الطبراني : حدثنا عبدالله بن الجارود النيسابوري حدثنا أحمد بن حفص حدثني أبي حدثنا ابراهيم عن عباد بن إسحاق عن هاشم بن هاشم عن عبدالله بن زمعة عن أم سلمة عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله (2) .

والسند صحيح : عبدالله بن الجارود قال عنه الذهبي : الحافظ الامام الناقد أبو محمد كان من العلماء المتقنين المجودين توفى سنة 307 (3) .

أحمد بن حفص هو بن عبدالله القاضي ، قال النسائي : لابأس به ، قليل الحديث ، ووثقه في اسماء شيوخه ، وقال الذهبي : ثقة مشهور كبير القدر ، وقال إبن حجر صدوق ، وهو من مشايخ البخاري مات سنة 258 .

أبوه حفص ، كان كاتباً لابن طهمان قال ابن عقيل : كان حفص قاضينا عشرين سنة بالاثر ولا يقضي بالرأي البتة ، قال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه الحاكم والذهبي وإبن حجر ، روى عنه البخاري وأبو داود والنسائي وإبن ماجة .

إبراهيم بن طهمان بن شعبة ، وثقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود والدارمي وصالح بن محمد الحافظ وابن راهويه والدارقطني والذهبي وإبن حجر وغيرهم ، وقال إبن معين والعجلي : لا بأس به .

عباد بن إسحاق هو عبدالرحمن ويقال له عباد بن إسحاق بن عبدالله بن الحارث القرشي ، روى عنه إبراهيم بن طهمان وغيره ، قال إبن زريع : ما جاء من المدينة أحفظ منه ، وقال أحمد : صالح الحديث ، ووثقه إبن معين ، وقال ابن شيبة : صالح ، وقال ابن سفيان وإبن خزيمة والنسائي : ليس به بأس ، وقال أبو داود : قدري
.................................................. ..........
(1) تهذيب الكمال : 29/171 ، 30/137 ، 16/273 ، على التوالي .

(2) المعجم الكبير : 23/308 * تاريخ دمشق : 14/192 عن أبي حامد المشرقي عن أحمد بن حفص * بغية الطلب : 2598 عن أبي المهاجر عن عباد بن اسحاق عن هاشم بن هاشم عن عبدالله بن وهب ، ومثله في تاريخ الرقة .

(3) تذكر الحفاظ : 3/794 رقم 786 .
.................................................. ..........

معتزلي إلا أنه ثقة ، وذكره إبن حبان وإبن شاهين في الثقات ، وقال إبن حجر : صدوق رمي بالقدر ، روى له البخاري في الادب والبقية (1) .

رواية عبدالمطلب بن عبدالله بن حنطب

الطبراني : حدثنا الحسين بن اسحاق التستري ، نا يحيى بن عبدالحميد الحماني ، نا سليمان بن بلال ، نا كثير بن زيد ، نا عبدالمطلب بن عبدالله ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جالس ذات يوم في بيتي ، فقال : لايدخل عليَّ أحد ، فانتظرت ، فدخل الحسين رضي الله عنه ، فسمت نشيج (2) رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يبكي ، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه واله وسلم مسح جبينه وهو يبكي ، فقلت : والله ماعلمت حين دخل ، فقال : إن جبرئيل عليه السلام كان معنا في البيت ، فقال : تحبه ؟ قلت : أما من الدنيا ، فنعم ، قال : إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها : كربلا ، فتناول جبرئيل عليه السلام من تربتها ، فأراها النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فلما أحيط الحسين حين قتل : قال : ما اسم هذه الارض ؟ قالوا : كربلاء ، قال : صدق الله ورسوله أرض كرب وبلاء (3) .

رواية سعيد بن ابي هند

عبد بن حميد : أنبأنا عبدالرزاق أنبأنا عبدالله بن سعيد بن ابي هند عن أبيه قالت ام سلمة : كان النبي صلى الله عليه واله نائماً في بيتي فجاء حسين يدرج ، قالت : فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه ، قالت : ثم غفلت في بيتي فدب فدخل فقعد على بطنه ، قالت : فسمعت نحيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فجئت فقلت : والله يارسول الله ماعلمت به ، فقال : إنما جاءني جبرئيل (عليه السلام) وهو على بطني قاعد ، فقال لي : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ، ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى ، قال : فضرب بجناحه فأتاني بهذه التبربة ، قالت : وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ، ويقول : ياليت شعري من يقتلك بعدي (4) .

والسند صحيح : عبدالرزاق هو بن همام أحد الائمة الحفاظ المجمع على جلالتهم وثقتهم ، صاحب كتاب المصنف ، قال عنه إبن حجر : ثقة حافظ مصنف ، ولثقته

.................................................. ..........
(1) تهذيب الكمال : 1/294 ، 7/18 ، 2/108 ، 16/519 ، على التوالي .

(2) النشيج : صوت مع توجع وبكاء ، كما يردد الصبي بكاءه في صدره .

(3) المعجم الكبير : 3/108 رقم 2819 * مجمع الزوائد : 9/188 ، قال : رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات * بغية الطلب في تاريخ حلب : 2597 بعدة طرق إلى يحيى المحاربي .

(4) المسند : 442 رقم 1533 * تاريخ دمشق : 14/194 بسند متصل إلى عبد بن حميد * بغية الطلب : 2599 بسند متصل إلى عبد بن حميد ، ورواه أيضا بسند متصل الى وكيع عن عبدالله بن سعيد بن ابي هند .
.................................................. ..........

وجلالته قال فيه أحمد بن حنبل : لو ارتدّ عبدالرزاق عن الاسلام ما تركنا حديثه ، ولم ينفرد بالحديث بل تابعه وكيع بن الجراح .

عبدالله بن سعيد بن أبي هند ا لفزاري أبو بكر ، قال أحمد : ثقة ثقة ، ووثقه إبن معين وأبو داود والعجلي والمديني وإبن سعد وابن خلفون وابن البرقي وابن عبدالرحيم ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره إبن حبان وإبن شاهين في الثقات ، وقال المديني : كان عند أصحابنا ثقة .

سعيد بن أبي هند ، وثقه العجلي وإبن حجر ، وذكره إبن حبان في الثقات ، وقال إبن سعد : له أحاديث صالحة ، ولم يُطعن فيه أصلا (1) .

رواية شهر بن حوشب

الذهبي : حماد بن سلمة عن أبان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت : كان جبرئيل عند النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين معي فبكى فتركته فدنا من النبي (صلى الله عليه وآله) ، فقال جبرئيل : أتحبه يا محمد ؟ قال : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ، فأراه فإذا الارض يقال لها كربلا (2) .

إبن عساكر : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو الحسن بن علي إملاءً ح :

وأخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبدالله بن محمد قالوا :

أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا إبراهيم بن عبدالله أنبأنا حجاج أنبأنا حماد عن أبان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة ... الحديث (3) .

وسنده حسن : حماد بن سلمة ، ثقة عابد ، أثبت الناس في ثابت ، أبان هو بن صالح بن عمير روى عن شهر بن حوشب ، قال إبن حجر : وثقه الائمة ووهم إبن حزم فجله وإبن عبدالبر فضعفه ، شهر بن حوشب قال عنه إبن حجر : صدوق روى عنه مسلم (4) .
.................................................. ..........
(1) تهذيب الكمال : 15/37 ، 11/93 ، تقريب التهذيب : رقم 273 .

(2) رواه ابن سعد في الطبقات ـ القسم غير المطبوع ـ عن علي بن محمد عن حماد .

(3) تاريخ دمشق : 14/193 .

(4) راجع تقريب التهذيب : رقم : 1/197 ، 30 ، 355 .
.................................................. ..........

تبــــع >>>>

الحزب
02-11-2005, 07:55 PM
الثالث : رواية إبن عباس رضي الله عنه

الامام أحمد : حدثنا عفان ، ثنا حماد هو ابن سلمة ، أنا عمار عن ابن عباس قال : رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار ، وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي أنت وأمي يارسول الله ماهذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم ، فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم (1) .


الرابع : رواية أم الفضل بنت الحارث

الحاكم : اخبرني أبو عبدالله محمد بن علي الجوهري ببغداد ، ثنا أبو الاحوط محمد بن الهيثم القاضي ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا الاوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبدالله عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت : يارسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة ، قال : ماهو ؟ قالت : إنه شديد ، قال : ماهو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : رأيت خيراً ، تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك ، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، فدخلت يوماً الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فوضعته في حجره ، ثم حانت مني إلتفاته فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تهريقان من الدموع ، قالت : قلت : يانبي الله بأبي أنت وامي مالك ؟ قال : أتاني جبرئيل عليه السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ، فقلت : هذا ؟ فقال : نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء (2) .

وقال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا محمد بن اسماعيل بن أبي سمينة حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الاوزاعي عن أبي عمارة عن أم الفضل قالت : قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله)والحسين في حجره : إن جبرئيل عليه الصلاة والسلام أخبرني : أن أمتي تقتل الحسين (3) .

إبن عساكر : أخبرنا أبو القاسم السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران المعروف بابن الجندي ، أنبأنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ، أنبأنا الرياشي ـ يعني العباس بن الفرج ـ أنبأنا محمد بن

.................................................. ..........
(1) المسند : 2831/ * فضائل الصحابة : رقم 1380 و 1381 و 1389 و 1396 ، وصححه محققه * مجمع الزوائد : 9/193 قال : رجال أحمد صحيح * الطبراني : 3/110 رقم 2822 ، عن حجاج وسليمان بن حرب عن حماد * المستدرك : ج4/497 عن الحسن بن موسى الاشيب عن حماد * المحن للتميمي : 139 عن حيان بن هلال عن حماد * تاريخ بغداد : 1/142 عن محمد بن عبدالله الخزاعي عن حماد * البداية والنهاية : 8/218 ، قال إبن كثير الاموي : تفرد به أحمد وإسناده قوي ، قلت : لم يتفرد به أحمد ، هذا هو دأب إبن كثير أي منقبة في العترة الطاهرة حتى لو كان السند سليم وصحيح لابد وأن يظهر عدم محبته لهم بقوله : غريب ، منكر ، انفرد به فلان ، بخلاف ما إذا كان الحديث مدحاً لغيرهم فقلّ أن نجد تذييله بهذه العبائر ، والاستقراء ببابك .

(2) المستدرك : 3/176 قال : حديث صحيح * دلائل النبوة : 6/468 عن الحاكم .

(3) المستدرك : 3/179 * وأورده الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة 2/484 وقال : هذا إسناد صحيح على اسناد الشيخين ، وقال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، وله شاهد آخر من حديث أنس نحوه .
.................................................. ..........

إسماعيل بن أبي سمينة عن محمد بن مصعب القرقساني عن الاوزاعي عن شداد أبي عمارة قال : قالت أم الفضل بنا الحارث : رأيت يارسول الله رؤيا أعظمك أن أذكرها لك !! قال : أذكريها ، قالت : رأيت كأن بضعة منك قطعت فوضعت في حجري !! فقال (صلى الله عليه وآله) : إن فاطمة حبلى تلد غلاماً أسميه حسيناً وتضعه في حجرك ، قالت : فولدت فاطمة حسيناً ، فكان في حجري أربيه ، فدخل عليّ ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ يوماً وحسين معي فأخذه يلاعبه ساعة ثم ذرفت عيناه !! فقلت : ـ يارسول الله ـ مايبكيك ؟ فقال : هذا جبريل يخبرني أن أمتي تقتل إبني هذا (1) .


الخامس : رواية أم المؤمنين عائشة

رواية سعيد

الامام أحمد : حدثنا وكيع ، حدثني عبدالله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة أو أم سلمة ـ قال وكيع شك عبد الله ـ أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لأحدهما : لقد دخل عليّ البيت مالك لم يدخل عليّ قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء (2) .

محمد بن سعد : حدثنا علي بن محمد حدثنا عثمان بن مقسم عن المقبري عن عائشة قالت : بينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم راقداً إذ جاء الحسين يحبو إليه ، فنحيته عنه ، ثم قمت لبعض أمري ، فدنا منه ، فاستيقظ يبكي ، فقلت : مايبكيك ؟ قال : إن جبرئيل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين ، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه ، وبسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء ، فقال : ياعائشة والذي نفسي بيده إنه ليحزنني ، فمن هذا من أمتي من يقتل حسيناً بعدي ؟! (3)

رواية أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف (4)

البيهقي : أنباني أبو عبدالرحمن السلمي أن أبا محمد بن زياد السمذي أخبرهم : حدثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة حدثنا أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن البرقي ،
.................................................. ..........
(1) تاريخ دمشق : 14/196 * ورواه أبو المعالي المرتضى الحسيني في عيون الاخبار بسنده عن أبو حفص العجلي عن محمد بن مصعب .

(2) المسند : 6/294 * المعجم الكبير : 3/107 رقم 2815 عن الحضرمي عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن عبدالله بن سعيد عن أبيه * مجمع الزوائد : 9/187 ، قال : رواه احمد ورجاله رجال الصحيح * ورواه ابن ابي جرادة في بغية الطلب : 2596 بسند متصل عن حنبل بن اسحاق عن أحمد عن وكيع .

(3) رواه إبن سعد في الطبقات ـ القسم غير المطبوع ـ ، وعنه كنز العمال :12/127 رقم 34317 ، وإبن عساكر في تاريخ دمشق بسند متصل إلى إبن سعد : 14/195 * بغية الطلب : ج6/2633 بسند متصل أيضا إلى إبن سعد .

(4) قال ابن سعد : كان ثقة فقيهاً كثير الحديث ، وقال ابو زرعة : ثقة إمام ، ووثقه الدارقطني والعجلي ، وذكره إبن حبان في الثقات روى عنه الستة وغيرهم ، تهذيب الكمال : 33/374 .
.................................................. ..........

حدثنا سعيد هو ابن الحكم بن أبي مريم ، قال : حدثني يحيى بن أيوب حدثني ابن غزية وهو عمارة عن محمد بن ابراهيم عن ابي سلمة بن عبدالرحمن قال : كان لعائشة مشربة فكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذا أراد لُقيَّ جبرئيل لقيه فيها فرقيها مرة من ذلك وأمر عائشة .... فقال جبرئيل عليه السلام : سيقتل ، تقتله أمتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : أمتي ؟! قال : نعم ، وإن شئت أخبرتك بالارض التي يقتل فيها ، فأشار جبرئيل عليه السلام الى الطف بالعراق فأخذ تربة حمراء فأراها إياها .

قال : هكذا رواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية مرسلاً ورواه ابراهيم بن ابي يحيى عن عمارة موصولا ، فقال : عن محمد بن ابراهيم عن أبي أبي عن عائشة (1) .

الطبراني : حدثنا الصائغ حدثنا أحمد بن عمر العلاف حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن عمارة بن غرية عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أجلس حسيناً على فخذه فجاء جبريل (عليه السلام) فقال : هذا إبنك ؟ قال : نعم ، قال : أمتك ستقتله بعدك ، فدمعت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : إن شئت أريتك تربة الارض التي يقتل بها ، قال : نعم ، فأتاه جبرئيل بتراب من تراب الطف (2) .

والسند حسن صحيح بغيره : الصائغ هو محمد بن علي المكي ، ذكره الذهبي فقال : المحدث ، الامام ، الثقة ، ابو عبدالله ، روى عن عدة مع الصدق والفهم وسعة الرواية ، حدث عنه الطبراني ، وفاته بمكة سنة 291 (3) .

أحمد بن عمر العلاف هو الرازي يروي عن ابن مغراء (4) ، ذكره إبن حبان في الثقات ، ولم يُذكر في كتب الضعفاء ، فحديثه بمرتبة الحسن .
.................................................. ..........
(1) دلائل النبوة : 6/470 * ورواه ابن سعد في الطبقات ـ القسم غير مطبوع ـ قال : أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة ، وعنه إبن عساكر بسند متصل إلى إبن سعد في تاريخ دمشق : 14/194 .

(2) المعجم الاوسط : 6/249 ، قال : لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا حماد الديناري .

ورواه التميمي في المحن : 141 عن سعيد بن أبي مريم الثقة قال : حدثنا أيوب حدثني ابن غزية عن محمد بن ابراهيم عن ابي سلمة بن عبدالرحمن ... الحديث بلفظ البيهقي ، وقال الذهبي في ذكر التميمي : هو الحافظ المؤرخ محمد بن أحمد بن تميم الافريقي ذكره القاضي عياض في الفقهاء المالكية فقال : كان حافظاً لمذهب مالك مفتياً عالما غلب عليه علم الحديث والرجال ، صنف طبقات أهل افريقة وكتاب المحن ، وكتاب فضائل مالك وفضائل سحنون ، وكتاب عباد افريقة ، وله كتاب التاريخ في أحد عشر مجلداً ، تذكرة الحفاظ ج3/889 رقم 856 .

(3) سير أعلام النبلاء : 13/428 .

(4) كتاب الدعاء للطبراني : 311 .
.................................................. ..........

أبو سعيد هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري مولى بني هاشم ، قال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ، وما كان به بأس ، وقال الطبراني : ثقة ، روى عنه أحمد وأثنى عليه ، وذكره إبن حبان في الثقات ، ووثقه الدارقطني ، وقال إبن حجر : صدوق ربما أخطأ ، روى له البخاري وغيره مات سنة 197 .

حماد بن سلمة ، ثقة عابد مر ذكره ، أيوب هو إبن أبي تميمة كيسان السيختاني ، مجمع على توثيقه ، قال إبن حجر : ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء والعباد ، مات سنة 131 (1) .

عمارة بن غزية بن الحارث ، وثقه أحمد وأبو زرعة وإبن سعد والعجلي والدارقطني ، وقال إبن معين : صالح ، وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس ، كان صدوقاً ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره إبن شاهين وإبن حبان في الثقات ، وظلمه إبن حجر بقوله : لابأس به (2) .

محمد بن إبراهيم هو بن الحارث التميمي ، وثقه ابن معين وابو حاتم والنسائي وابن خراش وإبن سعد وابن سفيان وإبن شيبة وإبن حجر (3) .


السادس : رواية إمامة

الطبراني : حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا إسماعيل بن المغيرة حدثنا بن الحسن بن شفيق حدثنا الحسين بن واقد حدثني أبو غالب عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لنسائه : لاتبكوا هذا الصبي يعني حسيناً ، قال : وكان يوم أم سلمة فنزل جبرئيل فدخل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الداخل فقال لام سملة : لاتدعي أحدا أن يدخل عليّ ، فجاء الحسين فلما نظر الى النبي صلى الله عليه واله وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه ، فلما اشتد في البكاء خلت عنه ، فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فقال جبرئيل للنبي صلى الله عليه واله وسلم : إن امتك ستقتل ابنك هذا ، فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ قال : نعم يقتلونه ، فتناول جبرئيل تربة ، فقال : بمكان كذا وكذا ، فخرج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قد احتضن حسيناً كاسف البال مغموماً فظن أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت : يانبي الله جعلت لك الفداء أنك قلت لاتبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع احداً يدخ لعيك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها ، فخرج الى أصحابه وهم جلوس فقال : ان امتي يقتلون هذا ، وفي القوم أبو بكر وعمر وكان
.................................................. ..........
(1) تقريب التهذيب : 1/89 .

(2) تهذيب الكمال : 21/259 .

(3) تهذيب الكمال : 24/304 .
.................................................. ..........

أجرأ القوم عليه ، فقالا : يانبي الله وهم مؤمنون ؟! قال : نعم وهذه تربته ، وأراهم إياها (1) .


السابع : رواية زينب بنت جحش


الطبراني : حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا أبو نعيم حدثنا عبدالسلام بن حرب عن ليث عن أبي القاسم مولى زينب عن زينب بنت جحش : أن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان نائماً عندها وحسين يحبو في البيت فغفلت عنه فحبا حتى أتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فصعد على بطنه فوضع ذكره في سرته فبال ، قلت : فاستيقظ النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فقمت إليه فحططته عن بطنه ، فقال : رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : دعي أبني ، فلما قضى بوله أخذ كوزاً من ماء فصبه ، وقال : إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية ، قالت : ثم قام يصلي واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه ، وإذا قام حمله ، فلما جلس جعل يدعو يرفع يديه ويقول ، فلما قضى الصلاة ، قلت : يارسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئاً مارأيتك تصنعه ، قال : إن جبرئيل أتاني فأخبرني : أن ابني يقل ، قلت : فأرني إذا ، فأتاني بتربتة حمراء (2) .



الثامن : رواية أنس بن مالك

أبو يعلى : حدثنا شيبان حدثنا عمارة بن زاذان حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي (صلى الله عليه وآله) ، فأذن له ، وكان في يوم أم سلمة ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : يا أم سلمة احفظي علينا
.................................................. ..........
(1) المعجم الكبير : 8/285 * مجمع الزوائد : 9/189 قال : رواه الطبراني ورجاله موثقون * سير أعلام النبلاء : 3/289 عن علي بن الحسين بن واقد حدثنا أبي حدثنا أبو غالب عن أبي إمامة ، قال الذهبي : إسناد حسن * تاريخ دمشق : 14/190 * بغية الطلب : 6/2600 بسند متصل إلى الطبراني .

(2) المعجم الكبير : 24/54 رم 141 مجمع الزوائد : 9/188 ، قال : رواه الطبراني باسنادين وفيهما من لم أعرفه ، وفي 1/285 قال : رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وفيه ضعف * المطالب العالية : 9 عن أبي يعلى .

قلت : قال البرقاني : سألته ـ يعني الدارقطني ـ عن ليث فقال : صاحب سنّة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد فحسب ، وعن قبيصة قال : قال شعبة لليث : أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ؟ فقال : اذ أبوك يضرب باخلف ليلة عرسه ، قال : قبيصة : فقال رجل كان جالساً لسفيان : فما زال ـ شعبة ـ متقياً لليث مذ يومئذ ، وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، وقال العجلي : جائز الحديث ، لاباس به ، وقال الترمذي عن البخاري : ليث صدوق وربما يهم في الشيء ، وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، وقال إبن حجر : صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك ، روى عنه مسلم والاربعة والبخاري في الادب ، راجع تهذيب الكمال : 24/279 .
.................................................. ..........

الباب لا يدخل علينا أحد ، قال : بينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم ففتح الباب فدخل ، فجعل النبي (صلى الله عليه وآله) يلتزمه ويقبله ، فقال الملك : أتحبه ، قال : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ، إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه ، قال : نعم قال : فقبض قبضة من المكان الذي قتل به فأراه ، فجاء سلهة أو تراب أحمر ، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال : ثابت فكنا نقول إنها كربلاء (1) .

وسنده حسن كالصحيح : عمارة بن زاذان هو الصيدلاني ، أبو سلمة البصري حج بيت الله الحرم سبعة وخمسين مرة ، قال أحمد : ثقة ما به بأس ، وقال إبن معين : صالح ، وقال أبو زرعة : لا بأس به ، ووثقه يعقوب بن سفيان والعجلي ، وذكره ابن شاهين وإبن حبان في الثقات ، وقال البخاري : ربما يضطرب في حديثه ، وقال أبو داود : ليس بذاك ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ليس بالمتين ، وقال ابن عدي : وهو عندي لابأس به ، ممن يكتب حديثه ، وقال الدارقطني : ضعيف (2) .

فحديثه ـ إنصافاً ـ فوق الحَسَن ، كالصحيح ، وقول البخاري «ربما يضطرب» لا يخلو منه إلا الاوحدي من الرواة ، والدارقطني ليس معاصراً له حتى يكون قوله هو الحَكَم ، وأبو حاتم متعنت في الرجال كما قال الذهبي ، فقول إبن حجر العسقلاني : « صدوق كثير الخطأ » ظلم له ، فتوثيق أحمد والعجلي وابن شاهين وابن سفيان هو الصواب ، والله العالم .


التاسع : رواية أبي الطفيل

الطبراني : عن أبي الطفيل قال : استأذن ملك المطر ... أما أن امتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان ، فتناول كفاً من تراب ، فأخذت أم سلمة التراب فصرته في خمارها ، فكانوا يرون أن ذلك التراب من كربلاء (3) .


العاشر : رواية أنس بن الحارث

أبو نعيم : حدثنا منصور بن محمد بن منصور الوكيل الاصبهاني حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي حدثنا البخاري حدثني محمد صاحب لنا خراساني قال : حدثنا سعيد بن عبد الملك إبن واقد الجزري حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف عن الاشعث بن سحيم عن أبيه عن أنس بن الحارث رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
.................................................. ..........
(1) مسند أبي يعلى : 6/129 رقم 3402 * مسند أحمد : 4/242 و 265 قال : حدثنا مؤمل حدثنا عمارة * المعجم الكبير : 3/106 رقم 3402 عن عبدالصمد المروزي وشيبان عن عمارة * صحيح إبن حبان : 15/141 عن الحسن بن سفيان عن شيبان * دلائل النبوة للبيهقي : 6/469 * بغية الطلب : 6/2600 عن شيبان وعن غسان بن مالك وعبدالله بن رجاء عن عمارة .

(2) تهذيب الكمال : 21/245 .

(3) مجمع الزوائد : 9/190 ، قال : واسناده حسن .
.................................................. ..........

واله يقول : إن ابني هذا ـ يعني الحسين ـ يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره ، قال : فخرج أنس بن الحارث الى كربلاء فقتل مع الحسين (1) .

القرطبي : ذكر أبو علي سعيد بن عثمان السكن الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبدالله الحسين بن إسماعيل قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الحلواني .

قال ابن السكن : وأخبرني أبو بكر محمد بن محمد بن إسماعيل ، حدثا أحمد بن عبدالله بن زياد الحداد .

قالا : حدثنا سعيد بن عبدالملك بن واقد قال : حدثناعطاء بن مسلم ّن أشعث بن سحيم ... الحديث ، ثم ذكر سنده إلى إبن السكن (2) .

وقال الذهبي : لا صحبة له ـ أي أنس ـ وحديثه مرسل !!

فرد عليه إبن حجر العسقلاني : وكيف يكون حديثه مرسلاً ! وقد قال : سمعت ، وقد ذكره في الصحابة البغوي وابن السكن وابن شاهين والدغولي وابن زبر والبارودي وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم (3) .

فتلك عشرة كاملة (4) ، ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ).

.................................................. ..........
(1) دلائل النبوة : 486 * اشار له البخاري في تاريخه الكبير : 2/30 ، ورواه ابن حجر في الاصابة في ترجمة أنس : رقم 266 ثم قال : رواه البغوي وابن السكن وغيرهما ، البداية والنهاية : 8/217 ، اُسد الغابة : 1/146 ، ورواه إبن عساكر بسند متصل الى إبراهيم الرقي وعلي الرازي عن سعيد بن عبدالملك * وذكر ذلك كل من تعرض لترجمة أنس بن الحارث رضي الله عنه .

(2) التذكرة : 563 .

(3) الاصابة : 1/68 رقم 266 ، وذكره إبن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 2/287 وقال له صحبة قتل مع الحسين بن علي ـ عليهما السلام ـ .

(4) ومن أراد المزيد فعليه بكتاب « بكاء الرسول على إبن البتول » .
.................................................. ..........

انتهى النقل من الكتيب.



و أنصح المؤمنين و المؤمنات بالاطلاع على هذا الكتيب الرائع الموجود في الوصلة المرفقة بالأعلى.
أتمنى لكم قراءة ممتعة و مفيدة.


الحـــــزب ،،،

المفيد
02-14-2005, 05:23 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

آجركم الله مولاي الحزب

الفاطمي
02-14-2005, 11:19 PM
السلام عليك فإني قصدت إليك و رجوت الفوز لديك السلام عليك سلام العارف بحرمتك المخلص في ولايتك المتقرب إلى الله بمحبتك البري‏ء من أعدائك سلام من قلبه بمصابك مقروح و دمعه عند ذكرك مسفوح سلام المفجوع الحزين الواله المستكين سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه حد السيوف و بذل حشاشته دونك للحتوف و جاهد بين يديك و نصرك على من بغى عليك و فداك بروحه و جسده و ماله و ولده و روحه لروحك فداء و أهله لأهلك وقاء فلئن أخرتني الدهور و عاقني عن نصرك المقدور و لم أكن لمن حاربك محاربا و لمن نصب لك العداوة مناصبا فلأندبنك صباحا و مساء و لأبكين لك بدل الدموع دما حسرة عليك و تأسفا على ما دهاك و تلهفا حتى أموت بلوعة المصاب و غصة الاكتياب أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و العدوان

الفاطمي
01-26-2006, 03:55 AM
السلام عليك ياابا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك
عليك مني سلام الله ابداً مابقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم

يرفع

تحياتي ..

عاشقة14 قمر
01-26-2006, 04:00 AM
السلام عليك ياابا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك
عليك مني سلام الله ابداً مابقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم
بارك الله فيكم اخي الحزب
موفق لكل خير ببركة محمد وال محمد عليهم السلام

محب الولايه
01-26-2006, 04:23 AM
السلام عليك ياابا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك
عليك مني سلام الله ابداً مابقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد مني لزيارتكم
بارك الله فيكم اخي الحزب
موفق لكل خير ببركة محمد وال محمد عليهم السلا