المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهداف النهضة الحسينية في فكر الإمام الخميني (قدس)


بنـ الحسين ـت
02-13-2005, 11:06 PM
أهداف النهضة الحسينية

من خلال ما تقدم يمكن القول بإجمال أن أسباب النهضة الحسينية بحسب رؤية الإمام الخميني (قدس سره) تتلخص بوجود حكومة طاغوتية آثمة جائرة وغاشمة تستغل الحرمات وتشوه الدين ومفاهيمه وتلحق أذية كبرى بصورة الإسلام وسمعته وسمعة النبي الأعظم (قدس سره) لذلك فإن حركة الإمام الحسين بحسب ما يراه الإمام (قدس سره) هي إزالة كل هذا الواقع وقلعه واستنفاذ الإسلام وصورة نبيّه وتنظيف سمعة الإسلام والنبي من التشوه والتلوث الذي ألحقته بهما ممارسات بني أمية ولنعد إلى تلمس أهداف الثورة الحسينية من أقوال الإمام الخميني (قدس سره).

1ـ أحياء الإسلام واستنقاذه:

يقول (قدس سره): "وقد قتل سيد الشهداء (عليه السلام) ولم يكن طامعاً في الثواب، فهو (عليه السلام) لم يعر هذا الأمر كثير الاهتمام، لقد كانت نهضته لإنقاذ الدين ولإحياء الإسلام ودفع عجلته إلى الأمام".

"محرم هو الشهر الذي أحيى فيه الإسلام على سيد المجاهدين والمظلومين (عليه السلام) وأنقذ من تآمر العناصر الفاسدة وحكم بني أمية، الذين أوصلوا الإسلام إلى حافة الهاوية".

ويقول كذلك: "في صدر الإسلام وبعد رحلة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ مُرسي أُسس العدالة والحرية ـ أوشك الإسلام أن ينمحي ويتلاشى بسبب انحرافات بني أمية وكاد يسحق تحت أقدام الظالمين ويبتلع من قبل الجبابرة، فهبّ سيد الشهداء (عليه السلام) لتفجير نهضة عاشوراء العظيمة".

2ـ صون مستقبل الإسلام والمسلمين:

عن ذلك يقول الإمام (قدس سره): "لقد كان الحسين (عليه السلام) يفكر بمستقبل الإسلام والمسلمين باعتبار أن الإسلام سينتشر بين الناس نتيجة لتضحياته ولجهاده المقدس وإن نظامه السياسي والاجتماعي سيقام في مجتمعنا، فرفع لواء المعارضة والنضال والتضحية".

ويقول (قدس سره): "... فسيد الشهداء (عليه السلام) قتل وأولئك الشبان والأنصار في سبيل الإسلام ضحوا بأرواحهم وأحيوا الإسلام".

ويقول كذلك: "إن سيد الشهداء (عليه السلام) لبى صرخة الإسلام واستجاب لاستغاثته وإنقاذه".

3ـ كسر عقدة الخوف:

لقد كان المجتمع غارقاً في حالة من الرعب مستسلماً للطاغية نتيجة ممارساته الجائرة وكان على أحد أن يواجهه ليبث الشجاعة والإقدام وعن ذلك يتحدث الإمام (قدس سره): "لقد علم (عليه السلام) الناس أن لا يخشوا قلة العدد فالعدد ليس هو الأساس بل الأصل والمهم هو النوعية، والمهم هو كيفية التصدي للأعداء والنضال ضدهم والمقاومة بوجههم فهذا هو الموصل إلى الهدف".

ويقول (قدس سره): "لقد أفهمونا أنه لا ينبغي للنساء ولا للرجال أن يخافوا في مقابل حكومة الجور".

"فسيد الشهداء قد حدد تكليفنا فلا تخشوا من قلة العدد ولا من الاستشهاد في ميدان الحرب".

4ـ مقاومة الظلم والفساد (روح المقاومة):

"لقد ضحى سيد الشهداء (عليه السلام) بجميع أصحابه وشبابه وبكل ما يملكه في سبيل الله ولتقوية الإسلامية ومكافحة الظلم، ومعارضة الإمبراطورية التي كانت قائمة آنذاك...".

"وكان الواحد منهم يزعم أنه خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويشرب الخمر في مجلسه ويلعب القمار! ثم يبقى خليفة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويتوجه إلى الصلاة ويؤم صلاة الجماعة. إن هذا خطر كبير واجه الإسلام مما دفع سيد الشهداء (عليه السلام) للقيام لرفضه".

"... هنا اقتضى التكليف أن ينهض عظماء الإسلام بمهمة المعارضة والمعاهدة وإزالة التشويه الذي يوشك أن يلحقه هؤلاء بسمعة ومكانة الإسلام...".

5ـ الثورة والنهي عن المنكر:

"لقد تحرك سيد الشهداء مع عدد قليل من الأنصار وثار بوجه يزيد الذي كان حاكماً متجبّراً يرأس حكومة غاشمة جائرة ويتظاهر بالإسلام ويستغل قرابته وصلته العائلية بالإمام (عليه السلام) قد كان رغم تظاهره بالإسلام وزعمه أن حكومته حكومة إسلامية وأنه خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان امرءاً ظالماً يهيمن على مقدرات بلدٍ دون حق لذا فإن الإمام أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) ثار بوجهه مع قلة الأنصار لأنه رأى أن واجبه وتكليفه يقتضي ذلك، وإن عليه أن يستنكر ما يحدث وأن ينهى عن المنكر".

ويقول (قدس سره): "لقد أعلن سيد الشهداء (عليه السلام) بصراحة أن هدفه من قيامه هو إقامة العدل فالمعروف لا يعمل به والمنكر لا يتناهى عنه لذا فهو يريد إقامة المعروف ومحو المنكر فجميع الإنحرافات منشؤها المنكر وما عدا خط التوحيد المستقيم فكل ما في العالم منكرات ويجب أن تزول".

"لقد ضحى سيد الشهداء بكل حياته من أجل إزالة المنكر ومحوه ومكافحة حكومة الظلم والحيلولة دون المفاسد التي أوجدتها الحكومات المنحرفة في العالم".

6ـ إصلاح الأمة وتدمير حكومة الجور:

"ونحن الموالون لسيد الشهداء (عليه السلام) السائرون على نهجه ينبغي أن ننظر في حياته وفي قيامه الذي كان الدافع إليه النهي عن المنكر ومحوه ومن المنكر حكومة الجور وهي يجب أن تزول".

"فما سعى (سيد الشهداء) بجد للإطاحة بحكومة الجور وإزالتها "كان التكليف يوجب على سيد الشهداء (عليه السلام) أن يقوم ويثور ويضحي بدمه كي يصلح هذه الأمة ويهزم راية يزيد".



http://www.abu-hadi.net/vb/attachment.php?attachmentid=45&stc=1

المفيد
02-14-2005, 12:27 AM
رحم الله والديك مولاتي الكريمة

اين الخميني العظيم

نفتقدكم مولاي
اي الممهد لدولة العدل

يا سيدي يا روح الله

الفاطمي
02-14-2005, 12:57 AM
رضوان الله تعالى عن العالم الرباني الامام الثائر ضد الطغيان ..

لبيك ياحسين لبيك ياحسين ..

احسنتم سيده على الموضوع ..

تحياتي ..