المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شذرات ومقتطفات حسينيه


رياض
02-18-2005, 04:33 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
لماذا نذكر الحسين عند شرب الماء

جاء في الرواية أنّ سكينة بنت الحسين (ع) لما اعتنقت أباها يوم الحادي عشر من المحرم عندما ساروا بهنّ سبايا إلى الكوفة سمعت من منحره الشريف نداءً يقول بما مضمونه: بنية سكينة إقرئي شيعتي عني السلام، وأبلغيهم أن يذكروني عند شرب الماء، وقد نظمها أحد الشعراء بأبيات يقول فيها:


شيعتي ما إن شربتم عذب ماء فاذكروني
أو سمعتم بشهيد أو غريب فاندبوني
فأنا السبط الذي من غير جرم قتلوني
وبجرد الخيل بعد الـ قتل عمداً سحقوني
ليتكم في يوم عاشــــــــورا جميعاً تنظروني


إلى آخر الأبيات.. ونحن لو تأمّلنا هذه الكلمة والدعوة الحسينية لذكره عند شرب الماء وعند سماعنا بحادثة مفجعة بقتيل أو غريب، نعلم مدى الرّحمة والجود الذي تتمتّع به شخصية الإمام الحسين (ع) فإنه معدن الجود والفيض الإلهي والكرم والمروءة.

فإنه على تقدير صدق هذه الرواية أراد (ع) أن تفوز شيعته بالأجر والثواب بذلك العمل وهو ذكره (صلوات الله عليه) في كلّ وقت مرّات عديدة في اليوم بتذكر فاجعته والاستعداد للكون في زمرته والمحبة لفعله لأنه قد ورد في الحديث الشريف عن الرسول (ص): «من أحب قوماً حشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم»، فنحن بمحبتنا لعمل الحسين وجهاده نكون قد أشركنا بعمله مرات عديدة وحصلنا على المزيد من الأجر.

وكذلك دعانا إلى ندبته والتفجع له. لأن الموالي يحصل على المثوبة أيضاً بندب الإمام (ع) ، والتفجّع لمصيبته كما ورد ذلك في روايات الأئمة الطاهرين من أهل البيت (ع).

فأيّ مصيبة تقاس بمصيبته؟!! لا والله فإنّ نسبة كلّ فاجعة إليها نسبة القطرة إلى البحر، نظراً إلى شخصيته المقدسة إذ أنه يمثل الرسول الأعظم (ص) على الأرض.

وأيّ شهيد جمع بين كونه منحوراً ومذبوحاً؟!. فوا فاجعتاه بقتله وواحزناه لفقده.. وقد قال الشاعر:


يا شهيداً أين منه الشّهدا

لم يكن يومك إلا أوحدا



فأراد صلوات الله وسلامه عليه أن نندبه عندما نذكر قتيلاً ليكون ذكرنا لقتلانا ذكراً له (ع) وبذلك نكسب الأجر ويكون ذكرنا لموتانا ذكراً لمصيبته بولده وأخيه فتهون فجائعنا ومصائبنا، ولا نجزع على أحد لأن حادثة كربلاء أعظم من أيّ حادثة أخرى، وبذلك نتسلى عن فجائعنا بذكر ما جرى عليه من الفجائع العظام، فإن الإمام الرضا (ع) تحدّث عن مقتل جدّه الحسين بما مؤدّاه: لقد ذبح جدي الحسين كما يذبح الكبش.

تلك الكلمات التي تحرق القلوب، وتذيب الأكباد، وتجري عين المحب بدل الدموع دماً.


حكمة في إقامة عزاء سيد الشهداء (ع)


هناك قصة عجيبة يرويها أحد علماء العامة وهو المفتي اللاروسي.

قال: كنت مع جمع من كبار العلماء ومن إخواني جالسين في مكان يكثر فيه عبور المسافرين والغرباء فمر بنا رجل من العجم. وكان منكر المظهر رث الملابس فأخذ طائفة من الجالسين يؤذونه ويستهزئون به، ثم اعترضوا عليه يقولون ما لكم أيها الأعاجم الحمقى تفعلون في كل سنة في شهر محرم فعل المجانين والأطفال تضربون صدوركم وتحثون التراب على رؤوسكم وتصرخون «واحسينا، واحسيناه» ونحو ذلك.

فأجابهم أتدرون سبب ذلك وسره،قالوا: لا وهل لهذا سرّ،فقال: بلى،قالوا: ما ذلك السر الذي تدعون.قال: هذا مما يجب علينا فعله لأننا لو تركنا ذلك ومضى على تلك الفاجعة الأليمة مدة مديدة من الزمان لأنكرتم فاجعة الحسين (ع) وأهل بيته وإدعيتم أن يزيد لم يقتل ريحانة رسول الله (ص) وقرة عينه ولم يسب بنات رسول الله (ص) بل أن قضية الطف لا أصل لها.

فأنكروا عليه ذلك وقالوا كيف يمكن لأحد أن يكذب الوقائع التاريخية الثابتة التي رواها العلماء وأثبتوها في كتبهم.

قال ذلك الرجل: إنا قد جربناكم وشاهدنا أمثال ذلك منكم مراراً،قالوا: وكيف حصل ذلك ومتى،قال إن رسول الله (ص) قد جعل ابن عمه ووليه وسيد الوصيين إماماً وخليفة بأمر مؤكد من الله تعالى وكان ذلك.

بعد حجة الوداع في مكان يسمى«غدير خم» وهو الآن مسجد قريب من الجحفة المسماة في الوقت الحاضر (الرابغ) وجدرانه باقية إلى يومنا هذا والمكان مشهور بين الناس يمر عليه طريق الحاج سابقاً وقد غيروا ذلك الطريق إخفاء لهذه الكرامة لأمير المؤمنين (ع) وهو قريب من الطريق المعروف حالياً.

فقالوا له وكيف يكون ذلك ونحن نعرف أن العلماء لم يقصروا في إثبات سيرة الرسول الأعظم (ص).

قال: تعلمون جيداً أن الذين حضروا مع رسول الله (ص) في يوم غدير خم كانوا جميع من حج مع رسول الله (ص) حجة الوداع وهم في غالب الروايات مائة وعشرون ألفاً هذا في كتب علماء المسلمين جميعاً وفي روايات متظافرة وكثيرة فلما رأيتمونا لا نفعل في ذلك اليوم شيئاً ولا نحيي تلك الذكرى خوفاً وتقية منكم أخفيتم ذلك.

ولكننا نعتبره أعظم الأعياد اتباعاً لأئمة أهل البيت (ع) فسلكتم جادة الإعتساف، وخالفتم أمر الله تعالى ورسوله (ص) ، وأنكرتم تلك القضية من أصلها، ونحن نجدّد في كلّ سنة إقامة عزاء سيد الشهداء وذكر مصابه والنوح والجزع والبكاء عليه لئلاّ تطمعوا في إنكار هذا الأمر البديهي.

قال اللاروسي: فلما سمعوا مقالته ارتعدت فرائصهم وتغيّرت ألوانهم وطأطـأوا رؤوسهم إلى الأرض. قال اللاروسي أن الذي نطق به هذا الرجل هو إلهامٌ وألطاف من الله لأنه لم يكن مطلعاً على اصطلاحات العلماء وكيفية مناقشاتهم.

وهنا تعليقة على ما ذكره ذلك الرجل من قضية اخفاء يوم الغدير ما ذكره الصدوق في كتاب (من لا يحضره الفقيه) بسنده عن أبان عن أبي عبد الله (ع) قال يستحب الصلاة في مسجد الغدير لأنّ النبي (ص) أقام فيه أمير المؤمنين (ع) وهو موضع أظهر الله عز وجل فيه الحق.

وجاء في كتاب (من لا يحضره الفقيه) أيضاً عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبد الله (ع) من المدينة إلى مكة فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر إلى ميسرة المسجد فقال: ذاك موضع قدم رسول الله (ص) حيث قال: «من كنت مولاه فعلي مولاه»، ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال: ذاك موضع فسطاط أبي فلان وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح.

فلما رأوه ـ أي النبي ـ رافعاً يديه قال بعضهم للبعض الآخر: أنظروا إلى عينيه تدور كأنهما عينا مجنون.

فنزل جبرائيل (ع) بهذه الآية:[وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين].

ولا يخفى عليك أيها القارئ العزيز أننا لو أردنا أن نذكر أمثال هذه القصص ونظائرها لكان ذلك في ضمن مجلدات والتاريخ شاهد على ذلك.

الفاطمي
02-21-2005, 01:47 AM
السلام عليك فإني قصدت إليك و رجوت الفوز لديك السلام عليك سلام العارف بحرمتك المخلص في ولايتك المتقرب إلى الله بمحبتك البري‏ء من أعدائك سلام من قلبه بمصابك مقروح و دمعه عند ذكرك مسفوح سلام المفجوع الحزين الواله المستكين سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه حد السيوف و بذل حشاشته دونك للحتوف و جاهد بين يديك و نصرك على من بغى عليك و فداك بروحه و جسده و ماله و ولده و روحه لروحك فداء و أهله لأهلك وقاء فلئن أخرتني الدهور و عاقني عن نصرك المقدور و لم أكن لمن حاربك محاربا و لمن نصب لك العداوة مناصبا فلأندبنك صباحا و مساء و لأبكين لك بدل الدموع دما حسرة عليك و تأسفا على ما دهاك و تلهفا حتى أموت بلوعة المصاب و غصة الاكتياب أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و العدوان

فاطِمة
02-21-2005, 08:19 AM
السلام عليك فإني قصدت إليك و رجوت الفوز لديك السلام عليك سلام العارف بحرمتك المخلص في ولايتك المتقرب إلى الله بمحبتك البري‏ء من أعدائك سلام من قلبه بمصابك مقروح و دمعه عند ذكرك مسفوح سلام المفجوع الحزين الواله المستكين سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه حد السيوف و بذل حشاشته دونك للحتوف و جاهد بين يديك و نصرك على من بغى عليك و فداك بروحه و جسده و ماله و ولده و روحه لروحك فداء و أهله لأهلك وقاء فلئن أخرتني الدهور و عاقني عن نصرك المقدور و لم أكن لمن حاربك محاربا و لمن نصب لك العداوة مناصبا فلأندبنك صباحا و مساء و لأبكين لك بدل الدموع دما حسرة عليك و تأسفا على ما دهاك و تلهفا حتى أموت بلوعة المصاب و غصة الاكتياب أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و العدوان..

ريم الولاية
02-21-2005, 08:27 AM
جعلت فداك ياااابا عبد الله الحسين

السلام عليك وعلى اولادك واصحابك سلام لا ينقطع ابدا