المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاشوراء في العالم


م.المشاغب
02-19-2005, 12:01 PM
السلام عليكم
______________

ارجوا من جميع القراء أن يلاحظوا ان الأمام الحسين (عليه السلام ) استشهد في بقعة صغيرة اسمها كربلاء ومن اكثر من الف واربعمائة سنة

ومع هذا اصبح اسم الحسين وثورة الحسين تردد في كل مكان في العالم .. فنادرا ماتجد مكاناً لايوجد به شيعة ومحبي الحسين (ع) وحسينيات وندوات تتكلم عن الحسين (ع) وثورته .. والثورة والحزن يتجدد كل سنة الى يومنا هذا .. وكأن الحسين (ع) استشهد بالأمس وليس منذ اكثر من 1400 سنة

أتذكر منذ سنين كنت اسمع مقولة يرددها الوهابيه كثيرا كانوا يقولون : مكانين ماتجد فيهم الشيعة فلسطين والجنة

اولاً هذا كان اعتراف منهم ان الشيعة في كل مكان
وثانياً : رأيت منذ ايام قليلة صور وخبر عن فتح حسينية في فلسطين وان اصبح هناك شيعة في فلسطين الحبيبية
وهذا كله بفضل الله .. ثم ببركة الأمام الحسين (ع) .. وهكذا يكون الأنتصار وألا فلا

ومهما يفعلوا فلن يستطيعوا ان يطفئوا نور الحسين .. او ان يمنعون محبيه وشيعته من أقامة العزاء
أما النواصب ( الباقين حتى الأن ) فهم يقفون عاجزين عن فعل اي شيء .. ولن يستطيعوا فعل شيء لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم

قال الله عز وجل : ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهيهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )
صدق الله العظيم

ولو كره المجسمة

والحمدالله الذي اكمل الدين بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .. فهو الدين الذي اكتمل .. وليس بالناقص .. وهو دين الحق ( لأن الحق مع علي وعلي مع الحق ) الذي سوف يظهره على الدين كله عند خروج أبن رسول الله وفاطمة الزهراء وعلي المرتضى وأبن أبى الاحرار الحسين (ع) أمام الزمان المهدي عجل الله فرجه

-------------------------------

ابداً والله ماننسى حسيناً

عاشوراء في العالم
مراسم العزاء في (تايلند)
روى السيد محمد علي الشهرستاني الذي زار بانكوك عاصمة تايلند في العشرة الأولى من محرم سنة 1394 قائلاً:

إن العزاء الحسيني يقام على أتم مظاهره في بانكوك وبعض أنحاء تايلند. فإنه شاهد بأم عينيه إقامة مجالس العزاء والمآتم واجتماعات النياحات وقراءة المراثي على الإمام الشهيد الحسين بن علي (عليه السلام) في هذه العشرة، وإنه اشترك بنفسه في بعضها وخاصة في المواكب الحزينة ومجال النياحة التي أقيمت في المساجد والحسينيات التي أنشئت في بانكوك على مرور الزمن ومنذ أن نزلها أحد علماء الشيعة وهو أحمد القمي قادماً إليها من إيران على عهد الأسرة الملكية الصفوية منذ أكثر من 400 سنة.

ويشترك الشيعة كلهم في هذه المراسيم العزائية التي تقرأ فيها فاجعة الطف بتفاصيلها كما يلبس في هذه العشرة الحزينة وخاصة يومي تاسوعاء وعاشوراء اللباس الأسود. كما أن تقليد توزيع الخيرات وإطعام المساكين في هذه العشرة الحزينة

__________

مراسم العزاء في العاصمة البريطانية (لندن)

إن أول مجلس عزاء حسيني أقيم في بريطانيا كان في العام 1962 وذلك في (ريجنت موسك) القديم قبل أن يهدم ويبنى من جديد، وكان قبل ذلك قصراً لأحد اللوردات.. ولم تكن هنالك مراكز إسلامية أو حسينيات، وحتى المسلمون الشيعة كانوا أقلية، حيث كانوا ينضمون إلى بعضهم البعض لقلة العدد.

ويذكر أن أول من قرأ واقعة عاشوراء هو البريطاني عبد الله هوبت، ولهذا الرجل قصة: حيث كان كولونيلاً في الجيش البريطاني وعاش في العراق لمدة خمس سنوات، وفي أثناء إقامته هناك تعرف على مراسم العزاء الحسيني التي كانت تقام في المدن العراقية، ولاحظ أن كثيراً من المسلمين الشيعة يذهبون لزيارة المشاهد المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية مما آثار حب الاستطلاع لديه الأمر الذي دفعه لدراسة الإسلام، وانتهى إلى اعتناق الإسلام على المذهب الإمامي الاثني عشري وهو ما جعله محط اهتمامه فيما بعد، ولذلك عندما عاد على بريطانيا حرص أن تقام هذه المجالس وكان أول من قرأ رواية مصرع الحسين في العاصمة البريطانية.

واستمر الوضع كذلك إلى أن تأسست الإدارة الجعفرية عام 1969 على يد جمعية الشباب المسلم، تلاه المجمع الإسلامي الذي أسسه المرجع الكلبايكاني وكان مركزاً لتجمع الجالية الإيرانية..

وبسبب هجرة الكثير من أبناء الجاليات الإسلامية كالعراقيين والباكستانيين والهنود (الخوجة) والإيرانيين واللبنانيين في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات فأدى ذلك إلى تزايد أعدادهم الذي لم يعد ممكناً معه أن يضمهم مركز واحد. فقد أخذت كل جالية بإنشاء مركز خاص بها. وتوزع المهاجرين على معظم المدن البريطانية، فقد تزايد أعداد المراكز والحسينيات. ومن هذه المدن برمنغهام ومانشستر وليدز وليفربول وادنبرة وكلاسكون وكارديف وسوانزي وغيرها.

ولا تقتصر مجالس العزاء على المراكز أو الحسنيات، فهناك أيضاً المجالس التي يقيمها بعض الأفراد في بيوتهم خلال شهري محرم وصفر وفي المناسبات الدينية على امتداد السنة وذلك إحياءً للمناسبة، ويقتصر الأمر على عدد محدود من الأصدقاء والأقرباء لضيق المكان وهو عادة درج البعض على إقامتها في بلدانهم الأصلية واستمروا في إقامتها في بلدان المهجر.

وتقام في لندن سنوياً مسيرة حسينية في اليوم العاشر من المحرم وتنطلق من الهايد بارك وتنتهي بالمجمع الإسلامي ترفع خلالها الأعلام والرايات السود التي تعبر عن الحزن لهذه المناسبة إضافة إلى المراسيم الأخرى في الحسينيات والمراكز الحديثة.

مراسم العزاء في (إندونيسيا)


إن ذكرى استشهاد الحسين (عليه السلام) في شهر المحرم، له حرمة ممتازة لدى مسلمي إندونيسيا إلى اليوم بوجه عام. ويسمى شهر المحرم (سورا) وهذه الكلمة ربما تحرفت عن كلمة (عاشورا).

ويطلق على المأتم الحسيني في جزيرة سومطرا ذكرى (التابوت). وفي اليوم العاشر من المحرم يقام تمثيل رمزي لاستشهاد الحسين بن علي (عليه السلام). أما في جزيرة جاوا فلهذا اليوم تقدير خاص وعوائد خاصة.. إذ تطبخ الشوربا فقط على نوعين من اللونين الأحمر والأبيض ثم يجمع الأولاد وتقسم الشوربا عليهم. وهذا رمز للحزن العميق بجمع الأولاد الصغار والأطفال وذلك تصويراً لليتم والحزن. أما اللون الأحمر فهو رمز للدماء الطاهرة المراقة. اللون الأبيض رمز للخلاص والتضحية.

وإلى اليوم يعتبر شهر المحرم وصفر من كل سنة عند الكثير من الإندونيسيين شهرين محترمين لهما مكانتها في القلوب فلا يقيمون فيهما أفراحاً ولا يعقدون زواجاً ولا يجرون زفافاً. فالمعتقد السائد أن من أقام أفراحاً في هذين الشهرين قد يصيبه نحس. أما في مقاطعة أجيه بسومطرا الشمالية فيسمى شهر المحرم شهر حسن وحسين

مراسم العزاء في (البحرين)

يستخدم البحرانيون مصطلح (التحاريم) المتداول في الأوساط الشعبية، وهو مصطلح أطلقه أهل البحرين على ذكرى ولادة الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) وكذلك على وفياتهم، حيث تتوقف الأعمال وتغلق الأسواق يومي التاسع والعاشر من شهر محرم من كل عام بمناسبة ذكرى عاشوراء، ويعتبران عطلة رسمية تعطل فيها دوائر ومؤسسات الدولة وكذلك دوائر القطاع الخاص والمتاجر...

وفي صبيحة اليوم العاشر من محرم، وهو يوم عاشوراء، تبدأ مواكب العزاء بمسيراتها في العاصمة وفي المدن الأخرى للاحتفال بذكرى استشهاد الحسين (عليه السلام).. وترتبط بهذه الاحتفالات مصطلحات شعبية، فيدعى الناس (شيال) الذي يتصدر مجموعات العزاء وينشد مرثية حزينة حول الإمام الحسين (عليه السلام).

وقد تشكلت في البحرين جمعيات دينية تدعى (المآتم الحسينية) التي من مهماتها إقامة الشعائر والطقوس الحسينية في شهر محرم وما يرتبط بها من مهمات وأعمال تنظيمية.

وقد اشتهرت البحرين بشعراء المآتم الحسينية الذين ينشدون أشعارهم في المجالس الحسينية، ومن أشهرهم الشيخ حسن الدمستاني الذي اشتهرت قصيدته بـ(حرم الحجاج) المكونة من مائة وأربعين بيتاً ومطلعها:

أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور *** وأنا المحـــــرم عن لذاتـــــــه كل الدهور

كيف لا يحرمُ دأباً ناحراً هدي الســـرور *** وأنا في مشعر الحزن على رزء الحسين

وتتكون مواكب العزاء الحسني من مجموعات كبيرة يتصدرهم حملة الأعلام والبيارق ثم راكبو الخيول وحاملو التوابيت والتماثيل المعتبرة التي ترمز إلى مأساة كربلاء، كما عرفت البحرين تمثيليات تقام يوم عاشوراء تعبر عن أجواء واقعة الطف بكربلاء وتهدف إلى تعريف المشاهدين بما جرى للإمام الحسين وآل بيته وصحبه من مآسي وآلام. غير أن كثيراً من هذه المراسيم أخذت بالاختفاء وحلت محلها شعائر وطقوس أخرى.

ويعتبر أهل البحرين أن أول مأتم أقيم في البحرين هو (مأتم ابن أمان) في حي المخارقة وسط العاصمة قبل حوالي قرنين، وشارك في تشييده أبناء الحي من البحارة والبنائين. وقد تم تجديده بعد وفاة الحاج (عبد الأعلى أمان) عام 1869.

وتوجد اليوم في البحرين حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة مأتم (حسينية) وتعتمد في تمويلها على المؤسسة الخاصة بها وكذلك على التبرعات والنذور. ومن أشهرها (الدعية) و(معرفي) و(الرسول الأعظم) و ( القصاب ) .

مراسم العزاء في (الباكستان)


تقام الاحتفالات في باكستان في شهر محرم في جميع المدن والقرى التي يتواجد فيها الشيعة، فإلى جانب المجالس الحسينية التي تقام في (الإمام برا) هناك مواكب العزاء التي تسير في شوارع المدن الرئيسية.

ومن أهم الطقوس التي تمارس في تلك الاحتفالات هو تقديس فرس الحسين المدعو (ذو الجناح) ذو السرج الثمين الزاهي بالألوان، حيث يضع الناس عليه مئات من باقات الورد والزهور بحيث تكون حملاً عالياً وكبيراً. وخلال مسيرة (ذو الجناح) في موكب العزاء يتهافت عليه الناس للتبرك به ومسح أيديهم عليه ثم مسح وجوههم بها.

ويصل تقديس (ذو الجناح) إلى درجة كبيرة حين يشارك في مواكب يوم عاشوراء ويوم الأربعين وكذلك في الاحتفالات بوفاة الإمام علي وفاطمة الزهراء (عليهما السلام)، فمن يتعرض للفرس أو يمسه بأي سوء أو أذى أو إهانة فإنه يتعرض للخطر من المحتفلين، وقد يصل الخطر أحياناً إلى حد القتل.

و(ذو الجناح) هو (وقف) من الأوقاف الإسلامية ولا يستخدم لأي غرض آخر سوى الاحتفال بذكرى الإمام الحسين (عليهم السلام) في شهر محرم.

ومثل الهنود يقوم الباكستانيون بإشعال النار في حفرة كبيرة ويأخذون بالسير على النار الموقدة وهم حفاة الأقدام لتصطلي أرجلهم بنارها، مواساة للإمام الحسين الذي استشهد في أرض كربلاء وبقيت جثته عارية تحت حرارة الشمس المحرقة.

ومن أكبر وأهم مواكب العزاء في باكستان هو موكب (الزناجيل) الذي يتكون من مجموعات عديدة، كل فرد منهم يحمل في يده مجموعة من السلاسل الصغيرة التي تنتهي بسكاكين حادة الجانبين، ويضرب حاملو السلاسل الحديدية على ظهورهم المكشوفة بقوة، وقد يستمر هذا الضرب لمدة ساعات حتى تتهرأ لحوم ظهورهم وتسيل منها الدماء.

وترفع في بداية المواكب أعلام عديدة وملونة، ومن أهم تلك الأعلام (راية العباس) وهو علم أخضر اللون يرفع عالياً في المواكب أو (الأمام برا) وقد كتب عليه ( يا عباس) وقد ذكر أحد الشهود أنه شاهد بنفسه (راية العباس) وهي مثبتة حتى في باب مكتب السيد بنازير بوتو رئيسة باكستان السابقة.

مراسم العزاء في تركيا



تنتشر مراسم العزاء الحسيني من مناطق عدة خصوصاً أذربيجان التركية على الساحل الغربي لبحر قزوين خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، واتخذت لها شعائر وطقوساً مختلفة. فإلى جانب (المداح) و(القصخان) تقام مواكب اللطم والتطبير بالسيوف والقامات (وهي سكاكين ذات حدين أكبر من الخنجر وأصغر من السيف) وكذلك قيام العلويين بتمثيلية (حسيني) في قرية العلويين.

أما في استنبول فتقام الاحتفالات بيوم عاشوراء في إحدى الخانات الكبيرة وفي جامع يوسف باشا، وكذلك في حارة الشيعة، حيث تسير مواكب ضاربي الجنازير والقامات، في حين يقوم المتصوفة البكداشيون في الأناضول، خصوصاً في أدرنة وقزلباش بالصيام والزهد والنواح الصامت، فلا يأكلون ولا يشربون أية قطرة ماء مواساة للإمام الحسين، ويقوم بعض المتصوفة برقصات صوفية على إيقاع الدفوف والمراثي الحسينية.

ويعتبر صيام يوم من أهم وسائل التعبير عن الحزن والمواساة، وعلى المرء أن لا يصون قلبه ولسانه فحسب، بل عليه أن يتجنب الإساءة أو إيذاء أي إنسان كان وأن لا يقتل أياً من الكائنات الحية الأخرى، ويمتنع عن الغسل والحلاقة ولا ينظر إلى المرأة ولا يغني ولا يضحك ولا يتقرب من النساء ولا يدخن السجائر، وبكلمة وجيزة، على المرء أن يمتنع عن كل متع الحياة وملذاتها حتى اليوم الحادي عشر، حيث يغتسل ويرتدي أجمل ثيابه ويشرب ثلاثة أكواب من الماء ويلعن يزيد بن معاوية.

_________

من موقع شيعة سنتر

الفاطمي
02-22-2005, 06:54 PM
نعم اخي المشاغب احسنت وبارك الله فيكم ..

الحسين اعطى الله جل جلاله كل شيء ..

والله عز وجل اعطى الحسين كل شيء ..


فالسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحب الحسين ..

تحياتي ..

الكاتب
02-22-2005, 08:02 PM
أحسنت أخي المشاغب على هذه التغطية المميزة لمراسم العزاء الحسيني في دول العالم

سيضل الحسين نوراً يستضيء به كل إنسان حر في شتى بقاع العالم

تحياتي
الكاتب

الموالي
02-22-2005, 11:38 PM
مشكور اخي
وهذا دليل المقولة المشهورة


كل أرض كربلاء