المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القتال والسلطه المغتصبه في الفقه الإسلامي


رياض
02-28-2005, 04:02 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في كتابه الحكيم: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير).

وقال عز وجل: (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان إمام هدىً ومطيع له مقتد بهداه).

وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): (إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله فإنه ذروة الإسلام).

إن الله سبحانه وتعالى أمر المسلمين بالجهاد لماله من دور بالغ الأهمية في حماية كيانهم وحفظ حقوقهم وعقيدتهم وإيمانهم ولأن الله تعالى أراد لهم أن يكونوا على قدر من الشجاعة والبأس والقوة العادلة المحقة لكي يستطيعوا مجابهة أعدائهم وكل من يريد التعدي عليهم أو على دينهم. وبناء عليه، فإن الجهاد يكون إما:

1- دفع الظلم والعدوان.

2- أو استعادة حق مغصوب.

3- أو نشر التوحيد وإعلاء كلمة الإسلام ونصرة الله عز وجل والرسول الكريم (صلى الله عليه وآله).

والجهاد في سبيل الله سبحانه هو أجلّ أنواع الجهاد وأسماها، فهو ركن من أركان الإسلام، ولذلك، كانت له تلك المرتبة الجليلة والشأن العظيم، فقد قال الإمام علي (عليه السلام) في إحدى خطبه: (إلا إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة).

وإذا أردنا تعريف الجهاد لغة وشرعاً فيمكن القول:

الجهاد لغة: من الجُهد - بضم الجيم - وهو يعني الوسع والطاقة، بمعنى أن يبذل المجاهد كل طاقته ومقدرته في سبيل الوصول إلى هدفه ومبتغاه.

وأما الجهاد شرعاً: فهو بذل النفس والمال في سبيل الله عز وجل ونصرة دينه وما يترتب على ذلك من محاربة وقتال المشركين أو الباغين.

قال الله عز وجل في كتابه العزيز: (انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).

إذاً، الهدف الأساسي من الجهاد، وبما يستلزم من مجابهة وقتال، هو نشر تعاليم الإسلام، ومحاربة الكفر والفساد والعدوان، ونصرة المظلومين والمستضعفين، وكما قال سبحانه: (ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً).

وللإسلام أعداء ألدّاء كثر، يجب قتالهم ورفع لواء الجهاد بمواجهتهم حتى لا يطغوا في الأرض ويفسدوا، وهم:

أ) الكفار والمشركون: وهم أولياء الشيطان، ويجب قتالهم إذا أصروا على كفرهم، وشركهم بعد عرض الإسلام ومفاهيمه القيّمة عليهم ودعوتهم إلى الهداية الربانية، فإن رفضوا خيروا بين اعتناق الإسلام والقتال، وقال الله عز وجل فيهم: (والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً).

ب) المرتدون عن الإسلام: وهم الخارجون عن الإسلام بعد أن كانوا فيه، ولهؤلاء عقاب شديد في الدار الآخرة، قال تعالى: (من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم).

والردة نوعان: 1- ردة فطرية: وهي أن يولد الشخص من أبوين مسلمين، ثم يرتد عن الإسلام، وهذا واجب قتاله دون انتظار تغيير موقفه.

2- ردة ملية: وهي أن يولد الشخص من أبوين غير مسلمين ثم يعتنق الإسلام وبعد ذلك يتراجع عنه، فهذا الشخص يجب تخييره بين العودة لرشده والرجوع للإسلام وبين استمراره على الكفر، وبذلك يتحدّد قتاله من عدمه.

وقد جاء في رواية علي بن جعفر عن أخيه مولانا الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) انه سأله عن مسلم ارتد ونصراني اسلم ثم ارتد عن الإسلام، قال: يقتل المسلم ولا يستتاب، أما النصراني فيستتاب فإن لم يرجع قتل.

ج) البغاة: البغي في اللغة: يعني الاعتداء، والخروج عن حد الاعتدال، والظلم، وقد ورد في القرآن الكريم ما يصلح للانطباق على هذه المعاني، كلٍّ على انفراد.

أما في المصطلح الفقهي فهو عبارة عن الخروج على حكم السلطان العادل المعبَّر عنه بالإمام في كتب فقهاء الجعفرية.

والباغي حسب هذا المصطلح فرد من أفراد المسلمين تحرك حسب قناعاته الشخصية ليحارب النظام الإسلامي الذي يتمتع بشرعية لكونه حاصلاً على تأييد الإمام المعصوم، أو نائبه العام في عصر الغيبة الكبرى، كما هو في أزمتنا الحاضرة. ومن الواضح أن هذا الفرد ينبغي أن يرجع إلى الفقيه المتبحر ليدله على الوظيفة الشرعية ويرفع الغموض عن بعض الشبهات التي جالت في نظره بدل أن يحمل السلاح في وجه السلطة الشرعية.

لكن ما يؤسف له أن انعدام الرؤية السليمة لدى بعض هؤلاء يؤدي إلى زعزعة النظام وبلبلة في شؤون الأمة.

وكمثال على هذا النوع نجد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يفرق العطاء بين المسلمين إذ جاء إليه أحدهم (والقرائن تدل على انه كان مسلماً وينطبق عليه وصف الصحابي) معترضا وهو يقول: لا أراك تعدل يا محمد، اعدل. فما كان من رسول الرحمة (صلى الله عليه وآله) إلا أن قال له: إذا أنا لم أعدل فمن يعدل؟

ترون كيف أن فرداً من آحاد المسلمين يجرؤ على تحدي رسول الإنسانية (صلى الله عليه وآله) والتشكيك في عدالته في توزيع العطاء!

وهناك نموذج أخطر في مسار البغي وهو أن يتجمع أفراد من هذا المنحى تحت لواء واحد ويشكلوا تنظيماً موحداً فيطلق عليهم البغاة.

وهكذا نجد في كتب الفقه الجنائي باباً خاصاً للحدود تحت عنوان (الحرابة) فإنه وإن اشتمل على قطاع الطرق، إلا أنه في مجاله الأوسع يشمل كل فئة تستخدم السلاح ضد المجتمع الآمن وممارسة النشاط الإرهابي في امقت صوره.

وقد يوصف هؤلاء بمن يحارب الله ورسوله أو بالمفسدين في الأرض، وقد أجمع الفقهاء من المذاهب الإسلامية على أن عقاب هؤلاء هو أن يصلّبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف عملاً بقوله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزيٌ في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).

يحدثنا التاريخ المرير أن فئة من هؤلاء خرجت على إمام زمانها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بحجة أنه بقبوله التحكيم في حرب صفين خرج على حكم الله فاستحق وصف الكفر والقتل، هؤلاء عرفوا في التاريخ بالخوارج الذين نصحهم الإمام بالعودة إلى خط الإسلام الأصيل والإقلاع عن مفاهيمهم المغلوطة ولكنهم أبوا حتى حاربوه في وقعة النهروان المشهورة.

عندما رفع الخوارج شعار (لا حكم لا إلا لله) قال عنهم الإمام (عليه السلام): (كلمة حق يراد بها باطل).

هذه النزعة التكفيرية صارت الداء الوبيل في العصر الحاضر حيث تقوم جماعات سلفية في بعض أقطار العالم الإسلامي بتكفير هذا وذاك وقتل وذبح آلاف الأبرياء لمجرد أنهم لا يؤيدون مواقف الحاكم أو الخط العام المقبول في المجتمع.

د) مغتصبو السلطة: بما أن إحدى النظريات التي تعطي شرعية للنظام الحاكم هي (شرعية من غلب بالسيف) كما ورد في بعض كتب فقه الدولة مثل (الأحكام السلطانية لأبي يعلى) و (الأحكام السلطانية للماوردي)، تطفو على السطح مشكلة معقدة تتخلص فيما يأتي:

لنفترض أن شخصاً استطاع أن يصل إلى السلطة بانقلاب عسكري أو عن طريق شراء ضمائر الناس البسطاء وخداعهم، فالسؤال هنا: بعد أن استقر به الأمر وأمسك بزمام الحكم وصار يأمر وينهى فهل يجب على المسلمين طاعة شخص كهذا؟ وماذا عن الأتقياء من علماء الأمة وصلحائها لو عارضوا، وخرجوا على هذا السلطان الجائر؟

قد يبدو الجواب على هذا السؤال بديهياً جداً إذا عرفنا أن القاعدة الأساسية هي (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) ولكن الموضوع يكتنفه شيء من الغموض عند كثير من الباحثين، وكمثال تطبيقي نشير إلى تصدي يزيد بن معاوية للخلافة وتسنّم أعلى سلطة في البلاد بعد موت أبيه معاوية. حيث كان معروفاً بالخلاعة والخروج على كل القيم الإسلامية، والتنكر لكل ما يمت إلى رسالة الإسلام بصلة.

هذا العنوان يعبر عنه بـ(مغتصب السلطة).

كيف نفسر هذا الموقف؟

وكيف عالج الإمام الحسين (عليه السلام) هذه القضية؟

ألا ينطبق حكم الجهاد في مواجهة شخص مغتصب للسلطة كهذا؟

إن يزيد لم يكن الشخص المناسب لتصدّر منصب الخلافة في الدولة الإسلامية ولا لأيّ منصب آخر نظراً لما اتسم به من الفسق والفجور والظلم والطغيان وتحريف الدين، ولذلك لم يكن جديراً بمبايعة الإمام الحسين (عليه السلام) إياه، وهذا ما عبر عنه الإمام الحسين (عليه السلام) بمقولته الشهيرة مجاوباً الوليد بن عتبة والي المدينة المنورة في تلك الفترة الحساسة جداً عندما دعاه لبيعة يزيد، حيث قال سلام الله عليه فيه: (ويزيد فاسق، فاجر شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق والفجور، ومثلي لا يبايع مثله).

وأيضاً، بيّن الإمام الحسين (عليه السلام) عدم كفاءة يزيد لتولي الخلافة ومدى تأثير ذلك سلباً على مستقبل الدولة الإسلامية ومدى خطورته على كيان الإسلام وأركانه، عندما قال صلوات الله وسلامه عليه لمروان بن الحكم عندما طلبه لمبايعة يزيد: (وعلى الإسلام السلام إذا بليت الأمة براعٍ مثل يزيد).

إن مبايعة الإمام الحسين (عليه السلام) ليزيد بن معاوية كانت ستضفي على حكمه الصفة الشرعية، وهذا ما لا يمكن حصوله نظراً لما تقدّم ذكره ونظراً لما سيشكل ذلك من تدهور للأمة الإسلامية وجرفها نحو الهلاك والانحطاط والدمار، ولذلك كله، تحتّم إعلان الإمام الحسين (عليه السلام) لثورته الخالدة الجليلة وهو سلام الله عليه حينذاك كان في المدينة المنورة فقرّر التوجه مع أهله وعياله وأصحابه إلى مكة المكرمة ومنها نحو العراق وتحديداً الكوفة تلبية لدعوة أهلها له (عليه السلام) الذين وعدوه (عليه السلام) بالنصرة والمساندة لإنجاح ثورته العظيمة. وبقي (عليه السلام) في مكة منذ أواخر شهر شعبان إلى أن حلّ شهر ذي الحجة، حيث بدأ موسم الحج، وفي يوم التروية تحديداً وهو الثامن من ذي الحجة سنة 60ه‍ قرّر الإمام الحسين (عليه السلام) التحرّك صوب العراق لبدء الرحلة القاسية التي كتبت عليه قبل ولادته الشريفة زمن جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان سبب اختياره سلام الله عليه لذلك التوقيت بالذات هو الإفصاح صراحة عن موقفه ورأيه بخصوص بيعة يزيد حيث أراد (عليه السلام) أن يكون رفضه للبيعة علنياً وعلى ملأ من الناس جميعاً حتى يكشف لهم الحقائق التي حاول أعداء الإسلام إخفاءها ومحوها، وحتى ينقذ الأمة الإسلامية من الاضطهاد والهوان والخنوع ويعلمها الجرأة والبسالة والإقدام في سبيل الحق والدين والرشاد ويمنحها الكرامة والرفعة.

وعندما وصل الإمام الحسين (عليه السلام) ومن معه إلى العراق قطع الجيش الأموي طريقه فاضطر قصد كربلاء بدل الكوفة، ونصب خيامه، فتصدى له الجيش الأموي، ومنذ تلك اللحظة بدأت خيوط المؤامرة على محاربته (عليه السلام) ومنعه من تحقيق أهدافه التي ابتغاها من خلال بدء ثورته العظيمة تنكشف أمامه وأمام جماعته وشيعته. ورغم كل ذلك أصر صلوات الله عليه وسلامه على مواصلة ما بدأه ومواصلة نضاله وجهاده حتى نيل الشهادة أو إنجاز النصر على معاديّ الدين الإسلامي القويم وأعداء الله سبحانه ورسوله (صلى الله عليه وآله) وعترته الطاهرة (عليهم السلام)، فحقق الله عز وجل لمولانا أبي عبد الله (عليه السلام) إحراز النصر بنيل الشهادة العظيمة والتي جعلت منه (عليه السلام) نبراساً؛ ومعلماً من معالم البطولات التي لم يشهد لها التاريخ مثلاً أو ندّاً يذكر؛ ومنبراً حراً لأنصار الحق والشريعة تنشر من خلاله كل العبر والمواعظ دروساً للأجيال القادمة ومنه يتعلمون كيف أن الإرادة والعزيمة تصنع المعجزات وتكلل بالنجاح والتوفيق إذا كان الهدف من ورائها هو ابتغاء رضا الله سبحانه. وكما قال فيه الشاعر المرحوم العلامة السيد محمد جمال الهاشمي:

منهج الدين قد تجسم فيه فهو للدين منهج وضاء

نسخ الله بالحسين قشوراً قدستها الرعاع والغوغاء

ثم خاطب الشاعر الهاشمي - رحمه الله - الإمام الحسين (عليه السلام) قائلاً:

وبضوء الجهاد لألأت جواً فيه تسعى الحرية الحمراء

كنت فرداً لما رفعت لواء ظللته سحابة دكناء

قمت تبني للمسلمين حياة خططتها الشريعة السمحاء

ثرت لا ناقماً ولكن لكي تصلح وضعاً سادت به السفهاء

فانتضى سيفه وهاجم دنياه بدين فيه تباهي السماء

وصدق الشاعر الهاشمي -رحمه الله - فيما نظمه - أعلاه - في حق الإمام الحسين (عليه السلام) لأن الإمام سلام الله عليه كتب بدمه الشريف الحاضر الذي نعيشه الآن والمستقبل الذي سيشهده من يأتي بعدنا. ولولا دماؤه الزكية ودماء أهل بيته ومن كان معه، ولولا صموده أمام الظالمين والمفسدين من الحكام وأتباعهم؛ ولولا جهاده ومحاربته الظلم والكفر والضلالة؛ لما بقي الدين الإسلامي إلى يومنا هذا قوياً وصامداً في وجه كل اعتداء وغزو يحاول اجتثاثه من جذوره وطمس معالمه ومبادئه، ولما وصل صدى ثورته المباركة إلى أسماع كل أصقاع الدنيا من مشرقها إلى مغربها ومن شمالها إلى جنوبها، والتي خطت للعالم اجمع طريق الكرامة والإنسانية الحقة والمجد والعلا، وذلك بفضل شخصية الإمام الحسين (عليه السلام) وشهادته الجليلة وبفضل أصحابه رضوان الله عليهم الأتقياء المخلصين، حيث استطاع مولانا أبو عبد الله (عليه السلام) إسقاط يزيد وأبيه وكل آل سفيان بحيث لم يبق لهم اثر يذكر سوى سوء اتهم وخيانتهم للرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) في غدرهم بآل بيته الأطهار (عليهم السلام).

حتى أن علماء الغرب تناولوا قضية الإمام الحسين (عليه السلام) بكثير من الإجلال والاهتمام والاحترام أمثال العالم الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس الذي تحدث عن بطولة الإمام الحسين (عليه السلام) في كتابه (الرحلة إلى كلدة وسوسيانة): قدم الحسين بن علي ابلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.

وكذلك، عن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) تحدّث المستشرق الهنغاري غولدتسيهر في كتابه (العقيدة والشريعة في الإسلام) قائلاً: قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دامٍ وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء... اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.

والحمد لله رب العالمين
منقول من مجله المنبر الحسيني
الكاتبة الحقوقية بلقيس الموسوي

الفاطمي
02-28-2005, 08:03 AM
ولهذا خرج الحسين عليه السلام ..

خرج لأعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله

خرج للإصلاح في امة جده رسول الله ..

خرج للجهاد والاستشهاد ..