المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة ولائية في الملحمة الحسينية


عاشق المهدي
03-02-2005, 12:35 AM
تمضي السنين ولا تزال واقعة الطف نبراسا فعالا وشعاعا يضيء دروب الموالين ويسري في أعماقهم ويتغلغل في نفوسهم وينتقل منهم الى أبنائهم جيلا بعد جيل واليوم في ظل الظروف المعاصرة والإعلام المرئي الذي أصبح أداة سهلة في متناول أيدي حتى الصبية فيتأثرون بالأفكار والمعتقدات من دون شعور منهم ولذلك أحببت أن أقف على بعض المسائل الواردة في كتاب الأنوار الإلهية للعلامة الميرزا الشيخ جواد التبريزي ترد على بعض من الملابسات التي تثار في أوساط المجتمع بلا وعي منهم.


ما هو نظركم المبارك في ما يخص إقامة الشعائر الحسينية، خاصة الزنجير؟
بسمه تعالى; كل جزع على مصائب سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام)جميعاً مطلوب ومأجور عليه، واللطم ولو بالزنجير المتعارف عند المواكب كالضرب على الرأس والفخذين والبكاء والعويل كل ذلك داخل في الجزع، واللّه العالم.

في بعض الأقوال: إنّ اللطم على الحسين )عليه السلام) إذا كان عنيفاً يؤدّي لإدماء الصدر أو الألم الشديد فهو محرّم لعدّة وجوه:
1ـ إنّه ليس أسلوباً حضارياً، وينبغي طرح قضيّة الحسين )عليه السلام) بصورة واقعيّة وحضاريّة.
2ـ إنّه لم يرد عن الرسول وأهل بيته )عليهم السلام) .
3ـ إنّ كلّ إضرار بالجسد حرام وإن لم يؤدّ إلى التهلكة أو قطع العضو من الجسد، فالذي يعرّض نفسه للهواء البارد مع احتمال حدوث مرض في صدره يكون ارتكب محرّماً.
ما هو رأيكم في هذه المقالة؟
بسمه تعالى; اللطم وإن كان شديداً حزناً على الحسين (عليه السلام) من الشعائر المستحبّة; لدخوله تحت عنوان الجزع الذي دلّت النصوص المعتبرة على رجحانه ولو أدّى بعض الأحيان إلى الإدماء واسوداد الصدر; ولا دليل على حرمة كلّ إضرار بالجسد ما لم يصل إلى حدّ الجناية على النفس، بحيث يعدّ ظلماً لها، كما أنّ كون طريقة العزاء حضارية حسب زعمهم أو لا، ليس مناطاً للحرمة والإباحة، ولا قيمة له في مقام الاستدلال، واللّه العالم.

يتردد على مسامعنا في الفترة الأخيرة أن عصر الحداثة والتطور لا يناسبه استخدام الأساليب التقليدية لإحياء مجالس الإمام الحسين )عليه السلام)، فمادام الشعور القلبي مع الإمام الحسين )عليه السلام) فلا نحتاج إلى هذه المظاهر التي قد تسيء إلى التشيع والشيعة! فما هو رأيكم الشريف في هذا الموضوع؟
بسمه تعالى; هذه المظاهر غير المتعارفة في نظر البعض لمناسبات العزاء في موت بعض الأشخاص، إنّما هي لغرض الإبقاء على ذكرى قضية كربلاء التي هي إحدى الدلائل القاطعة على حقانية مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وبطلان مذهب المخالفين، وهذه المظاهر غير المتعارفة تجري في بعض أنواع الدعايات والإعلام للفت أنظار الناس إلى أهمية الموضوع، ولابد أن نحافظ على استمرار هذه المظاهر لتبقى على مدى العصور والأجيال، ويبقى الدليل على حقانية مذهب أهل البيت (عليهم السلام) محفوظاً في قلوب الشيعة وشعورهم ينتقل من جيل إلى جيل ومن نسل إلى نسل، وحث أئمة أهل البيت (عليهم السلام) على إحياء ذكرى هذه القضية في تعبيراتهم المختلفة والمتكررة وإقامة العزاء في بعض بيوتهم (عليهم السلام) إحياءاً لهذا الأمر وقولهم كما في الرواية الصحيحة الواردة عنهم (عليهم السلام) : «كل جزع مكروه إلاّ على ما أصاب سيد الشهداء (عليه السلام) »، كل هذا حتى لا تنسى هذه القضية، كما نسيت قضايا متعددة مهمة حدثت في صدر الإسلام مما سبب إنكار غالب المسلمين لها أو التشكيك فيها، حتى من بعض المنسوبين للشيعة، فأسأل اللّه تعالى أن يحفظكم من كل فتنة تضعف من هممكم في المحافظة على إقامة الشعائر الحسينية وإحياء المناسبات المرتبطة بأهل البيت (عليهم السلام)، إنه سميع مجيب.

من المنقول عن السيد الخوئي )رحمه الله) أنّه أفتى بأنّ مظاهر العزاء المتعارفة كاللطم والضرب إذا كانت مستلزمة للإساءة لصورة المذهب الشيعي فهي محرّمة؟ ما تعليقكم على ذلك؟
بسمه تعالى; قد تقدّم أنّ كلّ مظهر من مظاهر العزاء إذا صدق عليه عنوان الحزن والجزع لمصاب أهل البيت (عليهم السلام) فهو من الأمور المستحبّة، خصوصاً المظاهر غير المتعارفة التي يفعلها الشيعة لجلب النفوس وإثارة العواطف تبليغاً لقضية الحسين (عليه السلام)، وهذا المنهج للإعلام والتبليغ متّبع حتّى في عصرنا الحاضر، ولعلّ الذين ينتقدون مظاهر عاشوراء يسكتون عنه لو صدر من غير الشيعة، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم.

ما هو رأيكم في الشعائر الحسينية؟ وما هو الرد على القائلين بأنّها طقوس لم تكن على عهد الأئمة الأطهار )عليهم السلام) فلا مشروعية لها؟
بسمه تعالى; كانت الشيعة في عهد الأئمة (عليهم السلام) تعيش حالة التقية، وكانوا يقيمون مظاهر العزاء بما يمكن لهم، وعدم وجود الشعائر في وقتهم مثل زماننا إنّما هو لعدم إمكانها، وهذا لا يدلّ على عدم مشروعيتها في زماننا، ولو كان الشيعة في ذلك الوقت يمكنهم إظهار الشعائر وإقامتها لفعلوا كما فعلنا مثل نصب الأعلام السوداء على أبواب الحسينيات بل الدور إظهاراً للحزن، ومن قرأ تاريخ زيارة الشيعة للإمام الحسين (عليه السلام) في زمن المعصومين (عليهم السلام) أدرك ذلك، ولو كان ذلك بدعة لكان هذا أيضاً بدعة حيث لم يكن في زمن الأئمة (عليهم السلام) .وبالجملة، فكلّ هذه الشعائر تدخل تحت شعائر اللّه وإظهار الحزن لما أصاب الحسين (عليه السلام) وأهله وأصحابه أو سائر الأئمة (عليهم السلام) الذي دلّ الدليل على مشروعيته واستحبابه، وأنّه من أعظم القربات إلى اللّه تعالى، قال تعالى: (ذلك وَمَن يُعَظِّم شَعائرَ اللّه فإنَّها من تَقوى القُلُوب)، وقال الباقر (عليه السلام) للفضيل بن يسار: «أتجلسون وتتحدّثون؟ قلتُ: بلى، قال: إنّي أحبّ تلك المجالس فأحيوا فيها أمرنا، من جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب»، واللّه العالم.

ما هو رأيكم المبارك في لبس السواد واللطم على الصدور أثناء إحياء مراسيم العزاء لسيد الشهداء (عليه السلام) في شهر محرم الحرام وباقي الأئمة الأطهار (عليهم السلام)؟
بسمه تعالى; لا إشكال ولا ريب ولا خلاف بين الشيعة الإمامية في أن اللطم ولبس السواد من شعائر أهل البيت (عليهم السلام) ومن المصاديق الجلية للآية: (ذلك ومن يعظم شعائر اللّه فإنها من تقوى القلوب)، كما أنّها من مظاهر الجزع الذي دلت النصوص الكثيرة على رجحانه في مصائب أهل البيت (عليهم السلام) ومآتمهم، ومن يحاول تضعيف هذه الشعائر أو التقليل من أهميتها بين شباب الشيعة فهو من الآثمين في حق أهل البيت (عليهم السلام) ومن المسؤولين يوم القيامة عمّا اقترفه في تضليل الناس من جهة مظالم الأئمة (عليهم السلام) ، ثبت اللّه المؤمنين على الإيمان والولاية واللّه الهادي إلى سواء السبيل.

هل ترون ما ذهب إليه صاحب الحدائق من أن لبس السواد في عزاء سيدالشهداء)عليه السلام) وبقية الأئمة )عليهم السلام) راجح شرعاً؟
بسمه تعالى; ما ذهب إليه صاحب الحدائق (قدس سره) صحيح، فإن لبس السواد من مظاهر الحزن على ما أصاب سيد الشهداء (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام) وكذا سائر الأئمة (عليهم السلام)وإظهار الحزن في مصائبهم مندوب شرعاً للنصوص الكثيرة وفيها الصحيح، واللّه العالم.

ألا يكره للمصلي لبس السواد؟ كيف نجمع بين هذا الحكم الشرعي وبين استحباب لبس السواد عزاءً على الحسين )عليه السلام)؟
بسمه تعالى; لم يثبت كراهية لبس السواد لا في الصلاة ولا في غيرها. نعم، ورد في بعض الروايات ما يستفاد منها كراهية لبس السواد، ولكنها ضعيفة السند، ومع الإغماض عن ضعفها فالكراهة في الصلاة بمعنى كونها أقل ثواباً، ولبس السواد في عزاء الحسين والأئمة (عليهم السلام) لأجل إظهار الحزن وإقامة شعائر المذهب مستحب نفسي، وثوابه أكثر من نقص الثواب في الصلاة، واللّه العالم.

أشيع في الآونة الأخيرة مقالة مفادها: أنه ليس من الضروري اللطم على المعصومين، مادام الحزن موجوداً في القلب. ما رأي سماحتكم في هذا؟
بسمه تعالى; لا يكفى الحزن في القلب في إقامة الشعائر على المعصومين (عليهم السلام)بل ينبغي في تحقيق شعار الحزن إظهار البكاء والتباكي واللطم لتنبيه الناس على ما جرى عليهم من المظلومية، واللّه العالم.
تكلم البعض عن الشعائر الحسينية وقال: إن اللطم على الصدور والضرب بالسلاسل حالة من التخلف الحضاري. فما هو رأيكم في هذا الأمر؟
بسمه تعالى; كل ما يدخل في عنوان الجزع لما أصاب سيدنا سيد الشهداء (عليه السلام)فهو مرغوب إليه، كما ورد في الروايات الصحيحة، وكذا غيره من الأئمة (عليهم السلام) ، واللّه العالم.

هناك من يذهب في اللطم أو الضرب بالسلاسل إلى حد احتقان الدم تحت الجلد وتسبب اسوداد، بل ويؤدي إلى الإدماء، هل يجوز ذلك؟
بسمه تعالى; إذا صدق عليه عنوان الجزع فلا بأس، واللّه العالم.
هناك من الرجال من ينزع ملابسه للطم والضرب بالسلاسل، وهم على مرأىً من النساء، هل يجوز لهم ذلك؟
بسمه تعالى; لا يجب على الرجال الستر أزيد من الستر الواجب، وهو ما يستر ما بين السرة والركبة، فإذا كان نزع القميص لغرض عقلائي فلا بأس بنزعه، والمورد من هذا القبيل. نعم، لا يجوز للنساء النظر إلى الرجال مع الالتذاذ الجنسي مطلقاً، واللّه العالم.

في ليلة عاشوراء وليالي محرم عامة تحدث بعض الظواهر، أردت الاستفسار من سماحتكم عن حكمها، كالبكاء بصوت مرتفع مع أنه يوجد عدد من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تحث المسلم على أن يمسك بزمام نفسه عند المصيبة وتحرم النياح، قال تعالى: )الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا للّه وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).
بسمه تعالى; ما جرى على أهل البيت (عليهم السلام) في يوم عاشوراء مصيبة في المذهب والدين، فإن الجزع فضلاً عن البكاء في مصائب أهل البيت (عليهم السلام) يعتبر عبادة، والآية ناظرة إلى المصيبة الشخصية كفقد عزيز على الشخص لا المصيبة الدينية، واللّه العالم.
في بعض التصريحات: إنّه لا داعي لإثارة مصيبة كربلاء بين الناس بشكل عنيف وحماسي بحيث يكون (حالة طوارئ بكائية!) فإنّ ذلك ليس اسلوباً حضارياً ولا إسلامياً، ما هو رأيكم في هذه الدعوى؟
بسمه تعالى; البكاء الشديد والإبكاء المثير من الأمور المستحبّة التي دلّت على رجحانها النصوص الكثيرة; ففي الوسائل (باب 66 من أبواب المزار) روايات كثيرة في استحباب ذلك، ومنها صحيح معاوية بن وهب، عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال لشيخ: أين أنت عن قبر جدّي المظلوم الحسين؟ قال: إنّي لقريب منه. قال (عليه السلام) : كيف إتيانك لهُ؟ قال: إنّي لآتيه وأكثر. قال (عليه السلام) : ذاك دم يطلب اللّه تعالى به، ثمّ قال: كلّ الجزع والبكاء مكروه ما خلا الجزع والبكاء لقتل الحسين (عليه السلام) . واللّه العالم.

ما حكم استعمال الرايات والعلامات في مراسيم العزاء الحسيني، علماً بأن على بعضها نقوشاً ورسوماً؟
بسمه تعالى; لا بأس بذلك، واللّه العالم.

هل ذكرت الروايات التي تدعو إلى الجزع والبكاء وإقامة مراسيم العزاء على الإمام الحسين (عليه السلام) مظاهر معينة؟ أو أنها تركت الناس يقومون بالمظاهر كيفما يشاؤون؟
بسمه تعالى; اللطم والبكاء وان كان عنيفاً وشديداً حزناً على الحسين (عليه السلام) من الشعار الديني وداخلان تحت الجزع، وقد وردت روايات معتبرة في رجحانه واستحبابه وكونه موجباً للتقرب إلى اللّه سبحانه، ولو أدى اللطم إلى اسوداد الصدر والإضرار بالجسد لا بأس به، ما لم يصل إلى حدّ الجناية، ولم يكن وهناً للمذهب، واللّه العالم.

هل التبرع بالدم باسم سيد الشهداء )عليه السلام) داخل في عنوان العزاء؟ وما هو نظركم حول القيام ببعض الأعمال التي توجب دعوى المخالفين؟
بسمه تعالى; لا يرتبط التبرع بالدم بعزاء سيد الشهداء (عليه السلام) والجزع على مصائبه (عليه السلام) ، ولكن لا يهمنا دعوى المخالفين فإن تهمهم لنا كثيرة ويجب على المؤمنين التحفظ على الجزع لمقتل سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام) ، فإن التأمل في هذه القضايا طريق مستقيم إلى الوصول إلى حقيقة مذهب الشيعة حفظهم اللّه من الشرور وكيد الأعداء، كما حفظهم على مدى العصور إلى يومنا هذا، واللّه الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

اختلف بعض المؤمنين في أن السجدة الموجودة في آخر زيارة عاشوراء للإمام الحسين (عليه السلام) يجب أن تكون باتجاه القبلة أو بنفس اتجاه كربلاء، فما هو الصحيح أو الأصح؟
بسمه تعالى; الصحيح أن السجود هو سجود الشكر للّه تعالى وكونه باتجاه القبلة أولى، ولا فرق بين الاتجاه إلى كربلاء وغيرها، واللّه العالم.

من الملاحظ في الآونة الأخيرة أن الحضور في موكب اللطم في شهر محرم الحرام يكون بشكل كثيف وللّه الحمد، ولكن للأسف الشديد نرى أن الإقبال على اللطم ضعيف جداً في المناسبات الأخرى كوفاة الزهراء )عليها السلام) ورسول اللّه )صلى الله عليه وآله وسلم)والأئمة الأطهار )عليهم السلام) ، لذلك نرجو من سماحتكم المشاركة بكلمة توجهونها للمؤمنين تحث على الحضور بهذه المناسبات وخصوصاً اللطم، لأن الملاحظ ـ وللّه الحمد ـ أن بعضاً من الشباب اهتدى في مراسيم اللطم في شهر محرم؟
بسمه تعالى; كان الاهتمام بمصيبة سيد الشهداء (عليه السلام) أكبر لأن ما جرى عليه (عليه السلام)دليل على أحقية المذهب، ويجب على الشيعة التحفظ على ذكر هذه الواقعة المؤلمة التي تحرق القلوب، حتى تعلم الأجيال القادمة أن مذهب أهل البيت (عليهم السلام)على الحق، وان مذهب أعدائهم على الباطل، واللّه الهادي إلى سواء السبيل.

هناك من يلطم أو يضرب بالسلاسل رياءً وتظاهراً أمام الناس، ماذا تقولون في ذلك؟
بسمه تعالى; نيل الثواب يحتاج إلى قصد القربة، فإذا لم يكن للشخص قصد القربة فلا يستحق الثواب الموعود، واللّه العالم.

اعتاد المؤمنون أن يقيموا مراسيم اليوم السابع أو يوم الأربعين للميت، فهل لهذه العادة أصل في الشريعة؟
بسمه تعالى; في ليلة الجمعة الأولى بما أنها ليلة رحمة وغفران يستحب الإحسان فيها إلى الميت بالبر للمؤمنين، وأما ليلة الأربعين أو يوم الأربعين فأصله زيارة جابر بن عبداللّه الأنصاري للإمام الحسين (عليه السلام) ، وفي رواية من علامات المؤمن زيارة الأربعين، واللّه العالم.

المفيد
03-02-2005, 01:14 PM
حفظ الله لنا مولانا الميرزا جواد التبريزي

وجنبه كل شر

اخي الكريم
لا اقول الا وفقك الله لكل خير

قطر الندى
03-02-2005, 03:25 PM
لسلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين..

ربي يحفظ مراجعنا العظام ويبقيهم لنصرة الاسلام والمؤمنين
موفق الى كل خير اخي..
ورعاك وحفظك الله من كل شر..
وجعلك ممن يحشرون تحت زمرة محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
نســــــــــألكم الدعاء
تحياتي..

الفاطمي
03-02-2005, 03:50 PM
الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة ..

اخي عاشق المهدي روحي لروحه الفداء ..

بارك الله فيكم وفي ماتكتبونه في جنبات هذا المنتدى الطاهر بطخر محمد وال محمد

لسلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين..

بنـ الحسين ـت
03-02-2005, 04:00 PM
اللهم صلى على محمد وآل محمد
جزاك الله خير الجزاء اخي على النقل المفيد

تحياتي..

عاشقة14 قمر
03-02-2005, 11:50 PM
احسنت اخي علي هذا الطرح المبارك جزاك الله خير


و حفظ الله الميرزا التبريزي ذخرا وسندا للاسلام

عاااشقة14 قمر

بنت عقيل
03-02-2005, 11:53 PM
السلام على الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اولاد الحسين
لو قطعوا ارجلنا واليدين نأتيك زحفاً سيدي يا حسين
ولو كان اقامتنا لعزاء الحسين اهانة لنا ويرض

المحمدي
03-02-2005, 11:57 PM
اللهم صلى على محمد وال محمد
مشكور اخي على النقل

بنت عقيل
03-02-2005, 11:57 PM
عفواً
ويرضي الحسين فانناسوف نقيم عزاء الحسين وبشتى صوره كي نرضي الله عزوجل
جعلنا الله واياكم ممن يقيم مآتم العترة الطاهرة صلوات الله عليهم
واحسنت اخي علي هذا الطرح المبارك جزاك الله خير


و حفظ الله الميرزا التبريزي ذخرا وسندا للاسلام

الصادق
03-05-2005, 01:04 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
مشكور أخي عاشق المهدي ..
وحفظ الله الميزا جواد التبريزي وحفظه الله وكذالك خدام مذهب آهل البيت جميعم المدافعين عنه والذين يرفعون شعارات الولاء لأهل البيت عليهم السلام ...
والله أكبر على كل من يريد طمس مظلوميات أهل البيت عليهم السلام ..


السلام عليك يا أبا عبد الله


تحياتي الصادق

من شعاع أهل البيت
03-12-2005, 05:27 PM
نشكرك مولانا عاشق المهدي
لكم تحياتي ونسألكم الدعاء

ريم الولاية
03-12-2005, 07:57 PM
احسنتم اخي الكريم / عاشق المهدي على هذه الوقفات الولائية الصادقة

في ميزان حسناتكم

تحيااااتي ...ريم الولاية