المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي نصف المجتمع وتحمل نصف الاخر


رياض العراقي
04-18-2008, 01:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال اعجبني فانقله لكم فارجو ان تعم الفائدة

المرأة التي تكوّن نصف المجتمع وتحمل في بطنها وبين أمعائها وأحشائها النصف الآخر شهوراً طويلة تتقلب في الليل فيصعب نومها وتقوم فيثقل القيام عليها.

وتضع الجنين بمخاض أصعب من قتال المقاتل في سوح القتال .

وتربي الجنين فترضعه من صدرها حليباً تعجز كل معامل ومصانع العالم أن تنتج مثيلاً له في الصحة والقوة .

تقول آه قبل أن يقول الرضيع آه , وتبكي بقلبها حباً وحزناً وخوفاً قبل بكاء رضيعها , وبكاء القلب وما ادريك ما بكاء القلب .. !!

إنه بكاء أقسى وأشد من بكاء العين .

فإذا بهذا الرضيع حين يشتد عوده ويقوى يمينه يصبح ليثاً جسوراً يرى رجولته في اهانة هذا المخلوق الحنين العطوف, وهوالمخلوق الذي رباه وأوصله إلى الى قوته فصار هذا الشاب يعتبر هذا المخلوق مخلوقاً ناقصاً ضعيفا مشبوهاً لا تجوز معاملته إلا بالعنف والشدة ..

ربما لا يضرب الولد أمه ولكنه يضرب شقيقته بلا رحمه , ويهين زوجته وكأن زوجته ليس بإنسان , ويقرر مصير ابنته برضاها ومصلحتها أو بغير مصلحتها .. ولارضاها , وكأنها عبدة مملوكة لا تمتلك إحساسأ ولا مشاعر .



من المسؤول ؟؟ هل هي الأديان ؟؟ .. أم الرجل أم المرأة ؟ .. أم القوانين الوضعية .؟؟



هل إن المشكلة في الحجاب .

أقرأ احيانا كتابات بعض النساء أو بعض الرجال المدافعين عن حقوق المرأة فأرى أن تركيزهم الأكبر على الحجاب , وكأن الحجاب هو الذي ظلم المرأة وكأن الحجاب ليس حصانة للمرأة .

من الأهم أن نعمل على حفظ حيثية المرأة على كرامتها ومقامها ..

لست مع من يجبر المرأة على الحجاب لأن هذا ليس من أخلاق الدين , ولكني ادعوأ بإحترام وتقدير وأبلغ تعاليم ديني وبصورة غير مباشرة وغير موجهة لأحد بعينه مباشرة .

وإن لم تقبل المرأة بالحجاب , فهذا شأنها وشأننا أن نبلغ أحكام ديننا .

أنا ضد الحجاب الطالباني والأفغاني , ومن حذا حذوه , ولكني أقول نعم للحجاب الشرعي المشهور ..

من حق المرأة الشرعي أن يظهر قرص الوجه والكفين .

ألحجاب الشرعي حصانة لها من أصحاب النوايا السيئة من الفاقدين الضمير من الذئاب البشرية الجائعة التي لاتعرف معنى الانسانية ولا تعرف من المرأة شئ إلا الشهوة الرخيصة الزائلة .

لنرى ما حال المرأة في البيت .. في المعمل .. في الشارع .. في المجتمع .



في أميركا القوة الأكبر في العالم تتعرض المرأة والفتاة للإعتداءات الجنسية والجسدية في كل دقيقة وأكثر من مرة .

في فرنسا عاصمة الثقافة والنور( كما يقول البعض) تتعرض المرأة لإعتداء في كل ساعتين وهذا الرابط أدناه

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section
=3&article=391438&issue=10210

فماذا نفع التبرج والسفور كرامة المرأة وسلامتها .

في بعض دول أوروبا .. في أميركا الجنوبية . في الهند .. كيف حال المرأة ..

وكيف هو حال المرأة في بعض الدول التي يوجد فيها الاباحية مشرعة وكاملة مثل بانكوك في تايلاند ... هل تعيش المرأة بأمن كرامة ؟؟

سؤال يطرح على كل ذي عقل وضمير .

في الدول العربية ما زالت العادات القبلية تفرض نفسها في العديد من نواحي هذه المجتمعات .

الغريب في مصر تحصل اعتداءات من نوع جديد .. حالات الإعتداء الجماعي .. مئات من الشباب يهجمون على أمرأة ويتحرشون بها محاولين الإعتداء عليها وبدون أن يكون هناك اتفاق مسبق بين هؤلاء الشباب أو الرجال .

في الدول العربية والإسلامية الحال لا يبشر بخير أبدأ ..

جرائم الشرف تزداد ضد المرأة ولكن إذا ارتكب الفاحشة الرجل فإن العادات العشائرية والإجتماعية لا تعتبره عاراً , وحتى القوانين الحكومية في بعض البلدان العهربية والاسلامية تقدر شعورالرجل وغيرته وتتساهل معه في العقوبة .

والحكمة تستوجب بمقتضى الحال أن تقام العقوبات الصارمة والشديدة ضد الطرفين الرجل والمرأة بدون تمييز كي نحفظ أمن واستقرار المجتمع ولا يقع التمييز بين الجنسين , كي لا يكون تشجيعاً للرجل على ظلم الشريك الآخر في الحياة .

وعلى كل حال فإن حقوق المرأة المتقدمة حالياً في الغرب بدأ متأخراً جداً , وهذا اليوم المخصص للمراة , أو عيد المرأة إنما حصل بداية القرن العشرين ميلادي فقط , وبعد حادثة الحريق الشهير التي حصلت في أحد المعامل في نييورك وبعدها في حريق في فرنسا وذهبت ضحيتي الحريق المئات من الضحايا وخاصة من النساء التي كانت تعمل فيه .

. ((في شهر مارس 1911، أدى اندلاع النار بمصنع في نيويورك إلى مقتل أكثر من 100 عاملة، سواء بسبب الحريق مباشرة أو بسبب قفزهن من الطابق الثامن لأن الأبواب كانت مغلقة ( لمنعهن من الخروج أثناء أوقات العمل بدون إذن)).

http://www.marxist.com/sel-fex-venezuela-arabic-7.htm

(( وفي المؤتمر النسائي العالمي الذي عقد في كوبنهاغن بالدانمرك عام 1910 الذي شاركت فيه سبعة عشر دولة أقترح الوفد الأميركي تخصيص يوم عالمي للاحتفال بالمرأة تقديرا لنضالها في جميع إرجاء العالم لنيل حقوقها بما في ذلك حق التصويت واعتباره مناسبة لتوحيد كافة نساء العالم في الدفاع عن حقوقهم ومن اجل السلام والتقدم وذلك تيمناً بإضراب عاملات النسيج في نيويورك عام 1857، وفي العام 1911 احتفلت النساء في العديد من دول العالم بيوم المرأة العالمي في أوقات مختلفة من شهري شباط وآذار، وفي العام 1945 عقد في باريس أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، حيث تم اعتماد الثامن من آذار يوماً للاحتفال بيوم المرأة، وفي العام 1977 دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار لها جميع الدول الأعضاء لتخصيص بوم الثامن من آذار للاحتفال بحقوق المرأة والسلام الدولي، وذلك وفقاً للتقاليد والأعراف التاريخية والوطنية لكل دولة، ومنذ ذلك التاريخ يجري الاحتفال سنوياً في الثامن من آذار بيوم المرأة الذي عرف فيما بعد بيوم المرأة العالمي، وقد أضحى هذا اليوم مناسبة عالمية لمناقشة واستعراض الانجازات التي تحققت للمرأة والطموحات المستقبلية من أجل مزيد من التقدم، وفي بعض الدول يتم تخصيص أسبوع كامل للاحتفال بالمرأة بحيث يمثل يوم 8 آذار قمة هذه الاحتفالية. )) تقرير من المركز اللبناني العربي للأبحاث يبين هذه الحقيقة المعروفة.

http://tsaleb.com/web/index.php?option=com
_content&task=view&id=605&Itemid=89


بينما دعا الدين الإسلامي إلى تقدير المرأة واعتبارها نصف المجتمع منذ أن بدأت بعثة الإسلام .وكذلك الدين المسيحي ( الحقيقي ) الذي يقدس المرأة من خلال احترام السيدة الطاهرة مريم العذراء عليها السلام وهي أم المسيح عليه السلام
إن الله تعالى والدين الإسلامي يحترم الأم ويقدر لها صبرها العظيم على حمل الطفل وتربيته ورضاعه .. يقول الله تعالى في كتابه الكريم المجيد :
وَصيْنَا الانسنَ بِوَلِدَيْهِ إِحْسناً حَمَلَتْهُ أُمّهُ كُرْهاً وَ وَضعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصلُهُ ثَلَثُونَ شهْراً حَتى إِذَا بَلَغَ أَشدّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سنَةً قَالَ رَب أَوْزِعْنى أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَك الّتى أَنْعَمْت عَلىّ وَعَلى وَلِدَى وَأَنْ أَعْمَلَ صلِحاً تَرْضاهُ وَأَصلِحْ لى فى ذُرِّيّتى إِنى تُبْت إِلَيْك وَإِنى مِنَ الْمُسلِمِينَ (15) . الأحقاف .
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) الإسراء
إحترام الزوجة وحقوقها في الحياة العائلية.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (20) . ألنساء
سؤال الأستاذ سلام غياض ..
سألني أحد الفضلاء وهو الأستاذ سلام غياض عن معنى آية القوامة وللذكر حظ الأنثيين وهل تجتمع مع مبدأ احترام وتقدير النساء
الرجال قوامون على النساء وكذلك القول .. وللذكر مثل حط الانثيين , وشهادة المرأة بنصف شهادة الرجل .
الجواب : الآية تفسر نفسها
(( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّه)) النساء 34
أولاً : بسبب إنفاق المال من الرجل على المرأة ...
وثانياً .. أن الرجل أقوى بدنياً , بل من واجبه أن يدافع عن المرأة ويقف أمامها مدافعاً عنها
وثالثاً .. أن للمرأة عادات جسمية تعيقها عن المشاركة بفعالية في الحياة العامة مثل في الدورة الشهرية وأيام المخاض وأيام الولادة , وهي أيام تتعب فيها المرأة جسدياً ونفسياً .
رابعاً .. شفافية الأم وحنانها الزائد عندما يتعلق الأمر بزوجها واخوتها وأولادها.
خامساً .. ضعف المرأة البدني ووقوعها تحت ضغط الأب والزوج والإبن والعشيرة أحياناً .
هذا ما توصلت إليه من خلال تتبعي ودراستي للآيات القرآنية وأقوال الفقهاء والمفسرين , ولا أدعي الإحاطة العلمية والصحة في كل ما أقول , والله سبحانه العالم وحده بحقائق الأمور .
وعلى كل حال هذه أوامر إلهية من خالق الخلق سبحانه وتعالى , وهو تعالى شأنه أعلم بحال الناس وبما يصلحهم وليس الحكم من رسول الله بذاته , فقد كان رسول الله يحترم المرأة ويحبها ويقدرها .
وهو القائل في وصاياه أواخر حياته الشريفة :
أوصيكم بالضعيفين الأسير والمرأة .
رفقا بالقوارير ويقصد النساء .
المرأة ريحانة وليست قهرمانة .
ولا يخفى على أحد مقدار المحبة والحنان المنقطع النظير الذي كان يبديه رسول الله تجاه إبنته سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) , وهو يعبر عنها تارة :
بأبي أم أبيها , وتارة أخرة : فاطمة روحي التي بين جنبي ..
فهل يعقل أن يظلم الرسول البنت والزوجة في نفس الوقت مع مقدار حبه الكبير لبنته الزهراء (ع) وزوجاته سيما النجيبة الزكية الطاهرة مولاتنا.. خديجة الكبرى .. سلام الله عليها .
الإمام علي (ع) يوصي بالإحسان إلى المرأة .
من قول علي (ع) في أخلاق الحروب وفيه توصيات غاية ماتوصلت له الرحمة الإنسانية في التعامل مع المرأة فتمعن أيها القارئ العزيز ما يقوله المولى أمير المؤمنين (ع) لجيشه وأصحابه في كيفية التعامل مع نساء الجيش المهزوم :
قال أبو مخنف حدثنى عبد الرحمن بن جندب الازدي عن أبيه أن عليا كان يأمرنا في كل موطن لقينا فيه معه عدوا فيقول لا تقاتلوا القوم حتى يبدؤكم فأنتم بحمد الله عز وجل على حجة وترككم إياهم حتى يبدؤكم حجة أخرى لكم فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم فلا تقتلوا مدبرا ولا تجهزوا على جريح ولا تكشفوا عورة ولا تمثلوا بقتيل فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا ولا تدخلوا دارا إلا بإذن ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلا ما وجدتم في عسكرهم ولا تهيجوا امرأة بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم وصلحاءكم فانهن ضعاف القوى والانفس)) .. تأريخ الطبري .. الجزء الرابع ..
http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2812.html


وانظر ايها القارئ اإلى هذا العطف والحنان وإلى هذه الدرجة من الشفافية والرحمة .
أنه علي إبن أبي طالب يوصي جيشه بأن لا يؤذوا النساء ولو بكلمة حتى وإن شتمن علي ابن أبي طالب ..
ويذكر ضعف المرأة في جسدها ورقة قلبها وعاطفتها الجياشة .
قرأت مرة قول أحد النساء المعتقلات في سجون النظام الصدامي البائد : إنها وبعد الإعتداء على شرفها كانوا يعذبونها بنفس وسائل التعذيب التي يعذبون بها الرجال حتى اصابها العوق الدائم .
لو بحثت في تأريخ الإنسانية لقل نظير ما عليه احترام المرأة في القانون الإسلامي , وسيرة الأئمة المعصومين ,
ولكن أين هي حقيقة الدين الإسلامي من سيرة بعض من يدعون أنهم يمثلون الحكم الإسلامي بغير حق .؟؟؟

علي القطبي الموسوي

عاشقة14 قمر
04-18-2008, 02:33 PM
اللهم صل علي محمد وآل محمد وعجل فرجهم

عبر كالدرر بل أجمل من الدرر

أجل لو عدمت المرأه لما إكتمل المجتمع ولم يعش إنسانا حياة مستقيمة هادئة هانئة يشعر من خلالها بالسعاده والكمال

كلام جميل ورائع تكلم فية عن الحجاب إذ لولا الحجاب لما وجد الأشراف

لتعلم المرأه بل وحتي الرجل أن الحجاب صيانة للمرأه وفخرا لها
إذلولم يكن كذلك لما فرضة الدين الإسلامي للمرأه

حفظ الله السيد علي القطبي الموسوي

وسدد خطاكم مولانا رياض العراقي علي نقل هذة السطور الرائعه

عاشقة14 قمر

بنت التقوى
04-18-2008, 02:34 PM
موفقين أخي رياض لكل خير

رياض العراقي
04-18-2008, 05:10 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله فيكم اختي العزيزة عاشقة 14قمر والاخت العزيزة بنت التقوى على المرور واسال الله ان يجعلكم من النساء العفيفات المؤمنات المقتديات بالزهراء سلام الله عليها وان يتقبل اعمالكن وان لايريكن مكروها

احزان الطف
04-25-2008, 10:55 AM
صراحة اخي العزيز موضوعك جدا جدا رائع والاروع هي مكانة هذه المخلوقة الرائعه ومشكور ثانية على الموضوع

رياض العراقي
04-25-2008, 04:24 PM
اشكر توجدكم الجميل اختي العزيزة احزان الطف
هذه هي المراة ولولاها لما دامت الحياة
اسال الله ان يحشرك مع افضل نساء العالمين الزهراء روحي لها الفداء


تحياتي

الشريف الجعفري
04-26-2008, 12:35 AM
مشكووووووووووووور اخي العزيز رياض العراقي متميز كالعاده

لاسف بعض المجتمعات تحقر المراة الي ابعد الحدود لكن الحمد لله الاسلام اكرم المراة بالحجاب والعفه


تقبل مروري

اخوووك
الشريف الجعفري

رياض العراقي
04-29-2008, 08:17 AM
اشكر مروركم الجميل اخي العزيز الشريف الجعفري بارك الله فيكم وجعلكم الله من الموالين المخلصين