المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البراءة في الروايات


بيت الاحزان
03-08-2005, 02:09 PM
بسمه تعالى

والصلاة على النبي وآله واللعنة الدائمة على من عاندهم وأغتصب حقوقهم

بعد أستعراض آية (ماكنا معذبين حتى نبعث رسولاً) نعرج على البحث عن البراءه با لروايات

ومن هذه الروايات حديث الرفع وهو مروي بسند صحيح عن حريز عن أبي عبدالله عليه السلام(( قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رفع عن أمتي تسعة : ألخطأ ، والنسيان ، وما اكرهوا عليه ، ومالا يعلمون

ومالا يطيقون، ومااضطروااليه، والحسد ، والطيرة ، والتفكرفي الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة ))


تقريب الاستدلال هو كما يالي :

قبل البدء في تقريب الاستدلال لا بد من مقدمه وهي توضيح مبسط عن مبحث الجمع بين الحكم الواقعي والحكم

الظاهري ، هنا أقوال كثيرة في مبحث الجمع بين الحكمين نعرض بعض منها

قول صاحب الكفاية( قدس)

وهو:أن أحدهما مرفوع فعلاً وأن ثبت واقعاًً بمعني أن أحدهما طريقي عن مصلحه في نفسه موجبة لإنشائه

الموجب للتنجيز ، او لصحة الاعتذار بمجرده من دون إرادة نفسانيه أوكراهه كذلك متعلقه بمتعلقه

فيما يمكن هناك انقداحهما ، حيث انه مع المصلحه أو المفسده الملزمتين في فعل ، وإن لم يحدث بسببها

إرادة أو كراهة في المبدأ الاعلي ،0000لخ

والآخر واقعي عن مصلحه أو مفسده في متعلقه 000لخ ( صاحب الكفاية) ص277

اما آية الله السيد علي الهاشمي الشهرودي في كتابه (دراسات في علم الاصول) تقرير بحث السيد الخوئي


واما أذا كان أحد التكليفين واقعياً ولآخر ظاهراً فلا مضادة بينهما وأما من ناحية المبدء فلما أفاده في الكفايه وأفاد

ماذكرنا سابقاً من الاخوند من أن الاحكام الواقعية ناسئه عن المصلحة في متعلقها وألاحكام الظاهرية ناشئه عن

مصالح في جعلها،(الخ000

قال صاحب الكفاية : أن المرفوع في الحديث الشريف من قوله فالالزام المجعول مما لايعملون ، فهو مرفوع

فعلاً وان كان ثابتاً واقعاً والمقصود من الفعلية في كلا مه هو حال الشك في الواقع لا الفعلية الاصطلاحية


وبالجملة المرفوع عند الشك في وجوب شي أو حرمته هو نفس المشكوك في الظاهر


ولازمه ثبوت الترخيص في أقتحام الشبة وعدم وجوب الا حتياط ، فإن ألاحكام متضاده في مرحلة الظاهر
كتضادها في مرحلة الواقع وأذا ثبت الاذن في الاقتحام لا يبقي مجال لاستحقاق العقاب, فيكون حال الشبة الحكمية حال الشبة الموضوعية فيثبت بحديث الرفع أصالة الحل ، (كل شئ فيه حلال وحرام فهو لك حلال)
وجواز أرتكاب محتمل الحرمة وترك محتمل الوجوب ، وتمامية الاستدلال مبتنية على أن يكون الموصول

(فيما لا يعلمون) كناية عن نفس الحكم أوعما يعمه ،لا خصوص الفعل الخارجي أذ لو أريد به الفعل الخارجي

لاختص الحديث با لشبهه الموضوعية ، وهذا لا يمكن لان الموصول في الحديث في جميع الحديث مستعمل

في معني واحد وهو الشئ الذي هومعناه الحقيقي ، والاختلاف أنما هو من جهة أنطباقه علي المصاديق بحسب

أختلاف صلته فكإنه قال : رفع الشئ الذي لايعلم رفع الشئ المضطراليه

غاية الامر أن الشئ المضطر اليه لا ينطبق خارجاً إلا علي الافعال الخارجية وهكذا الشئ المكره عليه

بخلاف الشئ المجهول فهو يعم فإنه الحكم المجهول أيضاً فا لسياق في الجميع واحد والاختلاف في الانطباق


(نفس المصادر السابقه)

يتبع أنشاء الله

الكربلائي
03-08-2005, 07:57 PM
تسجيل حضور في درسك أخي بيت ألأحزان
اللهم أنبي إبراء إليك من كل من ناصب العدى لمحمد وآل بيته عليهم السلام

الفاطمي
03-09-2005, 12:45 PM
اللهم صل على محمد وال محمد ..


اخي وحبيبي بينت الاحزان ..
احسنتم ورحم الله والديكم واصل مولانا العزيز ونحن من المتابعين


تحياتي ..