المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجلوس في الطرقات


زهرة المدينة
06-16-2008, 06:45 PM
--------------------------------------------------------------------------------
[=""][=""][=""]لاتكاد تخلو زاوية من زوايا البلد من جلسة من جلسات اولئك النفر المراهقين الموسومة بالعبثية التي تغمرها أجواء الهرج والمرج الممزوجة بالحدة والعصبية بل والهمجية الرعناء حيث لا التزام لآداب الطريق ولامراعاة للمارة ولا احترام لكبير حتى وكأننا لسنا في مجتمع اسلامي أو قل عربي حيث أن المجتمعات العربية تتغلغل فيها العادات والتقاليد العديدة التي تكبح جماح كل من أراد أن يطأها بقدميه ومع ذلك نرى في هذه الايام من يتنكر لاصوله ويتعدى على ابناءمجتمعه من الصغير والكبير بل وحتى المرأة لم تسلم من تطاولهم واستهتارهم والادهى من ذلك كله أنك لاترى من ينكر عليهم أفعالهم المشينة حتى صاروا يتباهون بأفعالهم حتى بات أغلب الناس يخشى على نفسه من أن يصطدم معهم بقول أو فعل وقد ترى ذلك الاب المسكين الذي تعب على تربية ابنه قد أصابته خيبة أمل وهو يرى ابنه قد انتشلته أيدي الفاسدين والمفسدينالى مهاوي الرذيلة والمنشأ في ذلك كله أنه صار من رفقاء أصحاب الشوارع التي نحن نستهين بمدى تأثيرها على أبائنا وسؤالي لماذا لانرى في المجتمع من ينصح هؤلاء بكلام طيب وبأسلوب راقي بدلا عن الشتم والعبس والتقطيب في وجوههم فهم مهما كان أبنائنا واخواننا الاترون أن لو حاول كل منا في بيته اولا وفي حيه وبلده لكان له أكبر الاثر في تقليص عدد الخارجين عن العادات والتقاليد على أقل تقدير ؟

رياض العراقي
06-16-2008, 10:16 PM
بارك الله فيك على الموضوع زهرة المدينة كيف يربون ابنائهم وهم انفسهم لم يربوها كل هذا اختي العزيزة من اكل السحت مال الحرام فهو يظهر في ابنائهم
اختي العزيزة ابعد الله عنك كل سوء ونصرك الله على اعدائك وحشرك مع الزهراءالبتول (ع)

نور التقى
06-17-2008, 08:18 PM
مشكورة اختي زهرة المدينة وكلامك صحيح وهل من حل لهذة المشكلة التي تتطور يوما بعد يوم

في وهجير
06-20-2008, 05:13 PM
فعلاً ظاهرة مزعجة أصبحت مثل المرض العضال في مجتمعنا , حيت كثر الجرائم والرذيلة والعياذ بالله والأعظم من ذلك أصبح الحرام
حلال في نفوس هؤلاء المنحرفين ولكن هنا يأتي دور الأهالي الذين لا يعلمون شيئاً عن الأبناء .
دائماً نشاهد الأب يسعى وراء الأموال الطائلة والأسهم والأم من مجلس لأخر بشكل يحرق القلب وللإسف لا يوجد نادي خاص صيفي
مما يجعلهم يلجأون للطرقات و( المواطير ) لا أعلم إذا كنتم تقولون المواطير في المدينة المنورة
حتى في المنطقة الشرقية نعاني الإهمال من الأهالي مما جعل المنحرفين يزدادو في مصائبهم القذرة
متى الظهور يا سيدي يا قائم آل محمد
اللهم أني أسالك برحمتك الذي وسعت كل شيء
السلام على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أنصار الحسين
زهرة المدينة لكِ تحية معطرة بأريج الزهور والياسمين
دُمـتم سالمين

ســـ الـوجـود ـــر
06-20-2008, 09:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

موضوعك رائع
مشكووره عزيزتي على هذا الطرح

أصبح بجلوسهم وجرئتهم أذى للماره
لو فرضنا إن أهلهم يعلمون بأفعالهم هل سيتحركون ويفعل الاهل شئ ؟؟؟
ومن هي الفئه اللتي تقوم بهذه الافعال ؟
اليس من أهملهم الأهل من البدايه فأصبح شور الاطفال أو الشباب من عقلهم أهم شئ يستانسوا وينبسطوا!!!!!
وعندما يكلمهم أحد طولوا لسانهم عليه وكأنه أرتكب جريمة لاقدر الله
لم يعد الاحترام مهم ... قل الاحتراام كثيراً لاكبير يحترم صغير...... ولا صغير يوقر كبير...
وأنتشر الفساد في الارض بما كسيت أيدي الناس
يا صاحب الزمان عجل عجل عجل

طاالت الغيبه علينا

عاشقة الزهور
07-11-2008, 07:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت انقلك هذي المحاظرة اختي الغالية انتي والي بيدخل ساحتك المباركة
وجزاكي الله الف خير
حديثنا معكم أيها الإخوة والأخوات المؤمنون في هذا اليوم المبارك حول ظاهرة من ظواهر متعددة موجودة في مجتمعنا، هذه الظاهرة تتعلق بحق الطريق، وهي ظاهرة افتراش بعض شبابنا بالأرصفة، هذه الظاهرة في حالة ازدياد وانتشار، كل مجموعة من شبابنا الأعزاء تبحث لها عن زاوية مناسبة من زوايا الشوارع وتجلس فيها تقضي وقتها بالحكايات المختلفة وممارسة بعض الألعاب المحللة أو المحرمة والاشتغال بتنظيف وتلميع السيارات وبالتسابق بالسيارات.
• عندما نتعرض لهذه الظاهرة لا نعني أحدا بعينه ولا نريد أن نشهر ونسقط أحدا أو نحط من شأن أحد هدفنا قول الكلمة الطيبة التي تريد الخير ، والسمو والعلو لأبنائنا من خلال الالتزام بآداب الإسلام ومقرراته وسننه، ونريد أن نستشعر خطورة مثل هذه الجلسات ومحاولة التصدي لعلاجها بأحسن الأساليب، ولذا اطلب منكم أيها المؤمنون أن توافوني بالملاحظات والاقتراحات المفيدة والبناءة التي تصلح لعلاج هذه الظاهرة.
• قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إياكم والجلوس على الطرقات! ، قالوا: ما لنا بد منها، إنما هي مجالسنا تتحدث فيها. قال: فإذا أبيتم إلا ذلك، فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وماحق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
• نهى الرسول صلى الله عليه واله في هذا الحديث عن الجلوس في الطرقات لمافيه من المشاكل التي لا تخفى علينا وتعرض إلى بعض حقوق الطريق:
أولا: غض البصر: الطريق عادة معرض لمرور النساء ولعل الرجل الجالس في الطريق لا يمكنه أن يغض طرفه فيقع في الحرام، فمن أراد الجلوس فليضمن هذا الحق.
ثانيا: كف الأذى: أن يمسك الجالس جوارحه عن أذية المارة فلا كلام سئ (شتم أو سباب) ولا غيبة ولا استهزاء ولا سخرية لان الطريق يمر فيه أجناس من الناس فإذا ضمن الجالس أن لا ينال أحدا حق له الجلوس.
ثالثا: رد السلام: الجالس معرض لكثرة السلام عليه فواجب عليه أن يرد السلام، ولعله يعجز فإذا لم يرد يأثم فمن أراد إن يجلس فليضمن هذا الحق.
رابعا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: الطريق عادة ما تقع فيه المنكرات والمخالفات والجالس في الطريق سوف يرى ذلك فالواجب عليه إن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فمن أراد الجلوس فليضمن هذا.
• هذه بعض حقوق الطريق أذا تمكن الإنسان المسلم من الالتزام بها حق له الجلوس وإلا فالواجب عليه أن يختار مكانا مناسبا حتى لا يقع في المخالفات الشرعية والمشاكل التي لا تحمد عقباها.
• أما ما يختص بجلسات الشباب على الأرصفة والملاحظات عليها :
1-النهي الوارد في الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه واله يشمل هذه الجلسات والكثير منها فاقد لهذه الشروط.
2-تشتمل هذه الجلسات على ممارسة بعض الألعاب المحرمة كالورق.
3-تستخدم الألفاظ البذيئة بين الجالسين تصل إلى حد شتم الوالدين بل والدين.
4-تجر هذه الجلسات إلى عادات سيئة وقبيحة كالتدخين والمظاهر الشاذة سواء في اللباس أو الشعر وغيرها من التصرفات السيئة.
5-هذه الجلسات تجعل الإنسان يألف المعصية والمنكرات التي يراها باستمرار أمام عينيه وربما تحدث بها وأشاعها وافتخر بذلك.
6-هذه الجلسات تعود الإنسان على البطالة وكأنه لا التزامات و واجبات وهموم أخرى تتعلق بدينه وأهله ومجتمعه.
7- هذه الجلسات في هذه الأماكن من الخطورة بمكان فلربما انحرفت سيارة فاتت على الجالسين، وربما هذه الجلسات شغلت نظر السائقين فوقعت بهم في حوادث خطيرة و مروعة.
8-في هذه الجلسات إهدار للوقت الذي هو أثمن شي عند الإنسان.
إذا عرفنا هذا أدركنا خطورة هذه الجلسات وهنا يأتي دور العلاج:
ما هو العلاج؟
احتاج إلى مشاركتكم
-مسؤولية الدولة في إيجاد مساحات مخصصة للشباب تراعي فيها الضوابط والآداب يمكن للشباب أن يقضي فيها وقته في جو نظيف
-مسؤولية الأسرة في التوجيه الصحيح لاختيار المجالس المربية والمفيدة وتبان خطورة الجلسات في الطريق وعلى أرصفة الشوارع.
-الانفتاح عليهم والتوجه إليهم واستقطابهم وذلك بوضع بعض البرامج التي تتناسب مع تفكيرهم مع رعاية الضوابط.
- ينبغي للمراكز الدينية والثقافية والاجتماعية دراسة هذه الظاهرة دراسة وافية ووضع الحلول المناسبة التي تحد من انتشارها وتوجهها التوجيه السليم
* أتمنى من إخواني وأخواتي إن لا نتعامل مع مثل هذه الظواهر بالسذاجة والتساهل وربما جرت إلى مشاكل كبرى من هنا لا بد من الاستيقاظ لما يجري من حولنا ولا نشتغل بشيء ونغفل عن شيء لا بد للعيون أن تنفتح على كل الأمور وذلك من اجل سلامة مجتمعنا من جميع الآفات وخصوصا الشباب الذي هو ثروة المجتمع والدولة وغفر الله لي ولكم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك أعدائهم وفرج عن جميع المؤمنين والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وعجل لوليك الفرج والنصر انك سميع مجيب

زهرة المدينة
07-11-2008, 07:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة






يالله عللله يابنت الحلال

مشكوررررين على المرررررررررررررررور

جلال الحسيني
07-12-2008, 02:42 PM
--------------------------------------------------------------------------------
[=""][=""][=""]لاتكاد تخلو زاوية من زوايا البلد من جلسة من جلسات اولئك النفر المراهقين الموسومة بالعبثية التي تغمرها أجواء الهرج والمرج الممزوجة بالحدة والعصبية بل والهمجية الرعناء حيث لا التزام لآداب الطريق ولامراعاة للمارة ولا احترام لكبير حتى وكأننا لسنا في مجتمع اسلامي أو قل عربي حيث أن المجتمعات العربية تتغلغل فيها العادات والتقاليد العديدة التي تكبح جماح كل من أراد أن يطأها بقدميه ومع ذلك نرى في هذه الايام من يتنكر لاصوله ويتعدى على ابناءمجتمعه من الصغير والكبير بل وحتى المرأة لم تسلم من تطاولهم واستهتارهم والادهى من ذلك كله أنك لاترى من ينكر عليهم أفعالهم المشينة حتى صاروا يتباهون بأفعالهم حتى بات أغلب الناس يخشى على نفسه من أن يصطدم معهم بقول أو فعل وقد ترى ذلك الاب المسكين الذي تعب على تربية ابنه قد أصابته خيبة أمل وهو يرى ابنه قد انتشلته أيدي الفاسدين والمفسدينالى مهاوي الرذيلة والمنشأ في ذلك كله أنه صار من رفقاء أصحاب الشوارع التي نحن نستهين بمدى تأثيرها على أبائنا وسؤالي لماذا لانرى في المجتمع من ينصح هؤلاء بكلام طيب وبأسلوب راقي بدلا عن الشتم والعبس والتقطيب في وجوههم فهم مهما كان أبنائنا واخواننا الاترون أن لو حاول كل منا في بيته اولا وفي حيه وبلده لكان له أكبر الاثر في تقليص عدد الخارجين عن العادات والتقاليد على أقل تقدير ؟


السلام عليكم
ان لهذه المسئله المهمه جدا اسباب متعدده ومتشعبه
وليس الحل بابتسامه او كلمه
ان فساد اخلاقهم
هرما قد فسد اساسه فان اصلحناه من اعلاه سرعان ما ينهدم بعد حين
بينما العاقل من يصلح الهرم من تحته وهكذاالى اعلاه
البيت وما ادراك ما البيت والوالدان المعلمان الاهم وقد اصبحا فاسدين وعوامل اساسيه كثيره لابد من ان نحاول حلها بعد تشخيص المرض ثم الدواء والعلاج

ka3bat al-razaya
07-12-2008, 11:22 PM
لا حــول ولا قــوة إلا بــالله الـعــلي الــعــظيم ..

الله يــكــافــيــكــم الــشــر .. إن شــاء الله .. ويــهــديــهــم أجــمــعــيــن .


شــكراً لكِ غــالــيــتي (( زهـرة المــديــنــة )) .. وفقكِ الله لكل خــيــر وأبــعــد عــنــكِ كـل شــر وقــضــى حــوائــجــكِ للدنــيـــا والآخرة .


http://up.syriaroses.com/upload/2007/10/e20231d0a7.gif

زهرة المدينة
08-01-2008, 07:29 AM
مشكورين على المرور لا عدمناكم اخواني