المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الطرماح بن عدي


عاشق طيبة
03-13-2005, 12:00 AM
قال المرجع السيد الخوئي – عليه الرحمة – في معجم رجال الحديث ج 10 ص 175

(( 6013- الطرماح بن عدي : عدّه الشيخ ( تارة ) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام – قائلاً ( رسوله عليه السلام إلى معاوية ) و ( أخرى ) من أصحاب الحسين عليه السلام )) انتهى كلام السيد الخوئي – عليه الرحمة – .

**************************************

الاختصاص – الشيخ المفيد – عليه الرحمة – ص 138 :

كتب معاوية إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه : (( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . أما بعد يا علي لأضربنك بشهاب قاطع لا يذكيه الريح و لا يطفيه الماء إذا اهتز وقع و إذا وقع نقب و السلام ) .

فلما قرأ علي (ع) كتابه دعا بدواة و قرطاس ثم كتب:

(( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. أما بعد يا معاوية فقد كذبت. أنا علي بن أبي طالب و أنا أبو الحسن و الحسين قاتل جدك و عمك و خالك و أبيك و أنا الذي أفنيت قومك في يوم بدر و يوم فتح و يوم أحد و ذلك السيف بيدي يحمله ساعدي بجرأة قلبي كما خلفه النبي ص بكف الوصي لم أستبدل بالله ربا و بمحمد نبيا و بالسيف بدلا و السلام على من اتبع الهدى )) .


ثم طوى الكتاب و دعا الطرماح بن عدي الطائي و كان رجلا مفوها طوالا فقال له خذ كتابي هذا فانطلق به إلى معاوية و رد جوابه فأخذ الطرماح الكتاب و دعا بعمامة فلبسها فوق قلنسوته ثم ركب جملا بازلا فتيقا مشرفا عاليا في الهواء فسار حتى نزل مدينة دمشق فسأل عن قواد معاوية فقيل له من تريد منهم فقال أريد جرولا و جهضما و صلادة و قلادة و سوادة و صاعقة و أبا المنايا و أبا الحتوف و أبا الأعور السلمي و عمرو بن العاص و شمر بن ذي الجوشن و الهدى بن محمد بن الأشعث الكندي . فقيل : إنهم مجتمعون عند باب الخضراء . فنزل و عقل بعيره و تركهم حتى اجتمعوا فركب إليهم فلما بصروا به قاموا إليه يهزءون به فقال واحد منهم يا أعرابي عندك خبر من السماء . قال : نعم جبرائيل في السماء و ملك الموت في الهواء و علي في القفاء . فقال له : يا أعرابي من أين أقبلت . قال : من عند التقي النقي إلى المنافق الردي .قال له : يا أعرابي فما تنزل إلى الأرض حتى نشاورك . قال : و الله ما في مشاورتكم بركة و لا مثلي يشاور أمثالكم . قالوا : يا أعرابي فإنا نكتب إلى يزيد بخبرك . و كان يزيد يومئذ ولي عهدهم فكتبوا إليه (( أما بعد يا يزيد فقد قدم علينا من عند علي بن أبي طالب أعرابي له لسان يقول فما يمل و يكثر فلا يكل و السلام )) .

فلما قرأ يزيد الكتاب أمر أن يهول عليه و أن يقام له سماطان بالباب بأيديهم أعمدة الحديد فلما توسطهم الطرماح قال من هؤلاء كأنهم زبانية مالك في ضيق المسالك عند تلك الهوالك . قالوا أسكت هؤلاء أعدوا ليزيد فلم يلبث أن خرج يزيد فلما نظر إليه قال :السلام عليك يا أعرابي. قال : الله السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ على ولد أمير المؤمنين . قال : إن أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام . قال : سلامه معي من الكوفة . قال : إنه يعرض عليك الحوائج . قال : أما أول حاجتي إليه فنزع روحه من بين جنبيه و أن يقوم من مجلسه حتى يجلس فيه من هو أحق به و أولى منه . قال له : يا أعرابي فإنا ندخل عليه فما فيك حيلة . قال : لذلك قدمت.

فاستأذن له على أبيه فلما دخل على معاوية و نظر إلى معاوية و السرير قال : السلام عليك أيها الملك . قال : و ما منعك أن تقول يا أمير المؤمنين ؟!. قال : نحن المؤمنون فمن أمرك علينا ؟ فقال : ناولني كتابك . قال : إني لأكره أن أطأ بساطك . قال : فناوله وزيري . قال خان الوزير و ظلم الأمير . قال : فناوله غلامي . قال : غلام سوء اشتراه مولاه من غير حل و استخدمه في غير طاعة الله . قال : فما الحيلة يا أعرابي؟!. قال : ما يحتال مؤمن مثلي لمنافق مثلك قم صاغرا فخذه .

فقام معاوية صاغرا فتناول منه ثم فضا و قرأه . ثم قال : يا أعرابي كيف خلفت عليا ؟ قال : خلفته و الله جلدا حربا ضابطا كريما شجاعا جوادا لم يلق جيشا إلا هزمه و لا قرنا إلا أردأه و لا قصرا إلا هدمه . قال : فكيف خلفت الحسن و الحسين؟! . قال : خلفتهما صلوات الله عليهما صحيحين فصيحين كريمين شجاعين جوادين شابين طريين يصلحان للدنيا و الآخرة . قال : فكيف خلفت أصحاب علي ؟! قال : خلفتهم و علي بينهم كالبدر و هم كالنجوم إن أمرهم ابتدروا و إن نهاهم ارتدعوا . فقال له : يا أعرابي ما أظن بباب علي أحدا أعلم منك . قال : ويلك استغفر ربك و صم سنة كفارة لما قلت كيف لو رأيت الفصحاء الأدباء النطقاء و وقعت في بحر علومهم غرقت يا شقي . قال : الويل لأمك . قال : بل طوبى لها ولدت مؤمنا يغمز منافقا مثلك . قال له : يا أعرابي هل لك في جائزة ؟! . قال : أرى استنقاص روحك فكيف لا أرى استنقاص مالك ؟! .

فأمر له بمائة ألف درهم . فقال : أزيدك يا أعرابي؟! قال: أسد يدا سد أبدا . فأمر له بمائة ألف أخرى . فقال : ثلثها فإن الله فرد . ثم ثلثها فقال الآن ما تقول؟! قال : أحمد الله و أذمك. قال : و لمَ ويلك؟! . قال : لأنه لم يكن لك و لا لأبيك ميراثا إنما هو من بيت مال المسلمين أعطيتنيه.

ثم أقبل معاوية على كاتبه فقال اكتب للأعرابي جوابا فلا طاقة لنا به فكتب (( أما بعد يا علي فلأوجهن إليك بأربعين حملا من خردل مع كل خردلة ألف مقاتل يشربون الدجلة و يسقون الفرات )) فلما نظر الطرماح إلى ما كتب به الكاتب أقبل على معاوية فقال : سوأة لك يا معاوية فلا أدري أيكما أقل حياء أنت أم كاتبك ويلك لو جمعت الجن و الإنس و أهل الزبور و الفرقان كانوا لا يقولون بما قلت . قال : ما كتبه عن أمري . قال : إن لم يكن كتبه عن أمرك فقد استضعفك في سلطانك و إن كان كتبه بأمرك فقد استحييت لك من الكذب أ من أيهما تعتذر و من أيهما تعتبر ؟! أما إن لعلي صلوات الله عليه ديكا اشتر جيدا أخضر يلتقط الخردل بجيشه فيجمعه في حوصلته . قال : و من ذلك يا أعرابي؟ قال ذلك مالك بن الحارث الأشتر.

ثم أخذ الكتاب و الجائزة و انطلق به إلى علي بن أبي طالب (ع) فأقبل معاوية على أصحابه فقال : نرى لو وجهتكم بأجمعكم في كل ما وجه به صاحبه ما كنتم تؤدون عني عشر عشير ما أدى هذا عن صاحبه .

**************************************

بحارالأنوار ج : 44 ص : 376

فقال الحسين(ع) لفتيانه :اسقوا القوم و ارووهم من الماء و رشفوا الخيل ترشيفا. ففعلوا و أقبلوا يملئون القصاع و الطساس من الماء ثم يدنونها من الفرس فإذا عب فيها ثلاثا أو أربعا أو خمسا عزلت عنه و سقى آخر حتى سقوها عن آخرها. فقال علي بن الطعان المحاربي كنت مع الحر يومئذ فجئت في آخر من جاء من أصحابه فلما رأى الحسين (ع) ما بي و بفرسي من العطش قال : أنخ الراوية . و الراوية عندي السقاء ثم قال: يا ابن الأخ أنخ الجمل . فأنخته فقال: اشرب . فجعلت كلما شربت سال الماء من السقاء . فقال الحسين : اخنث السقاء أي اعطفه فلم أدر كيف أفعل فقام فخنثه فشربت و سقيت فرسي. و كان مجي‏ء الحر بن يزيد من القادسية و كان عبيد الله بن زياد بعث الحصين بن نمير و أمره أن ينزل القادسية و تقدم الحر بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين (ع) فلم يزل الحر موافقا للحسين (ع) حتى حضرت صلاة الظهر فأمر الحسين ع الحجاج بن مسروق أن يؤذن. فلما حضرت الإقامة خرج الحسين ع في إزار و رداء و نعلين فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أيها الناس إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم و قدمت علي رسلكم أن أقدم علينا فليس لنا إمام لعل الله أن يجمعنا و إياكم على الهدى و الحق فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم فأعطوني ما أطمئن إليه من عهودكم و مواثيقكم و إن لم تفعلوا كنتم لمقدمي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت منه إليكم.

فسكتوا عنه و لم يتكلموا كلمة فقال للمؤذن أقم فأقام الصلاة فقال للحر أ تريد أن تصلي بأصحابك فقال الحر لا بل تصلي أنت و نصلي بصلاتك . فصلى بهم الحسين (ع) ثم دخل فاجتمع عليه أصحابه و انصرف الحر إلى مكانه الذي كان فيه فدخل خيمة قد ضربت له فاجتمع إليه خمسمائة من أصحابه و عاد الباقون إلى صفهم الذي كانوا فيه ثم أخذ كل رجل منهم بعنان فرسه و جلس في ظلها.

فلما كان وقت العصر أمر الحسين (ع) أن يتهيئوا للرحيل ففعلوا ثم أمر مناديه فنادى بالعصر و أقام فاستقدم الحسين و قام فصلى بالقوم ثم سلم و انصرف إليهم بوجهه فحمد الله و أثنى عليه و قال أما بعد أيها الناس فإنكم إن تتقوا الله و تعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله عنكم و نحن أهل بيت محمد أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدعين ما ليس لهم و السائرين فيكم بالجور و العدوان فإن أبيتم إلا الكراهة لنا و الجهل بحقنا و كان رأيكم الآن غير ما أتتني به كتبكم و قدمت علي به رسلكم انصرفت عنكم .

فقال له الحر: أنا و الله ما أدري ما هذه الكتب و الرسل التي تذكر فقال الحسين (ع) لبعض أصحابه يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلي فأخرج خرجين مملوءين صحفا فنثرت بين يديه فقال له الحر لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك و قد أمرنا أنا إذا لقيناك لا نفارقك حتى نقدمك الكوفة على عبيد الله بن زياد. فقال الحسين (ع) الموت أدنى إليك من ذلك ثم قال لأصحابه فقوموا فاركبوا فركبوا و انتظر حتى ركبت نساؤه فقال لأصحابه انصرفوا فلما ذهبوا لينصرفوا حال القوم بينهم و بين الانصراف فقال الحسين (ع) للحر : ثكلتك أمك ما تريد ؟! . فقال له الحر : أما لو غيرك من العرب يقولها لي و هو على مثل الحال التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل كائنا من كان و لكن و الله ما لي من ذكر أمك من سبيل إلا بأحسن ما نقدر عليه.

فقال له الحسين (ع) : فما تريد ؟ . قال : أريد أن أنطلق بك إلى الأمير عبيد الله بن زياد . فقال إذن و الله لا أتبعك . فقال : إذا و الله لا أدعك فتردا القول ثلاث مرات فلما كثر الكلام بينهما قال له الحر إني لم أومر بقتالك إنما أمرت أن لا أفارقك حتى أقدمك الكوفة فإذ أبيت فخذ طريقا لا يدخلك الكوفة و لا يردك إلى المدينة يكون بيني و بينك نصفا حتى أكتب إلى الأمير عبيد الله بن زياد فلعل الله أن يرزقني العافية من أن أبتلي بشي‏ء من أمرك فخذ هاهنا. فتياسر عن طريق العذيب و القادسية و سار الحسين (ع) و سار الحر في أصحابه يسايره و هو يقول له يا حسين إني أذكرك الله في نفسك فإني أشهد لئن قاتلت لتقتلن .فقال له الحسين (ع) أ فبالموت تخوفني و هل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني و سأقول كما قال أخو الأوس لابن عمه و هو يريد نصرة رسول الله ص فخوفه ابن عمه و قال أين تذهب فإنك مقتول فقال:

سأمضي و ما بالموت عار على الفتى*** إذ ما نوى حقا و جاهد مسلما

و آسى الرجال الصالحين بنفسه*** و فارق مثبورا و ودع مجرما

فإن عشت لم أندم و إن مت لم ألم*** كفى بك ذلا أن تعيش و ترغما


أقول و زاد محمد بن أبي طالب قبل البيت الأخير هذا البيت.

أقدم نفسي لا أريد بقاءها *** لتلقى خميسا في الوغى و عرمرما


قال ثم أقبل الحسين (ع) على أصحابه و قال هل فيكم أحد يعرف الطريق على غير الجادة ؟فقال الطرماح : نعم يا ابن رسول الله أنا أخبر الطريق . فقال الحسين (ع) : سر بين أيدينا .فسار الطرماح و اتبعه الحسين (ع) و أصحابه و جعل الطرماح يرتجز و يقول:

يا ناقتي لا تذعري من زجري *** و امضي بنا قبل طلوع الفجر

بخير فتيان و خير سفر *** آل رسول الله آل الفخر

السادة البيض الوجوه الزهر *** الطاعنين بالرماح السمر

الضاربين بالسيوف البتر *** حتى تحلي بكريم الفخر

الماجد الجد رحيب الصدر *** أثابه الله لخير أمر

عمره الله بقاء الدهر.

يا مالك النفع معا و النصر *** أيد حسينا سيدي بالنصر

على الطغاة من باقيا الكفر *** على اللعينين سليلي صخر

يزيد لا زال حليف الخمر *** و ابن زياد عهر بن العهر

**************************************

يقول المحقق السيد عبد الرزّاق المقرّم في كتابه مقتل الحسين – عليه السلام – ص 186-187
(( و في عذيب الهجانات وافاه أربعة نفر خارجين من الكوفة على رواحلهم و يجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له " الكامل " و هم عمرو بن خالد الصيداوي و سعد مولاه و مجمع بن عبد الله المذحجي و نافع بن هلال , و دليلهم الطرماح بن عدي الطائي يقول :

يا ناقتي لا تذعري من زجري *** و شمّري قبل طلوع الفجر

بخير ركبان و خير سفر *** حتى تحلي بكريم النجر

الماجد الحر الرحيب الصدر *** أتى به الله لخير أمر

ثمت أبقاه بقاء الدهر

فلما انتهوا إلى الحسين عليه السلام أنشدوه الأبيات فقال عليه السلام أما والله إني لأرجو أن يكون خيراً ما أراد الله بنا قتلنا أم ظفرنا .

و سألهم الحسين عن رأي الناس فأخبروه بأن الأشراف عظمت رشوتهم و قلوب ساير الناس معك و السيوف عليك ثم أخبروه عن قتل قيس بن مسهر الصيداوي فقال عليه السلام : منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلاً . اللهم اجعل لنا و لهم الجنة و اجمع بيننا و بينهم في مستقر من رحمتك و رغائب مذخور ثوابك .

و قال له الطرماح : رأيت الناس قبل خروجي من الكوفة مجتمعين في ظهر الكوفة فسألت عنهم قيل إنهم يعرضون ثم يسرحون إلى الحسين فأنشدك الله أن لا تقدم عليهم فإني لا أرى معك أحداً و لو لم يقتلك إلا هؤلاء الذين أراهم ملازميك لكفى . و لكن سر معنا لتنزل جبلنا الذي يدعى " أجأ " فقد امتنعنا به من ملوك غسان و حمير و من النعمان بن المنذر و من السود و الأحمر فوالله لا يأتي عليك عشرة أيام حتى تأتيك طيء رجالاً و ركباناً و أنا زعيم لك بعشرين ألف طائي يضربون بين يديك بأسيافهم إلى أن تستبين لك ما أنت صانع .

فجزّاه الحسين و قومه خيراً و قال : إن بيننا و بين القوم عهداً و ميثاقاً و لسنا نقدر على الانصراف حتى تتصرف بنا و بهم الأمور في عاقبة .

فاستأذنه الطرماح وحده بأن يوصل الميرة إلى أهله و يعجّل المجيء لنصرته فأذن له و صحبه الباقون .فأوصل الطرماح الميرة إلى أهله و رجع مسرعاً فلما بلغ عذيب الهجانات بلغه خبر قتل الحسين عليه السلام فرجع إلى أهله ))

*********************************
للشيخ مرتضى الباشا

الفاطمي
03-18-2005, 01:36 AM
اللهم صل على محمد وال محمد ..

بوركتم اخي الفاضل عاشق طيبة ..

تحياتي ..

hussainla
03-19-2005, 12:59 PM
جزيتم أفضل الجزاء على هذه النقل الجميل وجعل الله ذالك في ميزان حسناتكم ونسألكم الدعاء

قطر الندى
03-19-2005, 02:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الف شكر لك أخي ا على الموضوع المفيد
الله يعطيك العافيه

وجعله الله في ميزان حسناتك
تقبل شكري وتقديري :
قطر الندى

ريم الولاية
03-19-2005, 02:36 PM
اللهم صل على محمد وال محمد ..

بوركتم اخي الفاضل عاشق طيبة ..

تحياتي ..

عاشق طيبة
03-19-2005, 02:59 PM
اشكر مروركم . والفضل يعود لمن اجتهد في البحث , الا وهو سماحة الشيخ مرتضى الباشا حفظه الله