المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .: جــــــــــاد قصة الإيـــجــــاد :.


ka3bat al-razaya
06-28-2008, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أحب أن أوضح أن هذه القصة (( حقيقية )) (( واقعية )) ، ولم أنشرها للسرد القصصي فقط وإنما للعبرة .. وهي طبعاً منقولة من إيميلي ..




(( الـــبــــدايــــة ))

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً ، كان هنالك شيخ - بمعنى كبير السن - تركي عمره (خمسون سنة) اسمه (( ابراهيم )) ويعمل في محل لبيع الأغذية ، هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة (( يهودية )) ، ولهذه العائلة اليهودية ابن اسمه (( جـــــاد )) ، له من العمر سبعة أعوام ....





(( اليــــهـــودي جـــاد ))

اعتاد الطفل ( جاد ) أن يأتي لمحل العم (( ابراهيم )) يومياً لشراء احتياجات المنزل ، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم (( ابراهيم )) ويسرق قطعة شوكولاته .

في يوم ما نسي (( جاد )) أن يسرق قطعة الشوكولاته عند خروجه ، فنادى عليه العم (( ابراهيم )) وأخبره أنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاته التي يأخذها يومياً !!!


أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم (( ابراهيم )) لا يعلم عن سرقته شيئاً ، وأخذ يناشد العم (( ابراهيم )) بأن يسامحه وأخذ يعده بألا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ..... فقال له العم (( ابراهيم )) :

::: لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاته فهي لك :::

فوافق (( جاد )) بفرح ..



مرت السنوات .. وأصبح العم (( ابراهيم )) بمثابة الأب والصديق ، والأم لـ (( جاد )) ،، ذلك الولد اليهودي

كان (( جاد )) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم (( ابراهيم )) ويعرض له المشكلة ، وعندما ينتهي يــُــخرج العم (( ابراهيم )) كتاب من درج المحل ويعطيه لــ (( جاد )) يطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب .. وبعد أن يفتح (( جاد )) الصفحة يقوم العم (( ابراهيم )) بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (( جاد )) وقد انزاح همه وهدأ باله وحلّت مشكلته .


مرت السنوات وهذا هو حال (( جاد )) مع العم (( ابراهيم )) ، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !!

وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (( جاد )) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره ، وأصبح العم (( ابراهيم )) في السابعة والستين من عمره ....... توفي العم (( ابراهيم )) وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه وضع بداخله الكتاب الذي كان (( جاد )) يراه كلما زاره في المحل ،، ووصى أبناءه أن يعطوا هذا الصندوق بعد وفاته لــ (( جاد )) الشاب اليهودي !!!

علم (( جاد )) بوفاة العم (( ابراهيم )) بإيصال الصندوق له ،وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه ، حيث كان العم (( ابراهيم )) الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل ..!!

ومرت الأيام ، في يوم ما حصلت مشكلة لــ (( جاد )) فتذكر العم (( ابراهيم )) ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له ، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !!

فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحيتن من هذا الكتاب ، فقرأها !! وبعد أن شرح (( جاد )) مشكلته لصديقه التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (( جاد )) !!

ذهل (( جاد )) وسأله : ما هذا الكتاب ؟؟
فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم !!!! كتاب المسلمين ..!!!!

فرد (( جاد )) : وكيف أصبح مسلماً ؟؟
فقال التونسي : تنطق بالشهادتين وتتبع الشريعة .
فقال (( جاد )) : أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله .






(( المسلم جــــاد الله ))

أسلم (( جاد )) واختار له اسماً هو (( جاد الله القرآني )) وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر ، وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم .

تعلم (( جاد الله )) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوربا ، حتى أسلم على يديه خلق كثير وصلوا لــ ( ستة آلاف يهودي ونصراني ) !!!

في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمه فتح القرآن الذي أهداه له العم (( ابراهيم )) وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم (( ابراهيم )) وفي الأسفل قد كتبت الآية (( وادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )) !!!

فتنبه (( جاد الله )) وأيقن بأن هذه الوصية من العم (( ابراهيم )) له وقرر تنفيذها ، فتنرك أوربا وذهب يدعو لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدل المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان !!!!!!






(( وفـــــاتـــه ))

(( جاد الله القرآني )) هذا المسلم الحق ، الداعية الملهم ، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يديه الملايين من البشر ،، توفي (( جاد الله القرآني )) في عام (( 2003 )) بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة إلى الله ..!!!

كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..


الحكاية لم تنته بعد ...!!


أمه اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية .. أسلمت في العام الماضي (( فقط )) ، أسلمت عام (( 2005 )) بعد سنتين منوفاة ابنها الداعية ،، أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان ابنها فيها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ،، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة ، بينما استطاع العم (( ابراهيم )) ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام !!!

وإن هذا لهو الدين الصحيح ... أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ...

ولكن لماذا أسلم ؟؟؟؟؟

قول (( جاد الله القرآني )) أن العم (( ابراهيم )) ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل ((يا كافر )) ولا (( يا يهودي )) ولم يقل حتى (( أسلم )) .... !!!


تخيل .. خلال سبعة عشر عاماً لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ..... !!!1

شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !! سأله الشيخ عندما التقاه في احد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد إنه لا يشعر بالفضل ولا الفخر لأنه بحسب قوله يرد جزءا من جميل العم (( ابراهيم )) !!


يقول الدكتور .. صفوت حجازي .. :: بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب ، قابل أحد الشيوخ من قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سـأله الدكتور حجازي :: هل تعرف الدكتور جاد الله ؟؟

وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟؟؟

فأجاب الدكتور حجازي : نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ...........

فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة ، فقال له الدكتور حجازي :: ماذا تفعل ؟؟؟؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا!!!!!!!!

فرد شيخ القبيلة :: أنا لا أقبل يدك .. بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !!

فسأله الدكتور حجازي : هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟؟؟

فرد شيخ القبيلة : لا بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!!!!!!!!!!!!!!!



سبحــــان الله !!

كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟؟؟
والأجر له ومن تسبب بعد اللله في إسلامه ... العم (( ابراهيم )) المتوفى منذ أكثر من ثلاثين سنة ..



رحم الله العم (( ابراهيم )) و (( جاد الله القرآني ))



طبعاً السينما الفرنسية .. أخرجوا فيلماَ عن العم (( ابراهيم )) و (( جاد الله القرآني )) فيلم جميل جداَ .. وحاز على جوائز كثيرة .. وبدون أي حذف أو إضافة في القصة .



(( العبرة لمن يعتبر ))

أرجو النشر قدر المستطاع لتحقيق العبرة

شيخ العشيرة
06-29-2008, 03:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم


ما شاء الله عنده حكمه الشيخ


طرح جدا رائع

يسلمووووووووووو
عل القصة

مريض وصعدت امراضي على شفاي
وطب لندن ما يقـدر على شفاي
حبيبي من تحط شفتك على شفاي
اطيب ومايضل كل مرض بية



تقبلي مرووووري

اخوكم
شيخ العشيرة

ka3bat al-razaya
06-29-2008, 06:11 PM
يسلم مرورك العطر يا شيخ العشيرة



.. يعطيك ألف عافية ..

على التواصل الحلو .. والتواجد الرائع
:)


وشكرا على الأبوذية ..

آنا كان عندي شريط كاااااامل كله ابوذيات .. بس ما اقدر اسمع لأنه ما عندي مشغل كاسيت كله (( Cd))

خديجة الكبرى
06-30-2008, 10:31 PM
قصه رااااااااااااااااائعه و معبره فعلا .


سبحاان الله رجل هرم باخلاقه و عطفه قدر يوصل لقلب اليهودي .



اشكرك كعبة الرازيا .

ka3bat al-razaya
07-01-2008, 11:12 AM
تسلمين حبيبة قلبي خديجة


مرورج أسعدني حييييييييييييل

منتظر الحجة
07-04-2008, 03:51 PM
الهم صلي على محمد وال محمد

الله يرحمهما العم ((ابراهيم))والدكتور ((جاد الله ))

مشكورين على القصة المدهشة الله يعطيك العافية

رحمك الله يامن كتب القصة