المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات نورانيه في اوراق عائليه


عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ

يا سيدي ومولاي يا صاحب العصر والزمان ** رزقنا الله تعالى توفيق طاعتك وبعد معصيتك .

خرجت العائلة الصغيره لصديقتنا ( روان ) المكونه من اخوتها الثلاثه (علي وعبد العزيز وعيسى ووالديها ) وركبوا سياره الجيب الخاصه بهم ،،

يا ترى اين سيذهبون إنها الساعة 7:30 مساءا ؟؟؟

لنقترب قليلا لنتعرف على مايدور بينهم ........



لقد اخذ كل منهم مقعده المخصص بالسياره وهم يرتدون ملابس غامقة اللون ،، وروان تحمل بيد ها كاسيتات تسجيليه و تحاول بيدها الاخري ان تثبت عباءتها الزينبيه السوداء باعتدال على حجابها الاسلامي ،، فروان عمرها( 13 سنه ) يعني وصلت لسن التكليف منذ اربع سنوات سابقه ،،

واخوتها الثلاثه اصغر منها سنا ما عدا علي يكبرها بسنه فعمره ( 14 سنه) ،،اما عبد العزيز فيبلغ من العمر( 12 سنه) وعيسى يصغره بسنه اي عمره (11 سنه ) ،،

التفت ام علي الى ابنائها بحنان تخاطبهم : احبائي من يقرأ لنا اليوم دعاء الخروج ؟

ابتسمت روان : ساردده انا ولكن ساعديني يا امي لاني لا احفظه جيدا ..

نظرت والدتها اليها بعتاب لطيف : ان شاء الله تعالى تحفظونه جميعا لانه دعاء عظيم الأثر على من يقرأه .

سألت روان بشغف : ما هو هذا الأثر العظيم يا أماه ؟؟

تحمست الوالده : اليكم احبائي أثر قراءه دعاء الخروج العظيم وهو من كلام إمامنا أبي عبد الله ( عليه السلام ) " لم يزل في ضمان الله عزوجل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه ".

يعني احبائي من يقرأه يكون في ضمان ومسؤولية وكفالة الله تعالى حتى يرجع للمكان الذي خرج منه .

تلألا وجه روان باللون الوردي عندما سمعت كلمات والدتها فرددت الدعاء معها ،، والجميع يردد معهم بصوت حوَّل الأجواء في داخل سياره العائله إلى دفْ روحاني عجيب :

اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

الله أكبر الله أكبر ،الله أكبر الله أكبر ،الله أكبر الله أكبر ، بالله أخرج ، وبالله أدخل ، وعلى الله أتوكل ، بالله أخرج ، وبالله أدخل ، وعلى الله أتوكل ، بالله أخرج ، وبالله أدخل ، وعلى الله أتوكل ، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير ، واختم لي بخير ، وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم »

وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين.

نظر أبو علي بالمرآة الداخليه الى علي وهو يجلس في المقعد الخلفي الثاني : اسمعنا صوتك يا علي بدعاء الفرج ...

احمر وجه علي فهو خجول بطبعه وهادئ ومسالم : أبي ليذكره عيسى أو عبد العزيز فهم ايضا يحفظونه .

الاب مصمم على ان يزرع الثقه عند ابنه الكبير : علي احب ان اسمعه اليوم بصوتك .

عبد العزيز وعيسى يتمايلون يمينا ويسارا كانهم يريدون أن يختبأوا حتى لا يقع عليهم الاختيار ، وروان تقلب وتقرا اسماء اللطميات على الكاسيتات بيديها ،،وهي مطمئنه بانه لن يقع عليها الاختيار .

الاب بحنان : سأبداه معك هيا يا علي ..

صوت علي بدأ خافتا ثم علا شيئا فشيئا ..والجميع معه يردد




سنتابع باذن الله تعالى .....اتمنى ان تكملوا معنا كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....

لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 02:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...




لحظة سكون مرت على العائلة والسيارة تنقلهم عبر الطريق ...

لقد استشعروا بنظرة ورعاية الامام صاحب العصر والزمان تشملهم .. شعور عظيم مر على ( أم علي ) سرت على أثرها قشعريره احستها بكامل بدنها ...

التفت الى زوجها وعينيها تنعكس فيها حبيبات الدموع كاللؤلؤ : ألم ندعوا ونتذكر إمام زماننا .. فكيف لا يذكرنا ؟ " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ "...

بل كيف سيدعو لنا وكيف سيرد لنا الدعاء ...الم يذكر لنا الله تبارك وتعالى (( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ))

فعند التحية نحن مطالبين بالإحسان ، إذا مد المؤمن يده نمدها أيضا ، إذا ابتسم المؤمن إلينا نرد عليه بابتسامة أوسع ... فكيف سيكون رد امامنا وسيدنا الحجة بن الحسن وهو اصل الجود والاحسان والكرم ؟؟؟

هز ابو علي راسه موافقا : احسنت كثيرا تأمل واستشعار عظيم ..هل يستشعره الجميع ؟؟؟

وافقته ام علي : اتمنى ان لا يحرم ذلك القرب والوصال بامام الكون عجل الله تعالى فرجه جميع المؤمنين والمؤمنات ...



مدت روان يدها بشريط الكاسيت : لو سمحت امي ضعي لنا هذا الشريط في المسجل . تناولته والدتها منها ووضعته ...

http://extra.alakhyar.com/ram/B34.ram ] من هنا رابط اللطمية[/url]

تردد ام علي بصوت منخفض الكلمات مع الرادود ...والتفت الى ابنتها : بارك الله تعالى فيك احسنت الاختيار .

تحركت روان في مكانها لقد احست بالتقدير لثناء والدتها على اختيارها ... وحدثت نفسها : امي دائما هكذا تشعرنا بحبها وتقديرها لاعمالنا ... الحمد والشكر لله تعالى ان أمي نعمة عظيمه ..

فالكثير من صديقاتي في المدرسه يشكوون من عدم احترام وتقدير والدتهم لهم .. ولا يستطيعون مصارحتهم بذلك ..

اتمنى من الله تعالى ان يرزق الجميع اماً عظيمه كأمي ...

صوت والدتها يقطع تتابع أفكارها : روان ساخفف من صوت المسجل قليلا ، لاني اريد ان استمتع بالحديث عن امامنا ابا عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه معكم .

عيسى يرفع صوته مبتسما : احب الحديث معك امي ...

هكذا عيسى دائما مفعم بالعواطف والمشاعر ،، يعبر عن عواطفه بسيل من القبلات والكلمات ،، وهو صاحب روح خفيفة كالنسيم..

ام علي وهي توجه لعيسى نظره حانيه : حبيبي أنت ..واني أحب كثيراً الحديث معكم يا ابنائي .

ترى ... كيف سيدور الحديث بينهم ؟؟؟

سنتابع باذن الله تعالى .....اتمنى ان تكملوا معنا كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....

لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 02:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...



عيسى ينتعش لسماع كلمات والدته وترتسم ابتسامه كبيره على وجهه رغم محاولاته ان يخفيها ،، يلتفت اليه عبد العزيز يداعبه ويكزه وكزه خفيفه بكوعه ليجبره على اظهار ابتسامته .

- امي نريد منك ان تسألينا بالترتيب من الأصغر . صوت روان يعلن لتحول الانظار اليها ،، فهي محبة للعدل والترتيب في جميع المواقف سواء الجديَّه منها أ وغيرها.

توافقها والدتها : ان شاء الله تعالى يا راون بالترتيب .

فيبتسم ( ابو علي ) ملتفتا الى زوجته : لن تستطيعي الهروب من النظام فروان هنا .

ترد عليه زوجته بحب : ما اجمل النظام والترتيب في كل شئ ،، ( الله الله في نظم أموركم ) وصية لامير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ،،وان شاء الله تعالى نسير دوما عليها.

استعدوا احبائي سنبدأ وممكن اللجوء للمساعدة فيما بينكم .... السؤال الى حبيبي عيسى:
ما هو اسم الأب واسم الأم واسم الجد لابي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ؟

يبتسم الجميع ويرددون ... سؤال سهل لايجوز هذا !!

( ام علي ) تهز راسها غير موافقه: يجوز ..يجوز ابنائي ..اني صاحبة المسابقه وأوافق على هذا ..
احبائي الان سنصل الى مكان الحسينيه وسنستمع الى الخطيب ولن نكمل المسابقه ،،اذا اصررتم على اعتراضكم .

يوافقون مرغمين : طيب.. طيب امي ..تفضل أجب يا عيسى .



عيسى في قمة الثقة : اسم الأب : امير المؤمنين الإمام علي ( عليه الصلاة و السلام ) .

اسم الأم : مولاتنا فاطمة الزهراء ( عليها الصلاة و السلام ) .

اسم الجد : نبينا الاكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) .

ام علي توجه له نظراتها : احسنت احسنت .. لنهدى له ثواب الصلاة على محمد وآل محمد ...فَتُعطِّر الصلوات فضاء الكون خارج وداخل السياره ( اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين )

والان دور عبد العزيز ما اسماء اخوته من امه مولاتنا فاطمة الزهراء ومن زوجة ابيه مولاتنا ام البنين صلوات الله وسلامه عليهم ؟

السيارة تقترب ببطئ من الحسينيه ،، ويظهر الازدحام واضحا في الشارع ،يفكر عبد العزيز قليلا ثم يجيب :


اخوته من امه مولاتنا فاطمة الزهراء :
الامام الحسن المجتبى ( عليه الصلاة والسلام )
سيدتنا الحوراء زينب عليها الصلاة والسلام
سيدتنا أم كلثوم عليها الصلاة والسلام

ومن زوجة ابيه مولاتنا ام البنين صلوات الله وسلامه عليهم :

سيدنا ومولانا أبو الفضل العباس ( ساقي عطاشى كربلاء ) عليه الصلاة والسلام
سيدنا عبد الله عليه الصلاة والسلام
سيدنا عون عليه الصلاة والسلام
سيدنا جعفر عليه الصلاة والسلام

ام علي تحتضن يديه : احسنت احسنت .. لنهدى له ثواب الصلاة على محمد وآل محمد باعلى اصواتكم ..فترتفع الصلوات عاليات( اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين )

سنتابع باذن الله تعالى ..... كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....
لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 02:48 PM
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...



ابوعلي يسير بهدوء باحثا عن مكان بالقرب من الحسينيه لتستقر به سيارة العائله .. بينما الجموع تتدفق وتتدفق كالبحر الهادر من كل حدب وصوب منهم سائرين على الاقدام .. ومنهم من يتهادى داخل مركبته لشدة الازدحام واعطاء الفرصه لعبور المشاة .... فتنهد في هذه الاثناء قائلا :

كذب الموت فالحسين مخلدا ... كلما مر الزمان تجددا ....سلام الله عليك مولاي يا أبا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك ...

اتجهت ام علي بوجهها نحوه وقالت له : سلام الله عليك سيدي و مولاي يا أبا عبد الله ...

ثم أشارت بيدها : هذا المكان مناسب ما رايكم ؟ فصوت السماعه واضح و مسموع من هنا .....

استجاب ابو علي لطلبها ... اوقف السيارة فنزل الجميع ... واندفع على بنشاط وخفه الى صندوق السيارة ...واحضر (( البساط )) ومده بسرعه مع عبد العزيز وعيسى ...وبينما هم يواصلون ترتيبه على الارض ..قالت لهم والدتهم وهي تمسح على رأسهم بقلبها ومشاعرها :

احسنتم ابنائي بارك الله فيكم ....جعلكم الله تعالى من انصار الامام الحجة بن الحسن صلوات الله وسلامه عليه ..و الذابين عنه بأنفسكم و ارواحكم .

اخذ كل منهم موقعه على البساط المفروش ..

فقالت روان بسرعه : مكاني بالقرب من امي ارجوكم !!!.

تغمض عينيها ام علي تفكر لحظاات ....حبيبتي روان لا يطيب لك الا هذا المكان اللصيق بي في أي مكان نخرج اليه ،، دائما سباقة لانتقاءه ... والعجيب ان اخو تك الثلاثه يتنازلون لك بكل رضا وبلا اقل مناقشه ...

هل لانك اختهم الوحيده ؟؟؟...فهم يرفقون بك تبعاً لفطرتهم ..رفقا بالقوارير ..يطبقونها دون ان تكون قد مرت عليهم او قرأوها بمكان ..

أه لقد تذكرت ....دائما والدك يدعوهم الى رعايتك ومراعاة شعورك لانك بنت ، ويُذَّكرهم افرحوها يفرحكم الله تعالى كما وعدنا رسول الله الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ): « إن الله تبارك وتعالى على الإناث أرأف منه على الذكور ، وما من رجل يدخل فرحةً على امرأة بينه وبينها حرمة إلا فرحه الله تعالى يوم القيامة»

فماذا تريدون ؟؟ فالله جل وعلا يعطيكم على يديها الثواب والاجز الجزيل فهنيئا لكم هذه النعمه ..

اعادت روان والدتها الى الجو الحسيني بكلماتها :

امي ما رأيك ؟؟ لنتابع الاسئله ونحن ننتظر خطبة الشيخ حفظه الله تعالى .

_ لابأس يا روان ...لنبدأ فالدور توقف عندك ..طيب ... هل تذكرين لنا رواية عن النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم تبين لنا المكانة والمقام الرفيع لامامنا وسيدنا ابا عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه ؟

ردت روان بعد ثواني من القاء السؤال اخذتها في التفكير :
رسول الله الاعظم ( صلى الله عليه وآله ) يقول : حسين مني وأنا من حسين ، وهو إمام ابن إمام ،وسيكون من نسله تسعة أئمة آخرهم المهدي ؛ وهو يظهر في آخر الزمان .. يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً .

فقالت ام علي والاطمئنان قد غلفها بغلاف نوراني تشعشع من قسمات وجهها :

احسنت احسنت .. لنقدم لها اهدائنا ثواب الصلاة على محمد وآل محمد برفع اصواتكم ..فلترتفع الصلوات العطرات( اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين )


و تابعت ام علي قائله : كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(( كلنا سفن النجاة وسفينة الحسين أوسع وفي لجج البحار أسرع ))

مر عليهم في هذه الاثناء شاب يتشح بالسواد و يربط راسه بعصابه حمراء تحمل عبارة ( ادركني يا مهدي )... يحمل باحدى يديه اناء من الاستيل به عصير الفيمتو ..وبالاخرى كؤوسا ورقيه يملأها عصيرا بسرعه ومهاره كبيره .. القى السلام ...ثم وزع عليهم العصير ...فشكروه جميعهم .



استطرد ابو علي قائلا والجميع يشرب العصير المبارك : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(( أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خدماً في الجنة )) .
وواصل كلماته :احبائي هنيئا لهذا الشاب ولكل من يخدم المؤمنين والمؤمنات في كل مكان وزمان ،،الله تعالى يجعلنا جميعا من خدام مولاتنا الزهراء وابيها وبعلها وبنيها ...

ترى كيف سيستمر الحوار بين أفراد الاسره ؟؟؟

سنتابع باذن الله تعالى ..... كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....
لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...



تابعت ام علي كلمات زوجها وقالت : آمين يا رب العالمين .... وبودي ان اذكر نفسي واذكركم احبائي...

فالتفت الجميع اليها فقالت : هل تعرفون ان من شرب الماء وذكر الإمام الحسين وأهل بيته عليهم الصلاة و السلام ولعن قاتله ماذا له ؟؟

رفعت يديها لتشير باصابعها وهي تحدثهم متابعه :
1) كتب الله له مائة ألف حسنة . وايضا
2) و محي عنه مائة ألف سيئه . وايضا
3) ورفع له مائة ألف درجة . وماذا ؟؟
4) وكان كمن أعتق مائة ألف نسمة . وماذا ايضا؟؟؟
5) وبعثه الله يوم القيامة ثلج الفؤاد ...



وهناك كلمات تخلد عطش الطفوف منسوبة الى الإمام ابا عبد الله الحسين عليه الصلاة و السلام وهي :
شيعتي مهما شربتم عذب ماء فاذكروني ... فأنا السبط الذي من غير جرم قتلوني ....

مرت لحظات من الصمت الحسيني لاستيعاب ماقيل من الكلمات النورانيه ...

بعد قليل قفزت ملامح جديده على وجنتي ( ام علي ) و وجهت كلماتها لعلي قائله :

الان اظن السؤال لك يا علي !!

قال علي بنبرات هادئة :

نعم امي دوري الان .... ثم رفع يديه يدعو مبتسما : ان شاء الله يكون سؤالي سهلا .!!...



تنهدت ام علي وهي تقول :
ذكّرنا يا علي... كم سنه قضى امامنا وسيدنا ابا عبدالله الحسين مع جده رسول الله صل الله عليه واله وسلم ،، وكم سنه مع اباه امير المؤمنين صلوات اله وسلامه عليهما ،، وماذا فعل بعد شهادة امير المؤمنين بابي هم وامي ونفسي ؟؟

علي ادار عينيه شمالا ويمينا ،، و رفع يده اليمنى يحك باصابعها شعر راسه ،، فسرت حركه بين اخوته اخذو ا يتمايلون ،، كأن قلوبهم بمحبه وشفقه تآزرت مع علي فهو محبوبهم والحنون في تعامله معهم،، والملجأ لهم في وقت الشدة في المدرسة والبيت ،، لايطيقون ان يتعرض لأبسط درجات الالم ..

احست ام علي برفرفة قلوبهم الغضه الطريه فقالت في تنازل :

علي اجب على أي جزء من اجزاء السؤال الثلاثه !!! ما رايكم احبائي ...

فجاءت كلمات عيسى وعبد العزيز سريعه تحمل الاستعطاف :

نعم يا اماه موافقون ... ...

التفت ام علي لروان فهي لم تسمع صوتها مع اخويها ،، و تريد ان تشعرها باهمية موافقتها ....فهزت روان راسها بطريقة توحي بانها مرغمه وقالت : ..ان شاء الله ..عادي لك حرية التصرف امي ..!!

فما كادت روان تنهي كلماتها الا و قد بدأ علي بالاجابة قائلا :

قضى الإمام الحسين( عليه الصلاة و السلام ) 6 أعوام في أحضان جدّه النبي الأكرم( صلى الله عليه وآله ) ، تعلّم فيها الكثير من أخلاق جده و أدبه العظيم .

و عندما توفَّي النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) أمضى 30 سنة من عمره الشريف في عهد أبيه " الإمام علي بن أبي طالب ( عليه الصلاة و السلام ) " و تألم لمحنته ، فوقف إلى جانبه .

وعندما تولّى سيدنا علي ( عليه الصلاة و السلام )مسؤولية الخلافة كان الامام الحسين ( عليه الصلاة و السلام )جندياً مضحياً يقاتل من أجل تثبيت راية الحق . شارك في معارك " الجمل " و "صفين " و " النهروان " . توقف علي عن اكمال كلماته

فاسعفته والدته بقولها : احسنت يا علي .... وأكملت قولها :.وعندما استشهد سيدنا وامامنا امير المؤمنين علي ( عليه الصلاة و السلام ) بايع الامام الحسين ( عليه الصلاة و السلام )أخاه الامام الحسن ( عليه الصلاة و السلام ) بالخلافة ، و وقف إلى جانبه ضد معاوية ( لعنة الله عليه ) .

هيا لترتفع اصواتنا بالصلوات الزاكيات على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ليتعطر مجلسنا وافواهنا.....

فارتفع عطر الصلوات الزاكي ( اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ) من قبل افراد العائله ... مع صلوات عاليه طاهره من جميع المؤمنين في المجلس داخل وخارج الحسينيه ..... لماذا ؟؟؟

كم هو عظيم نصيب علي من ثواب اهداء الصلوات فجميع الموجودين في المكان شاركوا !!!. ترى لماذا كانت الصلوات جماعيه هل استمعوا كلهم لجواب علي ؟؟؟.

سنتابع باذن الله تعالى ..... كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....
لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 02:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...



كم هو عظيم نصيب علي من ثواب اهداء الصلوات فجميع الموجودين في المكان شاركوا !!!.

ربت ابو علي على كتفي ابنه وهو يردد : هنيئا لك يا علي ..استشعر انها نظرة خاصة لك من مولانا ابا عبد الحسين صلوات الله وسلامه عليه ...لقد اتفق اهدائنا الصلوات لك ارتقاء الخطيب الحسيني للمنبر داخل الحسينيه فاجتمعت صلوات كل الحضور معنا ...

شع نور البهجه من وجه الجميع وفي مقدمتهم علي ..

فواصل ابوعلي كلماته : كم هو عظيم يا ابنائي ، ان يستشعر الانسان بحالة الوصال والارتباط مع ائمته الاطهار في كل ساعه بل كل لحظة وثانيه ،، وانهم يخاطبونه ويحدثونه في ما يجري عليه من امور في هذه الدنيا ،،

وتابع قوله : وما حدث لعلي الان نوع من انواع المخاطبه ؟ ان شاء الله تعالى هي علامه قبول من ( الامام الحسين بابي هو وامي ونفسي ) لكلمات علي ،، وكذلك قبول لمجلس الاسئلة الذي عقدناه جميعا من بداية خروجنا من المنزل وحتى الان .

الكل بصوت واحد: آمين يا رب العالمين.

هدوء حل بالمكان ما عدا اصوات حركة السيارات جيئة وذهابا،، وصوت الاطفال من بعيد حيث يلعبون بالحديقة القريبة من الحسينيه ، وهناك ايضا بعض الحلقات والدوائر، يجتمع في كل منها عدد من الشباب او الاولاد،فتحول حضورهم للحسينية من استماع واستفاده وتعلم الى تمضية وقت من المرح واللعب والحديث الجانبي ،

ولكن عندما علا حديث الخطيب المنبري بصوته الروحاني في النعي الحسيني و تمكنه في الحديث من ضرب الامثلة بالقصص التي تتعلق بسيرة اهل البيت عليهم الصلاة والسلام ،، كأن روان وعائلتها الصغيره على رؤوسهم الطير....

وبعد انتهاء الساعة المقرره ختم المجلس بالدعاء والتوسل قام الجميع بالركوب فى السيارة بعد التعاون في رفع ( البساط ) ،

ماذا حدث ؟؟ احتدم بين الابناء النقاش على من سيبدأ بطرح السؤال أولا ،،فكل واحد منهم لديه سؤال يريد له اجابه ،، فأنهى ابوعلي آخر فصول العراك تفادياً لتصاعد الموقف ،، فتح الباب الخلفي للسيارة وقال :

لو سمحتم إعملوا قرعة فيما بينكم،، وعلى اساسها نحدد من يبدأ أولا بإلقاء سؤاله ؟
وما أن اغلق باب السياره وسار بضع خطوات ليصعد في مقدمة السيارة وهو يستنشق ما تهِّبه الأجواء الحسينية من هواء نقي منعش، حتى سمع روان تقول :
اني من سيكتب الاسماء وامي ستقوم بسحب الاسم .....

التفتت روان عن يسارها بينما تختلج في رأسها الافكار : اني أحتفظ باوراق في الدرج على جانب الكرسي الذي أجلس عليه بالسياره، والقلم حبيبي ورفيقي الذي لا يفارقني،، فإني من عشاق الرسم والتلوين ،،و أمي دائما تشجعني على الكتابة ..
و لقد عودتنا أيضا في المنزل ان نحل معظم مشاكلنا البسيطه بانفسنا،، صوره قريبه اتت في خاطري ....اتذكرها خلافنا في متى وكم من الوقت نجلس امام الكمبيوتر ( الحاسب الالي ) ..امي قالت : ( لا تنازع هناك بل يوجد اتفاق )

لقد كنت وعلي مسؤولان من بداية الاسبوع عن عمل جدول اسبوعي يلصق بجانب الكمبيوتر ،، يحدد من خلاله ترتيبنا في استخدام الكمبيوتر ( الحاسب الالي ) حسب القرعه،، ومن يريد ان يتنازل عن دوره او يغير مع الاخر له الحرية في ذلك ....

تحركت السيارة بهما ان طريق الخروج كان متسعا اسهل من فترة الدخول للحسينيه ،، فاكثر السيارات قد تحركت ومضت في طريقها،، لقد تحركوا حتى قبل ان ينهي الخطيب دعائه وتركوا حظا وفيرا من بركات دعاء نهاية المجلس ...

.... في هذه الاثناء انهيت كتابة اسمائنا ضممت راحتي يدي ثم حركتهما وهزتهما وقدمتهما امام والدتي وقلت :

اسحبي امي ....

احست امي باحاسيسنا ،،الكل يتمنى ان يكون هو صاحب الاسم الاول ..ما عدا علي ...

امي تطيل النظر لعلي ترى بماذا تفكر ؟



.حديث عبر كخطفة عين على قلب ام علي : حبيبي يا علي ما اجمل هدوءك ورزانتك ..ليتني اغوص باعماقاك لاعرف سبب هذا ...هل كنت انا السبب بهذا بطريقة تربتي لك ...هل كنت قاسيه ومثالية معك في تطبيق كل ما اقراه من كتب واحضره من دورات تدريبيه حول التربيه ؟؟ آآآه اغفر لي يا الله ان كنت اخطأت في حقه بحق الزهراء وابيها وبعلها وبنيها ..فانت تعلم اني غير متعمده ..

ولكن ستكون لي جلسة باذن الله معك يا علي

اعادها صوت روان الرنان من سماء تفكيرها : هيا اسحبي يا امي لو سمحت ....

مدت ام علي يدها وذكرت البسمله واختارت ورقة واحده صغيره غير مرتبة الاطراف من بين الاربعه المستقرة بدفء على راحة روان فتحتها ببطء وهي توزع نظراتها بين ابنائها ثم استقرت على ( علي ) وقرأتها : انه اسم علي ....

نظرة الغبطه احاطت بعلي من جميع اخوته... انه حظى بالقاء السؤال الاول ..

قالت روان : اني اغبطك يا علي عليك بالعافيه ... صحيح يا امي الغبطه محموده ؟

اجابتها : نعم حبيبتي احسنت الغبطه محموده والحسد مذموم ...

وتابعت ام علي : الغبطة هي تمني الإنسان مثل ما يجده عند غيره من الخير، من دون أن يتمنى زوال تلك النعمة عن صاحبها، فإن تمنى زوالها عنه فهو حاسد له.

أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (( ثم إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال: العشب ))

قال على بحب : .................................................. . ........



فانهال على علي سيل من القبلات الروانيه وهو منغمر بالضحك محاولا ايقافها ،،

ترى ماذا كان سبب سيل القبلات الروانيه ؟؟؟

سنتابع باذن الله تعالى ..... كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....
لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 02:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...



قال على بحب : روان خذي دوري واطرحي سؤالكِ ، وسآخذ أنا دورك متى ما سحبت امي اسمك .

لم تتماك روان نفسها ،، فانهال على علي سيل من القبلات الروانيه شكراً وأمتناناً على تنازله ،، وهو منغمر بالضحك محاولا ايقافها ،،

الكل علت وجههم الإبتسامه .. فنظر ابو علي الى ابنته روان بالمرآه وقال ضاحكاً : خلصينا يا روان وأذكري سؤالك قبل ان نصل الى البيت !!!!

فردت روان وهي تعتدل في جلستها وخدودها في قمة التألق الوردي : الآن الآن ...لحظه ...امممممممممم نعم ...سؤالي هو ....



لماذا نذهب نحن الى الحسينية وكذلك يفعل معظم الشيعه في ذكرى استشهاد ومواليد الائمة الاطهار صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ؟

تنحح ابو علي قبل ان يجيب : احبائي ....ان شاء الله سأذكر لكم بعض اسباب تشرفنا بالحضور نحن الى الحسينية وكذلك معظم الشيعه في ذكرى استشهاد ومواليد الائمة الاطهال صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ..

وادار راسه جهة زوجته ام علي وتابع قائلا : .وان شاء الله ام علي ستعينني في ذلك ...

فهزت ام علي راسها موافقة متمتمه بصوت خفيض : ان شاء الله تعالى ..مدد يا زهراء

وتابعت بصوت اعلي قليلا : عزيزي .... تفضل انت اولا ....

بدأ ابوعلي كلماته مجيبا على تساؤل روان :

قال الله تعالى : (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)

فمودة قرابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هم عترته من أهل بيته (عليهم السلام) ،، فبذهابنا للحسينيه إظهار للمحبة المكنونة في داخل قلوبنا لنبينا الاكرم محمد واله الطيبين الطاهرين ،،

وكذلك احبائي ...قال الله تعالى في محكم كتابه : (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )

علي إستوقف اباه بكلماته متسائلا : ما معنى ( شعائر ) يا أبي ؟

--- كلمة شعائر جمع ..ومفردها شعيرة ومعناها العلامة ...فشعائر الله معناها اعلام وضعها الله تعالى لنا ....

تتحرك روان ببساطة وعفوية قائله : ابي لو سمحت اعطنا مثالا ...؟

- نعم روان دعيني اتذكر قليلا ...

توقف برهة ثم تابع : الشعائر قد تظهر تارة في أحد مناسك الحج مثل ،
السعي بين الصفا والمروة لقوله تعالى (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ )

كذلك جعل الله تعالى البّدن من الشعائر فقال الله تعالى (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ )

ومعنى البّدن الشاة التي تساق وتذبح في الحج وهو الهدي ...فهذه امثلة لشعائر الله تعالى ....



ادارت روان نظرها يمينا ويسارا لتستوعب كلمات ابيها فازدادت جمالا ...

فواصل ابوها كلماته : احبائي ... فشعائر الله تعالى ومنها الحضور الى الحسينيات تقرب الناس إلى الدين الحنيف ، فهم يذكروا الله تعالى فيها

ويعلون كلمته وكذلك فيها اظهار ولاية واتباع أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام السلام)

فلقد ورد عن أهل البيت ( صلوات الله وسلامه عليهم ) أن الدين هو حبهم ...وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله... والبراءة من أعداء الله واوضح مظهر لهذا كله هو احياء شعائر الله تعالى ومنها الذهاب للحسينيه .

فواصلت الكلمات ام علي متابعه :

والمحبين لنبينا الاكرم وال بيته الاطهار عليهم الصلاة والسلام ، يجتمعون في مجالسهم وندواتهم يستذكرون مواقف اهل البيت عليهم الصلاة والسلام ، وتضحياتهم في سبيل الحق والعدالة وكرامة الإنسان التي داستها أمية بأقدامها ،

وما حل بآل بيت العصمة والرسالة عليهم الصلاة والسلام من أحفاد أمية وجلاديهم من القتل والسبي والتشريد والاستخفاف بجدهم الاعظم الذي بعثة الله رحمة للعالمين ،

فهذه الذكريات الغنية بالقيم والمثل العليا تعلمنا الدروس والعبر العظيمه لنعيش ونحيا احرارا...

وتابعت : لقد قال الامام الصادق عليه السلام : « أحيوا أمرنا ، رحم الله من أحيا أمرنا » فنحن مرحومين من الله عز وجل ما دمنا نحيي أمر وذكر أهل البيت عليهم الصلاة والسلام .



كأن سحابة سماوية قد نزلت من عليائها بكل تواضع ودعة لتحملهم بحنو على أجنحتها الضبابية وتنقلهم إلى عوالم ملكوتيه ساحرة كل ما فيها يخطف الأبصار ويحبس الأنفاس...

.. مرت ثواني صامته ...

لم يقطعها إلا صوت حركة خفيفه بالخلف ادارت ام علي على أثرها راسها بسرعه ......

ترى ما هو سبب الحركة في الخلف ....و ماذا رأت ام علي عندما ادارت رأسها ؟؟؟

سنتابع باذن الله تعالى ..... كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....
لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 03:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...




صوت حركة خفيفه صدرت من الخلف فادارت ام علي راسها ...

عيسى وعبد العزيز تمددا ..... كلِّ منهما اتخذ زواية على الكرسي الخلفي ...لقد أحسا بالتعب والإرهاق ...ويريدان أخذ قسطا من الراحه اثناء الطريق حتى الوصول للمنزل ....

وضعت ام علي يدها على يد زوجها ... كأنها تخبره ان يدعهما يرتاحان فلا بأس بذلك .....

فتغافل الوالدين عن رؤيتهما ..

رددت أم علي وهي توجه نظرها لعلي : ما شاء الله تعالى ..جاء دورك يا علي لطرح السؤال من دون سحب ..فلقد نام أخويك !!!

قالت روان : نعم امي ... لقد كافئه الله تعالى على حُسن صنيعه ..فهو بتنازله لي عن دوره أحسن وعمل خير لنفسه ..قال الله تعالى :
(إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ ..)

مسحة من ابتسامة علت وجه علي وهو يقول مازحا : طيب اشكرك يا روان نورتينا بكلماتكِ ومدحكِ....

نظرت له روان بطرف عينيها كأنها تعاتبه وتلومه ... فهو قابل جدِّيتها بمزاح ...

تابع علي كأنه لم يلمح نظرة روان اليه : سؤالي هو ... لماذا نبكي على إمامنا وسيدنا الامام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ؟



قالت له والدته باستغراب : الا تعرف يا علي سبب بكائنا ؟؟

رد علي بصوت متردد : بلي يا امي اعرف بعض الاسباب سمعتها منك او من ابي ومن الخطيب الحسيني مرات عديده !!!

ولكني اريد ان اتذكر هذه الاسباب معكم ...

فقاطعهما ابو علي بقوله : يا ام علي لقد أحسن التصرف علي عندما طرح سؤاله ،، ليكونوا بذلك على بصيرة من الأمر، وتتجلى لهم الحقيقة واضحه امامهم .

اطمأنت ام علي لجواب زوجها و ابنها فتابعت : نعم احسنتما ...

قال الله تبارك وتعالى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

سأذكر لك يا علي السبب الأول لبكائنا على امامنا ومولانا ابا عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه..

قال الله تعالى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

اي قدوتنا وأسوتنا في اعمالنا وافعالنا نبينا الاكرم صلى الله عليه واله وسلم …..

روان وهي متابعة باهتمام قالت : نعم يا امي …ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟؟؟..

هل بكى على حفيد ه سيد الشهداء سلام الله عليهما !!!!!



قالت لها والدتها فورا : نعم ..احسنت لقد بكى عليه قبل ان يقتل ويستشهد في سبيل الله تعالى ....و اليكم هذه القصه التي يرويها لنا امامنا الباقر ( عليه الصلاة والسلام ) قال :

كان النبي الأكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) في بيت ام سلمه ( احدى زوجات النبي صلى الله عليه واله وسلم) فقال لها :

لا يدخل علي أحد .

وبعد لحظات جاء الحسين ( عليه الصلاة والسلام ) وكان طفلا صغيرا ،، فلم تتمكن ام سلمه من منعه فدخل على النبي (صلى الله عليه واله وسلم )...

ودخلت ام سلمه وراءه ...

وماذا رأت ؟

فإذا بها ترى الحسين ( عليه الصلاة والسلام ) على صدر النبي ،

والنبي يبكي ، وإذا بيد النبي شئ يُقبله ،

فقال النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) : يا أم سلمه ، هذا جبرئيل يخبرني أن هذا .....( وأشار الى الحسين عليه الصلاة والسلام ) مقتول وهذه التربه

التي يقتل عليها ، فضعيها عندك ، فاذا صارت دماً فقد قتل حبيبي ،

فقالت أم سلمه : يا رسول الله ، سل الله أن يدفع ذلك عنه ،

قال النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) : قد فعلت ، فأوحى الله عز وجل الي َّ :

ان له درجة لا ينالها احد من المخلوقين ،
وان له شيعة يشفعون فيشفعون ،
وان المهدي من ولده ،
فطوبى لمن كان من اولياء الحسين ،
وشيعته هم والله الفائزون يوم القيامه .

وواصلت كلماتها ام على قائلة : فقدوتنا وأسوتنا ومرجعنا في البكاء الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم ...



على وروان بصوت عليه سيماء التأثر واضحا : اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

فاكمل ابو علي مواصلا ومجيباً على سؤال علي قائلا : ولقد قال الامام علي بن موسى الرضا (عليه الصلاة والسلام ) : من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة .

ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى، لم تبك عينه يوم تبكي العيون .

ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

عقبت ام علي على كلمات زوجها : ما أجمل ان توفقنا لمجلسنا النوراني هذا بذكرهم واحياء امرهم يا ابوعلي ... اللهم لا تميت قلوبنا يوم تموت القلوب ...

كان الشارع خاليا ما عدا سيارات قليلة تسير الى جانب سيارة العائلة ...لقد اقتربوا من منزلهم تقريبا ...

فجأة ضغط ابو علي برجله على الفرامل بقوة ...اهتز لها جميع افراد العائله .....حتى كاد ان يسقطا على ارضية السيارة كل من عبد العزيز وعيسى فاستيقظا على أثر ذلك فزعين خائفين .... مع صوت ام علي ينادي .....يااااااازهراء

لماذا الفرملة بقوة يا ترى ...وماذا حدث بعد ذلك !!!!

سنتابع باذن الله تعالى ..... كلمات نورانيه في اوراق عائليه ....
لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...


فجأة ضغط ابو علي برجله على الفرامل بقوة ...اهتز لها جميع افراد العائله .....حتى كاد ان يسقطا على ارضية السيارة كل من عبد العزيز وعيسى فاستيقظا على أثر ذلك فزعين خائفين .... مع صوت ام علي ينادي .....يااااااازهراء

علا صوت ( هرن السياره ) بمصاحبة كلمات ابوعلى المحتده ...ما هذا !!!

……انه طفل لايتجاوز عمره السنتين يجري باكياً من بين سيارات متوقفه امام احد المنازل ،، بينما تلحقه وتحاول الامساك به أمراه يبدو من ملامحها وهيئة ملابسها انها ( خادمه ) ، ولكنه كان اسرع منها ففر من بين يديها - المحملتين بأكياس ممتلئة بحاجيات منزلية مختلفه _ فرمت الخادمه بالاكياس على الارض ..ولحقت به صارخة بإسمه ،، فأمسكته بقوة في منتصف الشارع من امام سيارة العائله …

عقبت ام علي بفزع وهي تضع يدها على قلبها الذي تسارعت ضرباته كعصفور يرفرف بجناحيه تريد ان تعيد له الطمأنينه : الحمد لله تعالى…. لم يصب الطفل بسوء …اين والديه عنه ؟ كيف يتركونه هكذا ؟

اطل ابوعلي براسه من نافذة السياره مخاطبا الخادمه _ التي اسرعت بحمل الاكياس من على الارض بإحدى يديها وهي تجر الطفل بيدها الاخري وتهم بالدخول من باب احد المنازل _: اين ماما ؟ اين بابا ؟ لماذا تتركون الطفل هكذا في الشارع ؟

الخادمه وهي في قمة الخوف والارتباك اجابت بكلمات غير دقيقة .. ماما وبابا داخل .. sorry sorry

على ما يبدو ان افراد عائلة الطفل قد عادوا تواً من رحلة تسوق في أحد الاسواق المركزيه ،، ودخلوا جميعهم لداخل المنزل ،، ما عدا الخادمه تنزل الحاجيات من السياره و قد تركوا الطفل الصغير معها ،، ولسبب مجهول حدث ما حدث من بكاء الطفل واتجاهه صوب الشارع لعدم ادراكه ما يلفه من مخاطر ....

ابو علي اوقف السيارة الى جانب الطريق وهم بالنزول من السيارة فخاطبته زوجته بقلق عميق قائلة : الى اين انت ذاهب يا ابو علي ؟

فرد عليها قائلا وقد فتح باب السياره : الأمر بالمعروف واجب شرعاً وهو من فروع الدين الإسلامي الحنيف ،، وكذلك النهي عن المنكر...!!!

وتابع قوله : لا ينبغي لأحد إهمال التذكير والنصح لأخيه المؤمن ..... لا تخافي سأكون بإذن الله تعالى في قمة الهدوء ...

كلمات رددتها ام علي قد لا تكون وصلت الى مسامع ابوعلي ، لانه نزل من السيارة ولكنها قطعاً وصلت الى مسامع جميع ابنائها : مُحَرَّز بِحِرْز الزهراء وابيها وبعلها وبنيها من كل شر وضر ...

ما اجمل هذه الكلمات ..سرت الطمأنينه في الجميع على أثر نطق ام علي بها...

تابعت ام على زوجها بنظرها و بكل كيانها وروحها ... وهو يضغط باصبعه على جرس الباب الذي دخلت منه الخادمه والطفل قبل قليل ..

ففتحته خادمه ولكنها لم تكن الخادمه السابقه ....

حديث يدور بين ابوعلي وبينها ...تدخل على اثره الخادمه قليلا ...

شفتي ابوعلي تتحركان وهو ينتظر خارج المنزل ...بكل يقين تدرك ام علي ان زوجها يرطِّب شفتيه بذكر الصلوات المحمديه في لحظات انتظاره ..أليس هو من يُذَّكِّرها وابناؤه بذلك دائما !!! ...

الابناء بالسيارة يتابعون الموقف .....وانهالوا على امهم بالاسئلة ...لماذا نزل ابي ؟

ماذا يريد ان يفعل ؟ .... ولماذا اهمل الوالدين رعاية طفلهم ؟

والام تصَّبرهم بقولها : لننتظر احبائي حتى يعود ابوكم ... وهو سيخبركم ان شاء الله تعالى بكل شئ بنفسه .....

توجهت ابصارهم الى الرجل الذي خرج من المنزل ،، وهو يرتدى ملابس بيت تعلو ملامح وجهه الهدوء ، وعلى جبينه علائم الاستغراب ،
مد يده مصافحا زوجها ... حديث سريع هادئ دار بينهما ثم تصافحا ...ورجع ابوعلي الى السياره ....



استقبلته ام علي بكلماتها قائلة :إني على يقين أن ما حدث لنا وحفظنا جميعا ان لا نصاب بسوء حتى هذا الطفل البرئ الصغير ،

كان ببركة قراءة دعاء الخروج ودعاء الفرج وحضورنا المجلس الحسيني ... شكراً لله شكراً لله شكراً لله .

أكَّد ابوعلي على كلمات زوجته : احسنتِ يا ام علي ...شكراً لله شكراً لله شكراً لله .

وتابع قوله وهو يعيد تشغيل السياره : فقط كان قصدي إسداء النصيحه لأخي المؤمن ..كي يزداد حرصاً على اطفاله ...

لقد كان انسانا متفهما واعتذر اشد الاعتذار ...وشكرني كثيرا على اخباره ..لانه لم يكن له علم بما جرى ..سوى انه سمع صوت فرملة قوية بالشارع ولم يعتقد ان طفله الصغير كان قاب قوسين او ادنى من حادث سيفقده حياته ،

وقال ان ما جرى درس كبير ليكون هو وزوجته اشد حرصا ، في إدخال طفلهم الصغير إلى المنزل بأيديهما في المرات القادمه ، وان لا يعتمدان على الخادمه في ذلك ،،



روان تسآلت : أبي العمل الذي قمت به ماذا نُسَّمِيه ؟

ترى هل تعرفون اسم العمل الذي قام به ( ابو علي ) ؟؟؟

سنتابع بإذن الله تعالى مع ..... كلمات نورانية في أوراق عائلية .....
لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

عاشقة ارض كربلاء
07-10-2008, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي يا فاطمة الزهراء وعلى أبيكِ وبعلكِ وبنيكِ وعلى النور المتصل بكِ سيدتي ومولاتي الحوراء زينب...




روان تسآلت : أبي العمل الذي قمت به ماذا نُسَّمِيه ؟

رد عليها والدها قائلا : انه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يا حبيبتي ... لقد ذكره الامام ابا عبد الله الحسين عليه الصلاة و السلام في مقولته المباركه ( والله لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا ، وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله اريد ان امر بالمعروف وانهى عن المنكر ....)

ولقد ذكر لنا معلمنا رسول الله الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم ) : ( لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر والتقوى، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلَّط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء).

اوقف علي والده عن الاسترسال بالتوضيح عندما قال : ابي ما هو المعروف وما هو المنكر ؟

ابتسم ابو علي قائلا : ما شاء الله تعالى عليكم ....تريدون شرحا تفصيلا ونحن قد اقتربنا من بيتنا ..

اشرقت الابتسامه على وجه الجميع ما عدا عبد العزيز وعيسى فقد عادا لنومهما ...

.فواصل ابو علي قائلا : ولكني ساحاول ان اجمع لكم التوضيح والاختصار بعدم الاطاله ....

المعروف: عبارة عن الأعمال الصالحة التي فرضها الله تعالى علينا كالصلاة والصيام والخمس والجهاد وصلة الرحم وبر الوالدين والصدق والأمانة والنصح وغيرها.

والمنكر: عبارة عن الأعمال القبيحة التي حرَّمها الله تعالى علينا كالكذب والغيبة والفرار من الزحف وعقوق الوالدين والإساءة إلى الناس الاخرين وما يشبهها.

وتابع قوله : ويجب أن تكون نية المؤمن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر وقصده لله تعالى ولمرضاته عز وجل .

سألت ام علي زوجها ( وهي عارفة للإجابه ولكن تريد ايصالها لابنائها ): لكن هناك شروط لهذه الفريضه الدينيه العظيمه ...أليس كذلك ؟

التفت ابوعلي اليها مداعبا :...وانت ايضا ً يا ام علي انضممت الى فريق التحقيق مع ابنائك ؟

فردت عليه مداعبته بقولها : اريد ان اهديك الاجر والثواب ..هل سترد هديتي ام ستقبلها ؟

رد ابوعلي قائلا : بل ساقبلها و لك الشكر الجزيل يا عزيزتي ...



وتابع مسترسلا : نعم احبائي ...تجب فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على كل مكلف إذا توفرت الشروط التالية:

1- العلم بالمعروف والمنكر:
فالجاهل الذي لا يعرف المعروف ولا المنكر لا يجب عليه الأمر والنهي، بل هو بحاجة إلى من يأمره وينهاه.

2- احتمال التأثير:
فلو علم المكلَّف بأن أمره أو نهيه لا يؤثران في الآخر لا يجب عليه الأمر ولا النهي.

3- أمن الضرر:
فلو علم المكلَّف بأن أمره أو نهيه سوف يجلب عليه الضرر على النفس أو المال لا يجب عليه الأمر ولا النهي

4- ان لا يكون المأمور عنده الإصرار على المعصية:
فلو علم المكلف أن العاصي ترك المعصية ولن يعود إليها ...لا يجب عليه الأمر أو النهي.... وان علم المكلف ان المأمور مصرا على الاستمرار سقط الواجب على الآمر لانه سوف يكون عمله عبثا لا فائدة منه ..

5- ان يكون المكلف ملتزم بعدم تنفيذ المنكر هو بنفسه :
وإلا سوف لا يكون لامره أثر

قال الله تعالى : { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } (البقرة:44)


6- ان يكون المكلف حليماً صابراً:
صابرا غير متسرع ولا سئ الخلق وان يكون حليما ..يختار الوقت المناسب والكلام المناسب حتى يؤثر في الاخرين .



...وصلت السيارة بهم الى برالامان لبيتهم الاسري الصغير ...فنزلت روان وعلي بعد ان أيقظا اخويهما عيسى وعبد العزيز متلألئين مُتَوْجِّين بكَّم كبير من كلمات خير العلم ونور المعرفة ..

وسنتابع بإذن الله تعالى مع كلمات نورانية في ورقة عائلية جديدة مكللة بالصفاء .....

لكم خالص دعائنا ونلتمسكم الدعاء

نور التقى
07-10-2008, 05:43 PM
تسلم يداك على الموضوع الرائع والمفيد اختنا عاشقة ارض كربلاء

عاشقة ارض كربلاء
07-16-2008, 09:42 AM
مشكورة عزيزتي على المرور