المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبس وتولى ... فيمن نزلت؟؟


بروانة
07-23-2008, 08:27 PM
عبس وتولى ... فيمن نزلت؟؟

قال تعالى [بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) عَبَسَ وَتَوَلَّى (2) أَنْ جَاءهُ الأعْمَى (3) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (4) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (5) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (6) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (7) وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى (8) وَأَمَّا مَنْ جَاءكَ يَسْعَى (9) وَهُوَ يَخْشَى (10) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (11) كَلاَ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (12) ].

في تفسير على بن ابراهيم القمي:

عبس وتولى أن جاء‌ه الاعمى قال: نزلت في عثمان وابن ام مكتوم ,وكان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان اعمى، وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده اصحابه وعثمان عنده فقدمه رسول الله صلى الله عليه وآله على عثمان، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه، فأنزل الله " عبس وتولى " يعنى عثمان " أن جاء‌ه الاعمى * و ما يدريك لعله يزكى " اى يكون طاهرا ازكى او يذكر قال: يذكره رسول الله صلى الله عليه وآله فتنفعه الذكرى

روي عن الإمام الصادق(عليه السلام):

"إنّها نزلت في رجل من بني اُميّة، كان عند النّبي، فجاء ابن اُم مكتوم، فلما رآه تقذر منه وجمع نفسه عبس وأعرض بوجهه عنه، فحكى اللّه سبحانه ذلك، وأنكره عليه"

جاء في تقريب القرآن إلى الأذهان للإمام الشيرازي الراحل في شأن نزول سورة عبس ما يلي:

« ـ عبس وتولى ـ وقد نزلت هذه السورة في عثمان بن عفان، حيث كان عند الرسول مع جملة من أصحابه، فجاء أعمى وجلس قرب عثمان، فعبس عثمان وجهه وتولّى عنه وجمع ثيابه، وأقبل على بعض الجالسين الآخرين الذين كان لهم ثراء فنزلت الآيات»

ثم واصل كلامه وقال:
«ومن الغريب أن بعض بني أمية المبغضين للرسول نسب هذا الأمر إلى الرسول لتبرئة ساحة قريبهم: عثمان، وقال: إن الرسول هو الذي عبس وتولّى، مخالفاً بذلك نصّ القرآن العظيم: «وإنّك لعلى خلق عظيم» سورة القلم: الآية5 و«عزيز عليه ما عنتّم، حريص عليك، بالمؤمنين رؤوف رحيم» سورة التوبة: الآية 128.

ثم استمرّ في كلامه وقال:
«ثم جاء جماعة من الوهابيين فأخذوا يلحسون قصاع بني أمية في نسبة هذه السبّة إلى الرسول... وقد صار ذلك حراباً في أيدي الصليبيين في الهجوم على الرسول، حتى أن بعض كراريسهم كتبت: أيّهما خيرٌ المسيح أو محمد؟ فإن الأول كان يبرئ الأعمى بنصّ كتابكم، والثاني كان يعبس ويتولّى إذا جاءه الأعمى بنصّ كتابكم»

ـ تقريب القرآن إلى الأذهان المجلد الخامس ج30 ص 614 ـ .

بنت التقوى
07-24-2008, 12:42 AM
في عثمان ابن عفان

تسلمين براونة

أهديك وأسألك الدعاء لي ولوالدي

دمعة الطف
08-18-2008, 07:30 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

لا ادرى كيف ينسب بعض الحمقى مثل هذا الفعل

لأفضل الخلق من الأولين والآخرين

فهذا الفعل القبيح لا يفعله إنسان مؤمن فكيف بنبي

أختي الكريمة موفقة لكل خير إن شاء الله



تحياتي
دمعة الطف

سليل المجد
08-22-2008, 09:12 AM
الآية كالتالي:
( عبس وتولى ) من هو العابس : أتوقع هناالسؤال ، أنتم تقولون عثمان ، صح

طيب الآية التي تليها: ( أن جاءه الأعمى ) هنا الآية تدل على أن الأعمى أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأت إلى عثمان ، فالآية التي قبلها تقول عبس وتولى ، والآية التي بعدها هي ، وما يدريكـ لعله يزكى ، وما يدريك يا محمد لعله يزكى ،

أنصحكم بالبحث عن تفسير هذه السورة أكثروأكثر ،،

بنت التقوى
08-22-2008, 11:18 AM
زميلانا الكريم والدليل كالتالي:

1- الوحي كان ينزل على رسول الله صل الله عليه وآله وكان يخاطب الرسول صل الله عليه وآله إذا المفروض تأتي الآية التي نزلت على الرسول ص كالتالي (عبست وتوليت) وليس عبس وتولى هذا إذا كانت الآيه نزلت على الرسول ونضرب بعض الأمثله على الآيات التي كانت تخاطب الرسول (يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) (أنا أعطيناك الكوثر) الكاف هو ضمير يعود إلى الرسول.

2- الله سبحانه وتعالى يقول: (وإنك لعلى خلق عظيم) كيف يكون على خلق عظيم إذا كان يعبس في وجه الغير 3- كذلك الله سبحانه وتعالى يقول: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثير)، إذاً رسول الله أفضل الخلق والأخلاق فكيف يعبس هذا؟ وجزاكم الله كل خير.

بنت التقوى
08-22-2008, 11:19 AM
فلاحظ ما يلي:

ألف: إن الآيات التي نتحدث عنها هي التالية:

{عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءهُ الأعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى..}[5]

فقوله تعالى: {وَمَا يُدْرِيكَ} ليس خطاباً لرسول الله صلى الله عليه وآله، بل هو التفات من الغيبة إلى الخطاب مع العابس نفسه، فهو مثل قوله تعالى: { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ} حيث كان يتحدث عنه تعالى بضمير الغائب ثم التفت موجهاً الخطاب إليه تعالى فقال: {إِيَّاكَ}..

والأمر هنا من هذا القبيل، فإنه بعد أن أعلن باللوم للعابس، وتحدث عنه كأنه غير موجود، فقال: {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءهُ الأعْمَى} عاد فالتفت إليه، وقال له: لماذا تريد طرده؟ أتركه يجلس، فلعله يزّكى بما يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله.{أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى}.

ثم شرع الله سبحانه في بيان حال ذلك العابس، فذكر: أن من عاداته أن يهتم بالأغنياء، ويتصدى لهم، ويحاول جلب انتباههم إليه. ولكنه لا يهتم بتزكية أولئك الأغنياء، بل هو يتصدى لهم، ويهتم بهم لأجل غناهم فقط.

فقوله: { وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى} يريد به أن بقاء ذلك الغني على صفة الإنحراف والبعد عن الله، ليس بالأمر المهم عند ذلك العابس، لأنه إنما يهتم بماله، ولا يهتم بأن يخرجه من الضلال إلى الهدى. فضلال الغني لا يرتب على ذلك العابس أية مسؤولية، ولا يحركه لأي عمل لإخراجه منها.

وهذا بالذات هو ما ذكرته الآيات الكريمة التي تقول:

{ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ، وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى}..

ثم ذكرت الآيات أن ذلك الشخص لا يهتم لغير الغني، ولا يدير له بالاً، بل هو يتلهى عنه.. بل إنه حتى لو أقبل ذلك الفقير عليه بكل جوارحه، وجاء يسعى إليه، فإنه لا يهتم به، ولا يلتفت إليه، رغم أن ذلك الفقير مؤمن بالله، ويخشاه، ويلتزم حدوده: وليس مثل أولئك الأغنياء الذين لا يزكُّون أنفسهم، ولا يخافون الله..

{ وَأَمَّا مَنْ جَاءكَ يَسْعَى ، وَهُوَ يَخْشَى ، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى}..

ب ـ إنه قد ظهر مما تقدم:

أن في الآيات إشعاراً بأن ذلك الذي ذكرناه هو من عادة ذلك العابس، أي أن من عادته التصدي للأغنياء، والتلهي عن الفقراء..

ومن الواضح أن ذلك لم يكن من عادة رسول الله صلى الله عليه وآله أبداً..

ج ـ إن الله سبحانه لم يقل لنبيه لقد عبست وتوليت، بل تحدث عن العابس بصيغة الغائب؛ فلماذا الإصرار إذن على اتهام النبي صلى الله عليه وآله بهذا الأمر؟!

د ـ إن قوله تعالى: {وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى} لا يناسب رسول الله صلى الله عليه وآله، بأي معنى فسره المفسرون.. أي سواء فُسِّر على النحو الذي ذكرناه آنفاً، أو فُسِّر بما هو معروف ومشهور في كتب التفسير..

هـ ـ لقد جاء التعبير في الآيات الكريمة بكلمة {تَلَهَّى} واللهو مذموم في القرآن الكريم في مختلف المواضع، ومعناه في هذا المورد بالذات أولى بالذم، إذ أن معناه هو: أن النبي صلى الله عليه وآله كان يتطلب اللهو ويسعى إليه.. مع أن الروايات التي تدّعي نزول الآيات في رسول الله لا تعترف بهذا الأمر، بل هي تتحاشاه، كما أن الذين أخذوا بها، وزعموا أن الآيات تدل على ذلك لم يجرؤا على الإعتراف بهذه الحقيقة، بل زعموا أن عبوسه إنما كان لأجل انشغاله بما هو ـ بنظره ـ أهم.

مع أن الله سبحانه يقول: إن هذا العابس كان يتلهّى عن ذلك الفقير.. أي يبحث عن اللهو والعبث، ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله ليفعل ذلك، ونسبة ذلك إليه صلى الله عليه وآله إساءة ظاهرة، ومرفوضة من الجميع.

و ـ ويكذِب كلامهم أيضاً، أن الله تعالى يلوم ذلك العابس، ويذمه، فلو كان عبوس النبي (صلى الله عليه وآله) لأجل أنه كان يرجو إسلام ذلك الغني؛ ليتقوى به الدين كما يدّعون لم يكن معنى لهذا اللوم والتأنيب، بل كان اللازم هو المدح والإطراء

حسيني البقاء
08-29-2008, 03:12 PM
بوركت بنت التقوى جعلك الله من ابناء التقوى ...لقد قلت وكفيت ووفيت جزاك الله خيرا عن ذودك عن رسول الله
ليس فقط ينسبون صفة (العابس) للرسول بل اكثر :
1-العبس بوجه المؤمن
2-ولايكتفي بالعبس بل يتولى عنه ايضاً
3-يثبتون للرسول صفة الجهل (حاشاه سيدي ومولاي) وذلك واضح من تفسيرهم لقوله تعالى (ومايدريك)
4-صفة الترحيب للأغنياء لأجل غناهم فقط لاغير (وهي صفة مذمومة حتى بيننا نحن الخطائون)
5-تثبيت صفة اللامبالاة للرسول فلا يعنيه ان يهتدي الانسان ام لا (وماعليك الايزكى)
6- تثبيت صفة التلهي عن الناس المحتاجين له كنبي (فانت عنه تلهى)
7- يثبتون له صفة التلهي الدنيوي ....حيث ان هذا الغني (واضح من الاية) هو من غير المتقين ...فبأي شئ يتلهى الرسول معه؟لاشئ سوى الاحاديث الدنيوية ....
أرأيتم كل هذه الصفات الواطئة التي يعف عنها اي انسان عادي يثبتوها للنبي ومن اجل ماذا ؟! لا لشئ سوى لتنزيه عثمان ابن عفان عنها ....تخيلوا ان هذا الرسول الذي يخطأ هكذا اخطاء شنيعة في نظرهم قال عنه الله (وانك لعلى خلق عظيم ) فكيف بخلق صاحبهم وهو الذي نزهوه عن هذه الافعال !!!!!! يريدون ان يقولوا ان خلق عثمان اعظم من خلق الرسول ...حاشاه فداه ابي وامي ..
ان عقيدتهم لاتقوم لها قائمة الا بأثبات المزيد من الاخطاء للرسول وباثبات المزيد من التنزيه لبعض الصحابة عن نفس هذه الاخطاء .!!
بوركت سيدتي ...بوركت وانت تذودين عن حياض رسول الله ...بوركت وانت تطيعين الله في رسوله الذي اثبت رب الجلالة له التنزيه عن كل نقص (وانك لعلى خلق عظيم ) (وماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى )
ارجو تثبيت الموضوع

بروانة
09-08-2008, 11:30 PM
((عَبَسَ)) عثمان بن عفان، أي قطب وجهه ((وَتَوَلَّى))، أي أعرض.

((أَن جَاءهُ الْأَعْمَى))، أي بسبب أن جاءه شخص أعمى. قالوا وكان الأعمى ابن مكتوم.

ثم أخذ السياق لتـأنيب عثمان بما فعله موجها الخطاب معه كما هو دأب القرآن في توجيه الخطاب إلى الناس، نحو "أأنتم أشد خلقاً؟" ((وَمَا يُدْرِيكَ)) أيها العابس ((لَعَلَّهُ يَزَّكَّى))، أي لعل الأعمى يتطهر بالعمل الصالح؟ فيكون الاعراض عنه إثماً، حيث أنه أعرض عن الزاكي الطاهر.

((أَوْ يَذَّكَّرُ))، أي يتذكر بسبب الوعظ والإرشاد..... ((فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى))، والفرق بين الآيتين أن الأولى "زكاة" من نفسه والثانية "زكاة" بواسطة التذكير.

((أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى))، أي كان غنياً بالمال والآيتان من باب الاستفعال من جهة أن الشخص يطلب الغنى.
((فَأَنتَ)) يا عابس ((لَهُ تَصَدَّى))، أي تتعرض، أصله "تتصدى" حذفت إحدى تاءيه على القاعدة، أي تُقبل عليه وتحاوره.

((وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى))، أي لا تبالي هل هو زكي أم لا؟ فإن المال هو الذي يعظم في نفسك لا الدين، ولذا لا تبالي بالدين إذا كان الشخص ذا مال.

((وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى)) ساعياً لأجل الخير والرشد كابن أم مكتوم.

((وَهُوَ يَخْشَى)) الله عز وجل.

((فَأَنتَ)) أيها العابس ((عَنْهُ)) عن ذلك الساعي ((تَلَهَّى))، أي تتلهى - على غرار تصدى - أي تتغافل تشتغل بغيره لأنه فقير معدوم.

« ـ عبس وتولى ـ وقد نزلت هذه السورة في عثمان بن عفان، حيث كان عند الرسول مع جملةمن أصحابه، فجاء أعمى وجلس قرب عثمان، فعبس عثمان وجهه وتولّى عنه وجمع ثيابه،وأقبل على بعض الجالسين الآخرين الذين كان لهم ثراء فنزلت الآيات»

«ومن الغريب أن بعض بني أمية المبغضين للرسول نسب هذا الأمر إلى الرسول لتبرئة ساحة قريبهم: عثمان، وقال: إن الرسول هو الذي عبس وتولّى، مخالفاً بذلك نصّ القرآن العظيم:«وإنّكلعلى خلق عظيم»سورة القلم: الآية5 و«عزيز عليه ماعنتّم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم»سورة التوبة: الآية 128.

ثم استمرّ في كلامه وقال:
«ثم جاء جماعة من الوهابيين فأخذوا يلحسون قصاع الأمويين في نسبة هذه السبّة إلى الرسول بتزويقات وزخارف من القول ، وقد صار ذلك حراباً في أيدي الصليبيين في الهجوم على الرسول صلى الله عليه وآله، حتى أن بعض كراريسهم كتبت: أيّهما خيرٌ المسيح أو محمد؟ فإن الأول كان يبرئ الأعمى - بنصّ كتابكم " وأبرئ الأكمه والأبرص" ، والثاني كان يعبس ويتولّى إذا جاءه الأعمى بنصّ كتابكم؟»

ـ تقريب القرآن إلى الأذهانالمجلد الخامس ج30 ص 614 ـ.

حسيني البقاء
09-09-2008, 09:54 PM
قد افهمت واوضحت فلك جزيل الشكر
سلامي

بروانة
09-10-2008, 01:07 AM
مشكورين وموفقين لكل خير