المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سياحة في الغرب او مصير الارواح بعد الموت


رياض العراقي
08-05-2008, 09:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتاب قراته فعجبني وحبيت ان تشاركوني احداث الكتاب الشيقة التي ساوردها لكم
انشاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال ممحمد
من الواضح ان جسم عالم الطبيعة المادي المؤلف من العناصر يشكل سدا ضخما وستارة سميكة تغطي عين الانسان فتحجبها عن رؤية العالم الاخر ولكنها بالموت وبالخروج من هذا العالم المادي وبتواري تلك الستارة ترى وتصل الى امور لم تستطع رؤيتها ولا الوصول اليها من قبل
(قد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد )
نبدا على بركة الله
لقد مت فرايت ان مرضي الجسماني قد تلاشى واصبحت في اتم صحة ورايت اقربائي حول جنازتي يبكون علي فحزنت على بكائهم وقلت لهم انني لم امت بل زال عني مرضي الا ان احدا لم يسمعني وكانهم لايرونني ولايسمعون صوتي فعلمت انني بعيد عنهم ولكني كنت هناك بسسبب معرفتي وحبي لتلك للجنازة وكنت احدق بعيني في جنبها الايسر العاري وبعد غسل الجنازة واجراء مايلزم لها اتجهو بها نحو المقابر وكنت مع المشيعين الذين ارعبني ان ارى بينهم حيوانات وحشية مفترسة من كل الانواع الا ان الاخرين لم يخافوها وهي لم تؤذ احد وكانها اهلية يانسون بها
ازالوا الجنازة في القبر وكنت واقف في القبر اتفرج وعندئذ احسست بالخوف وارتهبت وعلى الاخص عندما لاحظت ان الحيونات اخذت تظهر في القبر وتهاجم الجثة وان الرجل الذي كان يوسد الجثة في التراب لم يدفع تلك الحيوانات عنها وكانه لايبصرها ثم خرج من القبر فدخلت انا القبرلطرد تلك الحيوانات عنها بالنظر لما يربطني بتلك الجثة من روابط ولكن الحيونات تكاثر عددها وغلبتني على امري ثم اني كنت في اشد الخوف بحيث كانت جميع اعظائي ترتجف وطلبت النجدة من الناس ولكن لم ينجدني احد واستمر كل فيما كان يعمل وكانهم لايرون مايحدث في القبر

وبغتة ظهر اشخاص اخرون في القبر ساعدوني على الحيوانات فهربت فاردت ان اسالهم من هم فقالو (ان الحسنات يذهبن السيئات ) واختفو
وبعد الانتهاء من هذه المعركة انتبهت الى ان الناس كانو قد اغلقو القبر وتركوني في ذلك المكان الضيق والمظلم وانصرفوا الى بيوتهم حتى اقربائي واصدقائي وزوجتي واطفالي الذين كنت اسعى ليل نهار لراحتهم فالمني نكرانهم الجميل وعدم وفائهم وقد اوشك قلبي ان ينفطر خوفا وهلعا من وحشة القبر ومن الوحدة
وفي تلك الحال من الاستيحاش الرهيب والياس الشديد الا من الله جلست عند راس الجنازة ولاحظت شيئا فشيئا من القبر اخذ يهتز وراح التراب ينهال من سقف اللحد وعلى الاخص كانت الارض التي تلي قدمي الجثة تضطرب وكان حيونا يحاول شقها للخروج الى داخل القبر واخيرا انشقت الارض وخرج منها شخصان بهما ملامح مخيفة وهيكلان مهيبان
كانا كوحشين قويين يخرج من فميهما ومناخيرهما النار والدخان وبيدهما هراوتان من حديد محمر كجمرتين ينتثر منهما الشرر

يتبع انشاء الله

خديجة الكبرى
08-07-2008, 05:48 PM
اللهم صلي على محمد و آل محمد


انا من المنتظرين .

نور التقى
08-08-2008, 03:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة على محمد وال محمد
تسلم الايادي على هذا الاختيار الموفق اعاذنا الله واياكم من عذاب القبر ووحشته وضغطته بحق محمد وال محمد
انا قرأت هذا الكتاب ولكن منذ زمن بعيد وفقد الكتاب مني لذلك فأنا من المتشوقين لمتابعة البقية
جزاكم الله كل خير

منتظر الحجة
08-08-2008, 05:56 PM
مشكور ين على الوضو ع المهم والمفيد

تحياتي ونسالكم الدعاء

رياض العراقي
08-09-2008, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فاخذا يطرحان على الجثة اسئلة بصوت كرعد قاصف كاد ان يهز الارض والسماء قالا لها (من ربك ) كنت انا من شدة الخوف والهلع قد جف لساني وقلت ان هذه الجثة التي لاروح فيها لايمكن ان تجيب على سؤالهما ولاشك انهما سينهالان عليها بالضرب بهراوتي النار فيمتلىء القبر بالنار المحرقة ويشتد الامر فمن الخير اذن ان ارد انا فتوجهت الى الله امل اليائسين والمساكين وملجا الحيارى وتوسلت في قلبي بعلي بن ابي طالب (ع) الذي كنت اعرفه جيدا واعرف انه يدرك الملهوفين كنت احب ان ارى قدرته نافذة في كل مكان وفي جميع العوالم وكانت هذه واحدة من نعم الله اعدها لانقاذ عبيده من ذلك الوضع المخيف الذي يجرد الانسان من كل احساس وشعور
(وترى الناس سكارى وماهم بسكارى )
انه يذكرهم بتلك الوسيلة الكبيرة وفعلا ما ان تذكرت ذلك حتى قوي قلبي وانحلت عقدة لساني ولما طال الزمن على رد الجواب عاد هذان السائلان يسالان بغيظ وحنق وبصوت اشد من الاول وبغضب شديد اسود منه وجهاهما وانبعث الشرر يتطاير من عينيهما (من ربك ) ولكني قبل ان يركبني الخوف كالسابق اجبت بصوت ضعيف الله ربي ( هو الله الذي لااله هو عالم الغيب والشهادة -------- الى سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر 22
هذه الايات الشريفة التي كنت اتلوها في عقيب صلاة الصبح دائما تلوتها عليهما لمجرد اظهار اني احفظها ولكيلا يقولا ان الانسان لايملك علما ولا كمالا كما قالو يوم خلق الله ادم بانه ليس فيه سوى الفساد واراقة الدماء على كل حال ماان تلوت تلك الايات عليهما حتى لاحظت غضبهما هدا وتفتحت ملامح وجهيهما والتفت احدهما يقول للاخر ان هذا من علماء المسلمين وهو جدير بان نتلطف في سؤاله
الا ان الاخر قال ان سلوكنا معه يعتمد على جوابه عن سؤال اخر وبما ان جوابه ليس معروفا بعد فعلينا ان نواصل مهمتنا ونؤدي واجبنا المطلوب ولاتهمنا شخصية هذا الميت من تكون فالمراكز والمقامات لااعتبار لها في نظرنا والتفت الى الجثة قائلا

رياض العراقي
08-09-2008, 06:07 PM
بارك الله فيكم اخواني على المرور وجنبك الله اهوال القبر وعذابه وجعله لكم روضة من رياض الجنة

نور التقى
08-09-2008, 06:37 PM
دمت لنا استاذنا العراقي وباركك الله واعاذك من شرهما

بكرى السودانى
08-09-2008, 07:12 PM
تسلم اخى رياض العراقى

فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين

القصة عبر لكل غافل عن ذكر الله وان الدنيا فانية والعمل الصالح هو سلاحك ومحبتك لله ولرسوله واله هو الذى ينفعك

تقبل مرورى

رياض العراقي
08-11-2008, 09:06 PM
من نبيك عندئذ هدات ضربات قلبي وانفتح لساني اكثر فقلت (النبي ورسول الله الى الناس كافة محمد بن عبدالله خاتم النبين وسيد المرسلين (ص) ) هنا زال عنهم كل غضب وحنق واشرق وجهاهما كما زايلني كل ماكنت اشعر به من خوف ورهبة
واخذا يسالانني عن الكتاب والقبلة والامام وخليفة رسول الله فاجبت (كتابي القران الكريم وقد نزل من رب رحيم على نبي حكيم وقبلتي الكعبة المسجد الحرام وائمتي وخلفاء النبي اثنا عشر اماما اولهم علي بن ابي طالب واخرهم الحجة بن الحسن صاحب العصر والزمان مفترضو الطاعة ومعصومون من الخطا والزلل
ورحت اذكر اسم كل واحد من اولئك العظام ونسبه وحسبه فقالا ماكانت حاجة لهذا التفصيل فجواب كل سؤال كلمة واحدة فقلت كان لابد من هذا التفصيل او اكثر لانكما منذ البداية اظهرتما سوء الظن بنا واعترضتم على خلقنا مع انه لايجوز اعتراض على فعل العلي الحكيم ومنذ اليوم الذي علمت فيه باعتراضكم اصابني مرض الدق منكم والزمت نفسي ان اتيحت لي الفرصة ان اطرح عليكم بعض الاسئلة واثير حولكم القيل والقال ولكن من المؤسف ان ذلك لايتاح لي وانا في هذا الضيق والابتلاء
وسكت انتظر ان يطرحا علي اسئلة اخرى ولكنهما لم يسالا تلك الاسئلة وانما سالاني من اين لك هذه الاجابات وممن تعلمتها فلم اجب بل احتواني التفكير وسائت نفسي انها كانت بعيدة عن السهو والخطا في المادة او في الصورة او في ظروف وضعها اما في في هذا العالم اذي ينتشر فيه النور على الحقائق وحيث يكون البصر حديدا فلن تكون حاجة الى عصا وعليه فما الذي يريده هذان مني الهي انني حديث الولادة في هذا العالم ولااعرف شيئا من مصطلحاته فادركني بحق علي بن ابي طالب
كنت غارقا في بحر هذه التاملات عندما سمعت صيحتهما كصاعقة من السماء يطلبان جواب سؤالهما الاخير
من اين لك هذا الذي قلته
فنظرت وليتنب لم انظر فقد رايت علامات الغضب الشديد على ملامحهما وقد برزت عيونهما كشعلة من النار
ووجهاهما قد اسودا وفغرا فاهين كافواه الابل بدت فيهما النياب الصفر الطويلة وقد رفعا هراوتيهما تهيؤا للضرب فاصابني فزع شديد وخوف لامزيد عليه فغشي علي

نور التقى
08-12-2008, 01:53 PM
سبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

عواااد
09-04-2008, 06:08 PM
يسلموووووووووووووووو