المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصحف فاطمة


أم الجواد
09-07-2008, 06:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم أحبتي أنقل لكم هذا الموضوع لأهميته العقائدية والفكرية والعلمية ,, ونترككم مع الموضوع

إن مصحف فاطمة (ع) هو مصطلح متداول بين الفريقين.. ولكن البعض يقوم بالتشهير، والكلام الذي لا يستند لأي منطق علمي، ويحاول التموّيه على الآخرين بهذا المصطلح.. فهذه الكلمة متداولة بين الجميع، والمعني منها بين العوام هو القرآن الكريم.. والحال بأن المعنى الإصطلاحي لكلمة المصحف: هو جامع الكتب، أي الذي يضم بين دفتيه مجموعة من الأوراق، سواء كانت المضامين صحيحة، أو كانت باطلة، فكلمة المصحف بمثابة الكتاب.. والكتاب في حد نفسه ليس لفظاً مقدساً، إنما هو لفظ جامع لمعانٍ مختلفة.. فكتاب الله عز وجل يسمى مصحفاً، وكذلك يطلق عليه اسم كتاب، فهو كتاب من الله عز وجل.
فمصحف فاطمة صلوات الله وسلامه عليها، كان عبارة عن مجموعة من الكتابات بين جلدتين.. فإذاً ليس هناك أي دليل على وجود مصحف لفاطمة الزهراء عليها السلام، إضافةً أو بدلاً من مصحف المسلمين أبداً.. فالله تعالى يقول في كتابه الكريم: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}؛ فمن خلال هذه الآية نجد أن هناك وعدا إلهياً بحفظ القرآن الكريم، ولم يقيده بزمان دون زمان.. ومعنى ذلك أن هذا القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولو كان في هذا القرآن أي زيادة أو نقصان، لم يمكن الإستدلال به.. إنما يتم التمسك بالقرآن بظهور آياته، من باب أن القرآن ظاهره يفسر بعضه بعضاً، وعامّه يقيّد خاصه، ومطلقه يقيد مقيده.. وحتى أئمة الهدى عليهم السلام في مقام الإستدلال، تمسكوا بالقرآن الكريم في ظواهره، وهذه سنة علمائنا طوال التأريخ، ودأبهم التمسك بآيات الكتاب الكريم في الأبواب الفقهية المختلفة.


فمصحف فاطمة عليها السلام لم يكن قرآناً، وهذا التعبير قد ورد عن المعصومين عليهم السلام: (والله ما فـيه من قرآنكم حرف واحد)، وهو ليس في مقابل القرآن الكريم.. وإنما هو كتاب، كان في يد مولاتنا فاطمة صلوات الله وسلامه عليها.. حيث أنه بعد وفاة أبيها المصطفى صلى الله عليه وآله، دخل عليها من الحزن والغم، ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى؛ فأنزل الله تعالى عليها مَلكاً.. والملائكة هم الواسطة طوال التأريخ في حياة الأنبياء عليهم السلام وغير الأنبياء، فقد أوحى الله إلى أم موسى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ}، وكذلك قد أوحى إلى السيدة مريم عليها السلام: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}.

فهذه قضية متعارفة من قضايا القرآن الكريم، أن يبعث الله عز وجل المعلومات والأوامر من خلال مَلَك من الملائكة.. فـلو فـرضنا أن ذلك الملك هو جبرئـيـل، فالقدر المسلَّم أن جبرئيل لا ينزل على غير الأنبياء في الرسالات.. أما إذا كان لله عز وجل توصية معينة إلى وليَّة من أولياء الله، كمولاتنا فاطمة صلوات الله عليها، فإذا جاء جبرئيل، وقال: إن الله عز وجل يبشركِ بكذا وكذا.. فهل هذا يصادم أصلاً عـقـلياً أو نصاً قرآنياً؟.. فالنبي صلّى الله عليه وآله قال: (لا نبي بعدي).. فالملك جبرئيل لا ينزل بالتشريع أو بالرسالة، وليس هناك ما يمنع أن ينزل جبرئيل بوصية من الوصايا، على إمام معصوم بعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلم.

فمصحف فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، هو عبارة عن معلومات مستقبلية على ما سيجري على هذه الأمة.. وهذا من الله عز وجل، بإلهام من المَلك، وكتابة من أمير المؤمنين علي صلوات الله وسلامه عليه.. فإذا كان الأمر كذلك، فلا إشكال في هذه المقولة، ولا ينبغي أن يستنكر عند السماع بمصحف فاطمة.. فالمصحف عبارة عن لفظة مشتركة، تطلق على أي مكتوب بين جلدين، وليس للمعصومين -صلوات الله وسلامه عليهم- كتاب في مقابل القرآن الكريم.. فلو كان لهم هذا الأمر؛ لأُخذ عليهم من قبل طواغيت عصرهم.

ولو أن الإمام الصادق عليه السلام له كتاب في السر، وقرآن زيادة عن هذا القرآن؛ لما لجأ الخصوم لإعتقالهم، وسمّهم، ونفيهم، وإبعادهم، وإيقاعهم بالسجون.. فيكفي أن يصدر مرسوم من خليفة المسلمين، بكفر من يعتقد بأن هناك قرآنا آخر.. وكما هو معلوم بأن هناك طبقة من المسلمين، قالت بخلق أو بحدوث القرآن، وقد حصل ما حصل من القتل والتعذيب.. فكيف بمن يقول بأن هناك مصحفا بمقابل القرآن الكريم؟.. فلو كان هذا الأمر في حياة أئمتنا عليهم السلام؛ لاشتهر أمره، ولكانت هناك رغبة من الخصوم على الترويج لهذه المقولة.
فأئمة الهدى كانوا في مواقف عديدة، يحاولون بكل جهدهم تثبيت هذا الأمر.. فالإمام علي عليه السلام كان متهما بدم عثمان، فلو كان (ع) له دعاوي، بأن هناك قرآناً زائداً أو ناقصاً أو محرّفاً؛ لكانت هذه التهمة أكثر تأثيراً في إسقاط علي -صلوات الله عليه- من عيون الناس، ولكانت أكبر تهمة يمكن أن يستعملها معاوية وغيره ضد الإمام (ع).. فهذا المعنى لم يتفق أبداً.
فإذن، إن مصحف فاطمة كما قلنا: هو كتاب علمي، فيه إخبار بأخبار المستقبل، وبإلهام من الله عز وجل.. وإن كان ملهمه ملك خاص باسم معين، فهذا ليس بالأمر المهم.. ويجب أن يعلم ذلك، من يجهل هذه المعاني.. وأما من هو ليس بجاهل، إنما هو بمكابر ومعاند، فالأفضل أن نوكل أمره إلى ربه، ليحاسبه حساباً عسيراً يوم القيامة، إذا وضعت الموازين القسط، وإلا فهذه رواياتنا ومنطقنا لا غبار عليه.

عاشقة ارض كربلاء
09-07-2008, 09:19 AM
مشكورة غاليتي ام الجواد فعلا مصحف رائع للغايه ربي يعطيك الصحه والعافيه

..lama
09-08-2008, 05:50 AM
شوقتيني اقراءه هو موجود في المدينه ولا لأ....؟؟؟

الله يعطيك ألف ألف عافيه على الموضوع معلومات جديده اول مره اعرفها
الله لا يحرمنا جديدكـ

حسيني البقاء
09-09-2008, 10:32 PM
بارك الله فيك ام الجواد
لقد اوضحت وافهمت واجزلت رفع الله قدرك وجعل الله الزهراء شفيعتك

بنت التقوى
10-05-2008, 04:59 PM
تسلمين أم الجواد

أهديك وأسألك الدعاء لي ولوالدي

عاشق الحق
10-11-2008, 11:15 PM
فمصحف فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، هو عبارة عن معلومات مستقبلية على ما سيجري على هذه الأمة.. وهذا من الله عز وجل، بإلهام من المَلك، وكتابة من أمير المؤمنين علي صلوات الله وسلامه عليه

حياكِ الله وبارك فيكِ

اختي الكريمة ام الجواد

جعلك الله من الفاطميات الزينبيات الناصرات للامام المهدي عليه السلام

المبين
12-10-2008, 02:27 PM
سؤال : ما هي حقيقة مُصحف فاطمة ( عليها السلام ) ؟

جواب : لقد كثُر الكلام حول ما يُسمى بمُصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، ولقد حاول أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) التشنيع على الشيعة من خلال اتهامهم بأن لهم قرآناً آخر يأخذون منه أحكام الدين غير القرآن الكريم يُسمونه مصحف فاطمة .

هذا ما يقوله أعداء مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهو اتهام رخيص ليس له أي قيمة علمية ، إذ سرعان ما يجد الباحث بطلان هذا الكلام لدى رجوعه إلى الواقع الخارجي ، ولدى مراجعته للنصوص المأثورة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .

ثم أن هذا الاتهام ليس جديداً ، بل يصل تاريخه إلى عهد الأمويين والعباسيين الذين عاصروا الأئمة ( عليهم السلام ) ، ويدل على ذلك أسئلة الرّوات وأجوبة الأئمة (عليهم السلام ) وتصريحاتهم النافية بشكل قاطع كون مصحف فاطمة ( عليها السلام ) قرآن آخر .

لكن رغم كل ذلك ورغم الإجابات المتكررة التي أجاب بها العلماء الأفاضل في مختلف العصور عن هذا السؤال فإننا نجد أن هناك من يجد بُغيته في اتهام الشيعة بهذا الاتهام ، ولا يدفعه إلى ذلك طبعاً سوى المرض أو الجهل .

أما الآن لنرى ما هو المقصود من مصحف فاطمة ( عليها السلام ) عند أهل البيت ( عليهم السلام ) وعند أتباعهم الشيعة الإمامية الاثنى عشرية .

لمعرفة ذلك لابد وأن نعرف أولاً المعنى اللغوي لكلمة المصحف ، ثم نأتي بعد ذلك إلى الروايات والأحاديث المأثورة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كي نعرف حقيقة مصحف فاطمة ( عليها السلام ) .

1. المعنى اللغوي للمصحف :

· قال الفرّاء في لفظ المصحف : " وقد استثقلت العرب الضمّة فكسرت ميمها وأصلها الضم ، من ذلك مِصحف .. ، لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف جمُعت فيه الصُحف "

· وقال أبو الهلال العسكري في الفروق اللغوية : " الفرق بين الكتاب والمصحف ، أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة أوراق ، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت ، أي جمع بعضها إلى بعض "

· وكلمة مصحف مأخوذة من الصحيفة وهي القرطاس المكتوب ، والمصحف ـ مثلث الميم ـ هو ما جُمع من الصحف بين دفتي الكتاب المشدود ، ولذلك قيل للقرآن مصحف ، وعليه فكل كتاب يسمى مصحفاً

· وقال ابن بابويه : صحيفة فاطمة ، أو مصحف فاطمة ، أو كتاب فاطمة ، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها ( عليها السلام )

2. ما هو مُصْحَفُ فاطمة ؟

مصحف فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) هو كتاب عظيم المنزلة أملاه جبرائيل الأمين على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بعد وفاة أبيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذلك تسكيناً لها على حزنها لفقد أبيها ( صلى الله عليه وآله ) .

أما كاتب هذا الكتاب هو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقد كتبه بخطه المبارك .

ومصحف فاطمة ( عليها السلام ) يُعتبر من جملة ودائع الإمامة ، قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) ـ وهو يَعُّد علامات الإمام المعصوم ( عليه السلام ) ـ : " .. ويكون عنده مصحف فاطمة ( عليها السلام ) " [

أما بالنسبة إلى مكان وجود هذا المصحف في الحال الحاضر فهو اليوم موجود عند الإمام المهدي المنتظر ( عجل الله فرجه ) .

ويُعتبر هذا المصحف أول مصنف في الإسلام ، حيث أن الزهراء ( عليها السلام ) توفيت في الثالث من شهر جمادى الأولى عام 11 هـ
، ولم يكتب قبل هذا التاريخ كتاب في عصر الإسلام .

فمصحف فاطمة هو مجموع حديث جبرائيل الأمين لفاطمة ( عليه السلام) فهو وحي غير معجز كالحديث القدسي والنبوي .

ولا غرابة في ذلك إذ أن الزهراء ( عليها السلام ) كانت محدّثة ، وليست الزهراء هي الوحيدة التي حدّثتها الملائكة ، فقد كانت مريم بنت عمران محدّثة ، كما كانت أم موسى بن عمران ( عليه السلام ) محدّثة ، وسارة زوجة النبي إبراهيم ( عليه السلام ) أيضاً كانت محدّثة فقد رأت الملائكة فبشروها بإسحاق ويعقوب.

ذلك أن الحديث مع الملائكة رغم أهميته وعظمته فهو ليس من علامات النبوة وخصائصها ، فمن ذكرناهن لسن من جملة الأنبياء كما هو واضح ، لكن الملائكة تحدثت إليهن ، والى هذا يشير محمد بن أبي بكر قائلاً :

إن مريم لم تكن نبية وكانت محدّثة ، وأم موسى بن عمران كانت محدّثة ولم تكن نبية ، وسارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ولم تكن نبية ، وفاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت محدّثة ولم تكن نبية "

3. المعصومون ومصحف فاطمة ( عليها السلام ) :

· عندما سئل الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن مصحف فاطمة ( عليها السلام ) قال : " إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمسة وسبعين يوماً ، وكان دخلها حزنٌ شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاءَها على أبيها ، ويُطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانِه ، ويخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان عليّ عليه السلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة "

· عن حمّاد بن عثمان ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه لما سأله : وما مصحف فاطمة ؟ قال ( عليه السلام ) : " .. إن الله تعالى لمّا قبض نبيه ، ( صلى الله عليه وآله ) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله ( عز وجل ) فأرسل الله إليها ملكا يسلّي غمّها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته بذلك ، فجعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يكتب كلّما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً".

· ثم قال : " أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون".

4. ليس في مصحف فاطمة شيء من القرآن :

· قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " وإن عندنا لمصحف فاطمة ( عليها السلام ) وما يدريهما مصحف فاطمة ، مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، إنما هو شيء أملاه الله وأوحى إليها "

· قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " .. مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن .. "

· وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " وعندنا مصحف فاطمة ( عليها السلام ) أما ولله ما فيه حرف من القران .. "

· وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب الله ، وإنما هو شيء القي عليها بعد موت أبيها ( صلى الله عليهما ) "

· وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " .. وفيه مصحف فاطمة ، وما فيه آية من القران " .

· وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " .. وعندنا مصحف فاطمة ، أما والله ما هو بالقران "

5. ما يحتويه مصحف فاطمة ( عليها السلام ) :

· قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " .. وكان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاءَها على أبيها ، ويُطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانِه ، ويخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها .. "

· قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " .. وليخرجوا مصحف فاطمة فان فيه وصية فاطمة "

· قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " .. أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون"

· الإمامة والتبصرة ، لابن بابويه القمي : صحيفة فاطمة أو مصحف فاطمة ، أو كتاب فاطمة ، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها ( عليها السلام ) ، كان عند الأئمة ، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك
· مصحف فاطمة : ففيه ما يكون من حادث وأسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعد

·قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها على الأخبار فقط ..

الموالي لعلي
02-12-2010, 10:25 AM
بعد هده النصوص الكثيرة فهل هناك مجال للشك ......... ولكن انا لله وانا اليه راجعون