المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذه عن قصص البهلول


أسير العتره
10-27-2008, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أنا حبيت هذه القصة وحبين أنقلها لكم

تفضلوا

قصص البهلول

--------------------------------------------------------------------------------

في البدء : من هو البهلول ؟........ هـو عـالم من الشيعـة وقـريب للخـليـفة هارون الرشـيد . أسمه وهب بن عمرو . والبهلول اسم يجمع خصاله الحسنه التي كان يتصف بها ، فقد كان جميلا فكها .

........ ولما كان من حرص هارون الرشـيد على الملك بحيث كان يتخذ الذرائع للقضاء على مخالفيه وازاحتهم عن الطريق مهما كلف الأمر .

........ وكان إمام الشـيعـة في عهده هو الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، وكان هارون يعتبره على رأس المخالفين ، حيث كان يشكل خطرا كبيراً على ملكه ، مما دعا هارون ليحاول جاهداً كسب تأييد علماء المسلمين المبرزين وإقناعهم بالإفتاء بخروج الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ومروقه عن الدين ، وبهذا الأمر كان يمهد أرضية المواجهة مع الإمام ( عليه السلام ) .

........ ولأن البهلول من علماء ذلك الوقت أراد هارون الرشيد إجباره على التوقيع في ورقة أصدر فيها أمره بقتل الإمام الكاظم ( عليه السلام ) .

........ لذلك ذهب البهلول إلى الإمام ( عليه السلام ) وأخبره بذلك وطلب منه أن يهديه سبيلاً للخلاص من هذه الورطة ، فأمره الإمام ( عليه السلام ) أن يتظاهر بالجنون ليكون في أمان من سطوة هارون .

........ تظاهر البهلول بالجنون وكان بهذه الذريعة يهزأ ويطعن بالنظام الحاكم بلسان النكاية والمزاح .

........ ولعلمه وقرابته من الخليفة كان لا يتورع عنه ، حتى إنه كان يدخل عليه في أي وقت شاء ويتكلم بما يريد ، فكان مصداقا للقول المعروف : (( المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ))

....... وهذه بعض من حوادثه الطريفة التي امتلأت بها حياته :

--------------------------------------------------------------------------------
ثمن الجنة

........ مرت زبيدة زوجة هارون الرشيد الخليفة العباسي ببهلول وهو يلعب مع الصبيان ويخط على الأرض بأصابعه فلما رأت زبيدة ذلك تأملت فيما يصنع ثم قالت له : " ماذا تفعل ؟ " .

........ قال البهلول للصبيان وهو يخط تراب الأرض بإصابعه : " لا تهدموا البيت الذي بنيته "
ثم ألتفت إلى زبيدة وقال : " أما ترين أني مشغول ببناء البيت ؟ " .

........ أرادت زبيدة مساعدة بهلول إلا أنها كنت تعلم رفضه لذلك ، فتأملت قليلاً ثم قالت :
ــ أراك تبني بيتاً جميلاً يليق بالعظماء ، وها أنا أرغب في شرائه منك " .
ــ هذا البيت ؟! ، نعم أبعه إياك . أجابها وهو منكس رأسه إلى الأرض يخط ترابها بإصبعه
ــ اشتريت منك هذه الدار فكم يكون ثمنها ؟ . قالت وهي تنظر للخطوط المعوجة التي رسمها

........ قام البهلول على قدميه وسوى ظهره ، وقد كانت بيده عصا أشار بها إلى الصبيان وهو يقول : " بألف دينار لي ولهؤلاء الذين أعانوني في بنائها " .

........ فأشارت زبيدة إلى أحد خدمها وقالت له : " أعطيه ألف دينار " . ثم انصرفت

........ أخذ بهلول الدنانير وكانت سككاً ذهبية وقسمها بين الفقراء فلم يبق في كيسه دينار واحد .
ومضت على هذا الحادث عدة أيام .

........ ذات ليلة رأى هارون الرشيد في المنام نفسه وكأنه يساق إلى الجنة ، فلما بلغ أبوبها قيل له : " هذا قصر زوجتك زبيدة " . فلما أراد الدخول منعوه من ذلك .

........ وفي صباح اليوم التالي قص هارون رؤياه على علماء قصره فقالوا له : " سل زبيدة عما فعلت من البر " . فلما سألها أخذت تفكر في العمل الذي استحقت من أجله قصراً في الجنة فلم تتذكر شيئاً سوى أنها أعطت لبهلول ألف دينار وقصت خبرها في ذلك على هارون .

........ أدرك هارون الرشيد ضرورة البحث عن بهلول ليشتري منه بيتاً ، البيت الذي ليس له في هذه الدنيا قرار لكنه يكون في الآخرة قصراً مشيداً . فأين بهلول ؟

........ خرج هارون من قصره ومعه أحد أقربائه يبحث عن بهلول فوجده في إحدى أزقة بغداد جالس وحوله عدة صبيان وهو يخط تراب الأرض بإصبعه . حاول هارون التظاهر بعد الاكتراث وقال :
ــ أرى أقرب أقربائي يلعب مع الصبيان ويعبث بإصبعه على التراب .
ــ نحن نتمتع بما رزقنا الله في هذه الدنيا ، وها أنت ترى أني مشغول ببناء بيت على أرض الله لكي أبيعه . أجابه بهلول وهو يخط بإصبعه الأرض
ــ ليس قصور الملوك كالبيوت التي أنت مشغول ببنائها إلا أني مع ذلك أود شراء أحدها .

........ قال هارون ذلك بكل سرور وصوته يرتعش ، فرفع بهلول إصبعه من التراب ووضعه نصب عينيه ثم أغمض إحداهما وأخذ ينظر إلى إصبعه بالأخرى ، ثم أشار إلى الأرض بإصبعه وقال : " هل تشتري مثل هذا البيت ؟! " .

........ جثا هارون على ركبتيه إلى جانب تلك الخطوط التي رسمها البهلول وقال :
ــ رضيت بهذه الدار وإني قد أشتريتها منك .

........ نظر بهلول لهارون نظرة متأمل ، ثم هزأ منه ضاحكاً وقال :
ــ ثمن هذه الدار باهظ جداً .
ــ كل ما تعلقت به رغبتنا وأردناه لا يصعب علينا الحصول عليه وإن كان ثمنه باهظاً .

........ قال هارون ذلك وهو يتظاهر بعدم المبالاة بضحك بهلول ، فذكر بهلول آلاف الأكياس من الذهب والبساتين الكبيرة والأموال الطائلة قيمة لتلك الدار .

........ سكت هارون الرشيد حتى أتم بهلول كلامه ، والغضب قد استوى عليه لآن ما طلبه بهلول لم يكن بالشيء القليل فإنه لو جمعت ثروات جميع الأغنياء وتكدست على بعضها لم تبلغ معشار ما طلبه بهلول ثمن لداره .

فما هو اللغز الكامن في كلام بهلول وما يريد من وراء ذكره هذا الثمن الخيالي ؟!!

........ أراد هارون أن يعرف السر في ذلك ولذا قال لبهلول :
ــ لقد بعت عين هذه الدار لزبيدة بثمن أقل من ذلك بكثير، فقد بعتها إليها بألف دينار، ولما أردت شرائها منك أراك تقول قولاً شططاً .

........ نهض بهلول من الأرض وبعثر ما كان قد رسمه عليها بأطراف أصابع قدميه ، وقال :

" ليعلم الخليفة أن بينه وبين زوجته زبيدة فرقاً شاسعاً ، فإن زبيدة اشترت وهي لم تر، وأنت رأيت وتريد أن تشتري "

........ ثم عاد مرة أخرى يلعب مع الصبيان .
--------------------------------------------------------------------------------
استشارة العاقل والمجنون

........ كان البهلول وعلى عادته يمشي يوماً في أزقة بغداد فلقيه رجل تاجر ، فقال لبهلول :
" أريد استشارتك في أمر التجارة " .

........ قال البهلول وكان بيده خيزران ضرب بها كفه الأخرى بهدوء : " وما الذي عدل بك عن العقلاء حتى اخترتني دونهم ؟ " . ثم مكث هنيئة فقال : "حسناً ما الذي أردت استشارتي فيه؟ "

ــ إن عملي التجارة فأردت شراء متاع احتكره ثم أبعه لمن يدفع لي فيه ثمناً باهضاً . قال التاجر

........ ضحك البهلول حتى بانت أضراسه ، وقال : " إن أردت الربح في تجارتك فاشتر حديدا وفحما " .

........ شكره التاجر على ذلك وانطلق إلى السوق ، ثم فكر في كلامه جيداً فرأى إن من الأفضل أن يأخذ بكلامه ، فأشترى حديداً وفحماً وأودعهما في المخازن ، حتى مضت عليهما مدة مديدة ولا زالا على حاليهما في المخزن ، ولما احتاج التاجر إلى ثمنهما وكان قد أرتفع تلك الأيام سعرهما باعهما بأفضل ثمن ، وربح عليهما ربحاً كثيراً .
........ ولكن أثرت هذه الثروة على سلوكه ، كما تؤثر على سلوك الكثير من الناس ، حيث تجدهم يفقدون صوابهم ويتغير منطقهم وسلوكهم بعد ثرائهم ، فتراهم ينقلبون من هذا الوجه إلى ذلك الوجه . وهكذا كان التاجر فقد أغتر بنفسه غروراً عجيباً ، حتى لم يكد يعد للناس وزناً ، وأخذ يتحدث عن عقله وذكائه وفطنته .

........ وذات يوم مر التاجر ببهلول ، لكنه لم يعره أي أهمية ولم يشكره على ما أشار عليه به سابقا بل أثار بوجهه الغبار وسخر منه ، ثم قال :
ــ أيها المجنون ما الذي أشتري وأحتكر حتى يعود علي بالربح .
ــ أشتر ثوماً وبصلاً وأودعهما في المخزن . قال بهلول وهو يضحك

........ خطا التاجر بعدها خطوات ثم عاد لبهلول وقال بغرور وعجب : " عليك أن تفخر بمشورة تاجر موفق وشهير مثلي إياك "

........ لم يجب البهلول بشيء إنما بهت لجهل التاجر وغروره . بينما رصد التاجر لشراء الثوم والبصل كلما يملك من أموال ، وذهب صباح اليوم التالي إلى السوق لشرائهما على أمل الربح الكثير عند بيعيهما .

........ بعد أشهر مضت على البصل والثوم وهما في المخزن جاء التاجر وفتح أبوب المخزن وهو لا يعلم ما ينتظره من خسران مبين ، فوجد الثوم والبصل قد تعفنا ونتنا ، وطبعا لم يكن أحد ليرغب بشراء مثل هذا البصل والثوم المتعفنين ، بل لا بد من رميه في المزابل لأن رائحته النتنة انتشرت في كل مكان ، مما اضطر التاجر أن يستأجر عدة نفر ليحملوا هذا المتاع الفاسد إلى خارج المدينة ويدفنوه في الأرض .

........ امتعض التاجر من بهلول وازداد حنقاً عليه وغضباً لأنه فقد رأس ماله بسببه ، فأخذ يبحث عنه في كل مكان حتى عثر عليه ، فلما رآه أخذ التاجر بتلابيبه وقال : " أيها المجنون ما هذا الذي أشرت به علي ، لقد أجلستني على بساط الذلة والمسكنة "

........ خلص البهلول نفسه من التاجر ، وقال : " ماذا حدث ؟ " .

........ قص التاجر على البهلول وصوته يرتعش من شدة الغضب ما جرى له . سكت بهلول عن التاجر هنيئة وهو يعلم عم يتحدث التاجر حتى سكت الغضب عنه ، ثم قال له :
" لقد استشرتني أولا فخاطبتني بخطاب العقلاء فأشرت عليك بما يشيرون ، لكنك لما أردت استشارتي ثانياً خاطبتني بخطاب المجانين فأشرت عليك بمشورتهم ، فاعلم أن ضرك ونفعك مخبوءان تحت لسانك ، إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً " .

........ فأطرق التاجر إلى الأرض وهو لم يحر جواباً فتركه بهلول وأنصرف عنه .

--------------------------------------------------------------------------------
أي ملابس أفضل

........ كان هارون الرشيد يبث عيونه وجواسيسه في المجتمع ليأتوه بأخبار مخالفيه ، وذات يوم وشي ببهلول إليه ، بأنه من أتباع ومحبي الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) . وحيث أن هارون كان يسعى لمعرفة شيعته ومحبيه ليقضي عليهم فإنه قرر إحضار البهلول إليه لينزل به العقوبة فيكون عبرة للآخرين . ولما أحضر البهلول إلى القصر وقف أمام هارون الذي استولى عليه الغضب ، وقال هارون له : " سمعت إنك من شيعة ومحبي موسى بن جعفر" .

........ سكت البهلول ولم يتكلم بشيء ، وكان هذا السكوت مؤذياً لهارون ومثيراً لغضبه أكثر والذي قال : " تظاهرت بالجنون لتفرعن عقوبتنا لكني لست بتاركك " .

ــ ما كانت تفعل إن كنت صادقاً فيما تقول ؟ . قال بهلول

....... وقد كان هارون يتوقع من البهلول بعد تهديده أن يقول شيئاً يظهر به عم تأييده لإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، لكنه فوجئ بما سمعه من البهلول وصمم في هذه المرة على أن ينزل العقوبة به ، ولكن أي نوع من العقوبة يمكن إنزالها بالبهلول الذي كان من أرحامه ـ أقاربه ـ غير إنه أشتهر بين الناس بالجنون فلا يمكن إنزال أشد العقوبة به ، لأن بعقوبته سيقول الناس بأن هارون لم يقدر إلى على المجانين .

........ وعلى ذلك أخذ هارون يفكر في طريقة لعقوبة بهلول ، وأخيراً أمر بخلع ملابس بهلول وإلباسه ما يسرج به الفرس ، ثم أمر بوضع لجام على فمه والدوران به في أزقة المدينة . ولما عادوا بالبهلول إلى القصر وقد كان وزير هارون بالقصر أبان عودته ، وحيث إنه لم يكن يعلم بالخبر ولا لماذا يفعلون به هكذا قال : " ماذا فعل البهلول ؟ " .

........ لم يجبه أحد بشيء لفترة ، ثم قام هارون من كرسيه ونفض رداءه بغرور ووقف أمام البهلول وقال : " ألم تسمع ما قال وزيرنا ؟ ، أجبه إذاً " .

........ التفت البهلول إلى الوزير بكل وقار وسكينة ولم يبدو على وجهه آثار الانزعاج من الخليفة أو الخوف منه ، ثم قال : " دعاني أمير المؤمنين وسأل مني شيئاً فأجبته جواب الحق ، فخلع أمير المؤمنين لأجل ذلك ملابسه الغالية وأهداها إليّ " .

........ وقد تغير وضع المجلس بسماع هذا الكلام ، فلم يتمالك الجميع أنفسهم من شدة الضحك بما فيهم الخليفة هارون الذي ضحك ضحكاً كثيراً . وبعد لحظات من الضحك هدأ المجلس ، ثم أمر هارون بخلع ما على البهلول من السرج واللجام ، وأمر بإحضار خياطه الخاص وأمره بإهداء بهلول أفضل ما خاطه للخليفة . لكن قبل أن يأتمر الخياط بأمر الخليفة قال البهلول :

........ " لا حاجة لي بملابس الخليفة " ........

ثم لبس ملابسه البالية وخرج من القصر .
تحياتي اخوكم

أسير العتره

خادمة العباس
11-01-2008, 03:18 AM
الذئب والعلف والخروف

كان سوق طرح الألغاز حاراً جداً ,فقد كان يجلس أعضاء دولة هارون – الذين كان أكثرهم من أقربائه – يتبادلون طرح الألغاز بدلا عن حل مشاكل المجتمع ويحصلون على الجواب فيما بينهم .وذات يوم كان هارون في زورقه المصنوع على شكل الوزة وقد أخذ منه الغرور مأخذه ,فأمر بإحضار بهلول , ونزل بعض الخدم إلى الماء في زورق صغير ليأتوا ببهلول . وعندما أحضروا بهلولا بين يدي هارون سأله هارون قائلاً : ( هل تستطيع أن تجيب عن هذا اللغز؟).
قال بهلول لو أستطعت أجبتك ).
ضحك هارون بصوت عال وقال أن أجبت عن هذا اللغز أعطيك مئة دينار ذهبي , وإن عجزت عن ذلك أمرنا بإلقائك في ماء دجلة الهائج).
لم يفقد بهلول سكينته ووقاره المعتادين وقال لا حاجة لي بذهبك لكني أشترط عليك إني إن أجبتك عن هذا اللغز كان عليك إطلاق سراح مئة من السجناء ممن أحب , وإن لم أجبك فأنا مستعد للإغراق في دجلة ).
كان هارون يعتقد أن بهلول عاجز عن الجواب ,لأنه سأل ذلك من كبيرين فلم يسمع منهم جواباً سوى السكوت , لذا وافق على شرط بهلول بدون أي قلق ثم قال- هارون لو كان عندنا خروف وذئب وعلف وأردنا نقلها واحدة من هذه الجهة من الماء إلى الجهة المقابلة , كيف, نصنع بحيث لا يأكل الذئب الخروف ولا الخروف يأكل العلف ).
قال بهلول جواب ذلك عندي ).تصور هارون باديء الأمر أن بهلولاً يتكلم أعتباطاً فقطع كلام بهلول وقال قل ,قل بسرعة ماذا نصنع ؟).
قال بهلول ننقل الخروف إلى تلك الجهة أولاً ثم ننقل العلف ونرجع بالخروف إلى مكانه الأول ثم ننقل الذئب إلى تلك الجهة ثم الخروف) .
قفز هارون من مكانه وجلس على ركبتيه وصاح أحسنت ,أحسنت ).أنتظر بهلول حتى هدأ هارون ثم قال له الآن أوف لي بوعدك).
قال هارون أكتب أسماء الذين تريد أطلاق سراحهم ).فلما كتبهم عرف هارون أنهم شيعة موسى بن جعفر (ع) فكيف يمكنه الموافقة على أطلاق سراح أعدائه الذين كانوا يجاهدونه بأنفسهم فإن أطلق سراحهم ماذا يمكن أن يخلقوا له من مشاكل...؟! أخلف هارون وعلى عادته ما وعد به بهلولا , وقال كلا, كلا, لا يمكن ذلك أبداً ). قال بهلول إنك وعدتني بذلك ).
قطب هارون وجهه وقال بلهجة فيها غضب إن أصررت على ذلك أكثر ألقيت بك معهم في السجن ).
لم يرتضِ بهلول أن يرجع خالي اليدين إلى الساحل فقد تمكن بعد إصرار شديد من إقناع هارون بإطلاق سراح عشرة من الشيعة الذين كانوا في أسر هارون.

أسير العتره
12-11-2008, 04:45 AM
شكرا على ردك