المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أي شيء في العيد أهديه اليك!!


محمدي المحمدي
12-07-2008, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العطف والتعاطف بين أفرا د البشر له خصائصه وأثره في العلاقة حيث أنه يبدأ من الطفولة مع الأم وطريقةمعالجتها مواقفها مع أبنائها داخل المنزل حيث ينشأون في حظن دافىء كله حنان ومحبة ومودة وبذلك تنمومعهم هذه الصفة الجميلة كنمو أزهار الربيع في أيام ممطرة

الجمال لايقتصر على الخلقة والشكل الخارجي فقط انما يسكن أكواخا مختلفة من زوايا الأنسان وقد تربو زاوية على أخرى حسب القابلية والأستعداد وممكن تظهر لنا بعض الزوايا غير مختفية وزوايا أخرى لاتظهر لنا بسهولة حيث أن القلوب تحمل اسرارا كثيرة
ومن يستطيع اختراق تلك الحجب بطريقته فهو جيد والالا؟

الشوق والأشتياق طريق ميسور بين الأطراف المتقابلة وليكن الزوجين مثالا على ذلك وأعتقد أنكم توافقون على أن هناك نسبة قد تزيدعند أحدهما ان لم يكونا في درجة
واحدة أو قريبة ان صح التعبير.
قالت له مرة بعد مناقشة ودية ظريفة أنا أعشقك!! شكرها بابتسامة عذبة انحنت لها روحها وهو يعلم أن درجة مودتها له أكثر منه لكنها القلوب لاتجبر على حب أومودة قهرا وقد يرجح طرف على آخر وهذه أمور موجودة في العلقة بين الأطرافهناك أساليب مختلفة في مستوى الجذب والانجذاب ولتكن الهدية كمثال على روعة ماذكرنا
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :( الهدية تورث المودة ، وتجدر الاخوة ، وتذهب الضغينة ، تهادوا تحابوا)وسائل الشيعة ج 16 ص 313 حديث 21637
والهدية أيضا لها أصولها أولنقل لها طريقتها المناسبة ومن حيث النوع والقيمة والوقت المناسب بحيث تكون لها أثرها في النفوس حتى لوكانت بسيطة
ببساطة حضريوما من الأيام إلى المنزل وفي يده قطعة شوكلاتا أخرجها من جيبه أعطاها أياها أخذتها وفي قلبها نشوة الفرح قالت له أجمل هدية!!ماسبب فرحتها ياترى؟؟

لوسألنا عن نوع مايقدم من هدايا لوجدنا اجابات مختلفة وبين الزوجين خصوصية في ذلك تختلف عن بقية الأفراد فكل يفضل نوعا ما يقدم له ويرتاح إليه وتسكن نفسه عنده
أظن في ذلك أسرار كل حسب تفضيله لكن مايحصل دائما معرفة نوع الهدية المقدمة
وأغلبها يقدم بشكل متعارف عليه عند الناس
وأنتم أيضا لكم فيما تودون أن يقدم لكم رأي ووجهة نظر كل بحسب مايرتاح إليه
وممكن كل واحد يسأل نفسه عن ذلك بحيث لوحصل أفضل كذا من هدية؟؟؟

أحيانا الهدايا قد تكون غير مادية وقد تكون هدايا لها قيمتها كالهدايا التي تقدم للأموت
كصلاة أو صدقة أوحج أوعمرة أو تلاوة قرآن أوصيام أو أي عمل طيب وممكن تكون للأحياء أيضا لاضير في ذلك انها هدايا ثمينة كمخزون من الأعمال الطيبة النافعة في يوم غد
هذه هدايا لاتحتاج إلى رفض وقبول أو تفكير في النوعية وعلى أي مستوى تقدم انها
مقبولة بشكل عام والجميع بحاجة اليها
لذا يقولون الموتى يفرحون بهذه الهدايا ويرغبون في المزيد منها وصاحبها له الأجر والثواب أيضا لاخسارة هناك تذكر

بعضنا يسأل عن القلوب الطيبة كيف ومتى وأين؟
هي موجودة بين أظهرنا نألفها وتألفنا ونشعر بوجودها ونلتمس منها الخير الدائم
فهي كأرض خضراء معشوشبة تسر الناظرين
ذكرت موقفا للأمام علي عليه السلام عندما أهديت له هدية لكن بأي هدف أهديت يقول في احدى خطبه:
(و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا ، و أجرّ فى الأغلال مصفّدا أحبّ إلىّ من أن ألقى اللّه و رسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد ، و غاصبا لشى‏ء من الحطام ،
و كيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها ، و يطول فى الثّرى حلولها ؟ و اللّه لقد رأيت عقيلا ، و قد أملق حتّى إستما حنى من برّكم صاعا ، و رأيت صبيانه شعث الشّعور ، غبر الألوان من فقرهم ، كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم ، و عاودنى مؤكّدا ، و كرّر علىّ القول مردّدا ، فأصغيت إليه سمعى فظنّ أنّى أبيعه دينى ، و أتّبع قياده ، مفارقا طريقتى ، فأحميت له حديدة ، ثمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها ، فضجّ ضجيح ذى دنف من ألمها ، و كاد أن يحترق من ميسمها . فقلت له : ثكلتك الثّواكل يا عقيل ، أتئنّ من حديدة أحماها إنسانها للعبه ، و تجرّنى إلى نار سجرها جبّارها لغضبه ؟ أتئنّ من الأذى و لا أئنّ من لظى ؟ و أعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة فى وعائها ، و معجونة شنئتها ، كأنّما عجنت بريق حيّة أوقيئها ، فقلت : أصلة ، أم زكاة ، أم صدقة ؟ ؟ ؟ فذلك محرّم علينا أهل البيت ، فقال : لاذا و لا ذاك ، و لكنّها هديّة ، فقلت : هبلتك الهبول ، أعن دين اللّه أتيتنى لتخد عنى ؟ أمختبط ، أم ذوجنّة ، أم تهجر ؟ و اللّه لو اعطيت الأقاليم السّبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصى اللّه فى نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت ، و إنّ دنياكم عندى لأهون من ورقة فى فم جرادة تقضمها ، ما لعلىّ و لنعيم يفنى ، و لذّة لا تبقى نعوذ باللّه من سبات العقل ، و قبح الزّلل ، و به نستعين . )

أخيرا ذكرنتي هذه المواقف بموقف دعبل مع الامام الرضا عليه السلام
سجّل التاريخ لقاء الشاعر دعبل الخزاعي بالإمام الرضا ( عليه السلام ) ، فقد روى أبو الصلت الهروي قال : دخل دعبل الخزاعي على الإمام الرضا ( عليه السلام ) في مرو وقال له : يابن رسول الله أني قد قلت فيكم قصيدة وعاهدت نفسي ألاّ أنشدها أحداً قبلك ، فرحّب به الإمام وشكره وطلب منه إنشادها .
وبدأ دعبل يترنّم بأشعاره ، وقد جاء فيها :
مدارس آياتٍ خلت من تلاوةٍ ومنزلُ وحيٍ مقفر العرصاتِ
قبور " بكوفان " وأخرى " بطيبة وأخرى " بفخٍّ " نالها صلواتي
وقبر ببغداد لنفسٍ زكيةٍ تضمّنها الرحمن في الغرفاتِ
فقال الإمام مرتجلاً :
وقبر بطوس يا لها من مصيبةٍ ألحّت على الأحشاء بالزفرات
فقال دعبل متعجباً : لا أعلم قبراً بطوس ! فلمن هذا القبر ؟!
فقال الإمام : إنه قبري يا دعبل .
واستأنف الشاعر إنشاده مستعرضاً الآلام والمصائب التي عصفت بأهل البيت (عليهم السلام ) ، وكان الإمام يبكي ويكفكف دموعه .
قدم الإمام 100 دينار جائزة لدعبل ، اعتذر دعبل عن قبولها وطلب ثوباً من ثيابه يتبرّك به ، فأهداه الإمام جبّة من الخز ، إضافة إلى المئة الدينار .
وانصرف دعبل ، وفي طريق عودته اعترض قطاع الطرق القافلة التي كان فيها وأخذوا جميع ما كان معه ، وجلس اللصوص يقتسمون ما سلبوه من القافلة ، فأنشد أحدهم بيتاً من القصيدة .
أرى فيئهم في غيرهم متقسِّماً وأيديهم من فيئهم صفراتِ
سمع دعبل الخزاعي فسأل الرجل : لمن هذا الشعر ؟ فأجابه الرجل : لدعبل الخزاعي .
فقال دعبل : أنا هو ، فردّوا عليه أمواله ، كما ردّوا أموال القافلة إكراماً له ، واعتذروا إليه .
وعندما وصل مدينة قم عرَض عليه البعض ألف دينار مقابل ثوب الإمام فرفض دعبل ، وتبعه بعض الشباب خارج المدينة وانتزعوا الجبّة بالقوة وأعطوه الألف دينار إضافة إلى قطعة من الثوب يتبرك بها ، وودّعهم راضياً .
وفي عودته وجد زوجته تشكو ألماً في عينيها ، فراجع الأطباء فقالوا : أن لا فائدة من علاجها ، وأنها ستعمى .
تألّم دعبل كثيراً ، وتذكّر قطعة الثوب ، فعصّب بها عينيها من أول الليل حتى الصباح ، فنهضت وهي لا تشكو ألماً ببركة الإمام الرضا ( عليه السلام ) .

تحياتي
وامتناني

حيدريه
12-08-2008, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصلى اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمدي المحمدي
ماشاءالله لاقوة إلا بالله
موضوع في القمة وبالخصوص المقطع الأخير الذي ذكرته بالموضوع
عن مولانا غريب الغرباء عليه أفضل التحية والسلام أذهبت بأرواحنا لمشهد المقدسة
بلغنا الله وأياكم الوصول
لاحرمنا الله من هذه المشركة وتستحق القراءة
وصلى الله على محمد وآل بيته الطاهرين

خادمة أهل البيت
حيدرية

محمدي المحمدي
12-08-2008, 10:36 AM
بوركت أيتها الحيدرية
كل عام وأنت بخير

خديجة الكبرى
12-08-2008, 02:21 PM
الله ـم صلي على محمد وآل محمد


بورك فيك يا محمدي

ووفقت لكل خير



وكل عام و انت بالف خير

محمدي المحمدي
12-09-2008, 07:33 AM
أشكرك
كل عام وأنت
بخير وسعادة
ينعاد عليكم يارب

عاشق الانتظار
12-09-2008, 05:14 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد

انا لله وانا اليه راجعون
كان هوه يريد ان يجعلها اضحيه
فسبقته وضحت به

تحياتي لك اخي علي

اخووووووووووووووووووووووك
عاشق الانتظار

محمدي المحمدي
12-09-2008, 05:32 PM
أيها العزيز عاشق الأنتظار
يبدو أن التعليق لموضوع آخر
أشكرك على حضورك هنا