المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمل وألم!!


محمدي المحمدي
12-23-2008, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك أمل يعيش في ظل عمر الأنسان المحدود وهو مختلف باختلاف الرغبات البشرية والظروف المحيطة ومبدأ اتاحة الفرصة موجود أمامه وقد يكون ممتزجا بألم ليس هذا ببعيد أو متعذر الحصول

الرغبات كثيرة ومتنوعة سواء كانت مادية أو معنوية وبعضها يتحقق بطريقة مناسبة سهلة تختلف باختلاف القدرات والأستعداد واذا تحققت تبتهج النفوس كما تبتهج الورود مع بزوق الشمس في يوم ممطر فتراها تتراقص طربا فرحة مزهوة لناظرها راحة وريحان كما هو متاح لأهل الجنة يوم دخولهم في قصورهم المعدة لهم جزاء وفضلا وتفضلا من الخالق سبحانه وتعالى

وهل تتاح الفرصة لنا كما اتيحت للبعض من المخلوقين الذين أنعموا وتنعموا في دار الدنيا ويطلبون المزيد ليس طمعا انما رغبة في نعيم الاهي لاتنفذ خزائنه 00
ماعلى الله سبحانه وتعالى بعسير فكل شيء ميسر لأرادته ان وفقنا او لم نوفق كله جار علينا
تقبلنا أو ماتقبلنا فكل ميسر لما يصبو إليه وكل باجتهاده وتحركه نحو الأفضل

ربما أحدنا يقول التحرك والحركة مع الدعاء قابلان لظهور نتيجة ايجابية طيبة لكن ليس على سبيل الضمان المؤكد مادام هناك مصلحة تقتضي ماتقتضي وربما لانعلم بها ظاهرة أمامنا وقد تبقى طويلا لاتتحقق ويعصرنا الألم معها وقد يفقد بعضنا الأمل كليا في تحقيقها وبالتأكيد الدعاء والتوكل والحركة كفيلة بالراحة النفسية على الأقل والباقي على الله سبحانه وتعالى 00

ممكن نفكر خلال الأيام المنصرمة أو الجارية في ايجاد بدائل وطرق أخرى لأمالنا المطوية بحيث تكون كفيلة كبديلة وكدرجة ثانية أن لم تكن في نفس الدرجة حتى لانفقد كل مارغبنا في تحققه وبالتالي نصبح صفر اليدين ؟؟

أحيانا تكون الآمال ظهرت بشكل عشوائي مجرد عبور أفكار واردة لاقت منا استحسانا وفرحنا في ظهورها بشكل ايجابي كما يحلو لنا ان تحققت لابأس بذلك وان لم تتحقق تدرجنا في البحث للعثور عن الضالة المفقودة

وأحيانا أخرى تبقى الآمال معلقة في الصدور لاتلقى ترحيبا ولاتجد طريقا للافصاح عنها وقد تدفن حية مع الأنسلن وقد يبكي القلب وتدمع العين تارة أخرى ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم !!

ياترى ماهي أكثر الرغبات تحقيقا وتحققا في حياتنا ؟هل هناك طريق متفق عليه أم لا00 كل يسير حسب مايرتاح له هو لاغيره؟
أسئلة بالحسبان نرغب في اجابة شافية للحصول على معلومة مفيدة لعل وعسى !!
مادام هناك ألم يعترينا من جراء عدم تحقق أمر ما في حياتنا وأكيد هو أمر مهم وليس أي أمر
يؤلمنا خسارته وإلا فالأمور كثيرة 00 مأادري كم أمر صار هنا !! احراج!!

كل واحد يريد العثور على طريق مريح يخفف من هذه المعاناة وهذه الخسائر ان صح التعبير
كيف نصل ومتى والى كلها طرق تحتاج إلى جهد ودراية وعناية لعل وعسى!!!

أحيانا تكمن المشكلة في عدم القناعة وهذا أمر صعب حله ليس ببسيط لأن القناعة تأتي بطريق يبعث الارتياح على النفس وإلا لازلنا في بوتقة الألم ومن رزق هذه الصفة الجميلة فهو انسان محظوظ وكم هم المحظوظين في هذه الدنيا هنيئا لهم هذه النعمة الالاهية 000
لاتقلق/ي000
الله كريم سبحانه وتعالى لاينسى عباده من فضله ولطفه ففي كل لحظة لطائف نسأله أن يرزقنا ويقضى حوائجنا ويسهل أمورنا انه جواد كريم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
تحياتي للأعزة
إلى لقاء آخر 00

حيدريه
12-24-2008, 07:54 AM
بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جداً ممتازة ... حقيقة التوكل على الله في كل الأمور صغيرها وكبيرها هو المتصرف سبحانه وتعالى
وقضاء حوائجنالايقضيها إلا إذا كانت في صالحنا ولربما تقضى في الدنيا وإلا سيكون القضاء في الآخرة
" إذا كانت لك رضا ولي فيها صلاح "
هنا ماعلينا إلا سوى الإلحاح والتضرع لله سبحانه وتعالى في الدعاء دون كلل أو ملل فالله
سبحانه عز وجل يسمع نجوانا وتضرعنا فهو قال " ياعبادي الذين أمنوا لاتقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه غفور رحيم "
فكيف لا وهو الله عز وجل ..

" .... محمدي المحمدي .... "
نسئل الله لك الموفقية ويرزقك الله من بركاته الخير والرزق الواسع
بحق يالا إله إلا الله وأنالك الله مرادك عاجلاً
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

خادمة أهل البيت
حيدرية

محمدي المحمدي
12-25-2008, 11:15 AM
حيدرية
أشكرك
سعدت
بحضورك