المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اجوبة المرجع الشيخ بشير النجفي حول الشعائر الحسينيه


منصور الجشي
12-26-2008, 04:10 PM
س: يذكر خطباء المنابر الحسينية أن الرأس الشريف للإمام الحسينu قد تحدث في مجلس يزيد لعنة الله عليه بالآية الكريمة: )أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً(.

ما صحة ذلك؟

المشكلة ليست في نطق الإمامu وهذا قليل في شانه، ولكن الموضوع هو ما كان تأثير ذلك في القوم بأعتبار ذلك على نحو معجزة.

ج: بسمه سبحانه تكلم الرأس الشريف أو خروج الصوت ممن يفقد مقوماته أما كرامة أو تحد أو محاولة لأقامة الحجة وروى أن الرأس الشريف تكلم بالآية الشريفه ليس في مجلس يزيد بل في موقع آخر نعم روي في بعض الروايات أنه تكلم بالحوقلة في مجلس يزيد حين أمر بالقتل لذلك السفير الذي أسلم وكذلك روي أنه تكلم حينما أدخل على عبيد الله بن زياد ومواضع أخرى إلاّ أنه هذه الروايات تدخل ضمن الروايات التأريخية التي لا يترتب عليها حكم فقهي فتنقل مع اسنادها إلى المصدر والله العالم.



س: هل ذَكرت السيرة الحسينية أي موقف للإمام الباقرu في مسيرة السبي (مع ذكر المصادر لو تكرمتم علينا مولانا الكريم في حال توفرت).

ج: بسمه سبحانه كان الإمام الباقرu في سن الرضاعة ولم يذكر لنا التأريخ أي موقف له سوى ابتلاؤه بما أبتلى به والده ووالدته والله العالم.

.

س: لا شك إن الشعائر الحسينية من المستحبات الأكيدة والتي أوصونا بها أئمة أهل البيت(عليهم السلام) ولكن هنالك بعض الشعائر التي اختلف فيها بعض العلماء والمراجع العظام قدس الله اسرار الماضين وحفظ الله الباقين في جوازها وعدم جوازها ومنها التطبيـر (ضرب الرأس بالسيوف والقامات) فهل يجوز التطبير افتونا مأجورين جزاكم الله خير جزاء المحسنين.

ج: بسمه سبحانه

ذكرنا في موارد متعددة أن من أبهى الشعائر الحسينية. والله العالم.



ج: لابد في الخطيب أن يكون؟ مدار الخطابه فيما يختص بأهل بيت العصمة عليهم السلام وما يتعلمه بها من إرشادات المؤمنين حرسهم الله في دينهم ودنياهم أمراً...... بالمعروف ناهياً عن المنكر والله العالم.

س: أحد الأخوة المؤمنين عليه نذر للحسينu ذبيحة وقد شخص في نذره بإنه يقيم وليمة داخل القرية إذا تنفذ مطلبه ودفع بها إلى موكب للحسين هل إشكال في ذلك وإذا كان اشكال في ذلك فما هو الحل.

ج: بسمه سبحانه إذا كان الموكب في محل النذر فلا إشكال والله العالم.



س: هل أن الزيارات الواردة بخصوص أهل البيت كلها مسندة عن الإمام المعصوم وبالتالي لابد من الأخذ بما يجيء فيها؟

وما المقصود بالفقرة الورادة في الزيارة الجامعة (أرواحكم في الأرواح وأسماؤكم بالأسماء)؟

ج: بسمه سبحانه: شأن الزيارات المروية شأن سائر الروايات التي فيها ـ ما هو معتبر وما هو غير معتبر يعلمها أهل الخبرة وأما زيارة الجامعة الكبيرة فهي معتبرة عندنا، وأما المقصود بقولهu: أن أرواح الأئمة عليهم السلام مع تلك الأرواح للأنبياء والرسل في حظيرة القدس، والمقصود من قوله: أسماؤكم بالأسماء، أن كل أسم إذا كان مغايراً للمسمى فهي تعني الصفات المكتسبة والموهوبة والناشئة من ذواتهم المقدسة فحينئذ أن صفاتكم وسماتكم كالصفات والسمات أهل العليين وأن كان الاسم عين المسمى كما هو مختار بعض المحققين فهي تعني ذواتهم المقدسة بما لها من الكمالات بأقسامها وأنواعها فمعنى الفقرة حينئذ إن ذوات الأئمة مع من حضي الكأس الأوفى من القرب الإلهي في مقعد صدق عند مليك مقتدر وهذا مجمل القول وعنوان المباحث التي طرحت حول الفقرتين وغيرها من فقرات هذه الزيارة الشريفة والله العالم.



س: أريد معرفة ما معنى حسين مني وأنا من حسين؟

كيف يكون رسول الله جزء من الحسيين تارة والحسين جزء من رسول الله تارة أخرى.

ولا أكتفي بالمعنى المعتاد عليه. أريد معرفة المعنى الباطني لهذه العبارة الشهيرة التي طالما أعتدنا سماعها في مجالس أبا عبد الله وحرمنا معرفة حقيقتها وباطنها؟

ج: بسمه سبحانه: قد تكتسب شخصية إنسان ما فضلاً كمالاً تتميز به عن سواه وكذلك ربما تكتسب شخصية إنسان لسيئات أعماله وصفاً بارزاً في ميدان القبح والفساد وتحتل أبشع حالة فيصبح الصنف الأول عنوان كل خير وكل كمال بحيث تذوب مشخصاته التكوينية والإضافات المميزة والمشخصة وتندك في سعة عالمه في الفضل والكمال فإذا قيل فلان كان يعني لدى المتكلم والسامع مجموع الكمالات البالغة القمة وكذلك الصنف الثاني إذا أحتل ذلك المكان في القبح والانحراف أصبح شخصه عنواناً ـ يجمع في طيه جميع أنواع الانحراف والفساد ويمكن أن تشبه لهذا بالشيطان وأمثاله يزيد بن معاوية والحجاج بن يوسف الثقفي والمجموعة من الطغمة الفاسدة الأموية والعباسية ويمكنك. ـ أن شئت أن تبحث عمن يصلح أن يكون مصداقاً للصنف الأول ـ فأبرز ما يمكن أن يمثل به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله فحينما عبر عن الشخص المقدس باسمه الميمون فقلت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم كأنك عبرت بشخصه وباسمه عن ذات تستجمع جميع الصفات الكمالية عدا المختصة بالباري عز وجل فحيث كان الرسول الأعظم (ص) هذا شأنه وبعد أندارس جهود الأنبياء السابقين فالرسول يعني الخلق الكمال العلم الرفعة التحدي للظلم والفساد والتفاني دون كلمة التوحيد وبالنتيجة لا تحتاج إلى تطويل القائمة بل طيها في لفظة واحدة وهي محمد صلى الله عليه وآله وحيث كانت هذه العظمة في معرض الزوال لانفلات أزمة الأمور للمسلمين من أيدي أمينة كان الحسين سلام الله عليه تجسيداً لتلك العظمة التي ملكها الرسول الأعظم(ص) فبقاء عظمة النبي (ص) مرهونة بالحسينu فكان كل منهما من الآخر والله الهادي.



س: ما هي نصائحكم لمن يجهل فضل أهل البيت أو يقلل منها؟

ج: بسمه سبحانه: يجب أن نعلم أن أهل البيت(ع) أعني الأئمة المعصومين(ع) أعتبرهم رسول الله أحد الثقلين وعدلاً للقرآن وأمرنا بطاعتهم وإتباعهم فالجهل بهم وبفضلهم يؤدي إلى الاستهانة بالإسلام والجهل به, ومعلوم أن مودتهم من ضروريات الإسلام فإذا كان الأمر على هذا النحو فلا يسع مسلماً أن يجهل أهل البيت أو يستهين بشأنهم أو يقلل من فضلهم والله الهادي إلى الصواب.

س: ما حكم التصفيق في الحسينية أيام الزواج ومناسبات مواليد أهل البيت عليهم السلام؟

وما حكم إذا ترتب على التصفيق في الحسينية خلاف بين الأخوة في هذا المسألة بين مؤيد لها ومعارض؟

ج: بسمه سبحانه: التصفيق وإن لم يكن محرماً إلا أنه أمر غير رزن وإبداء الاحترام أو الفرح به تسلل إلينا من الغرب كغيره من العادات والتقاليد القبيحة في نظر الملتزمين بالرزانة فعليه من المفضل أبداء الفرح بالمناسبات الدينية بالتكبير والتهليل والصلاة على النبي وآله ورفع الصوت مع الاتزان بذكر كلمة الجلالة مثل يا الله كما هو مألوف في حال الاستماع إلى التلاوة القرآنية بصوت حسن وإن حصل شجار أو خلاف بين مؤيد ورافض فلابد من حل النزاع بالتوافق وبضبط الأعصاب وهدوء النفس والله العالم.

س: هل العباسu يعتبر من المعصومين؟ أم أنه عبد صالح؟

وهل يجوز أطلاق قول إمام عليه؟ مع العلم أنه ليس من المعصومين التسعة وإذا كان لماذا؟ فإن فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم وأخت الرضا عليهم السلام معصومة والعباس أخو الإمام الحسين وأبن الأمام علي عليهم السلام وكذلك القاسم وعلي الأكبر عليهما السلام هل هما معصومين؟

ج: بسمه سبحانه

إثبات العصمة بالمعنى المعتبر للنبي والإمام لا سبيل إلى أحرازها إلا من قبل الله سبحانه، لأنه أمر باطني والدليل على نبوة وإمامة شخص دليل على عصمته عند العدلية لأنها معتبرة في الإمام والنبي لديهم والعصمة قد ثبتت للزهراء(ع) بالآية الشريفة )إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( وهناك معنى آخر للعصمة وهو أن يثبت في حق شخص أنه لم يرتكب معصية قط وإنه في المعرفة وتذكية النفس وصل مرحلة انكشفت عليه القبح الواقعي للمحرمات فيصبح صدور المعصية منه غير معقول بمقتضى إدراكه وعقله وعلمه وعرفانه والذوات المقدسة الذين ذكرتهم في السؤال كانوا كذلك ربما يعبر عن هذا المعنى الثاني للعصمة بالعصمة الصغرى فمثلاً أبو الفضل العباس سلام الله عليه ورد في زيارته التي رويت عن المعصوم (السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ولرسوله.. إلى أن يقول: وألحقك الله بدرجة آباؤك... الخ) فشهادة الإمام أنه كان مطيعاً لله وأنه سوف يحبى من الأجر والكرامة يوم القيامة يلحق بذلك درجة آبائه وهي شهادة بعدم صدور معصية منه وورد في حق علي الأكبر سلام الله عليه أنه كان أشبه الناس برسول الله في الخلق والخُلُق مما يعني بلوغة المرتبة العليا كعمه العباس عليهما السلام وهكذا جملة من الطاهرين ومنهم العلوية الطاهرة المدفونة في قم المقدسة..

وأما الإمامة فمنصب إلهي يضعها الله حيث يشاء وبمقتضى النص هي منحصرة في الأئمة الإثني عشر والله العالم.

س: هل تجوز الدعوة إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية على حساب عدم ذكر مصيبة استشهاد بضعة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله التي قتلت شهيدة مظلومة بدون ذنب ارتكبته سوى أنها بنت الهادي الأعظم.

ج: بسمه سبحانه. التقريب بين المذاهب بالمعنى المعقول يعيني الالتزام من الجميع بالثوابت الإسلامية ا لمشتركة والمتفق عليها لدى المسلمين جميعاً كالتوحيد والنبوة والمعاد والإيمان بكتاب الله العزيز وغيرها من الثوابت المشتركة مع منح الحرية للجميع في اختيار أي مسلك يقوده الدليل إليه حسب قناعته ولا يعني التقريب محو معالم المذاهب المختلفة وكما أن إتباع أبي حنيفة والمالك والشافعي وأحمد بن حنبل يعتبرون فرقة واحدة مع اختلاف فاحش جداً بين فتاويهم كذلك الجعفرية مع باقي المسلمين هذا والله العالم وهو المسدد للصواب.

س: أغلب المراجع في العراق لم يحرموا الشعائر الحسينية التي تم تحريمها أو تقييدها في الجمهورية الإسلامية كالتطبير أو ما شابه فما هو سبب ذلك.؟

ج: بسمه سبحانه.

لم يصلني أن أحداً من العلماء المبرزين حرم الشعائر الحسينية وأما مسألة التطبير والزناجيل فلا حظ بعض الأجلة جوانب اجتماعية وتبليغية فأضاف بعض القيود تنبغي أخذها بعين الاعتبار والذي نذهب إليه أن هذه الشعائر بما فيها التطبير والضرب بالزناجيل إن كانا موجباً لقتل النفس أو تلف عضو من الأعضاء أو كان هذا العمل في مكان أو زمان لجهل أهل ذلك الظرف تؤدي هذه الأعمال إلى تنفر الناس عن الإسلام ففي هاتين الصورتين يجب الاجتناب عنه وفي غير هاتين الصورتين وغيرهاتين الحالتين إذا توسل الملكف بهذه الشعائر إلى التركيز على مظلومية أهل البيت(ع) وعلى كشف جرائم أعدائهم كان العمل مطلوباً مرغوباً شرعاً فعليه ينبغي الالتفات إلى هذه المعاني بدقة لئلا يتخيل أحد أن هناك تضارباً بين آراء المبرزين من علماء الفرقة المحقة والله العالم وهو المسدد للصواب.

س: لماذا الإمامة من الإمام الحسين وليس من الحسن؟

ج: بسمه سبحانه

هذا من قضاء الله سبحانه وقدره ولا يعلم سره إلا الله وإذا تأملت في مثل هذا المعنى لا تضح لك سر ما اشرنا إليه فمثلاً لم جعلك الله ذكراً ومن أولاد شخص معين ولم يفعل خلاف ذلك لم ولدت في عصر معين ولم تولد في عصر سابقاًَ أو لاحقاً لم كان رسول الله (ص) ابن عبد الله ولم يكن أبن أحد أعمامه ولم كان من ذرية إسماعيل ولم يكن من ذرية إسحاق بل تتسع الشبهة إذا تأملت مثلاً لم تجب الصلاة في أوقات معينة وليس في غيرها ولها ركعات معنية على نسق معين وليس على خلاف ذلك ولِمَ كان عدد الأنبياء ـ 124 ألفاً لا اقل ولا أكثر ولم كان القرآن المقدار المعروف لا أقل ولا أكثر بل لِمًَ يكتب الألف عمودياً والباء أفقياً وبعض الحروف مجوفة إلى الطرف وبعض الآخر بنحو آخر يجب علينا أيها الأخ الخضوع لله وأوامره ولا يجوز السؤال عن أفعاله تعالى بل لِمَ قال الله تعالى: )لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ ( والله العالم.

س: نحن نعلم أن أبناء الحسين قاتلوا مع الحسين وذكروا في كتب السير ولكن أبو الفضل العباس لم يذكروا في المقاتل والسير فهل كانوا موجودين مع العباس أم أنهم تركوا في المدينة.

يرجى التوضيح؟

ج: الجواب:

بسمه سبحانه

جاء في نور العين في مشهد الحسين أن للعباس سلام الله عليه ولداً أسمه القاسم وأنه أستشهد بين يدي عمه الحسينu بعد قتل أبيه العباس وجاءت الإشارة إليه في الزيارة التي زار بها الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري وقيل أن الذي استشهد في كربلاء هو أبنه الآخر المسمى بـ محمد وهو المقتول بين يدي عمه وأستقرب هذا الرأي أخي الجليل السيد حسين بحر العلوم في هامش كتاب مقتل الحسين لوالده رضوان الله عليهما صفحة 415 الطبعة الأولى سنة 1398 الهجرية والله العالم للصواب.

س: ألاحظ تقديس وتعظيم العباسu إلى درجة ينافس بها الحسينu في المكانة في حين هناك من أولاد الحسين من قتل في كربلاء ومن آل البيت عليهم السلام لا يصلون إلى تلك المرتبة

أرجو التوضيح مع جزيل الشكر؟

كما أرجوا المعذرة أن كان أسلوبي لا يتناسب مع أسلوب الشيعة الموالين حيث أني مستبصر وجديد على المذهب.

ج: الجواب:

بسمه سبحانه

تبدوا عظمة أبي الفضل العباس جلية في تعامل سيد الشهداء معه كتعينه حامل لواءه في المعركة واختياره لهذا المنصب بين جميع أقاربه كاشف عن عظمة أبي الفضل ولا مانع من أن يكون هناك في شهداء الطف من بني هاشم وغيرهم من أهل الفضل والكمال ويكون أبو الفضل أفضل من كل الشهداء عدا الإمام الحسينu وينبغي التوقف عن تفضيل أي أحد من الشهداء على غيره عدا سيد الشهداء فأنه سيدهم جميعاً لأن التفضيل الواقعي يتوقف على الإحاطة بكل الخصوصيات الموجبة للفضل والكمال ولا سبيل إلى ذلك فالروايات التي هي بين أيدينا لا تفي بالغرض لأنها تتمحض في بيان بعض الفضائل لبعض الشهداء والله العالم.



س: بعد الدعاء لكم في أثناء زيارتنا مشياً على الأقدام إلى سيد الشهداءu استوقفتنا في أحد المواكب الحسينية صنع تمثال بجسم غير كامل للإمام الحسينu وتمثال للرضيعu كامل والإمام يحمله. وظناً مني أنه في السنة القادمة سوف تعمل تماثيل أخرى وفي مواكب أخرى ولسؤال:

هل يجوز عمل تماثيل مجسمة لأهل البيت(ع)؟

وعلى فرض الجواز ما هي الشروط والمواصفات الواجب توفرها في التمثال الموضوع بحيث لا يسيء إلى شخص الأمام المصنوع له؟

وهل يجوز التمسح بهذا التماثيل التبرك مثلاً؟

وهل من نصيحة تقدمونها للإخوة المؤمنين؟

ج: الجواب:

بسمه سبحانه

يحرم صنع التماثيل لذوي الحياة العضوية مطلقاً ولو كان لأهل البيت كما لا يجوز إسناد المجسمات إليهم وكذلك رسم الصورة وإسنادها إليهم ويجب تنـزيه المواكب الحسينية والعزاء لأهل البيت سلام الله عليهم عن كل ما يخالف الشرع اللهم أرزقنا التوفيق لخدمة أهل البيت ولا سيما خلال إقامة التعازي والمواكب في الحدود المشروعة لنحظى برضاك ورضا نبيك وآل نبيك والله العالم.



.

س: لو دار الأمر بين إظهار المواساة لأهل البيت(عليهم السلام) بدون أظهار صورهم أو إظهارها مع سخرية المقابل؟ فماذا ترجحون؟

ج: بسمه سبحانه: إظهار المواساة لأهل البيت عليهم السلام من الأمور المطلوبة شرعاً وهي واجبة لأنها تندرج تحت عنوان المودة لهم المأمور بها في القرآن وأما الاستهزاء والسخرية فيجب الاجتناب عنها في مورد السؤال وإن تمكن الشيعي من إظهار المواساة من دون تعريض العمل للإستهزاء فهو وإن لم يمكن الاجتناب من شر المستهزئين فلا يقضي ذلك سقوط وجوب المواساة فإنا نسخر منهم كما يسخرون والله العالم.

س: هل تتوقف مسألة إظهار مظلومية الحسينu على إبرازه جُثة بلا رأس أو رأس مرفوعاً على القنا؟

ج: بسمه سبحانه: لا تتوقف بل أن كان إظهار الجثة بلا رأس موجب للسخرية أو موجباً لصنع الجثة فقد حرم وكذلك إن كان صنع الرأس المقطوع موجباً للاستهانة حرم أيضاً بل الاحتياط الاجتناب عن هذا العمل مطلقاً والله العالم.

س: لقد انتشرت مسألة إظهار صور العلماء إلى درجة عدم الاحترام بل تعدى الأمر إلى درجة استغلال مناسبات أهل البيت(عليهم السلام) للترويج لظاهرة الصور والدخول في جدالات التقليد وكل ما يدعو إلى الفتنة والتناحر، فماذا ترون في هذا الأمر؟

ج: بسمه سبحانه: يجب أن لا تكون صور العلماء منشأ للتنافس غير الشريف والفتنة بين الناس كما وكشف يجب أن تكون المناسبات الدينية متمحضة في نشر مظلومية في نشر مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) وفضح جرائم أعدائهم ولذلك طلبت أنا شخصياً من منظمي بعض المواكب عدم رفع صوري في المواكب وهذا لا يعني الاستهانة بالعلماء وصورهم فيجب الاحترام للموجودين منهم والذين ذهبو إلى رحمة الله مما لا يعني ذلك حرمة رفع صور العلماء والله العالم.

س: مع تزايد الحملات الطائفية وشراستها هل ترون من جديد لتفعيل دور المواكب الحسينية في هذا المضمار؟

ج: بسمه سبحانه: يجب الابتعاد عن إشعال النار الطائفية والسعي في كبح جماح مثيري الفتن فأن هذا لا تعود بالخير على أحد والله العالم.

س: هل من المناسب أن يقتصر نشاط المواكب الحسينية على مظاهر اللطم والمشق وتوزيع الأغذية أم ينبغي الدخول في التوعية الاجتماعية والمشاركة في حل المشاكل المقدور عليها؟

ج: بسمه سبحانه: تنظيم المواكب مطلوب ويجب تنزيهها عن المقاصد السياسية والأغراض الدنيوية الدنيئة وكما أن الإصلاحات السياسية والتوعية الدينية والأخلاقية مطلوبة أيضاً إلا أنه لا يجوز خلط الحابل بالنابل والله العالم.

س: كيف يمكن أن نلفت أنظار المسئولين عن المواكب وباقي الناس أن الغرض الأساسي من الشعائر هو إحياء الدين والمحافظة على حدود وحرمة المخالفة الشرعية وكل ما يسيء للمذهب؟

ج: بسمه سبحانه: إنها وظيفة الخطباء كما هو يدخل تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيجب على كل من يتمكن أن يفعل شيئاً من ذلك أن يفعل ولا يقصر والله العالم.

س: بماذا تنصحون أصحاب المواكب في وجوب إتباعه في مواسم عزاء أهل البيت (عليهم السلام)؟

ج: بسمه سبحانه: ينبغي أن تكون المواكب والاجتماعات التي تعقد لأجل العزاء لأهل البيت عليهم السلام شبيهة بالتي كانت تعقد في دور بني هاشم وبيوت آل الرسول بعد فاجعة الطف والتي كانت تحت توجيه وأشراف الأئمة سلام الله عليهم ولا يجوز اتخاذها ذرائع لكسب المال والوجاهة أو السباق السياسي والله الموفق.

س: قام بعض أصحاب المواكب في إحدى المناسبات الدينية ولكثرة الطعام المبذول وزيادته عن حاجة الزائرين بنقل الطعام إلى العوائل المعدومة في بعض الأحياء الفقيرة، فهل ترون هذا الفعل أحياءاً لشعائر الحسينu؟

ج: بسمه سبحانه: إذا فضل شيئاً من ذلك عن خدمة الزوار القائمين بالعزاء فلا مورد أحسن ولا أعود من بذله في العوائل المؤمنة المعدمة وللقائم بهذا اجر وثواب والله المسدد للصواب.

http://www.alnajafy.com/