المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام الحسين ." لمحة سريعة " .


حيدريه
12-29-2008, 01:00 PM
الإهداء ...
إلى عقيلة بني هاشم زينب الكبرى عليها السلام ..
سيدتي : هذه صفحات ناصعة من حياة أخيك أبي عبدالله الحسين عليه السلام ، أرفعها إليك لأنك شريكته في نهضته ، ونصيرته في وحدته ، والمتممة لثورته .

لمامة سريعة بحياة أبي عبدالله الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام سبط الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وريحانته وسيد شباب أهل الجنة وخامس أصحاب الكساء والمنزه عن الرجس بنص القرآن الكريم ..( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) الأحزاب : 33
فهو عليه السلام صورة للخلق المحمدي ، والكمال العلوي ..، ومجمع الفضائل والمكارم .. والمثل العليا .. وسيد أباه الضيم .. ومنه تعلم الناس الإباء .. وبموقفه يوم عاشوراء أعطى الأمة الإسلامية درساً عملياً في مجابهة الظالمين .. والوقوف في وجه العتاة الكافرين ..

إن الإنسانية في تاريخها الطويل لم تشهد موقفاً كموقف سيد الشهداء عليه السلام في يوم عاشوراء ولم تعرف الكرة الأرضية من يوم دحوها رجلاً قابل ببضعة عشرة رجلاً من أهل بيته ونيف وسبعين من أصحابه الألوف من أعدائه .

بجحافل بالطف أولها .. وأخيرها بالشام متصل

إن يوماً واحداً من أيام الحسين عليه السلام - يوم عاشوراء - كبرت له الدنيا وخشعت له الإنسانية وأشغل العالم بأسره.

أحسين فيما أنت قد حملته .. أشغلت فكر العالمين جميعاً

في السطور

* ولد بالمدينة في الثالث من شعبان سنة 4 هـ ولما ولد جيء به إلى جده رسول صلى الله عليه وآله وسلم فاستبشر به وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى وحنكة بريقة فلما كان اليوم السابع سماه حسيناً وعق عنه بكبش وأمر أمه عليها السلام أن تحلق رأسه وتتصدق بوزن شعره فضة .
* كان أشبه الناس برسول الله صلى عليه وآله وسلم ربعه ليس بطويل ولا بالقصير واسع الجبين كث اللحية واسع الصدر عظيم المنكبين ضخم العظام رحب الكفين والقدمين رجل الشعر متماسك البدن أبيض مشرب بحمرة .
* نشأ في ظل جده الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله فكان هو الذي يتولى تربيته ورعايته .
* القابه : الرشيد - الوفي - الطيب - السيد - الزكي - المبارك - التابع لمرضات الله - الدليل على ذات الله - السبط - سيد شباب أهل الجنة .
* لازم أباه أمير المؤمنين عليه السلام وحضر مدرسته الكبرى مايناهز ربع قرن .
* أشترك في حروب أبيه الثلاث : الجمل ، صفين ، النهروان .
* زوجاته : ليلى بنت أبي مرة بن عروة من مسعود الثقفي .. أم أسحاق بنت طلحة بن عبيدالله التيمي .. شاه زنان بنت كسرى يزدجر .. ملك الفرس .. الرباب بنت أمرىء القيس بن عدي .
* أولاده : الإمام زين العابدين ،، علي الأكبر ،، جعفر "عبدالله ".
* بناته : سكينة :: فاطمة :: رقية
*نقش خاتمه : حسبي الله
شاعره : يحيى بن الحكم وجماعته
بوابه : أسعد الهجري
* بايع أخيه الحسن عليه السلام بعد مقتل أبيه أمير المؤمنين عليه السلام سنة 40 هـ وبلغ به الإحترام لمقام الإمامة والأخوة ماذكره الطبرسي عن الإمام الصادق عليه السلام : مامشى الحسين بين يدي الحسن عليه السلام قط ولابدره بمنطق إذا أجتمعا تعظيماً له .
* عاش بعد أخيه الحسن عليه السلام عشر سنين كان فيها الإمام المفترض الطاعة - على رأي طائفة عظيمة من المسلمين - وسبط الرسول صلى الله عليه وآله وريحانته وثاني الثقلين اللذين خلفهما صلى الله عليه وآله في الأمة - الكتاب والعترة - وسيد شباب أهل الجنة بإجماع المسلمين .


لنا عودة

حيدريه
12-30-2008, 07:23 AM
* خرج من المدينة بأهله وصحبه متوجهاً إلى مكة ممتنعاً عن بيعة يزيد ( لعنه الله ) وكان خروجه ليلة الأحد ليومين بقيا من شهر رجب سنة 60 هـ وهو يتلو قوله تعالى ..( فخرج منها خائفاً يترقب قال ربي نجني من القوم الظالمين ) .
* دخل مكة لثلاث مضين من شعبان سنة 60 هـ وهو يتلو قوله تعالى ..( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) .
* وافته كتب الكوفة ووفودهم بالبيعة والطاعة حتى أجتمع عنده أثنا عشر ألف كتاب .
*أرسل من مكة إبن عمه مسلم بن عقيل إلى الكوفة سفيراً وممثلاً .
* خرج من مكة في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة - يوم التروية - سنة 60 هـ بعد أن خطب فيها معلنا دعوته .
* دخل العراق في طريقه إلى الكوفة ولازمه مبعوث إبن زياد - الحر بن يزيد الرياحي - حتى أورده كربلاء.
* وصل كربلاء في يوم الثاني من محرم سنة 61هـ
* وما أن حط رحلة كربلاء حتى أخذت جيوش إبن زياد تتلاحق حتى بلغت ثلاثون ألفاً
* أستشهد هو وأهل بيته وأصحابه في اليوم العاشر من محرم سنة 61هـ
* حمل رأسه الشريف إلى الكوفة في ليلة الحادي عشر من محرم .
* حملت عائلته من كربلاء في اليوم الحادي عشر وجيء بهم إلى الكوفة سبايا ثم حملوا منها إلى الشام
* دفنه أبنه زين العابدين عليه السلام في اليوم الثالث عشر من محرم
* أول من زاره الصحابي الكبير جابر بن عبدالله الأنصاري في العشرين من صفر سنة 61هـ كما زاره في هذا اليوم أبنه زين العابدين عليه السلام مع باقي العائلة وذلك في طريقهم إلى المدينة بعد أن طيف بهم في الكوفة والشام .
* قبره في كربلاء ينافس السماء علوا وأزدهاراً عليه قبة ذهبية ترى من عشرات الأميال ويزدحم المسلمون من شرق الأرض وغربها لزيارته والصلاة في حرمه والدعاء عن رأسه الشريف .

في القرآن الكريم
لو أردنا أستقصاء مانزل في أهل البيت عليهم السلام من القرآن الكريم لاحتجنا إلى أكثر من كتاب فقد أورد الأئمة والحفاظ والمفسرون وأهل البيت السير والتراجم مئات الآيات فيهم عليهم السلام ولاغرو في ذلك بعد قول أمير المؤمنين (نزل القرآن أرباعاً ،، فربع فينا ،، وربع في عدونا ،، وربع سير وأمثال ،، ، وربع فرائض وأحكام ، ، ولنا كرائم القرآن )

حيدريه
12-30-2008, 07:46 AM
نذكر في هذه الصفحات مايتناسب :

قوله تعالى .." وهو الذي جعل من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً " .. سورة الفرقان آية 54

أخرج أبو نعيم الحافظ وإبن المغازلي بسنديهما عن سعيد بن جبير عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العباء ثم قال : المراد من الماء نور النبي صلى الله عليه وآله كان قبل خلق الخلق ، ثم أودعه في صلب آدم عليه السلام قم نقله من صلب إلى صلب إلى أن وصل صلب عبد المطلب فصار جزئين : جزء إلى صلب عبدالله فولد النبي صلى الله عليه وآله ، وجزء إلى صلب أبي طالب فولد علياً ، ثم ألف النكاح ، فزوج علي بفاطمة فولدا حسناً وحسيناً عليهم أفضل التحية والسلام .


قوله تعالى .." مرج البحرين يلتقيان . بينهم برزخ لايبغيان . فبأي آلاء ربكما تكذبان . يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " .. سورة الرحمن آية 22

عن أنس في قوله تعالى .. " مرج البحرين يلتقيان " قال : علي وفاطمة ( يخرج منهم اللؤلؤ والمرجان ) قال: الحسن والحسين عليهم السلام .


في أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله

لم يزل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله يشيد بأهل بيته عليهم السلام في كل موطن وموقف يصفهم تارة بسفينة نوح عليه السلام التي من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى وأخرى بباب حطة الذي من دخله كان آمناً وتارة يقول فيهم : إنهم أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء وقد أفرد صلى الله عليه وآله وسلم الحسين عليه السلام بأحاديث كثيرة مبيناً فيها فضله ومنزلته سجلنا منها :

قال سلمان الفارسي : كان الحسين على فخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقبله ويقول : أنت السيد إبن السيد أو السادة - أنت الإمام إبن الإمام أبو الأئمة - أنت الحجة إبن الحجة أبو الحجج - تسعة من صلبك وتاسعهم قائمهم .

أخرج الحاكم وصححه عن يحيى العامري قال : إن النبي صلى الله عليه وآله قال : حسين مني وأنا من حسين (1) اللهم أحب من أحب حسيناً حسين سبط من الأسباط (2).

وقوله صلى الله عليه وآله ( حسين مني ) فهو أبنه بموجب آية المباهلة ..
وقوله ( وأنا من حسين ) يريد أن بقاء شريعته كان بسبب نهضة الحسين عليه السلام ولولاء لاعادها الأميون جاهلية فهم القائلون : ( فلا خبر جاء ولا وحي نزل ) لكنه عليه السلام بتلك الدماء الزاكية زلزل عروشهم ورست قواعد الدين الحنيف .

عاشق الانتظار
12-30-2008, 12:00 PM
ستعجـز الكلمات
وتتوارى الأحرف خجـلاً
حين وصف تلكَ الشّموس
فكيف لنا أن نوصف شمساً ..!!

فـ الحسين الحق
والعبّـاس راية الحق
وزينب شعلة الحق

شكـراً لكِ أخيتي المواليـة
حيدريه
وبارك الله بك

وندعو معكِ بتعجيلِ الفرج
بظهور إمام عصرنا
ومحق الحق في أرضِ ربنا

نسالكم الدعاء وقضاء الحوائج

حيدريه
01-08-2009, 12:02 PM
ستعجـز الكلمات
وتتوارى الأحرف خجـلاً
حين وصف تلكَ الشّموس
فكيف لنا أن نوصف شمساً ..!!

فـ الحسين الحق
والعبّـاس راية الحق
وزينب شعلة الحق

شكـراً لكِ أخيتي المواليـة
حيدريه
وبارك الله بك

وندعو معكِ بتعجيلِ الفرج
بظهور إمام عصرنا
ومحق الحق في أرضِ ربنا

نسالكم الدعاء وقضاء الحوائج

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
عاشق الأنتظار لي عوده أنشاءالله

حيدريه
01-09-2009, 08:29 AM
النص عليه بالخلافة :

1- جاء في وصية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إلى إبنه الحسن عليه السلام : يابني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أوصى إليك وأدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي ودفع إلي ودفع إلي كتبه وسلاحه وأمرني أن آمرني إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين (1) .. بحار لأنوار

2- روى علي بن يونس العاملي في كتابه الصراط المستقيم نص أمير المؤمنين على الحسين كما مر في الحسن ثم قال : وروي : أن الحسن أوصى إلى أخيه عند وفاته ، ودفع إليه مواثيق النبوة ، وعهود الإمامة ، ودل شعته على أستخلافه ، ونصبه لهم علما من بعده ، وذلك مشهور لإخفاء به (2) .. أثبات الهداة

عبادته :

1- حج عليه السلام خمساً وعشرين حجة إلى الحرم وجانبيه تقاد معه وهوامش على القدم.
2- كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة
3- عن أنس بن مالك قال : خرجت مع الحسين عليه السلام فأتى قبر خديجة فبكى ثم قال : أذهب عني ياأنس.
قال : فاستخفيت عنه فلما طال وقوفه في الصلاة سمعته قائلاً :

يارب يامن أنت مولاه .. فارحم عبيدا إليك ملجأه
صوتك تشتاقه ملائكتي .. فحسبك الصوت قد سمعناه

4- لما زحف إبن سعد عشية التاسع من محرم نحو الحسين عليه السلام أرسل اليهم أخاه العباس وقال له : أرجع اليهم فإن أستطعت أن تؤخرهم إلى غذ وتدفعهم عنا العشية لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره فهو يعلم أني أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والإستغفار .

حيدريه
01-09-2009, 08:45 AM
سيرته :

كان عليه السلام مثالاً للخلق المحمدي ، والكمال العلوي ورث عن جده وأبيه عليهما السلام الفضائل والمكارم ، وأخذ عنهما المثل الرفيعة ، والسجايا الكريمة ، وأحسب أننا في أمس الحاجة للأخذ بهذه السيرة الحسينية لنغير بها واقعنا السيء ونستعيذ مجدنا التليد .

قال أنس : كنت عند الحسين عليه السلام فدخلت عليه جارية فحيته بطاقة ريحان فقال لها : أنت حرة لوجه الله
فقلت : تحييك بطاقة ريحان لاخطر لها فتعتقها ؟!.
قال : كذا أدبنا الله ، قال الله "( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) وكان أحسن منها عتقها

-- جنى له غلام جناية توجب العقاب عليه فأمر به أن يضرب فقال : يامولاي ( والكاضمين الغيظ )
قال : خلوا عنه.
فقال : يامولاي ( والعافين عن الناس )
قال : قد عفوت عنك
قال : يامولاي ( والله يحب المحسنين )
قال : أنت حر لوجه الله ولك ضعف ماكنت أعطيك

-- وفي يوم عاشوراء أمر الحسين عليه السلام أصحابه بإضرام النار في الخندق خلف المخيم لتتوحد جبهة الحرب وتسلم الخيام من النهب .
وأقبل أهل الكوفة يجولون حول البيوت فيرون النار تضطرم في الخندق فنادى شمر بأعلى صوته : ياحسين تعجلت بالنار قبل يوم القيامة.
فقال الحسين عليه السلام : من هذا كأنه شمر بن ذي الجوشن ؟
قيل : نعم
فقال عليه السلام : ياإبن راعية المعزى أنت أولى بها مني صليا
ورام مسلم بن عوجسه أن يرميه بسهم فمنعه الحسين عليه السلام وقال : أكره أن أبدأهم بقتال

-- وجد على ظهره عليه السلام يوم الطف أثر فسئل عنه زين العابدين عليه السلام فقال : هذا مما كان ينل الجراب على ظهره إلى منازل الأرامل واليتامى والمساكين .

خديجة الكبرى
01-10-2009, 06:54 PM
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد

الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد



بارك الله بجهود النيره و نسأل الله لكم القبوول

عاشق الانتظار
01-10-2009, 11:09 PM
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )

اللهــــــ مـ صـــلـــ عـــلــــىــ مـــحــــمــــد والـــــ مــحـــمــــد


الله يبارك بيك اختي
حـــيــــد ريـــــه



مأجورين جميعــــــــــــــا

نســـــالكم الدعـــــــــاء

اخوووووووووك
عاشق انتظار الامام المهدي
"عجل الله فرجه الشريف "

حيدريه
01-11-2009, 06:38 AM
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد

الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد
الله ـمـ صلي على محمد وآل محمد



بارك الله بجهود النيره و نسأل الله لكم القبوول

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
خيدجة الكبرى
بارك الله فيكم وتقبل الله تعالى منا ومنكم بصالح الأعمال ..

نسئلكم الدعاء

خادمة أهل البيت
حيدرية

حيدريه
01-11-2009, 06:41 AM
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )

اللهــــــ مـ صـــلـــ عـــلــــىــ مـــحــــمــــد والـــــ مــحـــمــــد


الله يبارك بيك اختي
حـــيــــد ريـــــه



مأجورين جميعــــــــــــــا

نســـــالكم الدعـــــــــاء

اخوووووووووك
عاشق انتظار الامام المهدي
"عجل الله فرجه الشريف "

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
عاشق الإمام المنتظر سلام الله تعالى عليه
وفقكم الله تعالى وسهل لكم أموركم وقضى حوائجكم دنيا وأخرة
وأنالكم الله تعالى الخير والرزق الواسع وأعطاكم الله ماتتمنونه بجاه الإمام المظلوم..

وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

خادمة أهل البيت
حيدرية

حيدريه
01-11-2009, 06:57 AM
أحسانه وكرمه:

* جاء أعرابي إلى الحسين عليه السلام فقال ياإبن رسول الله قد ضمنت دية كاملة وعجزت عن أدائها فقلت في نفسي : أسأل أكرم الناس ومارأيت أكرم من أهل رسول الله صلى الله عليه وآله .

فقال الحسين عليه السلام : ياأخا العرب أسألك عن ثلاث مسائل فإن أجبت عن واحدة أعطيتك ثلث المال وإن أجبت عن أثنين أعطيتك ثلثي المال وأن أجبت عن الكل أعطيتك الكل .

فقال الإعرابي : ياإبن رسول الله أمثلك يسأل مثلي وأنت من أهل العلم والشرف ؟!.

فقال الحسين عليه السلام : بلى سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : المعروف بقدر المعروفة.

فقال الإعرابي : سل عما بدأ لك فإن أجبت وإلا تعلمت منك ولاقوة إلا بالله .

فقال الحسين عليه السلام : أي الأعمال أفضل ؟

فقال الإعرابي : الإيمان بالله .

فقال الحسين عليه السلام : فما النجاة من الهلكة ؟

فقال الإعرابي : الثقة بالله .

فقال الإمام الحسين عليه السلام : فما يزين الرجل ؟

فقال الإعرابي : علم معه حلم .

قال : فإن أخطأه ذلك ؟

فقال : مال معه مروة .

قال : فإن أخطأه ذلك ؟

فقال : فقر معه صبر .

فقال الحسين عليه السلام : فإن أخطأه ذلك ؟

فقال الإعرابي : فصاعقة تنزل من السماء وتحرقه فإن أهل لذلك.

فضحك الحسين عليه السلام ورمى له بصرة فيها ألف دينار وأعطاه خلتمه وفيه فص قيمته مائتا درهم وقال : ياإعرابي أعط الذهب إلى غرمائك وأصرف الخاتم في نفقتك .
فأخذ الإعرابي ذلك وقال : الله أعلم حيث يجعل رسالته .

حيدريه
01-11-2009, 07:51 AM
خطبه:

لقد خطب الحسين عليه السلام في موقف لوحضره قيس بن ساعدة لحصر وتلعثم ولو شهده فصحاء قريش لخروا له سجداً ،، فلعمري إنه موقف يعجز عن النطق فضلاً عن الخطابة ولكنه إبن أبي طالب وإذا تأملت كلمة عمر بن سعد : ويلكم كلموه فإنه إبن أبيه والله لو وقف فيكم هكذا يوماً جديداً لما أنقطع ولما حصر عرفت أهمية خطبه عليه السلام في ذلك اليوم لقد زعزع الحسين عليه السلام بخطبه جيش الكوفة فقد أنحاز إليه منهم جمع كثير : كالحر بن يزيد الرياحي والإنصاريين : سعد بن الحارث وأخيه أبي الحتوف , وأبي الشعثاء الكندي ، شبث بن ربعي - قائد الرجالة - وهو يلعن إبن مرجانة .
وليس هذا وغيره ذلك بكثير على سيد الشهداء عليه السلام فعقيدتنا في الإمام أن يكون أجمع الناس للفضائل والمكارم والمعارف .

خطبتي ا لحسين عليه السلام في يوم عاشوراء :

1- وبعد أن صف إبن سعد أصحابه للحرب دعا الحسين عليه السلام براحلته فركبها ونادى بصوت عال يسمعه جلهم : أيها الناس أسمعوا قولي ولا تعجلوا حتى أعظكم بماهو حق لكم علي وحتى أعتذر إليكم من مقدمي هذا وأعتذر فيكم فإن قبلتم عذري وصدقتم قولي وأعطيتموني النصف من أنفسكم كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم عليّ سبيل وأن لم تقبلوا مني العذر ولم تعطوني النصف من أنفسكم .. { فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لايكن أمركم عليكم غمة ثم أقضوا إلي ولاتنظرون إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين }
فلما سمعت النساء هذا منه صحن وبكين وأرتفعت أصواتهن فأرسل اليهن أخاه العباس وأبنه علياً الأكبر وقال لهما : سكتاهن فلعمري ليكثر بكاؤهن ...... لخ

2- وبعد خطبتي برير بن خضير الهمداني وزهير بن القين خرج إليهم الحسين عليه السلام ممتطيا فرس رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أخذ مصحفاً ونشره على رأسه فوقف بإزاء القوم وقال : ياقوم إن بيني وبينكم كتاب الله وسنة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال عليه السلام : أنشدكم الله هل تعرفوني من أنا ........لخ

قال الإمام الحسين عليه السلام ....:

فإن نهزم فهزامون قدما .. وإن نهزم فغير مهزمينا
وما إن طبنا جبن ولكن .. منايانا ودولة آخرينا
إذا ماالموت رفع عن أناس .. كلاكلهأناخ بآخرينا

حيدريه
01-13-2009, 08:17 AM
وصاياه :

1- من وصية له عليه السلام :
أياك وماتعتذر منه فإن المؤمن لايسيء ولايعتذر والمنافق كل يوم يسء ويعتذر ,

2- من وصية له عليه السلام لولده علي بن الحسين عليه السلام :
أي بني إياك وظلم من لايجد عليك ناصراً إلا الله جل وعز

رسائله :

من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس حين سيره عبدالله بن الزبير إلى الطائف :
أما بعد بلغني أن إبن الزبير سيرك إلى الطائف فرفع الله لك بذلك ذكراً ، وحط بها عنك وزراً ، وإنما يبتلى الصالحون ، ولو لم توجر إلا فيما تحب لقل الأجر .
عزم الله لنا ولك بالصبر عند البلوى ، والشكر عند النعمى ، ولاأشمت بنا ولابك عدواً حاسداً أبداً والسلام ..


حكمه :

قال عليه السلام : " للسلام سبعون حسنة تسع وستون للمبتدىء وواحدة للراد".وقال عليه السلام : " البخيل من بخل بالسلام " .
وقال : " من عبدالله حق عبادته أتاه الله فوق أمانيه وكفايته "
وقال عليه السلام : " الصدق عز والكذب عجز والسر أمانة والجوار قرابه والمعونه صدقة والعمل تجربه والخلق الحسن عبادة والصمت زين والشح فقر والسخاء والرفق لب " .

أجوبته :

* سأله أبوه أمير المؤمنين عليه السلام إظهار الفضيلة :
يابني ماالسؤدد ؟

قال : أصطناع العشيرة وإحتمال الجريرة
قال : فما الغنى ؟
قال : قلة أمنياتك والرضا بما يكفيك .
قال : فما الفقر ؟
قال : الطمع وشدة القنوط .
قال : فما اللوم ؟
قال : أحراز المر نفسه وإسلامه عرسه .
قال : فما الخرق ؟
قال : معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرك ونفعك .
فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحارث الأعور فقال : ياحارث علموا هذه الحكم أولادكم فإنها زيادة في العقل والحزم والرأي ...

حيدريه
01-13-2009, 08:33 AM
أدعيته القصار :

من دعاء له عليه السلام :

( اللهم أرزقني الرغبة في الآخرة حتى أعرف صدق ذلك في قلبي بالزهادة مني في دنياي ، اللهم أرزقني بصراً في أمر الآخرة حتى أطلب الحسنات شوقاً وافر من السيئات خوفاً يارب )

من دعاء له عليه السلام بعد صلاة الفريضة :

( اللهم إني أسالك بكلماتك ، ومعاقد عرشك ، وسكان سماواتك وأرضك ، وأنبياؤك ورسلك ، أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر ، فأسلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من عسري يسراً )

أستجابة دعائه :

رماه أبو الحتوف بسهم في جبهته فنزعه وسالت الدماء على جبهته . فقال : اللهم إنك ترى ماأنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ، اللهم أحصهم عدداً وأقتلهم بدداً ، ولاتذر على وجه الأرض منهم أحداً ولاتغفر لهم أبداً .

وصاح بصوت عالٍ : ياأمة السؤ بئسما خلفتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في عترته ، أماناتكم لاتقتلون رجلاً بعدي فتهابون قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم أياي وإيم الله أني لارجو أن يكرمني الله بالشهادة ثم ينتقم لي منكم من حيث لاتشعرون .

فقال الحصين : وبماذا ينتقم لك منا ياإبن فاطمة ؟
فقال عليه السلام : يلقي بأسكم بينكم ويسفك دماءكم ثم يصب عليكم العذاب صبا .

وقد أستجاب الله دعاءه عليه السلام فسلط عليهم المختار فتتبعهم ومن بعده جء الحجاج بن يوسف فسفك دماءهم .

رياض العراقي
01-13-2009, 07:07 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله في هذه الجهود الحسينية اللهم اسالك بحق محمد وال محمد ان توفق كل من يذكر فضيلة على الحسين (ع)
وان توفق الاخت الزينبية حيدرية على ماتكتب وتنثر من عطور حسينية تعطر بها المنتدى

حيدريه
01-14-2009, 06:57 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله في هذه الجهود الحسينية اللهم اسالك بحق محمد وال محمد ان توفق كل من يذكر فضيلة على الحسين (ع)
وان توفق الاخت الزينبية حيدرية على ماتكتب وتنثر من عطور حسينية تعطر بها المنتدى

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاي رياض العراقي المبارك
عندما فتحت كتابي لأباشر بالكتابة أي تكلمة الموضوع والبحث عن حياة مولانا وفتحت الصفحة وأرى أسمكم المبارك في صفحتي وتواجد دعائكم المبارك خنقتني العبرة لكن التوكل على الله في كل الأحوال والصبر هو مايريح النفس هذا ماتعلمانه من أهل البيت سلام الله تعالى عليهم .. ربي يوفقكم مولانا ويحفظكم ويرعاكم من شر كل يد أثمة ..

خادمة أهل البيت
حيدرية

حيدريه
01-14-2009, 07:14 AM
شعره :

مجموعة من الأشعار القيمة والنظم الرائعة له عليه السلام وجلها في الموعظ والأخلاق والمكارم والفخر .

# قال عليه السلام في الحث على الجود :
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها .. على الناس طراً قبل أن تتفلت
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت .. ولا البخل يبقيها إذا ماتولت

# وقال عليه السلام في الإستغناء بالله تعالى عن الناس :
أغن عن المخلوق بالخالق .. تغن عن الكاذب والصادق
وأسترزق الرحمن من فضله .. فليس غير الله من رازق

# وقال عليه السلام في الزهد في الدنيا :
كلما زيد صاحب المال مالا .. زيد في همه وفي الإشتغال
ليس يصفو لزاهد طلب الزهد .. إذا كان مثقلاً بالعيال

# وقال عليه السلام لمازار مقابر الشهداء بالبقيع:
ناديت سكان القبور فاسكتوا .. فأجابتني عن صمتهم ندب الحشا
قالت أتدري ماصنعت بساكتي .. مزقت جثماناً وخرقت الكسا

# وقاله عليه السلام في الأعراض عن الدنيا :
لئن تكن الأبدان للموت أنشئت .. فقتل امرىء بالسيف في الله أفضل

# وقال عليه السلام في اللجوء إلى الله تعالى :
إذا ماعضك الدهر .. فلا تجنح إلى الخلق
ولا تسأل سوى الله .. تعالى قاسم الرزق

# وقال عليه السلام مفتخراً :
أليس رسول الله جدي ووالدي .. أنا البدر إن حل النجوم خفاء

# قوله عليه السلام في ليلة عاشوراء :
يادهر أف لك من خليل .. كم لك بالأشراف والأصيل

# وقوله يوم عاشوراء :
أنا أبن علي الخير من آل هاشم .. كفاني بهذا مفخراً حين أفخر
غدر القوم وقدما رغبوا .. عن ثواب الله رب الثقلين

حيدريه
01-14-2009, 07:32 AM
نهضته :

ومعاوية على مابه من بعد عن معالم الإسلام وأنتهاك لحرمة القرآن ومخالفة لسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله كان يقيم الفرائض ..

أرسل الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة إب عمه مسلم بن عقيل وأستجابت الكوفة لسيد الشهداء ودخلوا في بيعته أفواجاً وبلغ عدد المبايعين له ثمانية عشر ألفاً ..

وفي الوقت الذي يكتب فيه مسلم للحسين عليه السلام بإستتباب الأمر في الكوفة ويستحثه على المجيء إليها .. خرج الحسين عليه السلام بأهله وصحبه ميميا نحو الكوفة وفي الطريق توافيه أنباء أنقلاب الكوفة ومقتل مسلم بن عقيل وغير من أصحابه وأنصاره وأعلن عليه السلام النبأ على الجمهور الذين كانوا معه ليتبينوا الطريق بعد أن أصبح شائكاً

قال المفيد : فأخرج اللناس كتاباً فقرأه عليهم :
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإنه أتانا خبر فضيع : قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وعبدالله بن يقطر وقد خذلن شيعتنا فمن أحب منكم الإنصراف فلينصرف في غير حرج ليه عليه ذمام .

وفعلاً أنسحب قسم ممن التحق به من الإعراب الذين خفوا معه آملين أن يكونوا من أنصار الدولة الجديدة ليحصلوا ربحاً أو يغنموا مكسبا.

وفي الوقت الذي توافي الحسين سلام الله عليه هذه الأنباء يقطع عليه الطريق أيظاً فقد أرسل عبيد الله بن زياد الحصين بن نمير - صاحب شرطته - لعنة الله تعالى عليه فنزل القادسية ونظم الخيل مابين القادسية إلى خفان ومابين القادسية إلى القطقطانية وبأخذ مابين واقصة إلى طريق الشام وإلى طريق البصرة وفعلاً التقى عليه السلام مع طلائع ذاك الجيش يقوده الحر بن يزيد الرياحي وأخذ الحر يمانعه ثم أتفقا على أن يسلك عليه السلام طريقاً لا يرجعه إلى المدينة ولايدخله الكوفة .

سار الحسين عليه السلام والحر يسايره حتى أورده كربلاء فكانت نهاية المطاف وكانت أرض الشهادة وكانت مهد البطولات .

حيدريه
01-17-2009, 06:46 AM
شهادته

في عشية الخميس التاسع من محرم زحف ابن سعد بعسكره نحو الحسين عليه السلام فأرسلهم لهم أهاه العباس فقال له : أركب بنفسي أنت حتى تلقاهم وأسألهم عما جاء بهم وماذا يريدون ؟
فركب العباس في عشرين فارساً فيهم زهير وحبيب وسألهم عن ذلك .
قالوا: جاء امر الأمير : أن نعرض عليكم النزول على حكمه أو ننازلكم الحرب .
أنصرف العباس . وأعلم الحسين عليه السلام بماعليه القوم .
فقال عليه السلام : أرجع اليهم واستمهلهم هذه العشية إلى الغد لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره فهو يعلم أني أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والإستغفار .
رجع اليهم العباس وأستلهمهم العشية فتوقف إبن سعد .


الصلاة

بات الحسين سلام الله عليه وأصحابه ذلك المساء ولهم دوي كدوي النحل بين قائم وقاعد وراكع وساجد وأصبح الصباح وصلى عليه السلام بأصحابه صلاة الصبح ثم قام خطيباً فيهم حمدالله وأثنى عليه ثم قال : إن الله تعالى أذن في قتلكم وقتلي في هذا اليوم فعليكم بالصبر والقتال . ثم أنه عليه السلام أستعرض أصحابه وصفهم للحرب وكانوا نيفاً وسبعين رجلاً بين فارس وراجل فجعل زهير بن القين على الميمنة وحبيب بن مظاهر الأسدي على الميسرة وثبت هو وأهل بيته في القلب وأعطى رايته أهاه العباس .


كراهيته عليه السلام للبدء بالحرب

كان عليه السلام قد أمر بحر الخندق خلف الخيام وأضرم النار فيه لتتوحد جبهة الحرب ويضمن سلامة الخيام .
وأقبل الأعداء يجولون حول بيوت يرون النار تضطرم في الخندق فنادى شمر لعنه الله بأعلى صوته ياحسين تعجلت بالنار قبل يوم القيامة . فقال الحسين عليه السلام : من هذا كأنه شمر بن ذي الجوشن؟
قيل نعم
فقال عليه السلام : ياإبن راعية المعزى أنت أولى بها مني صلياً .
ورام مسلم بن عوسجة أن يرميه بسهم فمنعه عليه السلام وقال : أكره أن أبدأهم بقتال .
فتقدم سيد الشهداء فخطب في أه الكوفة وخطب من بعده برير بن خضير الهمداني وزهير بن القين البجلي ثم خطب عليه السلام للمرة الثانية وكانت حصيلة هذه الخطب والمواعظ أستجابة جمع من وجوه الكوفيين له عليه السلام ولحوقهم بعسكره كالحر بن يزيد الرياحي في آخرين .

حيدريه
01-17-2009, 07:01 AM
الحرب والشهادة

أعتقد إبن سعد بأن هذا الإنتظار ليس من صالحه فربما يقلب الحسين وأصحابه الجيش ويفلت منه الزمام وبذلك يفوته ملك الري وسلطان جرجان فتقدم أما عسكر الحسين عليه السلام ورمى بسهم وقال : أشهدوا لي عند الأمير أني أول من رمى ثم رمى الجيش فلم يبق من أصحاب الحسين عليه السلام أحد إلا أصابته سهامهم .
فقال الحسين عليه السلام لأصحابه : قوموا رحمكم الله إلى الموت الذي لابد منه فإن هذه السهام رسل القوم إليكم .
حمل أصحاب الحسين عليه السلام حملة واحدة وأقتتلوا ساعة فما أنجلت الغبرة إلا عن خمسين صريعاً منهم .


مصرع بقايا الأنصار والهاشميين

وبعد هذه الحملة الجماعية صار أصحاب الحسين عليه السلام يحملون فرادى ويقاتلون الألوف وحداناً حتى إذا صرعوا جميعاً تقدم الهاشميون يودع بعظهم البعض وأول من تقدم منهم للحرب علي بن الحسين الأكبر فقاتل قتالاً عظيماً حتى ضج العسكر من كثرة من قتل منهم وقال أهل المقاتل : إنه عليه السلام قتل مأتي رجل وبعد أن صرع برز عبدالله بن مسلم بن عقيل فكانت حملاته قتل ثمانية وتسعين رجلاً ولما سقط حمل آل أبي طالب حملة واحدة فصاح بهم الحسين عليه السلام : صبراً على الموت يابني عمومتي والله لا رأيتهم هواناً بعد هذا اليوم .

حمل الطالبيون على أهل الكوفة فأكثروا فيهم القتل وسقط منهم هذه الحملة : عون ومحمد أبنا عبدالله بن جعفر الطيار ، وعبدالرحمن وعبدالله وجعفر ، أولاد عقيل بن أبي طالب ، محمد بن أمير المؤمنين عليه السلام ، عبدالله بن الحسن بنأمير المؤمنين عليهما السلام ، محمد بن مسلم بن عقيل ، وأصابت الحسن المثنى - إبن الإمام الحسن عليه السلام - ثمانية عشرة جراحة وقطعت يده اليمنى ولم يستشهد .

وخرج القاسم بن الإمام الحسن عليه السلام وهو غلام لم يبلغ الحلم وكأن وجهه شقة قمر فلما نظر إليه الحسين عليه السلام أعتنقه وبكى ثم أذن له فحمل على صفوف أهل الكوفة فقاتل قتالاً شديداً حتى قتل .

ولما رأى العباس إلى كثرة القتلى في أهل بيته قال لأخواته - لأمه وأبيه - عبدالله وعثمان وجعفر : تقدموا يابني أمي حتى أراكم نصحتم لله ولرسوله فقاتلوا حتى قتلوا جميعاً .

عاشق الانتظار
01-17-2009, 01:33 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى يوم الدين

موووووووووووفقه اختي
"حيدريه "
ماجورين جميعــــــأ


" تحياتي "
عاشق الانتظار

حيدريه
01-18-2009, 07:16 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى يوم الدين

موووووووووووفقه اختي
"حيدريه "
ماجورين جميعــــــأ


" تحياتي "
عاشق الانتظار

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
.. عاشق الأنتظار ..
وفقكم الله وأياكم وشافاكم الله وأعطاكم ماتتمنونه

خادمة أهل البيت
حيدرية

حيدريه
01-18-2009, 07:44 AM
http://www10.0zz0.com/2009/01/18/05/249513596.jpg (http://www.0zz0.com)

شهادة العباس

لم يبقى مع الحسين عليه السلام أحد إلا أخاه العباس فتقدم يستأذن الحسين عليه السلام في القتال ويجيبه الحسين عليه السلام : أنت حامل لوائي . وبقول العباس : لقد ضاق صدري وسئمت الحياة .

ثم إن الحسين عليه السلام طلب من أبي الفضل أن يستسقي للأطفال ذهب العباس إلى القوم ووعظهم وحذرهم غضب الجبار فلم ينفع فنادى بصوت عال : ياعمر بن سعد هذا الحسين أبن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قد قتلتم أصحابه وأهل بيته وهؤلاء عيال وأولاد عطاشى فاسقوهم من الماء فقد أحترق الظما قلوبهم وهو مع ذلك يقول : دعوني أذهب إلى الروم أو الهند وأخلي لكم الحجاز والعراق .

فأثار كلامه في أهل الكوفة حتى بكى بعضهم ولكن الشمر صاح بأعلى صوته : ياإبن أبي التراب لو كان وجه الأرض كله ماء وهو تحت أيدينا لما سقيناكم منه قطرة إلا أن تدخلوا في بيعة يزيد !!

رجع العباس إلى أخيه الحسين عليه السلام يخبره فسمع الأطفال يتصارخون من العطش فلم تطامن نفسه على هذا الحال وثارت به الحمية الهاشمية فحمل على أهل الكوفة وكشفهم عن المشرعة وكانوا أربعة آلاف فارس وملأ قربته وغرف من الماء ليشرب فتذكر عطش أخيه الحسين عليه السلام فرمى الماء وهو يقول :

يانفس من بعد الحسين هوني .. وبعده لاكنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون .. وتشربين بارد المعين
تاالله ماهذا فعال ديني

أسرع العباس نحو معسكر أخيه الحسين عليه السلام يحمل الماء فأخذ عليه الطريق وأزدحم عليه الجيش من كل جانب فجعل يضربهم حتى أكثر القتل فيهم وكشفهم عن الطريق وهو يرتجز :

لا أرهب الموت إذا الموت زقا .. حتى أوارى في المصاليت لقى
نفسي لنفس المصطفى الطهر وقى .. إني أنا العباس أغدو بالسقا

أشتد الجموع على أبي الفضل وهو يطاردهم بسيفه حتى صارت الخيل يستحق بعضها ببعض من شدة بأسه ونكال وقته وفي ساعة يدافع فيها العباس القوم الظالمين كمن له زيد بن الرقاد الجهني وراء نخلة فضربه على يمينه فقطعها لم يعبأ بقطع يمينه مادامت قربته سالمة فجعل يقاتلهم وهو يقول :

والله إن قطعتم يميني .. إني أحامي أبداً عن ديني
وعن إمام صادق يقيني .. نجل النبي الطهر الأميني

أستحرى القتال من أن يصل الماء إلى الحسين عليه السلام فيشرب والعباس لايعبأ بجمعهم غير مبال بكثرتهم همه إيصال الماء إلى أطفال الحسين عليه السلام وفي هذا الحال كمن له الحكيم بن طفيل فظربه على شماله فقطعها ضم العباس اللواء إلى صدره وهو يقول :

يانفس لاتخشي من الكفار .. وأبشري برحمة الجبار
مع النبي السيد المختار .. قد قطعوا ببغيهم يساري
فاصلهم يارب حر النار

وجاءته السهام من كل جانب : سهم أصاب القربة وأريق ماؤها ، سهم أصاب جبهته ، سهم أصاب عينه ، سهم سهم أصاب صدره .. وحمل عليه رجل من أبناء ابان بن درام فضربه بالعمود على رأسه فخر صريعاً إلى الأرض مناديا بأعلى صوته : عليك مني السلام أبا عبدالله .
أسرع إليه الحسين عليه السلام فرآه مقطوع اليدين مرضوخ الجبين ،، السهم نابت في العين ،، اللواء بجنبه مخرق .

قال السيد إبن طاووس عليه الرحمة : فبكى الحسين عليه السلام لقتله بكااء شديداً
وقال عليه السلام : الآن أنكسر ظهري وقلت حيلتي .

حيدريه
01-18-2009, 08:03 AM
http://www10.0zz0.com/2009/01/18/05/984602014.png (http://www.0zz0.com)

حملة الحسين عليه السلام

حمل عليه السلام على القوم يضرب فيهم يميناً وشمالاً فيفرون من بين يديه فرار المعزى إذا حل فيها الذئب وهو يقول : إلى أين تفرون قتلتم أبن والدي إلى أين تفرون وقد قتلم أخي إلى أين تفرون وقد قتلتم عضيدي .

أستغاثته عليه السلام

ثم عاد عليه السلام إلى موقفه منكسراً حزيناً باكياً يكفكف دموعه بكمه وقد تدافعت الرجال على مخيمه .

http://www10.0zz0.com/2009/01/18/05/937462949.jpg (http://www.0zz0.com)

وأتته سكينة وسألته عن عمها العباس فأخبرته بقتله وسمعته زينب فصاحت : واعباساه واضيعتاه بعدك وبكت النسوة وبكى الحسين عليه السلام معهن وهو يقول : واضيعتاه بعدك.

بقى عليه السلام وحيداً فريداً لاناصر له ولامعين الأصحاب صرعى كالأضاحي الهاشمين مجزرين على الصعيد العيال والأطفال في صراخ وعيويل ، صاح عليه السلام بأعلى صوته : هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله صلى الله عليه وآله هل من موحد يخاف الله فينا ، هل من مغيث يرجو الله في أغاثتنا ؟

حيدريه
01-19-2009, 09:04 AM
خروج الإمام زين العابدين عليه السلام للحرب

أرتفعت أصوات النساء بالبكاء ونهض الإمام زين العابدين عليه السلام يتوكأ على العصا ويجر سيفه لأنه مريض لايستطيع الحركة وأم كلثوم تنادي خلفه : يابني أرجع وهو يقول : ياعمتاه دعيني أقتل بين يدي إبن رسول الله صلى الله عليه وآله فصاح الحسين عليه السلام بأم كلثوم : خذيه لئلا تخلو الأرض من نسل آل محمد . فأرجعته إلى فراشه .


وداع العيال

رجع الحسين عليه السلام إلى عياله مودعاً وأمرهم بالصبر ولبس الأزر والتحف هو عليه السلام ببردة رسول الله صلى الله عليه وآله ولبس درعه وتقلد سيفه وطلب ثوباً لايرغب فيه أحد يضعه تحت ثيابه لئلا يجرد لأنه مقتول مسلوب فأتته زينب بتبان فلم يرغب فيه وقال : إنه من لباس الذلة فجيء له ببرد يماني فخرقه وجعله تحت ثيابه ودعا بسراويل حبر ففرزها ولبسها لئلا يسلبها .

http://www12.0zz0.com/2009/01/19/06/715818316.jpg (http://www.0zz0.com)

عبدالله الرضيع

ودعا عليه السلام بولده عبدالله الرضيع ليودعه فأتت به زينب وقد غارت عيناه من العطش فأجلسه في حجره وهو يقول : بهد لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم ثم أومأ ليقبله فرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم وقع في نحره فذبحه .

http://www12.0zz0.com/2009/01/19/06/281802337.jpg (http://www.0zz0.com)


http://www12.0zz0.com/2009/01/19/07/631743101.jpg (http://www.0zz0.com)

وضع الحسين عليه السلام يده تحت منحر الرضيع حتى إذا أمتلأت دماً رمى به نحو السماء وهو يقول : هون مانزل بي أنه بعين الله تعالى ، اللهم لايكون عليك أهون من فصيل ، الهي إن كنت حسبت عنا النصر فأجعله لما هو خير منه وأنتقم لنا من الظالمين ، وأجعل ماحل بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل ، اللهم أنت الشاهد على قوم قتلو أشبه الناس برسول الله محمد صلى الله عليه وآله .
ثم إنه عليه السلام حفر له بجفن سيفه وصلى عليه ودفنه مرملاً بدمه .

حيدريه
01-19-2009, 09:25 AM
حملة أخرى له عليه السلام

ثم تقدم عليه السلام نحو القوم مصلتا سيفه فدعا الناس إلى البراز فلم يزل يقتل كل من برز إليه حتى قتل مقتلة عظيمة فصاح عمر بن سعد : هذا إبن الأنزع البطين ، هذا إبن قتال العرب ، أحملوا عليه من كل جانب . فصوبت نحوه أربعة آلاف نبلة فحمل عليه السلام على الميمنة حملة ليث مغضب وجراحاته تشخب دماً وهو يقول :

الموت أولى من ركوب العار .. والعار أولى من دخول النار

ثم حمل على الميسرة وهو يقول :

أنا الحسين بن علي .. آليت أن لا أنثني

تطاير العسكر من بين يديه وأتجهوا نحو الخيام وحالوا بينه وبين حرمه فصاح بهم : ويلكم ياشيعة أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد فكونوا أحراراً في دينكم وأرجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون .

فناداه شمراً : ماتقول ياإبن فاطمة ؟
فقال عليه السلام : أنا الذي أقاتلكم والنساء ليس عليهن جناح فأمنعوا عتاتكم عن التعرض لحرمي مادمت حياً

ثم حمل عليه السلام نحو الفرات على عمر و بن الحجاج وكان في أربعة آلاف فارس وقد أحاطوا بالمشرعة فكشفهم عنها وأقتحم الفرس الماء ولما مد يده ليشرب ناداه رجل : أتتلذ بالماء وقد هتكت حرمك ؟! فرمى الماء ولم يشرب وقصد الخيمة فوجدها سالمة .

رجوعه عليه السلام إلى المخيم

أقبل عليه السلام على عياله مودعاً - للمرة الثانية - ومصبراً وهو يقول : أستعدوا للبلاء وأعلموا أن الله تعالى حاميكم وحافظكم وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ويعذب عدوكم بأنواع العذاب ويعوضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكوا ولاتقولوا بألسنتكم ماينقص من قدركم .
ثم ألتفت إلى أبنته سكينة فرآها منحازة عن النساء باكية معولة فوقف عليها مصبراً ومسلياً .

والتفت عمر بن سعد إلى عسكره قائلاً : ويحكم أهجموا عليه مادام مشغولاً بنفسه وحرمه والله إن فرغ لكم لاتمتاز ميمنتكم عن ميسرتكم . فحملوا عليه يرمونه بالسهام حتى تخالفت السهام بين أطناب المخيم وشك سهم بعض أزر النساء فدهشن وأرعبن وصحن ودخلن الخيمة ينظرن إلى الحسين عليه السلام كيف يصنع .

فحمل عليهم أبو الشهداء كالليث الغضبان حتى كشفهم والسهام تأخذه من كل جانب ثم رجع إلى مركزه وهو يكثر من قول : لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

حيدريه
01-20-2009, 07:47 AM
طغيان العسكر

وقف الحسين عليه السلام في مركزه وقد ضعف عن القتال وكثر منه نزف الدم فطلب في هذا الحال شربة ماء
قال الشمر : لاتذوقه حتى ترد النار .
وناداه آخر : ياحسين ألاترى الفرات كأنه بطون الحيات ؟ فلا تشرب منه حتى تموت عطشاً !! فقال عليه السلام اللهم أمته عطشاً .
ورماه أبو الحتوف بسهم وقع في جبهته فنزعه وسالت دماءه على وجهه فقال : اللهم إنك ترى ماأنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ، اللهم أحصهم عدداً وأقتلهم بدداً ولاتذر على وجه الأرض منهم أحداً ولاتغفر لهم أبداً وصاح بصوت عال : ياأمة السوء بئسما خلفتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في عترته أما أنكم لاتقتلون رجلاً بعدي فتهابون قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم أياي وأيم الله لارجو أن يكرمني الله بالشهادة ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون .

فقال الحصين : وبماذا ينتقم منا ياإبن فاطمة ؟!
فقال عليه السلام : يلقي بأسكم بينكم ، ويسفك دماءكم ، ثم يصب عليكم العذاب صباً .

وبينا هو على هذا الحال إذرماه رجل بحجر على جبهته فسال الدم على وجهه فرفع الثوب ليمسح الدم عن عينيه فرماه آخر بسهم محدد له ثلاث شعب فوقع في قلبه فقال .. بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ورفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على الأرض إبن نبي غيره .. ثم أخذ السهم وأخرجه من قفاه فانبعث الدم كالميزاب .

وضع الحسين عليه السلام يده تحت الجرح حتى أمتلأت دماً ورمى به نحو السماء وهو يقول : هون علي مانزل بي أنه بعين الله .

ثم وضع يده ثانياً فلما أمتلأت لطخ به رأسه ووجهه ولحيته وهو يقول : هكذا القى الله وجدي رسول الله وأنا مخضب بدمي وأقول : ياجد قتلني فلان وفلان .

ولما أثخن بالجراح طعنه صالح بن وهب في خاصرته فسقط من على ظهر فرسه إلى الأرض على خده الأيمن قائلاً : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله .

ثم جلس على الأرض ينوء برقبته وقد اعياه نزف الدم فأقبل إليه مالك بن النسر فشتمه ثم ضربه بالسيف على رأسه وكان عليه برنسا فامتلأ البرنس دما فألقاه وأعتم على القلنوة وهو يقول : لاأكلت بيمينك ولاشربت وحشرك الله مع الظالمين .

حيدريه
01-20-2009, 08:09 AM
مقتل محمد وعبدالله :

وبينما الحسين عليه السلام على هذا الحال خرج محمد بن أبي سعيد بن عقيل إبن أبي طالب من المخيم - وعمره سبع سنين - عليه إزار وقميص ، وفي أذنيه درتان ، وبيده عود من تلك الأبنية وهو مذعور ، يلتفت يميناً وشمالاً ، فأقبل إليه هاني بن ثبيت الحضرمي حتى إذا دنا منه مال عن فرسه وعلا بالسف وقطعة وأمه تنظر إليه مدهوشة .

ونظر عبدالله بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام - وعمره أحدى عشرة سنة - إلى عمه الحسين عليه السلام وقد أحدق به القوم فأقبل يشتد نحوه وأرادت زينب حبسه فأبى فقال لها الحسين عليه السلام : أحبسيه ياأخيه فامتنع أمتناعاً شديداً فقال : والله لاأفارق عمي أهوى بحر بن كعب إلى الحسين بالسيف فقال له الغلام : ويلك ياإبن الخبيثة أتقتل عمي ؟! فضربه بحر بالسيف فاتلاقها الغلام بيده فأطنها إلى الجلد فإذا هي معلقة فنادى الغلام : ياعماه فأخذه الحسين عليه السلام بضمه إليه وقال : ياإبن أخي أصبر على مانزل بك وأحتسب في ذلك الخير فإن اله يلحقك بآبائك الصالحين ثم رفع الحسين عليه السلام يديه إلى السماء وقال : اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم تفريقاً وأجعلهم طرائق قددا ولاترضي الولاة عنهم أبداً فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا ليقتلونا .
ثم رماه حرملة بن كاهل بسهم فذبحه في حجر عمه .

الهجوم على الحسين عليه السلام :

الحسين عليه السلام لايزال طريحاً على الرمضاء ولو شاؤوا أن يقتلوه لفعلوا إلا أن كل قبيلة تتكل على غيرها ، وتكره الأقدام ، فصاح الشمر لعنه الله تعالى : ماوقوفكم وما تنتظرون بالرجل وقد أثخنته السهام والرماح ؟ أحملوا عليه .

فضربه زرعة بن شريك على كتفه الأيسر .. ورماه الحصين في حلقه .. وضربه آخر على عاتقه .. وطعنه سنان بن أنس في ترقوته ثم في بواني صدره ثم رماه بسهم في نحره .

قال هلال بن نافع : كنت واقفاً نحو الحسين وهو يجود بنفسه وهو يجود بنفسه فوالله مارأيت قتيلاً مضمخاً بدمه أحسن منه وجهاً ولا أنور ولقد شغلني نور وجهه وجمال هيبته عن الفكرة في قتله فاستسقى في هذا الحال ماءاً فأبوا أن يسقوه وقال له رجل : لاتذوق الماء حتى تذوق الحامية فتشرب من حميمها !!

فقال عليه السلام : أنا أرد الحامية ؟! وإنما أرد على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأسكن معه في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر وأشكو إليه ماأرتكبتم مني وفعلتم بي . فغضبوا بأجمعهم حتى كأن الله لم يجعل في قلب أحدهم من الرحمة شيئاً .

حيدريه
01-20-2009, 08:40 AM
الدعاء :

ولما أشتد به الحال رفع طرفه إلى السماء وقال : ( اللهم متعال المكان عظيم الجبرون شديد المحال غني عن الخلائق عريض الكبرياء قادر على ماتشاء قريب الرحمة صادق الوعد شابغ النعمة حسن البلاء قريب إذا دعيت محيط بما خلقت قابل التوبة لمن تاب إليك قادر على ماأردت تدرك ماطلبت شكور إذا شكرت ذكور إذا ذكرت أدعوك محتاجاً وأرغب إليك فقيراً وأفزع إليك خائفاً وأبكي مكروباً وأستعين بك ضعيفاً وأوتكل عليك كافياً اللهم أحكم بيني وبين قومنا فإنهم غرونا وخذلونا وغدروا بنا وقتلونا ونحن عترة نبيك وولد حبيبك محمد صلى الله عليه وآله الذي أصطفيته بالرسالة وأتمنته الوحي فاجعل لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً ياأرحم الراحمين صبراً على حكمك ياغياث من لاغياث له يادائماً لانفاد له يامحيي الموتى ياقائماً على كل نفس بما كسبت أحكم بيني وبينكم وأنت خير الحاكمين )

وامحمداه :

http://www7.0zz0.com/2009/01/20/06/171065010.jpg (http://www.0zz0.com)

الحسين عليه السلام صريع على الأرض وقد عمل له وسادة من التراب ونام عليها وفرسه يدور حوله فصاح إبن سعد : دونكم الفرس فإنه من جياد خيل رسول الله صلى الله عليه وآله فأحاطت به الخيل فجعل يرمح برجليه حتى قتل رجالاً وأفراساً . فقال إبن سعد : دعوة لننظر مايصنع ، فلما أمن الطلب أقبل نحو الحسين عليه السلام يمرغ ناصيته بدمه ويصهل صهيلاً عالياً ثم توجه نحو الخيام بذلك الصهيل فلما نظرت النسوة جوادة مخزياً والسرج عليه ملويا خرجن من الخدور ناشرات الشعور على الخدور لاطمات وللوجوه سافرات وبالعويل داعيات وبعد العز مذللات وإلى مصرع الحسين مبادرات ونادت أم كلثوم : واجداه وامحمداه وآأبتاه واعلياه واجعفراه واحمزتاه واحسناه هذا حسين بالعراه صريع بكربلاء محزوز الراس من القفا مسلوب العمامة والرداء .

وصاحت زينب : واأخاه وأهل بيتاه ليس السماء أطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السهل ثم أنتهت إلى الحسين عليه السلام وهو يجود بنفسه وقد أزدحم عليه العسكر وإبن سعد فيهم فصاحت : اي عمر أيقتل أبو عبدالله وأنت تنظر إليه ؟! فصرت بوجهه عنها ودموعه تسيل على لحيته ثم صاحت : أما فيكم مسلم ؟! فلم يجيبها أحد .
http://www7.0zz0.com/2009/01/20/06/838748251.jpg (http://www.0zz0.com)
وصاح إبن سعد بالناس : أنزلوا إليه وريحوه فنزل إليه خولى بن يزيد الأصبحي ليحتز رأسه فارعدت يداه فبدر إليه شمر فرفسه وجلس على صدره وقبض على شيبته المقدسة وضربه بالسيف أثنتى عشرة ضربة وأحتز رأسه الشريف ..

حيدريه
01-20-2009, 09:53 AM
خاتمة المطاف

كانت هذه الوريقات سجلاً موجزاً لحياة أبي الضيم سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام ، تناولنا فيها القليل من حياته ، وأشرنا بها إلى بعض جوانب عظمته وذكرنا فيها جملاً يسيرة من سيرته .

وأعود أقول : جدير بالأئمة الإسلامية اليوم أن تجعل من حياة الإمام الحسين عليه السلام وبقية أئمة أهل البيت عليهم السلام علما تسير على هداه ، وطريقاً تترسمه في سيرها الجهادي الطويل ليعود لواء الإسلام خفاقاً من جديد عل أرجاء المعمورة وينادي بكلمة ( لاإله إلا الله محمد رسول الله ) في كل قطر من أقطار المعمورة ( ويظهره على الدين ولو كره المشركون )
سيدتي ومولاتي وأمنا زينب الحوراء هذه السطور أهديها لكِ وهي لمحة من حياة أخيك المظلوم أبا عبدالله الحسين صلوات الله عليه فأقبلي مني هذا القليل سيدتي يازينب ياأم المصائب

أخيراً تم الإنتهاء من البحث بعناية من الله سبحانه
يوم :23 /1/ 1430هـ

خادمة العترة الطاهرة ..... حيدرية pd]