المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غريبة في الصحراء


ام هاشم
01-06-2009, 09:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ و آل محمد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
السلام عليك يا أباعبد الله
السلام عليك يا أبا عبد الله
السلام عليك يا أبا عبد الله
عاد بيٌ الزمن مرة إلى ما قبل ألف وثلاث مئة و ثمان و ستون عاماً
فرأيت عجباً عُجاب
رأيت السماء تمطر دماً !!
في العادة تكون رائحة الدم نتنه كريهة
لكن دم السماء كانت رائحته أزكى من المسك و أطيب من العنبر
أيقنت أنه ليس دم قتلى عاديين
نظرت إلى الأرض لأرى نهراً جارياً أظنه كان صافياً لكن الدماء أحالته أحمراً قاني
و على جانبي النهر أجزاء منثورة من بقايا جسد مقطع إلى أشلاء و كفان قطيعان بالجوار
و راية خضراء مغروسة في الأرض بجانب النهر مع الأشلاء
مشيت مسافة ليست كبيرة و بصرت جثث متراكمة على بعضها قتلى هنا و هناك
لكن المريع في الأمر أن الجثث كانت بلا رؤوس و لا أنسى أنها كانت ترتدي أكسية خضراء
فتذكرت الراية الخضراء بجوار النهر
كأنما الخضار يرمز للحياة
يا لهؤلاء القتلى
موتى لكن أجسادهم تنادي
كذب الموت فالحسين مخلداً = كلما مر زمان ذكره يتجدد
الحسيـــــن ؟!
من هذا الحسين ؟؟؟
لا ريب أنه القائد المرفوع برأسه إلى السماء على الرمح الطويل من بعيد
يا لهؤلاء الجند
قُتِلوا و قُتِل قائدهم
و مازالوا يهتفون باسمه
يصيحون به
علمت أن في الأمر سراً كبير
فـ مضيت بحثاً عن السر الخطير
و بينما أن كذلك
وجدت إصبعاً مبتوراً
فأخذت أبحث إلى أي الأجساد تنتمي
فوجدت الإجابة عند جسد لا لا لم يكن جسداً بل حطام جسد أذابته الشمس
فلم تعد تبين ملامحه
لكنِ لاحظت الكف و سمعت ندائها لإصبعها فعلمت أنها ضالتي
جمعت بين الكف و إصبعها و مازال الدم ينزف
شيئاً فشيئا بدأت أشعر بالظلام
فخلته المساء قد أقبل بستاره الأسود
فرفعت بصري إلى السماء لأنظر بدرها المتألق في ليلة الرابعة عشر من الشهر
يفترض أن أراه ساطعاً
لكنِ لم أجده !!
فعلمت أنه ليس المساء

بل أمر عظيم
دخان أسود و رماد لا ريب أنهما السبب
لا بد أن حريقاً هنا قد نشب منذ بضع ليال
و لابد أن القتلى قبل قليل هم حماة المخيم المحترق
كانوا أبطالاً
لكن غيابهم سلب الأمان من المخيم
همْت على وجهي بحثاً عن أحد اسأله
فقط عن إجابة
هنا و هناك لكنِ لم أجد
لا أعلم لما لم أستطع الرحيل ؟
مع أني لا أعرف أحداً هنا
و لا علاقة لي بتلك الجثث
لكنِ لم أرحل
بقيت وسط هذا الظلام المعتم
سمعت صوتاً فأصابني الخوف
و ابتعدت قليلاً
و من خلف صخرة نظرت
نسوة يتصايحن و يصرخن و خلفهن رجال لٌفت الكآبة عليهم حبالها
وسط هذا الظلام
سطع نوراً من جواد أبيض
و كلما أقترب الجواد بانت ملامح فارس منقب مهاب

أقترب من جمع الرجال و النساء
أخذ يحدث الرجال بحديث لم اسمعه قليلاً ثم كشف اللثام عن وجهه
نظرتُ إليه فذُهِلت لجماله و نورانيته
تعجبت لأمر الرجال لم يصعقوا لجماله !!
فهم ينظرون مرة إلى الجثث و أخرى إليه و عيونهم بمدامعها
هل كانوا يعرفونه ؟ ربما ، لما لا ؟
ربما كانوا أهل الضحايا
قليلاً ثم اخذ الشاب يقترب من الجثث و يدفنها واحدة تلو الأخرى في حفرة واحدة
ثم اقبل نحو الجسد الذي أذابته الشمس
بقي ساعات عنده ثم نهض محاولاً مواراته التراب لكنه لم يستطع إلا برافعة لان الجسد كان مقطعــــــــــاً
عندما وضع الجثة تحت التراب
لم ينسى إصبعها المبتور
ثم عاد للمخيم المحترق حاملاً منه طفلاً لم يتجاوز الشهور كالقمر الطالع
مغطى بقطعة قماش حمراء مائلة للبياض
و وضعه عند المنحر داخل القبر
ثم عاد لجسدٍ مقطع أرباً لشاب لم يتجاوز خمسة عشر عاماً و وضعه عند القدم داخل القبر
و أخذ يهيل التراب عليهم و مع كل ذرة تراب ألاف الدموع من عينه تهال
و بعد أن انتهى نقش على القبر عبارة لم أتبينها من بعيد

ثم أتجه نحو النهر بجوار الراية و حفر رسماً ثم حمل الجسد داخل القبر و الكفين معه
و مكث قليلاً بجوار القبور و حوله الرجال و النسوة يندبون
ثم بعد ساعات عاد الفارس من حيث أتى
و أنصرف الرجال و النسوة تبعاً
و اتجهت نحو القبر أريد قراءة ما كتبه الفارس
فقرأت : " هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشان غريبا "
؟
حسين
يا لهذا الاسم العجيب
لا ريب أنه القائد الذي هتفت باسمه الجثث
بعد ساعات قررت الرحيل
لا جدوى من بقائي هنا و لا احد يجيب
لكنِ لم استطع الرحيل
حاولت مراراً و تكراراً لكنِ لم أستطع شيء ما يمنعني



__________________

ولقصتي بقية

ام هاشم
01-08-2009, 02:40 AM
محبة غامضة لتلك الجثث و إحساس غريب كانا يمنعاني
كأنما الأقدار تريدني أن أبقى
بقيت في ذاك المكان أياماً
و قد قطع العطش قلبي
و لم استطع الشرب من النهر الدامي
ليس بسبب الدماء إنما كلما نظرتُ إلى النهر
عدتْ ببصري إلى القبر بجواره فأبت نفسي الشرب
أخذت أسير بضع ساعات عليٌ أجد ماء
فوجدت خيمة صغيرة بالقرب منها بئر صافية فشربت منها
و كانت أحلى من العسل
ثم عدت و قررت البقاء حتى أجد من يخبرني
عن هذه المذبحة
و بقيت هناك أربعين يوماً و طيلة ذاك الوقت كنت اشرب الماء من ذاك البئر
و لا أنسى القبر بجوار النهر
في اليوم الأربعين من وصولي إلى هنا
وصلت غافلة خرج منها شيخ كفيف يستند على ساعد رجل و معهما غلام
و وصلوا إلى القبر المنقوش جلس عنده الشيخ اتجه إلى ذاك النهر و اغتسل منه
ثم اتجه بخطوات قصيرة إلى القبر و أخذ يلمسه ثم ألقى بنفسه عليه قائلاً :
السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين ، السلام عليك يا غريب كربلاء ، السلام عليك يا ذبيح كربلاء
ثم بكى و قال : حبيبي حسيناً حبيبي حسين ، حبيب لا يجيب حبيبه ، و أني لك الجواب يا أبا عبد الله و قد شحطت اثباجك على أوداجك و فرق بين بدنك و رأسك فأشهد أنك أبن خير النبيين و أبن سيد الوصيين و أبن فاطمة الزهراء سيدةِ نساء العالمين
و دارت أحاديث بين الشيخ و صاحبه لم أسمعها
إلى أن أقبلت غبره بعيده فخرج الغلام يتبين الأمر
قليلاً قليلا و أقبلت نوق تحمل نساء
يا إلهي يا ربـــــاه يا اللـــــه ، منذ متى تُحَمل النساء على النوق ؟ إلا يوجد عندهم هوادج ؟
من هؤلاء الجمع ؟
لكنِ انتبهت لتقدم الفارس الهياب معهن
قام الشيخ و أخذ يركض متجهاً نحوه ، قال الفارس السلام عليك يا جابر
فصاح الشيخ و عليك السلام يا سيدي و مولاي و تعانقا طويلاً حتى وقعا مغشي عليهما هالني ما رأيته و بقيت متابعة بصمت ظاهر و دموع باطنه
حتى استفاقا و أخذا يبكيان قال الفارس : يا جابر أعظم مصيبة علي بعد قتل والدي دخول عماتي و أخواتي المجالس .
يا اللــــــه منذ متى تدخل النساء المجالس ؟؟
تابع الفارس و لكن هاهنا قُتِل الرجال ، هاهنا ذُبِح الأبطال ، هاهنا صعد الشمر على صدر والدي .
هاهنا جالت الخيول على صدره ،هاهنا ضُرِبت النساء و الأطفال .
فبكى الشيخ و نادى : واه إماما ،واه حسينا .
وقد فهمت كل شيء و عرفت الإجابة و فهمت السؤال و علمت ما جرى ، بكيت من حيث لا أعلم ، بكين بصراخ و أنين رفعت صوتي بالبكاء و النواح لكن ما من أحد سمع صوتي فصراخ السيدة بقرب المحمل كان أرفع و عويلها كان أكثر و مصائبها كانت أجل و أعظم .
و من بين بكائها نادت على الفارس : بالله عليك إلا ما أرشدتني وقفتني على قبر ابن والدي و نور عيني و سندي و ملجأي و عمادي أبا عبد الله ، أسرع بي فقلبي قد تمزق .
فتقدم الفارس و تبعته السيدة و معها النساء و الأطفال إلى القبر العظيم .
و لما وصلنه ألقت السيدة بنفسها عليه و حضنته و ألقت التراب على رأسها ، و نادت أخي حسين نور عيني أهل غسلوك أم بغيرِ غُسل دفنوك ؟ أخي أهل صلوا عليك أم بغيرِ صلاة دفنوك ؟ أخي قتلوا بقتلك الدين ، و فجعوا بك قلب أمير المؤمنين ، أخي حسين القلوب بعدك حسرة و العيون بعدك عبرة .
واجتمعت النساء و الأطفال حول القبر و هم في نواحه طويلة و بكاء هيج نفسي و زاد شجني ، واحدة تنادي واه حسينا و الأخرى واه أبتاه و غيرها واه عماه و تلك واه كفيلاه ، واه ضيعتاه واه حزناه واه خيبتاه .
فأقبل عليها الفارس : عمتي أحنيتِ ضلوعي ، وأجريتِ دموعي، و أوجعتِ كبدي و أنحلتِ جسدي .
لكن السيدة لزمت القبر ساعة في بكائها الشديد و نواحتها الطويلة و معها الأطفال و النساء ، عاد الفارس لها و طلبها للرحيل
ناداه الشيخ : هلا أبقيتها قليلاً سيدي ؟
أجابه الفارس : لا لا يا جابر أخشى على عمتي أن تموت على قبر أخيها .
قليلاً قليلا حتى ودعوا القبور و ما نسوا ذاك القبر النائي بجوار النهر سمعتهم ينادون إليه يا
أبا فاضــــــل .
ثم رحلوا جميعاً .
و بقيت وحدي أعالج لوعتي و همي .
أنظر للقبور و النهر ثم سواد رحيل قافلتهم ، دونما شعور تبعتهم
ماشية على قدمي مسرعة لكنِ لم أدركهم
ثم ارتميت عند القبر بجوار النهر
بقيت عنده أياماً لا أطيق إزاحة بصري عنه أنظر إليه و عيوني دامعة و قلبي محروق
علمت أنها ملحمة الأبطال
علمت أنها مذبحة السادة
علمت أنها الفجيعة الكبرى
علمت أنها المصيبة العظمى
مضت سنوات و سنوات و أنا هنا على هذه الحال و في كل يوم يفد الملايين إلى تلك القبور ليس لشيء سوى النظر إليها و التقرب منها تقبيلها ، لمسها ، شمها و القربى .
و مازالت تلك القبور تضيء الدنيا
و في كل يوم تزداد نوراً و عظمة و شموخ
و ستبقى على هذه الحال حتى يقبل من تناديه القبور و معها الأرض و السماء و من عليهما و تناجيه النجوم بسمائها و تندبه الأحجار في أرضها
سمعتهم ينادون
يا أبـا صــــــــــــــــــــالح أدركنــــــــا
فناديت معهم
يـــــــــــــــا أبا صـــــــــــــــــــــــــالح أدركني
قريباً قريباً قريبا
دعــــــــاء العهــــــــد
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ ، وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ، عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا ، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا ، وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ، وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي ، عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لَا أَحُولُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ ، وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَ السَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ ، وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَنَاتِي ، مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَ أكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ، وَ اسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ﴾ فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، الْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ، حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ ، وَ نَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ ، وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ ، وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه و آله ) بِرُؤْيَتِهِ ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً ، الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، :
الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ
الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ
الْعَجَلَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ