المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب العدل والمعاد


البتار
04-01-2005, 02:50 PM
الجزء الخامس
كتاب العدل والمعاد
باب الهداية والإضلال والتوفيق والخذلان
قال الصادق (ع) : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا وكّل به ملكا ، فأخذ بعضده فأدخله في هذا الأمر . ص198
المصدر: قرب الإسناد ص21

قال الصادق (ع) : كونوا دعاة الناس بأعمالكم ، ولا تكونوا دعاةً بألسنتكم ، فإنّ الأمر ليس حيث يذهب إليه الناس .. إنّه من أُخذ ميثاقه أنّه منّا فليس بخارج منّا ولو ضربنا خيشومه بالسيف ، ومَن لم يكن منّا ثمّ حبونا له الدنيا لم يحبّنا . ص 198
المصدر: قرب الإسناد ص37
بيــان: قوله (ع) : ليس حيث يذهب إليه الناس ، أي أنّهم يقدرون على هداية الناس بالاحتجاج عليهم ، ولعلّ المقصود في تلك الأخبار زجر الشيعة عن المعارضات والمجادلات مع المخالفين بحيث يتضرّرون بها ، فإنّهم كانوا يبالغون في ذلك ظنّا منهم أنّهم يقدرون بذلك على هداية الخلق ، وليس الغرض منع الناس عن هداية الخلق في مقام يظنّون النفع ولم يكن مظنّة ضرر ، فإنّ ذلك من أعظم الواجبات. ص199

قال الصادق (ع) : إذا فعل العبد ما أمره الله عزّ وجلّ به من الطاعة ، كان فعله وفقاً لأمر الله عزّ وجلّ ، وسمّي العبد به موفّقاً ، وإذا أراد العبد أن يدخل في شيء من معاصي الله ، فحال الله تبارك وتعالى بينه وبين تلك المعصية فتركها ، كان تركه لها بتوفيق الله تعالى ، ومتى خُلّي بينه وبين المعصية فلم يحل بينه وبينها حتّى يرتكبها ، فقد خذله ولم ينصره ولم يوفّقه . ص 200
المصدر: التوحيد ص245 ، معاني الأخبار ص11

سئل الباقر (ع) عن معنى لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال : معناه لا حول لنا عن معصية الله إلا بعون الله ، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بتوفيق الله عزّ وجلّ.ص203
المصدر: التوحيد ص247

قال الصادق (ع) : يا ثابت ما لكم وللناس ؟!.. كفّوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم ، فو الله لو أنّ أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ، ما استطاعوا أن يهدوه ، ولو أنّ أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلّوا عبدا يريد الله هداه ، ما استطاعوا أن يضلّوه .
كفّوا عن الناس !.. ولا يقل أحدكم : أخي وابن عمي وجاري ، فإنّ الله إذا أراد بعبد خيرا طيّب روحه ، فلا يسمع معروفا إلا عرفه ، ولا منكرا إلا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمةً يجمع بها أمره . ص203
المصدر: المحاسن

قال لي أبو عبد الله (ع) : يا سليمان !.. إنّ لك قلبا ومسامع ، وإنّ الله إذا أراد أن يهدي عبدا فتح مسامع قلبه ، وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا يصلح أبدا ، وهو قول الله عزّ وجلّ : { أم على قلوب أقفالها } . ص204
المصدر: المحاسن

قال الصادق (ع) : إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتةً بيضاء ، فجال القلب يطلب الحق ، ثم هو إلى أمركم أسرع من الطير إلى وكره . ص204
المصدر: المحاسن ص201

قال الصادق (ع) في قول الله تبارك وتعالى { واعلموا أنّ الله يحول بين المرء وقلبه } : يحول بينه وبين أن يعلم أنّ الباطل حق . ص205
المصدر: المحاسن ص237
بيــان: يمكن أن تكون الحيلولة بالهدايات والألطاف الخاصة زائدا على الأمر والنهي ، ويحتمل أن يكون مخصوصا بالمقربين الذين يملك الله قلوبهم ويستولي عليها بلطفه ، ويتصرّف فيها بأمره ، فلا يشاؤون شيئا إلا أن يشاء الله ، ولا يريدون إلا ما أراد الله .
فهو تعالى في كل آن يفيض على أرواحهم ، ويتصرّف في أبدانهم ، فهم ينظرون بنور الله ، ويبطشون بقوة الله ، كما قال تعالى فيهم : فبي يسمع ، وبي يبصر ، وبي ينطق ، وبي يمشي ، وبي يبطش ، وقال جلّ وعزّ : كنت سمعه وبصره ويده ورجله ولسانه . ص207

قال الصادق (ع) : اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوا للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ، ولا تخاصموا الناس بدينكم فإنّ الخصومة ممرضةٌ للقلب .. إنّ الله قال لنبيه : يا محمد !.. إنك لا تهدي مَن أحببت ولكنّ الله يهدي مَن يشاء ، وقال : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟.. ذروا الناس ، فإنّ الناس أخذوا من الناس ، وإنكم أخذتم من رسول الله وعلي ولا سواء .... الخبر . ص207
المصدر: تفسير العياشي

قال الصادق (ع) : ما كل مَن نوى شيئا قدر عليه ، ولا كل مَن قدر على شيء وُفّق له ، ولا كل مَن وفّق لشيء أصاب له ، فإذا اجتمعت النية والقدرة والتوفيق والإصابة ، فهنالك تمت السعادة . ص210
المصدر: كنز الكراجكي

عودة لصفحة أجزاء هذا القسم

أقسام الكتاب
اضغط على الأرقام التالية للدخول على الكتاب المطلوب
1 كتاب العقل والعلم والجهل - كتاب العلم - كتاب التوحيد - كتاب العدل والمعاد - كتاب الإحتجاج والمناظرة
2 كتاب النبوة - كتاب تاريخ الأنبياء - كتاب تاريخ النبي محمد (ص)
3 كتاب تاريخ النبي محمد (ص) - كتاب الإمامة - كتاب الإمام علي (ع)
4 كتاب تاريخ الإمام علي (ع) - كتاب تاريخ الصديقة الزهراء (ع) - كتاب تاريخ الإمامين الحسنين (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسن (ع) - كتاب تاريخ الإمام الحسين (ع) - كتاب تاريخ الإمام السجاد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الباقر (ع)
5 كتاب الإمام تاريخ الصادق (ع) - كتاب تاريخ الإمام الكاظم (ع) - كتاب تاريخ الإمام الرضا (ع) - كتاب تاريخ الإمام الجواد (ع) - كتاب تاريخ الإمام الهادي (ع) - كتاب تاريخ الإمام العسكري (ع) - كتاب تاريخ تاريخ الحجة (ع)
6 كتاب السماء والعالم - كتاب الإيمان والكفر
7 كتاب الإيمان والكفر - كتاب العشرة - كتاب الآداب والسنن - كتاب الروضة - كتاب النواهي - كتاب الطهارة
8 كتاب الطهارة - كتاب الصلاة
9 كتاب الصلاة - كتاب القرآن - كتاب القرآن والدعاء - كتاب الذكر والدعاء - كتاب الزكاة والخمس - كتاب الصوم - كتاب أعمال الأيام - كتاب الحج والعمرة - كتاب الجهاد والمزار
10 كتاب المزار - كتاب العقود والإيقاعات - كتاب الإيقاعات والأحكام
الموضوع من السراج

عاشقة حزب الله
04-08-2005, 09:42 AM
شكرا لك اخي البتار



اختكم / عاشقة حزب الله