المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى وفاة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام


حيدريه
02-01-2009, 02:02 PM
أن معاوية لما عزم على البيعة لزيد لم يكن شيء أثقل عليه من الحسن بن علي .

فدس إليه سما على يد زوجته جعدة بنت الأشعث وضمن لها مائة ألف درهم وأن يزوجها بيزيد فسقته السم في جرعة من اللبن وكان صائماً فبقى عليه السلام أربعين يوماً يعاني آلام السم حتى لحق بالرفيق الأعلى .

وفي مرضه يدخل عليه عمير بن أسحاق ومعه رجل يعودانه فقال : يافلان سلني ، فقال له : والله لاأسألك حتى يعافيك الله وأسألك .

فقال عليه السلام : لقد القيت طائفة من كبدي وإني سقيت السم مراراً فلم أسقه مثل هذه المرة .

قال عمروا : ثم دخلت عليه من الغد فوجدت أخاه الحسين عليه السلام عند رأسه فقال له الحسين : من تتهم ياأخي ؟

قال : لم ، تقتله ؟

قال : نعم.

قال : إن يكن الذي أظنه فالله أشد بأساً وأشد تنكيلاً وإن لم يكن هو فما أحب أن يقتل بي بريء .

ثم أنه عليه السلام عهد أخيه الحسين عليه السلام وأوصاه بوصاياه وسلم إليه مواريث الإمامة وكان من وصيته له عليه السلام : ياأخي إني مفارقك ولاحق بربي وقت سقيت السم ورميت بكبدي في الطشت وإني لعارف بمن سقاني السم ومن أين دهيت وأنا أخاصمه إلى الله عز وجل فبحقي عليك أن تكلمت في ذلك بشيء وأنتظر مايحدث الله عز وجل فإذا قضيت فغمضني وغسلني وكفني وأحملني على سريري إلى قبر جدي رسول الله عليه وآله وسلم لأجدد به عهداً ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت أسد فادفني هناك وستعلم يا إبن أم أن القوم يظنون أنكم تريدون دفني عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيجلبون في ذلك ، ويمنعونكم منه ، وبالله أقسم عليك أن تهرق في أمري محجمة دم ، ثم وصى عليه السلام إليه بأهله وولده وتركاته ومان وصى به إليه أمير المؤمنين عليه السلام حين أستحلفه أهله بمقامه ودل شيعته على أستخلافه ونصبه لهم علما من بعده .

ثم أمر عليه السلام بأخراج فراشه إلى صحن الدار فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك فإني لم أصب بمثلها .

ثم قضى نحبه مسموماً مظلوماً صابراً مضطهداً وصارت المدينة كيوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسم وبلغ أبا هريرة النبأ وهو باك العين مذهول اللب إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ينادي بأعلى صوته : أيها الناس مات اليوم حب رسول الله صلى الله عليه وآله فأبكوا .
وأخذ الحسين عليه السلام في تجهيزه ثم حمله إلى قبر جده رسول الله صلى الله عليه وآله ليجدد به عهداً - كما وصاه بذلك - فمنع مروان بن الحكم من ذلك وركبت بنو أمية في السلام وجعل مروان يقول : يارب هيجا هي خير من دعة أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله والله لايكون ذلك أبداً وأنا أحمل السيف فكادت الفتنة تقع .

ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول : مالي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لاأحب . وأقبل إبن عباس على عائشة وقال لها : واسوأتاه يوماً على بغل ويوماً على جمل تريدين أن تطفيء نور الله وتقاتلي أولياء الله ، أرجعي فقد كفيت الذي تخافين وبلغت ماتحبين والله منتصر لأهل البيت ولو بعد حين .
ثم رموا بالنبال جنازته حتى سل منها سبعون سهماً .

وأراد بنو هاشم المجادة ولكن الحسين عليه السلام صاح بهم : الله الله يابني هاشم لاتضيعوا وصية أخي الحسن وحمل إلى البقيع ودفن عند قبر جدته فاطمة بنت أسد عليها السلام .

وتأسف الوهابييون أن لايكونوا في التعريض لجنازة الحسن عليه السلام مع سلفهم فتتبعوه رميماً فقد هدموا قبره الشريف عناداً للحق وعداوة لله والرسول وتحدياً للمسلمين ومن هو أن الدنيا على الله أن يهدي رأس يحيى بن زكريا عليه السلام إلى بغايا بني اسرائل وتهدم قبور أئمة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بمرأى ومسمع من المسلمين .

ولما دفن الإمام الحسن عليه السلام وقف محمد بن الحنفية أخوه على قبره فقال : لئن عزت حياتك لقد هدت وفاتك ولنعم الروح روح تضمنه كفنك ، ولنعم الكفن كفن تضمن بدنك ، وكيف لاتكون هكذا وأنت عقبة الهدى ، وخلف أهل التقوى ، وخامس أصحاب الكساء ، غذتك بالتقوى أكف الحق وأرضعتك ثدي الإيمان وربيت في حجر الإسلام فطبت حيا وميتا وإن كانت أنفسناً غير سخية بفراقك رحمك الله أبا محمد

إكليل الزهور
02-01-2009, 02:31 PM
أخواتي وأخوتي في شبكة العوالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرفع إلى مقام صاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمه الفداء وإلى مقام المرجعية في العالم الإسلامي الشيعي بالغ التعازي والمواساة لاستشهاد إمامنا الحبيب كريم اهل البيت الامام الحسن عليه السلام

وأعزيكم بهذه المناسبة الجليلة على قلوبنا شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام

وبهذه المناسبة العظيمة

أقدم لكم هذه المحاور من حياة إمامنا العظيم


وأسألكم الدعاء يا مؤمنين


بسم الله الرحمن الرحيم

* الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب المجتبى، ثاني أئمة أهل البيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيّد شباب أهل الجنة بإجماع المحدّثين، وأحد اثنين انحصرت بهما ذريّة رسول الله، وأحد الأربعة الذين باهى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصارى نجران ، ومن المطهّرين الذين أذهب الله عنهم الرجس ، ومن القربى الذين أمر الله بموّدتهم، وأحد الثقلين الذين من تمسّك بهما نجا ومن تخلّف عنهما ضلّ وغوى.

* نشأ في أحضان جدّه رسول الله (عليه السلام) وتغذّى من معين رسالته وأخلاقه ويسره وسماحته، وظلّ معه في رعايته حتى اختار الله لنبيه دار خلده، بعد أن ورّثه هديه وأدبه وهيبته وسؤدده، وأهّله للإمامة التي كانت تنتظره بعد أبيه، وقد صرّح بها جدّه في أكثر من مناسبة حينما قال : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا، اللهمّ إنّي اُحبّهما فأحبّ من يحبّهما ».

* لقد اجتمع في هذا الإمام العظيم شرف النبوّة والإمامة، بالإضافة الى شرف الحسب والنسب ، ووجد المسلمون فيه ما وجدوه في جدّه وأبيه حتى كان يذكّرهم بهما، فأحبّوه وعظّموه، وكان مرجعهم الأوحد بعد أبيه، فيما كان يعترضهم من مشاكل الحياة وما كان يستصعبهم من اُمور الدين، لا سيما بعد أن دخلت الاُ مّة الإسلامية حياة حافلة بالأحداث المريرة التي لم يعرفوا لها نظيراً من قبل.

* وكان الإمام الزكي المجتبى في جميع مواقفه ومراحل حياته مثالاً كريماً للخُلق الإسلامي النبوي الرفيع في تحمّل الأذى والمكروه في ذات الله، والتحلّي بالصبر الجميل والحلم الكبير، حتى اعترف له ألدّ أعدائه ـ مروان بن الحكم ـ بأنّ حلمه يوازي الجبال. كما اشتهر (عليه السلام) بالسماحة والكرم والجود والسخاء بنحو تميّز عن سائر الكرماء والأسخياء.

* وبقي الإمام المجتبى بعد جدّه في رعاية اُمّه الزهراء ـ الصدّيقة الطاهرة ـ وأبيه سيّد الوصيّين وإمام الغرّ المحجّلين، وهما في صراع دائم مع الذين صادروا خلافة جدّه(صلى الله عليه وآله) وما لبث أن طويت هذه الصفحة الثانية من حياته بوفاة اُمّه الزهراء (عليها السلام) وقد حفّت بأبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) النكبات، ولا زال يشاهد كلّ هذه المحن ويتجرّع مرارتها وهو في سن الطفولة، لكنّه كان يقوم بأكثر ممّا ينتظر من مثله، من حيث وعيه وإحساسه بالأوضاع العامة وتطوّراتها ، ومن هنا كان يتمتّع بتقدير المسلمين واحترامهم له بعد ما شاهدوا مدى اهتمام نبيّهم به.

* وأشرف الإمام (عليه السلام) على الشباب في خلافة عمر، وانصرف مع أبيه الى تعليم الناس وحلّ مشاكلهم.

* لقد وقف الإمام الحسن الزكي الى جانب أبيه (عليه السلام) في عهد عثمان، وعمل مخلصاً لأجل الإسلام، واشترك مع أبيه في وضع حدٍّ للفساد الذي أخذ يستشري في جسم الاُمّة والدولة الإسلامية أيام عثمان ، ولقد كان الإمام عليّ (عليه السلام) ـ كغيره من الصحابة ـ غير راض عن تصرفات عثمان وعمّاله، ولكنّه لم يكن راض بقتله، فوقف هو وابناه موقف المصلح الحكيم، ولكنّ بطانة عثمان أبت إلاّ التمادي في إفساد الأمر والتحريض غير المباشر على قتله، بينما بقي الإمام يعالج الموقف في حدود ما أنزل الله تعالى.

* لقد كان الحسن بن عليٍّ السبط الى جانب أبيه (عليهما السلام) في كلّ ما يقول ويفعل ، واشترك معه في جميع حروبه، وكان يتمنّى على أبيه أن يسمح له بمواصلة القتال وخوض المعارك عندما يتأزّم الموقف ، فيما كان أبوه شديد الحرص عليه وعلى أخيه الحسين (عليهما السلام) خشية أن ينقطع بقتلهما نسل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبقي الحسن (عليه السلام) الى جانب والده إلى آخر لحظة، وكان يعاني ما يعانيه أبوه من أهل العراق، ويتألّم لآلامه وهو يرى معاوية يبثّ دعاته ويغري القادة من جيش أبيه بالأموال والمناصب حتى فرّق أكثرهم، وأصبح الإمام عليّ (عليه السلام) يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل ، فاستُشهد (عليه السلام) وبقي الحسن ابن علي (عليهما السلام) بين تلك الأعاصير بين أهل الكوفة المتخاذلين وفلول الخوارج المارقين وتحدّيات أهل الشام القاسطين.

* وبعد أن نصّ أمير المؤمنين (عليه السلام) على خلافة ابنه الحسن الزكي وسلّمه مواريث النبوّة; اجتمع عليه أهل الكوفة وجماعة المهاجرين والأنصار، وبايعوه بالخلافة، بعد أن طهّره الله من كلّ نقص ورجس، بالإضافة الى توفّر جميع متطلّبات الخلافة فيه من العلم والتقوى والحزم والجدارة، وتسابق الناس الى بيعته في الكوفة والبصرة، كما بايعه أهل الحجاز واليمن وفارس وسائر المناطق التي كانت تدين بالولاء والبيعة لأبيه (عليه السلام) وحين بلغ نبأ البيعة معاوية وأتباعه بدأوا يعملون بكلِّ ما لديهم من مكر وخداع لإفساد أمره والتشويش عليه.

* واستلمَ الإمام الحسن السلطة بعد أبيه، وقام بأفضل ما يمكن القيام به في ذلك الجوّ المشحون بالفتن والمؤامرات ، فأمّر الولاة على أعمالهم وأوصاهم بالعدل والإحسان ومحاربة البغي والعدوان، ومضى على نهج أبيه (عليه السلام) الذي كان امتداداً لسيرة جدّه المصطفى(صلى الله عليه وآله).

* وبالرغم ممّا كان يعلمه الإمام الحسن من معاوية ونفاقه ودجله وعدائه لرسالة جدّه وسعيه لإحياء مظاهر جاهليته ... بالرغم من ذلك كلّه فقد أبى أن يعلن الحرب عليه إلاّ بعد أن كتب اليه المرّة بعد المرّة يدعوه الى جمع الكلمة وتوحيد أمر المسلمين، فلم يُبقِ له في ذلك عذراً أو حجةً.
لقد راسل الإمام الحسن معاوية وهو يعلم أنه لا يستجيب لطلبه، وأنّه سيقف منه موقفاً أكثر وقاحةً من مواقفه السابقة مع أبيه أمير المؤمنين، لا سيما وقد حصد نجاحاً مؤقّتاً في مؤامراته ضدّ أبيه . إنّ الإمام (عليه السلام) كان يعلم أنّ معاوية سيقف موقف القوة إن لم يجد للمكر سبيلاً، ولكنّ الإمام المجتبى كان عليه أن يُظهر للعالم الإسلامي كلّ ما يضمره هذا البيت الاُموي تجاه النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) من حقد وعداء وكيد للإسلام والمسلمين.

* واطمأنّ معاوية الى أنّ الاُمور ممهّدة له باعتبار علاقته المتينة مع أكثر قادة الإمام الحسن (عليه السلام)، كما حاول إغراء الإمام بالأموال والخلافة من بعده وتضليل الرأي العام ، ولكنّ موقف الإمام لم يتغيّر لتهديده ووعوده، وأدرك معاوية صلابة الإمام (عليه السلام) على موقفه المبدئي، فأعدّ العدّة لمحاربته، واطمأنّ معاوية الى أنّ المعركة ستكون لصالحه، وسيكون الحسن (عليه السلام) والمخلصون له من جنده بين قتيل وأسير، ولكنّ هذا الاستيلاء سوف يفقد الصيغة الشرعية التي كان يحاول أن يتظاهر بها لعامة المسلمين، ولذلك حرص معاوية على أن لا يتورّط في الحرب مع الإمام الحسن (عليه السلام) معتمداً المكر والخداع والتمويه وشراء الضمائر وتفتيت جيش الإمام (عليه السلام)، ولم يكن للإمام بدّ من اختيار الصلح بعد أن تخاذل عامة جيشه وأكثر قادته، ولم يبقَ معه إلاّ فئة قليلة من أهل بيته والمخلصين من أصحابه، فتغاضى عن السلطة دفعاً للأفسد بالفاسد في ذلك الجوّ المحموم، فكان اختياره للصلح في منتهى الحكمة والحنكة السياسية الرشيدة تحقيقاً لمصالح الإسلام العليا وأهدافه المُثلى.

* وتعرّض الإمام الحسن السبط (عليه السلام) للنقد اللاذع من شيعته وأصحابه الذين لم يتّسع صبرهم لجور معاوية، مع أنّ أكثرهم كان يدرك الظروف القاسية التي اضطرّته الى تجنّب القتال واعتزال السلطة ، كما أحسّ الكثير من أعيان المسلمين وقادتهم بصدمة عنيفة لهذا الحادث لِما تنطوي عليه نفوس الاُمويّين من حقد على الإسلام ودعاته الأوفياء، وحرص على إحياء ما أماته الإسلام من مظاهر الجاهلية بكلّ أشكالها.

* ولكنّ الإمام بصلحه المشروط فسح المجال لمعاوية ليكشف واقع اُطروحته الجاهلية، وليعرّف عامة المسلمين البسطاء مَن هو معاوية ؟ ومن هنا كان الصلح نصراً ما دام قد حقّق فضيحة سياسة الخداع التي تترّس بها عدوّه.
ونجحت خطّة الإمام حينما بدأ معاوية يساهم في كشف واقعه المنحرف، وذلك في إعلانه الصريح بأنّه لم يقاتل من أجل الإسلام، وإنّما قاتل من أجل المُلك والسيطرة على رقاب المسلمين، وأنّه سوف لا يفي بأيّ شرط من شروط الصلح.

بهذا الإعلان وما تلاه من خطوات قام بها معاوية لضرب خط عليٍّ (عليه السلام) وبنيه الأبرار وقتل خيرة أصحابه ومحبّيه كشف النقاب عن الوجه الاُموي الكَريه ، ومارس الإمام (عليه السلام) مسؤولية الحفاظ على سلامة الخط بالرغم من إقصائه عن الحكم، وأشرف على قاعدته الشعبية فقام بتحصينها من الأخطار التي كانت تهدّدها من خلال توعيتها وتعبئتها، فكان دوره فاعلاً إيجابياً للغاية، ممّا كلّفه الكثير من الرقابة والحصار، وكانت محاولات الاغتيال المتكرّرة تشير الى مخاوف معاوية من وجود الإمام (عليه السلام) كقوة معبّرة عن عواطف الاُ مّة ووعيها المتنامي، ولربّما حملت معها خطر الثورة ضد ظلم بني اُمية، ومن هنا صحّ ما يقال من أنّ صلح الإمام الحسن (عليه السلام) كان تمهيداً واقعياً لثورة أخيه أبي عبدالله الحسين (عليه السلام).

وتوّج الإمام المجتبى (عليه السلام) جهاده العظيم هذا والذي فاق الجهاد بالسيف في تلك الظروف العصيبة ، باستشهاده مسموماً على يد ألدّ أعدائه، فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حيّاً.



أسألكم الدعااااء بالوصول الى زيارة رسول الله واهل بيته الطاهرين

منتظر الحجة
02-01-2009, 07:48 PM
تجديد العزاء لمصاب الامام الحسن عليه السلام

عظم الله لكم الاجر

في مصاب الامام الحسن

البضعة
02-01-2009, 11:48 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد

عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب الامام الحسن بن علي المجتبى

حيدريه
02-02-2009, 09:28 AM
أيظاً من أستجابة دعائه عليه السلام :

ومن مضان أستجابة الدعاء هو دعاء المظلوم على ظالمه والأئمة عليهم السلام هم المظلومون وهم المضظهدون فقد تحملوا الأذى وتجرعوا الغصص حتى كانت نهايتهم جميعاً سلام الله عليهم القتل أو السم .

وقد أوثر عنهم عليهم السلام كظم الغيظ ، والصفح عن المسيء ، لكنهم عليهم السلام إذا رأوا تمادي ظالميهم أبتهلوا إليه في الإنتقام منهم فيستجيب الله دعاءهم فيهم وبذيقهم عذاب الدنيا قبل عذاب الأخرة .

1- أستغاث الناس من زياد إلأى الحسن بن علي . فرفع يده وقال : " اللهم خذ لنا ولشيعتنا من زياد بن أبيه وأرزا فيه نكالاً عاجلاً إنك على كل شي قدير "
فخرج خراج من أبهام يمينه يقال لها السلعة وورم إلى عنقه فمات ..

أجوبته سلام الله عليه

- سئل عليه السلام عن الصمت فقال عليه السلام : هو الستر العي ، وزين العرض ، وفاعله في راحة ، وجليسه آمن
- كتب ملك الروم إلى موعاوية يسأله عن ثلاث : عن مكان بمقدار وسط السماء وعن أول قطرة دم على الأرض وعن مكان طلعت فيه الشمس مرة فلم يعلم ذلك فاستغاث بالحسن بن علي عليهما السلام .فقال : ظهر الكعبة .. ودم حواء .. وأرض البحر حين ضربه موسى .

حكمه :

قال سلام الله تعالى عليه
- المزاح يأكل الهيبة وقد أكثر من الهيبة الصامت.
- اللؤم أن لاتشكر النعمة
- مارأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد
- أحسن الحسن الخلق الحسن .

عظم الله لنا ولكم الأجر بمصاب كريم أهل البيت الحسين المجتبى ..

خادمة أهل البيت
حيدرية

صديقة الكتاب
02-03-2009, 01:57 AM
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابي محمد الحسن

سلام الله عليه

بنت التقوى
02-03-2009, 04:42 AM
أعظم الله أجورنا وأجوركم بالأمام الحسن صلى الله عليه

حيدريه
02-04-2009, 08:20 AM
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابي محمد الحسن

سلام الله عليه

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك ..
السلام عليكم والرحمة والإكرام
صديقة الكتاب

مأجورين أنشاءالله تعالى ووفقكم الرب الجليل

خادمة أهل البيت
حيدرية

حيدريه
02-04-2009, 08:24 AM
أعظم الله أجورنا وأجوركم بالأمام الحسن صلى الله عليه

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك ..
السلام عليكم والرحمة والإكرام
بنت التقوى
بارك الله بيكم بنت التقوى مأجورين أنشاءالله تعالى
رزقنا الله وأياكم زيارته في الدنيا وشفاعتكم في الآخرة

خادمة أهل البيت
حيدرية

خديجة الكبرى
02-04-2009, 08:41 AM
الله ــم صلي على محمد وآل محمد



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


*****


أرفع إلى مقام صاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمه الفداء وإلى مقام المرجعية في العالم الإسلامي الشيعي بالغ التعازي والمواساة لاستشهاد إمامنا الحبيب كريم اهل البيت الامام الحسن عليه السلام

وأعزيكم بهذه المناسبة الجليلة على قلوبنا شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام


***


احسنتم وجزاكم الله خير الجزاء على ما قدمتم من سطور في حق الامام الحسن المجتبى المظلوم " عليه السلام"

و فقنا الله واياكم بحق كريم اهل البيت الحسن المجتبى لزيارة جده المصطفى و امه الزهراء في هذا الشهر الفضيل


موفقين لكل خير بمحمد وآل محمد

حيدريه
02-04-2009, 11:00 AM
الله ــم صلي على محمد وآل محمد



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


*****


أرفع إلى مقام صاحب العصر والزمان روحي لتراب مقدمه الفداء وإلى مقام المرجعية في العالم الإسلامي الشيعي بالغ التعازي والمواساة لاستشهاد إمامنا الحبيب كريم اهل البيت الامام الحسن عليه السلام

وأعزيكم بهذه المناسبة الجليلة على قلوبنا شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام


***


احسنتم وجزاكم الله خير الجزاء على ما قدمتم من سطور في حق الامام الحسن المجتبى المظلوم " عليه السلام"

و فقنا الله واياكم بحق كريم اهل البيت الحسن المجتبى لزيارة جده المصطفى و امه الزهراء في هذا الشهر الفضيل


موفقين لكل خير بمحمد وآل محمد

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم والرحمة والإكرام
مأجورين ومثابين وعظم الله لنا ولكم الأجر بهذا المصاب الجلل ..
وفقكم من حيث ماتحتسبون .
والحمدلله رب العالمين

خادمة أهل البيت
حيدرية

المبين
02-07-2009, 12:10 PM
عظم الله أجورنا وأجوركم

موفقة لكل خير أختي الكريمة

حيدريه
02-07-2009, 01:47 PM
عظم الله أجورنا وأجوركم

موفقة لكل خير أختي الكريمة

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم والرحمة والإكرام
:: المبين ::
عظم الله لنا ولكم الأجر بمصاب مولانا كريم أهل البيت
عليه أفضل التحية والسلام ووفقنا الله وأياكم لكل خير وسداد
وأعطاكم الله ماتتمنون بحق الإمام المظلوم

خادمة أهل البيت
حيدرية

عاشق الانتظار
02-13-2009, 10:06 PM
عظم الله لنا ولكم الأجر بمصاب كريم أهل البيت الحسين المجتبى ..
موفقه اختي حيدرية

حيدريه
02-16-2009, 11:07 AM
عظم الله لنا ولكم الأجر بمصاب كريم أهل البيت الحسين المجتبى ..
موفقه اختي حيدرية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك ..

:: عاشق الأنتظار ::
عظم الله لنا والكم الأجر بهذا المصاب ولعن الله ظالميكم ياأهل بيت النبوة ...

خادمة أهل البيت
حيدرية