المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ))


كباكي
02-04-2009, 10:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تحية طيبة .......................... وبعد

موضوعنا هذه المرة عن تفضيل الأولاد على البنات في الإنجاب فنجد أن الرجل

الذي لا تلد له زوجته إلا إناثاً يتزوج من امرأةً أخرى لعله يرزق بولد !

أو ينذر النذور ويجتهد في الدعاء من أجل أن يرزقه الله تعالى ولداً !

لعل البعض يقول أن هذا الأمر كما دلت الآية المباركة كان في أيام الجاهلية وقبل

الإسلام ! ولكن لا زال هناك بيننا من هو متأثر بذلك الفكر ويفضل الولد على البنت !

بكل أسف خضت نقاشاً في المدرسة مع بعض الزملاء في هذا الموضوع ورأيتهم

يركزون بقوة على ضرورة وجود ولداً ما بين الأبناء !

- بماذا فضل الولد على البنت ؟

- هل من الضروري وجود ولداً ما بين الأبناء ؟

- لماذا نعتقد أن البنت لا تنفع أهلها كالولد ؟

تقول الرواية الشريفة (( إذا كان الولد نعمة فالبنت رحمة ))

ولو تكلمنا في الروايات الشريفة التي تعطي منزلة عظمى للمولود الأنثى لإمتلأت

الصفحات وغاصت بهذه الروايات

موفقين لكل خير سيداتي سادتي

حيدريه
02-04-2009, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعليكم السلام والرحمة والإكرام

اللهم أرزق المحرومين بالذرية الصالحة الموالية ولربما يكون دم وجود الأولاد لصالحهما .. نرجع لحديثنا ..

وفي حديث عن الصادق (عليه السلام): (ميراث الله من عبده المؤمن ولد صالح يستغفر له) (المصدر: 703).

وحتى نعرف أهمية أن يكون للمرء ولد صالح. والولد هنا أعم من الذكر... بل يشمل الأنثى أيضاً. تعالوا نقرأ هذه القصة:
مر عيسى بن مريم (على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام) بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل، أي في السنة التي بعدها، فإذا به ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول وهو يعذب، ومررت به العام، وليس يعذب! فأوحى الله جل جلاله إليه يا روح الله قد أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً، وآوى يتيماً... فغفرت له بما عل ابنه (المصدر: 703).

المهم التربية الصالحة و الصحيحة .!
لأن كل من الأثنين غذا جاء في البداية له .. إجابياته .. و أسباب تفضيله .. على سبيل المثال ...

البنت لما بتكبر بتساعد أمها واجد و بتكون صديقة لها و فيها خير أحسن من الولد ..
هذا أنها سوف تكبر أبويها بسرعة بصيروا أجداد .. أسرع من الولد ... و أخوتها بصيروا خيلان قبلها ..
و تربية البنات تربية صحيحة .. خير للأب .. لأن تربيتها صعبة .. و يثاب عليها كثيراً ..

أما الولد .. فهو بصير " راجل البيت " .. و قريب من أبويه .. و يعتمد عليه في المستقبل كثيراً
من قبل الأسرة .. غير إنه بصير صديق للأب و قريب منه .. و زي ما قالت بعض الأخوات يدافع
عن خواته و يحميهم .. وطبعاً تربيته أسهل من البنت ..

عموماً .. أهم شي تربيتهم .. تربية سليمة .. على منهج أهل البيت عليهم السلام ..
و أيضاً تربيتهم لجيل آخر غير جيلنا .. حتى لا نندم في المستقبل ..


البنت لها سبع رحامت


الذكرخلقه الله صلبا جلدا ليتحمل المسؤوليات الجسام

فوجود الذكر حماية لي ولاخواته مما قد يواجهنا من صعاب في حياتنا


- لماذا نعتقد أن البنت لا تنفع أهلها كالولد ؟

لا يوجد بنت لا تنفع اهلها ولكن صلاحياتها محدودة في المجتمع وليست كالذكر

و مع ذلك فانا مؤمنه بان الله يهب من يشاء الاناث ويهب من يشاء الذكور


،، كباكي ،،
بارك الله بيكم على هذا النقاش الموقع
حياكم الله بينا وبداية موفقة بإذن الله تعالى

وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

خادمة أهل البيت
حيدرية

خديجة الكبرى
02-08-2009, 04:08 PM
الله ــم صلي على محمد وآل محمد


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

*****



احسنت اخي الكريم على طرح هذا الموضوع .


دائما ما نسمع ان فلان مسكين ما جاب الا بنات و تجد الكل يسعى لتزوجيه بازوجه ثانيه وثالثه و اربعه لينجب الولد باعتبار ان العيب منها و ليس منه .


وليس الامر يتوقف عن هذا الحد اي تفضيل الولد على البنت فقط في الانجاب في كل شي ترى الولد مقدم في الحب و في المااال وفي كثير من الاحيان تحرم البنت من الماال بمجرد الزواج لا يحق لها المطالبه بأي شي يختص بالمال .

حتى لوقالوا لنا اننا نحب البنات ايضا وندللهن ولاكن مع ذلك نرى فرق التعامل واضح بحجة ان الولد سيصبح المسؤال الاول في العائله واذا اشتكت البنت من اخيها يقاال لها بانه و لد وهو يخاف عليك لذك يمنعك او يضربك حتى لو كان فرق العمر بينهم كبير .


ونتاسوا احاديث اهل البيت التي تذكر فضل البنات وتناسوال ان نبي الرحمه لم يجعل الله من يحمل ذكره بعد موته ولد بل رزق بازهراء عليها السلام واولاد الزهراء الى يومنا هذا لهم الفخر بنسبتهم الى رسول الله .



وانا شخصيا سمعت من اكثر من شخص ان تربيت الفتاه اسهل من الولد

اما كيف ان تربية البنت اسهل فلاءن البنت بطبعها وبحكم العرف الاجتماعي السائد تميل غالبا الى الالتزام والملاحظ حتى من قبل (امهاتنا وجداتنا على بساطتهن) ان البنت منذ نعومة اظفارها تتملق ابيها لتكسب وده وكل ذلك يجعل تربيتها اسهل من الولد.. بينما الولد منذ صغره يجد اهتماما اكثر من اهله ويرى انه متميز عن البنت اضافة لما يراه من حوله من سيطرة الرجل على المجتمع بصورة عامة وغير ذلك ..كل هذا يجعله متمردا لايقبل النصح خاصة في مرحلة المراهقة فيعتبر النصح انتقاص من رجولته .هذا مااظنه اسباب رئيسية تجعل تربية البنت اسهل .


وهنا اطرح احاديث اهل البيت عليهم السلام في فضل البنت


بَابُ فَضْلِ الْبَنَاتِ

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ ثِقَةٍ حَدَّثَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ تَزَوَّجْتُ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) كَيْفَ رَأَيْتَ قُلْتُ مَا رَأَى رَجُلٌ مِنْ خَيْرٍ فِي امْرَأَةٍ إِلا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِيهَا وَلَكِنْ خَانَتْنِي فَقَالَ وَمَا هُوَ قُلْتُ وَلَدَتْ جَارِيَةً قَالَ لَعَلَّكَ كَرِهْتَهَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً.


3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلام) سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ ابْنَةً تَبْكِيهِ وَتَنْدُبُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.


4- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَارُودٍ قَالَ قُلْتُ لأبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنَّ لِي بَنَاتٍ فَقَالَ لَعَلَّكَ تَتَمَنَّى مَوْتَهُنَّ أَمَا إِنَّكَ إِنْ تَمَنَّيْتَ مَوْتَهُنَّ فَمِتْنَ لَمْ تُؤْجَرْ وَلَقِيتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ تَلْقَاهُ وَأَنْتَ عَاصٍ.


عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا جَارِيَةٌ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) فَرَآهُ مُتَسَخِّطاً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْحَى إِلَيْكَ أَنْ أَخْتَارُ لَكَ أَوْ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ يَا رَبِّ تَخْتَارُ لِي قَالَ فَإِنَّ اللهَ قَدِ اخْتَارَ لَكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْغُلامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَالِمُ الَّذِي كَانَ مَعَ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلام) وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً أَبْدَلَهُمَا اللهُ بِهِ جَارِيَةً وَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً.****



موفق لكل خير بمحمد وآل محمد

واعتذر عن الاطاله