المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العمل المكتبى .....


زهرة البنفسج
03-20-2009, 06:52 AM
العمل المكتبيّ...
==========
بدءاً من الساعات الطويلة التي تمضيها على مكتبك إلى لوحات المفاتيح التي تأوي عدداً هائلاً من الجراثيم يفوق ذلك الذي تحمله كراسي المراحيض، قد تشكّل الحياة في العمل خطراً حقيقياً على حياتك. إليك بعض الحيل للتغلّب على هذا الخطر. الكراسي التي تؤدي الى انحناء العمود الفقري، الغضب من رب العمل، جهاز تكييف أشبه بقنبلة موقوتة... قد تؤدي عوامل كثيرة إلى زعزعة السكون في مناخ مكان الوظيفة، لكن معظمنا يأمل بتخطيها كي يتمكن من بلوغ اليوم التالي. على رغم ذلك، تفيد البحوث بأن مثل هذه الآمال قد تكون في غير محلّها.

بحسب تقرير نشرته مجلة «علم الأمراض» الأميركية أخيراً، يعاني الموظفون المتوسطو السن الذين يعملون لأكثر من 55 ساعة أسبوعياً ضعفاً في المهارات العقلية، وقصوراً في الذاكرة مقارنةً بالذين يعملون لأقل من 41 ساعة خلال الفترة عينها. فضلاً عن ذلك، ربط بعض التقارير الصحافية فترات العمل من الصباح حتى المساء ببداية تراجع القدرة على الإدراك كالخرف. ويُقال إن نسبة ضرر القدرات العقلية تعادل ما يصيب جسمنا نتيجة التدخين المفرط.

حظيت الدراسة، التي أجراها باحثون في معهد فينيش للصحة المهنية بدعم جزئي على الأقل من المجتمع العلمي البريطاني. في هذا السياق، يذكر د. جون شالينور، طبيب استشاري في الصحة المهنية يقدّم استشارات لجمعية الطب المهني: «يلفت البحث إلى وجود رابط بين عمل الأشخاص المتوسطي السن لساعات طويلة وبين الوظيفة الإدراكية. وثمة أسس على ما يبدو لاعتبار هذا الأمر صحيحاً. لكن الرابط بينه وبين الأمراض التي تصيب الوظيفة الإدراكية، كالألزهايمر، ضعيف».

على رغم ذلك، بحسب الاختصاصي، ثمة روابط بارزة بين عوامل أخرى ترخي بظلالها على المناخ الذي نعمل فيه ومستويات الإجهاد لدينا، وكذلك انتشار الأمراض. يقول: «لا ضرر من الشعور ببعض القلق، إذ من الطبيعي أن يراودنا إحساس بالهرب أو المرح الذي يواكبه ارتفاع في مستوى الأدرينالين. لكن إن كان القلق شعوراً ثابتاً قد تنعكس آثاره على الصحة، ويجهد القلب، ويؤدي إلى تدهور حالتنا النفسية ويسبب لنا الأرق».

إليكم بعض الأسباب الرئيسة للإرهاق المكتبي، وكيفية التخفيف من آثاره:

اغسل يديك
--------------
على رغم أن المكاتب التي تضم مساحات مفتوحة تساعد على التواصل بين الأقسام الداخلية، لكنها تسمح أيضاً بانتشار الفيروسات كالزكام سريعاً. يقول شالينور: «إن كان أحد الموظفين مصاباً بمرض، قد يتفشى الأخير بسهولة. لذلك تكون عرضةً لالتقاط فيروس في مكان يضم أعداداً كبيرة من أشخاص يحتكّ أحدهم بالآخر».

قد يجعل المكتب المصمَّم بشكل سيئ حياتك اليومية صاخبة وعرضةً للتطفّل، وبالتالي مجهدة. من جهته، يشير البروفيسور كاري كوبر، خبير في الإجهاد في أماكن العمل بجامعة لانكاستر: «الصحف، مثلاً، تحفّز المناخ المناسب للعمل. لكن ماذا بشأن ممارسة مهنة منفردة، كمحلل مالي مثلاً، في مكتب منغلق بعيداً عن الناس؟».

• ما العمل؟ يقول شانيلور إن انتشار الجراثيم قد يتوقف عبر غسل اليدين بانتظام. يضيف: «حافظ على مكان عملك مرتباً كما لو أنه منزلك. بعض المكاتب لا يتمتع بالتهوية الطبيعية، لذا يجب أن يحرص مديروك على نظافة القنوات التي يتدفق منها الهواء المكيّف إلى الداخل والخارج». إفتح النوافذ إن استطعت، ولا تحضر إلى العمل بلا داع إن كنت مصاباً بالزكام.


تحدّث إلى من يزعجك تصرّفه
----------------------------------
العمل لدى أو مع شخص صعب المراس لا يسيء إلى صحتك الفكرية فحسب، بل إلى قلبك أيضاً، ما يزيد خطر الإصابة بأزمة قلبية في مختلف الأعمار، بحسب دراسة نشرت العام الفائت في مجلة «الطب المهني والبيئي». وأظهرت الدراسة ارتفاعاً في معدل أمراض القلب لدى من اعتبر رب عمله غير كفوء.

يتفوّق البعض عند التعرّض لضغوط إنجاز الأعمال في موعدها، لكن ذلك قد يسبب شعوراً بالقلق لدى آخرين. يشير اختصاصي الصحة المهنية في هذا السياق أن كثيرين قد يواجهون تحديات عاطفية وجسديّة جمّة، لكن حين تكون الإدارة والبيئة المادية أدنى من المعيار المتعارف عليه، قد يبدو الأمر وكأن الجميع يتآمر عليك». «من الواضح أن رب العمل المتنمّر يضر بصحتك. وكلّما شعرت بأنك تفقد السيطرة على عملك، تصبح أقل حصانةً تجاه المرض»، على حد قول شالينور.

• ما العمل؟ أولاً، تحدث إلى زملائك واحتسب عدد المرات التي تشعر فيها بالامتعاض، «هل يتصرفون دائماً على هذا النحو؟»، هل أتصرف أنا بحساسية مفرطة؟ وتحدث إلى من يزعجك تصرفه واخبره بأن طريقته في التعامل معك مهينة.

انتبه لظهرك
---------------
الجلوس بطريقة خاطئة، أو الجلوس على كرسي مصمم بشكل خاطئ يزيد الضغط على عضلات أسفل الظهر، مسبباً ألماً شديداً في الظهر قد يتحوّل إلى مشكلة مزمنة. يلفت شالينور: «أمضيت وقتاً كثيراً أبحث عن كراسٍ طوال حياتي المهنية. وأستطيع أن أحسب على أصابع اليد عدد الذين يعرفون كيف يصححون وضعيتهم خلال العمل».

على المؤسسات تقييم وضعيات موظفيها خلال العمل وأن تكون قادرة على تقديم المشورة بشأن الوضعية المناسبة لهم. إن كانت الوضعية خاطئة، قد تسبب إجهاداً للبصر، والعضلات والهيكل العظمي. تشدد التنظيمات المفروضة في أماكن العمل على أن تدفع المؤسسات ثمن فحوصات العينين في حال تأثر بصر الموظف نتيجة العمل على الحاسوب، على رغم إعلان شالينور بأنه «غير محيط بأي أدلة تشير إلى أن العمل على أجهزة الحاسوب لفترة طويلة قد يضر بالبصر».

قد تنعكس آثار الحاسوب على صحتنا بطرق أخرى، على حدّ اعتقاد كوبر. يقول: «قد تعاني مشاكل خطيرة إن كنت مثقلاً بمهام إلكترونية. في عصر البريد العادي، كان الناس أكثر نشاطاً في مكاتبهم، أما اليوم فيبدأون عملهم في التاسعة صباحاً ويباشرون بإرسال الرسائل الإلكترونية إلى حين مغادرتهم. حتى أنهم يتناولون الغداء أمام شاشة الحاسوب».

• ما العمل؟ كيّف كرسيك ليناسب وضعيتك للحصول على أكبر قدر من الراحة. «فالكرسي المكيَّف لشخص طوله نحو 1.50 متر لا يناسب موظفاً طوله 1.8 متر. أفضل وضعية للجلوس إسناد الظهر والكتفين إلى الكرسي، وعدم الانحناء إلى الأمام.

ماذا تحوي لوحة مفاتيحك؟
================
توصّل عالم الميكروبات الأميركي د. تشارز جيربا، في أحد أبحاثه، إلى أن لوحات المفاتيح تخفي 3295 ميكروباً في كل إنش مربع، مقارنةً بـ49 في كل إنش مربع في كرسي المرحاض العادي. كذلك قد يشعر البعض على نحو شائع بالتعب في أطرافهم العليا نتيجة الفرط في الطباعة. وتسمى هذه الحالة «إصابة الإجهاد المتكررة»، وهو برأي البعض، مصطلح مبالغ فيه. تسبب النشاطات المتكررة في العمل كإدخال البيانات مع استخدام الهاتف في الوقت عينه أكبر ضرر للجزء الأعلى من الجسم.

• ما العمل؟ يجب إبقاء لوحات المفاتيح نظيفة والحرص على أن تعمل بشكل مناسب. يجب بالتالي تسوية بعض المشاكل فوراً كتعطّل أحد الأزرار ودرجة انحدار لوحة المفاتيح. يعقّب شالينور: «يجب أن تكون الصيانة قادرة على تصحيح هذه الأمور».

اتخذ خطوات لتكييف التهوئة
---------------------------------
وجود «دخان كهربائي»، حقول كهربائية تنشأ في المكاتب نتيجةً وجود أجهزة كهربائية كثيرة، مسألة مثيرة للجدل، والأدلة المرتبطة بآثاره الضارة تستند إلى ملاحظات عرضية. يعقّب شالينور: «في مكاتب تحتوي على أجهزة كهربائية كثيرة تسود حالات ذعر أحياناً، إذ يظن الموظفون أن البراغيث لسعتهم، علماً أن معظم هذه البيئات نظيف وخالٍ من حشرات. السبب بلا شك التفريغ الكهربائي.

• ما العمل؟ إن كنت تظن أن المشكلة تكمن في جو المكتب، عليك اتخاذ خطوات لتكييف التهوئة، أو التأكد من أن الأجهزة موصولة كما يجب في الأرض.


لا تبقَ في العمل لوقت متأخّر
----------------------------------
يقول كوبر: «إن كنت تعمل دوماً لساعات طويلة، ستصاب بالإعياء، وهذه حقيقة. سيضر ذلك بصحتك. في تلك الحالة، الأمر خارج عن سيطرتك، وإن كان مديرك يثقل كاهلك بالأعمال، عندئذ ستمرض». ويتابع بأن آثار المرض ستتضاءل إن كنت مسؤولاً عن حجم العمل الخاص بك، فثمة احتمال أقل بأن تثقل نفسك بمهام لا تستطيع إدارتها.

العمل مفيد في البداية. لكن مع زيادة مقدار الوقت الذي تمضيه في العمل، تزداد المنافع إلى حين تبلغ مستوىً ثابتاً. يشرح شالينور: «إن كنت تخصص قليلاً من الوقت للتركيز والتفكير في الأمور بشكل بنّاء، عندئذ ستفقد روحك المنتعشة. إن زدت الوقت الذي تمضيه في العمل، ستتعزز قدراتك وتبلغ حالة ًمن الإشباع الوظيفي. لكنك في المقابل ستصل إلى مرحلة تتلمس فيها الآثار المعاكسة على صحتك. فإمضاء فترات طويلة في ممارسة المهام عينها بشكل ثابت يسبب «ألماً في الدماغ».

• ما العمل؟ إن كان رب عملك يتوقع منك أن تعمل لوقت يتخطى الساعات المتعاقد عليها، يجب معالجة الأمر، على رغم أن العمل ساعات طويلة على مدى فترة قصيرة لا ضرر منه نسبياً. إن كنت تعمل لفترات طويلة أسبوع تلو آخر، عندئذ، يجب أن تطالب في المقابل بفترات استراحة. كذلك تستطيع تخفيف الآثار المرضية بواسطة نظام غذائي صحي، فترات استراحة منتظمة وممارسة التمارين ثلاث مرات أسبوعياً.

abusaleh
03-21-2009, 02:12 PM
الموضوع جدا مميز
باالفعل يجب اخذ الحيطه والحذر من تلك المشاكل
التي نحن بغنى عنها.
والنظافه يجب ان تكون في المرتبه الاولى من حياتنا.

مشكووووووره يااخت زهرة البنفسج
وحفظكم الله ورعاااااكم

اخوكم
Abusaleh

زهرة البنفسج
03-30-2009, 10:08 AM
سعيده بمرورك الغالى يااخوووى ابو صالح

يعطيك العافيه