المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجراحه التجميليه


زهرة البنفسج
03-28-2009, 07:48 AM
الجراحة التجميلية...
================
من منا لا يتمنى أن يظهر أكثر شباباً أو أن يؤدي مظهره دورًا فاعلاً في إيجاد عمل أو لفت الانتباه أو الشفاء من عقدة نفسيّة، أو بكلّ بساطة الشعور بالثقة بمظهره الخارجي؟ أصبحت هذه الأمنيات في متناول اليد مع انتشار العمليّات الجراحيّة التجميلية والتقويمية التي تشهد ازدهاراً واسعاً في الغرب لا سيما في فرنسا، حيث يقدّر عدد الجراحات التجميليّة بين مئتَي ألف ومئتَي وخمسين ألف جراحة سنوياً. أمّا الجراحات التي يكثر الطلب عليها فهي الجراحة التجميليّة للثديَين وتجميل الأنف وزرع الشعر.


العمليات الشائعة
------------------------
• شدّ البشرة عند منطقتَي الوجه والعنق: إزالة فائض الجلد في الوجه. الكلفة: من 3800 إلى 6000 يورو.

• شفط الدهون: إزالة الدهون عند الفخذَين والبطن. الكلفة: من 760 إلى 4600 يورو.

• تكبير الثديَين أو تصغيرهما. الكلفة: من 3000 إلى 4600 يورو.

• تجميل الأنف: تغيير شكله. الكلفة: من 2300 إلى 6600 يورو.

• تجميل الجفنَين: تقليص الجيوب تحت العينَين وتنشيط الجفون الثقيلة.

• تكبير الأرداف أو الثديين: الغاية إعادة رسم الأرداف والثديَين من خلال وضع السيليكون الصلب أو حقن الدهون.

أسباب القيام بها
------------------------
• زيادة الثقة بالنفس

• وضع حدٍّ لعقدة جسديّة

• إرضاء الشريك

• الحفاظ على الشباب

• الشعور بالرضى عن النفس بين الزملاء في العمل

• اكتساب مظهر شباب دائم

• نسبة الرضى لدى النساء اللواتي لجأن إلى جرّاح تجميلي

الجراحة التجميليّة
------------------------
• جراحات الوجه والعنق:
-----------------------------
- شد البشرة عند منطقتَي الوجه والعنق.

- شد البشرة عند الجبين باستخدام المنظار الداخلي.

- تجميل الجفنَين.

- تجميل الأنف.

- تجميل الأذن أو تصحيح الأذن المقطوعة.

- تجميل الذقن.

- شفط الدهون من الوجه.

• جراحات الجسم:
------------------
- تكبير الثديَين.

- شفط الدهون من الجسم.

- عمليّة تصغير الثديَين أو تصحيح التضخّم.

- جراحة ترهّل الثديَين.

- الجراحة التجميليّة للبطن.

- شدّ البشرة عند الفخذَين.

- شدّ البشرة عند الذراعَين.

- تكبير ربلة الساق.

- عمليّة تجميل الصلع.

- زرع الشعر.

الجراحات الترميميّة

- ترميم الثديَين.

- الترميم من خلال الأعضاء الاصطناعيّة.

كيفيّة اختيار الجرّاح التجميلي
-----------------------------------------
الاحتمالات السلبية موجودة مهما كان نوع العمليّة الجراحية، لكن في الجراحة التجميليّة تكون النتائج السلبيّة بعيدةً كل البعد عن التسبب بالأمراض، وفي حال تسببها بتشويه ما تكمن الخطوة الأولى في تقديم شكوى وإقامة دعوى، لذلك يأخذ الأطباء كافة ومن ضمنهم الجراحون احتياطاتهم، عبر إعلام الأشخاص، الذين يحضّرون أنفسهم للخضوع لجراحة، خطيًّا بالأخطار المرتبطة بالعمليّة.

المعالجة النفسيّة
----------------------
تؤدي نفسيّة الشخص دوراً مهمّاً في اللحظة التي يبدأ فيها الطبيب إجراء العمليّة. حتّى لو كانت العمليّة التجميليّة اختياريّة من جهة المريض، الأمر الذي يكون مريحًا أكثر للجرّاح، يبقى القلق موجوداً بالتأكيد، خصوصاً في الجراحات الدقيقة مثل شدّ البشرة.

غالبًا ما ينشأ تفاوت بين ما ينتظره المريض والشكل المحتمل الذي سينتج عن الجراحة. هنا تقع مسؤوليّة الطبيب في إقامة حوار بينه وبين المريض، قبل إجراء الجراحة، مدعّم إذا أمكن بالصور والرسوم، يتيح للمريض تكوين فكرة عن النتيجة المتوقّعة، وذلك مهما كانت العمليّة التي يريد إجراءها سواء على صعيد الجفنَين أو الأنف أو الوجه أو الثديَين، إذ غالبًا ما يقلق المريض من ألا يعرف نفسه أو لا يعرفه الآخرون.

شدّ الوجه وإزالة التجاعيد
---------------------------------
لا يقتصر شدّ البشرة على عمليّة واحدة بل ثمّة أنواع عدّة. تهدف عمليّات شدّ البشرة إلى «التمليس» وإعادة شدّ بشرة الوجه والعضلات المرخيّة. تُجرى عادةً في الوجه حيث تظهر بوضوح آثار السنين، خصوصاً عبر تجاعيد الجبين والخدود المتهدّلة والتجاعيد حول الفم والخطوط التعبيريّة بين الحاجبَين والجفنَين المترهّلَين والتجاعيد عند أطراف العين وحتّى الذقن المزدوج.

يشكّل هذا اللارتخاء على صعيد العضلات والجلد مؤشّراً أساسياً لضرورة الخضوع لعمليّة شدّ البشرة. عادةً، يُعتبر متوسّط العمر للخضوع لتلك الجراحة 50 سنة، بالإضافة إلى الفئات التي تخضع لها بفعل عملها المهني (عارضات أزياء، نجوم الفن...) والتي كانت وحدها معنيّة في ما مضى بهذا النوع. يزداد اليوم المرضى إن من الرجال أو النساء، الذين يستشيرون الأطبّاء في هذا الموضوع، يحفّزهم على ذلك مهنتهم في الأساس أو ببساطة حاجتهم النفسية وتشنّج العضل.

تدل استطلاعات الرأي أن الرجال يتمنون تماماً كما النساء أن يبقوا شباباً. لكن على الرغم من أن عمليّات شدّ البشرة دخلت ضمن عاداتنا، ما زالت دقيقة وتتطلّب منّا معرفة النتائج المحتملة قبل الخضوع لها... لذلك، من المهم أن نعرف أنها ثلاثة أنواع: شدّ البشرة عند منطقتَي الوجه والعنق، عند الجبين، وعند الصدغ (المنطقة الواقعة خلف العين وأمام الأذن).

شدّ البشرة عند الوجه والعنق
---------------------------------------
يُنصح بالخضوع لهذا النوع من العمليّات عندما تعانون من خدَّين مترهّلَين ومن بروز في الجوانب الأماميّة للعضلات الجلديّة عند منطقة العنق المسؤولة عن التجاعيد العموديّة. تجرى تلك العمليّة بعد وضع المخدّر الموضعي في العمق أو المخدّر العام وفقاً لطلب المريض. تستغرق حوالى ساعتين وتستلزم البقاء في المستشفى من يومين إلى أربعة أيّام. يبدأ الشق في شعر الصدغ ثمّ يمرّ في الأذن ويلفّ حولها حتّى ينتهي في شعر الرقبة، ومن ثمّ تُفصل البشرة إلى أمام الوجه والرقبة.

ابتُكرت في السنوات الأخيرة طريقة جديدة تخوّل الحصول على نتائج تدوم فترةً أطول، تقتصر على شدّ العضلات الموجودة في عمق أكبر، عندها تكون العملية فعليًّا على مستوى الشدّ العضلي وتتجنّب سحب جزء كبير من الجلد، بالتالي الحصول على شكلٍ «مجمّد» على غرار بعض الأشخاص الذين خضعوا لعمليّات شدّ البشرة. يمكن إضافة عمليّة إزالة الشحوم التي تتمّ من خلال شفط الدهون (عمليّة شفط الدهون الزائدة من تحت الجلد) خصوصاً على صعيد الذقن لمنع ظهور حالة الذقن المزدوج من جديد. أخيرًا، تملَّس البشرة وتُخاط حافّتَا الجلد بعد قطع الجلد الزائد بطريقة ملائمة.

في الفترة التي تلي الجراحة تبرز الكدمات والورم والشعور بالضعف في تلك المنطقة، لكن تختفي هذه العوارض خلال الشهر الأوّل بعد العمليّة وتُسحب القطب بعد 15 يوماً، ويغطّي الشعر الندبات التي أحدثتها الجراحة في معظم الحالات، إلا في حالة الندبات الموجودة أمام الأذن التي تزول مع الوقت (من 6 أشهر إلى سنة).

تؤدي التقنيّة المستخدمة ونوعيّة البشرة وطرق العناية دوراً أساسيّاً في الحفاظ على النتائج لفترة أطول، تتراوح من 10 إلى 12 سنة.

عند الجبين
-----------------
تحدث الجراحة لمعاناً جديداً للوجه من خلال تلطيف الشكل القاسي الذي تظهره التجاعيد العموديّة الموجودة بين الحاجبَين والتجاعيد الأفقيّة في الجبين. عادةً، تجرى تلك الجراحة في سن أبكر من عمليّة شدّ البشرة عند منطقتَي الوجه والعنق (بين 35 و40 سنة تقريباً)، عند ظهور الآثار الأولى للتجعيد في الجبين. يمكن إجراؤها بعد وضع المخدّر الموضعي في العمق أو المخدّر العام بحسب الطلب، تستغرق ساعة من الوقت والبقاء 24 ساعة في المستشفى.

يمرّ الشقّ إمّا في الشعر فوق الجبين، إذا كنتم تريدون أن تعرّضوا الجبين الصغير، وإمّا على الحدود بين الشعر وبشرة الجبين، إذا كان هذا الأخير عريضًا في الأصل. تُنزع ألياف كلّ من عضلة الجبين والعضلة المُتجعِّدة التي تتحكّم بالخطوط التعبيريّة بين الحاجبَين (تقع بين الحاجبَين)، ما يؤدي إلى ضعف العضل ومنع ظهور التجاعيد من جديد، لكن لن يزعج هذا الأمر حركات الجبين، ثمّ يملس الجرّاح بشرة الجبين إلى الأعلى ويقطع الجلد الزائد. في ما بعد، يغطي الشعر الندبة التي أحدثتها العمليّة ويختفي التورّم والكدمات بسرعة، يدوم هذا النوع من شدّ البشرة من 7 إلى 8 سنوات.

في المقابل، إذا كنتم تخشون القيام بهذا النوع من الجراحات، يمكنكم اللجوء إلى حقن البوتوكس الذي يمحي موقّتاً التجاعيد في وجهكم. لكن، يجب إجراء تلك الحقن كلّ ستّة أشهر.

عند الصدغ
---------------
هذا النوع من الجراحات فاعلٌ جدًّا على التجاعيد عند الطرف الخارجي والزاوية الخارجيّة للعين وعلى صعيد الوجنتَين. تتطلبّ هذه الجراحة وضع مخدّر موضعي في العمق أو مخدّرٍ عام، تستغرق ساعةً في المعدّل وتستلزم البقاء في المستشفى 24 ساعة. يحدث الجرّاح الشق في الشعر الموجود في منطقة الصدغ أو على حدود فروة الرأس في حال كانت منطقة الصدغ خالية من الشعر، ثمّ يفصل الجلد ويملّسه ويخيطه بعد قطع الجلد الفائض. بعد الجراحة، يجب وضع ضمّادة ضاغطة رقيقة لأربع وعشرين ساعة ثمّ تُستبدل برباطٍ يغلّفها، وتنزع القطب بعد 10 إلى 15 يوماً.

يتبع ......

زهرة البنفسج
03-28-2009, 07:54 AM
تقويم الأنف
=========
لا يمكن أن يظهر الأنف كاملاً لأنه عبارة عن غضروف إمّا طويل أو قصير، إمّا محدّب أو مستقيم للغاية، ينتهي بفتحات إمّا كبيرة أو صغيرة... إليكم إحدى الجراحات الأكثر شيوعًا ضمن الجراحات التجميليّة، تنقسم إلى نوعين:

• جراحة تجميل الأنف «المغلقة» حيث يتمّ شقّ داخل الأنف ولا يترك أيّ آثار تُذكر.

• جراحة تجميل الأنف المفتوحة وتشتمل على شقّ جراحي صغير في الجلد بين فتحتَي الأنف، ما يتيح للجرّاح الرؤيّة بوضوح لإجراء الجراحة بسهولة أكبر.

المرحلة الأولى: جدول التقييم قبل العمليّة
---------------------------------------------------
يُعتبر الغرض من هذا الجدول الكشف عن أيّ حالة تمنع إجراء العمليّة، يقتصر على إجراء الفحوص والاستشارات الطبيّة مع الطبيب الذي سيقوم بالتخدير ومع الجرّاح وتقييم نفسيّة المريض ودوافعه.

قد يكون التخدير المستخدم خلال الجراحة من نوع المخدّر الخفيف الذي يستفيق منه المريض بسرعة، بالإضافة إلى التخدير الموضعي أو التخدير العام، فضلاً عن تقنيّة إدخال أنبوب في قصبة الرئة لتأمين مرور الهواء إلى الرئتَين. يلتقط الجرّاح الصور الفوتوغرافيّة قبل العمليّة، وفي بعض الحالات، تكون الصور بالأشعّة أو الفحوص بجهاز تشخيص الأمراض بالأشعّة، الذي يعكس معطياته على شاشة الحاسوب (سكانر)، مفيدة للغاية.

المرحلة الثانية: الجراحة
---------------------------------
بعد أن ينجز الجرّاح شقوقاً قصيرة في الغشاء المخاطي داخل كلّ فتحة (في بعض الأحيان على الجلد الذي يقع بين فتحتَي الأنف)، يمكن أن تظهر الغضاريف التي يتألّف منها رأس الأنف فيعدّلها عبر قطع قسمٍ منها أو زيادة قسمٍ آخر (مواد الزرع...) ليتمكّن من رفع رأس الأنف أو إنزاله أو تطويله. كذلك يمكن أن يستفيد من تلك المرحلة الجراحيّة لنزع الحدبة التي تشوّه وتيرة الأنف (ما يسبّب الانسداد أو عرقلة المسار الطبيعي للتنفّس عبر الأنف). أخيرًا، يمكن أن يصغّر نقطة التقاء الأنف والجبين للحصول على أنف صغير وجميل. تتيح تلك العمليّات إعطاء الأنف شكلاً متناغماً يتوافق مع عناصر الوجه الباقية أي الشفتين والذقن والجبين والوجنتين. يحافظ على التصحيحات من خلال وضع خشبة للتجبير إذا اقتضى الأمر ومن ثمّ إضافة مثبّت من الجصّ لحمايتها.

المرحلة الثالثة: ما بعد الجراحة
-------------------------------------------
تكون تلك المرحلة عاديّة وتتضمّن مراحل عدة:

• البقاء في المستشفى من يوم إلى يومَين، ما يتيح مراقبة تفاعلات الجسم مع العمليّة وكيفيّة تحمّل الجسم للألم الناتج منها.

• وضع الجصّ المثبّت لفترة تتراوح من 8 إلى 15 يوماً. عند إزالة الجصّ، يكون رأس الأنف عادةً أعلى ممّا سيكون عليه بعد فترة ومنفوخاً وضخماً. يصبح شكل المريض مقبولاً ابتداءً من اليوم العاشر إلى الثاني عشر، لكنّ لن تظهر النتيجة فعليًّا قبل شهرَين إلى ثلاثة أشهر بحسب الحالة.

• إزالة الفتيل الذي وضع لفترة تتراوح من 24 إلى 48 ساعة داخل فتحات الأنف خلال الجراحة.

معلومات
--------------
• ستعانون من تورّم بعد الجراحة لفترة تختلف من شخصٍ إلى آخر.

• ستعانون من كدمات بعد العمليّة (عند منطقة الجفنَين) تخفّ تدريجاً حتّى تختفي في غضون 15 يومًا.

• يتعيّن عليكم حماية أنفسكم من الالتهابات عبر استخدام علاج وقائي يعتمد على المضادّات الحيويّة.

• من الضروري تجنّب أي ضغط مهمّ على الأنف لشهرَين (وضع النظّارات أو ممارسة الرياضة...)

• من الضروري تنظيف فتحات الأنف من الداخل عبر تقطير مصل خاص لفترة تتراوح من 8 إلى 10 أيّام، وتجنّب التمخيط والتعطيس.

مضاعفات
------------
قد تنتج عن جراحة تقويم الأنف مضاعفات من بينها:

• يمكن أن تكون النتيجة غير مُرضية، ما يجبركم على إجرائها من جديد.

• قد تعانون من التهاب بعد العمليّة (تلك الحالة نادرة بفضل استخدام المضادّات الحيويّة).

• قد تصابون بنزيف أثناء العمليّة، ما يستوجب اعتماد الطريقة المناسبة لوقفه تحت مفعول المخدّر.

تختلف النتيجة من مريضٍ إلى آخر. إجمالا، يجب أن تحللوا جيداً الشكل الأصلي للأنف والتغيير الذي تطلبون إجراءه، ثمّ احصلوا على معلومات واضحة ودقيقة ومحدّدة وكاملة من الجرّاح عن التصحيحات التي تأملون الحصول عليها، واستعلموا عن الآثار المعتادة بعد العمليّة.

-
عمليّات الأنف الشائعة
--------------------------
• إنتزاع الحدبة التي تشوّه شكل الأنف.

• رفع رأس الأنف.

• تقصير رأس الأنف.

• تصغير نقطة الالتقاء بين الجبين والأنف.

• تصغير فتحات الأنف.

جراحة تجميل الجفنَين
----------------------------
على مرّ السنين، ترتخي البشرة وتضعف العضلات وتتراكم الدهون في المناطق التي تحيط بالعينَين. يمكن أن تستفيدي من بعض الوصفات التي تغطّي تلك العيوب، لكنّها لا تؤخّر ظهور علامات التقدّم في السن على الجفنَين والوجه ولا توقفها. باستثناء بعض أنواع الكريمات والحقن التي يكون مفعولها إيجابيًّا في بعض الحالات فحسب، لم تصنع المعالجة بالأدوية العجائب بعد. أمّا الطريقة الوحيدة الفاعلة لتصحيح العيوب المحيطة بالعينَين، فتبقى في الجراحة التجميليّة بالليزر أو بالمِشرط، وهو سكّين يستخدم في العمليّات، وتسمّى جراحة تجميل الجفنَين.

تصحِّح تلك الجراحة العوامل الثلاثة التالية:
-------------------------------------------------------
• التعب.

• الشكل الموروث.

• علامات التقدّم بالسن.

يعتبر جلد الجفنَين الأرفع في جسم الإنسان، لذلك تظهر عليهما علامات التقدّم في السنّ مبكراً. غالبًا ما يتميّز الجفن الأعلى بالجلد الزائد، إذ ينسدل مثل الستار على الرموش. أمّا الجفن الأسفل، فهو مثقل بالجيوب التي تشيخ وتزيد عمر الإنسان في بعض الأحيان 20 عامًا.

لا تصحَّح:
-----------
• التجاعيد الصغيرة في الطرف الخارجي للعين أو التجاعيد التعبيريّة.

• هبوط طرف الحاجب.

• لون الهالات السود تحت العين.

الجفن الأعلى

تهدف الجراحة التجميليّة للجفن الأعلى إلى نزع كلّ ما هو زائد من جلد وعضلات ودهون. يُحدث الجراح شقاً أفقياً في وسط الجفن الأعلى بين الجزء المتحرّك والجزء الثابت للجفن، تكون إذًا الندبة مخفيّة، ثمّ يقطع جزءاً من الجلد عبر إزالة التكتّلات الدهنيّة الظاهرة عند اللّزوم.

أمّا هدفها الأصلي، فيكمن في نزع الجلد الزائد وغير الضروري، مع ترك ما يكفي ليتمكّن الجفن من تغطية كامل مُقلة العين عندما يتحرّك.

الجفن الأسفل
----------------
يشقّ الجرّاح الجفن الأسفل من تحت الرموش وحتّى طرف العين، ثمّ يزيل جيوب الدهون ويخيط الجلد ويقطع الجلد الزائد.

في حالة المرضى الذين يعانون من جيوب تحت أعينهم ومن بشرة مجعّدة قليلاً، يمكن للجرّاح القيام بالشق في المُلتحمة وهو غشاءٌ من جهة الجفن الداخليّة، ما يؤدي إلى إخفاء الشق داخل العين. تكمن فائدة تلك الجراحة في أنّها تخفي أي ندبة، ويُنصح الأشخاص الملوّنو البشرة، بالخضوع لها، إذ تتطوّر ندباتهم لتصبح من نوع الجُدرة، وهو ورم في الجلد. في المقابل، لا يُنصح بالخضوع لها بهدف تجميل الجفنَين، للأشخاص المسنّين الذين تكون بشرتهم مرتخية ومجعّدة، لأنها لن تسمح بإزالة الجلد الذي يغطّي الجفنَين.

تكبير الثديَين أو تصغيرهما
---------------------------------
للحصول على ثديَين أكبر حجمًا تُستعمل غالباً الأعضاء الإصطناعيّة التي يتألّف غلافها من السليكون. تحتوي من الداخل إمّا على محلول من المياه المالحة أو مادةّ هلاميّة من السليكون، كذلك تحتوي بعض الأعضاء الإصطناعيّة على الهيدروجيل، لكنّها نادرة الاستعمال.

يومًا بعد يوم، تأخذ الأعضاء الاصطناعيّة شكل الجسم المتناسق مع العظام ويصبح حجمها أكثر أهميّةً في الجزء الخلفي وتعطي الثدي شكلاً طبيعياً أكثر. هذا الأمر مفيدٌ كثيرا للنساء النحيفات جدًّا.

يهدف التقدّم في عمليّة تطوّر تلك الأعضاء الاصطناعيّة إلى التخفيف من مادّة السليكون السائل واستبداله بالمادّة الهلاميّة مع المحافظة على ملمسه الجميل في الوقت نفسه. بفضل تلك الأعضاء الاصطناعيّة الجديدة، يستحيل انتشار السليكون في الجسم في حال تمزّق الغشاء الذي يغلّفه.

تهدف جراحة تكبير الثديَين إلى تكبير حجميهما والحصول على شكلٍ جميل وطبيعي، لذلك تفرض النساء في غالبيتهن وضع الحلمة في المكان المناسب. إذا كان موقعها منخفضًا للغاية، يتم اللجوء عادةً إلى شدّ البشرة عند منطقة الثديَين، لكن قد يسّبب هذا الأمر ندبات إضافيّة بالتأكيد. أمّا لدى النساء اللواتي يكون ثديَاهما غير متماثلَين، يفضل استخدام أعضاء إصطناعيّة مختلفة الأحجام، إنما يصعب الحصول على تماثلٍ تام بينهما لأنه غير موجود أساسًا في الطبيعة. بالنسبة إلى عمليّة تكبير الثّديَين البسيطة، يجري الجرّاح الشق على كامل الثنية الموجودة تحت الثدي (في بعض الأحيان تحت الثنية) أو عند الحافّة السفلى للّعوة (السواد الذي يحيط بالحلمة).

التقنيّة المستخدمة
------------------------
خلال عمليّة تكبير الثديَين، يشقّ الجرّاح الجلد ثمّ يفصل نسيج الثدي لتحضير الجيب الذي يستقبل العضو الاصطناعي. يمكن أن يجري الجرّاح الشق في أماكن مختلفة: الثنية تحت الثدي أو حول الحلمة أو تحت الإبط أو حتّى في منطقة السُرّة التي يكون استعمالها نادرًا عادةً.

يمكن وضع العضو الاصطناعي تحت العضل الصدري أو تحت الغدّة، يؤخذ القرار بحسب الأنسجة الطريّة عند منطقة الثدي والصدر (كثافة طبقة الدهون).

تستلزم العمليّة تخديرًا تامًّا، في الغالب. يمكن اللّجوء إلى التخدير الموضعي، لكنّ يجب أن يصحب ذلك الحقن بالمسكّنات. تستغرق عمليّة تكبير الثديَين إجمالا ساعة أو ساعتَين، يعتمد هذا الأمر على التقنيّة المستخدمة والمكان النهائي للعضو الاصطناعي.

الآلام والآثار الناجمة عنها
----------------------------------
تكون الآلام قويّة في الساعات الـ 48 الأولى ثمّ تخفّ من يوم إلى آخر. تحكّمي بها أوخفّفيها عبر تناول المسكّنات التي يصفها الطبيب. تكون الآلام أقوى عندما توضع الأعضاء الاصطناعيّة تحت العضل وعندما تكون المرأة شابّة ولم تلد طفلاً بعد.

من الضروري تغيير الضمّادة اللاصقة الخاصّة بتلك الجراحة بعد حوالى أسبوع من الجراحة ووضعها ستّة أسابيع تقريباً ليلتحم الجرح بشكلٍ أفضل. كذلك يجب أن ترتدي المريضة رافعة للنهدَين مصنوعة من نسيج يحمي الثديَين على مدى أسابيع إلى أن يخفّ الإلتهاب ويلتحم الجلد من الداخل جيداً. يمكن القيام ببعض النشاطات الجسديّة الخفيفة بعد أيّام من الجراحة مع تجنّب القيام بأي نشاط جسدي مهمّ، مثل الرياضة، لستّة أسابيع على الأقلّ.

للحصول على ثديَين أصغر حجماً
-----------------------------------
تهدف عمليّة تصغير الثديَين إلى إزالة أنسجة الثديين الفائضة وإعطائهما شكلاً جديداً ورفعهما حتّى يتلاءمان أخيرًا مع الجسم، وإلى تصغير حجمهما ووزنهما وبالتالي الإفساح في المجال أمام المرأة للحصول على نمط حياة نشيط بشكل أكبر. بعد إجراء تلك الجراحة، اختبرت مجموعة من النساء انخفاضاً في آلام الظهر والرقبة والكتفَين المزمنة، فالغرض منها الحصول على تحسينات وظيفيّة. يمكن أن تجمّل جراحة رفع الثدي (شدّ البشرة عند منطقة الثدي) منطقة الصدر إن رافقت عمليّة تصغير الثديَين.

التقنيّة المستخدمة
-----------------------------
في معظم الأحيان، يشقّ الجرّاح البشرة على شكل «قفل الباب» حول الحلمة، ويتابع الشق نزولا حتّى الثنية الموجودة تحت الثدي، التي يشقها أيضًا، ثمّ ينزع الجلد والنسيج الغدّي في الثّدي بالإضافة إلى الدهون، ويحدّد بعد ذلك المكان الجديد الذي سيضع فيه الحلمة ويثبّتها عليه، ثمّ يشدّ الجلد الموجود تحت اللّعوة حتّى يأخذ الثدي شكله الجديد. إذًا تكون الندبة في النهاية على شكل “t” مقلوبة (في حال شق الجرّاح الثنية تحت الثدي شقًّا كبيراً) أو عموديّة، إذ من الممكن في بعض الأحيان إجراء الجراحة من دون أن يكون الشقّ في الثنية تحت الثدي كبيراً. تعتمد التقنيّة العموديّة لجراحة تجميل الثديَين على كبر الثدي وعلى كميّة النسيج الذي يجب نزعه.

خلال الجراحة، تبقى الحلمة متّصلة بالوُريدات الدمويّة الخاصّة بها. في المقابل، في حال كان الثدي كبيراً وثقيلاً لدرجة أنه يميل إلى الأسفل، قد يكون من الضروري فصل الحلمة موقّتاً عن الوُريدات وزرعها في الأعلى، ما يؤدي إلى فقدان الإحساس بالحلمتَين وعدم القدرة بتاتاً على الرضاعة. في بعض الحالات يجب القيام بعمليّة شفط الدهون خلال عمليّة تصغير الثديَين.

تستغرق الجراحة من 3 إلى 4 ساعات تقريباً. تعتمد مدّتها على الحجم الذي سيُقلَّص وعلى التقنيّة المستخدمة.

الجراحة التجميليّة للبطن
---------------------------------
تهدف إلى تصحيح الشكل البشع الذي سبّبته التغيّرات الكبيرة في الوزن والحمل والاختلالات الهرمونيّة والعمر وحتّى نمط الحياة القليل الحركة.

تنحصر المشاكل المطروحة بسبب تراخي جلد البطن على الصعيد التجميلي في اثنتين:

• حجمه كبيرٌ جدًّا وأصبح شكله دائريًّا.

• ترهّل جلدي يرافقه ارتخاء في العضلات.

يعتبر البطن «خزّان الدهون» تمامًا مثل الأرداف والفخذَين، ويتكوّن نتيجة نمط الحياة القليل الحركة أو الذي يعتمد على الشراهة في تناول الطعام. لا تكفي محاولة تحسين شكله من خلال التمارين الرياضيّة أو الحمية الغذائيّة دائماً، يمكن أن يزيل النظام الغذائي والحمية جزءاً من الدهون لكن يبقى على الأقلّ 20% لا يمكن التخلّص منها، لذلك تكون الجراحة التجميليّة للبطن الحلّ الوحيد وتكمّلها بالمبدأ عمليّة شفط الدهون.

تصحيح شكل البطن
----------------------
• شفط الدهون من البطن والمعدة: تقتصر عمليّة شفط الدهون من البطن على إزالة الدهون، لذلك، يشق الجرّاح البطن 3 ملّم في المناطق حيث ستُزال الخلايا الدهنيّة منها، وبالطريقة نفسها، يمكن أن ينحف الخصر. قد ينصحكم الطبيب بارتداء الثياب الضيّقة بهدف تمليس البشرة في الأسابيع الثلاثة التي تلي الجراحة.

يمكن الجمع بين عمليّة شفط الدهون من البطن والمعدة بتقوية العضلات. تُشدّ عضلات البطن بالمنظار الداخلي: يدخل الجرّاح أجهزة صغيرة وكاميرا تحت الجلد. أمّا الشقوق (حوالى 2 سنتم) فتقع إجمالاً، في مناطق غير مرئيّة كثيرًا.

• الجراحة الصغيرة للبطن: تشكّل الجراحة الصغيرة للبطن العلاج للجزء السفليّ منه، أي المنطقة التي تقع ابتداءً من السُرّة وحتّى العانة. ليس لها أي تأثير في منطقة المعدة، ويقتصر التصحيح الصغير لأسفل البطن على إزالة الجلد والدهون الزائدة، يمكن، خلالها، شدّ عضلات البطن ثانيةً. عندما يتمركز الجلد الزائد في أسفل البطن، تترك الجراحة الصغيرة لتلك المنطقة ندبات على مستوى العانة ولباس البحر.

• الجراحة التجميليّة للبطن: تقتصر العمليّة على شدّ جلد البطن والمعدة ثانيةً وعلى شدّ العضلات وإزالة الجلد والدهون الزائدة، ثمّ يقوم الجرّاح بخياطة البطن من الأسفل، لذلك، يتغيَّر مكان السرّة ويصبح شكلها أجمل. أمّا الندبات الناتجة من الجراحة التجميليّة للبطن فتقع، إجمالاً، حول السرّة وفي منطقة العانة وتمتدّ إلى ثنية الفخذ، وإذا دعت الحاجة إلى الظهر.

أسئلة وأجوبة حول عمليّة شدّ البشرة
------------------------------------------
هل تسبب تلك العملية آلاماً؟
===================
تبقى آثارها التي تختلف من شخص إلى آخر. يمكن أن يتحول الانزعاج البسيط الذي قد يشعر به البعض إلى ألم فظيع لدى البعض الآخر. تشعر النساء اللواتي خضعن لإحدى تلك العمليّات بنوعٍ من التمزّق وتختلف حدّة هذا الشعور بينهنّ، فضلاً عن الكدمات والتورّم...

في أيّ سنّ يمكن البدء بإجراء هذه العملية؟
==============================
يمكن لكل شخص سواء كان رجلاً أو امرأة بدأت ملامح الشيخوخة الأولى تظهر على وجهه أن يخضع لعمليّة شدّ البشرة. يعتمد العمر الذي يخوّل إجراء العمليّة الأولى لشدّ البشرة على حالة البشرة والوضع الشخصي. إجمالا، تُجرى تلك العمليّة في سن الأربعين، لذلك، من المهمّ جدًّا أن نهتمّ ببشرتنا في سنٍّ مبكرة باستخدام الكريمات المعتمدة والعلاجات الخاصّة.

ما الآثار الناجمة عن الجراحة؟
====================
للحدّ من التورّم، ضعوا ضمّادة ضاغطة حول الرأس وانزعوها بعد 24 ساعة من العمليّة الجراحية، يكفي أن تتناولوا مهدّئات بسيطة لإزالة أي ألم. يمكن للمريض، إجمالاً، أن يغادر المستشفى بعد 48 ساعة من الجراحة، مع وضع وشاح أو قبّعة على رأسه وغسل شعره قبل الخروج. يمكن إزالة القطب في اليوم العاشر.

متى يمكن أن يظهر المريض الى العلن؟
=========================
من الآثار التي تسبّبها الجراحة الكدمات والازرقاق، تظهر بعد العمليّة فوراً أو بعد يومٍ أو يومَين، تدوم من 8 إلى 10 أيّام وتختلف أهميّتها باختلاف الأشخاص. غالبًا ما يكون التورّم متوسّط الحجم ويختفي تدريجاً في الأسابيع التي تلي العمليّة الجراحية من دون أن يؤثّر سلباً في الحياة الاجتماعيّة. لا بدّ من تطهير الندبات بانتظام حتّى نزع القطب ثمّ تدليكها لشهرَين وحمايتها من أشعّة الشمس عبر استعمال واقٍ من الشمس. لكن لن يمكنكم العودة إلى الحياة الاجتماعيّة الطبيعيّة قبل 10 إلى 20 يومًا.

ما الأخطار الناجمة عن عمليّات شدّ البشرة؟
==========================
على غرار العمليّات الجراحية كلّها، يمكن أن تنتج عن كلّ عمليّة شدّ للبشرة مهما كانت، مضاعفات مثل الالتهاب أو الورم الدموي أو مضاعفات بسبب التخدير، لكنها نادرة. بدقّة أكبر، ثمّة احتمال حصول ندبة خصوصاً عند الأشخاص الذين يتميّزون ببشرة حسّاسة أو الذين يتعرّضون لأشعّة الشمس أو الذين يدخّنون... تكون تلك الندبات واضحة وفي بعض الأوقات كبيرة أو ملوّنة بعض الشيء، خصوصاً في المنطقة التي تقع خلف الأذن. في معظم الأحيان، تخفّف تلك الندبات حساسيّة الجلد ويمكن أن تشعروا بتخدير معيّن في الأشهر التالية خصوصاً أمام الأذن. نادراً ما تحدث مضاعفات عصبيّة على صعيد فروع عصب الوجه، لأن عمق الطريق التي يسلكها هذا العصب يفوق كثيراً العمق الذي تصل إليه عمليّة شدّ البشرة.

شفط الدهون من الجسم بأكمله
----------------------------------
تعدّ عمليّة شفط الدهون أكثر الجراحات التجميليّة التي تجرى في العالم، تقتصر على تصحيح شكل الجسم وتغييره كليًّا من خلال شفط الخلايا الدهنيّة الموجودة في أماكن مختلفة منه، عبر استخدام أنابيب يُدخلها الجرّاح تحت الجلد عن طريق شقوق صغيرة، خصوصاً على مستوى منطقة الحوض والوركَين والأرداف والفخذَين والبطن.

يذكر أنّ العلاج من خلال الجراحة لا يكون فاعلاً على كل أنواع السيلوليت، لذلك، يحتمل رؤية «قشرة البرتقال» بعد العمليّة.

ينصح الاختصاصيّون المريض بإجراء عمليّة شفط الدهون في حالة البدانة التي يصحبها السيلوليت الدهني المتمركز والبشرة الجامدة والليّنة. في حين أنّها لا تجدي نفعاً في حال كان السيلوليت منتشرًا أو مليّفًا، لأنّ البشرة تكون مرخيّة. حتّى في حالة السيلوليت الدهني، سيلاحظ اثنان من ثلاثة مرضى خضعوا لتلك الجراحة أنّ الدهون خفّت.

آثار جانبيّة
----------------
يخلّف هذا النوع من العلاجات آثاراً عدة من بينها: الندبات التي يسبّبها الشق والتي لا تختفي كليًّا إنّما تخفّ، الإزعاج الناتج عن ضرورة ارتداء مشدّ التثبيت لشهر (ليل نهار) لتخفيف التورّم بعد العمليّة، أخيرًا، الألم الناتج عن وجود البقع الزرقاء (يستمرّ ثلاثة أشهر) والورم (يستمرّ شهرَين) الذي يعيق حركتك اليوميّة. كذلك يمنع ممارسة الرياضة، مثل كرة المضرب أو كرة السلّة، فضلا عن التعرّض للشمس، منعًا باتًّا بعد الجراحة لشهرٍعلى الأقلّ.

للحصول على نتائج مرضية ودائمة إن على صعيد نعومة البشرة أو داخل البشرة الحريري، يجب تجنّب أيّ تغيّر لافت في الوزن وضرورة الخضوع لأنظمة غذائيّة صارمة.

يستخدم في عمليّة شفط الدهون التخدير الموضعي (الجراحات الصغيرة نسبيًّا) أو التخدير العام (في حال إجراء الجراحة في أماكن مختلفة من الجسم).