المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل العلاقة فن؟؟


محمدي المحمدي
04-17-2009, 10:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد

الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العلاقة بين البشر نوع من الفن ان صح التعبير وكل واحد يستطيع ادارة مسرح العلاقة حسب فنه في ادارة هذا المسرح الجميل

عالم واسع من العلاقات يديره البشر وعليه معول في أمور كثيرة نحتاجها دائما في تحركاتنا اليومية أو أكثر

هناك من يسع صدره مايرد من معاملات بشرية بطلاقة وجه ومحيا جميل مع ابتسامة مشرقة تجعلك في مأمن رحب وعاقبة جميلة الشر منها بعيد

وهناك العكس من يقابلك بوجه عابس ومحيا كئيب لاتستطيع مجاراته في الحديث وتشعر بأنك في مكان مغلق لايدخل إليه الهواء وتحاول انهاء الحديث باسرع وقت ممكن

ربما هذه طباع تعود عليه البعض دون غربلة تلك الطباع المظلمة واخراجها بعد صقلها إلى عالم العلقة وبلورتها بحيث تكون ذات طابع جمالي والصحيح أن الأنسان بأمكانه صياغة مفردات أخلاقه صياغة عملية طيبة مشوقة لها أثرها في علاقاته المتنوعة مع أهله وأصدقائه ومجتمعه

هناك من يأسرك محياه وبشر وجهه أو حتى هنا في عالم النت تشعر بتلك الفئات من الناس من خلال حديثهم وتحركاتهم وكلماتهم بعضهم يشعرك بطيبة قلبه وجمال روحه وبعضهم تشعر بأنه قلق ومكتئب وبعضهم بحزنه أو رعونة أخلاقه وجفاف مشاعره الأنسانية وهكذا هناك اختلاف في القابليات والأستعدادت مبادئ الأخلاق منحصرة في صنفين:

الأول: اختياري يفتقر وجوده إلى إرادة الإنسان واختياره، ومن هذا القسم: العادة، وبعض مفردات التربية، والبيئة، كالمدرسة والأصدقاء.

الثاني: اضطراري لا حكومة لإرادة الإنسان على وجوده، وإن كانت لها حكومة على تأثيره، ومن هذا القسم: الغريزة، والوارثة، والبعض الآخر من مفردات البيئة والتربية.
وهذا التقسيم نجد الإمام الصادق(عليه السلام) يصرح به، قال(عليه السلام): إن الخلق منحة يمنحها الله خلقه، فمنه سجية، ومنه نية.

ويفسر لفظ السجية بالجبلة في بقية الحديث، فيقول: صاحب السجية هو مجبول لا يستطيع غيره، وصاحب النية يصبر على الطاعة تصبراً فهو أفضلها.

ويقابل السجية بالنية وهي الإرادة، ومعنى الحديث: أن الخلق الحسن منه ما تسوق إليه الجبلة، وتبعث إليه الفطرة، وهذا القسم لا يجد الإنسان صعوبة في تكوينه، ولا في الاستمرار عليه، ومنه ما يكون على خلاف ميول الإنسان ورغباته، وهذا القسم هو الذي يحتاج إلى مجاهدة النفس في تكوينه، وإلى مصابرتها في الاستمرار عليه، فهو أفضل القسمين، وأرجحهما في الميـزان
أما قول الإمام الصادق(عليه السلام) المتقدم: صاحب السجية هو مجبول لا يستطيع غيره. فلا يعني به أن من الأخلاق ما يستحيل عليه التهذيب، وإنما يعني أن تكوين الخلق بسبب العادة فقط أكثر صعوبة على الإنسان مما إذا تساعدت على إنشائه الغريزية والعادة، فإن الإرادة إذا صادفت ميلاً غريزياً أسرعت إلى العمل، وبتكرار العمل تحصل العادة، ويتركز الخلق، وهما عند المكافحة والتهذيب على العكس من ذلك، لأن تغيـير مجرى العادة أسهل بكثير من تعديل مجرى الغريزة.

وأخيرا00 (من أساء خلقه عذب نفسه.)
فسوء الخلق عذاب يختاره الإنسان لنفسه إذا أساء خلقه، وهو جحيم يجب على العاقل أن يتخلص منه، وهو عذاب لأنه ضعة في النفس وخمود في العقل، وهو عذاب لأنه نقص في الإنسانية، وشذوذ عن التوازن، وهو عذاب يخـتاره الإنسان لنفسه، لأنه هو الذي يسعى في تكوينه، والإمام بقوله هذا يحاول أن يجعل من إرادة الإنسان سلاحاً ماضياً لكفاح الرذائل ومحاربة النقائص.


تحياتي للأعزاء00

حيدريه
04-18-2009, 01:53 PM
هناك من يأسرك محياه وبشر وجهه أو حتى هنا في عالم النت تشعر بتلك الفئات من الناس من خلال حديثهم وتحركاتهم وكلماتهم بعضهم يشعرك بطيبة قلبه وجمال روحه وبعضهم تشعر بأنه قلق ومكتئب وبعضهم بحزنه أو رعونة أخلاقه وجفاف مشاعره الأنسانية وهكذا هناك اختلاف في القابليات والأستعدادت مبادئ الأخلاق منحصرة في صنفين:

الأول: اختياري يفتقر وجوده إلى إرادة الإنسان واختياره، ومن هذا القسم: العادة، وبعض مفردات التربية، والبيئة، كالمدرسة والأصدقاء.

الثاني: اضطراري لا حكومة لإرادة الإنسان على وجوده، وإن كانت لها حكومة على تأثيره، ومن هذا القسم: الغريزة، والوارثة، والبعض الآخر من مفردات البيئة والتربية.
وهذا التقسيم نجد الإمام الصادق(عليه السلام) يصرح به، قال(عليه السلام): إن الخلق منحة يمنحها الله خلقه، فمنه سجية، ومنه نية.



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم والرحمة والإكرام
ماشاءالله تبارك الرحمن
كلمات أقف أحتراماً لها ولكاتبها بالفعل كلام صحيح وواقعي حتى بعالم النت
العفو أخي الكريم ؛؛ محمدي المحمدي ؛؛
قلمك جداً رائع بل ممتاز وأنا من المتابعين لكم وبكل دقة ..
أتمنى لك الموفقية والسداد والرزق والخير الكثير ..
دمت في رعاية المولى عزوجل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادمة أهل البيت
حيدرية

محمدي المحمدي
04-19-2009, 03:00 AM
الله يبارك حضورك
شكر وامتنان