المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في كتاب ..... حياة فاطمة .... عليها السلام .... لمحمود شلبي


ابو آمنة
04-05-2005, 08:10 PM
قراءة في كتاب ..... حياة فاطمة .... عليها السلام .... لمحمود شلبي
أي سماء تظلني ....
وأي أرض تقلني ....
إن لم أكتب عنها ...
فكيف ... وأنا لا أستطيع .... بل مستحيل أن أستطيع ... أن أكتب عن ( بنت رسول الله ) ... ما ينبغي أن يكتب عنها ... عليها السلام ؟؛؛
وكيف أستطيع أن أكتب عن التي
أبوها .... النبي ؛؛؛
وزوجها .... علي ؛؛؛
وهي أم ... الحسنين ؛؛؛
اجتمع لها من الشرف .. مالم ... ولن ..... يجتمع لأحد من النساء ....
أو كيف أستطيع .... أن أقترب من قدسها ... تلك التي كانت أحب شيء إلى رسول الله ... صلى الله عليه(وآله) وعلى آله وسلم ؟؛؛
التي كانت ... إذا دخلت عليه ..... عليه السلام ... قام إليها ... فقبلها ... وأجلسها في مجلسه ؛؛؛
ثم يتابع الكاتب بقوله مخاطبا القارىء :
قم ... توضأ ... قبل أن تقرأ عنها ....
واستغفر لي .. ولك .. فإنك بالوادي المقدس طوى ؛؛؛؛
اللهم ...
أمنن عليّ ... في هذا الكتاب ... بأحب ما تحب ... أن يكتب عنها .. عليها السلام ...
اللهم .. إني أستأذنك ... فأذن لي ...
أقول ..
لو ركبت عقول الخلق أجمعين في عقل واحد ، فكانت عقلي ... ما استطعت أن أكتب .. عن الزهراء ...
ولكن أحاول ... إشارة ... لا عبارة ...
ثم يتابع كلامه قائلا ...
لا أحد من النساء قط ... إجتمع لها ما اجتمع لفاطمة .. من الشرف ...
من المستحيل تقريب هذا المقام من الأفهام ..............
ثم يتابع الكاتب بعد شوط من الكتابة....
فكان ميلادها..... بقدر ....
وكان عمرها .... بقدر ....
وكانت وفاتها .... بقدر ...
وحكمة هذه المقادير أن تكون مع أبيها دائما... تتقلب فيما يتقلب فيه من أحوال ....
كما أشتهت ..
أباها ... صلى الله عليه(وآله) وسلم .. في كل شيء ...
تحتم أن تعيش ، الأحداث التي عاشها ... صلى الله عليه (وآله) وسلم ..
من أولها إلى آخرها ...
لتزداد نورا على نور...
فهي نور بفطرتها .. ويزيدها التطبيق العملي، نورا على نور فطرتها ...
وتلك هي الظاهرة الفذة .. التي انفردت بها الزهراء ... دون بناته ... صلى الله عليه (وآله) وسلم ...
ومن جملة ما قاله الكاتب ....
هنالك ... علت فاطمة ... وما زالت تعلو إلى ما شاء الله ...
وإذا تأملت ما قال لها ... صلى الله عليه (وآله) وسلم .. أخذك العجب ... وكم في النبوة من عجب ...
بحر زاخر... هدّار ... نوّار ... من جوامع الدعاء والثناء ...
مستحيل ، أن يكون إلاّ ممن أوتي جوامع الكلم ؛؛؛
قولي ؟؛؛؛
تحققي بحقائق هذه المعارف القدسية ، يا فاطمة ....
واصعدي على أمواجها الشعشعانية ، فأنت سيدة النساء ، وهذا ما ينبغي على سيدة النساء ؛؛؛
وحينما يتكلم عن حياء الزهراء صلوات الله عليها .. يقول :
ما هذا ؟؛؛ .... إنه ليس الحياء الغريزي في الأنثى ...
إنما هو حياء الكمال ، أكمل الكمال ...
حياء النفوس الشريفة ، حين تستحي أن تتنزل عن مستواها ..
فكيف وهذه النفس ، نفس الزهراء .. بضعة رسول الله ...
صلى الله عليه ( وآله) وسلم .. مجمع الكمالات ؟ ؛؛
شأن عجيب من شئون الزهراء...
وحياء لا يعلمه إلاّ الله الذي يعلم سرهم وأخفى ؛؛؛
عليها السلام ...
والآن ... أريد أن أختم مقتطفاتي من هذا الكتاب الشيق بهذا المقطع ...
حينما يتعرض الكاتب لمقامات الزهراء عليها السلام يذكر حادثة نزول سورة الدهر فيهم عليهم السلام ... فيعلق قائلا :
ما هذا ؟ ؛؛؛
هذه إحدى مقامات الزهراء .. عليها السلام ..
بل مقاماتهم جميعا .. أهل البيت .. عليّ ... وفاطمة .. و الجسن .. والحسين...
والقصة مشهورة .. ونلتقط منها هذا المشهد الخالد ..
مشهد : فرأى فاطمة في محرابها .. قد التصق بطنها بظهرها ...
وغارت عيناها .. ؛؛؛
ماذا أقول ؟؛ .. لا قول إلاّ أن أقول .... عليها السلام ؛؛ ..
قالوا :
هذا بيت الوصي ... كما يراه الله والنبي ... ولا إخال أن بيتا في الإسلام حوى من المجد والعظمة ما حواه بيت الإمام ..
وحسبه عزا وفخرا أن يكون آل هذا البيت أهلا للرسول ...
ليس له آل غيرهم ...
فقد كانت زوجاته في بيته ... ولكن لم يكن من أهله كما عرفت ...
ولذلك كان صلى الله عليه وسلم وآله ... إذا غزا أو سافر ... بدأ بالمسجد أولا ... ثم أتى بيت عليّ ثانيا ... ثم اقلب بعد إلى زوجاته ...
فسلام على محمد ... في الليل والنهار...
وسلام على آل البيت الأطهار.... ؛؛؛
الكتاب يقع في 375 صفحة وهو موجود في المكتبات العامة يباع بسعر مغري ...
طبعا ومن خلال هذه العجالة نستطيع أن نستشف من اسلوب المؤلف بأنه يدرك بعضا من مقامات الزهراء ومكانتها ...
سواءا من قريب أو بعيد ...
ويبقى من يبقى ....
من الكتاب ..
في غموض شديد ...
ويحار من يحار ...
ويقصر من يقصر ...
عن فهم وإدارك السرّ الأعظم ( فاطمة الزهراء ) صلوات الله عليها .
سلام عليك سيدتي ومولاتي ...
يا موضع تجلي العظمة ...
وسرّ الملكوت الأعلى ...
وجنة الله المأوى ...
سيدتي نحن الهائمون في عشق ملكوت قدسك ... نتطلع إلى فيوضات رحمتك .... وشفاعتك ....
فسلام عليك سيدتي سلام واله حزين ... يرجو النجاة بك ..
نسألكم الدعاء
خادمكم أبوآمنة.... بحق من حلّت مكان جدتها آمنة

الاكاديمي
04-09-2005, 09:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه:
رضي الله عن سيدتنا الزهراء وعن بعلها وبنيها
طالما انك كتبت هذا المقال ومقام الزهراء عظيم عندكم ومعصومه
وعاشت ببيت النبوه الطاهر
فلابد انكم رويتم الاحاديث التي تقول فاطمه انها روتها عن ابيها عليهم السلام ولديكم عشرات الالاف من الروايات عن الائمه وعن رسول الله عليهم السلام
السؤال:
كم عدد الاحاديث التي روتها فاطمة الزهراء عن ابيها بكتاب الكافي
بشرط تكون روايات متصلة السند عن فاطمه عن ابيها عليهم السلام ونلرجو ان تذكر لنا هذه الروايات

يكفينا عشر روايات...او خمسه..او خليها ثلاثة روايات
او اي رواية لديك بس انتبه....روايه متصلة السند عن الزهراء عن ابيها ...اي عن فلان...عن فلان...عن فاطمه عن رسول الله انه قال....كذا كذا واكيد اكيد لديكم كثير
ارجو ذلك

د.المستشار
04-10-2005, 05:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها...

السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين...

أخى أبو آمنة أشكرك على قراءتك في هذا الكتاب ...
نعم لا أحد من النساء قط ... إجتمع لها ما اجتمع لفاطمة .. من الشرف ...

الأخ الأكاديمي مرحبا بك...

عندي سؤال بسيط بعد إذنكم كم يوم عاشت فاطمة الزهراء عليها السلام بعد أبيها صلوات الله عليه وآله؟!

تحياتي لكل المخلصين في هذا المنتدى
د.المستشار

ابو آمنة
04-13-2005, 08:26 AM
عزيزي الأكاديمي أشكر لك حسن لطفك وإهتمامك
فالمقام عظيم ... والمكانة إلهية ..
إن شاء الله ... لنا عودة نلبي فيها طلبك ...
عزيزنا د . المستشار .. لا حرمنا من نورك الوضاء .. ومن بركاتك
خادمكم أبوآمنة