المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى ولادة السيدة زينب الميمونة وشرفها وعلمها


حيدريه
04-29-2009, 10:21 AM
بمناسبة ذكرى ولادة عقيلة بني هاشم السيدة زينب عليها السلام

ارفع اسمى ايات التهاني والتبريكات الى سيدي و مولاي واميري أمير المؤمنين عليه السلام و الى بضعة و مهجة الرسول سيدتي و مولاتي فاطمةالزهراء عليها السلام و الى سيدا شباب أهل الجنه الامام الحسن و الحسين عليهماالسلام و الى الائمة الاطهار زين العابدين و الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا والجواد و الهادي والعسكري


و الى صاحب العصر و الزمان (عج)


نستغل هذه المناسبة العطرة للتعريف بهذه الشخصية العظيمة التي غيرت مجرى التاريخ و التي كانت الامتداد الحقيقي لثورة اخيها الامام الحسين عليه السلام الى يومنا هذا ....

اسمها ونسبها :

زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أمّها سيّدة نساء العالمين فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ولادتها :

ولدت بالمدينة المنوّرة في الخامس من جمادى الأوّل عام 5 هـ .
ولمّا ولدت ( عليها السلام ) جاءت بها أمّها الزهراء ( عليها السلام ) إلى أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقالت : ( سمّ هذه المولودة ) .
فقال : ( ما كنت لأسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وكان في سفر له ، ولمّا جاء وسأله علي ( عليه السلام ) عن اسمها .
فقال : ( ما كنت لأسبق ربّي تعالى ) ، فهبط جبرائيل ( عليه السلام ) يقرأ السلام من الله الجليل ، وقال له : ( سمّ هذه المولودة : زينب ، فقد اختار الله لها هذا الاسم ) .
ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب ، فبكى ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : ( من بكى على مصائب هذه البنت ، كان كمن بكى على أخويها : الحسن والحسين ) .

سيرتها وفضائلها :

كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمّها الزهراء ( عليهما السلام ) .
اتّصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة ، وأوصاف جليلة ، وخصال حميدة ، وشيم سعيدة ، ومفاخر بارزة ، وفضائل طاهرة .
حدّثت عن أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن أسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمّد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .
عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجّد ، شأنها في ذلك شأن جدّها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأهل البيت ( عليهم السلام ) .
وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله : ( ما رأيت عمّتي تصلّي الليل عن جلوس إلاّ ليلة الحادي عشر ) ، أي أنّها ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى تلك الليلة الحزينة ، بحيث أنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودّع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : ( يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل ) .
وذكر بعض أهل السِيَر : أنّ زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء ، وأنّ دعاءها كان مستجاباً .

أم المصائب :

سُمّيت أم المصائب ، وحق لها أن تسمّى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وشهادة أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وشهادة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً المصيبة العظمى ، وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف مع باقي الشهداء ( رضوان الله عليهم ) .

أخبارها في كربلاء :

كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً فساعة ، وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في ذلك مقام الرجال .
والذي يلفت النظر أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .
وروي أنّه لمّا كان اليوم الحادي عشر من المحرّم، بعد مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) حمل عمر بن سعد النساء، فمرّوا بهنّ على مصرع الحسين ( عليه السلام ) فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول: (بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي المهموم حتّى قضى ، بأبي العطشان حتّى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن جدّه رسول إله السما، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى) .

أخبارها في الكوفة :

لمّا جيء بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة بعد واقعة الطف ، أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي : ونظرتُ إلى زينب بنت علي ( عليهما السلام ) يومئذ ، فلم أرَ خَفِرة ( عفيفة ) أنطق منها ، كأنّها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ، وسكنتْ الأجراس ، ثمّ قالت :
( الحمد الله والصلاة على محمّد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر ، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوّة ، أنكاثاً تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم ، ألا وهل فيكم إلاّ الصلف النطف ... ) إلى آخر الخطبة الشريفة ، وهي معروفة .

أخبارها في الشام :

أرسل عبيد الله بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب ( عليها السلام ) مع سبايا آل البيت ( عليهم السلام ) ـ بناءً على طلب يزيد ـ ومعهم رأس الحسين ( عليه السلام ) وباقي الرؤوس إلى الشام ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين ( عليه السلام ) فوضع بين يديه ، فلمّا رأت زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب : ( يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء ) ، فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت .
وروي أنّ يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين ( عليه السلام ) بقضيب خيزران ، قامت ( عليها السلام ) له في ذلك المجلس ، وخطبت قائلة : ( الحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإنّ ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك ، وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ) .

وفاتها :

توفّيت أم المصائب زينب ( عليها السلام ) في الخامس عشر من شهر رجب عام 62 هـ ، واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال : في مصر ، ومنهم من قال : في الشام ، ومنهم من قال : في المدينة .

وولدت كما يشرق الكوكب ... فأمٌّ تُباهي ويزهو أب
عليٌ وفاطمةٌ أنجباك ... عيناً من الخير لا ينضب
وجاء بك جدك المصطفى ... ليختار لاسمك ما يُعجب
فقال: ولست - كما تعلما .... ن - أسبقُ ربي بما ينسب
وهذا أخي جبرئيل اتى ... بأمر من الله يستعذب
يقول إلهك رب الجلال: ... تقبلتها واسمها زينب




أعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية ..

إشراقة النور

إن السيدة زينب رمز لشيء عميق الدلالة. إنها المرأة الباسلة الشجاعة التي ظلت تتضمد جراح الرجال في معركة كربلاء من أبناء بيت الرسول واتباع الحسين حتى سقطوا جميعاً صرعى بين يديها.

أبوها علي (عليه السلام) وأمها الزهراء ولدت بالمدينة المنورة في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، وكانت ولادتها في حياة جدها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو الذي سماها زينب كما تشير إليه الروايات.

وتنعد زينب (عليها السلام) من عظيمات النساء قدراً ومنزلةً وجلالاً ومكانة وعبادةً وفضلاً وعلماً، فقد نشأت عليها السلام في احضان النبوة وتغذت من لبان الوحي، وتربت في ظل الإمامة ورعايتها.

و قد استبشرت وابتهجت العائلة بولادة السيدة زينب ( عليها السلام ) ، لأنها أول طفلة يحتفي بها بيت علي وفاطمة ( ع ) فقد سبق وان ازدان البيت الطاهر بوليدين صبيين هما الحسن ( ع ) الذي ولد منتصف شهر رمضان في السنة الثالثة للهجرة ، والحسين ( ع ) الذي ولد في الثالث من شعبان للسنة الرابعة من الهجرة ، وتأتي الآن زينب ( ع ) في السنة الخامسة كما يرجح ذلك المحققون وبعد عام أو أكثر أنجبت السيدة الزهراء ( ع ) بنتاً أخرى هي أم كلثوم لتكون شقيقة لأختها زينب ( ع ) .

وسبب آخر يؤكد على حتمية السرور والأبتهاج الذي غمر البيت النبوي عند ولادة زينب هو المعرفة المسبقة التي أوحاها الله ( تعالى ) لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) بالمكانة العظيمة الدور الريادي الذي ستقوم به هذه الوليدة في الأمة الإسلامية ..علم السيدة زينب عليها السلام

حيدريه
04-29-2009, 10:22 AM
كانت ولادة الميمونة الطاهرة والدرة الفاخرة في اليوم الخامس من شهر جمادى الأول في السنة الخامس أو السادس للهجرة
ولما ولدت عليها السلام : جاءت أمها الزهراء إلى أبيها أمير المؤمنين عليه السلام وقالت له : سم هذه المولودة ؟ فقال عليه السلام : ماكنت لأسبق رسول الله صلى الله عليه وآله وكان في سفر له ولما جاء النبي صلى الله عليه وآله عن إسمها فقال : ما كنت لأسبق ربي تعالى فهبط جبرئيل يقرأ على النبي صلى الله عليه وآله السلام من الله الجليل وقال له : سم هذه المولوده ( زينب ) فقد أختار الله لها هذا الإسم .

ثم أخبره بما يجري عليها من المصائب فبكى النبي صلى الله عليه وآله وقال : من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين عليهما السلام وتكنى بأم كلثوم وأم الحسن وتلقب : بالصديقة الصغرى والعقيلة وعقيلة بني هاشم وعقيلة الطالبيين والموثقة والعارفة والعالمة غير المعلمة والكاملة وعابدة آل علي وغير ذلك وذلك من الصفات الحميدة والنعوت الحسنة وهي أول بنت ولدت لفاطمة صلوات الله عليها .

ولقد كانت نشأةهذه الطاهرة الكريمة وتربية تلك الدرة اليتيمة في حضن النبوة ودرجت في بيت الرسالة رضعت لبان الوحي من ثدي الزهراء البتول وغذيت بغذاء الكرامة من كف إبن عم الرسول صلى الله عليه وآله فنشأت نشأة قديسة وربيت تربية روحانية متجلببة جلابيب الجلالة والعظمة متردية رداء العفاف والحشمة فالخمسة أصحاب العباء عليهم السلام هم الذين قاموا بتربيتها وتثقيفها وتهذيبها وكفى بهم مؤدبين ومعلمين.

أما شرفها عليها السلام : فهو الشرف الباذخ الذي لايفوقه شرف فإنها من ذرية سيد الكائنات وأشرف المخلوقات محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله .

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل بني أم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم
ومما زاد في شرفها ومجدها أن الخمسة الأطهار أهل العباء عليهم السلام كانوا يحبونها حباً شديداً وحدث يحيى المازني قال : كنت في جوار أمير المؤمنين في المدينة مدة مديدة وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب إبنته فلا والله مارأيت لها شخصاً ولاسمعت لها صوتاً
أما علمها فهو بحر الذي لاينزف فإنها سلام الله عليها هي المترباه في مدينة العلم النبوي المعتكفة بعده ببابها العلوي المتغداه بلبان أمها الصديقة الطاهرة عليها السلام وقد طوت عمراً من الدهر من الإمامين السبطين يزقانها العلم زقاً فهي عباب علم آل محمد عليهم السلام ..

نسئل الله القبول ورزقنا الله وأياكم زيارتها في القريب العاجل وشفاعتها عند الآخرة
وكل عام وأنتم بألف خير

بنت التقوى
04-29-2009, 11:12 AM
http://www.j-85.com/photoshop/des/moled-al7wra-zainab-1427.jpg

أم الجواد
04-29-2009, 11:28 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نبارك للرسول الاعظم وللزهراء الطاهره
وللامير الحيدري وللامام القائمي
وللمؤمنين كافه
............................
زينب هالليله مولدها والفخر من عندها
نالت علمها من الزهراء امها

صبا عوام
04-30-2009, 09:56 AM
http://www.alhsa.com/forum/imgcache/73124.imgcache



طابت دار طيبه اتشرّفت

بيك

سلام اعلى الحبيب امن المحب

ليك

سلام والف قبله وبعد

نهديك

مهجنه وروحنه ونفدي لك

اعمار

سلام اعلى المدينه وشوگ

واخبار

نفدي لك عمرنه ونرخص

ارواح

يانور الكون عطرك عالخلگ


فاح



نرفع أسمى التهاني و التبريكات من مقامنا هذا إلى الحبيب المصطفى

والوصي المرتضى وفاطمة الزهراء و الحسن المجتبى والحسين الشهيد بكربلاء

والتسعة المعصومين من ذريته لا سيما صاحب العصر والزمان وخليفة الرحمن

وشريك القرآن الإمام المهدي (عج) و الأمة الإسلامية و إلى أعضاء منتدانا الحبيب

بأجمعها بمناسبة مولد بطلة كربلاء زينب الحوراء عليها السلام



..أسعد الله أيامنا وأيامكم وأيام جميع الموالين أينما كانوا في مشارق الأرض ومغاربها سائلين المولى عز وجل أن يرزقنا شفاعتهم وأن يعجل في فرج قائم آلِ محمد الإمام الحُجة المهدي المنتظر أرواحنا له الفداء ليملأ الأرض عدلاً وقسطاً ويأخذ بثأرهم وثأر جميع المظلومين .نسألكم الدعاء

الولد الطيب
04-30-2009, 10:03 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم االشريف هنيئا لكم بولادة السيده الجليلة ام المصائب التي بنور ولادة عادت لنا شبكة العوالى من جديد واسال الله العزيز ان تد وم الافراح والاخبار السارة دوما انشاء الله

حيدريه
04-30-2009, 11:29 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسئل الله تعالى كلمن حضر أحتفالنا بذكرى ميلاد سيدتنا المسبية الذي سيقت من
أرض إلى أرض تنادى بمضلومية أخيها الإمام الحسين عليهم أفضل التحية والسلام
وبحق سبيها أن يوفق ويسر أمركم الشديد العسير منها ويقضي حوائجكم فمولاتنا كريمة ولاترد دعوة الملهوف ..
أيامكم سعيدة ومبروك عليكم الميلاد الطاهر ....
وصلى الله على محمد وآل بيته الطاهرين

خادمة أهل البيت
حيدرية

العراق
04-30-2009, 05:32 PM
لوكانت النساء كمن ذكرنا ** لفضلت النساء على الرجال

الزينب : شجر حسن المنظر طيّب الرائحة وبه سميت المرأة وقيل هي كلمة مركبة أصلها زين أب .

وقد أكثر أهل البيت (ص) من التسمية بهذا الاسم المبارك ولا تخلوا عائلة هاشمية من هذا الاسم وأعظم هذه الزينبيات وبلا منازع هي السيدة زينب بنت الامام أمير المؤمنين (ص) وامها سيدة نساء العالمين السيدة الزهراء (ص) .

وكانت تلقب بالصديقة الصغرى وذلك للتفريق بينها وبين أمها الصديقة الكبرى . ومن القابها عقيلة الوحي وعقيلة بني هاشم وعقيلة الطالبين والموثقة والعارفة والعالمة والفاضلة والكاملة وعابدة آل محمد (ص) وكانت ذات جلال وشرف وعلم ودين وصون وحجاب حتى قيل ان الحسين(ص) كان اذا زارته زينب يقوم إجلالا لها .

السلام على سيدة الطف وبطلة كربلاء في يوم ميلادها الاغر نتقدم حضرة المقام الاعلى لولي الامر المقدس الامام صاحب العصر والزمان الذي عظمت عليه مصيبة عمته في الاسر وخربة الشام ....................!

لا ادري لماذا نبكي في ولاداتهم كما في وفياتهم .

زهرة البنفسج
05-01-2009, 08:02 AM
معلومات جدا مميزة ورائعه عن السيده زينب سلام الله عليها

وانا اهنئ كل شيعى بهالمناسبه السعيده

حيدريه
05-02-2009, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم والرحمة والإكرام
سلام الله عليك يالحوراء العقيلة الهاشمية
سلام الله عليك نور الإسلام ضمايرنا نزورك وأنتِ بالشام
الك كلمة وعهد ياأخت حسين أحنا أنصارك ..
رزقنا الله وأياكم رزيارتها بالدنيا وشفاعتها بالآخرة ..
وصلى الله على محمد وآل بيته الطاهرين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادمة أهل البيت
حيدرية

إبن الأستاذ
05-02-2009, 10:07 PM
أيامكم سعيدة
وكل عام وأنتم بخير



إبن الأستاذ

منتظر الحجة
05-02-2009, 11:24 PM
مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك
مبروك

مبروك عليكم مولد سيدتي زيب العقيلة
سلام الله عليها
تحياتي اخوكم منتظر الحجة يبارك لكم بمولد المعصومة الصغراء

حيدريه
05-03-2009, 11:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم والرحمة والإكرام
نسئل الله لكم الموفقية والسداد وقضى لكم كل حاجة بحق
مولاتي المظلومة المسبية عاجلاً غير أجل ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادمة العترة الطاهرة
تسبيحة الزهراء

د.عصام
05-14-2009, 03:00 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد


جزاك الله خير الجزاء اختي حيدرية

حيدريه
05-16-2009, 03:25 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد


جزاك الله خير الجزاء اختي حيدرية

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم والرحمة والإكرام
د عصام
بالخدمة وفقنا الله وأياكم لكل خير
بحق مولاتنا المسبية أم المصائب زينب بنت أمير المؤمنين
سلام الله تعالى عليها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادمة أهل البيت
حيدرية