المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. تـــحـــفـــة الــمريــــــــــض ..


نبع الحياة
04-06-2005, 02:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحفة المريض


بسم اللّه الرحمن الرحيم


نهدي هذا الجهد المتواضع الذي أسميناه بـ > تحفة المريض < لكل مؤمن ومؤمنة ممن طرأ عليه عارض صحي ألمّ به أو أصابته محنة في جسمه ليزيد من ثقته باللّه عزّ وجلّ وإرتباطه به في البلايا والمحن و الشدائد وليسعد دنياً وآخرةً.

وقد ضمنّاه نخبةً من الأحاديث الشريفة الواردة فيما يختص بالمريض،وماينبغي له أن ينهجه ويتحلّى به من الوظائف السلوكية والمعنوية،وما ينبغي للآخرين القيام به تجاهه ،وبعض طرق العلاج الروحي والمعنوي الصحيح بشكل مختصر على أمل أن نوفق إن شاء اللّه تعالى في القريب العاجل لتدوين ما هو أوسع منه تحت عنوان > سلوة المريض< وما توفيقنا إلا باللّه تعالى عليه توكلنا وإليه ننيب.



** موضوع منقول .. لكن على دفعات ..

**** يحوي على كنوز احاديث أهل البيت عليهم السلام .. نرجوا لكم الفائدة .. وابعد عنكم المرض

نبع الحياة
04-06-2005, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


مرض المؤمن


قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أنين المؤمن المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله، فإن عوفي يمشي في الناس وما عليه من ذنب.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ماله في السقم لأحب أن لايزال سقيماً حتى يلقى ربّه عزّ وجلّ .

ومما قال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً: للمريض أربع خصال: يرفع عنه القلم، ويأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمله في صحته، ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه، فإن مات مات مغفوراً له وإن عاش عاش مغفوراً له.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً: إذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر.

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: إن الله إذا أحب عبداً نظر إليه، وإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث: إما حمّى أو وجع عين أو صداع.

وعنه عليه السلام قال: إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به، فإن فعل ذلك به وإلا شدّد عليه عند موته ليكفرها به، فإن فعل ذلك به، وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عزّ وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه.

وعن الإمام الرضا عليه السلام قال: المرض للمؤمن تطهير ورحمة، وللكافر تعذيب ولعنة، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب.



يتبع ..

نبع الحياة
04-07-2005, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



أهمية الطب الوقائي



والتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج:

قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، واعط كل بدن ما عوّد به.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنا أهل بيت لا نحمى ولا نحتمي إلا من تمر، ونتداوى بالتفاح والماء البارد.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من لم يصبر على مضض الحمية طال سقمه.

وقال عليه السلام : لا تنال الصحّة إلا بالحمية.

وقال عليه السلام : المعدة بيت الأدواء والحمية رأس الدواء، وعود كل بدن ما اعتاد، لا صحة مع النهم.

وعنه عليه السلام قال: لا تأكل ما قد عرفت مضرته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك، والحمية هو الاقتصاد في كل شيء.

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ليست الحمية من الشيء تركه، إنما الحمية من الشيء الإقلال منه.

وعن الإمام الكاظم عليه السلام : الحمية رأس الدواء ،والمعدة بيت الداء عوّد بدناً ما تعوّد..

وعنه عليه السلام قال: رأس الحمية الرفق بالبدن.

وعن الإمام الرضا عليه السلام قال: لو أن الناس قصروا في الطعام لاستقامت أبدانهم.

وقال عليه السلام : ليس الحمية من الشيء تركه، إنما الحمية من الشيء الإقلال منه.


يتبع.....................

ريم الولاية
04-08-2005, 01:42 AM
بارك الله فيك اختي القاضلة / نبع الحياه

مشاركة رائعة

تحيااتي ,, ريم الولاية

سلالة الأطهار
04-08-2005, 05:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشاركه رائعه اختي الكريمه
تحياتي

ابو آمنة
04-08-2005, 06:29 AM
موضوع ..قمة في الروعه .. يسلي القلوب ... الحزينة
ويسكن من روعها
أثابكم الله.. أختي نبع الحياة
أكملي أختي .. بإنتظار المزيد
ولكن ... لا تطولي .. مثل سابقتها .. لكي نتمكن من الإستفادة بشكل سريع ومحبب

نبع الحياة
04-08-2005, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



دور العامل النفسي

في تخفيف حدّة المرض

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من يعرف البلاء يصبر، ومن لا يعرف ينكره.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: امش بدائك ما مشى بك.

وقال عليه السلام : لا تضطجع ما استطعت القيام مع العلة.

أي مهما وجد المريض سبيلاً إلى الصبر على المرض الذي يمكن أن يتحمّله جسمه عليه أن يحاول مصارعة المرض وعدم الاعتناء به، وأن يعيش حياته بصورتهاالطبيعية ما أمكن.

وعن الإمام الكاظم عليه السلام قال: لكل داءٍ دواء فسأل عن ذلك.





ضرورة التريث

في استعمال الدواء


وعدم المسارعة لشرب الدواء ما لم تتشخّص العلة ويتضح المرض ويعرف الدواء الأنجع والعلاج الأمثل.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تجنّب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : أربعة من كنوز الجنّة: كتمان الفاقة، وكتمان الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان الوجع.

وعن الإمام علي عليه السلام قال: اجتنب الدواء ما لزمتك الصحّة، فإذا أحسست بحركة الداء فاحسمه بما يردعه قبل استعجاله.

وعن الامام الصادق عليه السلام قال: من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه بريء.


يتبع ....................

نبع الحياة
04-09-2005, 01:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



الحث على المسارعة للعــلاج


إذا استدعت الحاجة ،ودعت الضرورة حيث يحرم ترك العلاج إذا تفاقم المرض،وخيف منه على النفس والحياة.

قال صلى الله عليه وآله وسلم : لكل داء دواء.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : تداووا فإن الله عزّ وجلّ لم ينزل داءاً إلا وأنزل له شفاءاً.

وقيل له: "يا رسول الله نتداوى؟"، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم، ما أنزل الله تعالى من داء إلا وقد أنزل معه دواءآً فتداووا، إلا السام فإنه لا دواء له.

وعن الامام الصادق عليه السلام قال: إن نبياً من الأنبياء مرض فقال: "لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني"، فأوحى الله عزّ وجل: "لا أشفيك حتى تتداوى، فإن الشفاء مني ،والدواء مني" فجعل يتداوى فأتى الشفاء.

وعنه عليه السلام قال: كان فيما مضى يسمّى الطبيب المعالج، فقال موسى بن عمران عليه السلام : "يا رب ممن الداء؟"، قال: "مني"، قال: "فممن الدواء؟" قال: "مني"، فقال: "فما يصنع الناس بالمعالج؟"، فقال: "يطيب بذلك أنفسهم"، فسمّي الطبيب طبيباً لذلك، وأصل الطبيب المداوي.




التداوي بالمحرمات


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا شفاء في حرام.

وذلك لأن الله عزّ وجل لم يحرّم حراماً قط إلا لأجل مافيه من وجوه المفاسد والضرر على الإنسان،وإن خفيت عليه أو جهلها بحكم قصوره ومحدودية علمه وإدراكه .



أهمية الجلد والصبر

على المـرض

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يكتب أنين المريض حسنات ما صبر، فإن جزع كتب هلوعاً لا أجر له.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: يقول الله عزّ وجل: إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عوّاده ثلاثاً أبدلته لحماً خيراً من لحمه ،وجلداً خيراً من جلده ،ودماً خيراً من دمه، وإن توفيته توفيته إلى رحمتي، وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من لم يحتمل مرارة الدواء دام ألمه.

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدّى إلى الله شكرها كانت له كفّارة ستين سنة، فقيل له: "وماقبلها بقبولها؟"، قال: صبر على ما كان فيها، وفي رواية قال: لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد.

وعنه عليه السلام قال: إنما الشكوى أن يقول الرجل: "لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد"، أو يقول: "لقد أصابني ما لم يصب أحداً"، وليس الشكوى أن يقول: "سهرت البارحة وتحمّمت اليوم ونحو هذا.

قال القطب الراوندي: "إن المريض إذا احتمل المشقّة التي حملها الله عليه احتساباً كان له أجر الثواب على ذلك ، والعوض على المرض، فعلى فعل العبد إذا كان مشروعاً الثواب، وعلى فعل الله إذا كان ألماً على سبيل الاختيار العوض".


يتبع ................

فاطِمة
04-09-2005, 01:39 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

احسنت اختي / نبع الحياة.. موضوع رائع بارك الله فيكِ

بانتظار المزيد

تحياتي
فاطِمة

نبع الحياة
04-10-2005, 05:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



استحباب إعلام المريض

لأقاربه وأصدقائه بمرضه لعيادته



روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه ، ويؤجر فيهم ويؤجرون فيه، فقيل له: "نعم، هم يؤجرون فيه لمشيهم إليه، وهو كيف يؤجر فيهم؟"، فقال: باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم، فيكتب له بذلك عشر حسنات ، ويرفع له عشر درجات، ويحطّ عنه عشر سيئات.



فضل عيادة المريض





روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: يعيّر الله عزّ وجل عبداً من عباده يوم القيامة فيقول: > عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني؟" فيقول: "سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض"، فيقول: "مرض أخوك المؤمن فلم تعده، وعزّتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده، ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم".

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: من عاد مريضاً فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة، ويمحا عنه سبعون ألف ألف سيئة، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة، ووكّل الله به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ،ويستغفرون له إلى يوم القيامة.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: أيما مؤمن عاد مريضاً خاض في الرحمة فإذا قعد عنده استنقع فيها فإذا عاده غدوةً صلى عليه سبعون ألف ملك إلى أن يمسي، وإن عاده عشيةً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: أجيبوا الداعي، وعودوا المريض واقبلوا الهدية ولا تظلموا المسلمين.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن على كل مسلم في كل يوم صدقة، قيل: "من يطيق ذلك"، قال صلى الله عليه وآله وسلم : إماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وإرشادك الرجل إلى الطريق صدقة،، وعيادتك المريض صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ، ونهيك عن المنكر صدقة، وردّك السلام صدقة.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: من عاد مريضاً نادى منادٍ من السماء باسمه: "يا فلان طبت وطاب ممشاك وتبوّأت من الجنة.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم فيما أوصى به الامام علي عليه السلام : يا علي سر سنتين بر والديك، سر سنة صل رحمك، سر ميلاً عد مريضاً، سر ميلين شيع جنازة، سر ثلاثة أميال أجب دعوة، سر أربعة أميال زر أخاً في الله، سر خمسة أميال أغث الملهوف، سر ستة أميال أنصر المظلوم وعليك بالاستغفار.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته وغيبته ووفاته.

وعن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام قال: كان فيما ناجى به موسى عليه السلام ربّه أن قال: "يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر؟" فقال الله عزّ وجل: "أوكّل به ملكاً يعوده في قبره إلى محشره.

وعن الامام الصادق عليه السلام قال: أيما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيّعه سبعون ألف ملك، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي، وإن كان مساءاً كان له مثل ذلك حتى يصبح.

وعنه عليه السلام قال: من عاد مريضاً في الله لم يسأل المريض للعائد شيئاً إلا استجاب الله له.

وقال عليه السلام ذات يوم لأحد أصحابه: أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله ، وأن يعود غنيهم فقيرهم، وقويهم ضعيفهم، وأن يعود صحيحهم مريضهم، وأن يشهد حيّهم جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، وإن لقاء بعضهم بعضاً حياة لأمرنا، رحم الله امرءاً أحيا أمرنا.



النهي عن مخالطة

ذوي الأمراض المسرية




قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله كرّه لكم أيّها الأمة أربعاً وعشرين خصلة، ونهاكم عنها -وساق الحديث إلى أن قال- كره أن يكلّم الرجل مجذوماً إلا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : فر من المجذوم فرارك من الأسد.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: خمسة يجتنبون على كل حال: المجذوم والأبرص والمجنون وولد الزنا والأعرابي.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: أقلوا من النظر إلى أهل البلاء، ولا تدخلوا عليهم، وإذا مررتم بهم فاسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : لا تديموا النظر إلى أهل البلاء والمجذومين فإنه يحزنهم.

وعن الامام الصادق عليه السلام : إذا رأيتم المجذومين فاسألوا ربكم العافية ولا تغفلوا عنه.

يتبع .........................

الفاطمي
04-11-2005, 05:00 AM
بارك الله فيك اختي القاضلة / نبع الحياه

مشاركة رائعة

تحيااتي ,, ريم الولاية


تحياتي ..

نبع الحياة
04-11-2005, 01:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


زمان عيادة المريض



قال الإمام الصادق عليه السلام : لا تكون عيادة أقل من ثلاثة أيام، فإذا وجبت فيوم ويوم لا، أو يوم ويومين لا، وإذا طالت العلّة ترك المريض وعياله.

وقال عليه السلام أيضاً: أغبوا في عيادة المريض؛ أي لا تعودوه في كل يوم لما يجد من ثقل الزائرين والعائدين له.


عيادة المريض وآدابها


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من حق المسلم على المسلم إذا لقيه أن يسلم عليه، وإذا مرض أن يعوده، وإن مات أن يشيّع جنازته.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله: كيف أنت؟، كيف أصبحت وكيف أمسيت؟، وتمام تحيتكم المصافحة.

وعن الامام الصادق عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ ، العبد إلى الله عزّ وجل فيحاسبه حساباً يسيراً، ويقول: يا مؤمن ما منعك أن تعودني حين مرضت؟، فيقول المؤمن: أنت ربي وأنا عبدك، أنت الحي القيّوم الذي لا يصيبك ألم ولا نصب، فيقول عزّ وجل: من عاد مؤمناً فقد عادني، ثم يقول له: أتعرف فلان بن فلان؟ فيقول: نعم يارب، فيقول له: ما منعك أن تعوده حين مرض؟، أما إنك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده، ثم لوسألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردّك عنها.

وعنه عليه السلام قال: عودوا مرضاكم واسألوهم الدعاء فإنه يعدل دعاء الملائكة.

وعنه عليه السلام قال: من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على يدي المريض أو على جبهته.

وعنه عليه السلام قال: إذا دخل أحدكم على أخيه عائداً له فليدع له ، وليطلب منه الدعاء، فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة.

وعنه عليه السلام قال: ثلاثة دعوتهم مستجابة -وعدّ منهم المريض ـ ، وقال: فلا تغيظوه ولا تضجروه.




مدّة الجلوس عند عيادة المريض



قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن من أعظم العباد أجراً عند الله لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس إلا أن يكون المريض يريد ذلك ويحبه ويسأله ذلك.

وعن الامام الصادق عليه السلام قال: تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعيه ، وتعجّل القيام من عنده، فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه.

بيان : (النوكّى) جمع أنوك، وهو الأحمق العاجز الجاهل العيي في كلامه .

وعنه عليه السلام قال: أعظمكم أجراً في العيادة أخفكم جلوساً.



استحباب تقديم هدية للمريض وإن قلت




استقبل الإمام الصادق عليه السلام ذات يوم بعض اصحابه وكانو يمشون قاصدين الذهاب لعيادة أحد اصحابهم المرضى فسألهم عليه السلام بقوله: اين تريدون؟ فقلنا: نريد فلاناً نعوده ، قال: قفوا، فوقفنا قال: مع احدكم تفاحة او سفر جلة او أترجه أو لعقة من طيب او قطعة من عود بخور فقلنا: ما معنا من هذا شيء قال: اما علمتم أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه.

يتبع .........................

ترانيم الولاء
04-12-2005, 07:40 AM
بارك الله فيك أختي(نبع الحياة)

مجهود رائع تشكري عليه

موفقة لكل خير إن شاء الله


تقبلي تحياتي
*ترانيم الولاء*

قطر الندى
04-12-2005, 12:32 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
مشكووورة اختي موضوع مفيد وايد
تحياتي:
قطر الندى

نبع الحياة
04-12-2005, 01:06 PM
إطعام المريض والأكل عنده



روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم انه نهى عن يؤكل عند المريض العليل شيء فيحبط الله أجر عيادته.

وعلى وجه الأخص ما يمنع من أكله ، ويضر بصحته .

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم ويسقيهم.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من أطعم مريضاً شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة.

أي من أطعمه الطعام الذي يتفق مع مزاجه وحالته ويرغب فيه وتتوق نفسه إليه.

وعن الأمام الصادق عليه السلام قال: لا يضر المريض ما حميت عنه الطعام .

وقال عليه السلام : لو اقتصد الناس في المطعم لا ستقامت أبدانهم.

وعن الأمام الرضا عليه السلام : ان الصحة والعلة تقتتلان في الجسد، فإن غلبت العلة الصحةاستيقظ المريض، وإن غلبت الصحة العلة اشتهى الطعام، فاطعموه، فلربما كان فيه الشفاء.

وروى اذا كان الأنسان مريضاً فلا ينبغي له ان يكره على تناول الطعام والشراب بل يتلطف به في ذلك.



في أي الأمراض تستحب العيادة

تستحب العيادة في جميع الأمراض بإستثناء بعض الأمراض

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاثة لا يعادون: صاحب الدمل والضرس والرمد.

وعن الأمام الصادق عليه السلام قال: لا عيادة في وجع العين.


فضل رعاية المريض

وتمريضه ورعايته والقيام بخدمته

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

من قام على مريض يوماً وليلة بعثه الله مع ابراهيم خليل الرحمن، فجاز على الصراط كالبرق اللامع.

تحياتي .........

محب أهل البيت
05-02-2005, 02:37 PM
شكرا للنصائح

يانبع الحياة

نبع الحياة
05-11-2005, 12:16 PM
مشكووووووور اخي العزيز على المرور