المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المكمّلات الغذائيّه للاطفال


زهرة البنفسج
05-15-2009, 11:04 AM
المكمّلات الغذائيّه للاطفال
================
هل يشعر طفلك بالتعب والتوتّر؟ أصحيح أنّ الفيتامينات والمعادن والأعشاب لا أضرار لها؟ إليكِ آراء أهل الاختصاص...

المكمّلات الغذائية هي مغذّيات تكمّل النظام الغذائي العادي. وتتكوّن من فيتامينات، معادن، أعشاب، أو زيت السمك لسدّ النواقص في الجسم. لكنّ هذه المكمّلات تخضع اليوم لمعاينة دقيقة: على كلّ مكوِّن أن يحظى بتصريح قبل استعماله، وينبغي احتساب الكميّة التي يجب تناولها بدقّة لتأمين الحصّة اليوميّة اللازمة من الفيتامينات والمعادن.

يرى الاختصاصيّون أن لا حاجة إلى المكمّلات الغذائية إذا كان الغذاء متنوّعاً. اليوم، النواقص في الجسم نادرة، ويجد الطفل الذي يستهلك بانتظام الفاكهة، والخضار، والحبوب، ومشتقات الحليب، واللحم، والسمك، المغذّيات التي يحتاج إليها لينمو بشكل سليم. بالتالي، تكون المكمّلات الغذائية بلا فائدة.

«أعطيها لطفلي لمساعدته في تخطّي مواقف صعبة»
-------------------------------------------------------
من الضروري الاعتماد على الغذاء، لكنه قد يكون غير كافٍ لطفل يفوق عمره الست سنوات متعب جداً ويواجه صعوبة في النوم، أو لفترة الامتحانات بالنسبة إلى الأطفال الأكبر سناً. بحسب الاختصاصيّين، قد تكون المكمّلات الغذائية مفيدة في هذه الحالات لتخطّي مواقف صعبة. يمكننا إعطاء الطفل منتجات مكوّنة من الأعشاب بشكل أساسيّ إذا كان يعاني خللاً في النوم أو توتراً نفسياً؛ أو محفّزات حيويّة أو فيتامينات متعدّدة إذا كان مصاباً بالزكام، أو ضعيفاً في بداية موسم الشتاء لتعزيز جهاز مناعته. العلاج قصير: من ثلاثة أسابيع إلى شهر. إذا لم يكن الطفل يتناول مشتقّات الحليب مثلاً، عليه أن يأخذ مكمّلاً غذائياً يغطّي حاجاته الى الكالسيوم بنسبة مئة بالمئة. وإذا كان غذاؤه متنوّعاً لكنه بحاجة إلى مساعدة لإزالة التعب، من المناسب إعطاؤه الفيتامينات. في الأحوال كافة، يتخلّص الجسم من الفائض منها طبيعياً.

«قبل كلّ شيء، أستشير الطبيب»
------------------------------------
لم تشدّد أيّ دراسة علميّة على فاعليّة الفيتامينات والأعشاب لدى الأطفال! لكنّ الخبراء متّفقون على أنّ الجسم يهضم هذه المغذّيات، مع أنها اصطناعية. في المقابل، أثبتت دراسات عدّة فاعليّة المحفّزات الحيويّة لتعزيز جهاز المناعة لدى الطفل ولتفادي بعض الأمراض مثل الأمراض المعويّة، أو التهاب الجيوب الأنفية.

على رغم أنّ هذه المنتجات ليست أدوية بمعنى الكلمة، إلا أنّ استهلاكها قد يكون مضرّاً. قبل إعطائها إلى الطفل، استشيروا الصيدلي أو الطبيب الذي سينصحكم باستعمال المنتج المناسب. أخيراً، لا بدّ من احترام الكميّة الموصى بها وتفادي تناول الكثير من المكمّلات الغذائية المختلفة في الوقت عينه. فقد يؤدّي ذلك إلى جرعة زائدة بالفيتامينات (تحديداً الفيتامين أ) والمعادن التي قد تسبّب اضطرابات في الجهاز الهضمي، وطفح جلدي...

آراء الخبراء
-----------------
في أيّ سنّ يمكننا البدء بإعطاء الطفل مكمّلات غذائية؟

يتوقف كلّ شيء على طبيعة المكمّل الغذائي. بالنسبة إلى المغنيسيوم، يمكن إعطاؤه للطفل منذ سنّ التسعة أشهر، في حال إصابته بنقص شديد أو مرض خطير، لكن استناداً إلى وصفة طبّية. ويمكن إعطاء الأعشاب المخدّرة منذ عمر السّنة، شرط تحديد أسباب الخلل الحاصل (نبت الأسنان، مرض معيّن، مشكلة نفسية...). بالنسبة إلى مكمّلات الفيتامين والمعادن، يُستحسَن انتظار سنّ الست سنوات. في الأحوال كلها، يُنصح باستشارة طبيب أو صيدلي قبل إعطائها إلى الطفل.

ألا يعني ذلك إدخال «أدوية» إلى جسمه؟
-----------------------------------------
ينبغي ألا يكون تناول المكمّلات الغذائية عشوائياً. إذا كان الطفل متعباً أو متوتراً، أو يمرّ بفترة امتحانات، يُنصح أولاً بتحسين نمط حياته: نوم كاف، غذاء سليم، رياضة منتظمة، كلّها عوامل كافية لإعادة تنظيم أيّ خلل. إذا لم يَسْتَعِد قوّته على رغم ذلك كلّه، يمكن اللجوء إلى المكمّلات الغذائية. لكن لا يجب التغاضي عن كونها «أداة بديلة» من بين أدوات أخرى.

كيف يمكن استعمالها بشكل سليم؟
----------------------------------
المكمّلات الغذائية حجمها صغير، لونها جذّاب، وغلافها جميل: يمكن أن يعتبرها الأطفال سكاكر... لذا يجب إبقاؤها بعيدة عن متناولهم. وإذا لم يتحسّن الطفل بعد أخذ العلاج، لا بد من الذهاب إلى الطبيب، لأن استمرار الأوجاع قد يكون مؤشراً الى مرض ما.

بنت الحسن والحسين
08-24-2009, 11:54 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

أختي زهرة البنفسج

الله يعطيك العافية على الموضوع

زهرة البنفسج
09-30-2009, 12:54 PM
والله يعافيج

سعيده بمرورج الغاليه