المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هديه لمحبين القائم


diver1042
06-06-2009, 11:19 AM
:date:(سفرة صاحب العصر والزما ن)
(( التوسل بصاحب العصر والزمان
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ‏
(0آية الكرسي )
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.

يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنذِرَ قَوْماً مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنْ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ وَمَا لِي لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِي الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنقِذُونِ إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِينَ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ وَآيَةٌ لَهُمْ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ وَآيَةٌ لَهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنْ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيّاً وَلا يَرْجِعُونَ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنْ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
*((قصيدة المهدوية ))*
أين الإمام الحجة المهدي عليه السلام
أين الإمام القائم الموعـــود*****
أين الزعيم، الطاهر المسعود
أين المعد لقطع دابر كل من*****
يبغي وأين الشاهد المشهـــود
أين الذي يرجى لكل ملمة*****
والنصـــر فــوق لوائه معقــود
أين المؤمل في إعادة ما بناه*****ا
لديــن وهــو مهدم محصــود
أين المؤلف للأنام على التقى*****
فالكفــر نثر، والهــدى مشدود
أين المبيد لكل أهل ضلالة*****
ويعيد من بيد الضلال أبيـــدوا
أين المذل لمن تولى واعتدى*****
واستاقه نحو الضلال جحـــود
أين الذي يحي معالم شرعه الـ*****
مختار أين الحاكم المرصـــود
أين الذي يهدي الأنام إلى العلى*****
لهدى الورى، اختاره المعبــود
أين ابن طه والوصي وفاطم*****
أين الإمــام الغائــب المحمـــود
أين الذي يروى الديانة بعد ما*****
جفت، فمنــه رواؤها مــــردود
أين المنظم شمل من قد فرقوا*****
بيد العــداة، فشملــهم منضــود
تمت
حديث الكساء الشريف
****************
نقلا عن كتاب عوالم العلوم للشيخ عبد الله بن نور الدين البحراني بسند صحيح عن جابر بن عبد الله الأنصاري , عن فاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول الله (ص) قال:سمعت فاطمة أنها قالت: دخل علي أبي رسول الله في بعض الأيام , فقال : السلام عليك يا فاطمة , فقلت: عليك السلام . قال أني أجد’ في بدني ضعفا" . فقلت له: أعيذك بالله يا أبتاه من الضعف .فقال : يا فاطمة أئتيني بالكساء اليماني فغطيني به, فأتيته بالكساء اليماني , فغطيته به وصرت أنظر أليه وإذا وجهه يتلألأ كأنه البدر في ليلة تمامه وكماله ,(صلوات)الهي بنور النبوه محمد بمحمد بمحمد بمحمد سيدي سيدي سيدي فكل طالب حاجه يرفع كفه ويطلب
حوائجه فهذ باب الحوائج من الخمسة الاولىيامحمد ايها الوجيه عند الله اشفع لنا عند الله في قضاء حوائجنا وتيسير امورنا وكشف ضرنا بحق محمد(صلوات) فما كانت إلا ساعة و أذا بولدي الحسن( عليه السلام) قد أقبل وقال : السلام عليك يا أماه , فقلت ك وعليك السلام يا قرة عيني وثمرة فؤادي . فقال: يا أماه أني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول الله(ص) . فقلت: نعم, أن جدك تحت الكساء ,
ارفع كفك ايها المحب واطلب ما تريد من صاحب الكف الكريم جميعا بالحسن بالحسن بالحسن
يارب يارب يارب,يا ودود يابار يامن بابه ورزقه
وستره للعاصين ممدودسالتك باهل الكرم والجود
صلي على محمد وال محمد وافعل بنا ماانت اهله
يارحيم ياكريم يارحم الراحمين}
فأقبل الحسن نحو الكساء وقال: السلام عليك يا جداه , يا رسول الله , أتأذن لي أن أدخل معك تحت الكساء؟ فقال: وعليك السلام يا ولدي ويا صاحب حوضي , قد أذنت لك , فدخل معه تحت الكساء ,فما كانت إلا ساعة وإذا بولدي الحسين( عليه السلام ) قد أقبل وقال: السلام عليك يا أماه . فقلت: وعليك السلام يا ولدي , ويا قرة عيني وثمرة فؤادي. فقال لي : يا أماه أني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول الله . فقلت : نعم , أن جدك وأخاك تحت الكساء .{اسال حاجتك ايها الطالب من عبرة المؤمنين جميع با لحسين بالحسين بالحسين بالغريب بالغريب بالغريب يامن جعل الشفاء في تربته واجابة الدعاء عند قبته سالتك يارب بحق صدر الحسين وبحق نحر الحسين وبحق اخوات الحسين ان تستجيب دعانا
يارب يارب يارب امن يجيب المظطر اذا دعاه ويكشف السوءاكشف السوء بحق من جعلته وسيلة اليك والقريب منك صلي على محمد وال محمدوفرج همومنا يامفرج الهم يامفرج الهم
فدنا نحو الكساء وقال : السلام عليك يا جداه , السلام عليك يا من أختاره الله , أتأذن لي أن أكون معكما تحت الكساء؟ فقال: وعليك السلام يا ولدي ويا شافع أمتي, قد أذنت لك. فدخل معهما تحت الكساء , فأقبل عند ذلك أبو الحسن علي بن أبي طالب وقال: السلام عليك يا بنت رسول الله . فقلت: وعليك السلام يا أبا الحسن ويا أمير المؤمنين . فقال: يا فاطمة, أني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة أخي وأبن عمي رسول الله. فقلت: نعم ها هو مع ولديك تحت الكساء ,{ياعلي
ناد عليا مظهر العجائب تجده عوننا لك في النوائب
كل هم وضرا وفاقة وبلاء سينجلي سينجلي سينجلي بربوبيتك يالله بنبوتك يامحمد وبولايتك ياعلي ياحلال المشاكل ياعلي يافلال الكتايب ياعلي
ياليث الحرايب ياعلي ابن ابي طالب جميعا ووجهك
نحواالغري يابالحسن ياعلي ياعلي ياعلي ياامير المؤمنين وكفك ممدوده يامحب الى حلال المشاكل يامن سمي بمحل المشكلات حل جميع مشاكلنا بحق الوجيه عند الله شافي مرضانا فك اسرنا ياوجيه عند الله اشفع لنا عند الله.يالله يالله يالله صلي على محمد وال محمد} فأقبل علي نحو الكساء وقال: السلام عليك يا رسول الله , أتأذن لي أن أكون معكما تحت الكساء ؟ قال له: وعليك السلام يا أخي ويا وصيي وخليفتي وصاحب لوائي , قد أذنت لك , فدخل علي تحت الكساء , ثم أتيت نحو الكساء{الهي الهي بحق فاطمة الزهراء وابيها والسر المستودع فيها يابتول يامن لطمت على خدها وانبت المسمار في صدره ونهب ارثها واسقط جنينها وبضلعها المكسور.ساعة استجابة
الدعاء ارفعو جميعا ايديكم لدعاء يامن لكم حاجه يا قاضية الحاجات ياام الحسنين الهي بحقها يارب يارب يارب يارب صلي على محمد وال محمد}
وقلت : السلام عليك يا أبتاه يا رسول الله , أتأذن لي أن أكون معكم تحت الكساء؟ قال: وعليك السلام يا بنتي ويا بضعتي , قد أذنت لك فدخلت تحت الكساء , فلما اكتملنا جميعا تحت الكساء{الهي بحق الخمسة الاشباح اصحاب الكساءيمن جعلوا وسيله لدعاء الهي بحقهم لاتردنا خائبين لي خمسة التجي اهل العبا اطفي بهم حر الوبا المصطفى المرتضىوابنيهما النجبا}لي خمسة اهل العبا اطفي بهم حرالجحيم الحاطمه} المصطفى والمرتضى وابنيهما والفاطمه
أخذ أبي رسول الله بطرفي وأومأ بيده اليمنى إلى السماء وقال:اللهم أن هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي وحامّتي , لحمهم لحمي , ودمهم دمي , يؤلمني ما يؤلمهم , ويحزنني ما يحزنهم , أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم , وعدو لمن عاداهم , ومحب لمن أحبهم , أنهم مني وأنا منهم , فاجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك وغفرانك ورضوانك علي وعليهم , وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فقال الله عز وجلَ : يا ملائكتي , ويا سكان سماواتي , أني ما خلقت سماء مبنية , ولا أرضا مدحية , ولا قمرا منيرا, ولا شمسا مضيئة, ولا فلكا يدور , ولا بحرا يجري , ولا فلكا يسري , ألا في محبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء
إلهي بالميامين هداتي من بني هاشم
بخاتم النبين أخي الوحي ابي القاسم
بمن صــــام بمن صلى بمن صدق بالخاتم
من اثر بالقرص ثلاث وطوى صائم
بمن ردت لهُ الشمسُ ببابل والملا عالم
بحق البضعة الزهراء وهي ست النساء فاطم
وبالمسموم والمقتول ظلماً فالعن الظالم
وبالسجاد والباقر والصادق والكاظم
وبالمدفون في طوسٍ علياً وابنه العالم
بحق العسكريين مع المنتظر القائم
أجرنا من لظى النيران يارحمن ويا راحم
أجرنا من لظى النيران بل من شرها الحاطم .الهم صلي على محمد وال محمد فقال الأمين جبرائيل : يا رب ومن تحت الكساء ؟ فقال عزّ وجلّ : هم أهل بيت النبوة , ومعدن الرسالة, هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها . فقال جبرائيل : يا رب أتأذن لي أن أكون معهم سادسا ؟ فقال الله : نعم قد أذنت لك . فهبط الأمين جبرائيل وقال: السلام عليك يا رسول الله , العلي الأعلى يقرئك السلام , ويخصك بالتحية والإكرام, ويقول لك: وعزتي وجلالي أني ما خلقت سماء مبنية , ولا أرضا مدحية, ولا قمرا منيرا , ولا شمسا مضيئة , ولا فلكا يدور , ولا بحرا يجري , ولا فلكا يسري إلا لأجلكم ومحبتكم , وقد أذن لي أن أدخل معكم , فهل تأذن لي يا رسول الله ؟ فقال رسول الله : وعليك السلام يا أمين وحي الله , إنه نعم قد أذنت لك . فدخل جبرائيل معنا تحت الكساء, فقال لأبي : إن الله قد أوحى إليكم يقول : ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)) . فقال علي لأبي : يا رسول الله , أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه واله : والذي بعثني بالحق نبيا , واصطفاني بالرسالة نجيا , ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا إلا ونزلت عليهم الرحمة , وحفت بهم الملائكة واستغفرت لهم إلى أن يتفرقوا . فقال علي علي عليه السلام: إذن والله فزنا وفاز شيعتنا ورب الكعبة.صلى اله عليك ياخير البشر,انت النبي المصطفى والهاشمي المفتخر , بكم هدانا ربنا وفيك نرجو ماامر, ومعشر سميتهم ائئمتي اثني عشر,حيهم رب العلى ثم اصطفاهم من كدر,
اخرهم يسقي الظما وهوالامام المنتظر, عترتك الاخيار لي والتابعين ماامر من كان عنهم معرضا فسوف يصليهم سقر
ائمتي الاثني عشر....خير البرية والبشر
بحبهم يرضى الالــه....ولن اصلى نار سقر
اولهم علي العــــــلا....ابو السبطين در الدرر
واخرهم مهدينــــــــا....هو الامام المنتظــــــــر
ياإلهي من توسل بك والطهر المفضل
لقه خير المؤمل يامحل المشكلات
يا إلهي سد فقري فرج اللهم ضري
نور اللهم قبري يامحل المشكلات
سيدي أسألك نيلي وبلوغي كل سؤلي
صالح الأعمال هب لي يامحل المشكلات
صل يارب على أحمد ما على الأشجار غرد
طائر او لاح فرقد وعلى الآل الهداة
دعونا جميعا نرفع اكفنا بالدعاء الى ساداتنا وهداتنا وهم اصحاب الكساء والتسعة المعصومين معا اللهم صلي على محمد وال ومحمد}
يامجيب بحق محمد (3)مرات يامجيب بحق علي(3)مرات يامجيب بحق فاطمه (3) يامجيب بحق الحسن (3) مرات يامجيب بحق الحسين(3) يامجيب بحق علي ابن الحسين(3) يامجيب بحق علي ابن الحسين(3) يامجيب بحق محمد الباقر (3) يامجيب بحق جعفر الصادق (3) يامجيب بحق موسى الكاظم (3) يامجيب بحق علي ابن موسى الرضى الراضي بالقدر والقضا(3) مرات يامجيب بحق محمد الجواد(3) مرات يامجيب بحق علي الهادي (3) مرات يامجيب بحق الحسن العسكري (3) مرات يامجيب بحق الخلف الحجه ابن الحسن سلام الله عليه وعلى ابائه الطاهرين وعجل الله فرجه وسهل الله مخرجه وانصرنا به
يالله يالله يالله صلي على محمد وال محمد}
فقال أبي رسول الله صلى الله عليه واله :يا علي , والذي بعثني بالحق نبيا , واصطفاني بالرسالة نجيا , ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا وفيهم مهموم إلا وفرج الله همه , ولا مغموم إلا وكشف الله غمه , ولا طالب حاجة إلا وقضى الله حاجته. فقال علي عليه السلام: إذن والله فزنا وسعدنا وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا و الآخرة ورب الكعبة,يالله يالله يالله الهي بحق من اسس
هذا المجلس باسمها وهي ام الحسنين يامن سميت باب الحوائج ورمز التضحية والفداء اختم اعمالنا بخير في هذا اليوم والليله وتقبل اعمالنا وعمل الحاضرين جميعا وصلي اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا

*((دعاء الندبه))*
________________________________________
الحمد للهِ رب العالمين و صلى الله على سيدِنا محمدٍ نبِيهِ و آلِهِ و سلم تسليماً ، اللـهم لك الحمد على ما جرى بِهِ قضاؤك في اولِيائِك الذين استخلصتهم لِنفسِك و دينِك ، اِذِ اخترت لهم جزيل ما عِندك مِن النعيمِ المقيمِ الذي لا زوال له و لا اضمِحلال ، بعد ان شرطت عليهِم الزهد في درجاتِ هذِهِ الدنيا الدنِيةِ و زخرفِها و زِبرِجِها ، فشرطوا لك ذلِك و علِمت مِنهم الوفاء بِهِ فقبِلتهم و قربتهم ، و قدمت لهم الذكر العلِي و الثناء الجلِى ، و اهبطت عليهِم ملائِكتك و كرمتهم بِوحيِك ، و رفدتهم بِعِلمِك ، و جعلتهم الذريعة اِليك و الوسيلة اِلى رِضوانِك ، فبعضٌ اسكنته جنتك اِلى ان اخرجته مِنها ، و بعضٌ حملته في فلكِك و نجيته و من آمن معه مِن الهلكةِ بِرحمتِك ، و بعضٌ اتخذته لِنفسِك خليلاً و سالك لِسان صِدقٍ فِي الخِرين فاجبته و جعلت ذلِك علِياً ، و بعضٌ كلمته مِن شجـرةٍ تكليماً و جعلت له مِن اخيهِ رِدءاً و وزيراً ، و بعضٌ اولدته مِن غيرِ ابٍ و آتيته البيناتِ و ايدته بِروحِ القدسِ ، و كل شرعت له شريعةً ، و نهجت له مِنهاجاً ، و تخيرت له اوصِياء ، مستحفِظاً بعد مستحفِظٍ مِن مدةٍ اِلى مدةٍ ، اِقامةً لِدينِك ، و حجةً على عِبادِك ، و لِئلا يزول الحق عن مقرهِ و يغلِب الباطِل على اهلِهِ ، و لا يقول احدٌ لولا ارسلت اِلينا رسولاً منذِراً و اقمت لنا علماً هادِياً فنتبِـع آياتِك مِن قبلِ ان نذِل و نخزى ، اِلى انِ انتهيت بالأمرِ اِلى حبيبِك و نجيبِك محمدٍ صلى الله عليهِ و آلِهِ ، فكان كما انتجبته سيد من خلقته ، و صفوة منِ اصطفيته ، و افضل منِ اجتبيته ، و اكرم منِ اعتمدته ، قدمته على انبِيائِك ، و بعثته اِلى الثقلينِ مِن عِبادِك ، و اوطأته مشارِقك و مغارِبك ، و سخرت له البراق ، و عرجت ( به ) بِروحِهِ اِلى سمائِك ، و اودعته عِلم ما كان وما يكون اِلى انقِضاءِ خلقِك ، ثم نصرته بِالرعبِ ، و حففته بِجبرئيل و ميكائيل و المسومين مِن ملائِكتِك و وعدته ان تظهِر دينه على الدينِ كلهِ و لو كرِه المشرِكون ، و ذلِك بعد ان بوأته مبوا صِدقٍ مِن اهلِهِ ، و جعلت له و لهم اول بيتٍ وضِع لِلناسِ للذي بِبكة مباركاً و هدىً لِلعالمين ، فيهِ آياتٌ بيناتٌ مقام اِبراهيم و من دخله كان آمِناً ، و قلت : { اِنما يريد الله لِيذهِب عنكم الرجس اهل البيتِ و يطهركم تطهيراً } ثم جعلت اجر محمدٍ صلواتك عليهِ و آلِهِ مودتهم في كِتابِك فقلت: { قل لا اسالكم عليهِ اجراً اِل المودة فِى القربى }و قلت : { ما سألتكم مِن اجرٍ فهو لكم } و قلت : { ما اسالكم عليهِ مِن اجرٍ الا من شاء ان يتخِذ اِلى ربهِ سبيلاً } ، فكانوا هم السبيل اِليك و المسلك اِلى رِضوانِك ، فلما انقضت ايامه اقام ولِيه علِي بن ابي طالِب صلواتك عليهِما و آلِهِما هادِياً ، اِذ كان هو المنذِر و لِكل قومٍ هادٍ ، فقال و المل امامه : من كنت مولاه فعلِي مولاه اللـهم والِ من والاه و عادِ من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله ، و قال : من كنت انا نبِيه فعلِي اميره ، و قال : انا و علِي مِن شجرةٍ واحِدةٍ و سائِرالناسِ مِن شجرٍ شتى ، و احله محل هارون مِن موسى ، فقال له : انت مِني بِمنزِلةِ هارون مِن موسى الا انه لا نبِي بعدي ، و زوجه ابنته سيدة نِساءِ العالمين ، و احل له مِن مسجِدِهِ ما حل له ، و سد الابواب اِل بابه ، ثم اودعه عِلمه و حِكمته فقال : انا مدينة العِلمِ و علِى بابها ، فمن اراد المدينة و الحِكمة فليتِها مِن بابِها ، ثم قال : انت اخي و وصِيي و وارِثي ، لحمك مِن لحمي و دمك مِن دمي و سِلمك سِلمي و حربك حربي و الإيمان مخالِطٌ لحمك و دمك كما خالط لحمي و دمي،و انت غداً على الحوضِ خليفتي و انت تقضي ديني و تنجِز عِداتي و شيعتك على منابِر مِن نورٍ مبيضةً وجوههم حولي فِي الجنةِ و هم جيراني ، و لولا انت يا علِي لم يعرفِ المؤمِنون بعدي ، و كان بعده هدىً مِن الضلالِ و نوراً مِن العمى ، و حبل اللهِ المتين و صِراطه المستقيم ، لا يسبق بِقرابةٍ في رحِمٍ و لا بِسابِقةٍ في دينٍ ، و لا يلحق في منقبةٍ مِن مناقِبِهِ ، يحذو حذو الرسولِ صلى الله عليهِما و آلِهِما ، و يقاتِل على التأويلِ و لا تأخذه فِي اللهِ لومة لائِمٍ ، قد وتر فيهِ صناديد العربِ و قتل ابطالهم و ناوش ( ناهش ) ذؤبانهم ، فاودع قلوبهم احقاداً بدرِيةً و خيبرِيةً و حنينِيةً و غيرهن ، فاضبت على عداوتِهِ و اكبت على منابذتِهِ ، حتى قتل الناكِثين و القاسِطين و المارِقين ، و لما قضى نحبه و قتله اشقى الخِرين يتبع اشقى الاولين ، لم يمتثل امر رسولِ اللهِ صلى الله عليهِ و آلِهِ فِي الهادين بعد الهادين ، و المة مصِرةٌ على مقتِهِ مجتمِعةٌ على قطيعةِ رحِمِهِ و اِقصاءِ ولدِهِ اِلا القليل مِمن وفى لِرِعايةِ الحق فيهِم ، فقتِل من قتِل ، و سبِي من سبِي و قصِي من قصِي و جرى القضاء لهم بِما يرجى له حسن المثوبةِ ، اِذ كانتِ الارض للهِ يورِثها من يشاء مِن عِبادِهِ و العاقِبة لِلمتقين ، و سبحان ربنا اِن كان وعد ربنا لمفعولاً ، و لن يخلِف الله وعده و هو العزيز الحكيم .
فعلى الاطائِبِ مِن اهلِ بيتِ محمدٍ و علِي صلى الله عليهِما و آلِهِما فليبكِ الباكون،و اِياهم فليندبِ النادِبون ، و لِمِثلِهِم فلتذرِفِ ( فلتًدرِ ) الدموع ، و ليصرخِ الصارِخون ، و يضِج الضاجون ، و يعِـج العاجون ، اين الحسن اين الحسين اين ابناء الحسينِ ، صالِحٌ بعد صالِـحٍ ، و صادِقٌ بعد صادِقٍ ، اين السبيل بعد السبيلِ ، اين الخِيرة بعد الخِيرةِ ، اين الشموس الطالِعة ، اين الاقمار المنيرة ، اين الانجم الزاهِرة ، اين اعلام الدينِ و قواعِد العِلمِ ، اين بقِية اللهِ التي لا تخلو مِن العِترةِ الهادِيةِ ، اين المعد لِـقطعِ دابِرِ الظلمةِ ، اين المنتظر لاِِقامةِ الامتِ و لعِوجِ ، اين المرتجى لاِزالةِ الجورِ و العدوانِ ، اين المدخر لِتجديدِ الفرآئِضِ و السننِ ، اين المتخير لاِِعادةِ المِلةِ و الشريعةِ ، اين المؤمل لاِِحياءِ الكِتابِ و حدودِهِ ، اين محيي معالِمِ الدينِ و اهلِهِ ، اين قاصِم شوكةِ المعتدين ، اين هادِم ابنِيةِ الشركِ و النفاقِ ، اين مبيد اهلِ الفسوقِ و العِصيانِ و الطغيانِ ، اين حاصِد فروعِ الغي و الشقاقِ ( النِفاقِ ) ، اين طامِس آثارِ الزيغِ و الاهواء ، اين قاطِع حبائِلِ الكِذبِ ( الكذِبِ ) و الفتِراءِ ، اين مبيد العتاةِ و المردةِ ، اين مستأصِل اهلِ العِنادِ و التضليلِ و اللحادِ ، اين مـعِز الاولِياءِ و مذِل الاعداءِ ، اين جامِع الكلِمةِ ( الكلِمِ ) على التقوى ، اين باب اللهِ الذى مِنه يؤتى ، اين وجه اللهِ الذى اِليهِ يتوجه الاولِياء ، اين السبب المتصِل بين الارضِ و السماءِ ، اين صاحِب يومِ الفتحِ و ناشِر رايةِ الهدى ، اين مؤلف شملِ الصلاحِ و الرضا ، اين الطالِب بِذحولِ الانبِياءِ و ابناءِ الانبِياءِ ، اين الطالِب ( المطالِب ) بِدمِ المقتولِ بِكربلاء ، اين المنصور على منِ اعتدى عليهِ و افترى ، اين المضطر الذي يجاب اِذا دعا اين صدر الخلائِقِ ذوالبِر و التقوى ، اين ابن النبِى المصطفى ، و ابن علِي المرتضى ، و ابن خديجة الغرآءِ ، و ابن فاطِمة الكبرى ، بِابي انت و مي و نفسي لك الوِقاء و الحِمى،يا بن السادةِ المقربين ، يا بن النجباءِ الاكرمين ، يا بن الهداةِ المهدِيين ( المهتدين ) ، يا بن الخِيرةِ المهذبين ، يا بن الغطارِفةِ الانجبين ، يا بن الاطائِبِ المطهرين ( المتطهريِِن )،يا بن الخضارِمةِ المنتجبين ، يا بن القماقِمةِ الاكرمين (الأكبرين ) ، يا بن البدورِ المنيرةِ ، يا بن السرجِ المضيئةِ ، يا بن الشهبِ الثاقِبةِ ، يا بن الانجمِ الزاهِرةِ ، يا بن السبلِ الواضِحةِ ، يا بن الاعلامِ اللائِحةِ ، يا بن العلومِ الكامِلةِ ، يا بن السننِ المشهورةِ ، يا بن المعالِمِ المأثورةِ ، يا بن المعجِزاتِ الموجودةِ،يا بن الدلائِلِ المشهودةِ ( المشهورةِ ) ، يا بن الصراطِ المستقيمِ ، يا بن النبأِ العظيمِ،يا بن من هو في م الكِتابِ لدى اللهِ علِي حكيمٌ ، يا بن الآياتِ و البيناتِ ، يا بن الدلائِلِ الظاهِراتِ ، يا بن البراهينِ الواضِحاتِ الباهِراتِ ، يا بن الحججِ البالِغاتِ،يا بن النعمِ السابِغاتِ ، يا بن طه و الـمحكماتِ ، يا بن يس و الذارِياتِ ، يا بن الطورِ و العادِياتِ ، يا بن من دنا فتدلى فكان قاب قوسينِ او ادنى دنواً و اقتِراباً مِن العلِي الاعلى ، ليت شِعري اين استقرت بِك النوى ، بل اي ارضٍ تقِلك او ثرى ، ابِرضوى او غيرِها ام ذي طوى ، عزيزٌ علي ان ارى الخلق و لا ترى و لا اسمع لك حسيساً و لا نجوى ، عزيزٌ علي ان ( لا تحِيط بِِي دونك ) تحيط بِك دونِي البلوى و لا ينالك مِني ضجيجٌ و لا شكوى ، بِنفسي انت مِن مغيبٍ لم يخل مِنا ، بِنفسي انت مِن نازِحٍ ما نزح ( ينزِح ) عنا ، بِنفسي انت منِية شائِقٍ يتمنى ، مِن مؤمِن و مؤمِنةٍ ذكرا فحنا ، بِنفسي انت مِن عقيدِ عِز لايسامى ، بِنفسي انت مِن اثيلِ مجدٍ لا يجارى ، بِنفسي انت مِن تِلادِ نِعمٍ لا تضاهى ، بِنفسي انت مِن نصيفِ شرفٍ لا يساوى ، اِلى متى احار فيك يا مولاي و اِلى متي ، و اى خِطابٍ اصِف فيك و اي نجوى ، عزيزٌ علي ان جاب دونك و ناغى ، عزيزٌ علي ان ابكِيك و يخذلك الورى ، عزيزٌ علي ان يجرِي عليك دونهم ما جرى ، هل مِن معينٍ فطيل معه العويل و البكاء ، هل مِن جزوعٍ فساعِد جزعه اِذا خلا ، هل قذِيت عينٌ فساعدتها عيني على القذى ، هل اِليك يا بن احمد سبيلٌ فتلقى ، هل يتصِل يومنا مِنك بِعِدةٍ فنحظى ، متى نرِد مناهِلك الروِية فنروى،متى ننتقِع مِن عذبِ مائِك فقد طال الصدى ، متى نغاديك و نراوِحك فنقِر عيناً ( فتقر عًيًوننا ) ، متى ترانا و نراك و قد نشرت لِواء النصرِ ترى ، اترانا نحف بِك و انت تم الملا و قد ملت الارض عدلاً و اذقت اعداءك هواناً و عِقاباً ، و ابرت العتاة و جحدة الحق ، و قطعت دابِر المتكبرين ، و اجتثثت صول الظالِمين ، و نحن نقول الحمد للهِ رب العالمين .
اللـهم انت كشاف الكربِ و البلوى ، و اِليك استعدى فعِندك العدوى ، و انت رب الخِرةِ و الدنيا ( الولی ) ، فاغِث يا غِياث المستغيثين عبيدك المبتلى ، و ارِهِ سيده يا شديد القوى ، و ازِل عنه بِهِ الاسى و الجوى ، و برد غليله يا من على العرشِ استوى ، و من اِليهِ الرجعى و المنتهى .
اللـهم و نحن عبيدك التائِقون ( الشائقون ) اِلى ولِيك المذكرِ بِك و بِنبِيك ، خلقته لنا عِصمةً و ملاذاً ، و اقمته لنا قِواماً و معاذاً ، و جعلته لِلمؤمِنين مِنا اِماماً ، فبلغه مِنا تحِيةً و سلاماً ، و زِدنا بِذلِك يارب اِكراماً ، و اجعل مستقره لنا مستقراً و مقاماً ، و اتمِم نِعمتك بِتقديمِك اِياه امامنا حتى تورِدنا جِنانك ( جناتِك ) و مرافقة الشهداءِ مِن خلصائِك اللـهم صل على محمدٍ و آلِ محمدٍ ، و صل على محمدٍ جدهِ و رسولِك السيدِ الاكبرِ ، و على ابيهِ السيدِ الاصغرِ ، و جدتِهِ الصديقةِ الكبرى فاطِمة بِنتِ محمدٍ صلى الله عليهِ و آلِهِ ، و على منِ اصطفيت مِن آبائِهِ البررةِ ، و عليهِ افضل و اكمل و اتم و ادوم و اكثر و اوفر ما صليت على احدٍ مِن اصفِيائِك و خِيرتِك مِن خلقِك ، و صل عليهِ صلاةً لا غاية لِعددِها و لا نِهاية لِمددِها و لا نفاد لامدِها اللـهم و اقِم بِهِ الحق و ادحِض بِهِ الباطِل و ادِل بِهِ اولِياءك و اذلِل بِهِ اعداءك و صِلِ اللهم بيننا و بينه وصلةً تؤدى اِلى مرافقةِ سلفِهِ ، و اجعلنا مِمن يأخذ بِحجزتِهِم ، و يمكث في ظِلهِم ، و اعِنا على تأدِيةِ حقوقِهِ اِليهِ ، و الجتِهادِ في طاعتِهِ ، و اجتِنابِ معصِيتِهِ ، و امنن علينا بِرِضاه ، وهب لنا رافته و رحمته و دعاءه و خيره ماننال بِهِ سعةً مِن رحمتِك و فوزاً عِندك ، و اجعل صلاتنا بِهِ مقبولةً ، و ذنوبنا بِهِ مغفورةً ، و دعاءنا بِهِ مستجاباً و اجعل ارزاقنا بِهِ مبسوطةً ، و همومنا بِهِ مكفِيةً ، و حوآئِجنا بِهِ مقضِيةً ، و اقبِل اِلينا بِوجهِك الكريمِ و اقبل تقربنا اِليك ، و انظر اِلينا نظرةً رحيمةً نستكمِل بِها الكرامة عِندك ، ثم لا تصرِفها عنا بِجودِك ، و اسقِنا مِن حوضِ جدهِ صلى الله عليهِ و آلِهِ بِكأسِهِ و بِيدِهِ رياً روِياً هنيئاً سائِغاً لا ظما بعده يا ارحم الراحِمين .


(( زيارة صاحب العصر))
************************************************** *************************
اللهم صل وسلم وزد وبارك على صاحب الدعوه النبويه والصولة الحيدريه والعصمة الفاطميه والحلم الحسنيه والشجاعة الحسينية والعبادة السجاديه والمآثر الباقريه والآثار الجعفريه والعلوم الكاظمية والحجج الرضويه والجود التقويه والنقاوة النقوية والهيبة العسكريه والغيبة الإلهية القائم بالحق والداعي الى الصدق المطلق كلمة الله وأمان الله وحجة الله الغالب بأمر الله والذاب عن حرم الله إمام السر والعلن دافع الكرب والمحن صاحب الجود والمنن الإمام بالحق أبي القاسم محمد بن الحسن صاحب العصر والزمان خليفة الرحمن وإمام الإنس والجان صلوات الله وسلامه عليه الصلاة والسلام عليك ياوصي الحسن والخلف الصالح ياإمام زماننا أيها القائم المنتظر المهدي يابن رسول الله يابن أمير المؤمنين ياإمام المسلمين ياحجة الله على خلقه ياسيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك الى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا في الدنيا والاخره ياوجيها عند الله اشفع لنا عند الله عز وجل بحقك وبحق جدك وبحق آبائك الطاهرين
*******************************
(( صلاة التوسل بالامام المهدي))
في يوم السبت ليلة الاحد بعد صلاة العشاء تصلي صلاة صاحب العصر والزمان الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف وهي عبارة عن ركعتين في كل ركعه الفاتحه وحين تصل الى [إياك نعبد وإياك نستعين] تكررها مئة مرة ثم تكمل قراء السورة ثم تقراء اي سوره وبعدها تسبح في كل ركعه وكل سجده 7مرات
وبعد الانتهاء من الصلاة تصلي على محمد وال محمد مئة مرة ثم تأكل حلاوة وتنوي ماتريد ويوم الثلاثاء ليلة الاربعاء من نفس الاسبوع تشتري 60 حلاوة وتوزعها على 60 شخص
صلاة الحجة هي صلاة يراد بها التقرب لله تعالى و كل صلاة هي لله واجب ام نافله.
صلاة الحُجّةِ القائمِ عَجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجهُ الشّريفَ ركعتان تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب الى (إيّاكَ نَعْبُدُ وَإيّاكَ نَسْتَعينُ) ثمّ تكرّر هذه الاية مائة مرّة ثمّ تتمّ قراءة الفاتحة وتقرأ بعدها الاخلاص (قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ) مرّة واحدة وتدعو عقيبهما فتقول :
((دعاء الفرج))
اَللّـهُمَّ عَظُمَ الْبَلاءُ وَبَرِحَ الْخَفاءُ وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ وَضاقَتِ الاَرْضُ بِما وَسِعَتِ السَّماءُ وَاِلَيْكَ يا رَبِّ الْمُشْتَكى وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَةِ وَالرَّخاءِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الَّذينَ اَمَرْتَنا بِطاعَتِهِمْ وَعَجِّل اَللّـهُمَّ فَرَجَهُمْ بِقائِمِهِمْ وَاَظْهِرْ اِعْزازَهُ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اِكْفِياني فَاِنَّكُما كافِيايَ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اُنْصُراني فَاِنَّكُما ناصِرايَ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ اِحْفِظاني فَاِنَّكُما حافِظايَ يامَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، اَدْرِكْني اَدْرِكْني اَدْرِكْني، الاَمانَ الاَمانَ الاَمانَ
***********************************
(( زياة ال يس))
سلام على آل يس السلام عليك يا داعي الله ورباني آياته السلام عليك يا باب الله وديان دينه السلام عليك يا خليفة الله وناصر حقه السلام عليك يا حجة الله ودليل إرادته السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه السلام عليك في آناء ليلك وأطراف نهارك السلام عليك يا بقية الله في أرضه السلام عليك يا ميثاق الله الذي أخذه ووكده السلام عليك يا وعد الله الذي ضمنه السلام عليك أيها العلم المنصوب والعلم المصبوب والغوث والرحمة الواسعة وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد السلام عليك حين تقرأ وتبين السلام عليك حين تصلي وتقنت السلام عليك حين تركع وتسجد السلام عليك حين تهلل وتكبر السلام عليك حين تحمد وتستغفر السلام عليك حين تصبح وتمسي السلام عليك في اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى السلام عليك أيها الإمام المأمون السلام عليك أيها المقدم المأمول السلام عليك بجوامع السلام أشهدك يا مولاي أني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله لا حبيب إلا هو وأهله وأشهدك يا مولاي ان عليا أمير المؤمنين حجته والحسن حجته والحسين حجته وعلي بن الحسين حجته ومحمد بن علي حجته وجعفر بن محمد حجته وموسى بن جعفر حجته وعلي بن موسى حجته ومحمد بن علي حجته وعلي بن محمد حجته والحسن بن علي حجته وأشهد أنك حجة الله أنتم الأول والآخر وأن رجعتكم حق لا ريب فيها يوم لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً وأن الموت حق وأن ناكرا ونكيرا حق وأشهد أن النشر والبعث حق وأن الصراط والمرصاد حق والميزان والحساب حق والجنة والنار حق والوعد والوعيد بهما حق يا مولاي شقي من خالفكم وسعد من أطاعكم فاشهد على ما أشهدتك عليه وأنا ولي لك بري‏ء من عدوك فالحق ما رضيتموه والباطل ما سخطتموه والمعروف ما أمرتم به والمنكر ما نهيتم عنه فنفسي مؤمنة بالله وحده لا شريك له وبرسوله وبأمير المؤمنين وبكم يا مولاي أولكم وآخركم ونصرتي معدة لكم ومودتي خالصة لكم آمين اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد نبي رحمتك وكلمة نورك وأن تملأ قلبي نور اليقين وصدري نور الإيمان وفكري نور الثبات وعزمي نور العلم وقوتي نور العمل ولساني نور الصدق وديني نور البصائر من عندك وبصري نور الضياء وسمعي نور الحكمة ومودتي نور الموالاة لمحمد وآله عليهم السلام حتى ألقاك وقد وفيت بعهدك وميثاقك فتغشيني رحمتك يا ولي يا حميد اللهم صل على محمد بن الحسن حجتك في أرضك وخليفتك في بلادك والداعي إلى سبيلك والقائم بقسطك والثائر بأمرك ولي المؤمنين وبوار الكافرين ومجلي الظلمة ومنير الحق والناطق بالحكمة والصدق وكلمتك التامة في أرضك المرتقب الخائف والولي الناصح سفينة النجاة وعلم الهدى ونور أبصار الورى وخير من تقمص وارتدى ومجلي العمى الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ اللهم صل على وليك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم وأوجبت حقهم وأذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا اللهم انصره وانتصر به لدينك وانصر به أولياءك وأولياءه وشيعته وأنصاره واجعلنا منهم اللهم أعذه من شر كل باغ وطاغ ومن شر جميع خلقك واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله واحرسه وامنعه من أن يوصل إليه بسوء واحفظ فيه رسولك وآل رسولك وأظهر به العدل وأيده بالنصر وانصر ناصريه واخذل خاذليه واقصم به جبابرة الكفر واقتل به الكفار والمنافقين وجميع الملحدين حيث كانوا من مشارق الأرض ومغاربها برها وبحرها واملأ به الأرض عدلا وأظهر به دين نبيك صلى الله عليه وآله واجعلني اللهم من أنصاره وأعوانه وأتباعه وشيعته وأرني في آل محمد (ع) ما يأملون وفي عدوهم ما يحذرون إله الحق آمين يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين.
(( دعاء العهد))
اَللّـهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظيمِ ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفيعِ ، وَ رَبَّ الْبَحْرِالْمَسْجُورِ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَ الإنجيل وَ ألزبور ، وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ ، وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ ، وَ رَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَ الأنبياء وَ الْمُرْسَلينَ .اَللّـهُمَّ إني أسالك بِاِسْمِكَ الْكَريم وبنور وجهك الْمُنيرِ وَ مُلْكِكَ الْقَديمِ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أسالك بِاسْمِكَ الَّذي اَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَ الاَْرَضُونَ ، وَ بِاسْمِكَ الَّذي يَصْلَحُ بِهِ الأولون وَ الآخرون ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يا حَيّاً حينَ لا حَيَّ يا مُحْيِيَ الْمَوْتى وَ مُميتَ الإحياء ، يا حَيُّ لا اِلـهَ إلا أنت .اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإمام الْهادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بأمرك صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ و عَلى آبائِهِ الطّاهِرينَ عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ في مَشارِقِ الأرض وَ مَغارِبِها سَهْلِها وَ جَبَلِها وَ بَرِّها وَ بَحْرِها ، وَ عَنّي وَ عَنْ والِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَ مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَما أحصاه عِلْمُهُ وَ اَحاطَ بِهِ كِتابُهُ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَوْمي هذا وَ ما عِشْتُ مِنْ أيامي عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ في عُنُقي ، لا اَحُولُ عَنْها وَ لا أزول أبدا .اَللّـهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أنصاره وَ أعوانه وَ الذّابّينَ عَنْهُ وَ الْمُسارِعينَ إليه في قَضاءِ حَوائِجِهِ ، وَ الْمُمْتَثِلينَ لأوامره وَ الُْمحامينَ عَنْهُ ، وَ السّابِقينَ إلى أرادته وَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .اَللّـهُمَّ إن حالَ بَيْني وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فأخرجني مِنْ قَبْري مُؤْتَزِراً كفني شاهِراً سَيْفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي فِي الْحاضِرِ وَ الْبادي.اَللّـهُمَّ اَرِنيِ الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَميدَةَ ، وَ اكْحُلْ ناظِري بِنَظْرَة منِّي إليه ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ أوسع مَنْهَجَهُ وَ اسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ ، وَ أنفذ أمره وَ اشْدُدْ أزره ، وَ أعمر اللّـهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَ اَحْيِ بِهِ عِبادَكَ ، فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : { ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أيدي النّاسِ } ، فَاَظْهِرِ الّلهُمَّ لَنا وَ لِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظْفَرَ بِشَيْء مِنَ الْباطِلِ إلا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اَللّـهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ ، وَ ناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ ، وَ مُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ اَحْكامِ كِتابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ اَعْلامِ دينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْهُ اَللّـهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِن بَأسِ الْمُعْتَدينَ .

اَللّـهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ ، وَ ارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ .اَللّـهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الاُْمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَ عَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ ، اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَ نَراهُ قَريباً ، بِرَحْمَتِـكَ يـا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاثا و تقول : العجل العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان "

ختمة سورة يس المباركة
طريقة ختمة سورة يس المباركة

إذا بدت لك حاجة أو مهمة سواء في الليل أو في النهار وأردت من الله سبحانه وتعالى قضائها أو تفريجها فقم بنية صادقة وتوضأ_ وتوجه نحو القبلة بحضور القلب_ وبخشوع وتضرع، وقل : (اللهم صل على محمد وآل محمد) <100 مرة>
ثم إبدأ في قراءة السورة_ واطلب حاجتك بعد ثلاثة مواضع :
1_ بعد <إمام مبين >
2_ بعد <في فلك يسبحون >
3_ بعد <سلام قولاً من رب رحيم > (تكرر 7 مرات).
*دعاء "سبحان المفرج عن كل محزون..."
_(100 مرة يا مفرج الهم) يقرأ بعد الكلمة الشريفة:
_{إمام مبين}<12>(3مرات).
ويقرأ (مرة واحدة)بعد الكلمات الشريفة :
_{إلا البلاغ المبين}< 17>
_{ضلال مبين}< 24>
_{ضلال مبين} <47>
_{عدو مبين} <60>
_{وقرآن مبين } < 69>
_ { خصيم مبين} < 77>
واعلم بأن ختمة:سورة يس" مجربة لقضاء جميع الحوائج والمهمات وفي جميع الأوقات دون استثناء_ ولكن يستحب قراءتها يوم الخميس لسعة الرزق، ويوم الثلاثاء لدفع الظلم والأمن من الأعداء، ويوم الأحد لكسب العزة والمقام الرفيع.

دعـاء يقرأ
قبل تلاوة سورة يس المباركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت أنت ربّ العرش العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، أشهد أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ، اللهم إني أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ غيري ومن شرّ كل دابة آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، اللهم إن لك في سورة يس ألف شفاء وألف دواء وألف بركة وسمّيتها على لسان نبيّك محمد{صلى الله عليه وآله وسلم}
المعُمّة المُنعمة لصاحبها خير الدنيا والآخرة فادفع عنا كل سوء وبليّة إنك جواد كريم برحمتك يا أرحم الراحمين .

بعد الكلمة الشريفة{إمام مبين } < 12 >
إقرأ الدعاء التالي ( 3 مرات )
سُبحان المُفَرّجُ عَن كُلّ مَحَزُونٍ ، سُبحان المُخلَص عن كلّ مشحونٍ ، سُبحان المُنفّس عن كلّ مدّيون ، سُبحان َالعالُم عن كل مكنون ، سبحان من جعل خزائنه بين الكافِ والنُّون ، سبحان من إذا أراد شيئاً أن يقولَ له كن فيكون فسبحان الذي بيده مَلَكوتُ كُلّ شيء وإليه تُرجعون .
ثم قل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأبواب خزائنك بحقّ سورة يس وبفضلك وكَرَمك يا أرحم الرّاحمين .
ثم (100 مرة ) ردّد : (يا مفرّج الهمّ)ثم قل:
الهي بحق كرمك الخفّي وبحق اسمك العظيم يا عالم السّر والخفيات يا كافي المهمات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات اقضِ حاجاتنا (وحاجات الباني) بحق هذه الآيات اللهم استجب دعاءنا يا سيدنا ومولانا بحق القرآن العظيم والنبي الكريم وعترته الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين .
بعد الكلمة الشريفة {إلا البلاغ المبين } ( 17 )
و بعد الكلمة الشريفة {ضلال مبين } ( 24 )
إقرأ الدعاء التالي ( مرة واحدة )
سُبحان المُفَرّجُ عَن كُلّ مَحَزُونٍ ، سُبحان المُخلّص عن كلّ مشحونٍ ، سُبحان المُنفّس عن كلّ مدّيون ، سُبحانَ العالُم عن كل مكنون ، سبحان من جعل خزائنه بين الكافِ والنُّون ، سبحان من إذا أراد شيئاً أن يقولَ له كن فيكون فسبحان الذي بيده مَلَكوتُ كُلّ شيء وإليه تُرجعون .
ثم قل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأبواب خزائنك بحقّ سورة يس وبفضلك وكَرَمك يا أرحم الرّاحمين .
ثم (100مرة) ردّد : (يا مفرّج الهمّ) ثم قل :
الهي بحق كرمك الخفّي وبحق اسمك العظيم يا عالم السّر والخفيات يا كافي المهمات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات اقضِ حاجاتنا (وحاجات الباني) بحق هذه الآيات اللهم استجب دعاءنا يا سيدنا ومولانا بحق القرآن العظيم والنبي الكريم وعترته الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين .
بعد الكلمة الشريفة {ضلال مبين } ( 47 )
إقرأ الدعاء التالي ( مرة واحدة )
سُبحان المُفَرّجُ عَن كُلّ مَحَزُونٍ ، سُبحان المُخلّص عن كلّ مشحونٍ ، سُبحان المُنفّس عن كلّ مديّون ، سُبحانَ العالُم عن كل مكنون ، سبحان من جعل خزائنه بين الكافِ والنُّون ، سبحان من إذا أراد شيئاً أن يقولَ له كن فيكون فسبحان الذي بيده مَلَكوتُ كُلّ شيء وإليه تُرجعون .
ثم قل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأبواب خزائنك بحقّ سورة يس وبفضلك وكَرَمك يا أرحم الراحمين .
ثم (100 مرة ) ردّد : (يا مفرّج الهمّ ) ثم قل:
الهي بحق كرمك الخفّي وبحق اسمك العظيم يا عالم السّر والخفيات يا كافي المهمات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات اقضِ حاجاتنا (وحاجات الباني ) بحق هذه الآيات اللهم استجب دعاءنا ياسيدنا ومولانا بحق القرآن العظيم والنبي الكريم وعترته الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين .
بعد الكلمة الشريفة { عدو مبين } ( 60 )
إقرأ الدعاء التالي ( مرة واحدة )
سُبحان المُفَرّجُ عَن كُلّ مَحَزُونٍ ، سُبحان المُخلّص عن كلّ مشحونٍ ، سُبحان المُنفّس عن كلّ مدّيون ، سُبحانَ العالُم عن كل مكنون ، سبحان من جعل خزائنه بين الكافِ النُّون ، سبحان من إذا أراد شيئاً أن يقولَ له كن فيكون فسبحان الذي بيده مَلَكوتُ كُلّ شيء وإليه تُرجعون .
ثم قل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأبواب خزائنك بحقّ سورة يس وبفضلك وكَرَمك يا أرحم الرّاحمين .
ثم (100 مرة ) ردّد : (يا مفرّج الهمّ) ثم قل :
الهي بحق كرمك الخفّي وبحق اسمك العظيم يا عالم السّر والخفيات يا كافي المهمات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات اقضِ حاجاتنا (وحاجات الباني) بحق هذه الآيات اللهم استجب دعاءنا يا سيدنا ومولانا بحق القرآن العظيم والنبي الكريم وعترته الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين .
بعد الكلمة الشريفة { قرآن مبين } ( 69 )
وبعد الكلمة الشريفة { خصيم مبين } ( 77 )
إقرأ الدعاء التالي ( مرة واحدة )
سُبحان المُفَرّجُ عَن كُلّ مَحَزُونٍ ، سُبحان المُخلّص عن كلّ مشحونٍ ، سُبحان المُنفّس عن كلّ مديّون ، سُبحانَ العالُم عن كل مكنون ، سبحان من جعل خزائنه بين الكافِ والنُّون ، سبحان من إذا أراد شيئاً أن يقولَ له كن فيكون فسبحان الذي بيده مَلَكوتُ كُلّ شيء وإليه تُرجعون .
ثم قل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأبواب خزائنك بحق سورة يس وبفضلك وكَرَمك يا أرحم الرّاحمين .
ثم (100 مرة ) ردّد : (يا مفرّج الهمّ) ثم قل :
الهي بحق كرمك الخفّي وبحق اسمك العظيم يا عالم السّر والخفيات يا كافي المهمات يا مجيب الدعوات يا قاضي الحاجات اقضِ حاجاتنا (وحاجات الباني) بحق هذه الآيات اللهم استجب دعاءنا يا سيدنا ومولانا بحق القرآن العظيم والنبي الكريم وعترته الطاهرين برحمتك يا أرحم الراحمين
***********************************
تسبيح الأمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) وايضا للتقرب منه عليه السلام


كيفية الاتصال بخدمة الامام الحجة عليه السلام
من اراد ان يتصل بالامام الحجة المنتظر ( عجل الله فرجه الشريف ) فليقل في كل يوم من ايام الاسبوع مايلي :
1 _ يوم السبت ( لا اله الا الله محمدا رسول الله عليا ولي الله ) الف مرة
2 _ يوم الاحد ( ياحي ياقيوم ) الف مرة
3 _ يوم الاثنين ( اللهم صلي على محمد وال محمد وعلى كل ملك ونبي ) الف مرة
4 _ يوم الثلاثاء ( لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ) الف مرة
5 _يوم ا لاربعاء ( استغفر الله العظيم واتوب اليه ) الف مرة
6 _ يوم الخميس ( سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر) الف مرة
7 _ يوم الجمعة ( يالله المحمود في كل افعاله ) الف مرة
التوسل بمولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه
روي أن من أصابه هم أو غم أو شدة فليقل سبعين مرة :

*يا الله يا محمد يا علي يا فاطمة يا صاحب الزمن أدركني و لا تهلكني .*
توسل اخر به صلوات الله عليه
روي أن كل مؤمن قد اصعب عليه أمر من أمور الدنيا و الاخرة أن خرج إلى الصحراء ، و قرء هذا الدعاء سبعين مرة يصل إليه إمداد من صاحب الزمان أرواحنا فداه :
يا فارس الحجاز أدركني يا أبا صالح المهدي أدركني، أدركني أدركني و لا تدعني، فإني عاجز ذليل.
*************************


** ((دعاءالمعراج ))**
اللهم صلي على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
"اللهم إني أسألك يامن أقر له بالعبودية كل معبود يامن يحمده كل محمود يامن يطلب عنده كل مفقود يامن يفزع إليه كل مجهود يامن سائله غير مردود يامن بابه عن سؤاله غير مسدود يامن هو غير موصوف ولا محدود يامن عطاؤه غير ممنوع ولامنكود يامن هو لمن دعاه ليس ببعيد وهونعم المقصود يامن رجاء عباده بحبله مشدود يامن ليس بوالدٍ ولا مولود يامن شبهه ومثله غير موجود يامن كرمه وفضله ليس بمعدود يامن حوض بره للأنام مورود يامن لا يوصف بقيامٍ ولاقعود يامن لا تجري عليه حركة ولا جمود يالله يارحمن يارحيم ياودود ياراحم الشيخ الكبير يعقوب ياغافر ذنب داوُد يامن لا يخلف الوعد ويعفو عن الموعود يامن رزقه وستره للعاصين ممدود يامن هو ملجأ كل مقصي مطرود يامن دان له جميع خلقه بالسجود يامن ليس عن نيل وجوده أحد مصدود يامن لايحيف في حكمه ويحلم عن الظالم العنود ارحم عُبيداً خاطئاًلم يوف بالعهود إنك فعال لما تريد يابار ياودود صلي على محمد خير مبعوث دعا إلى خير معبود وعلى آله الطيبين الطاهرين أهل الكرم والجود وافعل بنا ماأنت أهله يا أرحم الراحمين .وسل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى .وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين"
وأسألكم الدعاء اء المعراج))**
كنوز العرش وهو :

اللهم اني اسألك يا عالم الخفيّة
يا من السماء بقدرته مبنيّة
ويا من الارض بقدرته مدحيّة
ويا من الشمس والقمر بنور جلاله مشرقة مضيّة ويا مقبلا على كل نفس زكيّة
ويا مسكّن رعب الخائفين واهل البليّة
ويا من حوائج الخلق عنده مقضيّة
ويا من نجى يوسف من العبوديّة
ويا من ليس له بوّاب ينادي ولا صاحب يغشى ولا وزير يؤتى ولا غيره رب يدعى ولا يزداد على الحوائج الا كرما وجودا صل على محمد وآله واعطني سؤلي انك على كل شي قدير يا حي يا قيوم يا ارحم الراحمين .
دعاء ناد علياً ()لقضاء الحوائج
________________________________________
اللهم صلي على محمد وال محمد
دعاء نادِ علياً مَظهر العجائب...
ناد علياً مَظهر العجائب، تجدّه عونا لك في النوائب، لي الى الله حاجتي،
وعليه معولي، كلما أمرته ورميتُ منقضياً في ظل الله... ويظلل الله لي، ادعوك كل همّ وغمّ سينجلي؛ بعظمتك يا الله يا الله يا الله،بنبوتك يا محمد يا محمد يا محمد، بولايتك يا علي يا علي يا علي... أدركني بحق لطفك الخفي، الله اكبر أنا من شرّ اعدائك برئ، بحق أياك نعبد واياك نستعين...يا أبا الغيث أغثني، يا أبا الحسنين أدركني، يا سيف الله أدركني،يا باب الله أدركني، يا حجة الله أدركني، بحق لطفك الخفي...يا قهار، تقهرت بالقهر والقهرُ في قهرِ قهرك يا قهار، يا قاهر العدو، يا والي الولي، يا مظهر العجائب، يا مرتضى علي...رميت من بغى علي بسهم الله وسيفه القاتل، افوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد وإلهكم إله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم... أدركني يا غياث المستغثين، يا دليل المتحيرين، يا أمان الخائفين، يا معين المتوكلين،يا راحم المساكين، يا إله العالمين.
برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلي اللهم على سيدنا ومولانا محمد وآله اجمعين، والحمد لله رب العالمين...اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم بقائم ال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك علية وعلى ابائة في هذة الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظ وقائد وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنة ارضك طوعا وتمتعة فيها طويلا برحمتك يارحم الراحمين
يامفرج الهم ,يامفرج الهم,يامفرج الهم
يامفرج الهم, يا مفرج الهم ,يامفرج الهم
يامفرج الهم , يامفرج الهم, يامفرج الهم
يامفرج الهم
***************************
اللهم و صل على ولي أمرك القائم المؤمل و العدل المنتظر و حفه بملائكتك المقربين و أيده بروح القدس يا رب العالميـن اللهم اجعله الداعي إلى كتابك و القائـم بدينك استخلفه في الأرض كما استخلفت الذين من قبله مكن له دينه الذي ارتضيته له أبدله من بعد خوفه أمنا يعبدك لا يشرك بك شيئا اللهم أعزه و أعزز به و انصره و انتصر به و انصره نصرا عزيزا و افتح له فتحا يسيرا و اجعل له من لدنك سلطانا نصيرا اللهم أظهر به دينك و سنة نبيك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق اللهم إنا نرغب إليك في دولـة كريمـة تعز بها الإسلام و أهله و تذل بها النفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك و القادة إلى سبيلك و ترزقنا بها كرامة الدنيا و الآخرة اللهم ما عرفتنا من الحق فحملناه و ما قصرنا عنه فبلغناه اللهم المم به شعثنا و اشعب به صدعنا و ارتق به فتقنا و كثر به قلتنا و أعزز به ذلتنا و أغني به عائلنا و اقض به عن مغرمنا و اجبر به فقرنا و سد به خلتنا و يسر به عسرنا و بيض به وجوهنا و فك به أسرنا و أنجح به طلبتنا و أنجز به مواعيدنا و استجب به دعوتنا و أعطنا به سؤلنا و بلغنا به من الدنيا و الآخرة آمالنا و أعطنا به فوق رغبتنا يا خير المسؤوليـن و أوسع المعطيـن اشف به صدورنا و أذهب به غيظ قلوبنا و اهدنا به لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشـاء إلى صراط مستقيم و انصرنا به على عدوك و عدونا إله الحق آمين اللهم إنا نشكوا إليك فقد نبينا صلواتك عليه و آله و غيبة ولينا و كثرة عدونا و قلة عددنا و شدة الفتن بنا و تظاهـر الزمان علينا فصل على محمد و آل محمد و أعنا على ذلك بفتح منك تعجله و بضر تكشفه و نصر تعزه و سلطان حق تظهره و رحمة منك تجللناها و عافية منك تلبسناها برحمتك يا أرحم الراحمين
**دعاء الفـــــــــــــــــــــــــــرج**
الهي عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وانقطع الرجاء وضاقت الارض ومنعت السماء وانت المستعان اليك المشتكى وعليك المعول في الشدة والرخاء اللهم صلي على محمد وال محمد اولي الامر الذين فرضت علينا طاعتهم وعرفتنا بذالك منزلتهم ففرج عنا بحقهم فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر او هو اقرب يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فانكما كافيان وانصراني فانكما ناصران يا مولانا يا صاحب الزمان الغوث الغوث ادركنا ادركنا ادركنا الساعة الساعة الساعة العجل العجل العجل يا ارحم الراحمين بحق محمد واله الطاهرين
نــادي علـــــي مـــــظــــهر لعــــجــائــــب

تـــجـــده عونـــاً لـــك في الـــنــــوائــــب
كـــــــل هــــم وغــــــم ســيــنــجـــلـــــــي
بعظمـــــــتك يـــــــــا الله يا الله يـــــــا الله
بنــــبوتـــــــــــك يا محمد يا محمد يامحمد
بولايتك يـــــــــاعــــلي يـــــــاعـــــــلي يــــــــاعـــــــلي لي خمسة اهل العبى
أطفي بهم حر الوبى المصطفى والمرتضى
وفاطم وأبنيهما النجبى

((لقضاء الحوائج ))
________________________________________
اللهم صلي على محمد وال محمد
لك الحمد ياذا الجود والمجد والعلا = تباركت تعطي من تشاء وتمنع
إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي = إليك لدى الإعسار واليسر أفزع
إلهي لئن جلّت وجمّت خطيئتي = فعفوك عن ذنبي أجلُّ وأوسع
إلهي لئن أعطيت نفسي سُؤلها = فها أنا في روض الندامة أرتع
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي= وأنت مناجاتي الخفيةَ تسمع
إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ = فؤادي فلي في سيْب جودك مطمع
إلهي لئن خيبتني أو طردتني = فمن ذا الذي أرجو ومن لي يشفع
إلهي أجرني من عذابك إنني= أسير ذليل خائف لك أخضع
إلهي لئن عذبْتني ألف حجةٍ = فحبلُ رجائي منكَ لا يتقطّعُ
إلهي فآنسني بتلقين حجتي= إذا كان لي في القبر مثوى ومضجع
إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا= بنون ولا مال هنالك ينفع
إلهي لئن لم ترعَني كنت ضائعا = وإن كنتَ ترعاني فلستُ أضيع
إلهي إذا لم تعفو عن غير محسنٍ = فمن لمسيء بالهوى يتمتّع
إلهي لئن فرطت في طلب التقى = فها أنا إثر العفو أقفو وأتبع
إلهي لئن أخطأت جهلاً فطالما = رجوتُك حتى قيل ها هو يجزع
إلهي ذنوبي جازت الطود واعتلت= وصفحك عن ذنبي أجلُّ وأرفع
إلهي ينجّي ذكر طولك لوعتي = وذكر الخطايا العين مني تدمع
إلهي أقلني عثرتي وأمحو حوبتي= فإني مقر خائف متضرع
إلهي أنلني منك رَوْحاً ورحمة = فلستُ سوى أبواب فضلك أقرع
إلهي لئن أقصيتَني أو طردتَني = فما حيلتي ياربُّ أم كيف أصنع
إلهي حليفُ الحب في الليل ساهر = يناجي ويدعو والمغفل يهجع
إلهي وهذا الخلق مابين نائم = ومنتبه في ليله يتضرع
وكلهم يرجو نوالَك راجياً = لرحمتك العظمى وفي الخلد يطمع
إلهي يمنيني رجائي سلامة = وقبح خطيئاتي عليّ يشنع

يا من تحلّ به عقد المكاره
يا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكارِهِ، وَيا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدائِدِ، وَيا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الَمخْرَجُ اِلى رَوْحِ الْفَرَجِ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ، وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الأسْبابُ، وَجَرى بِقُدْرَتِكَ الْقَضاءُ، وَمَضَتْ عَلى اِرادَتِكَ الأشْياءُ، فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَبِإِرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ، اَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمّاتِ، واَنْتَ الْمَفْزَعُ في المُلِمّاتِ، لا يَنْدَفِعُ مِنْها اِلاّ ما دَفَعْتَ، وَلا يَنْكَشِفُ مِنْها اِلاّ ما كَشَفْتَ، وَقَدْ نَزَلَ بي يا رَبِّ ما قَدْ تَكأَّدَني ثِقْلُهُ، وَاَلَمَّ بي ما قَدْ بَهَظَني حَمْلُهُ، وَبِقُدْرَتِكَ اَوْرَدْتَهُ عَلَيَّ، وَبِسُلْطانِكَ وَجَّهْتَهُ اِلَيَّ، فَلا مُصْدِرَ لِما اَوْرَدْتَ، وَلا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ، وَلا فاتِحَ لِما اَغْلَقْتَ، وَلا مُغْلِقَ لِما فَتَحْتَ، وَلا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرْتَ، وَلا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ، وَاْفْتَحْ لي يا رَبِّ بابَ الْفَرَجِ بِطَولِكَ، وَاكْسِرْ عَنّي سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ، وَاَنِلْني حُسْنَ النَّظَرِ فيـما شَكَوْتُ، وَاَذِقْني حَلاوَةَ الصُّنْعِ فيـما سَاَلْتُ ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمةً وَفَرجاً هَنيئاً، وَاجْعَلْ لي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً، وَلا تَشْغَلْني بِالاِْهتِمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ، وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بي يا رَبِّ ذَرْعاً، وامْتَلأتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَليَّ هَمّاً، واَنْتَ الْقادِرُ عَلى كَشْفِ ما مُنيتُ بِهِ، وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فيهِ، فاَفْعَلْ بي ذلِكَ وَاِنْ لَمْ اَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ، يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَذَا الْمَنِّ الْكَريمِ، فَاَنْتَ قادِرٌ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ
((دعاء الحجة عج ))
اللهم يا ذا المنن السابغة ، والآلاء الوازعة ، والرحمة الواسعة ، والقدرة الجامعة ، والنعم الجسيمة والمواهب العظيمة ، والأيادي الجميلة ، والعطايا الجزيلة ، يا من لا ينعت بتمثيل ، ولا يمثل بنظير ، ولا يغلب بظهير ، يا من خلق فرزق ، وألهم فأنطق ، وابتدع فشرع ، وعلا فارتفع ، وقدر فأحسن ، وصور فأتقن ، واحتج فأبلغ وأنعم فأسبغ وأعطى فأجزل ، ومنح فأفضل ، يا من سما في العز ففات خواطر الأبصار ، ودنا في اللطف فجاز هواجس الأفكار ، يا من توحد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه ، وتفرد بالكبرياء والآلاء ، فلا ضد له في جبروت شأنه ، يا من حارت في كبرياء هيبته دقائق لطائف الأوهام ، وانحسرت دون إدراك عظمته خطائف أبصار الأنام ، يا من عنت الوجوه لهيبته ، وخضعت الرقاب لعظمته ، ووجلت القلوب من خيفتة ، أسألك بهذه المدحة التي لا تنبغي إلا لك ، وبما وأيت به على نفسك لداعيك من المؤمنين ، وبما ضمنت الإجابة فيه على نفسك للداعين ، يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، ويا أنظر الناظرين ، و يا أسرع الحاسبين ، ويا أحكم الحاكمين ، ويا أرحم الراحمين صل على محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطاهرين الأخيار ، وأن تقسم لي في شهرنا هذا خير ما قسمت ، وأن تحتم لي في قضائك خير ما حتمت ، وتختم لي بالسعادة فيمن ختمت وأحيني ما أحييتني موفورا ، وأمتني مسرورا ومغفورا ، وتول أنت نجاتي من مسألة البرزخ ، وادرء عني منكرا ونكيرا ، وأرعني مبشرا وبشيرا ، واجعل لي إلى رضوانك وجنانك مصيرا وعيشا قريرا وملكا كبيرا ، وصلى الله على محمد وآله بكرة وأصيلا يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين .
ثم تقول :
اللهم إني أسألك بعقد عزك على أركان عرشك ، ومنتهى رحمتك من كتابك ، واسمك الأعظم الأعظم ، وذكرك الأعلى الأعلى ، وكلماتك التامات كلها أن تصلي على محمد وآله وأسألك ما كان أوفى بعهدك ، وأقضى لحقك وأرضى لنفسك ، وخيرا لي في المعاد عندك ، والمعاد إليك أن تعطيني جميع ما احب وتصرف عني جميع ما أكره إنك على كل شئ قدير برحمتك يا أرحم الراحمين
((الله ياحامي الشريعه الله*))
(( الله يا حامي الشريعه((
الله يا حامي الشريعه أتقر وهي كذا مروعه
بك تستغيث وقلبه الك عن جوى يشكو صدوعه
مات التصبر في انتظـارك أيّها المحيي الشريعة
فانهض فما أبقى التحمل غير أحشـاء جزوعــة
قد مزقت ثوب الأسى شكت لواصلها القطيعة
فالسيف إن به شــفاء قلوب شـيعتك الوجيـعة
فسواه منهم ليس ينعش هذه النفس الصـريـعة
طالت حبال عواتـق فمتى تكون بـه قطيـعة
كم ذا القعود ودينكــم هدمت قواعـده الرفيـعة
تنعى الفـروع أصـوله وأصوله تنعى فــروعه
فيه تحكم من أبـــاح اليـوم حوزتـه المنيعة
فاشحذ شبا عضب لــه الأرواح مذعنـة مطيعة
إن يدعها خفت لــدعوته وإن ثقلت سريـعة
واطلب به بدم القتيــل بكربلا في خير شـيعه
ماذا يهيجك إن صـبرت لوقعـة الطـف الفظيعة
أترى تجئ فجيــــعة بأمض من تلك الفجيعة
حيث الحسين على الثرىخيل العدى طحنت ضلوعه
قتلته آل أميــــــة ظام إلى جنـب الشــريعة
ورضيعه بدم الوريــد مخضب فاطلـب رضيـعة
يا غيرة الله اهتفـــى بحمية الديـن المنيعة
وضبا انتقامك جـردي لطــلا ذوي البغي التليـعه
ودعي جنود الله تمـلا هـذه الأرض الوســـيعة
********************************************
رسالة الى السيد حيدر الحلي
حِلـِّيّ ُ ، هَــــلْ ما زِلـْتَ تـَنـْدُبُ ـ باكِيا ًـ مُحْيي الشـَّريعَه؟؟
لِلآن تـَسْألُ هَــــلْ تـَجـِــــــيءُ فـَجيعَة ٌ؟؟جاءَتْ فـَجيعَـــه!
بـِالأمْس ِ إنْ أبْكـَتـْكَ قـَيْحـــا ً وَقـْعَـة ُ الطـَّفِّ الفـَظِيعَـــــه!
يا حيدرُ الحِلـِّيّ ُ ، فـَابْـــكِ الـيومَ مِــنْ هذي الوَقيعَــــــــه!

بـِالأمْس ِ مُذ ْ قـَتـَلوا عَلِيّــــا ً هَدَّموا الدّينَ جَميعَـــــــــــه !
وَاليَوْمَ قـَد عادُوا ،،، وَأبْكـَوْا مِنْ جَرائِمِهـِمْ ، جُمُوعَــــــه
بـِالأمــــــــس ِ عَقـّـُوا أحْمَدا ً حَتـّــــى نـَسُوا تـَوْديعَـــــــه
وَنـَسُوا كـَرامَتـَـــــهُ عَلـَيْـــــــهـِمْ ، إذ ْ جَفـَوْا تـَشْييعَــه!!
وَاليومَ جاءَ عُتاتـُهُـــــم لِيُضــــــيِّعُوا حَتـّــى الوَديعَـــــه!!َ
بـالأمس ِ إنْ هَدَمُوا ، بـِقـَتـْل ِ عَلِيِّ ، أرْكانــا ً مَنيعَــــــــه
فـَاليوم قـَد هَدَمُوا بـِســامَــــرّاءَ أضـْرِحَـــة ً رَفيعَــــه !!
بـالأمس ِ قـَبْرُ الطـّاهرينَ بـَكـــى لِهَـدَّتِـــهِ ، بـَقِيعَـــــه !!
وَاليوم جاءَ النـّاصِبـِــــيّ ُ يُعِيدُ فِعْلـَتـَــــهُ الشـَّـنيعَــــــــه !!
بالأمس ِ إنْ قـَتـَلـُوا الحسينَ ، وَخَيْلـُهُمْ طـَحَنـَتْ ضـُلوعَــه
فـَاليوم قـَد طالـَــتْ مَخالِــبُهُــمْ لِيَفـْتـَرِسُوا نـَجيعَــــــه!!
بـِالأمس ِ إنْ قـَسَـتِْ القـُلـُوبُ، وَنالَ سَهْمُهُمُ رَضِيعَـــــــــه
فـَاليوم ـ يا لَجُحُودهمْ ـ هَمّـُوا لِكـَيْ يُطـْفـُوا شُمُوعَـه !!
بـِالأمس ِ إنْ أحْقادُهُمْ طالـَتْ خِيامَـــــــهُ أوْ رُبُوعَـــــــه
فـَاليوم نالـَـــتْ مِنْ مَحاسِن ِ رَوْضِهِ ، وَشَذى رَبـِيعَـــه !!
بـالأمس ِ إنْ قـَتـَلـُوا نـُفـُوسـا ً زاكِياتِ مُطِيعَـــــــــــــــــه
فـَاليوم قـَدْ قـَتـَلـُوا المَلايينَ المُتـَيَّمَـــــة َ الوَلـُوعَـــــه!!!
حِلِيّ ُ ، قـَلـْبي مِثـْلُ قـَلـْبـِكَ ،، ذِكـْرُهُمْ أحْيى خُشـُوعَـــــه
ألله ، لـَوْ تـَنـْظـُرُ قـَلـْبي الـيومَ ، أوْ تـَلـْقــى هُلـُوعَـــــه!!!
أو تـَراهُ اليومَ يَدْمـــــي باكيــــــا ً ، يَشـْكـــــــو وُلـُوعَــــــــه
دَعْني أشــاطِرُكَ النـِّداءَ ، وَنـَشـْـتـَكي هذي الوَجـِيعَــــــه
وَأهِلّ ُ دَمْعِـيَ عِنـْدَ مَنْ لِلـّهِ قـَدْ أجْرى دُمُوعَـــــــــه !
وَأقاسِــــمُ المَهْدِيَّ لـَوْعَـتـَــــهُ بـِهـــا ، وَفـُجُوعَــــــــه !!
وَأقـُولُ يا مَهْدِيّ ُمــاذا بَعْدَ هاتيكَ القـَطيعَـــــه ماذا تـَقـُولُ وَحِصْنـُكـُم نالـَتْ ضـَغائِنـُهُمْ دُرُوعَـه
ماذا تـَقـُولُ وَنـَخـْلـُكـُمْ آفاتـُهُمْ قـَصَدَتْ جُذوعَـه
ماذا تـَقولُ وَلـَمْ تـَزَلْ أفـْعالـُهُمْ بـِكـُمُ مُريعَــــه
نـَحَرُوا أصُولَ الدّينِ مُنـْذُ مُرُوقِهـِمْ وَأتـَوْا فـُرُوعَـه!
قـَتـَلـُوا أباكَ العَسْـكـَريَّ وَجَدَّكَ الهادي ضـَجيعَــــــه
أتـَرى قِبابَهُــــــــمُ التي تـَحْكِي كـَرامَتـَهُمْ ، صَرِيعَـــه!
أتـَرى فـُؤادِيَ ذاهِــلا فـَأمامَهُ قـَتـَلـُوا شـَفيعَه
إنْ كـُنـْتَ تـَخْشى ها لـَقـَدْ وَقـَعَ الذي تـَخْشى وُقوعَه
يا حُجَّــة َ الرحمن ِ ، إنَّ الحُرَّ قـَـدْ مَـلَّ هُجُوعَــــــه!!
أيْنَ صُبْحُ الحَقِّ فينــــــــــا ؟؟ كـُلـّـُنا يَرْجُو طـُلـُوعَـــه!
قـَدْ مَلـَلـْنا ،،، فـَإلامَ القـَلـْبُ لا يَجْفـُو خـُضـُوعَـــــه ؟؟!
إنـَّنا الأخـْيارُ يا مَـنْ لـَمْ تـَزَلْ تـَرْجُو الطـَّـليعَــــــــــه
قـَدْ سَئِمْنا الظـّـُلـْمَ فـَاثـْـأرْ،، لِنـَرى هَلْ نـَحْنُ شِيعَـــــه
*************************
اللهم عجل لوليك الفرج
قصّة الرمّانة في البحرين :
لقد كانت بلاد البحرين – ولاتزال- آهلة بشيعة أهل البيت عليهم السلام ، وفي القرن السابع الهجري كان والي البحرين من النواصب والأعداء الألدّاء للشيعة ، وكان وزيره أخبث منه ، وأكثر بغضا للشيعة .
في يوم من الأيام جاء للوالي برمانة مكتوب عليها : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله ، وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء رسول الله ) صلى الله عليه وآله وسلم فنظر الوالي إلى كتابة الرمانة ، فظن أنّ تلك الخطوط كتبت بقلم القدرة ، وليست من صنع البشر .فقال للوزير : هذه آية بيّنة ، وحجّة قوية على إبطال مذهب الرافضة - يقصد الشيعة - .
فاقترح الوزير أن يجمع الوالي علماء الشيعة وشخصياتهم ، ويرويهم الرمانة ، فإن تخلوا عن مذهب التشيع واعتنقوا مذهب أهل السنة ، وتركهم بحالهم ،وإن أبوا إلاّ التمسك بمذهبهم ، خيّرهم بين ثلاثة أمور :
الأول : أن يدفعوا : الجزية ، كما يدفعها غير المسلمين من اليهود والنصاري والمجوس .
الثاني : أن يأتوا بجواب لردّ وتفنيد الكتابة الموجودة على الرمانة .
الثالث : أن يقتل الوالي رجالهم ، ويسبي نساءهم وأولادهم ، ويأخذ أموالهم بالغنيمة ! .
فأرسل الوالي إلى شخصيات الشيعة وأحضرهم ، وأراهم الرمّانة ، وخيّرهم بين الأمور الثلاثة المذكورة ، فطلبوا منه المهلة ثلاثة ايام .
فاجتمع رجالات الشيعة وأهل الحلّ والعقد ، يتذاكرون فيما بينهم حول كيفية التخلص من هذه المشكلة ، وبعد ... طويلة ، اختاروا من صلحائهم عشرة رجال ، واختاروا من العشرة ثلاثة ، وتقرر أن يخرج في كل ليلة واحد من الصلحاء إلى الصحراء ، ويستغيث بالإمام المهدي عليه السلام للتخلص من هذه المحنة .
فخرج أحدهم في الليلة الأولي ، فلم يتشرف بلقاء الإمام ولم تنحل المشكلة ، وهكذا حدث للثاني أيضا ، وفي الليلة الثالثة خرج الشيخ محمد بن عيسي الدمستاني - وكان فاضلا تقيا – فخرج إلى الصحراء حافيا حاسر الرأس ، وقضى ساعات من الليل بالبكاء والتوسل والإستغاثة بالإمام المهدي عليه السلام لكي ينقذهم من هذه الورطة والبلاء . وفي الساعات الأخيرة من الليل ، حضر الإمام المهدي عليه السلام وخاطبه : يا محمد بن عيسي مالي أراك على هذه الحالة ؟ ولماذا خرجت إلى هذه البرية ، فامتنع الرجل أن يذكر حاجته إلاّ للإمام المهدي عليه السلام .
فقال له الإمام : أنا صاحب الأمر فاذكر حاجتك .قال محمد بن عيسى : إن كنت صاحب الأمر فأنت تعلم قصّتي ، ولا حاجة إلى البيان والشرح .فقال الإمام : نعم ، خرجت لما دهمكم من أمر الرّمانة ، وما كتب عليها .فلما سمع محمد بن عيسي ذلك ، أقبل إلى الإمام ، وقال : نعم يا مولاي ، وتعلم ما أصابنا ، وأنت إمامنا وملاذنا ،والقادر على كشفه عنّا .فقال الإمام : إنّ الوزير – لعنه الله – في داره شجرة رمّان ، فلما حملت تلك الشجرة ، صنع الوزير شيئا ( اي – قالبا ) من الطين على شكل الرّمانة ، وجعله نصفين ، ونحت في داخله تلك الكلمات المذكورة ، ثم جعل رمّانة من الشجرة في تلك القالب ، وشدّ القالب على الرمّانة ، فلما نبتت الرمانة وكبرت ، دخل قشرها في تلك الكتابة المنحوتة فإذا مضيتم غدا إلى الوالي فقل له : جئتك بالجواب ، ولكنني لا أبديه إلاّ في دار الوزير ، فإذا مضيتم إلى داره ، فانظر عن يمينك ترى غرفة ، فقل للوالي : لا أجيبك إلاّ في تلك الغرفة ، وسيمتنع الوزير عن ذلك ، ولكن عليك بالإلحاح ، وحاول أن لا يدخل الوزير تلك الغرفة قبلك ، بل أدخل معه ، فإذا دخلت الغرفة رأيت كوّة فيها كيس أبيض ، .. إليه وخذه ، فترى فيه تلك الطينة ( القالب ) التي عملها لهذه الحيلة ، وثم ضعها أمام الوزير ، ثم ضع الرّمانة فيها حتى ينكشف أنّ الرمانة على حجم القالب .
ثم قال الإمام عليه السلام ، يا محمد بن عيسي : قل للوالي : أنّ لنا معجزة أخرى ، وهي أنّ هذه الرّمانة ليس فيها إلاّ الرماد والدخان فإن أردت صحة هذا الخبر فأمر الوزير بكسرها ، فإذا كسرها طار الرماد والدخان على وجهه ولحيته ! وانتهى اللقاء ، ورجع محمد بن عيسى وقد غمره الفرح والسرور ، وانصرف إلى الشيعة يبشرهم بحلّ المشكلة وأصبح الصباح ومضوا إلى الوالي ، ونفذّ محمد بن عيسي كل ما أمره الإمام عليه السلام فسأله الوالي : من أخبرك بهذا ؟ قال : إمام زماننا ، وحجّة الله علينا !
فقال : ومن إمامكم ؟فأخبره بالأئمة الإثني عشر واحد بعد واحد ، حتى انتهي إلى الإمام المهدي صاحب الزمان ( عجّل الله ظهوره ) .فقال الوالي : مدّ يدك فأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمد عبده ورسوله ، وأنّ الخليفة بعده بلا فصل : أمير المؤمنين علي عليه السلام ثم أقرّ بالأئمة الطاهرين عليهم السلام ، وأمر بقتل الوزير ، واعتذر إلى أهل البحرين .أيها القارئ الكريم : هذه القصّة مشهورة عند المؤمنين وخاصة عند أهل البحرين ، وقبر محمد بن عيسي في البحرين معروف يزوره الناس .
******************

قصة زواج ببركات الأمام الحجة
________________________________________
اللهم صلي على محمد وال محمد

هذةالقصة من أجمل القصص الحقيقية التي سمعتها.. وقد حدثت لمجاهد إيراني جريح "
بسم الله
يقول الجريح المجاهد ..كانت أمنيتي هي أن أكمل نصف ديني وأتزوج..لكني كنتُ مرفوضا دائما لأني جريح ولا أحد يرتضي أن يزوج أبنته لرجل مريض ومشوه الجسد مثلي ، فالإصابات كانت متنوعة لكني لم أكن لأيأس ووالدتي المسكينة تطرق كل البيوت دون جدوىكان أملي كبيرا ..وأفقي واسعاً أبداً لم يضيق فضائي يوماً ذلك لأني كنت في كل ليلة بعد نافلة الليل أصلي ركعتين وأناجي الإمام الحجة "عج" وأقول له" زوجتي أريدها من اختيارك..ولن أعترض أبدا عليها مادامت من اختيارك سيدي، والله لأقبلن بها حتى لو كانت عمياء أو طرشاء أستمريت على هذا المنوال في الصلاة والمناجاة سنة كاملة..وفي ليلة ..رأيتُ فيما يرى النائم أن سيدة تبدو مألوفة عندي قد اقتربت مني وأعطتني خاتما ..ووضعتهُ في يدي وقالت لي : حافظ عليه..مرت الأيام لأجد أن هذه المرأة ماهي إلا جارة لنا وإن لها ابنة فقلت في نفسي لم لانحاول ؟ لعل الأمر يكون مختلفاً خاصة بعد ذلك المنام !ولما طلبت السيدة والدته الفتاة ..كان الرد إيجابيا من الفتاة قبل أهلها وتم الزواج لكن..القصة للآن لم تجني ثمرتها التي نريد إيصالها للقارئ الكريم
بعد أن تزوج المجاهد الجريح سأل زوجته: كيف قبلتِ بي بهذه السرعة مع ما أنا عليه ؟
فقالت له مبتسمة: أعلم أني كنت دوماً أطلب من الله أن تكون أنت من نصيبي ! أجل هكذا كنت أتمنى ، أن أحظى بشرف أن أكون زوجة جريح مقاوم ..وكم كنت أدعو عندما نسمع خبر أن والدتك تسير في شأن خطبتك ..كم كنت أتمنى وأدعو أن لايتم الأمر!
وكنت أطلب من الإمام الحجة"عج" بإعتباره أنه خير الأحياء أن يكون هو كفيلي في هذا الأمر فإن كان صلاحي معك صرتُ زوجة لك إضافة لأني كنت أستمر بمناجاة الإمام ليلا أبدأها بصلاة عند السحر وقد أستمريت في ذلك لمدة عامفأستغرب المقاوم الأمر وسبح الله وشكره لهذه النعمة ثم أنه كما ذكر بالبرنامج طلب من عمّته" أ م زوجته" أن تضع رسالة منه في ضريح الإمام الرضا عليه السلام وقد كان يطلب فيها الولد على أن يسميه جواداً كما طلب أن تسخر له أمور الزيارة للإمام وبالفعل هكذا كان والحمد لله رب العالمين.
اللهم عجل لوليك الفرج
* * *
2- قصّة ياقوت الدهّان :
روي عن الشيخ الجليل العالم النبيل الشيخ علي الرشتي – زكان من أجلاء العلماء الأتقياء – قال : سافرت من مدينة كربلاء المقدسة إلى النجف الأشرف عن طريق ( طويريج) فركبنا السفينة ، وفيها جماعة كانزوا مشغولين باللهو واللعب وبعض الأعمال المنافية للوقار والأدب ،ورأيت رجلا معهم لا يشاركهم في أعمالهم ، بل يحافظ على وقاره وأخلاقه ، ولا يشترك معهم إلاّ عند تناول الطعام ، وكانوا يستهزؤون به ويخاطبونه بكلام لاذع ، وربما طعنوا في مذهبه ! .

فسألته عن سبب غبتاده عنةتلك الجماعة وعد إشتراكه معهم في اللهو واللعب ؟

فقال : هؤلاء أقاربي ، وهم أهل السنة ، وأبي منهم ، ولكن والدتي من أهل الإيمان (أي : أنّها شيعية ) وكنت أنا أيضا على مذهبهم ، ولكن الله تعالى منّ عليّ بالتشيع ببركة الإمام الحجّة صاحب الزمان عليه السلام .

فسألته عن سبب هدايته وتشرّفه بالتشيع ؟

فقال : غسمي : ياقوت ، وأنا دهّان في مدينة الحلّة . ثم بدأ يحكي لي قصّة هدايته فقال : خرجت في بعض السنين إلى البراري ، خارج الحلّة ، لشراء الدهن ، فاشتريت كمية من الدهن ورجعت مع جماعة ، ووصلنا ليلا إلى منزل – في الطريق – فبتنا فيه تلك الليلة ، فلما انتبهت من النوم ، رأيت أنّ الجماعة قد راحلوا جميعا ، فخرجت في أثرهم ، وكان الطريق في البرّ الأقفر ، وأرض ذات سباع ، فضللت عن الطريق ، وبقيت متحيرا خائفا من السباع والعطش .

فجعلت استغيث بالخلفاء !! وأسألهم الإعانة، فلم يظهر منهم شيء! وكنت – فيما مضي – قد سمعت من أمي أنها قالت : إنّ لنا إماما حيّا ، يكني : أبا صالح ، وهو يرشد الضال ، ويغيث الملهوف ويعين الضعيف ، فعاهدت الله تعالى : إن أغاثني ذلك الإمام أن أدخل في دين أمي _ اي أعتنق مذهب التشيّع ) .

فناديت : يا أبا صالح!

وغذا برجل في جنبي وهو يمشي وقد نعمم بعمامة خضراء فدلني على الطريق ، وأمرني بالدخول في دين أمّي ، وقال : ستصل إلى قرية أهلها جميعا من الشيعة .

فقلت له : ألا تتي معي إلى هذه القرية ؟

قال : لا .. لأنّه قد إستغاث بي – الآن- ألف إنسان في أطراف البلاد ، وأريد أن أغيثهم . ثم غاب عني ، فمشيت قليلا ، فوصلت إلى القرية وكانت تبعد عن ذلك المنزل – الذي نرلنا فيه ليلا – مسافة بعيدة ووصلت الجماعة إلى تلك القرية بعدي بيوم!

ودخلت الحلّة ، وذهبت إلى دار السيد مهدي القزويني فذكرت له القصّة ، وتعلمت منه معالم الدين ... إلى آخر كلامه [7] .

3- قصّة إسماعيل بن الحسن الهرقلي :
حكي عن شمس الدين بن إسماعيل الهرقلي أنّ أبه كان – في أيام شبابه – قد أصيب بقرحة على فخذه الأيسر يقال لها ( توثة ) وكانت تتشقق – في موسم الربيع – ويخرج منها دم وقيح . فخرج من قريته (هرقل) وقصد مدينة الحلة ، وشكي إلى السيد رضي الدين علي بن طاووس ، ما يجده من الألم ، فأحضر ابن طاووس الأطباء لمعاينته ، وبعد الفحص قال الأطباء : إنّ في إجراء العملية الجراحية على هذه القرحة خطر الموت ، وإنّ نسبة نجاح العملية ضئيلة جدا . فذهب إسماعيل الهرقلي مع السيد ابن طاووس إلى بغداد لمراجعة الأطباء الحاذقين . فكان الجواب نفس الجواب الأوّل .

فتوجه إسماعيل إلى مدينة (سامراء) للتوسل بالإمام المهدي عليه السلام وطلب الشفاء منه ، وبعد ايام ذهب إى نهر دجلة ، واغتسل فيه ولبس ثوبا نظيفا، فالتقي به أربعة فرسان ، أحدهم بيده رمح وعليه فرجيّة .

فتقدم إليه صاحب الفرجية ، ووقف أصحابه الثلاثة على جانبي الطريق ، وسلموا على إسماعيل، فسأله صاحب الفرجية : أنت غذا تروح إلى أهلك ؟

قال إسماعيل : نعم .

فقال له : تقدم حتي ابصر ما يوجعك . فجعل يلمس جسم الهرقلي حتي أصابت يده القرحة فعصرها ثم استوي على سرج فرسه .

فقال أحد الفرسان الثلاثة : أفلحت يا إسماعيل !

فتعجّب إسماعيل من معرفتهم إسمه ، ولكنه لم ينتبه إلى ما يجري عنده ، وقال أفلحنا وأفلحتم إنشاء الله .فقال له الرجل : هذا هو الإمام – أشار إلى صاحب الفرجية - .فتقدّم إسماعيل واحتضن رجله وقبّل فخذه ، فقال الإمام – بلطف ورأفة – إرجع .قال إسماعيل : لا أفارقك أبدا .فقال الإمام : المصلحة في رجوعك .فأعاد اسماعيل كلامه الأوّل .
فقال أحدهم : يا إسماعيل ما تستحي ؟! يقول لك الإمام – مرتين - : فرجع . وتخالفه ؟!
فتوقّف إسماعيل عند ذلك ، فقال له الإمام : إذا وصلت بغداد فلا بدّ أن يطلبك أبو جعفر – يعني الحاكم العباسي : المستنصر – فإذا حضرت عنده وأعطاك شيئا فلا تأخذه ، وقل لولدنا الرضي : ليكتب لك إلى علي بن عوض ، فإنّني أوصيه يعطيك الذي تريد .ثم تركه الإمام وأصحابه وواصلوا المسير، ومضي إسماعيل إلى مشهد الإمامين العسكريين فالتقي به بعض الناس فسألهم عن الفرسان الأربعة ؟ فقالوا : هم من الشرفاء أرباب القمم .فقال لهم : بل هو الإمام .فقالوا : أريته المرض الذي فيك ؟
قال : هو قبضه بيده ، ثم كشف عن رجله فلم ير أثر لذلك المرض ، فتداخله الشك في أن يكون القرحة في الرجل الأخري ، فكشف عن رجله الأخري فلم ير شيئا ، فتهافت الناس عليه ، يمزقون قميصه تبركا به .وجاءه رجل من قبل السلطة العباسية ، وسأله عن اسمه وتاريخ مغادرته بغداد؟ فأخبره بكل شيئ ، فكتب الرجل بالخبر إلى بغداد .وبعد يوم واحد خرج إسماعيل من مدينة سامراء متوجها إلى بغداد ، فلما وصل إليها رأي الناس مزدحمين على القنطرة – خارج المدينة- يسألون كل قادم عن اسمه ونسبه وأين كان ؟ فسألوه عن اسمه ، فأخبهم بكل شيء ، فاجتمعوا عليه يمزقزن ثيابه للتبرك ، ووصل إلى بغداد وقد كان أن يموت من كثرة الإزدحام .وخرج السيد ابن طاووس ومعه جماعة ، فالتقوا بإسماعيل وردوا الناس عنه ، فلما رآه السيد قال له : أعنك يقولون ؟قال : نعم .فنزل عن دابته وكشف عن فخذ إسماعيل ، فلم ير أثرا من القرحة ، فغشي عليه ... ولما افاق اخذ بيد إسماعيل وأدخله على الوزير باكيا ، وقال : هذا أخي ,اقرب إلى قلبي .فسأله الوزير عن القصّة فحكي له ، فأحضر الوزير الأطبّاء – الذين عينوا القرحة قبل ذلك وقالوا ليس لها دواء إلاّ القطع بالحديد وفيه خطر الموت – فقال لهم : فبتقدير أن يقطع ولا يموت ... في كم تبرأ؟ .قالوا : في شهرين ، ويبقي مكانها حفيرة بيضاء لا ينبت فيها شعر!فسألهم الوزير : متي رأيتم القرحة ؟قالوا: منذ عشرة ايان .
دفكسف الوزير عن الفخذ التي في القرحة ، فلم يروا لها أثر ،فصاح أحد الأطباء : هذا عمل المسيح!فقال الوزير : حيث لم يكن هذا من عملكم ، فنحن نعرف من عملها .ثم إنّ الحاكم العباسي المستنصر أحضر إسماعيل وسأله عن القصة ؟ فقصّها عليه، فأمر له بألف دينار وقال له : خذ هذه وأنفقها .

فقال إسماعيل : ما أجسر أن آخذ منه حبّة واحدة !!!فقال المستنصر – متعجبا – ممّن تخاف ؟!قال : من الذي فعل معي هذا ، فإنّه قال : لا تأخذ من المستنصر شيئا !فبكي المستنصر وتكدّر ، وخرج إسماعيل من عنده ولم يأخذ منه شيئا .قال شمس الدين بن إسماعيل الهرقلي : رأيت فخذ أبي – بعد ما صلحت – ولا أثر فيها ، وقد نبت في موضعها الشعر [8] .
4- قصّة أبي راجح الحمّامي :
روي الشيخ المجلسي عن الشيخ العابد المحقق شمس الدين محمد بن قارون قال : كان في مدينة الحلّة يقال له : أبو راجح الحمامي ، وحاكم ناصبي اسمه مرجان الصغير ، وذات يو أخبروا الحاكم بأنّ أبا راجح يسبّ بعض الصحابة ! ، فأحضره وامره بضربه وتعذيبه ، فضربوه ضربا مهلكا على وجهه وجميع بدنه ، فسقطت أسنانه ، ثم أخرجوا لسانه وأدخلوا فيه إبرة عظيمة ، وثقبوا أنفه ، وجعلوا في الثقب خيطا وشدوا الخيط بحبل وجعلوا يدورون به في طرقات الحلّة ، والضرب يأخذه من جميع جوانبه ، حتي سقط على الأرض .فأمر الحاكم بقتله ، فقال الحاضرون : أنّه شيخ كبير ، وسوف يموت من شدّة الضرب وكثرة الجراحات ز فتركوه على الأرض ، وجاء أهله وحملوه إلى الدار ، وكان بحالة فظيعة لا يشك أحد أنّ الرجل سيفارق الحياة ، ممّا نزل به من التعذيب الوحشي .وأصبح الصباح ، وإذا الرجل قائم يصلي على أحسن حالة ، وقد عادت إليه أسنانه التي سقطت ، والتأمت جراحاته ، ولم يبق في بدنه أثر من ذلك التعذيب!!ة .

فتعجب الناس من ذلك ، وسلوه عن واقع الأمر ؟ فأخبرهم أنّه إستغاث بالإمام المهدي ( عجّل الله ظهوره ) وتوسل إلى الله تعالى به ، فجاءه الإمام إلى داره ، فامتلأت الدار نورا .
قال أبو راجح : فمسح الإمام بيده الشريفة على وجهي ، وقال لي أخرج وكدّ على عيالك ، فقد عافاك الله تعالى ، فأصبحت كما ترون .
ورآه محمد بن قارون وقد عادت إليه نضارة الشباب ، وأحمرّ وجهه واعتدلت قامته .وشاع الخبر في الحلّة ، فامر الحاكم بإحضاره – كان قد رآه يوم أمس وقد تورم وجهه من الضرب – لما رآه صحيحا سليما ولا أثر للجراحات في جسمه ، خاف الحاكم خوفا شديدا ، وغيرّ سلوكه مع شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وصار يحسن المعاملة معهم .وكان أبو راجح – بعد تشرفه بلقاء الإمام – كأنه ابن عشرين سنة ولم يزل كذلك حتي أدركته الوفاة [9]

5- قصّة المقدّس الأردبيلي :
ذكر العلامة المجلسي – رحمه الله – أنّه سمع من جماعة أخبروه عن السيد الفاضل أمير علاّم قال : كنت في صحن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، في ساعة متأخرة من الليل ، فرأيت رجلا مقبلا نحو الروضة المقدية ، فاقتربت منه فإذا هو العالم التقي مولانا أحمد الأردبيلي – قدس الله روحه- فاختفيت عنه ، فجاء إلى باب الروضة – وكان مغلقا – فانفتح له الباب ، ودخل الروضة ، فيمعته يتكلم كأنه يناجي أحدا ، ثم خرج وأغلق باب الروضة ، فتوجه نحو مسجد الكوفة وأنا خلفه أتبعه وهو لا يراني ، فدخل المسجد وقصد نحو المحراب الذي أستشهد فيه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .ومكث هناك طويلا ، ثم رجع نحو النجف وكنت خلفه أيضا ، وفي أثناء الطريق غلبنيالسعال ، فيعلت ، فالتفت إلىّ وقال : أنت أمير علاّم ؟ قلت : نعم .قال : ما تصنع ها هنا ؟!قلت : كنت معك منذ دخولك الروضة المقدسة وغلى الآن ، وأقسم عليك بحقّ صاحب القبر أن تخبرني بما جري عليك من البداية إلى النهاية ؟قال : أخبرك بشرط أن لا تخبر به أحد ما دمت حيا ، فوافقت على الشرط .فقال : كنت أتفكر في بعض المسائل الفقهية الغامضة ، فقررت أن أحضر عند مرقد الإمام أمير المؤمني عليه السلام لأسأله عنها ، فلما وصيت إلى باب الروضة انفتح لي الباي بغير مفتاح ، فدخلت الروضة وسألت الله تعالى أن يجيبني مولاي أمير المؤمنين عليه السلام عن تلك المسائل، فسمعت صوتا من القبر : أن ائت مسجد الكوفة ، وسل من القائم ، فإنه إمام زمانك فأتيت المسجد عند المحراب ،وسألت الإمام المهدي عليه السلام عنها فأجابني عن ذلك ، وها أنا راجع إلى بيتي [10] .

6 - قصّة الشيخ محمد حسن النجفي :
ذكر الشيخ النوري – في كتابه جنّة المأوي – عن بعض علماؤ النجف الأشرف : أنّه كان في النجف رجل من طلاب العلوم الدينية ، إسمه الشيخ محمد حسن سريرة ، وكان يعاني ثلاث مشاكل :

1- يقذف الدم من صدره .

2- يعيش في فقر شديد .

3- يحبّ الزواج من امرأة إمتنع أهلها أن يزوجوها إياه ، لفقره .

فلما يئس من ذلك ، قرر الذهاب إلى مسجد الكوفة ، أربعين ليلة أربعاء ، لأنّه قد اشتهر بين المؤمنين أنّ من زاظب على زيارة مسجد الكوفة أربعين ليلة أربعاء ، فلا بدّ يري أنّ الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام .

فواظب الرجل على ذلك ، أملا في أن يتشرف بلقاء الإمام ، ويعرض عليه حوائجه الثلاث .

فلما كانت ليلة الأخيرة – وكانت ليلة ظلماء باردة ذات ريح عاصفة – جلس الرجل على دكّة باب المسجد في الخارج – لأنّه لم يستطع اللبث في المسجد ، بسبب الدم الذي كان يقذفه من صدره عند السعال- وجعل يفكر في أنّه لم يوفق لزيارة الإمام المهدي عليه السلام بالرغم من أنّه في آخر أسبوع من الأسابيع الأربعين .

كان الرجل متعودا على شرب القهوة ، فأشعل النار لصنع القهوة ،وإذا به يري رجلا قصده ، فانزعج من ذلك وقال في نفسه : إنّ هذا الأعرابي سيشرب القهوة كلها ، ولا يبقي لي شيء ! .

يقول : فوصل الرجل وسلّم عليّ باسمي . فتعجبت من معرفته باسمي وجعلت أسأله : من أيّة طائفة أنت ، من طائفة فلان ؟ فيقول : لا ، حتي ذكرت اسماء طوائف متعددة ، وهو يقول : لا . لا .

وأخيرا سألني : ما الذي جاء بك إىل هنا ؟

فقلت له : ولماذا تسأل عن ذلك ؟

فقال : وما يضرك لو أخبرتني به ؟! .

فصببت له القهوة في الكأس المعروفة بـ ( الفنجان ) وقدمته له ، فشرب قليلا منه ، ثمّ ردّ الفنجان وقال لي : أنت إشربها . فأخذت الكأس منه وشربت ما تبقي من القهوة .

ثم بدأت ببيان حوائجي فقلت له : أنا في غاية الفقر والحاجة ، ومصاب بقذف الدم منذ سنين ، وقد تعلق قلبي بامرأة ، وامتنع أهلها من تزويجها أياّي .

وقد خدعني بعض رجال الدين إذ قالوا لي : أقصد – في حوائجك – الإمام صاحب الزمان عليه السلام ، واذهب إلى مسجد الكوفة أربعين ليلة أربعاء، فتقضي حوائجك ، وقد تحملت المشاق والمتعب في هذه الليالي ، وهذه هي الليلة الأخيرة ولم أر فيها أحدا .

فقال لي – أنا غافل – أمّا صدرك فقد برأ ، وأما المرأة فستتزوّج بها قريبا ، وأما الفقر فلا يفارقك حتي الموت .

... ولما أصبح الصباح شعرت أنّ صدري قد برأ ، وبعد اسبوع تزوجت تلك المرأة ، وبقي الفقر على حاله [11] .

7- قصّة آية الله القزويني :
ذطر الشيخ النوري – في كتاب جنّة المأوي – ثلاث قصص من تشرف العالم الجليل آية الله السيد مهدي القزويني ، بلقاء الإمام المهدي عليه السلام ، ونحن نذكر منها قصتين يرويها السيد ميرزا صالح نجل السيد المذكور عن رجل من صلحاء الحلّة إسمه علي :

يقول : خرجت من داري قاصدا دارالسيد مهدي القزويني ، فمررت على مرقد السيد محمد المعروف بـ ( ذي الدمعة ) وهو ابن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام ، وكان للمرقد شبّاك على الطريق ، فرأيت رجلا جليل القدر ، بهي المنظر ، واقفا عند الشبّاك يقرأ سورة الفاتحة على روح صاحب المرقد .

فوقفت أنا وقرأت الفاتحة ، وبعد الفراغ سلّمت على ذلك الرجل ،فردّ عليّ السلاّم وقال لي : يا علي أنت ذاهب لزيارة السيد مهدي القزويني ؟

قلت : نعم .

قال : لنذهب معا .

وفي أثناء الطريق قال لي : يا علي لا تحزن على ما اصابك من الخسران وذهاب المال في هذه السنة ، فإنك رجل امتحنك الله بالمال فوجدك مؤديا للحق ، وقد قضيت ما فرض اله عليك ، وأمّا المال فإنّه عرض يأتي ويذهب .

يقول علي : وكنت – في تلك السنة – قد أصبت بخسارة كبيرة في التجارة ، ولم يطلع عليها أحد ، ولكنني إغتممت كثيرا عندما رأيت أنّ هذا الرجل الغريب يعلم بخسارتي ، وظننت أنّ هذا الخبر قد انتشر بين الناس ، بحيث أنّ هذا الغريب إطلع عليه .

فقلت له : الحمد لله على كل حال .

فقال : إنذ ما ذهب من أموالك سوف يعود إليك بعد مدّة ، وتقضي ديونك ! ولما وصلنا إلى دار السيد المهدي ، وقفت وقلت له : أدخل يا مولاي فأنا من أهل الدار فقال : أدخل أنت ، أنا صاحب الدار!

فامتنعت من أن أتقدم عليه ، فأخذني بيدي وأدخلني الدار ، وكان بجوار دار السيد مسجد له باب إلى دار السيد ، فدخلنا المسجد فوجدنا جماعة من طلبة العولم الدينية ينتظرون خروج السيد من داخل الدار للتدريس . فجلس الرجل في مكان السيد – الذي كان يجلس فيه كل يوم للتدريس ، وأخذ كتاب كان هناك – وهو كتاب شرائع الإسلام للمحقق الحلي – وفتحه ، فوقع نظره على أوراق كان السيد قد كتب فيها بعض المسائل وجعلها في الكتاب ، فجعل الرجل يتصفح تلك الأوراق ويقرأ تلك المسائل .

ودخل السيد المهدي ، فرأي الرجل جالسا في مكانه ، فرحّب به ، وتنحي الرجل عن مكان السيد ، ولكن السيد أصر عليه أن يجلس في مكانه .

يقول السيد مهدي – وهو يحكي لنا جانبا من القضية - : ( رأيته رجلا بهي المنظر ، وسيم الشكل ، فأقبلت عليه أسأله عن حاله ، وأستحييت أن أسأله عن اسمه ووطنه ) .

وشرع الشيد بتدريس الفق، فجعل الرجل يناقشه في المسألة التي طرحها السيد على بساط البحث !

فقال أحد الطلبة المتطفلين – لذلك الرجل - : اسكت ! ما أنت وهذا ؟!

فتبسم الرجل وسكت !

وبعد الفراغ من البحث سأله السيد : من أين مجيئك إلى الحلّة ؟ فقال : من بلدة السليمانية ؟.

فقال : بالأمس خرجت منها .وقد دخلها ( نجيب باشا ) فاتحا . وقد ألقي القبض على المتمرد : أحمد باشا ( وكان أحمد باشا على الدولة العثمانية الحاكمة في العراق يومذاك ) .

يقول السيد : فجعلت أتفكر في كلامه وأنّه كيف لم يصل خبر فتح السليمانية إلى حكّام الحلّة ؟! . ولم يخطر ببالي أن اسأله : كيف وصلت إلى الحلّة وبالأمس خرجت من السليمانية ؟! لأنّ المسافة تزيد على عشرة أيام . ( أي حوالي أربعمائة كيلو متر ) .

ثم طلب الرجل ماء ليشرب ، فقام أحد الخدم ليأتيه بالماء من ( الحبّ ) فناداه الرجل : لا تفعل ، فإنّ في الحبّ حيوانا ميتا ، فنظر فيه الرجل ، ثم قام ليخرج فقام السيد وودّعه .

فلما خرج الرجل قال السيد للحاضرين : لماذا لم تنكروا عليه خبر فتح السليمانية ؟!

وهنا شرع الحاج علي – الذي إلتقي بالرجل عند مرقد ذي الدمعة – يحدّث الحاضرين بما سمعه من الرجل في أثناء الطريق . فقام الحاضرون – وقد أخذتهم الدهشة والحيرة – وخرجوا من الدار يبحثون عنه ، فما وجدوه فكأنه صعد إلى السماء أو غاب في الأرض !

فقال السيد لهم : هو – والله – صاحب الأمر ، روحي فداه .

وبعد عشرة أيام جاء الخبر بفتح السليمانية .. إلى آخر القصّة [12] .

8- قصّة أخرى لآية الله القزويني :
وهذه قصّة أخري لآية الله السيد مهدي القزويني ن يذكرها الشيخ النوري عن نجل السيد أنّه سمع ابه يقول :

خرجت يوم الرابع عشر من شهر شعبان ، من مدينة الحلّة قاصدا كربلاء لزيارة الإمام الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان ، فلما وصلت إلى نهر الهندية ( اي : طويريج) وجدت الزوّار متجمهرين هناك ، وقد وصلهم الخبر أنّ عشيرة عنيزة ( عشيرة بدوية ) قد نزلت على طريق كربلاء لسلب الزوّار ونهب أموالهم ! .

فبينما المناس حياري ، وقد أمطرت السماء ، توسلت إلى الله تعالى بالنبي وآله الأطهار ، لإغاثة الزوّار ونجاتهم . فبينما أنا كذلك ، وإذا بفارس بيده رمح طويل ، وقف عندي وسلّم ، فرددنا عليه السلام ، فسماّني باسمي وقال : ليأت الزوّار ، فإنّ عشيرة عنيزة ، قد رحلوا عن الطريق ، وصار الطريق مأمونا .

فخرجت مع الزوّار وهو يرافقنا في الطريق ويمشي أمامنا ، وكأنّه السد . وفي أثناء الطريق غاب عنّا فجأة وبغتة ، فقلت لمن معي : أبقي شك في أنّه صاحب الزمان ؟! فقالوا . لا واله .

يقول السيد : إنني كنت أطيل النظر إليه ، كأني رايته قبل هذا اليوم ، فلما غاب عنّا تذكرت أنّه هو الشخص الذي زارني في الحلّة .

أما عشيرة عنيزة فلم نر أحدا منهم ، و{اينا غبرة شديدة مرتفعة في البر، فوصلنا كربلاء خلال ساعة – وكانت المسافة ثلاث ساعات – فوجدنا الحراس على باب البلد ، فسألونا : من اين جئتم ؟ وكيف وصلتم ؟ واين صارت عشيرة عنيزة ؟!

فقال أحد الفلاحين – المتواجدين هناك - : بينما عشيرة عنيزة جلوس فس خيامهم ، وإذا بفارس بيده رمح طويل ، فصاح في عشيرة عنيزة وأنذرهم بالدمتر والهلاك ، فألقي الله الخوف في قلوبهم ، وتركوا المنطقة فورا .

يقول السيد : فسألت الفلاح عن وصف ذلك الفارس ؟ فوصفه لي ، فإذا هو نفسه الذي رايته عند نهر الهندية [13] .

9- قصّة أحمد العسكري :
ذكر البحاثة المعصرة العلامة الشيخ لطف الله الصافي – صاحب التأليف القيّمة، قصة سمعها في سنة 1398هـ . من الحاج أحمد العسكري وهو من ألخبار الساكنين في طهران – إريران – والقصة تتعلق ببناؤ مسجد يقع عللا طريق قم – طهران ، وهو الآن على مدخل مدينة قم المقدسة ويسمي : مسجد الإمام الحسن المجتبي عليه السلام .

يقول أحمد العسكري : قبل سبع عشرة سنة ، وفي يوم خميس ، جاءني ثلاثة من الشباب – وكانت حرفتهم تصليح السيارات – وقالوا لي : اليوم يوم الخميس ، ونريد أن نذهب إلى مدينة قم ، إلى مسجد جمكران [14] للتوسل إلى الله تعالى بالإمامالمهدي صاحب الزمان عليه السلام لقضاء بعض الحوائج الشرعية ، ونحبّ أن ترافقنا في هذه الرحلة .

فوافقت على ذلك ، وركبنا السيارة واتجهنا نحو مدينة قم ، وبالقرب من المدينة حصل خلل في السيارة فتوقفت عن السير ، واشتغل الشباب بتصليحها ، فانتهزت الفرصة وأخذت قليلا من الماء وابتعت عنهم لقضاء الحاجة .

فرأيت – هناك – سيدّا جميل الوجه ، أبيض اللون ، ازّج الحاجبين ، أبيض الثنايا ، وعلى خدّه خال ، وعليه ثياب بيضاء وعباءة رقيقة ، وفي رجليه نعلان صفراوان ، وقد تعمّم بعمامة خضراء ، وبيده رمح يخطّ به الأرض .

فقلت في نفسي : إنّ هذا السيد قد جاء – في هذا الصباح الباكر – إلى هذا المكان ، وعلى جانب الطريق ويخطّ الأرض بالرمح ! هذا غير صحيح لأنّ الطريق عام يمرّ فيه السوّاح الأجانب .

كان أحمد العسكري يحكي قصّته هذه ، وهويظهر الندم على ما صدر منه تجاه صاحب الرمح ، من سوء الظن وسوء الأدب .

يقول : فتقدمت إليه وقلت له : هذا العصر عصر الدّابات والمدافع والذّرة وأنت تأخذ بيدك الرمح ؟! إذهب وأدرس العلوم الدينية – وإنّما قال له ذلك لأنّ الرجل كان بزي رجال الدين - .

ثم تركته ... واتجهت نحو موضع بعيد ، وهناك جلست لقضاء الحاجة ... فناداني باسمي وقال : لا تجلس فس هذا المكان لقضاء الحاجة ، لأني قد خطّطت هذا المكان لبناء المسجد .

فغفلت عن معرفته باسمي ولم أتمالك أن قلت : على عيني . وقمت فورا.

فقال لي : اذهب وراء تلك الربوة لقضاء الحاجة ، فذهب هناك ، وتبادرت إلى ذهني بعض الأسئلة حول هذا الموضوع ، وقررت أن أطرحها على ذلك السيد ، وأقول له : لمن تبني هذا المسجد؟! – لأنّ المنطقة كانت بعيدة عن المدينة وفي صحراء قاحلة - .

وبعد ذلك ... ألول له : إنّ المسجد لم يشيد بعد ، فلماذا منعتني عن قضاء الحاجة في هذا المكان ؟ - لأنّ المسجد يحرم تنجيسه إذا وفقت الأرض للمسجد ، أمّ قبل كل شيء فلا يجري عليه هذا الحكم - .

فلما فرغت من قضاء الحاجة ... قصدت السيد وسلمت عليه ، فركزّ رمحه في الأرض ، ورحبّ بي وقال : أعرض علي الأسئلة التي نويت أن تسألني عنها ؟! .

فلم أنتبه إلى أنّه يخبر عمّا في قلبي ممّا لم أتفوّه به ، وأنّ هذا ليس أمرا عاديا ، بل هو خارق للعادة . وعلى كل حال ...قلت له يا سيد ... تركت الدراسة ، وجئت إلى هذا المكان ، وكأنك لا تتفكّر بأننا في عصر الصاروح والمدفع .. فما قيمة الرمح ؟.

وجرى بيني وبينه حوار .. ثم قال لي – وقد نظره إلى الأرض - : أخططّ للمسجد .

قلت : للجنّ أم الملائكة ؟! .

قال : للبشر .

واضاف : سوف تعمر هذه المنطقة بالسكان .

قلت له : أخبرني : حينما أردت قضاء الحاجة قلت لي : ( هنا مسجد ) مع العلم أنّ امسجد لم يشيّد بعد ؟

فقال : إنّ سيّدا من ذرية فاطمة الزهراء عليها السلام قد قتل في هذا المكان واستشهد ، وسف يكون مصرعه محرابا ، لأنّ عليه أريق دم ذلك الشهيد .

ثم اشار إلى جانب من الأرض وقال : في ذلك المكان تبني المرافق الصحية ، لأنّ أعداء الله وأعداء رسوله قد صرحوا في ذلك المكان .

ثم إلتفت خلفه وقال : في هذا الموضع تبني الحسينية ، وجرت دموعه على خدّيه ، حين تذكّر الإمام الحسين الشهيد عليه السلام فبكيت لبكائه .

ثم قال : وخلف هذا المكان تبني مكتبة ،وأنت تهدي إليها الكتب .

قلت : أوفق . ولكن بثلاثة شروط :

1- أن أعيش إلى زمان تشيد المكتبة .

فقال : إن شاء الله .

2- ,ان يبني المسجد هنا .

فقال : بارك الله .

3- وأن أهدي إلى المكتبة بقدر استطاعتي ، ولو كتابا واحدا ، امتثالا لأمرك يا بن رسول الله .

فضمني إلى صدره .. قلت له : من الذي يبني هذا المسجد ؟

قال : ( يد الله فوق أيدهم ) .

قلت : أنا أعلم أن يد الله فوق أيديهم .

فقال : سوف تري المسجد حينما يتم بناؤه ، وابلغ سلامي إلى المتبرع لبناء المسجد .

ثم قال لي : وفّقك الله للخير .

فتركت السيد ، واتّجهت نحو السيارة التي كانت واقفة على جانب الشارع ، وقد تمّ لإصلاحها ، فسألني الإخوة : مع من كنت تتكلم تحت حرارة الشمس ؟ .

قلت : أما رايتم ذلك السيد مع الرمح الطويل .. كنت أكلمه؟

قالوا : واي سيدّ ؟

فنظرت خلفي .. ها هنا وهناك ..فلم ار أحد ، بالرغم من أنّ الأرض كانت منبسطة لا توجد فيها ارتفاعات وانخفاضات !

فاستولت عليّ حالة ذهول ودهشة ، وركبت السيارة وأنا في حالة لا استطيع وصفها ! ...

كان الأصدقتء يتكلمةن معي ولا استطيع أن أجيبهم .. ولا أعرف كيف صلّيت الظهر والعصر !!

وأخيرأ...وصلنا إلى مسجد جمكران وأنا متشتت الفكر ، وجلست أبكي في المسجد وكان عن يميني شيخ وعن شمالي شاب ، ثم صلّيت الصلاة التي تصلي في هذا المسجد ، وأردت أن أسجد بعد الصلاة ، فرأيت سيدا تفوح منه رائحة طيبة فقال لي : آقاي عسكري ...سلام عليكم .

وجلس عندي – وكان صوته يشبه صوت ذلك السيد الذي رأيته في الصباح – ونصحني نصيحة . فسجدت وقرأت ما ينبغي قراءته في السجود ، ثم رفعت رأسي فلم أره ، فسألت عنه من الذي عن يميني وشمالي ..فقالا : لم نر أحدا .

فكأنّ الأرض ارتجفت تحتي ..وفقدت الوعي ، فجأة أصدقائي وتعجبوا ممّا جري عليّ ، وؤشوا على وجهي الماء .

ورجعنا إلى طهران ، فحدّثت أحد العلماء بما جري . فقال : إنّه هو الإمام المهدي ، فاصبر حتي ننظر هل يبني المسجد! .

وانقضت سنوات وجئت إلى قم – في إحدي المناسابات – فلما وصلت إلى تلك المنطقة رأيت الأعمدة مرتفعة في ذلك المكان ، فسألت عن القائم ببناء المسجد؟

فقيل لي : رجل اسمه : الحاج يد الله رجبيان ، فلما سمعت هذا الإسم انهارت أعصابي وغمر العرق جسمي ولم أستطع الوقوف على قدمي، فجلست على الكرسي وعرفت معني كلام الإمام عليه السلام حين سألته : من الذي يبني المسجد؟ فقال يد الله فوق أيديهم .

فذهبت إلى طهران واشتريت أربعمائة كتاب ، وأقفتها لتك المكتبة ، وإلتقيت بالحاج يد الله رجبيان .. إلى آخر القصة ، وقج ترجمناها إلى اللغة العربية وذكرناها بصورة ملخصة مع حذف الزوائد .

10- قصّة الحاج علي البغدادي :
ذكر الشيخ النوري في كتابه ( النجم الثاقب ) أنّ رجلا من أهل بغداد ، إسمه الحاج علي البغدادي ، وكان من الصالحين الأخيار ، وقد فاز بلقاء الإمام المهدي المنتظر عليه السلام ، وإليك خلاصة قصة تشرفه بلقاء الإمام :

كان الحاج علي يسافؤ – بصوؤة دائمة – من بغداد إلى مدينة الكاظمية – التي تقع في ضاحية بغداد – وذلك لزيارة الإمامين الكاظم والجواد عليهما السلام .

يقول الحاج علي : كان قد وجب عليّ شيء من الخمس والحقوق الشرعية ، فسافرت إلى مدينة النجف الأشرف ، ودفعت عشرين تومانا [15] منها إلى العالم الزاهد الفقيه الشيخ مرتضي الأنصاري وعشرين تومانا إلى المجتمهد الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي ، وعشرين تومانا منها إلى الشيخ محمد حسن الشروقي ، وبقيت عندي عشرون منها ، قررت أن أدفعها – عند رجوعي إلى بغداد – إلى الفقيه الشيخ محمد حسن آل ياسين .

وعدت إلى بغدا في يوم الخميس ، فنوجهت – أوّلا – إلى مدينة الكاظمية ، وزرت الإمامين الكاظم والجواد عليهما السلام ، ثم ذهبت إلى دار الشيخ آل ياسين ، وقدمت له جزءا مما بقي علي من الخمس ، كي يصرفه في موارده المقررة في الفقه الإسلامي ، واستأذنت منه على أن أدفع باقي المبلغ بصورة تدريجية ... إليه أو إلى من أراه ميتحقا لذلك ، ثم أصرّ الشيخ بأن أبقي عنده ، فلم أجبه إلى ذلك ، معتذرا بأنّ عليّ الأشغال الضرورية ، وودّعنه وتوجهت نحو بغداد ، فلما قطعت ثلث الطريق إلقيت بسيد جليل القدر ، عظيم الشأن ، عليه الهيبة والوقار ، وقد تعمم بعمامة خضراء ، وعلى خدّه خال أسود ، وكان قاصدا مدينة الكاظيمة للزيارة ، فاقترب منّي وسلّم عليّ ، وصافحني وعانقني بحرارة وضمني إلى صدره ورحّب بي وسألني : على خير .. إلى أين تذهب؟

قلت : لقد زرت الإمامين الكاظمين ،والآن أنا عائد إلى بغداد .

فقال : عد إلى الكاظمين فهذه ليلة الجمعة .

قلت : لا يسعني ذلك .

فقال : إنّ ذلك في وسعك ، ارجع كي أشهد لك بأنك من الموالين لجدّي أمير المؤمنين عليه السلام ولنا ، ويشهد لك الشيخ ، فقد قال تعالى : ( واستشهدوا شهيدين ) .

وكنت قد طابت من الشيخ آل ياسين أن يدفع إلى وثيقة يشهد لي فيها بأنني من الموالين لأهل البيت عليهم السلام ، كي أجعلا في كفني .

فسألت السيد : من أين عرفتني ... وكيف تشهد لي ؟.

فقال : كيف لا يعرف المرء من وافه حقّه !

قلت : وايّ حق هذا الذي تقصده ؟

فقال : الحق الذي قدّمته لوكيلي .

قلت : ومن هو ؟

قال : الشيخ محمد حسن .

قلت : أهو وكيلك ؟ قال : نعم .

فتعجّبت من كلامه ... واحتملت أن تكون بيننا صداقة سابقة لا أتذكرها ، لأنّه ناداني باسمي في أول اللقاء ، كما أنني احتملت أن يكون متوقعا مني لأنّ أدفع إليه شيئا من الخمس – باعتباره من زرية رسول الله - .

فقلت له : سيدنا ... لقد بقي في ذمتي شيء من حقكم – حق السادة – وقد استأذنت الشيخ محمد حسن أن أدفعه إلى من أحبّ .

فتبسم وقال : نعم ... لقد دفعت شيئا – من حقنا – إلى وكلائنا في النجف الأشرف .

فقلت : هل حظي هذا العمل بالقبول ؟

قال : نعم .

ثم انتبهت إلى أنّ هذا السيد يعبر عن أعاظم العالماء بكلمة ( وكلائي ) فاستعظمت ذلك ، لكن عادت إلي الغفلة مرة أخري .

ثم قال لي : عد إلى زيارة جدي . فوافقت فورا وتوجهنا معا نحو مدينة الكاظمية ، وكانت يدي اليسري في يده اليمني .

وسنا نتجاذب أطراف الحديث ، وكنت أسأله عن مسائل مختلفة ويجيبني عليها ، وكان مما سألته : سيدنا .. إنّ خطباء المنبر الحسيني يقولون : إنّ سليمان الأعمش تذاكر مع رجل حول زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام فقال له الرجل : إنّ زيارة الحسن بدعة ، وكل بدعة ضلالة – وكل ضلالة في النار ، ثم رأي ذلك الرجل – في المنام – أنّ هودجا بين السماء والأرض ، فسأل عن الهودج فقيل له : إنّ فيه السيدة فاطمة الزهراء وخديجة الكبري ، فسألت أيت تذهبان؟ فقيل له : إنّ زيارة الحسين في هذه الليلة – وهي ليلة الجمعة - ، وشاهد رقاعا – جمع رقعة – تتساقط إلى الأرض ليلة الجمعة ، أمان من النار إلى يوم القيامة ... فهل صحيح هذا الحديث ؟

فقال : نعم .. تام صحيح .

قلت : سيدنا .. هل صحيح ما يقال أنّ من زار الإمام الحسين عليه السلام ليلة الجمعة كان آمنا ؟

فقال : نعم .. ودمعت عيناه وبكي .

فلم تمض علينا إلاّ فترة قصيرة من الوقت .. وإذا بي أري نفسي في روضة الإمامين الكاظمين عليهما السلام من دون أن نمر بالشوارع والطرق المؤدية إلى الروضة الشريفة .

ووقفنا على مدخل الحرم الشريف ..فقال لي : زر .

قلت : لآ أحسن القراءة .

قال هل أقرأ الزيارة وتقرأ معي ؟ قلت : نعم .

فشرع في الزيارة . وجعل يسلم على رسول الله والأئمة الطاهرين عليهم السلام واحدا بعد واحد .. حتي بلغ إلى الإمام العسكري .. ثم خاطبني قائلا : هل تعرف إمام عصرك ؟ فقلت : وكيف لا أعرفه ؟

قال : فسلم عليه ، فقلت : السلام عليك يا حجّ’ الله يا صاحب الزمان يا بن الحسن ، فتبسم وقال : عليك السلام ورحمة الله وبركاته .

ثم دخلنا الحرم الشريف ، وقبّلنا الضريح المقدس ، فقال لي : زر ، قلت : لا أحسن القراءة قال : هل أقرأ لك الزيارة ؟ فقلت : نعم .

فشرع بالزيارة المعروفة بـ ( أمين الله ) وبعد إنتهاء الزيارة ، قال لي هل تزور جدّي الحسين ؟ قلت : نعم ، فهذه ليلة الجمعة ، فزاره الزيارة المعروفة بزيارة الوارث ، وحان وقت صلاة المغرب ، فأمرني بالصلاة ، وقال لي : إلتحق بصلاة الجماعة .

فوقفت للصلاة وبعد الفراغ من الصلاة غاب عني ذلك السيد ، فخرجت ابحث عنه فلم أجده .

فانتبهت من غفلتي وتذكرت أنّ السيد ناداني باسمي ، ودعاني إلى العودة إلى الكاظمية مع العلم أنني امتنعت عن ذلك ، وكان يعبر عن الفقهاء بـ ( وكلائي ) ثم غاب عني فجأة ، فعلمت أنه صاحب الزمان الإمام المهدي عليه السلام [16]

أقول : إنّ قصص الذين تشرفوا بلقاء الإمام المهدي عليه السلام كثيرة جدّا، وقد انتخبنا من مجموعها هذا العدد اليسير ، وكل قصّة منها تدل على مواضيع مهمّة وفوائد جمّة ، وقد حدثت هذه الحوادث في خلال قرون عديدة ، من أوائل الغبية الكبري إلى زماننا هذا .

ففي سامراء يلتقي الإمام المهدي عليه السلام بإسماعيل الهرقلي ويبرأ قرحته ، ويخبره أنّ المستنصر العباسي سوف يدفع إليه شيئا من المال ، وينهاه عن أخذه منه .

وفي النجف الأشرف يلتقي عليه السلام بالرجل المسلول ويشرب القهوة ويدفع سؤره إليه ، فيبرأ من السلّ المزمن ، ويتزوج تلك المرأة ، بعد أن كان أهلها يمتنعون عن ذلك .

وفي البحرين يلتقي عليه السلام بمحمد بن عيسي ، ويخبره عن قصة الرّمانة ، والحيلة التي استعملها الوزير ، ويخبر عن مكان القالب الذي صنعه الوزير .

وفي طريق كربلاء المقدسة يحضر عليه السلام عند عشيرة عنيزة ، ويصح فيهم تلك الصيحة ، فيلقي الله الرعب في قلوبهم ، ويرحلون عن ذلك المكان خائبين خائفين ، ويفتح الطريق لزوّار قبر الإمام الحسين عليه السلام .

وفي مدينة الحّلة يخبر عليه السلام الحاج علي بالخسارة التي حلّت به ، ويبشره بتبدل الأحوال وتحسن حالته الإقتصادية .

وفي الحلّة أيضا يحضر عليه السلام في دار العالم الجليل السيد مهدي القزويني ، ويخبره أنه خرج من السليمانية أمس – وهي على الحدود العراقية التركية ، وفي أقصى نقاط شمال العراق – ويخبره بالفتح والإنتصار ، ثم يغيب عنهم فلا يرونه ، ويصل الخبر إلى حكّام الحلّة بعد عشرة أيام .

ويحضر في مجالس الشيعة التي تنعقد لإحياء ذكريات الأئمة الطاهرين عليهم السلام أجمعين .

فانظر كيف يثبت عليه السلام وجوده لشيعته ، وكيف يسعفهم ويغيثهم ويدفع عنهم الأعداء ، ويخبرهم عن المؤامرات والمكائد والمخططات التي يرسمها الأعداء لإيذاء الشيعة ، ثم يغيب عنهم فجأة لتكون غيبته دليلا على أنّ÷ هو الإمام لا غير .
تمـــــــــــــــــــــــــــ
*((عزاء للحجه على جده))*
يوقف جواده يصرخ القايم ياشيعه
ويصيح جيتش كربلاء وجتني الفجيعه
وعن ظهر ميمونه يترجل صعب لمراس
ويخلع انعاله حجة الله ويكشف الراس
اولملاك تبكي لصيحته والجني والناس
وكل من يذب اعمامته ويسكب ادموعه
وتنزل سويه وكل من يخلع نعاله
ويمشي بصحبه ابن الحسن لكن اشحاله
يكفكف بكمه عبرته ومندهش باله
ويوصل محل المعركة ويحني اضلوعه
ويصيح في هذا المحل طاحت الشبان
والكبر بهل الجانب تعفر فوق تربان
وجاسم في هذا المحل شافه العطشان
سابح بدمه مخظبه اكفوفه بنجيعه
وكل مايجي موضع جنازة كهل وشاب
يخبر اصحابه وصحبته تقبل للتراب
ويوصف محلحبيب والباقي الاصحاب
ويذكر عطش جده ويقصد للشريعة
ويوقف على شاطئ النهر والراس مكشوف
لتفت لصاحبه ويصيح بدمع مذروف
في ها المحلة طاح أبو الفاضل بلا كفوف
وهناك وهنا طاحت اكفوف القطيعة
والعلم و القربة ابها الجانب روميه
وراسه اعلى هالتلعه نزف دم الشفيه
اوفي هالمحل وقف غريب الغادريه
يوم لفاله وعاين احواله الشنيعه
ومن على المسنات ينتخي ويوقف يصيح
فيها هالمحله ضل ييقوم احسين ويطيح
وايده على ظهره وينتخي بذيك المذابيح
وهذا محل ماوقف حسين برضيعه

تمّــــــــــــــت
يمــــــــــهدينه

يمهدينـــه الليالــي السـود غطـّـتنه
وبجمـــر الغيــــاب الطــــال كوّتنه
وكفنه ابّاب غيــــرك من لفانه الظيم
وحشـّمنه وصرخنــــه وكلهه ردّتنه
يمهدينه اشعجب ماترد لينه الصوت
ومـــا تلحق علينــه ابوقت حاجتنه ؟
وانته تشوف صـار ومايصير وليش
وشنو الأسباب تدري وشنهي علـّتنه
رحلتنه التــــعب من المــــهد للموت
يـــاأعلم الناس بتعب بتعــب رحلتنه
تحملنــه الجرح تلـو الجرح مولاي
ومثل طحن الرحــى الآلام طحنتنه
ريــّـتنه امتلت من ريحـــــة الدخـّان
وبعطــــرك نريـــــد اتطيب ريّــتنه
يمهدينـــــه وحلم ماظل بعـــد بالعين
وكل احلامنـــــه بـلا حلــــم خلـّتنه
خلص عمر الــورد والتمّت الأشواك
عرفنه الظلم شنهو وشنهو طعم النوح
من بــــدأ الخليقـــــه الهـــاي ساعتنه
من هابيــــل طاح ودمّه غطه القاع
والــــــم آدم عليــه وحــــــوّه جـدّتنه
ومن يوسف وبيــــره ودكـّة الخوّان
وحـزن يعقوب لاحـت كل مصيبتنه
ومن كسر الضلع ومصاب يوم الباب
لمصاب الطفـــوف الــــزّاد ونـّـتنه
ومن عـــوز الحصار المحرقة هدّام
لسيــــوف الذبح الاقــــــدار ودّتــنه
ومن ذاك الزمــــان الحد زمانك هاذ
تفـــر فــرّ المغــــازل بينـــــه دنيتنه
يمـــولاي الضماير شحّت من زمان
والنـــــاس الإجتنه برخص بـاعتنه
فرّقنـــه التحزب والوطـــــن مبيوك
بادين الـّي حسبنـــه اتصون خبزتنه
وعدونه بعنب وانطينه سلـّـة جوع
وماشفنـه العنب .. دنطونه سلـّتنه !!
عبــّاد المناصب والخطــــب والجاه
واتبــــاع الـــرّتب خيـّبــــوا ظنـّتنه
حصّتهم خذوهه من الوطن أضعاف
واحنه المــــوت والتهجيـر حصّـتنه
يمهدينـــــه وأبـد مــــاحسّـبينه بيوم
ولاهـاي الاوضـــاع ابحلم مــــرّتنه
ورقة الانتخـــاب اعلينه نقمه تصير
وحبر الازرك يصير اسباب حيرتنه !!
تمــــــــــت
*((لطــــــــــميه))*
ضاقتْ بنا السبعُ الشداد
واستأصلونا بالِحداد
يا موعود ، يا موعود
** ** **
بعدك يغايب شيعتك ظلت ابـحسره
قلب المحب من فرقتك يستعر جـمره
ليل الشدايد والـمحن ما طلع فجره
اعلينا استدارت ظلمته واستبد قهـره
يا سيدي الصبرُ استحالْ ها قد أتينا بابتهالْ
يا موعود ، يا موعود
** ** **
بيمن نلوذن والشدد ثقل الرواسي
وندري قبل قلب المحب قلبك ايقاسي
وندري دما دمعك يصب لوعه ومآسي
من لحظة المات النبي ورادو كراسي
حربٌ على آلِ الرسولْ قد حطمتْ بابَ البتول
يا موعود ، يا موعود
** ** **
الْ سامرّا جينا سيدي ابـهمنا نتعثر
نشكي هظم بنت النبي وضلع الْتكسر
نبچي جنين اللي انعصر من عصبة الشر وباب البتوله اليـا سبب نـاره اتوجّر
و هل درى البابُ وراه بنتُ النبيْ تصيحُ آه
يا موعود ، يا موعود
** ** **
ابليلة مصاب العسكري جينا سامرّا
طبينا يا سيْد الحزن نسچب العبره
مدري ننوح الغربته لو قصر عمره
لو سمه الْظـلْ يشتعل ويسعرابصدره
جئنا لبلواه نصيح فلم يطالعْـنا الضريح
يا موعود ، يا موعود
** ** **
صرنا نِدوّر مرقده الْ بالعز اتوسم
وغرة القبة الشامخة ابنوره الأعظم
حرنا وقعد بينا القهر والهظم والهم
هذا ضريح العسكري هاللي اتهدم
أو أنهُ وادي البقيع فيا لهُ خطبٌ فظيع
يا موعود ، يا موعود
** ** **
يـمتى تشـيّد قبته يا أبـــو الغيره
تبني ضريحة المنهدم ويرتفع سوره
وبرض المدينة انشاهدك ترفع الحيرة ويظهر قبر ست النسا ويتضح نوره
نحثو على الهام التراب نبني بأيدينا القباب
يا موعود ، يا موعود
** ** **
تمـــــــــــت

يا معبود متى يعود مهدينا
نطرناه على الاه تدرينا
يا معبود متى يعود مهدينا
البدر غاب والعيون سهرانه
نطرناه والأرواح لهفانة
من الغياب متى يعود مولانا

جزي اللوم ولا يوم مر بينا
يا معبود متى يعود مهدينا
جزي اللوم ولا يوم مر بينا
يا معبود متى يعود مهدينا
على فرقاه جمر نار متلاهب
على فرقاه جمر نار تتلاهب
بلدموع نحاجيه ونعاتب
إلك نار يتانيك يالغايب
يمدخور متى النور يلفينا
يا معبود متى يعود مهدينا
متى نشوف هالأعلام منشوره
نناديك والقلوب مجموره
متى تثور والسيوف مشهورة
لوعد حان والأشفار بيدينا
يا معبود متى يعود مهدينا
لوعد حان والاشفار بيدينا
يا معبود متى يعود مهدينا
الشمر عاد وأجا أردود هالظالم
الحقد ذاك من اسنين متراكم
بالأحقاد جور عالوادم
بالإرهاب أجا أيريد يغزينا
يا معبود متى يعود مهدينا
بالإرهاب أجا أيريد يغزينا
يا معبود متى يعود مهدينا


لظلم زاد والأحقاد جمعوها
للأطهار مزارات هدموها
دما رقاب موالين هدروها
العدو يريد من القاع يمحينا
يا معبود متى يعود مهدينا
العدو يريد من القاع يمحينا
يا معبود متى يعود مهدينا

أجا يزيد والوياه أحفاده
أجا يريد قطع روس أسياده
والإرهاب غدي اليوم يتمادى
بسهم جور مراميه ترمينا
يا معبود متى يعود مهدينا
بسهم جور مراميه ترمينا
يا معبود متى يعود مهدينا

المحب صار يناديك بدموعه
إلك ثار والرقاب مقطوعة
وإلك روس على أرماح مرفوعة
قمر هاي على القاع كفينه
يا معبود متى يعود مهدينا
قمر هاي على القاع كفينه
يا معبود متى يعود مهدينا


من الإكرام إلك روس قطعوها
والخيام عالأيتام حرقوها
ومصونات على النوق يسروها
هالأحزام والهموم تكفينا
يا معبود متى يعود مهدينا
هالأحزام والهموم تكفينا

يا معبود متى يعود مهدينا
يا معبود متى يعود مهدينا
يا معبود متى يعود مهدينا
تمت
يــغــايـبـنـه

يغايبنه بخطر أصبح وضعنه ...
وغيابكـ فجعنه
الك يبن الحسن اخر دمعنه
...

اشهد بالضماير ماغبت موجود ... وتشوف المصايب
لاكن طلعتكـ غايته يالموعد ... مشتاقه الحبايب
لابد لليغيب من الغياب يعود ... نتأمل يغايب
قالو هذي بدعه ولسه ماموجود ...
نسمع هالعجايب مايؤمن حسودك
ظل ينكر وجودك

اشكال بغيبتكـ شفنه وسمعنه
الكـ يبن الحسن اخر دمعنه
يغايب والجروح بشوفتكـ تلتم ... وترد الكرامه
الكـ تحله الفراسه وسيف الموزم ... وتلوق الزعامه
يمهدينه وضريح العسكري تهدم ... صار شچم علامه
بقه بنفس الحقد چف السقاه السم ... عاود بانتقامه

وتنوح المناره
تكفيكـ الأشارة

تنادي ابين عدوانكـ وقعنه
الكـ يبن الحسن اخر دمعنه
بقينه عله الموعد ونجمع الاخبار ... صارت بينه حاله
مثل الباسفينه وهاجمه الاعصار ... والحوت اعتناله
مابين البحر والحوت محتار ... والموت احتماله
أيس لامفر من حاطته الاخطار ... يبعثلكـ رساله

يصيح لثارك تقوم يبن المصطفه اليوم

وقت الموزمه تفرق جمعنه
الك يبن الحسن اخر دمعنه
...
شفت ساعة ظهورك نحسب لهه حساب ... عنوان وقضيه
ثاراتكـ تصيح وكل دليل انصاب ... نذكر بارزيه
اول ثار الكـ من طبرة المحراب ... لو بالغاضريه
لو بأول مصيبه وتبتدي من الباب ... وبضلع الزچيه
بيدك ياذخرهه
خل يجبر كسرهه

من يوم الضلع ماخف وجعنه
الكـ يبن الحسن اخر دمعنه
...
متى هلال الفرج ونشوفه يالمحبوب ... وانودع حزنه
الكـ شابح نظرنه بلهفة المصيوب ... يااخر املنه
صفت غابه الحياة وغالب او مغلوب ... وي قلة عددنه
مكتوب انتظارك والحزن مكتوب ... مانخلف عهدنه
نصيح بكل قناعه
الكـ سمعا وطاعه

جزع حته الصبر بس ماجزعنه
الكـ يبن الحسن اخر دمعنه
تمـــــــــــت
*((قتلى اهل البيت))*
قتلى يحن اليها البيت والحجر
شوقا وتبكيهم الايات والسور
اين الحسين وقتلى من بني حسن
وجعفر وعقيل غالهم عمر
مات الحسين بايد في مغائظها
طول عليه وفي اشفاقها قصر
لادر در الاعادي عندما وتروا
ودر درك ما تحوين يا حفر
لما رأوا طرقات الصبر معرضة
الى لقاء ولقيا رحمة صبروا
قالوا لانفسهم ياحبذا نهل
محمد وعلي بعده صدروا
ردوا هنيئا مريئا ال فاطمة
حوض الردى فارتضوا بالقتل واصطبروا
الحوض حوضكم والجد جدكم
وعند ربكم في خلقه غير
ابكيكم يا بني التقوى واعولكم
واشرب الصبر وهو الصاب و الصبر
ابكيكم يا بني ال الرسول ولا
عفت محلكم الانواء والمطر
في كل يوم لقلبي من تذكركم
تغريبة ولدمعي فيكم سفر
موتا وقتلا بهامات مفلقة
من هاشم غاب عنها النصر والظفر
كفى بان اتاه الله واقعة
يوما ولله في هذا الورى نظر
انسى عليا وتفنيد الغواة له
وفي غد يعرف الافاك والاشر
حتى اذا ابصر الاحياء من يمن
برهانه امنوا من بعد ما كفروا
ام من حوى قصبات السبق دونهم
يوم القليب وفي اعناقهم زور
اضبع غير علي كان رافعه
محمد الخير ام لا تعقل الحمر
الحق ابلج والاعلام واضحة
لو امنت انفس الشانين او نظروا
دعوا التخبط في عشواء مظلمة
لم يبد لا كوكب فيها ولا قمر
تمــــــــــــــت

(( صاحب العصر والزمان))**
تاريخ عهدك ينور الله نـــــــــور يا سيف لسلام و لواه المنشــور .. يـا حـجـة الله

يا ركن دين المصطفى و عنوانه ..
طالت الغيـبـة
دنهض ترى الدين شمخت عدوانه
.. و شاعت الريبة
و شك السفيه و حارب الديانة
.. و هاي المصيبة
و اهل الولاية ال كل دليله مفطور
.. يا حجة الله
ـــــــــــــــــ
يهتف صبح باسمك يا حامي الدين
.. عجل جوابه
هذا الموالي بكثر لفظ الغاوين .. زاد إضطرابه
و إحنا بوجودك ثابتين مقرين .. و إلنا النجابة
و إل يجحدك معلوم من ساس فجور .. يا حجة الله
ــــــــــــــــــــ

ما صدقت أمه إل ينكرك يالمحجوب ..
و إحنا نشوفه
بعين القلب يا شهم شخصك منصوب ..
يأمن ال خوفه
خطرة و مظلمة غير دربك لــدروب ..
تعسة ل يعوفه
بيك النجا و لشيعتك ذخر و سور ..
يا حجة الله
ــــــــــــــــــــــ
شمالك يمعدوم العقل و التفكير ..
مالك رويــة
من لطف ربك خالي الكون يصير ..
مـترد عليـه
و عدنا مدير الكون رب التـد بير ..
عبده و وليه
يبن الحسن نكروا وجودك مــتثور ..
يا حجة الله
ــــــــــــــــــــــــــ
هاي الضماير بالحزن مشحونة ..
و نافذ صبرها
و أهل الديانة امرمرة و مغبونة ..
و واضح كسرها
و ليث الغدر كشر عليها سنونه ..
و حارت بامرها
و قرآنكم بين الملا ظل مهجــور ..
يا حجة الله
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العالم جسد و انت يبن طه الروح ..
خل يشع نورك
شخص النبي و شخص الوصي بيك يلوح .. عجل ظهورك
فتش ضمايرنا ترى كلها اجــروح ..
حتى ضمـــيرك
للدين ، و إلنا بنار وجدك مسعــور ..
يا حجة الله
________________________________________
((مدح الإمام المهدي عليه السلام((*

أون ونة اليون عالماي جنبه وناشفه أرياقه
أون ونة النخل لو يبست عدوقه يموت بغصة فراقه
أون ونة السمك لي فارق الشاطي يظل يتحسر شلاقه
أون ونة النبي آدم على الجنه وبگه يحن حنة الناگه
أون ونة النبي يعقوب لإبنه ولا درى شعاگه
أوم ونة الحمام تحوم والقصدوها تفاگه
كافي البعد مولاي سيوف البعد للدلال شراگه
لا تهجر حبيبك يالمحجوب وعلى الهجر ما عندي بعد طاگه
الك احنه يغايب ونته هلنه
ارتوينه بعذب حبك ونته هلنه
الوطن و المال إنته ونته هلنه
سواك اشعدنه من بين البريه
**
الك مني رسايل شوق وردن
أرومن شوفتك يهواي وردن
بميلادك ورود الطيب وردن
بعبير الشوق و الدنيه زهيه
تمــــــــــــت
لتعجيل الفرج
( اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك اللهم عرفني نبيك فإنك إن لم تعرفني نبيك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني اللهم لاتمتني ميتة جاهلية ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني اللهم فكما هديتني بولاية من فرضت طاعته علي من ولاة أمرك بعد رسولك ص حتى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين والحسن و الحسين وعليا و محمدا وجعفرا و موسى وعليا و محمدا وعليا و الحسن والحجة القائم المهدي صلوات الله عليهم أجمعين اللهم فثبتني على دينك و استعملني بطاعتك ولين قلبي لولي أمرك وعافني مما امتحنت به خلقك و ثبتني على طاعة ولي أمرك الذي سترته عن خلقك فبإذنك غاب عن بريتك وأمرك ينتظر وأنت العالم غيرمعلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له بإظهار أمره وكشف ستره فصبرني على ذلك حتى لا أحب تعجيل ماأخرت و لاتأخير ما عجلت ولا أكشف عما سترته و لا أبحث عما كتمته ولا أنازعك في تدبيرك و لاأقول: لم ، و كيف، و مابال ولي الأمر لايظهر و قد امتلأت الأرض من الجور و أفوض أموري كلها إليك ...)
تمــــــــــت
ـــــــــــــــــــ
ما انتظار الدمع ألا يستهلا
أوما تنظر عاشوراء أهلا
هلّ عاشور فقم جـدد به
مأتم الحزن و دع شربا و أكلا
كيف ما تلبس ثوب الحزن في
مأتم أحزن أملاكا و رسلا
كيف ما تحزن في يوم به
أصبحت فاطمة الزهراء ثكلا
كيف ما تحزن في يوم به
أصبحت آل رسول الله قتلى
كيف ما تحزن في يوم به
ألبس الاسلام ثوبا ليس يبلا
كيف ما تحزن في يوم به
رأس خير الخلق في رمح معلا
يوم أن داسوا ضلوعا كالزهور ..
يوم أن أطفوا شموسا و بدور
وطأوا الجنة في جسم الطهور ..
فإروه يوما بدمع لن يكلا

يوم لا سؤدد الا و انقضى
و حسام للعلى إلا و فلا
يوم نيران القراب اطفأت
و ركاب المجد قد أوثق عقلا
يوما الشمس غدت مكسوفة
فيه و البدر به لا يتجلى
يوما الاشراق قد عز به
و به الاسلام و التوحيد ذلا
يوم خر ابن رسول الله عن
سرجه لله خطب ما أجلا
هل تراه فوق رمضاء الطفوف ..
بعثرته آل حرب بالسيوف
ذلك الكعبة و الدمع يطوف ..
حـولها مـحرم ألا يتجلا
بأبي المقتول عطشانا و في
كفه بحر يـروي الخلق جملا
بأبي العاري ثلاثا بالعرى
و لقد كان لأهل الأرض ظلا
بأبي الخائف أهلوه و قد
كان للخائف أمنا أين حلا
و اذا عاينت أهليه ترى
نوبا فيها رزايا الخلق تسلا
أنا أفديك بعمري يا حسين ..
ليت كي أبكيك لي مليار عين
و قليل فيك تفنى الوجنتين ..
حين تروى لهبا فيها استهلا

تمـــــــــــــــــت
يا حزن قلبي وحنينه
ويه كل نبضة وأثر
هالقلب مجروح وجـــرحه
للأبد ما ينجبر
أتخيله دايم في بالي
وأعشقه امـن الصغر
ودوم ارددها بجراحي
عجل اظهر منتظر


جنه مهدينا بحنينه
في وسط صحرى يصابر
يركب الخيل وبحزنه
يمشي فيها وهوا حاير
يلقى فيها من عجايب
هذه الصحرى ومناظر
يعاين ابعينه إعلا منظر
يفت قلبه والخواطر
جنه يتخيل نـبـيـنا
المصطفى وشلون صاير
من الغدر بالسم يويلي
يرتحل وتهل محاجر
قطعوه جبده بالسموم
أصلهم من اصل كافر
هالزمن يقسي عليه
هــالزمن بالقسوة جاير

لنه يـتـخطـى وتــــأمـــــل
... شــاف مـوقف مـاتحمل
موقف الزهرة ورى الباب
... لعدى بالنيـران تـوصل
عايـــــــــن ابعيناه ضلعين
مهشمة وحـمـرة بالعين
وتنتخي الزهرة بلا خمـار
وتخفي وجنتها بالأيدين

وقـف يمهـا هـالمصـيبة
وزادت الحسـرة وتكدر
وهــاج بيه الـثــار
بمصيـبـة الـزهرة وتأثر
ويلطم اعلا الخذ من ناظر
أذى العصرة وتحسر
رحل عنها هالمصيبة
وناره ماتبره وتسعر
ولــنه يتخطى بمـسـيـره
والحـــزن ابقـلـبـه يكبر
منفرد وحده وعاين
مسجد الكـــوفة بهالـبر
وعــايـن المحــراب خـالـي
ولـمـا شـافـنـه تذكر
منطبر بالسيف دامي
ابصلاته جـده حيدر

ويمشي والآهـــات عنده
... ويلتقـي بسموم جعده
في الطشت يشوف جبده
... بيه ما قصرت لعدى
ورافـعـيـن الجـثـة أهـلـه
مصـوبة بسبعين نبلة
سيـلـت يـاويلـــي دمـــه
والدمـــع اصبح يهله

هالفجيعة من بعدهـا
جنه فـي أرض الـطـفوف
جنه فوق أرماح يناظر
روس والمدمع دروف
ويناظر إعلا القاع جثة
مرمـلة ويمها الجفوف
صـاح ويـلـي على جـدي
مقطـعـيـنه بالسيوف
وآخــر المـسـرى يـلاقـي
قبر لكـن أي قبر
قـبــر ظـــل أسنيـن عــنــا
بـالخفايا منستر
هـذا قبر الزهرة فـاطم
اللي خدها منصطر
وصاح مابعد الصبر
إلا الصبر آه يالصبر
تمت
نـــــــداء للقائـــــــــــم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
يلبيك كـــــل الاســــرار === هذا الزمن بينه دار
ظهرو علينه أهل الدجل === وأنت يغايبنه الامل
ــــــــــــــــــــــ
يبن الحسن لمته الفرج == لمته نشوفك يلولي
طال الغياب أو مابكه == غيرك شهم بي ينجلي
كل الظلم عن شيعتك == عن الينادي ياعلي
صار الالم حد العظم == والكال شيعي يبتلي
ذوله أميه كفرو == كلبي أنمله بالهم ملي

طلعو أميه الاشرار === هاليوم ضد الكرار
ضد شيعته خير العمل === وأنت يغايبنه الامل
ـــــــــــــــــــــــــــ
يبن الحسن ماظل صبر == لمته نشوفك يلفجر
ياسيدي ساد الظلم == طال الغياب أو شلعذر
بالسيف ذبحو شيعتك == نثرو دمه منهم نثر
وللي يكول آني أبعلي == أتمسك أو بيه النصر
راحو يكفرونه أو بغو == ألهم لظه أبيوم الحشر

وأحنه ننطرك ياثار === تطفي ظلمهم والنار
وتحارب البيهم جهل === وأنت يغايبنه الامل
ـــــــــــــــــ
يبن الحسن بينه الالم == نار أو علت ألهه ضرم
عدوانك أو ألهه أسجرو == ضد شيعتك يبن الكرم
فوك الجمر نمشي الدرب == نتنطرك نقسم قسم
بس أنت تظهر سيدي == تلكانه جندك يااشم
وتعيد صولاته علي == جدك هذاك البي شمم

وتصير رمز الاحرار === والموت يفني الفجار
وتصير للدنيه المثل === وأنت يغايبنه الامل
ــــــــــــــــــ
وياك نمشي الكربله == ونشوف شيال العلم
يفتح دواوينه أو هله == ينده يبن سيد الامم
لو عندي أجفوفي أجي == وياك وتكون الحكم
بين الرده أو بيني أتحكم == وأمسح أميه أو كل صنم
لكن كفايه أنت أبعزم == وي شيعتك تمحي الظلم

وبكلبك أتهيج النار === شوفة وليد الابرار
وأحسين حاويه أبزعل === وأنت يغايبنه الامل
ـــــــــــــــــــــــــــ
وتشوف شبل المصطفه == شايل رضيعه المنذبح
والنبله مزروعه أو تون == وبنحره تبجي أو تنجرح
والعار لاحكهه أبد == وأجروح بيهه تنفتح
وتكول موذنبي الحصل == ذاك الرماني بي تشح
رحمه أنمحت منه أنملت == روحه أبأثم باغي أو وكح

وتصيح يابو الاحرار === لبيك يبن المختار
لمحي أميه أو كل دجل === وأنت يغايبنه الامل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
:date:

ترجمان القرأن
06-06-2009, 07:54 PM
وفقكـــــــــــــــم الله

منتظر الحجة
06-10-2009, 04:08 AM
هديه جميلة وررررررعة ومدهشة

وسفره دايمه

بوجود الائمة الاثنا عشر

بنت الحسن والحسين
08-31-2009, 10:46 PM
هديه جميلة رووووووووووووووووعة ومدهشة

وسفره دايمه

بوجود الائمة الاثنا عشر