المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الان احببت الحجاب


جلال الحسيني
07-02-2009, 01:45 PM
الان احببت الحجاب


واوتيت - 58


السلام عليكم






بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم




شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير


عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله


أَنَّهُ قَالَ :


عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ


* * *



كان لي صديق في مدينة الكوفة العلوية وكان جار لنا؛ ومنذ ان هرب الناس بدينهم وبانفسهم من مخالب صدام واعوانه؛ معدن الشراسة واساس القسوة وبعد حدود 25

سنه

وانا جالس في دكاني واذا بي ارى صديقي امامي في الدكان؛ فادهشت بالمفاجئة وتعانقنا فرحين باللقاء بعد طول الانقطاع وتجاذبنا الحديث عن حلو الذكريات الماضية وبرائة الصبى .

سالته عن البلد الذي هجر اليه ؟

قال اني هجرت لامريكا ؛

فسئلته عن اوضاعه في امريكا فوجدته وكانه يستحي مني حيث يعيش في بلاد الكفر والشرك ؛ بينما انا اعيش في بلد اسلامي؛ لذلك فاجئته برواية وكانني جعلت له جناحان يطير بهما في دنيا الامل .

قلت له : حبيبي المهم انت تعيش في بلد تستطيع ان تنشر دينك والذي هو مذهب اهل البيت عليهم السلام؛ بينما لم تكن تستطيع حتى الصلاة في بلد يحكمه الطغات ؛ صدام واعوانه لذلك سانقل لك هذه الرواية لتستانس وتفرح بما بقي من حياتك :

وسائل‏الشيعة ج : 15 ص : 101

20070- الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ حَمَّادٍ السَّمَندَرِيِّ قَالَ قُلتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام إِنِّي أَدْخُلُ

بِلادَ الشِّرْكِ

وَ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَقُولونَ إِنْ مِتَّ ثَمََّ حُشِرْتَ مَعَهُمْ .

قَالَ فَقَالَ لِي: يَا حَمَّادُ إِذَا كُنْتَ ثَمَّ تَذكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ؟؟

قَالَ قُلتُ: نَعَمْ قَالَ: فَإِذَا كُنْتَ فِي هَذِهِ المُدُنِ مُدُنِ الإِسْلامِ تَذكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ؟ قَالَ قُلْتُ :

لا

فَقَالَ لِي :

إِنكَ إِنْ تَمُتْ ثَمَّ تُحْشَرْ أُمَّةً وَحْدَكَ وَ يَسْعَى نُورُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ .

فحينما شع له هذا النور المبهج تلالئ لونه وقال.....

جلال الحسيني
07-02-2009, 10:35 PM
الان احببت الحجاب



واوتيت - 58





السلام عليكم











بسم الله الرحمن الرحيم





اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم





والعن اعدائهم







شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير





عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله





أَنَّهُ قَالَ :





عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ





* * *



فحينما شع له هذا النور المبهج تلالئ لونه وقال.....

الحمد لله الذي ذكرنا على لسان امامنا عليه السلام نشكره حق شكره .

فقلت له :

احب ان تتحدث لي عن اجواء الايمان هناك؛ وهل يمكن ان تنشروا المذهب الشيعي هناك ؟

فقال:

نعم باعتقادي ان هناك الارضية الصالحة لنشر الوعي الشيعي لكن بشرط ان يكون المبلغ نفسه واعيا؛ فكيف بالنائم ان يوقض النيام .

قلت له:

اليس ياتي هناك من يبلغ؟

قال:

نعم ياتي الكثير ولكن ليس لهم اطلاع على كيفية التحدث معهم لان من يريد ان يتكلم مع ابناء شعب ما؛ لابد ان يكون له الاطلاع الكامل بنفسية ذلك الشعب وله دراسة عن ماضيهم وحاضرهم بالمقدار الذي يستطيع ان يتخلل من خلاله فجواتهم فيصلحهم .

قلت له:

ان هذا لا يخص الشعب الامريكي فقط بل انها مشكلة عامة لكثير من خطبائنا لانه لما يريد ان يصعد المنبر يُحضر مسبقا موضوع معين ؛ ولابد ان يلقيه عليهم سواء رضوا ام رفضوا؛ وسواء وعوه ام لم يفهموه ؛ المهم عنده هو ان يلقي الموضوع الذي قد حضره باختياره ومذاقه هو ؛ بينما تعال للقران الكريم تجد ان هناك بحث وكتب كاملة قد كُتبت لاسباب النزول ؛ وهذا يعني انه لابد من حاجة لنزول الاية كذلك على الخطيب ان يدرس المجلس والحضور ثم يلقي الموضوع على مسامعهم وهذا ما نعانيه نحن الحضور تحت المنبر حيث يجب ان نخضع لمراد الخطيب وذوقه بينما المجتمع الحاضر قد يأن من آلاف المشاكل التي غاب عنها الخطيب :

وَ ما أَرْسَلنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ (4)(لقمان)

قال لي صحيح ما تقوله وهذا معتقدي ولذلك سانقل لك عن فتاة امريكية تشيعت ولكنها .......

جلال الحسيني
07-03-2009, 07:34 AM
واوتيت - 58








بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم




شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير


عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله


أَنَّهُ قَالَ :


عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ


* * *

قال لي كما تقل وهذا معتقدي ولذلك سانقل لك عن فتاة امريكية قد تشيعت على يد اخ من اخواننا ؛ وبعد ان تشيعت قالت لصديقي:

انني قبلت منك كل ما قلته وهو الحق المبين ولكن بقي امر يستحيل عليك ان تستطيع اقناعي به!! ؛

قال لها: وما هو هذا الامر العصيب ؟

قالت :

ان تامرني بان الف نفسي في خرقة من القماش وكانني كيس! لا.. لا ..

لا يمكن ان اقتنع بالحجاب ابدا .

يقول صديقي:

فلو كان هذا الاخ من المبلغين الذين لم يعرفوا الذوق الامريكي لالتجا مباشرة للادلة الشرعية ؛ وطبيعي انها ستفر لانها لم يرتكز الاسلام في وجودها ؛ فكيف تقبل باحكام تشعر بها مشقة عظيمة ؛ فقلت لصديقي وسانقل لك رواية تثلج فؤادك وتسرك سرورا تبقى لذتها الى لقاء

الله تعالى خالقك قال وما هي ؟!

فقلت اسمع :

عن كتاب

الكافي ج : 2 ص : 43

2- أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا سَرَّاجٍ وَ كَانَ خَادِماً

لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ‏

قَالَ بَعَثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي حَاجَةٍ وَ هُوَ بِالحِيرَةِ أَنا وَ جَمَاعَةً مِنْ مَوَالِيهِ قَالَ:

فَانطَلَقنَا فِيهَا ثمَّ رَجَعنا مُغتمِّينَ قَالَ:

وَ كَانَ فِرَاشِي فِي الحَائِرِ الذِي كُنا فِيهِ نزُولا فَجِئْتُ وَ أَنا بِحَالٍ فَرَمَيْتُ بِنَفسِي فَبَيْنا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَدْ أَقبَلَ قَالَ فَقَالَ : قَدْ أَتيْناكَ أَوْ قَالَ جِئْناكَ فَاسْتوَيْتُ جَالِساً وَ جَلَسَ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِي فَسَأَلَنِي عَمَّا بَعَثَنِي لَهُ؟ : فَأَخْبَرْتهُ فَحَمِدَ اللهَ ثمَّ جَرَى ذِكْرُ قَوْمٍ فَقلتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ

إِنا نَبْرَأُ مِنْهُمْ

إِنهُمْ لا يَقُولونَ مَا نَقولُ !!

قَالَ فَقَالَ: يَتَوَلوْنَا وَ لا يَقُولُونَ مَا تَقولُونَ تَبْرَءُونَ مِنْهُمْ؟!

قَالَ قلتُ: نَعَمْ .

قَالَ :فَهُوَ ذَا عِندنَا مَا ليْسَ عِندَكُمْ فَيَنبَغِي لَنا أَنْ نَبْرَأَ مِنْكُمْ ؟!

قَالَ قُلْتُ: لا جُعِلتُ فِدَاكَ

قَالَ :

وَ هُوَ ذَا عِندَ اللهِ مَا ليْسَ عِندَنَا أَ فَترَاهُ اطرَحَنَا؟! قَالَ قُلتُ:

لا وَ اللهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا نَفعَلُ قَالَ فَتَوَلوْهُمْ وَ لا تَبَرَّءُوا مِنهُمْ ؛

إِنَّ مِنَ المُسْلِمِينَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ سَهْمَانِ وَ مِنهُمْ مَنْ لَهُ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ وَ مِنهُمْ مَنْ لَهُ سَبْعَة أَسْهُمٍ؛ فَلَيْسَ يَنبَغِي أَنْ يُحْمَلَ صَاحِبُ السَّهْمِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ وَ لا صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الثلاثَةِ وَ لا صَاحِبُ الثَلاثَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الأَرْبَعَةِ وَ لا صَاحِبُ الأَرْبَعَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الْخَمْسَةِ وَ لا صَاحِبُ الْخَمْسَةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السِّتَّةِ وَ لا صَاحِبُ السِّتَّةِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّبْعَةِ

وَ سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلا

إِنَّ رَجُلا كَانَ لَهُ جَارٌ وَ كَانَ نَصْرَانِيّاً فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلَامِ وَ زَيَّنَهُ لَهُ فَأَجَابَهُ فَأَتَاهُ سُحَيْراً فَقَرَعَ عَلَيْهِ الْبَابَ فَقَالَ لَهُ :مَنْ هَذَا؟

قَالَ أَنَا فُلانٌ .

قَالَ: وَ مَا حَاجَتُكَ؟!

فَقَالَ: تَوَضَّأ وَ البَسْ ثَوْبَيْكَ وَ مُرَّ بِنَا إِلَى الصَّلاةِ قَالَ فَتَوَضَّأَ وَ لَبِسَ ثَوْبَيْهِ وَ خَرَجَ مَعَهُ ؛ قَالَ فَصَليَا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ صَليَا الْفَجْرَ ثمَّ مَكَثَا حَتَّى أَصْبَحَا فَقَامَ الَّذِي كَانَ نَصْرَانِيّاً يُرِيدُ مَنْزِلَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:

أَيْنَ تَذهَبُ النهَارُ قَصِيرٌ وَ الذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الظهْرِ قَلِيلٌ قَالَ:

فَجَلَسَ مَعَهُ إِلَى أَنْ صَلى الظهْرَ ثُمَّ قَالَ وَ مَا بَيْنَ الظهْرِ وَ الْعَصْرِ قَلِيلٌ فَاحْتَبَسَهُ حَتَّى صَلى الْعَصْرَ قَالَ ثمَّ قَامَ وَ أَرَادَ أَنْ يَنصَرِفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ لَهُ :إِنَّ هَذَا آخِرُ النهَارِ وَ أَقَلُّ مِنْ‏ أَوَّلِهِ فَاحْتَبَسَهُ حَتَّى صَلى الْمَغرِبَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنصَرِفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا بَقِيَتْ صَلاةٌ وَاحِدَةٌ ؛قَالَ: فَمَكَثَ حَتَّى صَلى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ثمَّ تَفَرَّقَا فَلَمَّا كَانَ سُحَيْرٌ غَدَا عَلَيْهِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ البَابَ

فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟!

قَالَ: أَنَا فُلانٌ

قَالَ :وَ مَا حَاجَتُكَ ؟!

قَالَ تَوَضأْ وَ البَسْ ثَوْبَيْكَ وَ اخْرُجْ بِنَا فَصَلِّ .

قَالَ :اطلبْ لِهَذَا الدِّينِ مَنْ هُوَ أَفرَغُ مِنِّي وَ أَنَا إِنْسَانٌ مِسْكِينٌ وَ عَلَيَّ عِيَالٌ !

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:

أَدْخَلَهُ فِي شَيْ‏ءٍ أَخْرَجَهُ مِنْهُ أَوْ قَالَ أَدْخَلَهُ مِنْ مِثْلِ ذِهْ وَ أَخْرَجَهُ مِنْ مِثْلِ هَذَا(انتهت الرواية الجميلة منتهى الجمال ؛ الحمد لله على نعمة الولاية ورحم الله والدينا اللذان هما اصل الطهر فينا)

فقلت لصديقي كم جميلة هذه الرواية وليتنا عملنا بها لاننا ان اطعنا امامنا عليه السلام في هذه الرواية لما شعرنا بروح الاستعلاء الاجوف على من هو دوننا في الايمان والعلم

فتعجب صديقي اشد العجب من هذه الرواية وكأنه حلق في اجواء جنان الفردوس وجنة عدن؛ ثم قال :

نعم حقا اننا محرومون من

اهل البيت عليهم السلام وما قالوه لنا ولم تُنقل لنا مثل هذه الروايات مع الاسف؛

ثم تابع قائلا :

فقال

صديقي للامريكية عن الحجاب

لاحظي :

جلال الحسيني
07-05-2009, 11:12 AM
واوتيت - 58








بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم




شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير


عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله


أَنَّهُ قَالَ :


عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ


* * *



ثم قال :
نعم حقا اننا محرومون من اهل البيت عليهم السلام وما قالوه لنا ولم تُنقل لنا مثل هذه الروايات مع الاسف؛ ثم تابع قائلا فقال:
صديقي للامريكية عن الحجاب
لاحظي :
انني لا اقول لك تحجبي ولا هناك من يلزمك بالحجاب هنا ؛ لان الاصل عندنا نحن الشيعة هو المعتقد ان صح فان سلوكك انت ملزمة به وهناك يوم حساب ستسالين عن كل فعل من افعالك ؛ وهذا ما اتفق عليه جميع الاديان السماوية اليهود والمسيح والمسلمون بان هناك يوم جزاء ومن صحت عقيدته شملته الشفاعة ؛ ونقول نحن الشيعة بان المذهب الحق واصحابه يدخلون الجنة ولكن التفاوت بالدرجات هناك والحسرة والندامة يوم الجزاء على خسران الدرجة الواحدة لما فيها من الحرمان الكبير في يوم القيامة ؛ ومن هذا قولي اعني بان معتقدك بالحق هو المهم؛ واما السلوك فستشملك الشفاعة ان شاء الله وعسى ان يهديك الله تعالى في القريب العاجل لتنالي الدرجات العلى؛ وسانقل لك من كتبنا المعتبرة عند كل علماء الشيعة لكي لا تتصوري اني اريد ان الفق الحقائق لك لتبقي على تشيعك ؛ لقد ورد في القران الكريم :


يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْديهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى‏ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28)(الانبياء)

وفي تفسير هذه الاية يقول احد علماء الشيعة باسم
الحر العاملي في كتابه
وسائل‏الشيعة 15 335 47- باب صحة التوبة من الكبائر
20675- وَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ:
مَنِ اجتنَبَ الكَبَائِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُسْأَلْ عَنِ الصَّغَائِرِ قَالَ اللهُ تَعَالَى :
إِنْ تَجتنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نكَفرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ ندْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيماً
قَالَ قُلْتُ :فَالشَّفَاعَةُ لِمَنْ تَجِبُ ؟
فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه واله :
إِنَّمَا شَفَاعَتِي لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَأَمَّا المُحْسِنُونَ فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ .
قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ فَقلْتُ لَهُ :
يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ فَكَيْفَ تَكُونُ الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الكَبَائِرِ وَ الَلهُ تَعَالَى يَقُولُ:
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضى
‏ وَ مَنْ يَرْتَكِبُ الكَبَائِرَ لا يَكُونُ مُرْتَضًى ؟!
فَقَالَ :
يَا أَبَا أَحْمَدَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُذنِبُ ذَنْباً إِلا سَاءَهُ ذَلِكَ وَ نَدِمَ عَلَيْهِ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله كَفَى بِالندَمِ تَوْبَةً وَ قَالَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ فَمَنْ لَمْ يَندَمْ عَلَى ذَنْبٍ يَرْتَكِبُهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَمْ تَجِبْ لَهُ الشَّفَاعَةُ إِلَى أَنْ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله:
لا كَبِيرَ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَ لا صَغِيرَ مَعَ الإِصْرَارِ الْحَدِيثَ .
وكذلك ينقل صاحب اكبر موسوعة شيعية في كتابه
بحارالأنوار 3 254 باب 8- نفي الولد و الصاحبة ..... ص : 254
عن كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام و كتاب الأمالي للصدوق‏:
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِحَوْضِي فَلا أَوْرَدَهُ اللهُ حَوْضِي وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِشَفَاعَتِي فَلا أَنَالَهُ اللهُ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَالَ عليه السلام :
إِنَّمَا شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَأَمَّا الْمُحْسِنُونَ فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ فَقُلْتُ
لِلرِّضَا عليه السلام :
يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضى‏. قَالَ لا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى اللَّهُ دِينَهُ.
ومن هذه المقدمة عرفتي اختي بان الاصل هو الاعتقاد واحمد الله تعالى ان هداك اليه.
والان سانقل لك علة الحجاب عندنا والسبب الذي يؤكد عليه الاسلام من وراء الحجاب فان اعجبك تحجبي وان لم يعجبك فاشكر الله على صحة الاعتقاد فانه درجة موفقة سعدت بها والله يهدي السبيل:


وَ الَّذينَ جاهَدُوا فينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنينَ (69)(العنكبوت)
قالت تفضل وانا اسمع دليلكم في الحجاب
قلت هل تذهبي الى السوق ؟؟

جلال الحسيني
07-09-2009, 06:51 AM
واوتيت - 58





بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم



والعن اعدائهم




شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير



عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله



أَنَّهُ قَالَ :



عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ



* * *

قالت تفضل وانا اسمع دليلكم في الحجاب
قلت لها :هل تذهبي الى السوق ؟؟
قالت نعم
قلت لها: وفي السوق تجدين انواع الدكاكين اليس كذلك ؟
قالت نعم
قلت لها: وكلما غلا ثمن البضاعة اهتم صاحب الدكان بالاحتفاظ عليها حين عرض بضاعته اليس كذلك؟
قالت نعم
قلت لها : وان صاحب الجواهر والاحجار الكريمة الغالية كلما غلا سعرها وزاد ثمنها اهتم بالحفاظ عليها من السراق وحتى من اللامسين لها صحيح ؟؟
قالت جدا طبيعي وهذا عين العقل
قلت لها :فان جعلها في صناديق مقفلة واحكم الاقفال عليها اليس دليل عقله ودليل معرفته بقدر وقيمة هذه الاحجار الكريمة ؟!
قالت نعم انه دليل عقله وذكائه .
قلت لها :ان الاسلام يعتبر المرأة جوهرا من اثمن الجواهر ولذلك يخاف عليها من عيون السراق ولمس الجهلاء ويعتبر الرجل كلما زاد عقله اهتم اكثر فاكثر في حفظ هذه الجوهرة التي هي عند الاسلام اغلا من كل هذه الجواهر والاحجار الكريمة
قالت حقا هذه نظرت الاسلام عن النساء
قلت لها نعم هذا هو الحق
قالت الآن احببت الحجاب