المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فاز من فاز‏‎


وردة النرجس
08-08-2009, 07:53 PM
فاز من فاز‏



بسم الله الرحمن الرحيم

روي عن الحسن (عليه السلام) :
اعلموا أنّ الله لم يخلقكم عبثا ، وليس بتارككم سدى ، كتب آجالكم ، وقسّم بينكم معائشكم ، ليعرف كل ذي لبّ منزلته ، وأنّ ما قُدّر له أصابه ، وما صرف عنه فلن يصيبه . قد كفاكم مؤونة الدنيا ، وفرّغكم لعبادته ، وحثّكم على الشكر ، وافترض عليكم الذكر ، وأوصاكم بالتقوى ، وجعل التقوى منتهى رضاه ، والتقوى باب كل توبة ، ورأس كل حكمة ، وشرف كل عمل ، بالتقوى فاز من فاز من المتقين ، قال الله تبارك وتعالى : { إنّ للمتقين مفازا } ، وقال : {و ينجّي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون} ..
فاتقوا الله عباد الله ، واعلموا أنه من يتق الله يجعل له مخرجا من الفتن ، ويسدّده في أمره ، ويهيّئ له رشده ، ويفلجه بحجته ، ويُبيّض وجهه ، ويعطيه رغبته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين ، وحسُن أولئك رفيقا .


ارحم نفسك‏






بسم الله الرحمن الرحيم
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) :
واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبرٌ على النار ، فارحموا نفوسكم ، فإنكم قد جرّبتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرمضاء تحرقه ،
فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر وقرين شيطان ؟..
أعلمتم أنّ مالكاً إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه ؟.. وإذا زجرها توثّبت بين أبوابها جزعا من زجرته....










اذا اردت ان يستجاب لك‏


بسم الله الرحمن الرحيم


روي عن الامام الصادق (عليه السلام) :
إذ أراد أحدكم أن يُستجاب له فليطيّب كسبه ، وليخرج من مظالم الناس ،
وإنّ الله لا يرفع إليه دعاء عبدٍ وفي بطنه حرامٌ ، أو عنده مظلمة لأحدٍ من خلقه .






السجية والنية‏



بسم الله الرحمن الرحيم
روي عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال :
إنّ الخُلُق منيحة يمنحها الله عزّ وجلّ خلقه ، فمنه سجيّة ومنه نيّة ، فقيل له :
فأيتهما أفضل ؟..فقال :
صاحب السجيّة هو مجبول لا يستطيع غيره ، وصاحب النيّة يصبر على الطاعة تصبّرا فهو أفضلهما .







من سجد بين الاذان والاقامة‏




بسم الله الرحمن الرحيم


روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) :
مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده :
ربّ !..
لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً ،
يقول الله تعالى :

ملائكتي !.. وعزّتي وجلالي ، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين


، وهيبته في قلوب المنافقين .